السلام العالمى اصبح هو الطريق الوحيد امامنا…

أبريل 15, 2008

ليس امامنا الا السعى بكل مانمتلك من روحانيات وسلوكيات راقية  لمكافحة هذه الأفة من التعصب والكره وكذلك التشبث بأنماط سلوكية تنقل الأنسانية الى مرحلة ارقى واعظم مما نحن عليه الأن… تنقل البشرية من مرحلة الطفولة  الى مرحلة البلوغ الفكرى والروحى ….

ولهذا لم استطع ان اترك هذا الحدث فى نقابة الصحفيين  دون التعليق عليه فما حدث من قلة تحاول جاهدة فرض  فكرها  الأحادى الأتجاه الذى يتسم بالبلطجة والقهر والقمع تجاه الآخر الذى يختلف -مجرد الأختلاف معهم فى العقيدة او الفكر او اولويات الحياة- محاولين اتهام الآخر بالكفر والفسق والفجور دون اى سند مستدعيين النعرة التى تيدو دينية ولكنها بعيدة كل البعد عن الدين بل الدين برئ من مثل هذه الأفعال ….دون اى تحرى للحقيقة التى من المفترض ان تكون اساس الأديان …. دون اى حوار هادئ خالى من التعصب ذلك التعصب المقيت الذى اودى بنا الى مانحن عليه من سلوك واخلاق اذا ماأستمــرت ستعصف بنا وتلقى بنا فى غياهب الظلمة والتخلف والنسيان…ادعوكم لمشاهدة هذا الحدث المقيت المخالف لـــكل الأعراف والمبادئ والسلوكيات التى يحاول هؤلاء الفئة التشبث بها معلنين انهم فقط اصحاب الجنة الألهية التى ورثوها من الخالق عز وجل، متصورين ان ماسواهم يتسمون بالكفر. وليس امامنا الا الدعاء لله ان يخلصنا من هذه الأمراض التى مع الأســـف اصبحت سمـــــة لدى الكثيرين واصبحت  سلوكا” بل يحاولون ان يجعلونه منهجا” لهذا الشعب السمح الذى ترك لهذه الفئة ان تتحكم فيه بأفكار ومحتوى وثقافة   مدمرة ليست من مــــكونات حضارتنا العريقة ولا من سمــــات ادياننا السمحــــة العطرة…..التى لـــولا مبادئها لأصبحنا فى صحراء الكره والبغض للآخر… هذا الآخــــر هو شريكى فى الأنسانية …هو رفيقى فى بناء النهج الحضارى..هذا الآخر الذى لولا تنوعه واختلافه ماتقدمنا انسانيا” وحضاريا”…

يمكنكم مشاهدة الحدث مصورا بواسطة رامى رؤوف فى نقس الصفحة  bahlmbyom.video…..بعنوان مصر لكل المصريين

Entry Filed under: الاديان, البهائية, الحضارى, الصراعات, النضج. .

Leave a Comment

Required

Required, hidden

Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


حقيقة الوجود

إن الباعث الرئيسي لرسالة بهاء الله هو شرحٌ لحقيقة الوجود على أنها في الأساس روحانية في طبيعتها، وشرح القوانين التي تحكم فعل الحقيقة ونفوذها. فرسالة بهاء الله لا تعتبر الفرد مجرد كائن روحي و"نفس ناطقة" فحسب، بل تؤكّد على أن ذلك التفاعل، الذي نسميه حضارة، يمثّل في حد ذاته مسارًا روحيًّا يتكاتف فيه العقل والضمير الإنساني على مرّ الزمان لخلق الوسيلة الأكثر كفاءة وتعقيدًا للتعبير عما يجيش في القلب ويساور العقل من القدرات الروحية والفكرية الدّفينة في الإنسان.

من يخط معى طريق المستقبل؟

ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة الأرض الأضطرابات الراهنة الأفئدة الاديان الانتهاء الانسان البهائية التاريخ التعصب الجنس البشرى الحضارى الدين البهائى السلام الصراعات الصراع والاضطراب العالم العلاقة بين الله والانسان القرن العشرين الكوكب الارضى المبادىء المسقبل النضج النظام العالمى النهج المستقبلى حقبة حقيقة الوجود دعائم الاتفاق عهد الطفولة هموم انسانية

Blog Stats

prosperity of the human kind

أحدث التدوينات

من يخط معى طريق المستقبل؟

bahlmbyom on إعلان الأمم المت…
nosa on إعلان الأمم المت…
الصعيدى on إعلان الأمم المت…
Wael on مشرق الأذكار……
وفاء on مُنعطفُ التَّحَ…
nosa on مُنعطفُ التَّحَ…
bahlmbyom on 1- رؤية الدين الب…

أحسن مشاركات

التصنيفات

البهائية-السلام-المستقبل-الهوية-المستقبل

الأرشيف

التعصب والحرب والاستغلال لاتمثل سوى مراحل انعدام النضج....

إِنَّ الإِقرار صراحةً بأَنَّ التّعصّب والحرب والاستغلال لا تُمثِّل سِوَى مراحل انعدام النُّضج في المَجْرَى الواسع لأَحداث التّاريخ، وبأَنَّ الجنس البشريّ يمرّ اليوم باضطرابات حَتْميَّة تُسجِّل بلوغ الإنسانيّة سنَّ الرُّشْد الجماعيّ – إِنَّ مثل هذا الإقرار يجب ألاَّ يكون سبباً لليأس، بل حافزاً لأَنْ نأخذ على عواتقنا المهمّة الهائلة، مهمّة بناء عالم يعيش في سلام. والموضوع الذي نحثُّكم على درسه وتَقَصِّيه هو أَنَّ هذه المهمة مُمْكِنَةُ التّحقيق، وأَنَّ القوى البَنَّاءة اللازمة مُتوفِّرة، وأَنَّ البُنْيات الاجتماعيّة المُوحَّدة يمكن تشييدها. ومهما حملت السّنوات المقبلة في الأجَل القريب من معاناة واضطراب، ومهما كانت الظّروف المباشرة حالكة الظّلام، فإِنَّ الجامعة البهائيّة تؤمن بأنَّ في استطاعة الإنسانيّة مواجهةَ هذه التّجربة الخارقة بثقةٍ ويقينٍ من النّتائج في نهاية الأمر. فالتّغييرات العنيفة التي تندفع نحوها الإنسانيّة بسرعةٍ متزايدة لا تشير أبداً إلى نهاية الحضارة الإنسانيّة، وإنَّما من شأنها أن تُطلِق "القُدُرات الكامنة في مقام الإنسان"، وتُظهِر "سُمُوّ ما قُدّر له على هذه الأرض" وتَكْشِف عن "ما فُطِرَ عليه من نفيس الجوهر".

من يخط طريق المستقبل؟

التاريخ

أبريل 2008
الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
« مارس   مايو »
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

بحلم بيوم

مدونات مفضلة

مدونات اخرى

المنتديات البهائية





www.bahai.org

روابط