1- رؤية الدين البهائى للحيــاة…
يونيو 1, 2008
جميعنا نعلم انه لكى نحصل على نتائج مختلفة فلابد ان تتغير المدخلات ، فلقد وصلنا الى مانحن عليه الأن بسبب تمسكنا بأنماط سلوكية وأعتناقنا لأفكارا” فقدت حكمتها ونجاعتها ولكننا مصرين على الثبات عليها فكانت النتائج التى نراها فى العالم كله الأن … هلا من محاولات ورؤى جديدة لتغيير مدخلات حياتنا . لقد أكّد حضرة بهاء الله مراراً في كتاباته أنَّ هدف الله الرئيسي في إظهار مظهر أمره إحداثُ تحوّل في الحياة الروحية والمادية للمجتمع الإنساني: “… المقصود من كلّ ظهور التغييرُ والتبديلُ في أركان العالم سرّاً وجهراً وظاهراً وباطناً. إذ إنّه لو لم يتغيّر أمورات الأرض بأي وجه من الوجوه فإنّ ظهور المظاهر الكلّيّة يكون لغواً وباطلاً. لقد قام حضرة بهاء الله باستنباط الجذور العميقة للدافع الإنساني ففتح للبشرية آفاقاً جديدة لتحقيق الإنجازات الروحية والفكرية والثقافية، وفي ذلك سار حضرة بهاء الله على الدّرب الذي سار عليه كلٌّ من إبراهيم وكرشنا وبوذا وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وغيرهم من الرسل الذين بعثهم الله. ويحثّ على الارتقاء لمقام أراده الله للإنسان كما هو وارد في الكلمات التالية إذ يقول: “خلقتُك عالياً… فاصعد إلى ما خُلقتَ له، وكذلك: “إِنَّ الغاية التي من أجلها ظهر الإنسان من العدم إلى الوجود هي إصلاح العالم وخلق الألفة والاتحاد بين البشر. وهو يهيب بالناس جميعاً فيقول: “اجعلوا إشراقكم أفضل من عشيّكم وغدكم أحسن من أمسكم. فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزّينة والثروة والمال… اجتنبوا التّكاهُل والتّكاسُل وتمسّكوا بما ينتفع به العالم من الصغير والكبير… إن التّغيير الذي يدعو إليه الدين البهائى يستهدف أخلاق كلّ إنسان ومسلكه الشخصي بالإضافة إلى المجتمع ونظامه. إنّه تغيير يحضّ على التعاون والمودة، ويضبط السلوك، ويقيم العدل. وحين رَبَط حضرة بهاء الله بين النموّ الروحي والسلوك الشخصي للإنسان أكّد أنَّ “فتح مدائن القلوب يكون بجنود الأخلاق والأعمال، ونادى “يا قوم زيّنوا لسانكم بالصدق ونفوسكم بالأمانة، إيّاكم يا قوم لا تخونوا في شيء كونوا أُمناء الله بين بريّته وكونوا من المحسنين. وجعل خدمة العالم الإنساني غاية حياة الفرد وهدف كلّ تنظيم اجتماعي. ونصح الكلّ بألا “ينشغلوا بأنفسهم بل يفكّروا في إصلاح العالم وتهذيب الأمم. وأخيراً أكّد قائلاً: “لم يزلِ الدينُ الإلهيّ والشريعةُ الربانيّة السبب الأعظم والوسيلة الكبرى لظهور نيّر الاتحاد وإشراقه، ونموّ العالم وتربية الأمم واطمئنان العباد وراحة من في البلاد منوط بالأصول والأحكام الإلهيّة. http://info.bahai.org/arabic/teachings.html
Entry Filed under: الأرض, الاديان, البهائية, التاريخ, السلام, النضج, النهج المستقبلى. وسوم: الدين البهائى, رؤية, الوعى الأنسانى, حياة جديدة, التعاليم الروحية, العلاقات البشرية, آفاقا" جديدة.
2 Comments Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed

1.
nosa | يونيو 9, 2008 at 8:23 م
فعلا من الادله علي احقيه اي دين هي التعاليم والمبائ الالهيه التي تبدل النوس وتجعلها نورانيه وهي التي تاتي بكل ماهو خير للبشر … وذلك حدث في عهد كل الرسل ومنهم تبدل العالم من الظلمه الي النور …………………….الموضوع شامل وجميل
2.
bahlmbyom | يونيو 10, 2008 at 6:54 ص
لم يزلِ الدينُ الإلهيّ والشريعةُ الربانيّة السبب الأعظم والوسيلة الكبرى لظهور نيّر الاتحاد وإشراقه، ونموّ العالم وتربية الأمم واطمئنان العباد وراحة من في البلاد منوط بالأصول والأحكام الإلهيّة…