25 فبراير 2009
ايام الهاء وأقترابها من شهر الصيام البهائى…
مناجاة تتلى فى ايام الهاء…
يا إِلهِي وَنارِيْ وَنُوْرِيْ قَدْ دَخَلَتِ الأَيَّامُ الَّتِيْ سَمَّيْتَها بِأَيَّامِ الهَاءِ فِيْ كِتابِكَ يا مالِكَ الأَسْماءِ وَتَقَرَّبَتْ أَيَّامُ صِيامِكَ الَّذِيْ فَرَضْتَهُ مِنْ قَلَمِكَ الأَعْلى لِمَنْ فِيْ مَلَكُوتِ الإِنْشاءِ، أَيْ رَبِّ أَسْئَلُكَ بِتِلْكَ الأَيَّامِ وَالَّذِينَ تَمَسَّكوا فِيها بِحَبْلِ أَوامِرِكَ وَعُرْوَةِ أَحْكامِكَ بِأَنْ تَجْعَلَ لِكُلِّ نَفْسٍ مَقَرًّا فِيْ جِوارِكَ وَمَقامًا لَدى ظُهُورِ نُورِ وَجْهِكَ،أَيْ رَبِّ أُولئكَ عِبادٌ ما مَنَعَهُمُ الهَوى عَمَّا أَنْزَلْتَهُ فِيْ كِتابِكَ، قَدْ خَضَعَتْ أَعْناقُهُمْ لأَمْرِكَ وَأَخَذُوا كِتابَكَ بِقُوَّتِكَ وَعَمِلُوا ما أُمِرُوا بِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَاخْتارُوا ما نُزِّلَ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ، أَيْ رَبِّ تَرَى أَنَّهُمْ أَقَرُّوا وَاعْتَرَفُوا بِكُلِّ ما أَنزَلْتَهُ فِيْ أَلْواحِكَ، أَيْ رَبِّ أَشْرِبْهُمْ مِنْ يَدِ عَطائِكَ كَوْثَرَ بَقائِكَ ثُمَّ اكْتُبْ لَهُمْ أَجْرَ مَنِ انْغَمَسَ فِيْ بَحْرِ لِقائِكَ وَفازَ بِرَحِيقِ وِصالِكَ، أَسْئَلُكَ يا مالِكَ المُلُوكِ وَراحِمَ المَمْلُوكِ بِأَنْ تُقَدِّرَ لَهُمْ خَيْرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ثُمَّ اكْتُبْ لَهُمْ ما لا عَرَفَهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ ثُمَّ اجْعَلْهُمْ مِنَ الَّذِينَ طافُوا حَوْلَكَ وَيَطُوفُونَ حَوْلَ عَرْشِكَ فِيْ كُلِّ عالَمٍ مِنْ عَوالِمِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ العَلِيمُ .
وايام الهاء ..هى ايام سعادة وفرح للبهائيين مع المحيطين بهم فيقومون بدعوة الأقارب والأصدقاء والجيران للمودة والتعارف من منطلق اننا جميعنا كبشر اثمار لشجرة واحدة وقطرات لبحر واحد …ولهذا لابد لنا كشركاء فى انسانية واحدة ان نتعايش مع بعضنا البعض بغاية المودة والأحترام والأئتلاف فتنوعنا هو الذى يثرى الأنسانية جمعاء..تنوعنا هو الذى سيؤدى بنا الى حضارة افضل قائمة على الوحدة فى التنوع …
وتبدأ هذه الأيام من يوم 26 فبراير الى 1 مارس . يحتفل العالم البهائي في هذه الأيام بأيام الهاء وهي أيام مباركة، ولها دلالة عظيمة في الدين البهائي، ويتبع التقويم البهائي السنة الشمسية التي تتألف من 365 يوما و5 ساعات و50 دقيقة، وتتألف السنة البهائية من ويتكون من 19 شهرا وكل شهر 19 يوما وبالتالي فالسنة 361 يوما والأيام الزائدة تكون 4 ايام في السنة البسيطة و5 في السنة الكبيسة، وتقع هذه الأيام المباركة قبل الشهر الأخير من السنة البهائية وهو شهر الصيام (شهر العلاء) حيث تبدأ السنة البهائية في 21 من مارس الذي يصادف ايضا عيد النيروز..
كل عام والعالم اجمع على اختلاف عقائده وأجناسه وطوائفه اكثر سماحة ومحبة وسلام…
كسبنا الأستشكال وعقبال الطعن…
نقلا” عن مدونة ( باقة ورد)…
http://basmagm.wordpress.com/
كسبنا قضية جديدة تحية للقضاء المصرى
By Smile Rose
كسبنا اليوم الاستشكال المقدم من احد المحامين ضد الطالب حسين حسنى بخيت والذى اوقف تنفيذ حكم وضع ” شرطة ” فى خانة الديانة ” فى بطاقة الرقم القومى والتى اخذنا حكم بها ايجابى يوم 29 يناير 2008 اى منذ عام وشهر . الف مبروك وتحية الى القضاء المصرى العادل.وتحية الى المبادرة المصرية للحقوق الشخسية التى تدافع عن حقوق البهائيين ويعد هذا انتصارا لمبادىء حقوق المواطنة وحقوق الانسان . ياتى هذا الحكم كبارقة امل للبهائيين ويعد هذا ثالث حكم ا يجابى لرفض الاستشكالات التى قدمها بعض المحامين ضد احكام ابتدائية ايجابية فى القضاء الادارى لوقف تنفيذ هذه الاحكام . اليوم عندنا ثلاث احكام تنتظر تنفيذها من وزارة الداخلية لتنتهى معاناة 6 سنوات نعيش بمصر بدون اوراق ثبوتية ولا يخفى على احد كيف تكون هذه الحياة صعبة تصل الى الموت المدنى.
وعلى الرغم من كل هذه المشكلات فالبهائيون يعتبرونها تجارب يمر بها اتباع دين جديد جاء ليوحد الانسانية تحت حفظ العناية الالهية . وكان علينا الصبر على هذه التجارب ولكى نتغلب عليها لجأنا الى القضاء المصرى النزيه بقضاته مسلميين ومسيحيين . وانصفنا الى الان فقى ثلاث قضايا .
ننتظر الان تنفيذ هذه الاحكام من قبل وزراة الداخلية المنوطة بحفظ حقوق الافراد وتامينهم و لرجالها نقدم تقديرنا لما يقومون به من عمل شاق ومضنى لحفظ النظام العام بمصرنا الغالية .
ننتظر يوم 2 مارس فى نفس القضايا للنظر فى الطعن المقدم من محامين اخرين ضدها.
ومعك ننتظر وينتظر البهائيون بل جميع البشر اصحاب الفكر الحر فى العالم اجمع ان شاء الله يوم 2 مارس ويكون محملا” بالأحكام الأيجابية من قضائنا العظيم والذى سوف ينم عن تفهم بالغ لحقوق المواطنة … تفهم بالغ لقضايا حقوق الأنسان فى العالم اجمع … تفهم بالغ للحالة السيئة التى وصل اليها البهائيون المصريون من حالة موت مدنى لاتليق لسمعة وعراقة مصرنا الحبيبة…
وقد نشرت الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين هذا الخبر
24 فبراير 2009
ماذا حدث فى قاهرة المعز؟؟

سلمك الله قاهرتنا الحبيبة من كل سوء …
فى حادث مؤسف فى اجمل بقاع الأرض فى قاهرة المعز وقع هذا الحادث المؤسف الذى هز كيان كل المصريين على اختلاف اطيافهم وتوجهاتهم وعقائدهم !
بدون سابق انذار مثل كل الحوادث الأرهابية التى تحدث فى العالم !
بدون سبب معين غير الرغبة فى الدمار والخراب !!
الرغبة فى قتل الأبرياء الرغبة الحقودة فى الموت الأقتصادى لأبنائنا !!
دون سبب لما حدث او الأعلان حتى الأن من قبل جهة معينة عن مسئوليتها عن هذا الحدث المباغت !!!
اهتز كيان كل المصريين بل كيان كل البشر الأسوياء وكل ماأستطعنا ان نفعله كمواطنين مصريين ان نحزن ونبتئس لما حدث ونلعن ذلك الأرهاب الأعمى ذلك الوحش الذى يسخر له بعض من النفوس المريضة لأفكارهم الهدامة التى لاتنم عن شئ سوى عن الكره والحقد لشرذمة مريضة من البشر لاتجد متنفسا” لهم غير الدمار والقتل لبشر ابرياء سواء من تقوم بقتلهم او تقوم بقتلهم اقتصاديا” ومعنويا”من شبابنا وابنائنا فى كل بقاع الوطن …
فالانفجار الذي وقع بمنطقة الحسين وسط القاهرة في 22 فبراير أعاد للأذهان ذكريات الإرهاب اللعين الذي ضرب مصر في التسعينات ، والذي كان يعتقد على نطاق واسع أنه ودع أرض الكنانة إلى غير رجعة.ولكن بلا مقدمات جاء هذا الأنفجار.
وكان انفجارا” قد هز منطقة الحسين مما أسفر عن مصرع سائحة فرنسية وإصابة 21 آخرين بينهم 13 فرنسيا وألماني و4 مصريين و3 سعوديين ، وتباينت التفسيرات حول الكيفية التي وقع بها ، فهناك من أشار إلى أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة وضعت أسفل مقعد جيري أمام مسجد الحسين ، فيما رجحت مصادر أخرى أنها ألقيت من فوق سطح أحد المباني في المنطقة ، هذا في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول العثور على عبوة أخرى داخل جوال بأحد المقاهي ، قامت أجهزة الأمن – الحمد لله-على الفور بإبطال مفعولها.
ولانملك الا المزيد من الأعلان عن مصرنا الحبيبة فى كل وسائل الأعلام حتى لايؤثر ماحدث على السياحة … حتى يأتى المزيد من الأصدقاء من انحاء العالم اجمع.. وحتى لانعطى الفرصة لهذه النفوس المريضة بأن تكون حققت ماتطمح اليه من هدم … علينا ببذل المزيد والمزيد من قوى البناء حتى تستطيع مصر ان تفتح احضانها للعالم حتى يشاهدوا ويستمتعوا ببلد الحضارة والوفاء..
علينا بالدعاء بأن يحفظ الله مصرنا الحبيبة من كل آفة او سوء… وشفى الله هذه الأمراض الدفينة من الكره والتعصب والبغض للآخر والتى تؤدى الى هذه الحوادث التى تسطر علامة سوداء على جبين الأنسانية اى كان مكانها ….
علينا بأضافة مادة تربوية فى مدارسنا عن كيفية مواجهة قوى الظلام وكيف نواجه هذه الخفافيش التى تسكن فى الكهوف ؟؟ علينا بمواجهة مايحدث بنشر المزيد من الوعى والحب فى عقول وقلوب ابنائنا حتى لاتجد الأفكار المخزية طريقا” تسلك فيه تجاههم…فكلما زاد الوعى والحب للبشر اجمعين كلما اغلق باب الكره والأرهاب …فالعالم الأنسانى كله وطن واحد ونحن البشر اجمعين سكانه .
حفظ الله مصرنا من كل سوء ووفقناالله للوصول لهذه النفوس المريضة حتى لاتجد مكانا” تستوطن فيه بيننا…
يكفي قرن ونصف من الاضطهاد والسكوت …
نعم يكفي قرن ونصف من الاضطهاد والسكوت…
نقلا” عن February 7th, 2009
http://www.bahairights.org/2009/02/07/we-are-ashamed-arabic/
في خطوة غير مسبوقة، قامت مجموعة من المثقفين النطاء الحقوقيين و الكُتاب الايرانيين بالتوقيع على رسالة مفتوحة اعتذروا فيها للأقلية عن قرن و نصف من الاضطهاد، و صمتهم حيالها
{هذه العريضة كتبتها مجموعة من الأكاديميين، والمؤلفين، والفنانين، والصحفيين، والناشطين الإيرانيين المقيمين في كل أرجاء العالم. كما وقَّع عليها العديد من أبرز المثقفين الإيرانيين}
إننا نستحي!
يكفي قرن ونصف من الاضطهاد والسكوت February 7th, 2009 في خطوة غير مسبوقة، قامت مجموعة من المثقفين النطاء الحقوقيين و الكُتاب الايرانيين بالتوقيع على رسالة مفتوحة اعتذروا فيها للأقلية عن قرن و نصف من الاضطهاد، و صمتهم حيالها {هذه العريضة كتبتها مجموعة من الأكاديميين، والمؤلفين، والفنانين، والصحفيين، والناشطين الإيرانيين المقيمين في كل أرجاء العالم. كما وقَّع عليها العديد من أبرز المثقفين الإيرانيين} إننا نستحي! يكفي قرن ونصف من الاضطهاد والسكوت! باسم الخير والجمال وباسم الإنسانية والحرية إننا كإيرانيين نشعر بالخجل والحياء مما ارتكب بحق البهائيين منذ قرن ونصف من تاريخ إيران. إننا نؤمن بأن كل إيراني يستحقّ كافة الحقوق والحريات المنصوص عليها في وثيقة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، بغضّ النظر عن العرق، واللون، والجنسية، واللغة، والدين، والعقائد السياسية، أو أية عقيدة أخرى، وبصرف النظر عن الجماعة الإثنية، والطبقة الاجتماعية، والثروة، والأصل أو أي وضعية أخرى. بيد أن منذ ظهور الدين البهائي حتى يومنا هذا، لقد يُحرم أتباع هذا الدين من حقوقهم الإنسانية لمجرّد عقائدهم الدينية. منذ ظهور الدين البابي ومن ثَمَّ الدين البهائي في إيران، لقد قتل آلاف من مواطنينا بسيوف التعصب والخرافة لمجرّد عقائدهم الدينية وذلك طبقاً للوثائق التاريخية والشواهد المعتمدة. وفي مطلع العقود الأولى بعد تأسيس هذا الدين، قتل حوالي عشرين ألفاً من الذين اعتنقوه في مختلف مدن إيران. إننا نستحي من أنه في هذه الفترة لم يسجّل أيُّ صوت يعترض على هذه الجرائم الوحشية. إننا نستحي من أن الأصوات المعترضة على هذه الجرائم الشنيعة كانت ومازالت نادرة وصامتة. إننا نستحي من أنه بالإضافة إلى القمع الشديد للبهائيين في العقود الأولى بعد تأسيس دينهم، فقد شهد مواطنونا هؤلاء في القرن الماضي حملات الاضطهاد الدورية عليهم، التي طَالَهُم من خلالها تحريق بيوتهم وأماكن عملهم وتهديمها، وواجهت حياتهم وأموالهم وعائلاتهم الظلم القاسي. وبالرغم من كل ذلك فقد ظل المثقفون والمفكرون الإيرانيون ساكتين أمام هذه الفاجعة. إننا نستحي من أنه على طول السنوات الثلاثين الماضية، قُتل أكثر من مئتين بهائيٍ بناءً على قانون سُنَّ لقتل البهائيين بسبب عقائدهم الدينية. إننا نستحي من أن جماعة من المثقفين برّرت الإكراه والضغط على المجتمع البهائي في إيران. إننا نستحي من سكوتنا أمام حرمان البهائيين المتقاعدين من حقوقهم لمعاش التقاعد بعد عقود من الخدمة لأجل وطنهم. إننا نستحي من سكوتنا أمام آلاف من الشباب الإيرانيين الذين حُرموا من إمكانية الدراسات العليا في الجامعات بسبب إيمانهم بدينهم وصدقهم في الاعتراف به. إننا نستحي من سكوتنا أمام الأطفال البهائيين الذين واجهوا التحقير في المدارس بسبب عقائد آبائهم الدينية. إننا نستحي من سكوتنا أمام هذا الواقع الأليم في بلدنا الذي فيه يُقمع البهائيون ويحقَّرون بشكل منظم. ويعتقل العديدُ منهم لمجرّد عقائدهم الدينية، ويُهجم على منازلهم وأماكن عملهم وتهدَّم، ويصل الأمر أحياناً إلى انتهاك حرمة مقابرهم أيضاً. إننا نستحي من سكوتنا أمام هذا السجلّ الطويل الفظيع المحزن في تهميش البهائيين على يد نظامنا الشرعي ومن قبل قوانين حكومتنا. كما نستحي أمام الاضطهاد وانعدام العدالة للمنظمات الرسمية وغير الرسمية نحو هذا المجتمع من مواطنينا. إننا نستحي من جرائمنا وجورنا وإنا نستحي من سكوتنا أمام أعمالنا. نحن موقّعو هذه العريضة نستغفركم أيها البهائيون ولاسيّما ضحايا الجنايات من بهائيي إيران. لن نسكت أبداً بعد اليوم أمام الظلم المرتكب بحقكم. إننا واقفون جنباً إلى جنب معكم في التوصّل إلى حقوق الإنسان المنصوص عليها في وثيقة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”. لنستبدلْ سويا الجهل واالكراهية بالمحبة والتسامح ٣ شباط / فبراير ٢٠٠٩
الموقّعون: ١. ابراهیمی، هادی – رئيس التحرير لجريدة شهرگان – کندا، ونکوور ٢. احمدی، رامین – أستاذ في الجامعة وناشط في حقوق الإنسان- أمریکا، یل ٣. الماسی، نسرین – مدیرة التحریر لجريدة شهروند – کندا – تورنتو ٤. باقرپور، خسرو – شاعر وصحفي – ألمانيا ٥. برادران، منیره – كاتبة وناشطة في حقوق الإنسان – ألمانيا ٦. برومند، رویا – مدیرة إجرائية، موسسة برومند – أمریکا، واشنطن ٧. برومند، لادن – باحثة، مؤسسة برومند- أمریکا، واشنطن ٨. بیضایی، نیلوفر -كاتبة ومخرجة مسرحية – ألمانيا، فرانکفورت ٩. پارسا، سهیل – مخرج مسرحي – کندا، تورنتو ١٠. تقی پور، معصومه – ممثلة ومحرجة مسرحية – السويد، كوته بورك ١١. تهوری، محمد – صحفي – أمریکا، ماساجوست ١٢. جاوید، جهانشاه – ناشر – إیرانیان دات کام – المكسيك ١٣. جلالی چیمه، محمد (م سحر) – شاعر – فرنسا، باریس ١٤. جنتی عطایی، بهی – ممثل وكاتب ومخرج مسرحي – فرنسا، باریس ١٥. چوبینه، بهرام – كاتب وباحث – ألمانيا، کلن ١٦. خرسندی، هادی – هاجٍ- إنجلترا، لندن ١٧. دانشور، حمید – ممثل ومخرج مسرحي – فرنسا، باریس ١٨. درویش پور، مهرداد – أستاذ في الجامعة – السويد، استکهلم ١٩. زاهدی، میترا – مخرجة مسرحية- ألمانيا، برلین ٢٠. زرهی، حسن – رئيس التحرير لجريدة شهروند – کندا، تورنتو ٢١. سهیمی، محمد – أستاذ في الجامعة – أمریکا، كاليفورنيا ٢٢. شفیق، شهلا – كاتبة وباحثة- فرنسا، باریس ٢٣. شمیرانی، خسرو – صحفي – کندا، مونتريال ٢٤. شیدا، بهروز – ناقد وباحث أدبي – السويد، استکهلم ٢٥. عبدالعلیان، مرتضی – عضو هيئة إدارة سی.جی.اف.ای – کندا، اکویل ٢٦. عبقری، سیاوش – أستاذ في الجامعة – الولایات المتحدة، أتلانتا ٢٧. عبقری، شهلا – أستاذة في الجامعة – الولایات المتحدة، أتلانتا ٢٨. فانی یزدی، رضا – محلّل سياسي – أمریکا ٢٩. فرهودی، ویدا – شاعرة ومترجمة – فرنسا، باریس ٣٠. فروهر، پرستو – فنانة وناشطة في حقوق الإنسان – ألمانيا، فرانکفورت ٣١. قائمى، هادی – منسّق حملة دولية لحقوق الإنسان في إیران – أمریکا ٣٢. قهرمان، ساسان – كاتب وصحفي – کندا، تورنتو ٣٣. قهرمان، ساقی – شاعر وصحفي – کندا، تورنتو ٣٤. کاخساز، ناصر – باحث ومحلّل سياسي – ألمانيا، بوخوم ٣٥. کسرایی، فرهنگ – كاتب وممثل مسرحي – ألمانيا، ویسبادن ٣٦. کلباسی، شیما – شاعرة – أمریکا، واشنطن ٣٧. ماهباز، عفت – ناشطة في حقوق المرأة وصحفية – إنجلترا ، لندن ٣٨. مساعد، ژیلا – شاعرة وكاتبة – السويد، كوتبورك ٣٩. مشکین قلم، شاهرخ – ممثل ورقاص – فرنسا، باریس ٤٠. مصلی نژاد، عزت – كاتب وناشط في حقوق الإنسان- الجمعية الكندية لضحايا التعذيب- کندا، تورنتو ٤١. ملکوتی، سیروس – عازف وملحّن ومدرّس الغيتار الکلاسیکي – إنجلترا ، لندن ٤٢. وحدتی، سهیلا – ناشطة في حقوق الإنسان – أمریکا، كاليفورنيا أصل العريضة موجود هنا:
http://iran-emrooz.net
/index.php?/news1/17445/
22 فبراير 2009
رسالة من بهائية الى علماء المسلمين..
رسالة من بهائية الى علماء المسلمين…
نقلا”عن :
http://ronnyvolcano.maktoobblog.com/1424482/رسالة-من-بهائية-الى-علماء-المسلمين
كتبهاRanda Gamal ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 21:22 م

إن رفضتم دينى أرفضوه فهذا من حقكم
ولكن لا تشوهوه اتركوه كما جاء
وإن لم تصدقوه لا تضيفوا عليه كلمات تغير من ملامحه
ليظهر كإنسان مشوه ينفر منه البشر
الدين البهائى لم يحلل زواج المحارم
وانتم تدعون هذا ، من اين جئتم بهذا الإدعاء ؟
نحن نقول بهاء الله رسول لا نقول إله كيف نحن مشركين بالله؟
من أين جئتم بهذا الإدعاء
نحن نقول أن محمد خاتم الانبياء
ولكن نقول ان هناك رسل وستبقى كل ألف عام تنزل عليهم رسالة من الله
والله خير الشاهدين
لنا صلاتنا…. نعم
وصومنا …. نعم
مختلفة عنكم …. نعم
ولكن
هل صلاة وصيام اليهود والمسيحيين والمسلمين واحدة؟ أليس بها إختلاف؟
لدينا قبلتنا …. نعم
ولكن
هل قبلة الاديان واحدة ؟
تقولوا دين …. تقولوا فكر
نحن لم نفرضه عليكم ونحترم رأيكم وحريتكم
ولكن
نرفض ما تزيدوا على ديننا وتحرفوه
أصبحنا بين الناس زُناه نحلل الحرام
كفرة لا نعرف الله
وهذا بفضل ما تدعونه علينا
أيها العلماء
لا ترموا الناس بالباطل
فإن كنتم لا تريدوه أتركوه بلا زيادة أو نقصان وفى الاخرة يفضل بيننا الله عز وجل
لا تحرفوه لا تضيفون عليه ، لا تدعون أشياء لم يأتى بها
قال نبى الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم من غشنا ليس منا
وانا معكم ولكن بأدله من التوراة والانجيل والقرأن
بأن تحريف الكلام حق وأن الله أعطاكم هذا الحق
رسالة من بهائية
21 فبراير 2009
رسالة سجين رأى….
رسالة سجين رأي…
نقلا” عن مدونة وجهة نظر اخرى
http://fromdifferentangle.blogspot.com/2009/02/blog-post.html
لم أكتب في هذه المدونة خلال العام الماضي لأسباب عديدة لن أدخل في تفاصيلها الآن، ومع أن اسباب عدم تدويني ما زالت قائمة، إلا أنني لم استطيع ان اقاوم التدوين اليوم حين وصلتني رسالة إبن أحد المساجين البهائيين في إيران والذين أعلنت الحكومة الإيرانية بأنها ستقدمهم للمحاكة قريبا. فكرت بكل مساجين الرأي الذين عرفتهم، وبالخصوص فكرت بصديق حميم لي أمضى بعض الوقت في سجون وطننا العربي متهم بحب الوطن، بدأ يكتب لي من جديد ليقص علي معاناة مضى عليها أكثر من خمسة وعشرين عاما لكنها مازالت محفورة في ذاكرته كالوشم. فكرت بأصدقائي الآخرين الذين دخلولوا السجون لما حملوه من قناعات في آواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، فكرت بالأمهات والأخوات والزوجات والحبيبات اللواتي أعرفهن. إمتلئت حتى الغثيان بآلآمهن ومعاناتهن.
فكرت بصديقي الروائي العراقي الكبير محمود سعيد وفترات سجنه في سجون صدام، وما ذكر لي عن تلك الفترة من حياته بالإضافة إلى ما دونه في روايته “أنا الذي رأى” والتي تحملك الى داخل جدران سجون العراق ومعتقلاتها، وتسمح لكل بالتعرف على أفرادها ، تملأ مشامك برائحة البراز والعرق المعتق، تترك في فمك طعم الدم اللزج، وتدفعك لأن تتحسس كتفك ومعصمك ومناطق أخرى من جسدك لتتأكد بان الألم الذي انتابتها فجأة ليس إلا من رسم قلمه المبدع.
حين قرأت رسالة إبن السجين البهائي، وكانت رسالته التي وصلتني باللغة الأنجليزية، تبددت فوارق اللغة، وبدت الكلمات مألوفة جدا، تشبه في تراكيبها ما يكتبه لي صديقي العربي عن معاناته، وما كتبه محمود سعيد عن تجربته، وما سطرته أقلام العديد من سجناء الرأي الذين عرفوا أبعاد الألم البشري في زنازين الوطن. بدت كل هذه التجارب متصلة بذلك الحبل الخفي الذي يغذي إنسانيتنا ويحرك أعمق درجات الوعي والشفافية فينا . صارت آلآم البهائي الذي لا أعرفه شخصيا ولكنني انتمي له بالعقيدة والأصل إمتدادا لآلآم اصدقائي العرب الذين انتمي له بالميلاد والثقافة. لم تعد الهوية عندي محور نقاش عاطفي وفكري وانما توحدت في دائرة الألم التي تصقل خطوط إنسانيتنا. لذلك قررت أن أدون اليوم. ربما لأتخلص من آلآمهم التي تكاد تخنقني، وربما لأنقلكم معي إلى تجربة الإبن البهائي، لعلها تتصل في زاوية من زوايها بتجربتكم…
فإليكم نص خطابه….
أود أن أشارككم ببعض الكلمات عن تجربتي الخاصة ومشاعري فيما يتعلق بوضع البهائيين في إيران: عن عائلتي، عن أصدقائي، وعن نفسي. ما سأشارككم به هو مشاعري وأفكاري، والإشكالات التي أواجهها كل يوم، كإيرني، كبهائي، كعضو من أعضاء العائلة البشرية، وكفرد يقبع والده سجينا في أحد أسوء سجون العالم. سجن إيفن في شمال طهران، على أعلى التلال، بزراديبالقابعة في جوف الأرض، وغرف تعذيبه، المحاطة بأسوار عالية بالغة السُمك.
أتذكر الوقت الذي كنت أعمل في مشروع بناية عالية مما منحني فرصة معاينة السجن عن قُرب. فكلما ارتفعت البناية أكثر وأكثر، صار بإمكاني أن أحضى بمنظر أكثر وضوحا لذلك المكان الرهيب. لهذا ما زلت أتذكر بوضوح الابعاد غير المنتطمة التي ترسم حدود مبنى سجن إيفن. هذه الصورة التي ترافقني حين أذهب للنوم، وحين أنهض من النوم في الصباح، أحاول أن أتخيل أبي فيه. أعرف كيف يبدو. قبل ثلاث سنوات، كان والدي في السجن وقت آخر بسبب عقيدته البهائية. عندما حصلنا بعد إنتظار طويل على إجازة بزيارته، لم أستطيع أن أصدق أن الشخص الذي يقف أمامي هو والدي. شاحب، ضعيف، بلحية طويلة، وشعر طويل، في ملابس السجن الفضفاضة. حين أخذوه رأيته يعرج. الأن بامكاني أن أتخيل كيف يبدو، ولكن على أن أضيف إلى تلك اللوحة كل ما أتذكره عن أصدقاءه. علي أن أستعمل مخيلتي مثل برنامج التصوير الألكتروني لأضيف لحا لوجوه أصدقاءه الأربعة المبتسمة. علي أن أجعلهم يبدون أكبر سنا، أكبر بعدة سنوات مقابل كل سنة أمضوها في السجن. علي أن أتخيل عيونهم الفرحة مليئة بالحزن. تعبة من التحقيق المستمر تحت الأضواء الساطعة المركزة. علي أن أتخيل ما يبدو عليه أبي وأصدقاءه اليوم بعد تسعة أشهر من التحقيق المأساوي الذي يلازمه أبشع الالفاظ التي لم تقع على مسامعهم من قبل وأكثرها إهانة. هل تعلمون بأن إتنين من المعتقلين نساء. لا يمكنني أن أتخيل هاتان السيدتان تحت هذه الظروف. هذا ما يسمونه “التعذيب الأبيض”. تفقد الكلمات معناها. حين أسمع كلمة “أبيض” لم يعد الثلج يخطر على بالي، أو حمامة السلام. التعذيب هو ما يخطر على بالي هذه الأيام مرافقا لكلمة “أبيض”. التعذيب الأبيض يعني كل مشاكل العظام التي يعاني منها والدي من جراء فترة مكوثه في السجن، التعذيب الأبيض يعني ان “وحيد”، أحد أصدقاء والدي الذي يبلغ الخامسة والثلاثين عاما يفقد بصره نتيجة الضغوط التي أدت الى تحطيم أعصاب عينيه. التعذيب الأبيض يعني حرمان أم من قضاء الوقت مع إبنتها المراهقة لشهور عديدة. لدي فقط بعض اللحظات لأخبركم عن أبي وأصدقاءه، ولكن هذا نهج حياة أكبر أقلية غير مسلمة في إيران. هذه حياة أي من ينتمي الى الجامعة البهائية والتي تتألف من أكثر من ثلائمائة ألف نسمة. مجموعة محرومة من كل شيء. محرومة من حقوقها المدنية منذ لحظة الميلاد حتى لحظة الموت. أفرادها محرومون من أن يمنحوا أية أسماء لها دلالة بهائية حين يولدون. محرومون من أن يكون لهم يوما واحدا يسيرا في المدرسة دون ان يشار لهم بالبنان وينحون جانبا، محرمون من التسجيل في المدارس حسب مؤهلاتهم ومواهبهم، محرمون من التعليم العالي، محرمون من شهادات الزواج، محرمون ليس فقط من الوظائف الحكومية ولكن من التوظيف في العديد من المؤسسات الخاصة التي تخضع لضغوطات الحكومة. محرومون من إنشاء تجارتهم الخاصة دون أن تدرج أسمائهم في لائحة حراس الثورة في اللائحة السوداء، محرومون من شواهد القبور ليرتاحوا بسلام دون ان تهز جثثهم في توابيتها مرات عديدة في العام تحت وطئة آلآت حفر الجمهورية الإسلامية. محرومون من انتخاباتهم الإدارية ومؤسساتهم.
كان أبي وأصدقاءه سبعة أعضاء من أعضاء هذه الجامعة من افراد المجتمع العاديين، والممتدة في كل نواحي إيران. كل ما كان مناط اليهم هو لم شمل هذه الجامعة. منحهم الشعور بمجتمع له كرامته وهويته في غياب أية هيئات إدارية تمثل هذه الجماعة والتي حرّمت وجودها قانونا الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وهاهم الآن يتهمون من قبل السلطات بإتهامات مفبركة باطلة. أذكر تسعة أشهر ماضية تلت إقتحام منزل والديّ. كنت أكلم والدتي، واشعر بها ترتجف على الطرف الآخر من الخط بينما كانت تخبرني عن ما دار بينها وبين أحد أفراد المخابرات. كانت تحزم كنزة دافئة لوالدي بينما كانوا يأخذونه بعيدا، لكن المخبر رفض ان يسمح له بأن يأخذ الرزمة قائلا لها: “لن يحتاج الى ملابس بعد اليوم، فقط الأحياء يحتاجون للثياب”! مضى على حادثة سجن والدي تسعة اشهر. مضى أكثر من تسعة أشهر وأنا أعمل على تكوين الصورة في مخيلتي، أتخيل أوضاع أبي. مرة رسمته في الحبس الإنفرادي، ثم في غرف التحقيق. حاولت أن أتخيله جالسا على كرسي خشبي لأكثر من عشرين ساعة يواجة إثنين من محققي المخابرات يعمي بصيرتهم التعصب الديني الأعمى. نقلت والدي في لوحتي من الحبس الإنفرادي الى الصالة العامة، ثم أعدته الى زنزانة صغيرة بلا سرير، دون أغطية كافية، ينام على أرض الإسمنت البارد مع اصدقاءه الأربعة في شتاء طهران القارص. والآن أعمل في زواية أخرى من هذه اللوحة الذهنية الشاسعة. أرسم محكمة، لكنني لا أرى محام. من الراجح أنه لن يكون بامكانهم الاتصال بمحاميهم. هل علي أن أرسم أبي وأصدقاءه عائدين إلى السجن بعد المحاكمة؟ هل لي أن أنقله مرة أخرى بين جدران سجن إيفن في رسوماتي الخيالية ؟ من الحبس الإنفرادي، إلى غرف التحقيق، الى مقاعد التعذيب، الى زنزانات أكبر مع أصدقاءه.
حين أنظر بإمعان إلى هذه الصورة المؤلمة، أرى هناك جزء آخر من هذا السجن بأعمدة من الخشب او الحديد، ومخارج حديدية، وأدوات رفع تدار باليد، وآلات رفع، وحبال مشنقة. يرفض عقلي أن يسمح لي بأن أنقل أبي واصدقاءه الى تلك الزاوية من السجن.
كتبها إبن أحد السجناء البهائيين بتاريخ 18 مايو 2009
أعراض الجلطه…

وصلتنى هذه الرسالة عبر بريدى الألكترونى ووجدت انه من الممكن ان تكون نافعة لبعض الأصدقاء فيمن يرغب معرفة بعض من المعلومات عن اعراض الجلطة القلبية… وقانا الله وأياكم من شر الأمراض جميعها … ودعواتى بوافر الصحة للجميع…. وتبدأ الرسالة بهذه العبارة :
قراءة هذه الرسالة تستغرق دقيقة فقط…
يقول أحد أطباء القلب، لو أن كل من استلم هذه الرسالة قام بإعادة إرسالها إلى 10 أشخاص فقط، يمكنك أن تنقذ روحاً واحدة على الأقل – بإذن الله من جلطة دماغية؟ خلال حفل شواء، تعثرت ‘فتاة’ و سقطت، فطمأنت الجميع أنها بخير، حيث عرضوا الاتصال بالإسعاف، و قالت أنها تعثرت بحجر بسبب حذائها الجديد . فأعانوها على الوقوف، و قدموا لها طبق طعام آخر،وفيما كانت ترتعش، قررت ‘ الفتاة ‘ الاستمتاع فيما تبقى من المساء اتصل زوج ‘ الفتاة ‘ في وقت لاحق ذلك المساء ليخبر الجميع أن زوجته في المستشفى … و في السادسة من ذلك المساء…… توفيت ‘ لقد ! أصيبت بجلطة في الدماغ في ذلك الحفل، و لو علموا أعراض الجلطة، لربما كانت ‘ الفتاة ‘ حية اليوم. إن قراءة هذه الرسالة تستغرق دقيقة فقط…أرجوك أكمل التعرف على الجلطة : يقول طبيب أعصاب، أنه إذا تمكن من الوصول إلى مصاب بالجلطة خلال 3 ساعات فقط، يمكنه عكس مفعول الجلطة…. كليّةً !!! يقول أن الأمر يتطلب فقط التعرف على أعراض الجلطة، وتشخيصها والوصول إلى مريض الجلطة خلال 3 ساعات فقط، و هو أمر ليس بصعب . اقرأ التالي و تعلم أحياناً تكون أعراض الجلطة سهل التعرف عليها و لسوء الحظ، فإن قلة الوعي قد يسبب كارثة. مريض الجلطة قد يعاني ضرراً بالدماغ، في الوقت الذي لا يفطن فيه من حوله إلى إصابته بالجلطة .. و الآن يقول الأطباء أن عابر سبيل يمكنه التعرف على أعراض الجلطة بسؤال المريض 3 أسئلة:
1- اطلب من المصاب الابتسام .
2- اطلب منه أن يرفع كلتا ذراعيه .
3- اطلب منه أن يقول جملة بسيطة .
،،إذا كان أو كانت تجد صعوبة في أي من هذه المهام، فاطلب الإسعاف فوراً، و صف الأعراض لهم بعد ما اكتشف الباحثون أن مجموعة من المتطوعين غير الطبيين قادرون على اكتشاف الضعف بالتحكم في تعابير الوجه ( السؤال الأول) ، أو الضعف بالذراعين
( السؤال الثاني) أو مشاكل النطق (السؤال الثالث) ، بدءوا يحثون العامة على تعلم هذه الأسئلة الثلاث ، لقد قاموا بعرض استنتاجاتهم في الاجتماع السنوي لرابطة الجلطة الأمريكية في فبراير الماضي. إن الانتشار الواسع لهذا الفحص البسيط سيؤدي إلى التشخيص المناسب و العلاج للجلطة، و يمنع الإضرار بالدماغ. يقول أحد أطباء القلب ، لو أن كل من استلم هذه الرسالة قام بإعادة إرسالها إلى 10 أشخاص فقط ، يمكنك أن تنقذ روحاً واحدة على الأقل….
20 فبراير 2009
لبنان .. إلغاء خانة الديانة فى بطاقات الهوية وهيومن رايتس واتش ترحب بالقرار

منظمة مراقبة حقوق الإنسان تصف القرار القاضي بعدم ذكر المذهب على الهوية اللبنانية بـ”خطوة إيجابية” لكن غير كافية
http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=16110
أصدرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان هيومن رايتس واتش بيانا رحبت فيه بقرار وزير الداخلية اللبناني زياد بارود المتعلق بعدم ذكر المذهب على الهوية اللبنانية، إذا ما شاء صاحب العلاقة ذلك. واعتبرت المنظمة الحقوقية أن القرار يشكل خطوة إيجابية، لكنها دعت الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ مزيد من الخطوات المماثلة وإلى صياغة قانون موحد للأحوال الشخصية يتساوى أمامه جميع المواطنين اللبنانيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية. وكان وزير الداخلية اللبنانية قد اتخذ هذا القرار لأيام خلت مشيرا إلى أنه يندرج في إطار احترام الدستور اللبناني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات الإنسانية الدولية التي أبرمتها الحكومات اللبنانية السابقة.
وقال بهذا الصدد الباحث في منظمة هيومن رايتس واتش نديم حوري: ينبغي أن يعامَل جميع اللبنانيين بشكل متساو لاسيما فيما يتعلق بالقوانين المدنية التي تنظم مسألتي الزواج والإرث. وأشار إلى ضرورة أن تتلاءم كل القوانين اللبنانية مع المعايير الدولية، كي لا يتعرض أي مواطن للتمييز على أساس الدين أو الجنس. ودعا المسؤول في منظمة مراقبة حقوق الإنسان السلطات اللبنانية إلى إصلاح قانون الأحوال الشخصية اللبناني كي لا يرضخ المواطنون لتشريعات دينية لم يختاروها بحرية. يُذكر هنا أن جمعيات أهلية لبنانية أطلقت في السنوات الماضية حملات للمطالبة باعتماد الزواج المدني في لبنان، لكن جهودها باءت بالفشل.
تاريخ نشر الخبر : 18/02/2009
اكاذيب الحكومة الأيرانية للتغطية على انتهاكاتها المستمرة ضد حقوق الأنسان
لم تجد السلطة فى ايران غير تلك التهمة الكاذبة لتوجهها للبهائيين فى ايران دون سند او دليل … حتى تعفى نفسها من الأنتهاكات الرهيبة التى تقوم بها ضد حقوق الأنسان عامة وضد البهائيين الأيرانيين خاصة…فما أكثر الجرائم المشينة التى قامت بها الدولة الفارسية ضد الديانة البهائية منذ اكثر من 150 عاما”بحجة الدفاع عن الأسلام … والأسلام منهم برئ …بل كل القيم الدينية الراقية بريئة عما يقومون به من افعال شنعاء…
وأسفاه على هذه الأكاذيب التى تتمسك بها الدولة الأيرانية!!!
المدعي العام الإيراني : (الزمرة البهائية) عميلة للكيان الصهيوني
آخر تحديث: الاثنين 16 فبراير 2009 4:43 م بتوقيت القاهرة
– طهران – الألمانية
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=8238

وصف قربان علي أبادي المدعي العام الإيراني جميع نشاطات “الزمرة البهائية” في البلاد غير شرعية على مختلف المستويات والأساليب , وقال إن عمالة هذه الزمرة للكيان الإسرائيلي أمر مؤكد.
وقال أبادي في رسالة وجهها بهذا الصدد إلى وزير الأمن إلى المادة 20 من الدستور الذي يصرح بحقوق المواطنة لكافة أبناء الشعب , وكذلك المادة 23 من الدستور التي تكفل حرية المواطنين في اختيار العقيدة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا” عن المدعي العام القول مساء الأحد إن : “امتلاك عقيدة وتوجهات فردية هي قضية حرة , لكن الجهر بها بهدف تحريف أفكار الآخرين أو إثارة الشبهات أو ممارسة الدعاية أو الخداع وتشويه أفكار الآخرين وما يماثلها هي أمور غير مسموح بها”.
وأوضح أن : “كافة الأشخاص الطبيعيين والحقوقيين يحظون بالحرية في ممارسة النشاطات المسموح بها وفق الأطر القانونية , لكن ممارسة أي نشاطات سواء في الأطر الفردية أو الجماعية أو الحزبية بشكل يهدد المصلحة العامة والوطنية تجعل التصدي للضالعين في ذلك التخريب أمر بديهي”.
وأشار إلى سجل نشاطات وماضي “الزمرة البهائية” في المجالات السياسية -المخابراتية , وكذلك مركزها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال إن : “الأدلة والشواهد التي تم الحصول عليها تؤكد العلاقات المباشرة والوثيقة لهذه الزمرة مع أعداء إيران”.
وأوضح أن : “هناك علاقات قديمة وقوية بين هذه الزمرة والكيان الصهيوني , وقد قامت هذه الزمرة بنشاطات مخابراتية ونفوذية وتشويه الأسس العقيدية للناس”.
وأشار إلى القرارات التي اتخذها المدعي العام الأسبق للبلاد ورئيس السلطة القضائية الأسبق في عام 1983 التي تؤكد المنع القانوني لأي نشاطات حزبية لهذه الزمرة.
وأكد أن : “كافة نشاطات هذه الزمرة الضالة غير قانونية وغير رسمية على كافة المستويات , وقد تأكد تبعيتها وعمالتها للكيان الإسرائيلي , ومناهضتها وعدائها للإسلام الحنيف والنظام الإسلامي ومخاطرها على الأمن الوطني ، وكافة هذه الأمور مؤكدة وموثقة بالأدلة القطعية”.
وشدد أن أي بدائل حزبية تمارس نشاطاتها بصور مختلفة فإنه سيتم التعامل معها وفق القوانين.
وأشارت “إيرنا” إلى أنه تم اعتقال قادة هذه الزمرة غير القانونية واللا شرعية الضالة من قبل وزارة الأمن ويتم التحقيق في ملفهم في السلطة القضائية.




