Posted by: bahlmbyom | 10 نوفمبر 2009

المعركـــــة الدائرة فى سويســـرا..

معركة المآذن فى سويسرا…

http://www.shorouknews.com/Columns/column.aspx?id=148044#Note

علاء الأســــــــــــوانى…

بمناسبة صدور كتابى «نيران صديقة» باللغة الألمانية، دعتنى دار النشر السويسرية «لينوس» إلى عقد عدة ندوات حول الكتاب فى سويسرا وألمانيا.. ما أن وصلت إلى زيورخ حتى وجدت الرأى العام السويسرى مشغولا بقضية مثيرة ومهمة.. يسمونها هنا معركة المآذن. الحكاية بدأها حزب الشعب السويسرى،
وهو حزب يمينى قوى يقوده زعيم متطرف اسمه كريستوف بلوشير.. هذا الحزب قد دأب منذ سنوات على اقتراح قوانين معادية للأجانب والمهاجرين.. وقد قاد السيد بلوشير أكثر من حملة فى السابق من أجل التضييق على المهاجرين إلى سويسرا وخصوصا العرب والمسلمين.. الحملة الجديدة التى تبناها بلوشير تطالب بمنع إقامة المآذن الإسلامية فى سويسرا..

يبلغ عدد السكان فى سويسرا نحو 7 ملايين نسمة يشكل المسلمون منهم نحو 300 ألف مواطن.. الجالية المسلمة فى سويسرا مسالمة وهادئة ولم يحدث منها أى حوادث عنف إطلاقا.. لكن السيد بلوشير جمع أكثر من مائة ألف توقيع، على عريضة تطالب الحكومة بمنع إقامة المآذن فى سويسرا، وهذا المنع يشمل المآذن دون المساجد، فيظل من حق المسلمين أن يتخذوا ما شاءوا من المساجد ولكن بدون مآذن..

والسبب فى ذلك أن الإسلام فى رأى بلوشير، دين يدعو إلى القتل والعنف واضطهاد المرأة.. وأن المئذنة شعار حربى وليست رمزا دينيا..
وقد استند بلوشير إلى استعارة بلاغية لرئيس الوزراء التركى رجب آردوغان، فى إحدى خطبه، قال فيها:

«المآذن حرابنا والقباب خوذاتنا والجوامع ثكناتنا والمؤمنون جيشنا».. واستند بلوشير أيضا للأسف إلى دعاوى شيوخ التطرف، التى يبرزها الإعلام الغربى، التى تدعو إلى تغطية وجه المرأة بالكامل وعزلها فى البيت. كما أعلن بلوشير أن كثيرا من الدول الإسلامية تحرم المسيحيين فيها من إقامة شعائرهم الدينية وبالتالى فإن على سويسرا أن تعامل المسلمين فيها بنفس الطريقة..

وقد اختار كريستوف بلوشير لحملته ملصقة بشعة تمثل علم سويسرا، تقف عليه امرأة منتقبة مغطاة بالكامل بينما يخترق العلم عددا كبيرا من المآذن التى بدت وكأنها قنابل أو صواريخ حربية.. وقد رفضت بعض المدن السويسرية السماح بتوزيع هذه الملصقة لأنها تحث على العنصرية وكراهية المسلمين بينما سمحت بها بعض المدن الأخرى من باب حرية التعبير..

إلى هنا والأمر مألوف ويتكرر كثيرا فى الغرب: سياسى غربى عنصرى يحض على كراهية الإسلام والمسلمين ويسعى إلى التضييق عليهم واضطهادهم.. لكن الجديد فى هذه الحملة هو رد فعل السويسريين عليها. فقد قام المثقفون المستقلون وأحزاب اليسار والوسط والخضر والهيئات الدينية المسيحية واليهودية والإسلامية جميعا، بحملة كبيرة مضادة دافعوا فيها عن حق المسلمين فى إقامة المآذن..

واعتبروا دعوة بلوشير انتهاكا واضحا لحق المسلمين السويسريين فى العبادة وحرية العقيدة.. وقال توماس ويبف، كبير الأساقفة فى سويسرا: «إننا نقف بقوة من أجل تمكين المسلمين من ممارسة العبادة، بحرية وكرامة، وإذا كانت المآذن مطلوبة فى دينهم فنحن ندعوهم إلى توضيح ذلك للرأى العام السويسرى..

وحتى إذا كان بعض الدول الإسلامية تحرم مواطنيها المسيحيين من حقوقهم الدينية فإن ذلك لا يبرر اضطهاد سويسرا لمواطنيها المسلمين لأننا لا يجب أبدا أن نرد على الظلم بظلم آخر ولو فعلنا ذلك نكون خائنين لمبادئنا وقيمنا».

أما السيدة ايفلين شلامف وزيرة العدل السويسرية، وهى عضوة سابقة فى الحزب الذى يتزعمه بلوشير.. فقد أدانت بشدة حملة منع المآذن وأكدت أنها منافية للدستور السويسرى الذى يكفل حرية العقيدة والعبادة لجميع المواطنين بدون استثناء. واستجابة لهذه الحملة الكبيرة لمناصرة حقوق المسلمين، فقد رفض البرلمان السويسرى إصدار قانون بمنع المآذن الإسلامية ورفض ذلك أيضا مجلس الشيوخ السويسرى، ووقفت المنظمات الدولية جميعا (بما فيها الأمم المتحدة والعفو الدولية) ضد منع المآذن الإسلامية فى سويسرا.. بل إن الحكومة السويسرية، تأكيدا لدعمها للمسلمين،

قامت بإعطاء تصريح بمئذنة جديدة ليرتفع العدد إلى خمس مآذن فى سويسرا.. لكن المعركة لم تنته بعد فطبقا للقانون السويسرى، نظرا للعريضة التى وقع عليها مائة ألف مواطن.. سوف يتم استفتاء رسمى يوم 29 نوفمبر المقبل، يصوت فيه المواطنون جميعا حول منع المآذن فى سويسرا..

وقد أثبتت استطلاعات الرأى حتى الآن، أن 53% من السويسريين يؤيدون حق المسلمين فى إقامة مآذنهم مقابل 34% يرفضون المآذن بينما لم يقرر 13% من المواطنين رأيهم النهائى بعد.. المعركة على أشدها فى سويسرا حول المآذن الإسلامية ولعله من المفيد أن نسجل بعض الملاحظات:

أولا: توضح لنا هذه الأحداث حقيقة أن الغربيين ليسوا جميعا أعداء الإسلام كما يردد بعض شيوخ التطرف عندنا، بل إن قطاعا كبيرا منهم، بالرغم من الصورة السيئة الخاطئة للإسلام فى الإعلام الغربى،.. مازالوا يدافعون عن حقوق المسلمين فى الغرب فى نطاق دفاعهم عن حقوق الإنسان بشكل عام..

وقد قالت لى السيدة إنجيلا شادر، وهى من أبرز نقاد الأدب فى سويسرا:

«أنا مسيحية بروتستانتية، عندما كنت طفلة تلقيت تعليمى الدينى فى كنيسة. وعلى الجانب الآخر من الشارع كان يوجد جامع صغير وبسيط وجميل وكان يبدو لى عندئذ وكأنه الجنة. اليوم مازلت أرى الجامع بنفس الجمال الذى رأيته وأنا صغيرة، وهو يمثل وجود جالية مسلمة فى بلادى. وأنا أحس بألم عندما أفكر كيف تتأذى مشاعر المسلمين فى سويسرا جراء هذه الحملة».

ثانيا: إن الفكر العنصرى الغربى الكاره للعرب والمسلمين، ليس جديدا لكن الجديد أنه يكتسب المزيد من المؤيدين وذلك بسبب خوف الغربيين من الصورة الدموية المتخلفة التى يتطوع بعض المسلمين بتقديمها عن دينهم، فالذين وقعوا العريضة من أجل منع المآذن، ليسوا بالضرورة عنصريين كارهين للإسلام،

لكنهم خائفون من دين لا يعرفونه يرتبط دائما فى أذهانهم بالقتل والدماء واضطهاد المرأة.. ولنا أن نتخيل رد فعل المواطن الغربى عندما يشاهد فى التليفزيون السيد أسامة بن لادن وهو يطالب بذبح أكبر عدد من النصارى والكفار أو رد فعل المرأة الغربية عندما تستمع إلى أحد شيوخ التطرف وهو يؤكد أن المرأة المسلمة يجب أن ترتدى نقابا بعين واحدة.

ثالثا: المعركة الدائرة فى سويسرا الآن مهمة للغاية ونتيجتها ستتجاوز بكثير إقامة المآذن. لو فاز حزب بلوشير فى الاستفتاء يوم 29 نوفمبر فإن الإسلام يصبح، من الناحية الرسمية القانونية، ديانة تحرض على العنف والكراهية والقتل، الأمر الذى سيكون له آثار سلبية على الجالية المسلمة فى البلاد الغربية جميعا. فلماذا لا نشترك فى هذه المعركة..؟

لا أقصد هنا طبعا حكامنا المستبدين فهؤلاء لا خير فيهم ولا أمل، ولكن أين الهيئات الإسلامية المستقلة ولماذا لا يسافر علماء الإسلام المستنيرون إلى سويسرا، قبل إجراء الاستفتاء يوم 29 نوفمبر، لكى يبينوا للناس هناك أن المآذن لا علاقة لها بالقتل والدماء..؟ أليس هذا هو الجهاد الحقيقى..؟ أن نشرح حقيقة الدين لمن يجهلونه..

إن السجال الدائر الآن فى المجتمع السويسرى فرصة ذهبية لكى نقدم للغربيين حقيقة الإسلام الذى أقام حضارة عظيمة على مدى سبعة قرون علمت العالم كله قيم التسامح والعدل والحرية..

أتمنى فعلا أن تأخذ جريدة «الشروق» المبادرة وتوفد إلى سويسرا مجموعة من كبار العلماء وأساتذة الحضارة الإسلامية، أنا واثق من أن الإعلام السويسرى سيهتم بهم ويمنحهم فرصة مخاطبة الرأى العام.. لأن السويسريين جميعا، حتى الذين يؤيدون حق المسلمين فى إقامة المآذن، لديهم أفكار مشوشة وأسئلة كثيرة عن الإسلام يبحثون عن إجابات لها.

أخيرا.. لا أستطيع أن أمنع نفسى من المقارنة بين ما يحدث فى سويسرا وما يحدث فى مصر المنكوبة بالاستبداد، فى سويسرا لا يستطيع أحد أن ينفرد بقرار حتى لو تعلق الأمر بإقامة المآذن.. الحاكم ينتخبه الناس بإرادتهم الحرة والسلطة كلها للشعب والحكومة فى خدمة المواطنين.

أما عندنا فإن زعيمنا الملهم ينفرد وحده بالقرارات جميعا بدءا من الاشتراك فى الحروب والسياسات الاقتصادية والدولية وحتى قرارات ذبح الخنازير والطيور.. النتيجة أن سويسرا الديمقراطية تتقدم وتزهر بينما تدهورت مصر حتى وصلت إلى الحضيض.

الديمقراطية هى الحل.

Dralaa57@yahoo.co

مـــــــــاذا يعنى ان أكون أنســــــــــانــــــــاً؟؟؟

ان اكـــــون محباً للإنســـــــانية بغض النظر عن انتمائتهم وخلفيتهم الإثنية او العرقية او الدينية.. ان أكون متقـــبلاً للأختلافــــــات بين بنى البشر .. ان أكــــــون مدركــــــــــاً ان التنوع والأختلاف هما عنـــــــوان الرقـــــى والثراء الحقيقـــــــــى للبشـــرية .. أن أكون محباً وفاعلاً لتطــــــور الجنس البشرى.. ان اكون عطوفــــاً ودوداً خلوقــــــاً محباً للأخرين.. أن احب لغيرى ماأحبه لنفســـــــــى.. ألم تحضنا الكلمات الألهية على هذه السلوكيات..

ألا تعد أعمــــالنا هــى  إنعكاس لما بداخلنا من قناعـــــــــات فكرية ؟؟

ألا يعد التعصب وكره الآخر نوعـــاً من الإفلاس الروحى ؟؟

ألا يعد أحساس كل منا انه يمتلك الحقيقة الكاملة هو درب من عدم النضج فى التفكير  ؟؟

علينا ان نســـــــــأل أنفســنا هـــــــــــــل نحن على هذه الصــــورة وبهذه السلوكيات؟؟صديقى.. تفكر قليلاً قبل ان تجيب ؟؟

انـــــــــــــا أنســــــــــــــــان…

بان كي مون: الدين أقدر من السياسة على حل مشكلة المناخ

 يمكنكم الرجوع الى هذا الرابط الهام   http://www.bbc.co.uk/arabic/multimedia/2009/11/091104_windsor_meeting.shtml

محمد حامد

بان كي مون

بان كي مون

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال كلمته في مؤتمر الأديان المنعقد بقلعة “ويندسور” الملكية بالعاصمة البريطانية لندن لبحث مشكلة المناخ أن رجال الدين قادرون على فعل ما لم يفعله رجال السياسة في حل مشكلة المناخ، مشددًا على ضرورة قيام المنشآت الدينية بخطوات عملية للمساهمة في الأمر.

وأمام ممثلين من تسعة ديانات مختلفة، شدد بان كي مون في كلمته على “خطورة مشكلة تغير المناخ والاحتباس الحراري على البشرية بأسرها، وأنه قد حان الوقت ليتحرك كل من مكانه؛ السياسيون والبيئيون ورجال الدين وغيرهم”، بحسب ما نقلته صحيفة “ذا جارديان” البريطانية اليوم الأربعاء 4-11-2009.

واختص كي مون رجال الدين بحديثه قائلا: “بإمكان رجال الدين فعل الكثير، ونحن نقول لهم: ابذلوا أقصى جهودكم مع الأفراد والحكومات لحماية كوكب الأرض وما عليه من بشر وحيوان ونبات.. للعلم والعلماء دور.. للسياسة والسياسيين دور، وكل يتحرك منذ سنوات، ونرى أن تحرككم يا رجال الدين سيكون أبلغ أثرا.. فباستطاعتكم الوصول إلى ما لا يصل إليه غيركم”.

طالع أيضا:

وتابع: “على رجال الدين أن يبتكروا أمورًا من شأنها أن تكون نماذج يحتذي بها مليارات الأفراد على مستوى العالم”، مشيرًا على سبيل المثال إلى “تأسيس دور عبادة تضم مساحات خضراء واسعة، وشراء المنتجات الصديقة للبيئة، واستثمار الجانب الأخلاقي والتركيز عليه”، مؤكدًا: “هم (رجال الدين) الأقدر على فعل ذلك الأمر الأخير”.

وعن ذلك الدور، قال الأمين العام: “تستطيعون تحريك المشاعر واستثارة الهمم وتحدي من يخالف أو يتهرب وتحميل السياسيين المسئولية”.

وبدأ أمس الثلاثاء مؤتمر يحضره ممثلون عن الأديان السماوية الثلاثة (الإسلام والمسيحية واليهودية)، بالإضافة إلى ممثلين عن البهائية والبوذية والطاوية والهندوسية والشنتو والسيخ، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، لبحث مشكلة تغير المناخ.

الأشجار هي الحل

من جانبها، أعلنت كنيسة إنجلترا، التي يتبعها أربعة آلاف و700 مدرسة دينية على مستوى المملكة المتحدة، عن وضع خطة بعيدة المدى تهدف إلى الحد من انبعاثات الكربون بنسبة 42% بحلول عام 2020، على أن ترتفع تلك النسبة إلى 80% بحلول عام 2050.

كما ستقوم جميع الأبرشيات التابعة لكنيسة إنجلترا بزراعة مساحات خضراء واسعة وحملات تشجير كوسيلة أثبتت نجاحًا في مواجهة مشكلة تغير المناخ والاحتباس الحراري، بحسب “ذا ديلي تليجراف” البريطانية اليوم الأربعاء، والتي قالت إن خطوة كنيسة إنجلترا جاءت كترجمة لما يحدث الآن في المؤتمر المنعقد في “ويندسور”.

وأعلنت الكنيسة عن فتح باب التعاون مع الأبرشيات التابعة لكنيسة إنجلترا في الدول النامية، خاصة دول إفريقيا التي تعاني من الكوارث الطبيعية المختلفة.

وصرح ريتشارد تشارلز أسقف لندن، أن “التحدي الذي يواجه الجنس البشري في القرن الحادي والعشرين هو علاقتنا بالأرض.. بصورة أدق هو كيفية التعاون مع بعضنا البعض للوصول إلى آلية لمواجهة تغير المناخ والحد من خطورته”.

وأضاف تعليقًا على الخطة التي أعلنت عنها الكنيسة: “قلناها قبل أسبوع في اجتماعنا في قصر لامبيث إن الأمر أخلاقي في المقام الأول، وليس مجرد أمر أخلاقي نقف عنده، بل يتحتم علينا تحقيقه.. لابد من وضع حل لمشكلة تغير المناخ”.

وفي الوقت الذي يشهد اجتماعات ولقاءات بشأن قضية المناخ، حذر أمس الثلاثاء تقرير جديد لمؤسسة العدالة البيئية -منظمة خيرية حقوقية بريطانية مهتمة بالبيئة- من أن الاحتباس الحراري سيدفع بنحو 150 مليون لاجئ بسبب المناخ إلى الانتقال لبلدان أخرى خلال الأربعين عامًا المقبلة.

وقالت المنظمة غير الحكومية إن عام 2008 شهد نزوح أكثر من 20 مليون شخص بسبب الكوارث الطبيعية المتعلقة بالمناخ، وفي ذلك 800 ألف بسبب إعصار نرجس في آسيا، ونحو 80 ألف آخرين بسبب الفيضانات والأمطار الغزيرة في البرازيل.

وتستضيف العاصمة الدنماركية كوبنهاجن مؤتمرًا عالميًا خلال الفترة من 7 إلى 18 ديسمبر المقبل للتوصل إلى اتفاقية جديدة بشأن المناخ يتم العمل بها لما بعد عام 2012 تحل محل اتفاقية “كيوتو” التي يرى كثيرون أنها صارت قديمة وتحتاج غالبية بنودها إلى تعديل.

// http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1256909693965&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout

مـــــــاذا لو كانت هذه الفتاة العبقرية استكانت وتركت نفسها لطيور الظلام التى تود وئد المرأة فى كهـــــوف التخلف والظــــــــلام؟؟؟ألا يعد هذا رد عملى على هذه الفئة التى لاتنظر للمرأة الا على انها مصدراً للشهوة فقط؟ سؤال اتمنى ان يجد لديهم صدى للإجابة وان يشعروا انه أن الأوان للعطاء من اطياف الجنس البشرى بغض النظر عن اللون او الجنس او الدين .. فالعالم يحتاج هذا العطاء حتى ينمو ويتطور على الصعيدين الروحانى والمادى  فهما جناحى الفلاح والنجاح للجنس البشرى …

وفاء هندى

Hayat_Sindi_Iحيـــــــــــاة ســــــندى…

هي الكلمات التي تلقتها العالمة حياة سندي في بدايات مشوارها العلمي ، المملتئ بالانجازات العالمية ، التي أثرت كثيراً في تاريخ البشرية العلمي والطبي على وجه التحديد ..

النشأة

حياة بنت سليمان سندي ، ولدت في مكة المكرمة ضمن ثمانية أخوة في أحد أعرق البيوت الحجازية ، منذ الخامسة من عمرها برز شغفها بالعلم والرغبة في جعل العالم أفضل ، مستلهمة البطولات من أبطال القصص ومن انجازات العلماء.

كانت لعبتي المفضلة وخلوتي التي أحلق في سماءها لأتلمس حلمي البعيد، ثم أخرج منها لأسأل والدي هل الأبطال الذين حققوا كل هذه الإنجازات العلمية المبهرة استثناءات؟ هل هم مثلنا؟ وكيف أصبح مثلهم وأقدم إنجاز يخدم البشرية؟…. فكان يجيبني: بالعلم يا ابنتي يحقق الإنسان مايطمح إليه ويخلد اسمه في سجلات التاريخ/ د.حياة سندي

النشأة العلمية

تلقت تعليمها الابتدائي والمتوسط والثانوي وبداية الجامعي في المملكة العربية السعودية ، ومنذ طفولتها تميزت في تحصليها العلمي وإطلاعها على قصص العلماء والمؤثرين والذين شاركوها خيالات الطفولة مثل: الخوارزمي ، الرازي ، ابن الهيثم ، ماري كوري ، انشتاين ، و جابر بن حيان وغيرهم. ومنذ طفولتها أيضاً كانت شغوفة بالقراءة ومؤمنة بأثرها الايجابي على تكوين حلمها الذي تريد أن تحاكي به العظماء والعلماء ، وكان والدها السيد سليمان سندي يشجعها على ذلك ، كما كانت – وما زالت – متطلعة إلى أبعد مما هو متاح لمثل من هن في سنها من مناهج وقراءات ، ساعدها هذا التطلع مستقبلاً على شق طريق الانجاز الأول. كانت تحرص على الاطلاع على مناهج متقدمة عن التي تدرسها منذ الابتدائية ، وبعد المرحلة الثانوية وبنسبة نجاح 98% اتجهت إلى كلية الطب ، وأثناء انقيادها لرغبة الاطلاع على مناهج متقدمة ، اطلعت على كتب متخصصة ووجدت ضالتها أخيراً في علم الأدوية والذي يدّرس بشكل عام ، حيث لا يوجد قسم للتخصص فيه؛ وأمام رغبتها الجامحة في التخصص قررت أن ترحل إليه ، إلى لندن .

الرحلة العلمية

الثانوية مرة أخرى:-

بعد عامين من محاولة إقناع الأهل وترتيب لوازم السفر ، وضعت حياة سندي قدميها في لندن ، حيث يُدرّس التخصص الذي أحبته ، كانت تحمل حصيلة علمية متواضعة ولغة انجليزية ضعيفة غير كافية للإقدام ، لكنها كانت تحمل الإيمان بالحلم والعزيمة أيضاً ، كان عليها بداية أن تنجز الثانوية البريطانية ، لكنها لم تقبل بسبب ضعف اللغة ، تعهدت بأن تتكفل بتقوية لغتها الانجليزية ، وبالفعل قبلت مبدئياً وكانت تدرس 18-20 ساعة يومياً.

مرحلة لا أذكر خلالها أنني تمتعت بليلة واحدة من النوم العميق لفرط قلقي وخشيتي من الفشل؛ ونجحت في الاختبارات نجاح أهّلني للحصول على قبول غير مشروط في جميع الجامعات التي تقدمت لها! والتحقتُ بجامعة كينجز كوليج / د.حياة سندي

الجامعة:-

منذ السنة الأولى الجامعية اجتهدت في تحصيل أفضل الدرجات في أولى الخطوات. وعلى مستواها الشخصي وتجاوزاً لصعوبات التعلّم ومرارة الغربة ، انجزت حفظ القرآن الكريم كاملاً. وفي السنة الثانية وبدعم من الأميرة (آن) سنحت لها فرصة تأسيس مختبر للأمراض الصدرية ، أجرت فيه ضمن فريق علمي أبحاث دقيقة على عقار من ألمانيا لتحديد مكوناته وفاعليته وحققوا انجازاً بتقليص جرعته مع الحفاظ على فاعليته.

لا أعتبر ذلك أول إنجازاتي في حقل العلوم فحسب، بل لقد كانت تلك التجربة وراء نقلة جديدة في حياتي!/ د.حياة سندي

واصلت حياة تفوقها العلمي وإصرارها على الحلم ، حتى تخرجت من كنجز كوليج King’s Collage بنجاح مع مرتبة الشرف.

الدكتوراة و التقنية الحيوية:-

كان انجازها الأول نقلة باعتباره وجهها للتخصص في التقنية الحيوية والذي يدّرس كدراسات عليا والذي يتسق أيضاً مع حب علم الأدوية، تقدمت إلى جامعة كامبردج Cambridge ومنحت منحة لاتمام رسالة الدكتوراة وقد استقبلها الدكتور المشرف على الرسالة بعبارته: “فاشلة ..فاشلة..فاشلة” لأنها تلتزم بالحجاب ولا تفصل العلم عن الدين ، لكنها واصلت وتميزت حتى تحولت النظرة السلبية بعد أشهر قليلة إلى احترام يتدفق إليها من المشرف ومن كل من تعامل معها؛حتى وصل احترامهم إلى احترام لوقت صيامها في رمضان حيث يمتنعون عن الطعام أمامها تقديراً لشخصها وعلمها. عملت في الأشهر الأربعة الأولى من انتسابها على ابتكار جهاز لقياس تأثير نوع من المبيدات الحشرية على الدماغ ، تقدمت ببحثها المتعلق بذلك إلى مؤتمر ( جوردن ) للبحوث في بوسطن Boston.وتم قبول بحثها ومثّلت جامعة كامبردج Cambridge في هذا المؤتمر. بعد خمس سنوات من التحضير لرسالة الدكتوراة ، وبعد وصولها إلى نهاية إتمام رسالة الدكتوراة ، وقبل 9 أشهر فقط من انتهاء المنحة ، كانت الصدمة الكبرى حيث وجه لها عميد الجامعة خطاباً غير مبرر يطلب منها تغيير البحث والبدء في رسالة جديدة!! سابقت الزمن وبدأت رسالتها الجديدة لتبلغها الجامعة فجأة بانتهاء المنحة، حيث قام صاحب السمو الملكي الأمير – في وقتها- : عبد الله بن عبد العزيز بتكفل تكاليف الفترة المتبقية من دراستها.

الصعوبات هي التي تجعلنا نشعر بحجم الإنجاز/ د.حياةسندي

انجازات ومشاركات أخرى

  • درّست في بداية حياتها الجامعية في دورة تعليم اللغة العربية لموظفي البنوك ، لتغطية تكاليف الدراسة.

  • المجس متعدد الاستخدمات ( MARS ) : واسمه كاملاً: Magnetic Acoustic Resonator Sensor ، مجس قياسي متعدد الاستخدامات ابتكرته لترفع به من معدل دقة القياس بالإضافة لصغر حجمه ، وكمثال فإن قياسه لاستعداد الجينات للإصابة بمرض السكري يصل إلى دقة 99,1% بعد أن كانت لا تتعدى 24% بالمجسّات الأخرى. والذي يمكنه أيضاً تحديد الدواء اللازم للانسان أعتمدته ناسا رسمياً في أبحاثها ورحلاتها، وقد ابتكرته حياة سندي قبل اتمامها لرسالة الدكتوراة.

  • رسالة الدكتوراة ” دراسات متقدمة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية”: وصفها الدكتور المشرف بأنها خمس رسائل لضخامة وتشعب ودقة محتواها.

  • شاركت في العديد من المؤتمرات الدولية العامة والمتخصصة.

  • دعتها وكالة ناسا NASA للعمل فيها؛ في السنة الثانية من إعدادها لرسالة الدكتوراة.

  • زارت معامل ( سانديا لاب ) Sandia National Laboratories : في تكساس ، وهي من أهم المعامل التي تجرى بها أكثر الأبحاث أهمية وحساسية في العالم وفي الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً ، وقد عرض على حياة سندي العمل فيها إلا أنها رفضت ” خشية أن تستخدم أبحاثها في أغراض حربية!” لكنهم شهدوا لها بأنه لا يوجد في معامل سانديا لاب شخص بمثل خبرتها!.

  • دعيت في عام 1999م للانضمام إلى مجموعة : العلماء الشبّان الأكثر تفوقاً في بريطانيا. التابعة لمجلس العموم البريطاني.

  • دعيت لزيارة ( البنتاجون ) Pentagon عام 2001م ضمن حضور المؤتمر القومي لمرض السرطان.

  • دعيت من جامعة ( بيركلي ) Berkeley في الولايات المتحدة الأمريكية / كاليفورنيا ضمن وفد ضم 15 عالماً من أفضل العلماء في العالم ، لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم.

  • منحتها الكلية الملكية البريطانية العضوية الفخرية تقديراً لاسهاماتها واختراعاتها.

  • دُعيت أربع مرات للمشاركة في مركز “وايزمان انستتيوت” الاسرائيلي في تل أبيب ، ورفضت وبررت ذلك بأنها تدرك ” خطورة تطبيع البحث العلمي” .

  • شاركت تطوعياً في مشروع ( follow the women ) (اتبعوا النساء) في جولة حول العالم بالدراجات الهوائية ضمن 300 سيدة ترويجاً للسلام وإنهاء العنف في الشرق الأوسط. حملن فيها رسالة لرؤساء العالم عنوانها: تحرّكوا!.

  • شاركت في منتدى جدة الاقتصادي.

  • دعيت عام 2004م من حرم سمو الأمير الملكي تركي الفيصل للمشاركة في مؤتمر ( المرأة الخليجية ) بمعهد دراسات الشرق الأوسط التابع لجامعة لندن.

  • حصلت مع فريقها العلمي على جائزة المركز الأول في مسابقة خطط العمل للمشاريع الاجتماعية التي أقامتها “جامعة هارفارد للأعمال” وكذلك في مسابقة المبادرات التي أقامها “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT” وذلك تقديراً لتقنيتها “التشخيص للجميع”. هنا أكثر عن هذا الانجاز

  • تعمل على مشروع تأهيل الأطفال من مختلف دول العالم للتفكير والتحليل المبكر، مع شركة (شلمبير جير ).

  • تم اختيارها عام 2009 من قبل منظمة تِك باب Tech Pop (منظمة مستقلة) ضمن أفضل 15 عالماً في مختلف المجالات ينتظر ويتوقع منهم أن يغيّروا الأرض عن طريق أبحاثهم وابتكاراتهم ، وقد كانت العادة أن يتم اختيار العلماء عن طريق تقديم طلب الانضمام إلى لجنة تنقسم بدورها إلى ثلاث لجان تقوم بفرز المتقدمين لاختيار الأفضل، وكانت العالمة: د.حياة سندي هي الوحيدة التي تم اختيارها بدون تقديم طلب أو فرز.

هوايات

تهوى الحياة الاجتماعية ، و الموسيقى ورياضة ركوب الخيل وتحب الشِّعر وتتذوق الفنون ، وتهتم بالتراث وهذا يتضح جلياً من منزلها في بريطانيا المؤثث وفق الطراز التراثي والمعطّر برائحة البخور ؛ كما يتضح من أزياءها التي ترتديها والتي تشير بشكل واضح إلى تمسكها بالتراث العربي والحجازي تحديداً.

“سرّ النجاح يمكن اختصاره في كلمتين: الإخلاص و الجدية!” / د.حياة سندي

تغير المناخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تغير المناخ

مخطط يبين علاقة ثاني أوكسيد الكاربون ودرجة الحرارة وتركيز الغبار في قالب جليد فوستوك Vostok ice core خلال 450,000 سنة الماضية

هو اي تغير مؤثر و طويل المدى في معدل حالة الطقس يحدث لمنطقة معينة. معدل حالة الطقس يمكن ان تشمل معدل درجات الحرارة, معدل التساقط, وحالة الرياح. هذه التغيرات يمكن ان تحدث بسبب العمليات الديناميكية للارض كالبراكين ، أو بسبب قوى خارجية كالتغير في شدة الاشعة الشمسية أو سقوط النيازك الكبيرة ،ومؤخراً بسبب نشاطات الإنسان.

لقد ادى التوجه نحو تطوير الصناعة في الاعوام ال150 المنصرمة إلى استخراج وحرق مليارات الاطنان من الوقود الاحفوري لتوليد الطاقة. هذه الأنواع من الموارد الاحفورية اطلقت غازات تحبس الحرارة كثاني أوكسيد الكربون وهي من أهم اسباب تغير المناخ. وتمكنت كميات هذه الغازات من رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. ولكم ان اردنا تجنب العواقب الاسوأ ينبغي ان نلجم ارتفاع الحرارة الشامل ليبقى دون درجتين مئويتين.

- يودي بحياة 150 الف شخص سنويا

- سبق ان حكم على 20% من الأنواع الحية البرية بالانقراض مع حلول العام 2050

- سبق ان بدأ يكبد صناعات العالم خسارات بمليارات الدولارات كالصناعات الزراعية إضافة إلى اكلاف التنظيفات جراء ظروف مناخية قصوى.

لكن ما حدث ويحدث ليس بهول ما قد ياتي في المستقبل. فاذا تقاعسنا عن التحرك لكبح سرعة عواقب التغير المناخي يتفاقم عدد البشر المهددين وترتفع نسبة الأنواع المعرضة للانقراض من 20% إلى الثلث بينما من المتوقع ان تؤدي العواقب المالية للتغير المناخي إلى تجاوز اجمالي الناتج المحلي في العالم اجمع مع حلول العام 2080. لدينا الفرصة لوقف هذه الكارثة اذا تحركنا على الفور.

قادة الاتحاد الأوروبي امام قمة صعبة…

استبعد رئيس الوزراء الدنماركي لارس راسموسين أن يتم التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن التغير المناخي خلال القمة المقررة في ديسمبر/ كانون الأول القادم في كوبنهاجن.

لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون عبر عن ثقته بأمكانية التوصل لاتفاق سياسي في كوبنهاجن، حتى لو لم توقع اتفاقية جديدة.

وأضاف بان كي-مون “إذا استطعنا الاتفاق على أربعة عوامل سياسية، فإن ذلك يمكن أن يشكل نجاحا بارزا في قضية التغير المناخي”.

رينفلدت وباروسو

تحث السويد اعضاء الاتحاد الاوروبي على تحديد مساعداتهم للدول الفقيرة لمواجهة تغير المناخ

وجاءت تصريحات راسموسين قبيل قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، حيث يتوقع أن تطغى عليها قضايا التغير المناخي وانفاذ معاهدة لشبونة.

وتهدف قمة ديسمبر القادم إلى التوصل لاتفاقية جديدة بشأن التغير المناخي بدلا عن بروتوكول كيوتو.

جسر الهوة…

كما سيبحث القادة في جسر هوة خلافاتهم حول ميزانية مساعداتهم للدول الفقيرة والتزاماتهم تجاه البيئة.

ومع عدم توقيع الرئيس التشيكي بعد على معاهدة لشبونة، لن يعلن عن الوظيفة الجديدة لرئاسة الاتحاد، والتي يقال ان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ورئيس وزراء لوكسمبورج جان كلود جنكر مرشحان قويان لها.

وتحتاج معاهدة لشبونة الى تصديق دول الاتحاد الـ27 عليها لكي تصبح نافذة، حيث يبحث قادة الاتحاد الاوروبي كذلك في اقناع جمهورية التشيك بالتوقيع عليها.

وتخشى جمهورية التشيك أن تستغل الاتفاقية من قبل العرقية الجرمانية لاعادة المطالبة بأراض فقدوها بعد الحرب العالمية الثانية.

الاحتباس الحراري…

وبالنسبة لقضايا التغير المناخي، يتوقع ان تدور نقاشات حامية خاصة مع تردد دول الاتحاد الجديدة كبولندا وغيرها من دول اوروبا الشرقية في المساهمة في تكلفة تخفيض انبعاثات الكربون.

وتبدو الخلافات كبيرة بين اعضاء الاتحاد بشأن التزام دول اوروبا تجاه البيئة، ومساعدة الدول الفقيرة في اطار الجهد العالمي للحد من الاحتباس الحراري، مما يجعل من الصعب التوصل الى التزامات محددة.

وقد اقترحت المفوضية الأوروبية أن تدفع دول الاتحاد ما يعادل 22 مليار دولار سنويا ابتداءا من عام 2013 للدول النامية لمساعدتها على التأقلم مع التغير المناخي.

لكن المنظمات البيئية تقول إن على أوروبا أن تدفع أكثر من ضعف هذا المبلغ للدول الفقيرة.

خلاف اوروبي…

وقد فشلت مفاوضات الأسبوع الماضي حول كيفية توفير هذا الدعم، حيث اختلف وزراء المالية الاوروبيون على حصصهم للمشاركة في التكلفة.

وتقول اونا لونجسي مراسلة بي بي سي في بروكسيل إن دولا في شرق ووسط اوروبا ترى أنها فقيرة، بحيث لا تستطيع المساهمة بالكثير من الأموال.

ويحث رئيس وزراء السويد فريدريك راينفلدت، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الاوروبي، نظراءه على الاتفاق بشأن تحديد ارقام المساعدات للدول النامية لمواجهة تغير المناخ.

يذكر أن الاتحاد الاوروبي ملتزم بتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20 في المئة بحلول عام 2020، وبنسبة 30 في المئة إذا انضمت دول أخرى إلى الاتفاق.

ويغيب عن القمة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني لاصابته بالحمى القرمزية.

عن الحاله البهائيه فى مصر


 

محمود عرفات.

حينما إنتهيت من هذا المقال وقرأته إكتشفت أنه أعنف ما كتبت وأكثرها حده، حاولت أن أراجعه وأجد من بين ثناياه وخطوطه ما أحذفه لأقلل من حدته.. لكننى لم استطع فكل كلمه وكل معنى فيه حق ومبدأ ومفهوم خُضنا الكثير من أجله وسعينا بالنفس وبذل غيرنا الدماء للوصول اليه.

الكثير سقطوا من أجل هذه المبادئ و ليس المقام يسمح بالإقلال أو الإنقاص من اجل شخصٍ او هيئه لا تحترم احد يخالفها الرأى أو تعطيه حق هو له ، حق المواطنه الذى ليس من الأزهر او دار الإفتاء أو مجمع البحوث..بل هو من الوطن الذى اكبر و أعظم من كل ما ذكرت..هذا الحق من الإسلام ، إسلامنا و قيمنا لا من عند أحد.

من اجل هذا كتبت و لم أهذب او أحذف.. و لكى أكون واضحاً فأنا مشكلتى ليست فى فتاوى دينيه توضح حقيقة البهائيه من وجهة نظر الإسلام ، بل فى فتاوى سياسيه تنزع المواطنه عن مصرى بسبب دينه.. اليكم مقالى:

أثناء إنهائى لكتاب( الإرهاب ) للمفكر الراحل فرج فوده لفت نظرى موضوع جانبى يتحدث فيه عن المشكله الخاصه بالمصريين البهائيين التى تُثار وقتها (1986) ، ما أدهشنى هو تجدد المشكله على عكس ما اتصور من كونها خامله فكنت أراها بدأت مع عهد جمال عبد الناصر و عادت مع حكم المحكمه العليا المضحك و المثير للشفقه (1975) فقط دونما عوده إلا فى أيامنا هذه ، كانت أول مره ألاحظ أن المشكله كانت وسيله لكل غايه ، فلو كانت الغايه إثبات العداء لإسرائيل يتم الصاق تهمة الصهيونيه للبهائيين لأن مقدساتهم فى اسرائيل ، و لو كانت الغايه المطالبه بالحدود الإسلاميه تكون البهائيه وسيله حيث نصفهم بالمخربين و المفسدين و نطالب بقتلهم بحجة انهم مرتدون ، و لو كانت الغايه المزايده على التيارات الإسلاميه يكونوا وسيلة المزايده و كأنما ليسوا أصلاً مواطنين مصريين فى دوله دستوريه مدنيه فى القرن ال21.

ثم أسأل:

لماذا نخلط بين الدينى و المدنى دوماً ؟

ألا نفرق بين دين المرء و إنتماؤه للوطن الذى لا يؤثر فيه دينه حسب الدستور؟

هل من الصدق أن نعمم وصف الرده على كل من يدين بالبهائيه مطلقاً؟

ماذا لو كان العالم الغربي المسيحي ( مؤمن ) مثلنا و يفعل فعلنا مع البهائيين ؟

الى أين يقودنا هذا الأمر و تلك التصرفات مستقبلاً ؟

تلك النقاط الخمس السابقه هى أسئله أطرحها و أبحث عن إجابه لها عبر تلك السطور:

*مصر دوماً ما تقع فى هذا الخلط العجيب و المريب بين الدينى و المدنى فمع فترات إستسلام الضمير و العقل لأدعياء الدين من عشاق السلطه و مع استيلاء كنائس صنعناها داخل الدين تحتكر النطق بإسمه و تجعل رجالها قساوسه ينطقون بالإسلام و ليس بآرائهم ، و مع سقوط فكرة البلد و افنتماء لا بد من هذا الخلط حيث يصير الدين هو معيار الحياه فمنه الولاء لأتباع نفس الدين و لا مانع من عداء لمن لم يؤمن به ، و منه تعاليم كل شئ العلم و يومياتنا و أفكارنا ، فالدين هنا شئ غامض لا نعرفه و نحتاج لأوصياء ليقولوا بكل إفتراء كلاماً و مه يقولون هذا رأى الدين و كانما حديثهم قرآن لا نعرف عنه شئ وواجب اتباعه..حينها لا فارق بين الحق و الدين فلو هناك حق لا يهم ، المهم رأى الدين هل يجوز أو لا يجوز و بالطبع رأى الدين هنا غائب و الحاضر هو حديث من صاروا بفضل إستسلامنا ناطقين بإسمه ، مصر الان هكذا و منذ زمن بعيد هى بهذا الشكل ، منذ ان سقطت تجربة القوميه بنكسة 1967 و خلايا الخلط النائمه استيقظت و نشرت سمها فى شرايين الوطن لتلوث دماءه و تجعل مكوناته تتناحر فى سبيل إرضائها و هم لا يشعرون.

لم تكن تلك الخلايا المتطرفه جديده بل قديمه قدم عصور الضعف و لكن نمت و ترعرعت بفعل الهزيمه و غياب الفارق بين المبدأ و المشروع الوطنى ، لهذا صار إنتشار هؤلاء بيننا سريعاً و كذلك صنعهم للخلط المفزع بين الحقوق المدنيه و رأى الدين فى دين أصحاب هذه الحقوق و كانما لم نقرأ آية :

(وَ لا يَجْرِمَنَّكُم شَنأنُ قَومٍ على ألاَ تَعدِلوا إعْدِلوا هِوَ أقرَبُ لِلتقْوى )

أى شئ نريده اكثر؟..حتى لو تكرهوهم (و الأمر لا يستحق) فإعطوهم حقوقهم كاملةً غير منقوصه..و لكن خلط الوراق بشع و مريب..و بكل أسف ليس بجديد.

*حسب الدستور(بتعديلات 2007) فإن المواطنه جزء من النظام العام و لا يجوز التفرقه بين مواطن و آخر حسب أى عامل و لو عامل الدين ، فهذا هو جوهر المواطنه..و بالتالى إذا كان من حقى أن أكتب مسلم أو مسيحى أويهودى بالبطاقه فمن حق المصرى البهائى كتابة بهائى أيضاً ، و فوجئت بعوار واضح فى كل الأحكام التى تتالت عبر السبعينات الى اليوم من محاكم إداريه و عليا ، فهذه الأحكام لا تتناسب اليوم مع تعديلات (2007) التى جعلت المواطنه جزء من النظام العام للدوله ، و كذلك إستنادهم للماده الثانيه التى تذكر أن مبادئ الشريعه المصدر الرئيسى للتشريع ، حتى هذا لا معنى له..فتلك المبادئ من زاويه لا تعارض الحقوق المستقره لكل مواطن فهى العداله و الحريه و المساواه و الرحمه..و هى لا تتعارض مع حق المصرى البهائى ، و من زاويه أخرى لا أجد معنى لحجة ان الشريعه الإسلاميه لا تعترف إلا بثلاث ديانات..فالفهم هنا خاطئ ، ليس المطلوب الإعتراف بالبهائيه كدين سماوى أو غير ذلك بل المطلوب إثبات حله بالبطاقه ، اى إثبات أمر متحقق و واقع و ليس إنشاء أمر جديد..بلغة القانون ليس المطلوب إنشاء مركز قانونو جديد بل إثبات مركز متحقق بالفعل ، و هنا لن يتم الإعتراف الذى يتحججون به..بل فقط اثبات الدين لا أكثر و لا أقل مما لا يعارض النظام العام الذى لا يقر إلا الثلاث أديان السماويه

فما المشكله إذاً؟

المشكله ان مفهوم و روح المواطنه لم تستقر بعد فى عقول و قلوب القضاء و المؤسسات المدنيه المصريه فهم غارقون فى بحر الخوف الغريزى من التضاد الدينى مما يتسبب فى كوارث و عوار قانونى كالمثال السابق.

ثم حتى لو كان الأمر هكذا و هناك منع فى الماده 2..فلم لا ننظر لأربع مواد تؤيد الحق البهائى الوطنى و على رأسها الماده 1 و 46؟

ألا يجوز لنا القول أن التضارب هذا لو حسمناه لن يكون لصالح الماده 2 ؟

نعم الغاء الماده 2 او تعديلها هو النتيجه لهذا الصراع الذى لا أراه حقيقياً بين تلك المواد الدستوريه؟ اليس من الواجب احالة الأمر للدستوريه العليا لحسم هذا النازع الذى يهدر حقوق المواطنين؟..اتمنى.

* أضحكتنى مؤسسة الأزهر و الله..أنا أدرك أنها مؤسسه لا تمثل الوسطيه كما نتخيل بل هى مؤسسة النقل و الجمود و نفاق السائد ، و نظره واحده لتاريخ الأزهر المعادى لمحمد عبده و طه حسين و على عبد الرازق و كل من فكر ، فقط مجرد تفكير فى أى شئ يخالف السائد..أما ان تصدر فتوى و تصير مبرر الوضع المضحك هذا فهى النكته بحق ، إذ ان الفتوى كانت تقول بأن كل من ينضم للبهائيه من المسلمين مرتد و المسأله تبدو منطقيه فهى ديانه تعاكس الإسلام ، لكن الان و جدنا من يفسرها كالآتى : لو أبوك و جدك و جد جدك بهائيين فأنت مسلم مرتد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ببساطه تم تفسيرها على ان من يؤمن بها و لو من أسره بهائيه فهو مرتد..و بالطبع سار قطيع الكارهين لكل شئ وراء هذا بكل حماس و كعادته صمت الأزهر بعد تردد فهو يدرك مضمون فتواه التى تتناول المسلم الذى يرتد بايمانه بالبهائيه و لا تشمل صاحب الأصل البهائى(و هذا لا يحتاج شرح لمن له عقل و يستطيع التفكير) و حاول البعض الضحك علينا بالقول أنهم مرتدون لقوله بإيمانهم بالإسلام كذلك فهم مسلمون ثم إيمانهم بالبهائيه (الإيمان البهائى يشمل الإعتراف بالإسلام دين سابق للبهائيه) و بالتالى فهم مسلمون يؤمنون بالبهائيه..و الرد بسيط : المسلم هو من يؤمن بالاسلام كآخر الديانات و محمد صلى الله عليه و سلم آخر الرسل و هم لم و لن يؤمنوا بهذا قط حتى فى مفهومهم للإسلام ، و بالتالى فهم لم يكونوا أصلاً مسلمين ، و كما ذكرت تقاعس الأزهر عن التدخل و راح بعدها يتدخل لكن بالإتجاه المعاكس..ببساطه راح يؤكد معنى لم تتضمنه الفتوى و رؤيه لا يحملها الأزهر و راح يحرض على قتل المصريين البهائيين بكل بساطه لأنهم بهائيين..فقط لهذا السبب ، الأخطر أنه راح يروج لفكرة تحالفهم مع اليهود و صهيونيتهم اى يسب و يقذف كل مصرى بهائى بصوره تكفل لكل بهائى فى العالم حق رفع دعوى سب و قذف ضد الأزهر

و سرعان ما باتت سبوبة الزهر تحريض علنى على قتل البهائيين نظراً لفراغ الساحه مع استيلاء المتأسلمين على الفكر الشعبى و مصادرة العقل و انبطاح المثقفين و موت الاحزاب أو مشاركته للأزهر فى احتفالية قتل البهائيين.

*تخيلوا معى الاتى : اوروبا و أمريكا المسيحيتين يعجبان بالتدين الشديد لدينا ببركة الأزهر و فتواه ، و يقرران تقليدنا فيتجهوا لشعوبهم قائلين :

أيتها الشعوب المسيحيه هناك دين يسمى الإسلام أفتى بابا الفاتيكان لكم أنه دين يحرف تعاليم مستقره بالكتاب المقدس (نفس الرأى من الإسلام للبهائيه) و يغيرون طبيعة المسيح الإلاهيه و يقولون ان المسيحيه ليست آخر الديانات (نفس القول من الإسلام للبهائيه) كما تجرأ هؤلاء المسلمون و ارتدوا عن المسيحيه فهم يقولون يايمانهم بها كايمانهم بالإسلام و بالتالى فهم مرتدون..و لكننا يجب أن نكون رحماء فلا نمنع عنهم الحق فى الحياه كما يطالب بعض رجال الدين المسيحى عندنا بقتلهم (أغلب الازهريين يطالبون بقتل البهائيين) أو كما يرى مثقفينا كذلك بقتلهم (جمال عبد الرحيم نموذج لطلب قتل البهائيين) أو رؤية البعض بسجن المسلمين (يوسف البدرى يرى الإكتفاء بسجنهم)..نحن سنتعامل مع المسلمين باغلاق مساجدهم و منعهم من شعائرهم فقط ( حكم الدستوريه 1975 بتأييد غلق المحافل البهائيه و الإستيلاء على أموالها) و هكذا لا نعارض حرية الدين فنحن لم نؤذى أحد بل فقط منعنا شعائر تؤذى النظام العام المسيحى؟؟؟

لو حدث هذا سنعتبرها حرب مقدسه و نسب الذين يشعرون بالغيره من تفوقنا العظيم جداً عليهم مما أعجزهم فضيقوا علينا ديننا ، الله أكبر فلنقتلهم جميعاً هؤلاء الكفره…ما رأيكم؟..هل نطلب تعميم التجربه؟

*مستقبلاً سيتم تعميم تلك النظريه على كل أصحاب الديانات الأخرى( نظرية التعامل مع البهائيين)..و على رأسها المسيحيه..و لنا فى ارهاب السبعينات و الثمانينات و التسعينات نموذجاً ، فهو كان موجه ضد الكنائس و متاجر المصريين المسيحيين بلا سبب إلا كفرهم و حلة أموالهم و ليس ضد البهائيين ، بالطبع سيقول قارئ..كلا كلا كلا الأمر مختلف فأرد: و الله لا يختلف أبداً فالمتطرف يقتات من تطرفه و يحيا به و ليس له من دونه مصدر حياه و لا يمكن أن يحكمنا فكر أو فرد أو مجموعه متطرفه دون ان تفرز الأسوأ و الأكثر تشدداً و طبيعة النظم التى تتالت بإسم الإسلام حكماً و إدارةً تشى بهذه الحقيقه سواء فى السعوديه او ايران او السودان.

الخلاصه:

تحول الأزهر الى مؤسسه بخلاف النفاق تفتى بفتوى و تسمح بتحريفها إرضاءً للغوغاء السائده ، و باتت مصر دوله ليست مؤمنه بالمواطنه كمرجعيه لها ، و لا دوله يحكمها دستور بل باتت دوله لا شئ يسيرها إلا إرادة التيار الدينى و مزايدات المسئولين عليهم..

مصر شهدت رده حضاريه مازالت مستمره و لن تتوقف أبداً مهما فعلنا إلا إذا كانت الدوله حارسة الدستور و معها المحكمه الدستوريه العليا و كل فئات المجتمع المدنى يد واحده فى مواجهة طوفان تديين مصر و تديين السياسه و تحويل مواطن مصر لخائن لمجرد انه بهائى ، و قتله لمجرد انه بهائى ، و سجنه لمجرد أنه بهائى..و نسينا أننا مسلمون.

و تبقى أسئله:

-1- لماذا هذه الحميه فى الدفاع عن البهائيين؟

أجيب: لا أدافع عن العقيده البهائيه او معتنقيها ، بل أدافع عن حرية العقيده و عن الحقوق المدنيه للمواطنين المصريين البهائيين كغيرهم من المسلمين و المسيحيين فى مصر و عن حق الإنسان أى إنسان فى عقيده و مواطنه .

-2- هل يعتبر الأزهر مسئولاً؟

أجيب: البدايه من الأزهر و النهايه فيه..الفتوى خرجت منه ، و كل علماء الدين الذين أذكر هم و اعنيهم منه ، و هو مؤسسة الدين الرسميه فى مصر ، و بالتالى فهو من يدير اللعبه و هذا المر لا يغادر أبداً محيطه ، ان لم يكن تخصصه و دوره الرئيسى الوسطى كما هو مفترض.

-3- كيف لا تغار على دينك و البهائيه تطعن فيه؟

أجيب: ليس دورى أن اهين إنسان بسبب ما يؤمن به كما ان هذه عقيده لأتباع يرونها سليمه ، و هى نفس نظرة المسيحى للمسلم و نفس رد المسلم عليه ، المشكله ليست فى عقيده و اخرى فكل العقائد تخالف و تطعن فى أساسيات الإسلام ، المشكله فى تقبل الآخر كإنسان له حق الإعتقاد و مواطن له حق المواطنه.

-4- البهائيين حلفاء اليهود و الصهاينه..كيف تكتب دفاعاً عنهم؟

أجيب: لا أدافع الا عن المواطن ، و لو كان جاسوس أو متحالف مع الصهاينه..أين أى جاسوس و أقول ولو واحد ثبت انه جاسوس؟..فمع احترامى الأغلبيه الساحقه من الجواسيس لإسرائيل مسلمين و لا يوجد جاسوس واحد بهائى ، و لو كان كذلك فلم لم يلق الأمن القبض على أحدهم؟

ختاماً:

نحن مصريون مدنيون فى دوله مدنيه لنا جميعاً حق المواطنه..

لا تنازل عنه و لا رده عن مبادئنا..

إن الأخطار لا تأتى أبداً بتخطيط من الخارج دون ظروف مهيئه من الداخل..

لا صراع بين الدين و الوطن بل تكامل بين الماده و الروح..

للوطن حقوق و للدين رأى كلاهما متكامل فقط عن أبصرت القلوب..

*** المواطنه هى الحل ***

الى اللقاء.

نقلاً عــــــــن…

http://www.shbabmisr.com/sys.asp?browser=view_article&ID=3242&section=12&supsection=&keyword=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%8A%D9%86

411

قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما منذ ايام قليلة  “ان الدولة التي تقود الطاقة النظيفة في العالم في القرن الحادي والعشرين هي الدولة التي سوف تقود الاقتصاد العالمي والولايات المتحدة تستطيع ذلك ويتعين عليها ان تكون هذه الدولة”.
وأعلن الرئيس اوباما في خطاب ألقاه في الأكاديمية الوطنية للعلوم عن تخصيص نسبة تتجاوز ثلاثة في المئة من اجمالي الناتج المحلي في قطاع الأبحاث والتنمية مع التركيز على تطوير الطاقة النظيفة.
واوضح ان الولايات المتحدة سوف ترفع مستوى الأبحاث والتنمية الى مستوى علوم الفضاء عبر سياسات تستثمر في أبحاث أولية وأخرى تطبيقية.
وتعهد بايجاد دوافع جديدة للتجديد والابداع في قطاعي الطاقة والعلوم الطبية وتطوير مستوى التعليم في الرياضيات والعلوم بنحو يقدم التزاما كبيرا بالأبحاث العلمية والتجديد في التاريخ الأمريكي.
وقال “فقط فكروا بما يمكننا ذلك من تحقيقه .. خلايا شمسية بتكلفة منخفضة كتكلفة الأصباغ ومبان صديقة للبيئة تنتج كل الطاقة التي تستهلكها وتعزيز تعليم برامج الحاسوب وتقدم كبير في علوم الجراحة الترقيعية وكل ذلك يعد توسعا في حدود المعرفة الانسانية المتعلقة بنا وبالعالم من حولنا”.
ورأى أن هذا الالتزام سوف يغذي نجاح الولايات المتحدة على مدى الخمسين سنة المقبلة.
واستعرض الرئيس الأمريكي المصادر الجديدة للطاقة ذات الكفاءة العالية ومستلتزمات المباني الجديدة وأنواعا جديدة من المحاصيل الزراعية الأكثر مقاومة لعوامل الجفاف والفيضانات.
وأكد ان خطة الانقاذ الاقتصادية التي أقرتها ادارته تقدم حوافز لمضاعفة قدرة الولايات المتحدة على توليد طاقة متجددة على مدى السنوات القليلة المقبلة على تمديد فترة انتاج ائتمان الضرائب بما يوفر ضمانات قروض تحفز الاستثمارات.

،،،، وأنا بدورى اتســـــــــأل هل سيدرك الإنسان قيمة ان يعيش فى بيئة نظيفة خالية من التلوث ؟؟؟هل سيسعى للحفاظ على ماتبقى من عالم كان له دور كبير فى تدمير بنيته البيئية ؟؟ هل سنسلم ابنائنا واحفادنا عالم يستطيعون ان يكملوا ماعليهم من واجب تجاهه ؟؟؟ ام سنستمر نسعى الى تدمير هذا الكون الذى هدانا الخالق اياه ومع الأسف لم نحافظ عليه بالشكل المطلــــوب؟؟؟؟

http://www.q825.com/ar/news-action-show-id-411.htm

images

نعــــــــم … يتوق العالم الى الشعـــــــور بالوحدة فجميعنا بنى البشر اوراقــــــــاً لشجــــرة    واحــــدة ،، وأثمــــــاراً لغصن واحــــــــد…

CNN – g20 – one currency and one language

من الواضح لكل فرد بهائي أنه برغم إخفاق هؤلاء القادة في الاستجابة لما دعاهم إليه حضرة بهاء الله ، فإن التحولات التي أُعلنت في رسالة حضرته تتحقق دون أن يعيقها عائق . فمن خلال الاكتشافات المشتركة والمعاناة المشتركة وقف البشر المنتمون إلى ثقافاتٍ متعددة وجهًا لوجه . ورابطهم الإنساني المشترك كامن تحت سطحٍ من الاختلافات والفوارق في الهوية من صنع الخيال . فسواء عارضت بعض المجتمعات بعنادٍ وتعنت ذلك الشعور بأن سكان الأرض هم بالفعل ” أوراق شجرة واحدة ” [1] أو رحبت به مجتمعات أخرى معتبرة ذلك انعتاقًا من قيودٍ مُحكمة لا معنى لها ، فإن هذا الشعور يكاد يصبح رويدًا رويدًا المعيار الذي بموجبه تقاس الجهود الجماعية للعالم الإنساني .

إن انهيار الإيمان بالثوابت التي أقامها المذهب المادي وازدياد الخبرة الإنسانية في مجال خلق عالم موحَّد ، هما عاملان يدعم كل منهما الآخر في بعث تلك الرغبة الجياشة لدى الإنسان للتوصل إلى مفهوم حقيقي للوجود . وهكذا تم تحدي القيم الأساسية والتنازل عن الروابط التي تُفرِّق وتحدُّ . وصارت المطالب التي لا تخطر في البال مقبولة . إن ما يحدث هو انقلاب العالم – كما صرّح حضرة بهاء الله – ووصفته الكتب المقدسة للأديان السابقة مستخدمة الصورة المجازية ” يوم القيامة ” .

وقد تفضل حضرته قائلا بهذا الخصوص { قد أتت الصيحة وخرج الناس من الأجداث وهم قيام ينظرون . }[2] فالسياق الجاري في طيّات ما نشهده من تفكك ومعاناة ما هو إلا سياق روحاني في الأساس – { قد سرت نسمة الرحمن واهتزت الأرواح في قبور الأبدان . } [3]


[1] مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله نُزلت بعد الكتاب الأقدس – من منشورات دار النشر البهائية في بلجيكا 1980 – ص 44 .

[2] منتخباتي – ص 35

[3] بهاء الله لوح مبارك خطاب به : شيخ محمد تقي مجتهد اصفهاني معروف بتجفي ” لانكنهاين – ألمانيا – لجنة نشر آثار امري – بلسان عربي وفارسي 1983 ” وهو الخطاب المعروف بلوح ” ابن الذئب ” الذي أنزله حضرة بهاء الله باللغتين العربية والفارسية

ص 87 .

كالعــــــــادة الروائى العظيم علاء الأسوانى … يشخص الحالة المرضية …ويطرحهــا .. وبعظمة شديدة يترك الحلول فى ايدى البشر ليرى كل منا ماهو الدور الذى عليه ان يقوم به؟؟

كثراً ماأتســــــــأل هو ليه ماعدش فيه ناس كثير عندنا زى علاء الأسوانى؟؟؟ ولاهم موجودين وصوتهم مش واصل لنــا؟؟؟؟

علاء الاسواني يكتب: هل أصيب المصريون بمرض استوكهولم؟!

علاء الاسواني يكتب: هل أصيب المصريون بمرض استوكهولم؟!

الكاتب الروائي علاء الاسواني…

10/13/2009 3:38:00 PM

القاهرة – هذه الحكاية حدثت فى السويد. فى يوم 23 أغسطس عام 1973، هاجم بعض المسلحين أكبر بنك فى مدينة استوكهولم واحتجزوا بعض الموظفين كرهائن، وعلى مدى أيام حاول رجال الشرطة السويديون التفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراح الرهائن.

ولما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، نفذت الشرطة هجوما مفاجئا ونجحت فى تحرير الرهائن.

وهنا حدثت المفاجأة: فبدلا من مساعدة الشرطة فى مهمتها، راح بعض المخطوفين يقاومون محاولة تحريرهم، بل إنهم أبدوا تعاطفهم مع الخاطفين وظلوا يدافعون عنهم وذهبوا ليشهدوا لصالحهم بعد ذلك أمام القضاء.

هذا التصرف الغريب من الرهائن تجاه خاطفيهم، استوقف عالم النفس السويدى “نيلز بيجيرو” فأجرى دراسة مطولة خرج منها بنظرية جديدة اشتهرت فى علم النفس باسم “STOCKHOLM SYNDROME”.. أو “مرض استوكهولم”.. وكلمة “SYNDROME”.. تعنى فى الطب مجموعة أعراض مرضية تتلازم دائما وتصيب المريض.

فى نفس الوقت، تؤكد هذه النظرية أن بعض الناس عندما يتعرضون إلى الخطف أو القمع والاعتداء الجسدى أو حتى الاغتصاب بدلا من أن يدافعوا عن كرامتهم وحريتهم، فإنهم مع تكرار الاعتداء يتعاطفون مع المعتدى ويذعنون له تماما ويسعون إلى إرضائه.

وقد أثار مرض استوكهولم اهتمام علماء النفس فتوالت الدراسات حوله واكتشفوا أنه يصيب 23% من ضحايا الخطف والاعتداءات الجسدية بأنواعها المختلفة، وقد توصل العلماء إلى تفسير مقنع لمرض استوكهولم.. هو أن الإنسان عندما يتعرض إلى القمع والإذلال، عندما يحس بأنه فاقد الإرادة لا يملك من أمره شيئا وأن الجلاد الذى يقمعه أو يضربه أو يغتصبه، يستطيع أن يفعل به ما يشاء..يكون عندئذ أمام اختيارين: إما أن يظل واعيا بعجزه ومهانته وينتظر الفرصة حتى يثور على الجلاد ويتحرر من القمع، وإما أن يهرب من إحساسه المؤلم بالعجز وذلك بأن يتوحد نفسيا مع الجلاد ويتعاطف معه.

وكما يصيب مرض استوكهولم الأفراد فإنه قد يصيب الجماعات والشعوب.. فالشعب الذى يعانى من الاستبداد والقمع لفترة طويلة قد يُصاب بعض أفراده بمرض استوكهولم فيتوحدون نفسيا مع من يقمعهم ويذلهم، ويعتبرون الاستبداد شيئا إيجابيا وضروريا لحكم البلاد.

السؤال هنا: هل أصيب المصريون بمرض استوكهولم؟.

لا توجد إجابة قاطعة لكن بعض الأفكار قد تساعدنا على الفهم:

1- الأوضاع فى مصر وصلت الآن إلى الحضيض: ظلم وفساد وفقر وبطالة ومرض وقمع.. نصف المصريين يعيشون تحت خط الفقر، 9 ملايين مصرى يعيشون فى العشوائيات بلا ماء نظيف ولا صرف صحى، متكدسين فى حجرات ضيقة وأحياء قذرة تعافها الحيوانات.

لأول مرة فى تاريخ مصر تختلط مياه الشرب بمياه المجارى ويتم رى مئات الآلاف من الأفدنة بمياه الصرف الصحى.

هذه الأوضاع المأساوية تكفى لاندلاع الثورة فى عدة بلاد.. لكنها فى مصر، حتى الآن، لم تؤد بالمصريين إلى التمرد ورفض الظلم.

بل إن مصر العظيمة يتم الآن توريثها من الرئيس مبارك إلى نجله جمال ببساطة وكأنها مزرعة دواجن، ولا يبدو على معظم المصريين الاهتمام بمن سوف يحكم بلادهم وكأنهم ينتظرون نتيجة مباراة فى كرة القدم بين فريقين أجنبيين.

هذه اللامبالاة التى تصل أحيانا إلى حد التبلد.. ألا تُعتبر عرضا مرضيا؟!

2 – كل من يقرأ تاريخ مصر قبل ثورة 1952 سيكتشف مدى الحيوية السياسية العارمة التى كان المصريون يتمتعون بها آنذاك.

كان هناك رأى عام مؤثر وإرادة وطنية قوية، وكانت المظاهرات والاحتجاجات تؤدى إلى استقالة وزراء وسقوط حكومات.

على مدى أجيال قدمت مصر آلاف الشهداء من أجل الاستقلال والديمقراطية.. كل ذلك تلاشى بعد الثورة.. لقد حققت ثورة 1952 إنجازات كبرى بلا شك مثل مجانية التعليم وتكافؤ الفرص والتصنيع ورعاية الفقراء.. وكان عبدالناصر زعيما عظيما، نادرا فى إخلاصه ونزاهته ووطنيته.

ولكن ثورة 1952، أيضا، قد أنشأت آلة قمع جبارة سحقت كل من يحمل فكرا سياسيا مختلفا، ثم توفى عبدالناصر عام 1970 فانتهت الثورة لكن آلة القمع ظلت تعمل بضراوة وتسحق كل من يراه النظام خصما سياسيا أو بديلا له ولو محتمل فى الحكم.. حتى انسحب المصريون تماما من المشاركة السياسية خوفا من العواقب وإيثارا للسلامة.. ألا يعد هذا الانسحاب الكامل من العمل العام عرضا مرضيا؟!

3 – كثير من المصريين غاضبون وناقمون على الأوضاع فى بلادهم. لكن هذا الغضب غالبا ما ينصرف إلى اتجاه خاطئ، فبدلا من أن يقاوم المصريون نظام الاستبداد الذى تسبب فى إفقارهم وتعاستهم.. يوجهون طاقة الغضب إلى بعضهم البعض.

ارتفعت جرائم العنف والبلطجة والتحرش والاغتصاب إلى درجة غير مسبوقة.. وتفشت الروح العدوانية والكراهية والمعاملة الفظة، فى بلد طالما اشتهر أهله بالذوق وحسن التعامل.

بل إن ما يحدث فى طوابير الخبز له دلالة: فالذين يضطرون إلى الوقوف يوميا لساعات طويلة أمام المخابز ليحصلوا على خبز لأولادهم، بدلا من أن يثوروا على النظام الذى تسبب فى هذا البؤس، ينخرطون فيمن بينهم فى مشاجرات رهيبة تؤدى عادة إلى إصابات وقتلى.

ألا يعد الغضب فى اتجاه خاطئ سلوكا مرضيا؟

4 – شكل الإسلام دائما المرجعية القوية لكفاح المصريين، مسلمين وأقباطا، من أجل العدل والحرية لكن القراءة الموجودة الآن فى مصر مختلفة. فقد انتشرت الأفكار الوهابية فى بلادنا، مدعومة بأموال النفط من جهة ومباركة النظام الحاكم من جهة أخرى.

إن الدولة البوليسية التى تقمع بشدة حركة الإخوان المسلمين وتنكل بأعضائها بلا ذنب ولا هوادة.. تفتح ذراعيها للوهابيين وتغض الطرف عن تجاوزاتهم وتتيح لهم نشر أفكارهم عن طريق القنوات الفضائية وفى المساجد.

والسبب فى ذلك أن فكر الإخوان، على الرغم من أخطائه، يعكس وعيا سياسيا حقيقيا ويمكن المسلمين من معرفة حقوقهم المهدرة وبالتالى يدفعهم حتما إلى الثورة.

أما القراءة السلفية الوهابية للدين.. فهى تنزع عن الناس وعيهم السياسى تماما وتدربهم على الإذعان للظلم.. طبقا للفكر الوهابى لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم أبدا، حتى ولو ظلم المسلمين وسرق مالهم، تظل طاعته واجبة.. أقصى ما يمكن فعله مع الحاكم الفاسد هو إسداء النصح.. وإذا لم ينتصح الحاكم فإن الفكر الوهابى يدعونا إلى أن نتركه وشأنه ونلزم الطاعة حتى يغيره الله.

وبقدر تسامح الوهابيين مع الاستبداد فإنهم يتشددون للغاية فى كل ما هو غير سياسى وكثيرا ما يقدمون المظهر على الجوهر مما أدى إلى اختصار الإسلام فى المظهر والعبادات، بمعزل عن المبادئ الإنسانية التى نزل الإسلام أصلا للدفاع عنها: العدل والمساواة والحرية.

لقد صار السؤال الأهم فى مصر الآن: ماذا ترتدى المرأة؟ ماذا تغطى وماذا تكشف من جسدها (الذى يحظى بأهمية كبرى فى الفكر الوهابى).؟ وليس السؤال أبدا: ماذا نفعل نحن المصريين حتى ننقذ بلادنا من المحنة التى تمر بها؟.

إن اهتمام وسائل الإعلام بمعارك الحجاب والنقاب كثيرا ما يفوق اهتمامها بتزوير الانتخابات وحركة استقلال القضاء والاعتقالات والتعذيب.

عندما يشرب المصريون من مياه المجارى ولا يجدون الخبز لأولادهم ثم يتشاجرون بعد ذلك بشدة حول لبس النقاب أو خلعه ويدعو بعضهم النساء إلى ارتداء النقاب بعين واحدة فقط.

ألا يعكس هذا تشوشا فى التفكير وخللا فى ترتيب الأولويات؟

إن المجتمع المصرى فى رأيى يمر بحالة مرضية وليس فى ذلك عيب أو عار، فالجماعات البشرية تمرض وتصح مثل الأفراد. أول خطوة فى علاج المرض التشخيص الصحيح.. عندما يتخلص المصريون من اللامبالاة ويستردون وعيهم السياسى وقراءتهم الصحيحة للدين.. عندئذ فقط، سينتزعون حقهم فى العدل والحرية وستنال مصر المكانة الكبرى التى تستحقها.

images

هل هذا مانعرف عن الدستــــــــــــــور ؟؟؟

الدستور:-

هو المادة التي من خلالها تستوحى الأنظمة والقوانين التي تسير عليها الدولة لحل القضايا بأنواعها.

الدستور هو القانون بالبلاد وهو يحدد نظام الحكم في الدولة واختصاصات سلطاتها الثلاث وتلتزم بة كل القوانين الأدنى مرتبة في الهرم التشريعي فالقانون يجب أن يكون متوخيا للقواعد الدستورية وكذلك اللوائح يجب أن تلتزم بالقانون الأعلى منها مرتبة إذا ما كان القانون نفسه متوخيا القواعد الدستورية. وفي عبارة واحدة تكون القوانين واللوائح غير شرعية إذا خالفت قاعدة دستورية واردة في الوثيقة الدستورية.

الأساليب الديمقراطية لنشأة الدساتير:-

وهي تتم بإحدى طريقتين:

الجمعية التأسيسية المنتخبة: حيث يتاح للشعب فرصة انتخاب ممثليه ليقوموا بهذه المهمة خصوصا، وأول من أخذ بهذا الأسلوب هي الولايات المتحدة الأمريكية بعد استقلالها عن بريطانيا سنة 1776م.

الاستفتاء الدستوري: حيث يتم وضعه بواسطة جمعية نيابية منتخبة من الشعب أو بواسطة لجنة حكومية أو بواسطة الحاكم نفسه ثم يعرض على الشعب في استفتاء عام ولا يصبح الدستور نافذا إلا بعد موافقة الشعب عليه

أنواع الدستور:-

تقسم الدساتير من حيث تدوينها أو عدم تدوينها إلى دساتير مدونة و غير مدونة، ومن حيث طريقة تعديلها إلى دساتير مرنة و دساتير جامدة.

الدساتير المدونة وغير المدونة:-

الدساتير المدونة: يعتبر الدستور مدونا إذا كانت غالبية قواعده مكتوبة في وثيقة أو عدة وثائق رسمية صدرت من المشرع الدستوري.

الدساتير غير المدونة: وهي عبارة عن قواعد عرفية استمر العمل بها لسنوات طويلة حتى أصبحت بمثابة القانون الملزم و تسمى أحيانا الدساتير العرفية، نظرا لأن العرف يعتبر المصدر الرئيسي لقواعدها ، ويعتبر الدستور الإنجليزي المثال الأبرز على الدساتير غير المدونة لأنه يأخذ غالبية أحكامه من العرف، وبعضها من القضاء ، وان وجدت بعض الأحكام الدستورية المكتوبة مثل قانون سنة 1958 الذي سمح للنساء بأن يكن عضوات في مجلس اللوردات.

الدساتير المرنة والدساتير الجامدة:-

الدساتير المرنة: هي التي يمكن تعديلها بنفس الإجراءات التي يتم بها تعديل القوانين العادية أي بواسطة السلطة التشريعية وأبرز مثال لها هو الدستور الإنجليزي.

الدساتير الجامدة: هي التي يستلزم تعديلها إجراءات أشد من تلك التي تم بها تعديل القوانين العادية ، و مثال ذلك دستور أستراليا الفيدرالى, الذي يتطلب موافقة أعلبية مواطنى أغلبية الولايات, بالإضافة إلى أغلبية الأصوات على المستوى الفيدرالى.

مبدأ سمو الدستور:

المقصود بسمو الدستور إنه القانون الأعلى في الدولة لا يعلوه قانون آخر, و قد نصت عليه أغلب دساتير دول العالم مثل دستور إيطاليا و دستور الصومال.

و سمو الدستور يكون على جانبين أساسيين هما:

السمو الموضوعي: و نقصد به إن القانون الدستوري يتناول موضوعات تختلف عن موضوعات القوانين العادية. وهذا السمو يستند على موضوع القواعد الدستورية و مضمونها والتي لا تنحصر في دساتير معينة بل موجودة في جميع الدساتير المكتوبة و العرفية جامدة أم مرنة. و يترتب على السمو الموضوعي ان الدستور هو القانون الأساسي في الدولة و هو الذي يبين أهداف الدولة و يضع الإطار السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي ، و أن الدستور هو الجهة الوحيدة التي تنشئ السلطات الحاكمة و تحدد اختصاصاتها ، و على هذه السلطات احترام الدستور لانه هو السند الشرعي لوجودها. و يؤدي إلى تأكيد مبدأ المشروعية و مبدأ تدرج القواعد القانونية و خضوع القاعدة الأدنى درجة للقاعدة الأعلى درجة. كما ان الاختصاصات التي تمارسها السلطات التشريعية و التنفيذي و القضائية مفوضة لهم بواسطة الدستور, فلا يحق لها تفويض اختصاصاتها لجهة أخرى إلا بنص صريح من الدستور.

السمو الشكلي: و نقصد به ان القانون الدستوري هو القانون الذي نتبع في وضعه و تعديله اجراءات معينة اشد من الاجراءات اللازمة لوضع و تعديل القوانين العادية. و هذا السمو موجود في الدساتير المكتوبة الجامدة فقط. و يترتب على السمو الشكلي وجود سلطتين:

1- سلطة مؤسِسة، و هي التي تؤسس و تضع الدستور. 2- سلطة مؤسَسة, و هي التي تم انشاءها.

كما إن السمو الشكلي يضمن احترام الدستور و قواعده و ينظم الرقابة على دستورية القوانين.

Older Posts »

التصنيفات