من جامعة القاهــــــرة ذلك المكان العريق ..الذى يفوح منه عبق التاريخ .. كان خطــــــــاباً أكثر من رائع تناول الرئيس اوباما من خلاله الأدوات التى لابد للعالم الإنسانى ان يتسلح بها للمضى قدماً نحو عالم واحد … نحو بناء حضارة إنسانية مختلفة.. قائمة على الوحدة فى التنوع .. على السلام العالمى الذى لابد ان يسود بين نى البشر .. على احترام حقوق الآخر ..على الإعلاء من قيم حقوق الإنسان ..على ضرورة أهمية دور المرأة فى هذا العصر ..على التنمية الإقتصادية للبشر أجمعين .. على إيقاف قوة التسلح النووى وسيادة قوة العلم والإبتكار …لغة جديدة بين البشر قائمة على الشراكة والأحترام المتبادل..على القيادة الأخلاقية.
،، كان خطاباً هاماً لرجل مختلف فقد أختار ان يكون خطابه عنواناً لحوار الحضارات وليس صراع الحضارات .
فتحية لك رمز التغيير ولمستشاريك وفريق عملك على هذا الخطاب الرائع الذى نتمنى من الله عز وجل ان يكون بداية لمرحلة أكثر نضجاً وتسامحاً فى عمر الإنسانية .. نحو مدنية إنسانية مختلفة عن المرحلة السايقة بكل ماعنينا فيها نتيجة تمسكنا بأنماط سلوكية عفى عليها الزمن ولم تعد صالحة للمستقبل …
وعلى قدر ماحاول المجتهدون ان يتوقعوا من كلمات ومحاور للخطاب إلا انه من وجهة نظرى جاء أعمق من أية توقعات فهو خطاب تسعى كلماته الى مصالحة بنى البشر جميعاً ..وتناغمهم وتكاملهم فى سيمفونية تخرج منها احلى النغمات بدلاً من اصوات الحروب والدمار التى سيطرت علينا نحن بنى البشر لقرون طويلة …
ترى هل ستكون لهذه الكلمات صدى لدى عقول وقلوب البشــــــــــــــر ليحل السلام محل الحرب والوئام محل الخصــــــــــــــــــام والنزاع ؟ هل نستطيع ان نحقق حلم التغيير نحو الأفضل ؟؟؟
هذا وكان قد أجتمع كل من الرئيس حسنى مبارك والرئس باراك اوباما قبل إلقائه للخطاب صباح اليوم ونقلت رويترز ان :
القاهرة (رويترز) – ناقش الرئيس الامريكي باراك أوباما جهود التوصل الى سلام في الشرق الاوسط في مصر يوم الخميس قبل ان يلقي خطابا يستهدف اصلاح العلاقات مع العالم الاسلامي ستكون له أهمية كبيرة في دعم مسعاه لكسب تأييد الدول الاسلامية المعتدلة.
وقال أوباما للصحفيين بعد ان أجرى محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك “ناقشنا كيف السبيل الى التحرك قدما بطريقة بناءة لجلب السلام والرخاء لشعوب المنطقة.”
وأضاف “أكدت له التزام الولايات المتحدة بالعمل في شراكة مع دول المنطقة حتى تحقق الشعوب ما تطمح اليه.”
وحقـــــــاً كان يوماً مشهوداً لزيارة تاريخية وشكر وافر للمجهود الرائع الذى بذل من الجميع لكى تظهر مصرنا اليوم فى تلك الصورة البراقة ودائماً الى الأمام نحو تحقق المزيد والمزيد من المصالحة والسلام العام بين جميع صنوف البشر …فالســــــــــلام العالمى وعد حــــق.
عزيزي المدون أنت مدعو للمشاركة في مسح عن ظاهرة التدوين في مصر، تنظمه جامعة المنصورة ،تحت إشراف نخبة من أكبر أساتذة الإعلام ، برجاء سرعة الرد علي الأسئلة عن طريق البريد الإلكتروني :atef_shf@yahoo.com بأسرع وقت ممكن، مع الشكر&
الباحث /عاطف شريف .
من فضلك اضغط على الرابطة التالية لتحمل استمارة البحث:
القاهرة – العالم الاسلامى – الرئيس باراك حسين اوباما
مكان – حضارة – أنسان
الرئيس باراك حسين اوباما وجة خطاب شامل الى العالم الاسلامى من داخل جامعة القاهرة فى يوم 4 يونيو 2009
هذا الخطاب سيطول التحدث عنة فى الكثير من البلدان العربيه والاجنبيه ويلقى ردود فعل ايجابية اكثر من الردود السلبيه
لقد تحدث الرئيس باراك كأنسان لأخيه الانسان ربما كان الخطاب موجه الى الدول الاسلاميه وزعمائهم ولكن فى نفس الوقت به التخاطب لكل انسان عادل يريد الحياة فى سلام مع بنى البشر بغض النظر عن عرقه او ديانته او مكانة أجتماعية.
العيش فى ظل سلام وامان بين ابناء البشر رساله نادت به كل المعتقادات الدينيه والفلسفات الانسانيه.
لقد احسست بصدق كلام الرئيس المحترم باراك اوباما وخاصة انه يحافظ بكلماته الرنانه القويه على مشاعر كل انسان عربى وغير عربى – فلقد اشار الى العديد من النقاط ومنها احترام حقوق الاقليات – الحرية الدينيه – حقوق المراءة والمساوة – الديمقراطيه – التعليم
فتلك النقاط العريضه محور مهم لبناء الانسان ويساعد لتنمية وتحقيق مبادئ العداله والتسامح ويرفع من كرامة الانسان.
اعجنى كثيرا انه ينادى ويود التعاون بين بلاده والعالم الاسلامى كذلك التعاون فى مواجهة التحيات المشتركة ورفع الحواجز لتعميق التنميه فى بلاد العالم فهذهى بداية سلام.
أستخدام الرئيس براك لجمل من الكتب المقدسة (التورة – الانجيل والقران المجيد) دليل على فهمة واحترامة للاديان
ادعو من الله تعالى ان يمد زعماء دول العالم ايديهم ويتكاتفو مع هذا الرئيس الناضج لتحقيق الوحدة على الارض لشعوبها.
وأحيى واهنئ الشعب الامريكى بأختيارة لمثل هذا الانسان الذى سيغير الكثير فى بلادة.
فلقد عبر عن المحبة التى يكنها الانسان لعائلته ومجتمعة ولربه
اضم دعائى الى دعواتك بأن يهب الله سبحانه وتعالى النضج لبنى البشر حتى يتفهموا قيمة السلام والمشاركة والأتحاد ليعيش البشر الحياة المناسبة لهم بالنضج المطلوب..
إن الباعث الرئيسي لرسالة بهاء الله هو شرحٌ لحقيقة الوجود على أنها في الأساس روحانية في طبيعتها، وشرح القوانين التي تحكم فعل الحقيقة ونفوذها. فرسالة بهاء الله لا تعتبر الفرد مجرد كائن روحي و"نفس ناطقة" فحسب، بل تؤكّد على أن ذلك التفاعل، الذي نسميه حضارة، يمثّل في حد ذاته مسارًا روحيًّا يتكاتف فيه العقل والضمير الإنساني على مرّ الزمان لخلق الوسيلة الأكثر كفاءة وتعقيدًا للتعبير عما يجيش في القلب ويساور العقل من القدرات الروحية والفكرية الدّفينة في الإنسان.
التعصب والحرب والاستغلال لاتمثل سوى مراحل انعدام النضج….
إِنَّ الإِقرار صراحةً بأَنَّ التّعصّب والحرب والاستغلال لا تُمثِّل سِوَى مراحل انعدام النُّضج في المَجْرَى الواسع لأَحداث التّاريخ، وبأَنَّ الجنس البشريّ يمرّ اليوم باضطرابات حَتْميَّة تُسجِّل بلوغ الإنسانيّة سنَّ الرُّشْد الجماعيّ – إِنَّ مثل هذا الإقرار يجب ألاَّ يكون سبباً لليأس، بل حافزاً لأَنْ نأخذ على عواتقنا المهمّة الهائلة، مهمّة بناء عالم يعيش في سلام. والموضوع الذي نحثُّكم على درسه وتَقَصِّيه هو أَنَّ هذه المهمة مُمْكِنَةُ التّحقيق، وأَنَّ القوى البَنَّاءة اللازمة مُتوفِّرة، وأَنَّ البُنْيات الاجتماعيّة المُوحَّدة يمكن تشييدها.
ومهما حملت السّنوات المقبلة في الأجَل القريب من معاناة واضطراب، ومهما كانت الظّروف المباشرة حالكة الظّلام، فإِنَّ الجامعة البهائيّة تؤمن بأنَّ في استطاعة الإنسانيّة مواجهةَ هذه التّجربة الخارقة بثقةٍ ويقينٍ من النّتائج في نهاية الأمر. فالتّغييرات العنيفة التي تندفع نحوها الإنسانيّة بسرعةٍ متزايدة لا تشير أبداً إلى نهاية الحضارة الإنسانيّة، وإنَّما من شأنها أن تُطلِق "القُدُرات الكامنة في مقام الإنسان"، وتُظهِر "سُمُوّ ما قُدّر له على هذه الأرض" وتَكْشِف عن "ما فُطِرَ عليه من نفيس الجوهر".
عزيزي المدون أنت مدعو للمشاركة في مسح عن ظاهرة التدوين في مصر، تنظمه جامعة المنصورة ،تحت إشراف نخبة من أكبر أساتذة الإعلام ، برجاء سرعة الرد علي الأسئلة عن طريق البريد الإلكتروني :atef_shf@yahoo.com بأسرع وقت ممكن، مع الشكر&
الباحث /عاطف شريف .
من فضلك اضغط على الرابطة التالية لتحمل استمارة البحث:
Download link: http://www.mediafire.com/file/otzqz3kaown
By: عاطف شريف on 4 يونيو 2009
at 4:26 م
القاهرة – العالم الاسلامى – الرئيس باراك حسين اوباما
مكان – حضارة – أنسان
الرئيس باراك حسين اوباما وجة خطاب شامل الى العالم الاسلامى من داخل جامعة القاهرة فى يوم 4 يونيو 2009
هذا الخطاب سيطول التحدث عنة فى الكثير من البلدان العربيه والاجنبيه ويلقى ردود فعل ايجابية اكثر من الردود السلبيه
لقد تحدث الرئيس باراك كأنسان لأخيه الانسان ربما كان الخطاب موجه الى الدول الاسلاميه وزعمائهم ولكن فى نفس الوقت به التخاطب لكل انسان عادل يريد الحياة فى سلام مع بنى البشر بغض النظر عن عرقه او ديانته او مكانة أجتماعية.
العيش فى ظل سلام وامان بين ابناء البشر رساله نادت به كل المعتقادات الدينيه والفلسفات الانسانيه.
لقد احسست بصدق كلام الرئيس المحترم باراك اوباما وخاصة انه يحافظ بكلماته الرنانه القويه على مشاعر كل انسان عربى وغير عربى – فلقد اشار الى العديد من النقاط ومنها احترام حقوق الاقليات – الحرية الدينيه – حقوق المراءة والمساوة – الديمقراطيه – التعليم
فتلك النقاط العريضه محور مهم لبناء الانسان ويساعد لتنمية وتحقيق مبادئ العداله والتسامح ويرفع من كرامة الانسان.
اعجنى كثيرا انه ينادى ويود التعاون بين بلاده والعالم الاسلامى كذلك التعاون فى مواجهة التحيات المشتركة ورفع الحواجز لتعميق التنميه فى بلاد العالم فهذهى بداية سلام.
أستخدام الرئيس براك لجمل من الكتب المقدسة (التورة – الانجيل والقران المجيد) دليل على فهمة واحترامة للاديان
ادعو من الله تعالى ان يمد زعماء دول العالم ايديهم ويتكاتفو مع هذا الرئيس الناضج لتحقيق الوحدة على الارض لشعوبها.
وأحيى واهنئ الشعب الامريكى بأختيارة لمثل هذا الانسان الذى سيغير الكثير فى بلادة.
فلقد عبر عن المحبة التى يكنها الانسان لعائلته ومجتمعة ولربه
By: الجواهر on 7 يونيو 2009
at 2:11 ص
اضم دعائى الى دعواتك بأن يهب الله سبحانه وتعالى النضج لبنى البشر حتى يتفهموا قيمة السلام والمشاركة والأتحاد ليعيش البشر الحياة المناسبة لهم بالنضج المطلوب..
By: bahlmbyom on 7 يونيو 2009
at 6:17 ص