30 أبريل 2009
هل من المعقول ان يحدث هذا فى البرلمان المصــرى ؟؟؟
بدلاً من زرع قيم المواطنة والوحدة بين طوائف الشعب المختلفة .. بدلاً من الدعوة الى تكاتف جميع المصريين لتطور وتقدم بلدنا .. بدلاً من وضع شعار الوحدة فى التنوع ..بدلاً من الدعوة لمقاضاة مرتكبى الحرائق ضد مواطنين مصريين لم تصدر منهم مايسئ اليهم فاجئنا اعضاء مجلس الشعب
… بدعوة للتجريم والتكفير ضد البهائيين ….
هل من المتصور ان يحدث هذا فى اى برلمان فى العالم؟؟ هل من المتصور ان يحدث هذا فى بلدان العالم الكثيرة التى يوجد فيها المسلمون كأقلية تعيش هناك؟؟؟ ولو حدث – لاقدر الله- ماذا سيكون رد فعلنا تجله تلك الجريمة النكراء؟؟
الم يخالف نوابنا الأفاضل بذلك نصوص الدستور المصرى وكذلك كل الأتفاقيات الموقع عليها من قبل مصرنا الغالية فى الأمم المتحدة بشـــــــــأن حرية المعتقد؟؟؟
وبعد فأننى أتســــــــــــــــــــأل البرلمان المصرى الى ايــــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الدفترخــــــــانة http://www.id3m.com/D3M/ShowFilesFolders.php?ID=243

“الشعب” يطالب بقانون يجرم اعتناق البهائية
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=93669
الثلاثاء، 28 أبريل 2009
وسط تحذيرات برلمانية من انتشار الفكر البهائى داخل مصر، طالبت اللجنة المشتركة من الدفاع والأمن القومى والشئون الدينية بالبرلمان المصرى بإصدار قانون عاجل يجرم الفكر البهائى ومحاكمة المروجين له.

رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب
أكدت اللجنة أن التشريع الجديد يجب أن يتضمن عقوبات ضد الأفراد الذين يعتنقون الفكر البهائى المخالف للشرائع السماوية وخاصة الدين الإسلامى. وألمحت اللجنة المشتركة إلى خطورة انتشار البهائية على الأمن والاستقرار الاجتماعى. كما دعت اللجنة إلى ضرورة قيام شيخ الأزهر ووزير الأوقاف بالتحرك لوقف نشاط هذه الجماعة والتى وصفتها “بالجماعة الضالة” وضرورة محاورتهم لإقناعهم بتغيير أفكارهم الهدامة.
ووصف نواب مجلس الشعب البهائية “بالخطر الداهم للأمن القومى المصرى”، لافتين إلى ميل البهائية إلى الصهيونية لاعتقادهم بضرورة إلغاء فريضة الجهاد فى الإسلام. وأن الإعلام مسئول عن نشر هذه الأفكار الهدامة.
من جهته، حذر الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، من شيوع الرذيلة فى ضوء انتشار الفكر البهائى بين الشباب المصرى، وقال “إن هذه الفئة أصبحت خطراً يداهم الأمن القومى، ويعد خطراً أكبر من المتطرفين والإرهابيين، لأنهم من صنع الصهيونية.
وطالب هاشم بضرورة إصدار تشريع يجرم هذه الفئة. وقال “إن أحداث قرية الشورانية مؤخراً فى سوهاج والتى عقبت إذاعة برنامج “الحقيقة” دقت ناقوس الخطر”، ووافقه الرأى النائب علاء حسانين. فيما أكد النائب الغمرى الشوادفى أن البهائية هم فئة موالية لليهود وهم أشد كراهية للإسلام والمسيحيين، وطالب النائب مجدى عفة بضرورة فرض رقابة على كل موضوع يثار على القنوات الفضائية ومحاربة كل من يسعى إلى إثارة هذه الموضوعات والتى تثير الفتنة.
كما طالب النائب صفوت عبد الكريم نائب دائرة الشورانية بضرورة الكشف عن مصادر تمويل البهائية، وأكد أن هذه الأفكار بدأت تنتشر بين الشباب المصرى خاصة من العاطلين. وأوضح النائب سيد عسكر “إخوان” عدم وجود مرجعية لتلك الفئة الضالة الخارجة عن الإسلام والقرآن الكريم.
وأكدت اللجنتان ضرورة إصدار تشريع جديد يجرم ويحاسب كل من يعتنق الفكر البهائى لمخالفته أحكام الشرائع الإسلامية، خاصة الدين الإسلامى وتهديده للأمن والاستقرار الاجتماعى.
وأكد اللواء د. حامد راشد مساعد وزير الداخلية قيام الأمن بدوره الكامل بعناية الأشخاص بقرية الشورانية التى تنتمى مجموعة من الأفراد معتنقى هذا الفكر وتكثيف الخدمات الأمنية بعد تعرض منازل البهائيين والمسلمين للاحتراق، موضحاً أن مهمة الأمن حماية المواطنين.
وطالب الأجهزة والمؤسسات الإعلامية بالحذر من تناول مثل هذه القضايا إعلامياً حفاظاً على أمن الدولة والاستقرار الاجتماعى، انطلاقاً من أن الدستور يحافظ على الحريات.

تعليـــق الأستاذ حسام بهجت
على ماحدث بمجلس الشعب…
http://www.eipr.org/
نحن نأسف أن أعضاء اللجنتين بدلاً من مناقشة الاعتداءات الإجرامية على البهائيين المصريين في سوهاج قرروا الانضمام للتحريض عليهم والدعوة للتمييز ضدهم، وهو ما يعد جريمة بموجب قانون العقوبات.
2- تصريحات النواب – كما نقلتها وسائل الإعلام – تعكس جهلا كاملا بالمعلومات الأساسية المرتبطة بالموضوع محل النقاش. فالبهائيون المصريون يعيشون في مصر منذ 1864 وليسوا فكرا وافدا على المجتمع كما زعم النواب. أي أنهم جزء أصيل من المجتمع حتى قبل قيام الدولة المصرية الحديثة في 1922، بغض النظر عن صحة معتقداتهم أو خطأها. كما أن من المخجل أن النواب رددوا ادعاءات لا أساس لها حول ارتباط هؤلاء المواطنين المصريين بإسرائيل أو الصهيونية أو ارتكابهم لممارسات غير أخلاقية وهي ادعاءات مخزية لمن رددوها ولم يقدم دليل واحد عليها على مدى 140 سنة من وجود البهائيين في مصر.
3- نحن لا نتوقع أن تتم ترجمة توصية اللجنتين بإصدار قانون لتجريم اعتناق البهائية في مصر ونعتبر هذه التوصية كلامية لا أكثر، خاصة بعد أن اعترف القضاء والدولة بأن المواطنين الذين يعتنقون معتقدات لا تعترف بها الدولة لهم كافة الحقوق المكفولة لغيرهم دون تمييز. وفي حالة صدور مثل هذا القانون، وهو ما لا نرجح حدوثه، فإنه لن يصمد أمام المحكمة الدستورية التي قضت في العديد من أحكامها أن حرية العقيدة مطلقة ولا يجوز تجريم اعتناق أي معتقدات وإنما يجوز منع ممارسة الشعائر الدينية وهو ما يخضع له البهائيون بالفعل منذ 1960.
تحياتي….حســـام بهــجت
ماذا نتوقع بعد محاولة تجريم الدين البهائى ؟؟
بهائيون بعد توصية البرلمان بتجريم الفكر البهائي: لو صدر قانون يجرم «البهائية» |
![]() |
![]() |
![]() |
| 30/04/2009 | |
|
قصــــــــــة رمزية تدعونا للتأمل وإعادة حساباتنا…
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات…
كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها….
أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر…
الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق….
أما الزوجة الأولى
فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته. مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا فسأل زوجته الرابعة:
أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟< BR>
فقالت: مستحيل
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة
وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك
فأحضرالزوجة الثانية
وقال لها :
كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا
ترافقيني في قبري ؟
فقالت :
سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر
ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات
وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :
أنا أرافقك في قبرك…
أنا سأكون معك أينما تذهب..
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
….
….
في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا 4 زوجات
الرابعة
الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عند الموت
الثالثة
الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين الثانية
الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا.
الأولى
العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا
وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي ستصحبنا عند صعودنا الى العالم الآخر .
يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان…
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟
…هزيل ضعيف مهمل ؟ أم قوى مدرب معتنى به؟
… أعتقد انه سؤال يستحق التفكر وتحضير الإجابة له




فعلي الحكومة أن تلغي المواد التي تؤكد المواطنة وحرية الاعتقاد


