23 أبريل 2009

يــــــــــــــوم الأرض العالـمـــى…….

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المحن, المخلوقات, المسقبل, النظام العالمى, الأنجازات tagged , , , , , , , , في 8:06 ص بواسطة bahlmbyom

يوم الأرض العالمي Earth Day

عبارة عن احتفالين مختلفين ، سواء الاحتفال الذي يعقد سنويا في فصل الربيع في نصف الكرة الشمالي، أو الاحتفال الذي يقام في فصل الخريف في نصف الأرض الجنوبي .

يهتم الاحتفال بأهمية الوعي والتقدير لبيئة الأرض .

تحتفل الأمم المتحدة بيوم الأرض في مارس، وهو التقليد الذي أسسه ناشط السلام جون مكونيل في عام 1969 .

تم إنشاء يوم الأرض الثاني بواسطة السياسي الأمريكي جيلورد نيلسون في أواخر السيتينيات، ويتم الاحتفال به في كثير من بلدان العالم في 22 أبريل .

عن يوم الأرض…
يوم الأرض العالمي الموافق 22 ابريل وضع رمزيا كي يذكر البشر بأنهم يعيشون على كوكب واحد وان مصالحهم ان صح التعبير بكلمة مصالح واحدة، وان أي مشكلة تحدث على أي بقعه من بقاع الأرض تصل سواء الآن أو بعد فترة إلى الجزء الآخر سواء هي أو حتى آثارها أي إننا في هذا الكوكب مسؤولون عن حماية  أمنا – وهى الأرض – وكذلك أنفسنا من الملوثات التي نحن السبب الرئيسي فيها وهنا يبرز دور التوعية  المهم بالنسبة للبيئة وأهميتها بالنسبة لمن يعيش على وجه الأرض وخصوصا الإنسان هذا الكائن الذي سبب عدة مشاكل للكوكب، منها الملوثات البيئية الناتجة من المصانع الكبرى مما اثر على البيئة البرية والبحرية وجعل الأجواء ملبدة بالتلوث المقصود والمتعمد من الدول الصناعية التي تضع اللوم على الدول النفطية ومنها يتبادل الاثنان الاتهامات بينما هو واضح أن السبب الرئيسى عدم الوعى الكامل بقيمة هذه الهدية أوقل هذه النعمة التى وهبها  الله لنا ، فكم من بلد لوثت تربته الخصبة، وكم من دولة أعدمت أراضيها البكر بعدم العلم واخذ رأي أهل التخصص، فهذه الملوثات التي تخرج من المصانع تعود للبيئة مرة أخرى ويستخدمها الإنسان فيكتسب الأمراض بشكل غير مباشر وخطر على صحته، ان عدم الاهتمام بالكوكب الأوحد الذي عليه الحياة واللامبالاة من الإنسان تجاه أرضه سوف يكون الواقع المنعكس بالسلب لا محالة، وليت الأمور تصل إلى هذا الحد بل ان العبث من قبل الانسان أدى إلى تغيرات مناخية وتغيرات في الأجواء البيئية الخاصة بالأبحاث العلمية التي تجري في كثير من بلدان العالم فكان لها  تأثيرها السلبى على البيئة  هذا بالإضافة للتجارب النووية لدول الكبرى مما أثرت بمخلفاتها على الأرض.

ان عمل الهيئة العالمية لشؤون البيئة لن ينجح إذا لم تتكاتف دول العالم كله وتقوم بوضع ميثاق وأحترام بنوده وتعهداته حماية للبشرية .

فهل يتحرك العالم ويعتني ببيئته المحيطة من اجل حياة أفضل وبيئة نقية له ولأبنائه وأحفاده من بعده ألم تصل الرسالة الينا جميعاً  للحفاظ على هذه النعمة التى وهبنا الخالق عز وجل أياهــــا   ؟؟؟

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.