التنمية الذاتيــــــــة
لا شك أن القراءة هي أهم أدوات التنمية الذاتية وهي المورد الرئيسي للمعلومات ولكن قدراتنا هي التي تحد من مقدرتنا على استقاء المعلومات. القراءة السريعة كذلك هي مطلب لكل موظف يريد حقاً أن يترقى في وظيفته التي تتطلب التعامل مع كميات ضخمة من المعلومات. تكمن المشكلة الرئيسية هنا في أن أغلبنا لا يعرف كيف يقرأ!
،، قد تبدو تلك المقولة غريبة بعض الشيء ولكنها الحقيقة فأغلب الناس لا يستطيعون القراءة كالكبار فالكثيرين منا يتعاملون مع النصوص حرفاً حرفاً أو كلمة كلمة وهذا طبعاً يسبب الكثير من ضياع الوقت ويحد من قدرة المرء على استقاء المعلومات خاصة اننا نأخذ في الاعتبار قلة الوقت الذي نتيحه للقراءة أو لتنمية قدراتنا بصفة عامة.
·عندما نقرأ يجب أن نقرأ فقرة فقرة بدلاً من كلمة كلمة وكلما زادت الكلمات التي نقرأها في كل فقرة زادت قدرتنا على استيعاب المحتوى.
·يجب أن نقلل من وقت الاستراحة الذي نقضيه بين الفقرات.
·يجب أيضاً أن نقرأ بالعين فقط ودون أن نقرأ باللسان فهذا يحسن كثيراً من سرعة القراءة.
·نضيع الكثير من الوقت في محاولة استرجاع ما قرأناه في الفقرة السابقة ولذلك فمن الأفضل أن نزيد من تركيزنا خلال وقت القراءة حتي لا نتشتت ونقفز بين الفقرات. وعلينا ان حاول أن تقرأ في جو مشجع على التركيز!
·القراءة مهارة مثل أية مهارة أخرى يتم صقلها بالتمرين. كلما قرأت أكثر أمكنك أن تقرأ المزيد من الكلمات في المرة الواحدة.
·أحياناً وعند الاجهاد نجد بعض الصعوبة في الانتقال من سطر إلى السطر التالي لذلك من الأفضل أن نستخدم قلماً أو إصبعاً مع جعل حركة العين مركزة مع القلم حتى لا تضيع السطور.
مالمقصـــود بالتفويض؟؟؟
عندما نقرأ حول إدارة الوقت فإننا لابد ان نتطرق دائماً إلى التفويض باعتباره أحد أهم الحلول لزيادة الكفاءة وطالما أن الوقت هو مورد محدود فلابد للمرء من الاستعانة بمساعدين يوفرون للمرء الكثير من الوقت وهكذا يتمكن المرء من التفرغ للأمور الأكثر أهمية.
أحياناً يصعب على المرء خاصة في المراحل الأولى أن يتخلى عن بعض المهام لمرؤوسيه وذلك ظناً منه أن تفويض الآخرين ربما يكون تقليلاً من شأنه أو ظناً منه أنه لا يوجد من يمكن أن يقوم بالعمل بصورة أفضل أو خوفاً من خسارة وظيفته لصالح مرؤوسيه بينما الحقيقة هى أن خسارة الوظيفة أكبر إذا لم يستطع أن يقوم بعملية التفويض بصورة سليمة لأن المدير القادر على التفويض هو الأكثر إنتاجية وهو الأفضل عند الإدارة العليا بينما المدير غير القادر على التفويض فهو أقل إنتاجية وأكثر اهتماماً بالحفاظ على وظيفته. وهو ما لا يسر من هو أعلى منه في الهيكل الإداري! يمكن أن نضيف إلى ذلك أن ذلك الشخص أقل قدرة على توظيف وقته في التحسين المستمر أو تعلم المهارات الجديدة وبالتالي يكون احتمال حصوله على الترقية أقل من زملائه الذين كان لديهم الوقت الكافي لاستيعاب المزيد من المهارات والخبرات والذي توفر لهم بسبب الاستعانة بالتفويض.
عندما نقوم بالتفويض فعلينا أن تفوض شخصاً واحداً فقط وذلك حتى لا نضطر للتنسيق بين الموظفين وعلينا ان نترك للموظف حرية التصرف بما لا يتعارض مع مصلحة العمل حتى نحث الموظف على بذل المزيد من الجهد وبالطبع فعلينا أن نختار دائماً الشخص الأنسب للمهمة.
من المهم أنطلب نتائج محددة من الموظف وأن تتابع سير العمل بانتظام من خلال استقبال التقارير بصورة دورية مما يسهل عملية مراقبة العمل. كذلك فعندما لا تكون النتائج كما ينبغي علينا أن تقوم بالتوجيه والإرشاد بدلاً من إلقاء اللوم المباشر طوال الوقت خاصة عندما يكون الخطأ نادر الحدوث.
التدريب والتطـــــــــــــوير:-
بالنسبة لبعض الموظفين تكون عملية التدريب والتطوير هي النقطة الرئيسية عند الحكم على إدارة الموارد البشرية في الشركات التي يعملون بها وذلك لأنها تعني تحسين المهارات وبالتالي زيادة القيمة الشخصية. وتسعى عملية التدريب والتطوير إلى تحسين قدرة الأفراد على أداء المهام الموكلة إليهم عن طريق زيادة معلوماتهم وطريقة أدائهم للوظائف وتحسين سلوكهم داخل الشركةأو المؤسسة التى يعملون فيها .
,,عادة ما يقوم المدير باختيار التدريب المناسب ولكن هناك حالات تقوم فيها إدارة الموارد البشرية بالاختيار وكذلك في حالات أخرى يقوم الموظف باختيار التدريب المناسب له.
هناك عدة أنواع من التدريب:
-
التدريب باستخدام مقرر معين وقد يكون ذلك عن طريق المدرب بصورة مباشرة أو عن طريق الانترنت أو الكتب
-
التدريب خلال المهمة on-the-job الأكثر فعالية ولكنه لا يناسب المهام المعقدة والتي تتعدد فيها الخفايا.




