28 يناير 2009
ماذا نجنى من الحرب؟؟؟
تنبهت اثناء نشرة الأخبار على صوت تلك المرأة المسكينة البسيطة التى تصرخ من اعماقها وهى ممسكة بأبنائها…
قائلة – بلهجتها الفلسطينية المليئة بالحزن والأسى – بدنا أمان …بدنا سلام
وعندما نســـأل انفسنا سؤالا” محددا” هل تحقق الحرب اية نتائج ايجابية لأى من الأطراف المتطاحنة ؟؟؟
هل حققت اي من هذه الحروب على مر العصور ماتمناه او سعى اليه الأنسان ؟؟
هل لم يكن امامنا بدائل ليصيغ الأنسان حياته وحياة اخوانه على ظهر كوكبنا الأرضى بطريقة افضل مما نحن عليه الأن؟؟
هل نتحمل وزر مايحدث من تدمير وانتهاكات لحقوق أطفالنا وفلذات اكبادنا هل لم يكن هناك آلية اخرى غير تلك الطريقة الوحشية التى تودى بحياة الألاف بل والملايين من تلك الورود الرقيقة التى كان من المفترض ان نتعامل معها على انها كنوز وهبها لنا العاطى عز وجل كى تحيا وتنعم بدفء الحياة بل والأهم ان تشارك فى تنمية اوطانهم ومجتمعاتهم وعالمهم الإنسانى…
من يتحمل وزر مايحدث ؟؟؟
عقولنا القاصرة … ام اطماعنا الغير محدودة… ام مصالحنا الشخصية .. دون النظر للنتائج متعللين فى ذلك بقيم قد تبدو انها قيم عظيمة لكنها فى النهاية لاتساوى موت طفل او تشويه شاب او تدمير لبنية مجتمع بأكمله لم يعد له القدرة على الحياة بحدها الأدنى …
من يتحمل وزر مايحدث لأوطاننا وتراجعها عن ركب الحضارة والعلوم التى اصبحت الأن هى القاعدة التى لايستطيع مجتمع ان ينهض دون الأخذ بأسبابها … من يتحمل تعاسة الشعوب والمجتمعات التى تخوض هذه الحروب المدمرة والتى تعصف بهم وبأمالهم الى اسفل الدركات ؟؟؟
من يتحمل اعباء التجديد والبناء بعد ان اخذ الهدم بكل اسباب الحياة؟؟
صديقى قبل ان تجيب ارجوا ان تتوقف لحظة لتتأمل هذا الفيلم عن معاناة الاف الأطفال فى العالم اجمع ولاندرى لماذا !!
، ثم تتصور الحياة بلا حروب … بلا تعصبات عرقية ومذهبية او سياسية …دون كره او بغض لبعضنا البعض … اعلم انه قد تكون إجابتك ان ماأقوله او اطرحه درب من الخيال ..ولكنه بديل قائم التفيذ ..نعم لو غيرنا مابأنفسنا… لو تخلينا عن انماطنا السلوكية التى اودت بنا الى ماتحن عليه الأن ومع الأسف مصرين على التمسك بها…
هل من حقنا ان نحلم معا” مثل هذا الحلم الذى لن يتحقق إلا بتكاتفنا جميعا” … نحن سكان هذا الكوكب الذى وهبه الله لنا ومع الأسف لم نصنه او نحافظ على سلامته ولا سلامة من فيه ..
هل نسعى معا” لإزدهار الجنس البشرى ورفاهيته بعد ان جربنا الخراب والشقاق والمحن والحقد والتنافس المؤدى الى هذا الهلاك بكافة انواعه ومختلف صوره؟؟؟
مازال يملأنى الأمل بل والثقة ان هذه الأمانى ممكنة التحقق….. نعم ممكنة التحقق…
24 يناير 2009
ذكرى ابراهام لنكولن…تكرس الى الأبد واحياها اوباما اليوم
نعم يستحق هذا الرجل الذكرى لأنه صاحب حلم … واعنى بحلم انه صاحب رؤية تلتها رسالة نقلها الى العالم…فكر جديد فى تلك الحقبة…انطلاقة جديدة الى عالم اجمل واكثر اتحادا” واكثر تنوعا” …
ترى ماذا كان رأى الناس عنه فى ذلك الوقت؟؟؟ دائما” الأحلام العميقة نرفضها ثم نقبلها بعد ان تكون مرت العديد والعديد من السنين … ارجوا ان يصيغ البشر احلامهم اليوم بصورة اكثر عمقا” واكثر عبرة من الماضى حتى لاتضيع احلامنا وأمالنا بلا طائل او معنى سوى الخوف من الجديد …
فقد سار الرئيس الاميركي الجديد باراك أوباما على خطى سلفه ابراهام لنكولن قبل اكثر من مائة وخمسين سنة، فاستقل القطار من مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا، حيث وقع الأباء المؤسسون على اعلان الاستقلال، الى واشنطن، وسلك بذلك الطريق نفسه الذي سلكه الرئيس الذي أنهى الحرب الاهلية والعبودية، عندما استقل قطارا قديما وانطلق من المدينة التي كانت عاصمة اميركا الاولى. وقبل ان يستقل اوباما القطار، القى خطابا تعهد فيه ببداية عهد «تغيير» جديد، مثمنا فعل لنكولن، عندما اعلن نهاية تجارة وامتلاك السود، حتى أنه دعا الى اعلان «استقلال جديد» للتحرر من الطائفية وضيق الافق والايديولوجيات.
ونقل اوباما عبارات قالها الرئيس لنكولن، وايضا عبارات من اعلان الاستقلال الاميركي الذي وقع في فيلادلفيا في صيف عام 1776. وقال اوباما ان الآباء المؤسسين «خاطروا بكل شيء، وبدون ضمان اي شيء، بارواحهم واموالهم وشرفهم المقدس، وذلك من اجل مجموعة مبادئ ظلت الى يومنا هذا، تنير العالم:
“”نحن متساوون، وحقوقنا في الحياة والحرية والبحث عن السعادة ليس مصدرنا القوانين التي نضعها، ولكن قوانين خالقنا، الحكومة من الشعب، وبالشعب، وللشعب”".
نصب لنكولن التذكاري ...
هو صرح شُيد لتكريم ذكرى الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن (1809 – 1865)، وذلك بين عامي 1915 و 1921 مقابل مبنى الكونغرس في واشنطنالولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا المكان نطق مارتن لوثر كينج بعبارته الشهيرة: “عندي حلم – I Have a Dream ” بتاريخ 28 آب/أغسطس 1963.).
البناء
أخذت عمليات تصميم وبناء نصب لنكولن التذكاري وقتاً طويلاً نسبياً وذلك بسبب الإنشغال بمجريات الحرب العالمية الأولى. وكان الكونغرس الأمريكي قد أسس ما عرفت بـ (جمعية نصب لنكولن التذكاري Lincoln Monument Association)، وذلك عام 1867 لغاية إنشاء صرح يكرم الرئيس الرحيل أبراهام لنكولن.
لم يتم تحديد مكان الموقع الذي سيقام عليه النصب حتى عام 1901، حيث وقع الاختيار على أرض في واشنطن دي سي كانت حينها أرضاً مستنقعية. أشرف على المشروع المهندس هنري باكون والنحات دانيال شيستر فرينش والرسام الجداري جولس غيرين، واستخدم في عملية البناء رخام كولورادو وحجر الجير من إنديانا.
وضع حجر الأساس للنصب بتاريخ 12 شباط/فبراير 1915، وتم التدشين بتاريخ 30 أيار/مايو 1922 على يد الرئيس الأمريكي آنذاك وارن هاردنج وبحضور روبرت تود لنكولنلأبراهام لنكولن. الابن الوحيد المتبقي على قيد الحياة في ذلك الوقت
التصميم
يأخذ النصب شكل المعبد الإغريقي التقليدي تحيط به ستة وثلاثين من الأعمدة الضخمة والتي يصل ارتفاع الواحد منها إلى عشرة أمتار، يرمز كل عمود لولاية من الولاية الست والثلاثين والتي كانت تشكل الولايات المتحدة الأمريكية في زمان وفاة الرئيس لنكولن، وقد دون اسم ولاية أعلى كل عمود أما أسماء الولايات الثماني والأربعين فقد سجلت على الجدران الخارجية.
خلف تمثال أبراهام لنكولن تمت كتابة الإهداء التالي:
http://ar.wikipedia.org
| IN THIS TEMPLE |
| AS IN THE HEARTS OF THE PEOPLE |
| FOR WHOM HE SAVED THE UNION |
| THE MEMORY OF ABRAHAM LINCOLN |
| IS ENSHRINED FOREVER |
في هذا المعبد كما في قلوب الشعب لذلك الذي أنقذ الاتحاد ذكرى أبراهام لنكولن تكرس إلى الأبد
22 يناير 2009
هل تحقق حلم مارتن لوثر كينغ؟

هل تحقق الحلم فعلا” ؟
وإذا كان قد تحقق الحلم هل يجوز لنا لن نحلم حلما” اكبر وأعمق لتحقق مصلحة العالم البشرى اجمع ؟
ان مايحتاجه العالم اليوم حلما” كبيرا” وعظيما” للقضاء على الفقر … لنشر ثقافة السلام العام … حلم كبير فى تعميق احساسنا اننا جميعا” سكان هذا الكوكب علينا المزيد والمزيد من الواجبات تجاه بعضنا البعض … علينا ان نتخلص من احاسيس الحقد والكراهية ضد فئة لحساب اخرى…. علينا ان ننشغل بتطور العالم الإنسانى كله ولكن على كل منا ان يبدأ بنفسه وفى موقعه ايا” كان لتحقيق هذا الحلم الكبير … الذى من الممكن جدا” ان يتحقق لتسمو البشرية … ليرتقى الإنسان ويعيش فى صورة لائقة له كإنسان…
انه ليس من المنطقى ان نتخيل ان تحقق حلم كل منا مرتبط ببدء مهام الرئيس اوباما … انه مجرد مؤشر لنا على إمكانية تحقق الحلم …
ولكن على كل منا ان يسعى… ان يبذل الجهد …ان نؤمن ان الحلم طالما كان مشروعا” ولخير العالم الإنسانى فأنه واجب التحقيق… فأوباما نتيجة جهد طويل ومجهود شاق لرحلة كفاح كانت له ولأبائه واجداده لأكثر من نصف قرن …
اذا امن كل منا ان العالم يتغير وعلينا نحن ايضا” ان نتغير.. لسوف نجد نتائج عظيمة لبشر اصحاء سوف يبذلون الجهد لتحقق مصلحة وخير العالم الأنسانى…
إذا امن كل منا اننا سكان هذا الكوكب اوراقا” لغصن واحد … وقطراتا” لبحر واحد لبذل كل منا مايمكنه من جهد لصالح عموم البشر .. حتى يجنى ابنائنا واحفادنا نتاج ماسوف نقوم به من جهد .. ماسوف نقوم بزراعته ..ونتاج حلمنا المشروع….
هل نستطيع ان نعلو فوق خلافاتنا ويكون الأتحاد للجنس البشرى ..ونبذ الشقاق ..ومحو التعصبات ..والسلام العام..ومساواة المرأة والرجل… والتعليم الأجبارى … ونشر ثقافة التنوع للبشر اجمعين هى ادوات لتحقق حلمنا؟؟
فلنبدأ على الفور حتى تشرق على العالم نور الوحدة والأتحاد …. كفى ماجناه البشر من نتائج الخلافات والحروب والتعصب فنتائجه واضحة لدى الجميع…
20 يناير 2009
ماذا يحدث للبهائيين فى ايران….
الأعتقال والسجن والأضطهاد لأكبر اقلية دينية فى ايران …
لماذا يقوم الأنسان بظلم اخيه الأنسان ؟ ماذا بعد كل هذا الظلم والقهروالعدوان على معتقدات الآخر ؟
متى يحدث النضج الأنسانى ويشعر كل منا انه لايمتلك الحقيقة المطلقة بمفرده ؟
هل هناك قيم حياتية لابد من استبدالها فى حياتنا حتى يسير العالم الى اتجاه اكثر رقيا” مما نحن عليه ؟؟؟
علينا ان نعى اننا جميعا” سكان هذا الكوكب علينا واجب شاق لحمايته واول طرق الحماية هى اتصافنا بالأخلاق الراقية التى بتطبيقها سوف تحمينا مما نحن عليه الأن…
على المجتمع الأنسانى ان يقف ويساند الأقليات …. يرفع الظلم عمن لا قوة له ,,,يرفع المعاناة عن كل من يعانى وإلا ستتحول المجتمعات الأنسانية الى غابة دون نظم.. دون قواعد راقية تسود وتحكم كوكبنا ومجتمعاتنا … ان مايحدث فى العالم من اضطهادات وحروب لاتعبر إلا على مرحلة عدم النضج التى تسود العالم الأن .. فعلينا ان نسعى جميعا” لوقف هذه الأضطرابات عن طريق التشبث بالمبادئ والقيم الراقية التى تأخذ بالعالم الأنسانى نحو طريق اكثر اشراقا” واكثر نضجا” مما نحن عليه الأن…
19 يناير 2009
دعواتنا ان يستقيم ميزان العدل فى العالم اجمع…

نتيجة الطعن اليوم … مد اجل الحكم الى يوم 2-2-2009
فلقد تم تأجيل النظر في الطعن الخاص بقضية البهائيين الى يوم 2-2-2009
“وكان قد تقرر اليوم تأجيل النطق بالحكم في الطعن المقدم في قضية التوأم البهائي عماد ونانسي رؤوف هندى”
دعواتنا ان يستقيم ميزان العدل وان يستطيع المواطنون البهائيون استكمال اوراقهم واستطاعتهم التعايش كمواطنين مكتملى المواطنة …

،،، وذلك بعد سنين طويلة من المعاناة ومن الموت المدنى وتوقف حياتهم عن السريان خاصة لأبنائنا .. يملؤنا الأمل بأن يستقيم ميزان العدل وتعود لمصرنا نسمة الحياة العطرة المتسمة بالتنوع لأطياف المصريين المختلفة ولايكون حقوق المواطنة على اساس عقائدى او دينى …
خالص تقديرى لكل من يبذل الجهد فى مثل هذه القضايا التى تعتمد على غرس قيم التسامح والمحبة والتنوع والنضوج الفكرى والروحى على السواء فى مجتمعاتنا العربية…
17 يناير 2009
شكرا” للقضاء المصرى …

(فى حكم تاريخى للقضاء المصرى الشامخ رافعا” من قيم المواطنة على قيم التعصب والكره تم رفـــض الأستشكال الذى كان قد تقدم به الدكتور حامد صديق ضد الحكم القضائىلصالح البهائيين فى 29 ينايرعام 2008 )
وفيه قضت محكمة القضاء الإدارى بأحقية البهائيين فى تنفيذ حكم يقضى بحملهم بطاقات شخصية وترك خانة الديانة شاغرة.
،،ورفضت المحكمة، برئاسة المستشار حمدى ياسين، الاستشكال المقام من محام لوقف تنفيذ الحكم.
وكان حامد صديق، المحامى، أقام الاستشكال وطلب فيه الحكم بصفة عاجلة بوقف تنفيذ حكم بأحقية معتنقى البهائية فى الحصول على أوراق رسمية، تكون فيها خانة الديانة شاغرة.
تم اليوم 17-1-2009 رفض الاستشكال المقدم من احد المحامين فى قضية التوأم عماد ونانسى رؤوف هندى فى مجلس الدولة بعد معاناة خمس سنوات لاستخراج شهادات ميلاد… او اية اوراق ثبوتية اخرى
، هذا ومازال الحكم فى الشق الثانى من نفس القضية وهو الطعن… وسينظر يوم الأثنين القادم 19-1-2009 بالمحكمة الإدارية املنا ان يكون الحكم ايجابيا” لكى يستطيع البهائيون المصريون ان يعيشوا حياتهم فى مصر كمواطنين مكتملى المواطنة مع كل ثقتنا فى قضائنا المصرى بأذن الله … فما امس احتياج العالم اليوم لتغيير نظرته المحدودة الى نظرة اكثر عمقا” واتساعا” ليستطيع ان يحيا الجميع فى اتحاد وتكامل فى ظل التنوع الذى كان سمة لمصرنا الغالية فى كل مراحل تاريخها .
وكانت هذه القضية قد تم الحكم فيها العام الماضى 29-1-2008 وكان حكما” ايجابيا” بوضع علامة(___) امام خانة الديانة للبهائيين المصريين ولكن كان قد تم الأستشكال والطعن على هذا الحكم واليوم رفض الأستشكال وعقبال الطعن….
شكر خاص الى هيئة المستشارين التى اعلت من قيم المواطنة وشكر للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية متمثلة فى مديرها الأستاذ حسام بهجت والأستاذ عادل رمضان وفريق العمل بأكمله وكذلك الاستاذ لبيب معوض المحامى وكل نشطاء حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدنى ولكل من شارك وساهم فى هذه القضية العادلة لمواطنين مصريين هم جزء من نسيج هذا الوطن الحبيب…
10 يناير 2009
الشرطـــــــــــــة العجيبة ….
كل الأمال للبهائيين المصريين معلقة بهذه الشرطــــــــــــة العجيبة …. صدق او لاتصدق
الأسبوع القادم وانتظار البهائيين لنتائج القضايا يومى 17، 19 يناير 2009 فى قضية التوأم عماد ونانسى…
بعد عام وشهر من صدور المحكمة الإدارية لحكمها السابق- فى تاريخ 29 يناير 2008- فى احقية البهائيين المصريين فى استخراج اواراقهم الثبوتية مدرج امام خانة الديانة شرطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة….الا اننا لم نحصل على اية اوراق ثبوتية لنا حتى وقتنا هذا
فلو تحدثنا عما يحدث لنا -فى مصرنا الغالية- نحن المواطنون المصريون البهائيون من توقف مجريات حياتنا اليومية لن يصدق احد ان هذا يحدث وقد يقول البعض ان هذا يحوى الكثير من المبالغة ولكن صدقونى هذا جزء من معاناتنا الحياتية لنا ولإبنائنا على السواء …وبالرغم من طلباتنا البسيطة للدولة ولمصلحة الأحوال المدنية منذ عام 2004 حتى يومنا هذا لم نصل الى حل نهائى لمشاكلنا اليومية التى تبدأ معنا منذ الولادة حتى الوفاة والى حضرتكم بعض من هذه العملية التعنتية الممنهجة …
فنحن….
- لا يمكننا التنقل بأمان في وطننا العزيز مصر لأننا لانحمل بطاقة الرقم القومى.
- ولا يمكننا توثيق عقود زواجنا بالرغم من توقيع ثمانية افراد بالغين على هذا العقد .
- ولا يمكننا استخراج شهادات ميلاد أبنائنا ،وحتى شهادات الوفاة أصبحت مشكلة.
- ولا يمكننا الحصول علي جوازات السفر.
- ولا يمكننا التعامل مع البنوك.
- ولا يمكننا التعامل في إدارات المرور.
- ولا يمكننا إلحاق أبنائنا بالمدارس والجامعات او التسجيل بالمدن الجامعية للمغتربين.
- ولا يمكن لأبنائنا إثبات موقفهم من التجنيد ( وما يترتب علي ذلك من مشاكل).
- ولا يمكننا التقدم للحصول على وظيفة أو الحصول على تصاريح العمل.
- ولا يمكننا العلاج بالمستشفيات.
- ولا يمكن لأراملنا الحصول على المعاش.
- ولا يمكننا بيع أو شراء الأملاك
- ولا يمكننا توكيل من يدافع عنا لأن الوكيلات منوطة بحمل بطاقة الرقم القومى.
-ولا يمكننا اللجوء إلى القضاء للحكم فى هذه القضايا المصيرية
…. وغير ذلك كثير من التهميش والامتهان مما لا يجمل ذكره.
هذه صورة لوضعنا … صورة أقرب إلى الموت المدني في القانون الروماني القديم، ويسعى المتزمتون لإحيائه في قوانين مصر الحديثة … نحن البهائيون المواطنون الملتزمون باحترام القانون، والولاء للوطن، وطاعة الدولة، واحترام كل الطوائف والأديان … رغم ما نلاقيه من الإجحاف، والافتئات علينا، والعنت الذي بلغ حد الإكراه على إنكار عقيدتنا. هذه الصورة التي عرضها أكثر البهائيين للوزارت المعنية منذ صدور القرار رقم ٤٦ لعام ٢٠٠٤ باختزال الأديان في بطاقات الرقم القومي إلى ثلاثة فقط: الإسلام والمسيحية واليهودية، مطالبين بإصدار أوراقهم الثبوتية وإثبات هويتهم وفقاً للعهود التي قطعتها مصر أمام المجتمع الدولي باحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية … بدون ذكر دين هم لا يدينون به، طالما القانون يشترط أن تشمل بيانات الرقم القومي ذكر دين صاحب البطاقة دون أن يكون في القانون شرط بأن يكون أحد الأديان الثلاث، وهو ما يعني أن القرار بذكر الأديان الثلاث فقط مخالف لنص القانون، وإضافة تخالف العهود والمواثيق الدولية.
وبالرغم من الوعود الكثيرة لحل مشاكلنا بصورة نهائية الا اننا مازلنا عند المربع صفر ولم نتحرك خطوة الى الأمام ….كلنا امل ان يكون هذا الشهر فى العام الجديدد 2009 حاملا” معه الحلول لمواطنين مسالمين يحبون بلادهم ويبذلون كل جهدهم من اجل ان يكونوا مواطنين نافعين ومشاركين فى تنمية بلدانهم ………..
ميل جيبسون يدافع عن البهائية في فيلمه الجديد …
|
ميل جيبسون يدافع عن البهائية في فيلمه الجديد
08/01/2009
|
||
7 يناير 2009
الحرب والسلام والأخلاق ….
فى مقالة رائعة للأستاذ خالص جلبى تحدث بعمق شديد عن الحرب كقيمة مزيفة والسلام والمشورة والتفاهم كقيم بديلة تأخذ البشرية الى منحى اخر واتجااه مختلف من التطور والنضج فأردت ان تشاركونى روعة كلماته فلم تكن الحرب ابدا” ولن تكون حلا” لمشاكل بل هى طريق ملئ بالأشواك والمحن لايستفيد منها فى النهاية إلا نفرا” قليلا”….
الحرب والإنسان والأخلاق…
بقلم خالص جلبي

في خريف عام 1993 م كنت في زيارة للعاصمة الكندية مدينة (أوتاوا) ، وفي رحلة التعرف على البرلمان الكندي والكومنولث البريطاني والمكتبة الرائعة التابعة للكومنولث والتي تحوي 600 ألف كتاب من ذخائر المعرفة الإنسانية، ثم المجلس الذي تدار فيه مناقشات الأحزاب، وحيث يهيء وفي مكان مرتفع منه للراغبين من الجمهور في حضور هذه المناقشات الساخنة.
وفي نهاية الرحلة وقفت السيدة التي كانت تقوم بدور المرشد السياحي أمام لوحة تذكارية لتقولَ بخشوع: هذه اللوحة هي ذكرى للخسائر التي مُنيت بها كندا في الحرب العالمية الأولى، حيث اشتركت الوحدات الكندية في ساحات القتال الأوربية، مع مجموعات دول الكومنولث من استراليا والهند ونيوزيلندا وبالطبع بريطانيا، حيث سيق 600 ألف جندي كندي يمثلون زهرة شباب المجتمع الكندي و( عُشر ) ( 1 \10 ) مجموع الأمة الكندية في ذلك الوقت، وقتل منهم أيضاً العُشر ( قُتل 60 ألفاً )؟!.
وقفت أتأمل اللوحة التذكارية والشعر الحزن المسطَّر عليها، تساعدني ابنتي التي تدرس في جامعة (مك جيل Mc Gil) في فك معاني بعض الكلمات، ذلك أن الأسطر كتبت بلغةٍ فخمةٍ: عندما ترسل الشمس أشعتها الدافئة، وتمتلىء حقول الربيع بورود الزنبق والياسمين، وتشعرُ بالسلام يظلل الوطن الذي تعيش فيه، فلا تنسى البؤساء في حشرجة الموت، تنزف جراحاتهم في ساحات القتال.
وتمنيت أن تُختم الأبياتُ بالاستفادة من هذا الدرس المريع كي لا يتكرر الخطأ، بكل أسف خُتمت الأبيات بــ ( ثقافة البطولة ) مرةً أخرى: لا تنسى دماء القتلى وآهات الجرحى وعذاب المشوهين من أجل الثأر لهم والانتقام لتضحيتهم!!
ولم يختموها كفى بالحرب واعظاً !!
قلت لمرشدتنا الكندية: إنني جداً متألم لما ذكرتَ، وأرجو أن لا تتكرر هذه المأساة بتقديم المزيد من القرابين البشرية على مذبح الحروب البئيسة، فهزت رأسها متأثرةً بالإيجاب.
هذا هو عالم الكبار اليوم فما هو حال عالم الصغار ؟؟
إن الصغار إذا لجئوا إلى القوة في حل مشكلاتهم، فإنهم يكونوا قد باعوا قضيتهم للمترفين في الأرض، لسماسرة الحروب، والأخيرون ينظرون فمن يكون انتصاره في مصلحتهم نصروه، وإلا فإنهم يتركونهم ينحر بعضهم بعضاً، أو يمدونهم بالأسلحة التقليدية بتغافلٍ وشماتة، وهذا الوضع العالمي بين الصغار والكبار وضع جديد، علينا أن نتفهمه ونتكيف معه بدون تبلد.
وعلينا أن ننسخ الثقافة المبنية على العهد العتيق، عهد اعتبار العنف (بطولة)، ولنبدأ التكيف مع العهد الجديد في الأرض الجديدة، عهد السلام ولنبدأ بصنع ( ثقافة السلام ).
ذلك أن صنع ثقافة السلام شرط لقيام العيش المشترك معا ً بسلام.
وهذه الثقافة ـ التي ينبغي أن نصنعها ـ هي التي ستبدل الذهنية الجماعية التقليدية التي تنظر إلى العنف أنه بطولة وقداسة، بدلاً من النظر إليه أنه أمر يدعو إلى الغثيان، وأنه كفَّ عن كونه بطولة بل تحول إلى جريمة، وما لم نحقق هذه النقلة الثقافية والقطيعة المعرفية فلن نكون قد صنعنا شيئاً.
فكما كانت الجراثيم القاتلة قبل كشفها ومعرفة كيفية التعقيم ، كانت مبثوثة في أعيننا ، وكانت تداهمنا من غير أن نعرف كيف تأتي وتحصد الناس ، كذلك فإن الجراثيم الفكرية الثقافية المبثوثة في أغذيتنا الفكرية تأتي وتحصدنا ثم نعيش حيارى مفلسين.
إنه لم يبق في العالم إلا مذهبان ، من يؤمن بالعنف، ومن يرفضه ويتحداه بالسلام، وما هو أمام العرب اليوم أن يتمرنوا على حل مشاكلهم فيما بينهم سلمياً، فإن نجحوا في ذلك فستحل المشكلات بينهم وغيرهم تلقائياً، ويظن كثير من الناس أن حل المشكلات عند السياسيين، والواقع أن السياسي هو حفيد المثقف، فهم ثمار الشجرة التي غرسوها.
4 يناير 2009
التدريب على أستعمال المشورة البهائية…

الجزء الأخير:-
تقيييم العملية كاملة ….
في كل دولة، بدأ المشروع بجلسات تدريبية على المستوى المركزي لمساعدة المتطوعين البهائيين المحليين على زيادة خبراتهم في بناء الجامعات.
كان هناك في البداية دورة تنشيطية حول قواعد و مبادئ المشورة، وهي طريقة مميزة وغير مضادّة لعملية اتخاذ القرارات وتستخدمها الجامعات البهائية على جميع المستويات.
” إن التدريب لاستعمال المشورة البهائية يساعد على تعليم كيفية احترام آراء الآخرين، وهذا الأمر مهم جداً بالنسبة للنساء، لأن العديد من النساء يشعرن بأن آرائهم ليست مهمة.” كما قالت السيّدة لي لي لودهر، وهي مستشارة في مجال التنمية في ماليزيا.
ولقد أعطي المتطوعون أيضاً تدريباّ حول استعمال الأساليب الحديثة لجمع البيانات، وخاصة في مجال أبحاث المشاركة واستخدام مجموعات المناقشة الفرعية كوسائل للتعرف على احتياجات الجامعة. كما أعطي التدريب أيضاً في مجال تحديد وتعيين القيمة، التنظيم وحفظ السجلات.
بعد ذلك تم إرسال المتطوعون حديثو التدريب إلى جامعاتهم، حيث قاموا هناك بتنظيم جلسات تدريبية مشابهة على المستوى المحلي.
كانت النتيجة خلق مجموعة رئيسية تتضمن المتطوعين للمشروع في كل قرية. لقد تم إنشاء هذه المجموعة الرئيسية حول أعضاء المجلس البهائي المحلي، والذي يعرف بالمحفل الروحاني المحلي. المحافل الروحانية، التي هي عبارة عن هيئات منتخبة محلياً ومسؤولة عن رعاية مصالح الجامعة، قامت بتعيين هيئة مجهزة للتعرف احتياجات الجامعة والتشاور حول طرق العمل بعد ذلك.
بعد جلسات التدريب المحلية، ذهب المتطوعون للمشروع لمقابلة أعضاء الجامعة ككل وسؤالهم حول اهتماماتهم. وتم استخدام الفيديو والكاميرات الفورية في بعض الأحيان أثناء مرحلة جمع المعلومات من الناس، حيث لم يكن كلّ متطوع متعلماً.
كانت عملية التحليل في كل دولة، مرتكزاً على العلاقة بين مساواة المرأة (أو عدمها) والمشاكل المحلية.
قال الدكتور ريتشارد جريسر، الذي كان أحد المدربين الأساسيين في كاميرون “كانت أحد أبسط الأدوات التشخيصية التي ساعدت هذه الجامعات على تحليل نفسها هي مطالبتهم بكتابة قائمة بالأعمال اليومية التي تقوم بها المرأة العادية في تلك المنطقة.” إن الدكتور جريسر متزوج من منى جريسر، وقد عمل مع زوجته في معظم مراحل المشروع.
أضاف الدكتور جريسر ” ثم طلبنا منهم بعد ذلك كتابة قائمة بالأعمال اليومية التي يقوم بها الرجل.” ” وقد كان الفرق في كمية العمل مثيراً للدهشة. ففي الواقع، شعر الرجال بخجل شديد، لأن القائمة لم تكن تبلغ حتى نصف طول قائمة النساء.”
بعد القيام بتحديد المشاكل المحلية، طلب من الجامعة ترجمة استنتاجاتها إلى وسائل إعلام محلية مناسبة، كالأغاني، والرقصات، والقصص والمسرحيات. كما تم تشجيع الفنانين والممثلين المحليين على المساعدة. بعد ذلك، تم تقديم هذه القصص والمسرحيات والأغاني والرقصات للجامعة ككل في مختلف الاحتفالات، وبرامج مسائية خاصة، وفي اجتماعات أخرى.
نفس المشاكل في جميع أنحاء العالم
تم تحديد نفس المشكلات الرئيسية بواسطة المشتركين في المراحل الأولى من المشروع في جميع المواقع الثلاثة. قام المشتركين في المشروع، بعد المشاورة حول احتياجات جامعاتهم، بإعطاء الأولوية العليا إلى مخاطبة ثلاث مشكلات رئيسية:
قال السيد تياتي من الكاميرون: “إن الناس بأنفسهم، بدأوا يلاحظون بأن النساء ليس لهم حقوق في المجتمع فحسب، بل أن لديهم أشياء هامة ليقدموها”. فعلى سبيل المثال، بدأ العديد من الرجال الآن يلاحظون بأن المرأة لها القدرة على إدارة الأموال بشكل أفضل من الرجال، الذين ينفقون الكثير على شراء الكحول بشكل متكرر. وبهذا فإن أحد نتائج المشروع هو أن المرأة الآن هي التي تقوم برعاية وحماية الأموال أو على الأقل يقومون بالتشاور حول كيفيه إنفاق المال، في أكثر العائلات التي لها صله بهذا المشروع.”
كما وجدت مشكلات مشابهة في ماليزيا. “أحد المشاكل العظيمة التي تم التركيز عليها في ماليزيا هي نقص التربية والتعليم والفرص للفتيات والنساء”، كما قالت السيّدة لودهر من ماليزيا. “ولكن بما أنه تم التركيز على القضايا بطريقه جيدة، فان الناس يلاحظون بأن هذه أصبحت مشكلة الآن.”
وفي بوليفيا أيضاً، ظهرت قضايا كالتربية والتعليم والعمل غير المتكافئ في مجموعات المناقشة الرئيسية هناك. 1) انتشار الأمية بين النساء، 2) عدم إدارة أموال الأسرة بطريقة صحيحة بواسطة الرجال، 3) عبء العمل الغير منصف الملقاة على عاتق النساء.
المرحلة التالية
برزت فكرة المشروع من بيان أصدرته الجامعة البهائية العالمية في الجلسة الـ 32 من هيئة الأمم المتحدة حول وضع المرأة(United Nations Commission on the Status of Women) . كان البيان موجهاً إلى الجامعة لتغيير السلوك الذي يدعم الظلم تجاه المرأة. ثم جاء في البيان أن “الرجال هم الهدف الرئيسي للمباحثات التي تتعلق بمشاريع التنمية الخاصة بالنساء.”
متأثرة بتلك الفكرة، ذهبت السيدة مارغريت سنايدر، مديرة الـ UNIFEM سابقاً، إلى الجامعة البهائية العالميّة لتحدثهم حول موضوع تنفيذ مشروع مشترك. وبعد مرور ثلاث سنوات تقريباً من العمل الفكري المشترك، تم بدء العمل بالمشروع في أكتوبر عام 1991. وقد أكمل مرحلته الأولى في سبتمبر عام 1993.
لقد منح الـ UNIFEM الجامعة البهائية العالميّة 205,000 دولاراً أمريكياً من أجل هذه المرحلة الأولية من المشروع، وهو مقدار ضئيل بالنسبة لعالم التبرعات في مجال التنمية، باعتبار أن المشروع كان واقعاً في ثلاث دول ولمدة سنتين.
إن الجامعة تتمنى استمرار المشروع، بل تتمنى توسعها لتشمل مواقع أخرى.
” لقد قامت الجامعات البهائية المشاركة من قبل بالتعبير عن رغبتها واهتمامها في أخذ المشروع إلى مرحلة أخرى.” كما قالت ماري باور، مديرة مكتب الجامعة البهائية العالمية لتقدم ورقي المرأة، التي تقوم بإدارة المشروع على المستوى العالمي. “تمتلك هذه الجامعات الآن كادر من المستشارين البهائيين المتدربين الذين يمكن الاستفادة منهم في أوطانهم، وفي نفس الوقت يمكن الاستفادة منهم كموارد تقنية في دول أخرى.”
حقاً لقد بدأت الجامعات البهائية في نيجيريا والبرازيل مشاريعها التجريبية تحت عنوان “وسائل الإعلام التقليدية كعوامل للتغيير” بالاتفاق مع الجهود المالية المبذولة من طرف الـ UNIFEM. بالإضافة إلى ذلك، فقد بدأت الجامعات البهائية المحلية في ماليزيا حديثاً مشاريعها الخاصة ذو الطابع الإعلامي في مجال تقدم ورقي النساء، وذلك بعد رؤيتهم للنجاح الذي أحرزته الدول المجاورة في هذا المجال.
_______________________________________
[ هذه المقالة تم نشرها في The Greatness Which Might Be Theirs ، وهي مجموعة من التأملات على الأجندة وخطة عمل المؤتمر العالمي الرابع للأمم المتحدة حول المرأة: المساواة، التنمية والسلام، تم نشره للتوزيع في المؤتمر العالمي الرابع حول المرأة في بكين، وفي نفس وقت في اجتماع المنظمة غير الحكومية في هوايرو (Huairou)، الصين، أغسطس/ سبتمبر 1995.]







