29 يوليو 2009
إدارة الــــــــوقت…
إدارة الوقت…http://www.egyptwindow.net/Details.aspx?Kind=2&News_ID=391
|
كل الأسر تعد الساعة ستين دقيقة، واليوم 24 ساعة، والأسبوع 7 أيام، ومع هذا قد نجد أسرة ناجحة لديها من الوقت ما تحقق فيه أهدافها, وتستمتع بوقتها وتمارس عبادتها بيسر، وأسرة أخرى أنهكها الجري وراء عقارب الساعة، فلا هي عاشت بهدوء، ولا هي حققت ما قد ترغب به، ولا هي استمتعت بحياتها، ولا هي أتقنت عبادتها!هنا نرى أن الوقت لا يعادل المال، بل هو أغلى منه، وكما قال الصحابيُّ الجليل عبدالله بن مسعود: «ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسُه، فنقص من أجلي، ولم يزد فيه عملي». إدارة الوقت مهارة، علينا – كوالدين – ممارستها وتعليمها لأبنائنا؛ لأننا إذا كنا من النوع الثاني من الأسر سنحاول أن نعوض ما فاتنا من الوقت، والعمل بطرق خاطئة، كالنوع الأقل والسرعة في تناول الطعام، وقيادة السيارة, وإعطاء الترفيه جزءاً أصغر في حياتنا، والتقصير في عبادتنا، وهذا كله له تأثير سلبي على حياتنا الشخصية والعائلية. و يبقى سؤال: كيف ندير وقتنا بفعالية? وما معنى إدارة الوقت؟: هو الطرق والوسائل التي تساعد المرء على تحقيق أهدافه، وتحقيق التوازن بين الواجبات والرغبات والأهداف. ويخبرنا المختصون بإدارة الوقت أنه كلما استخدمنا وقتنا بفعالية كان إنتاجنا أكبر. فالوالدان العاملان اللذان يحسنان إدارة الوقت يعملان بإخلاص في العمل والعبادة، ويمارسان حياتهما الأسرية بفعالية، ولهما وقت لممارسة بعض الترفيه، فهم بالتالي حققوا التوازن بين واجباتهم ورغباتهم. ومفهوم إدارة الوقت ليس للكبار فقط، بل يمكن للصغار الاستفادة منه، وتدريبهم عليه كما سنذكر لاحقاً في هذا المقال. دراسة سريعة لقائمة المدفوعات. |
27 يوليو 2009
الســــــــــلام العالمى …رؤية عصرية

السلام العالمي.. رؤية عصرية
- مازن نعيم الحلبي-
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=284427
أين تقف البشرية المنكوبة وإلى أين تسير؟.. قادة العالم منهمكون في عقد مؤتمرات السلام في بقاع الأرض المتهالكة، والنتيجة عجز تام وشلل كامل في صياغة حلول كونية عصرية تتعامل مع كل ما يتدفق من تحديات عالمية متشابكة وتحولات جذرية وتغيرات عميقة لم يشهد مثلها التاريخ من قبل والتي بدأت تضرب بلا هوادة في أعماق الفكر الإنساني والروحي لجموع البشر وقادتهم الذين يقفون حائرين عاجزين مرتبكين أمام استحقاقات الأمن العالمي الشمولي.
إن الحقيقة الماثلة أمامنا هي أن العالم وبسبب تمسكه العنيد بأنماط من السلوك والتفكير عفا عليها الزمن يترنح في سيره نحو منعطف هو الأحرج والأخطر في تاريخ الكوكب الأرضي، فرغم المساعي الحثيثة والدعوات المتكررة للسلام العالمي الواقع تحت مخالب المصالح الوطنية لكل دولة، إلا أن بؤر الصراعات والنزاعات تتعاظم، والحروب المعلنة والخفية تزداد اتساعا وحدة وتنوعا يوما بعد يوم، وأضحت الشعوب تئن متلهفة للأمن والأمان.
لقد أصبحنا نعيش في ظل مدنية سرابية مخادعة، فهي تبني وتهدم، تجرح وتشفي، نعيش في عالم يتدهور إلى هاوية الشقاء والمعاناة ويغرق في لجة الذل والانحطاط حيث يموت الضمير الإنساني وتتعرى أشجار العدل من أوراقها وأثمارها وينطفئ سراج الإنصاف وتخبو قناديل المحبة والوداد على كوكب الظلم والاعتساف.
ومن بين أنقاض هذا الدمار العالمي الشامل للبنى التحتية الأخلاقية وما رافقه من تصحر للقلوب وتلوث للنفوس وفساد للعقول تتعالى الأصوات الحائرة متسائلة: من ينقذ العالم من الإنسان نفسه؟ من ينقذ الإنسانية التي اضطرب نظمها وتفسخ بنيانها واهتزت أركانها؟ ويعلو الصراخ: لماذا نكون شركاء في الموت الحق ولا نكون شركاء في الحياة الحقة؟! فما أشد الناس اضطرابا هذه الأيام وما أكثر العالم تعاسة وحرمانا!.
إننا نتوق إلى انقلاب فكري وسلوكي ونهج حضاري أخلاقي معاصر للتعامل مع هذه التحديات والمعطيات، فلم يعد خفيا أن غياب رؤية واضحة موحدة لمفهوم السلام العالمي يؤدي إلى تأرجح بوصلة السلام والى تشتت الجهود العالمية وتضاربها بسبب الانقياد الأعمى وراء المصالح الذاتية الضيفة والانغماس في الوطنية المتطرفة المجبولة بالأنانية وحب الذات، وكل ذلك تحت شعار حب الوطن بل تأليهه.
وهنا نتساءل: لماذا لا تتسع دائرة حب الأوطان لتشمل الوطن العالمي الكبير بأسره؟ فهل حب الأب للآخرين يطمس حبه الغريزي لأبنائه؟
وبآفة الأنانية هذه تظلم شمس العدل والإنصاف لأن المصالح الذاتية الضيفة هي سيدة الحكم والقرار، وعندها فإن كل ما تزرعه البشرية في ظل هذه الظلمات محكوم عليه بالموت فها هي الشعارات البراقة والتعهدات الدولية المخادعة تبدأ بالكلام الكثير وتنتهي بالعمل القليل الهزيل، وها هي مؤتمرات نزع السلاح والحد منه تمنى بالفشل المخزي والمحزن. فالواقع الجلي يشير إلى تسارع شرس في وتيرة التسلح العالمي في ظل تنامي الشكوك وانعدام الثقة بالإضافة إلى عدم وجود رؤية موحدة وغياب استراتيجية عادلة.
ندعو إلى اجتماع دولي تاريخي لكافة قادة ورؤساء الدول، اجتماع يرقى إلى مستوى التحديات والفرص، فلا أحد يمتلك ترف الانتظار والتردد.
عليهم أن يطرحوا على مائدة المشورة الهادفة كل التحديات والفرص المتاحة وأن يضعوا مصير الأرض كلها تحت مجهر واحد بحيث تتوحد رؤاهم لمفهوم السلم العالمي وتتضافر جهودهم وتتكاتف لتحقيقه، عليهم أن لا يقنعوا بإخماد الحروب بل باجتثاث أسبابها ولا بد لهم أن يتفقوا على حقائق محورية ملحة وهي أن الأرض وطن للجميع، وعندما تثقل بالاضطرابات والمعاناة والنزاعات والحروب وتنقلب لتغرق في بحار الظلمات واليأس فلن تميز بين الغني والفقير ولا بين الأبيض والأسود أو الشرقي والغربي، عليهم أن يدركوا أن نزع السلاح – رغم أهميته – وصمت المدافع لا يعني سلاما حقيقيا.
فمن يستطيع مثلا أن يقضي على الحروب الاقتصادية والتجارية والمالية وحروب الماء والغذاء والأسواق المالية؟ فهي حروب أكثر ضراوة وأشد فتكا ودمارا.
على هؤلاء القادة الكرام أن يبذلوا جهودا مميزة ودقيقة ويبحثوا ويتحروا عسى أن يوفقوا في سعيهم المخلص هذا للوصول إلى الدرب المؤدي إلى أسس وأدوات بناء السلام العالمي بكل أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، ونبراسهم في ذلك هو وحدة العالم الإنساني العضوية والقلبية.
انظروا إلى السحب المتفرقة التي لا فائدة منها والتي ما أن تتحد في سحابة واحدة كبيرة حتى يهطل المطر مدرارا ليعم الخير على الجميع، لا فرق بين جبل وواد، بين سفح وتل، بين أشجار باسقة وأزهار صغيرة. على هؤلاء الأمناء على مصالح شعوبهم أن يوقنوا بأن السلام العالمي وعد حق، وعلى الجميع العمل تحت هذه المظلة بفكر خلاق ونهج عصري يعيد تشكيل بنية المجتمع الإنساني، يعيد للإنسان مقامه الحقيقي – الذي أكرمه به الحق بقوله تعالى ولقد كرمنا بني آدم – ودوره السامي في حمل حضارة إنسانية دائمة النمو والتطور، يعيد للأديان السماوية هيبتها ووقارها ودورها النوراني في مخاطبة الروح الإنساني وإحياء القلوب الميتة وتآلفها واتحادها.
على الجميع أن يدرك أننا قد خلقنا كي نعيش لا أن نسحق، أن نبني لا أن نهدم، أن نتحد لا أن نفترق، نحب لا أن نكره ونتشاور لا أن نتصادم، فحياة الانسان قصيرة ومن العار أن نصرف أعمارنا النفيسة في القتال والنزاع وأن نسمح للتعصبات العرقية والدينية والوطنية أن تعيث فسادا في الأرض وتتحكم بمصير الشعوب.
ويقينا فإنه ما لم تترسخ أسس وحدة العالم الإنساني، فسيبقى السلام العالمي بعيد المنال وستبقى أرياح اليأس تهب من جميع الجهات، فالوحدة الإنسانية مقصد نبيل وعظيم وفي غيابها مشكلات جمة. ونتساءل أخيرا: متى ينبلج فجر السلام الأعظم بين الأمم والملل على هذا الكوكب الارضي الذي خلقه الله وطنا واحدا للجميع فمزقه الإنسان بجهله وأنانيته إربا إربا؟ ومتى نستنير بنور وحدة الجنس البشري؟ ومتى تهرع الإنسانية إلى رضوان الحق والعدل وتستظل في ظل الوحدة والاتحاد في التنوع والتعدد ، وتؤمن بأن الخلق هم أزهار حديقة واحدة وأوراق شجرة واحدة وأمواج بحر واحد؟ متى تصحو البشرية من غفلتها التي طال أمدها؟
نرفع أيادي الرجاء إلى سماء العزة والأحدية، إلى سماء الرحمة والنعمة السرمدية بخضوع وخشوع، بعبرات تكاد أن تجف من قسوة الإنسان وجهله وجفائه ونقول هل من مفرج غير الله؟
26 يوليو 2009
معلــــــــومات مفيدة عن مرض السرطـــان…
وصلتنى هذه الرسالة عبر بريدى الألكترونى ووجدت انه من المفيد ان نتشارك فيها معاً… حفظنا الله وأياكم من شر الأمراض جميعهـــــــــــــا.
كيف تكتشف وتعالج السرطان ؟؟؟
فضيحة: الإنسان والسرطان …
كثيراً ما تحدث العلماء والأطباء عن مرض السرطان واضعين التصورات والتحليلات، باحثين بكل الوسائل عن حل ناجح ينهي هذا الوباء من الحياة….
المشكلة لا تزال موجودة والسرطان موجود.. وكثيرون يعانون منه….
فلنترك كل ما قيل سابقاً، ولنبدأ معاً رحلة قصيرة للتعرف على أسباب هذا المرض وطرق التخلص منه….. فالسرطان مرض ككل الأمراض وليس حكم إعدام أو نهاية للحياة….
1- كُل إنسان لديه خلايا سرطانِية في جسده. هذه الخلايا لا يمكن أن تظهر من خلال الاختباراتِ القياسيةِ الطبية العادية، إلى أن تتضاعف هذه الخلايا وتصل إلى بضعة بليونات، فتبدأ بالظهور كأورام خبيثة.
لذلك عندما يُخبرُ أطباء السرطانِ مرضاهم بأنه لم يعد هناك أي خلايا سرطانِية في أجسامِهم بعد المعالجةِ، هذا يعني فقط أن الاختبارات الطبية غير قادرة على إيجاد خلايا السرطان لأنها لم تصل بعد إلى الحجم القابل للكشف!
2- هذه الخلايا السرطانية تظهر من 6 إلى 10 مرات في حياة كل فرد.
3- لكن إذا كان جهاز المناعة قوياً سيتم تدمير هذه الخلايا ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام.
4- عندما يكون الإنسان مريضاً بالسرطان، فهذا دليل على وجود نقص غذائي متعدد… قد يكون ناتجاً عن عوامل بيئية، وراثية، غذائية وحياتية سيئة.
5- للتغلب على النقص الغذائي المتعدد، يجب تدعيم جهاز المناعة من خلال تغيير النظام الغذائي وتضمين بعض المكملات.
6- للأسف نشاهد أن أغلب مرضى السرطان حالما تظهر لديهم الأورام يتجهون دون تفكير إلى العلاجات الموجودة كالأدوية الكيميائية أو الأشعة أو حتى العمليات الجراحية، وكل تلك المعالجات لها أثرها السلبي الخطير في تدمير ما بقي من صحة الجسد وقوته…
العلاجات الكيمائية التي تُعطى للمرضى تقوم بتسميم الخلايا السرطانية التي تتصف بسرعة النمو، لكنها وفي الوقت ذاته تقوم بقتل وتحطيم الخلايا السليمة الحية والضرورية، أيضاً في مكان تكاثرها كنخاع العظم والمناطق المعوية… ويمكنها أن تسبب أضراراً بالغة في أهم الأعضاء، كالكبد والكلى وحتى القلب والرئتين……..
7- العلاج بالأشعة يقتل الخلايا السرطانية، لكنه يحرق ويدمر الخلايا والأ نسجة الحية والأعضاء السليمة…
8- العلاجات الإشعاعية والكيميائية في بداية تطبيقها ستُنقص حجم الورم، لكن باستخدامها المطوّل لن يبقى لها أي تأثير عليه.
9- عندما يصبح الجسد مرهقاً بالعلاج الإشعاعي ومحمّلاً بكثير من سموم العلاج الكيميائي، يكون الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل، لذلك نجد أن المريض يتعرض لكثير من الأمراض المُعدية والاختلاطات…
10- الأخطر من كل ما سبق هو أن العلاجات الكيميائية والإشعاعية تجعل خلايا السرطان نفسها تطفر وتصبح أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة…
وعمليات الاستئصال الجراحية قد تؤدي إلى انتشار خلايا السرطان إلى مناطق أخرى.
11- الطريقة الأفضل للقضاء على السرطان هي تجويع الخلايا السرطانية، بالتوقف عن إعطائها الأغذية الضرورية لتكاثرها….
غذاء الخلايا السرطانية …
أولاً – هذه الخلايا الخبيثة تتغذى أولاً وبشكل رئيسي على السكر المكرر!
بقطع هذه المادة سنمنع الإمداد الغذائي الأول للسرطان.
بدائل السكر أي المحلّيات الصناعية مثل: NutraSweet, Equal, Spoonful , وغيرها ضارة لأنها تحتوي على الأسبارتام.
لذلك اعتمد على البدائل الطبيعية مثل الدبس أو الفاكهة المجففة لكن بكمية قليلة جداً.
ملح المائدة يحوي مواداً كيميائية تجعله أبيض اللون… فاستبدله بملح البحر الطبيعي.
ثانياً – الحليب ومشتقاته يسبب إنتاج البلغم أو المخاط في الجسم، وخاصة في القناة الهضمية… والسرطان يتغذى على هذا المخاط… بإلغاء الحليب الحيواني واستبداله بحليب الصويا أو الرز الغير محلّى، يتم تجويع خلايا السرطان.
ثالثاً – تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي…. وهو ما ينتج عن الطعام الغني باللحوم وخاصة الحمراء منها…
كما تحتوي معظم اللحوم في الأسواق على مضادات حيوية متراكمة، وهرمونات وطفيليات وهي كلها ضارة جداً خاصة لمَن يعاني من السرطان.
رابعاً – يجب أن يكون حوالي 80 % من غذائنا من الخضار الطازجة، الحبوب الكاملة، قليل من البذور والمكسرات، والقليل من الفاكهة، لكي نجعل الجسم في حالة قلوية صحية.
20 % منه يُمكن أَنْ يكون طعاماً مطبوخاً من ضمنها البقوليات.
عصير الخضار الطازجة يعطيك أنزيمات حية سهلة الامتصاص والهضم، وتصل بسرعة إلى الخلايا خلال 15 دقيقة، فتغذي وتدعم نمو الخلايا السليمة.
أفضل مصدر للأنزيمات الحية هو شرب عصير الخضار الطازج مع بعض البقوليات المبرعمة وتناول الخضار النيئة مرتين أو ثلاثة يومياً…. وللعلم أن الأنزيمات تتدمر إذا رفعت درجة حرارتها إلى 40 مئوية.
خامساً – تجنّب القهوة والشاي والشوكولا… وكل شيء يحتوي على الكافيين . نستطيع أخذ بدائل صحية ولطيفة كالزهورات أو الشاي الأخضر مثلاً وله خصائص مضادة للسرطان…
يُفضل شرب الماء النقي أو المفلتر والموضوع في جرة من الفخار الطبيعي، وذلك لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة في مياه الحنفية.
الماء المقطر حامضي الأثر، فاجتنبه.
سادساً – البروتينات الآتية من اللحمِ صعبة الهَضْم وتتَطَلُّب الكثير مِنْ الإنزيمات الهضمية. بقايا اللحوم غير المهضومة في الأمعاء تفسد وتتزنّخ فتُؤدّي إلى تراكم مزيد من السموم في الجسم.
سابعاً – جدران الخلايا السرطانية لَها غطاء بروتينِي قاسيِ . بالامتِناع عن أكل اللحوم سيُتاح المزيد من الأنزيمات لمُهَاجَمَة الجدران البروتينية لخلايا السرطان، فيصبح بإمكان خلايا الجسم المدافِعة تَحْطيم خلايا السرطان بسهولة.
ثامناً – بَعْض المكملات الغذائية تبني وتقوي جهاز المناعة، (IP6, Flor-essence, Essiac, anti-oxidants, vitamins, minerals, EFAs etc .) مما يسمح لخلايا الجسمَ الدفاعية بتَحْطيم خلايا السرطانِ….. المكملات الأخرى مثل فيتامين إي، يسبب ‘استماتة الخلايا’، أَو موت الخليةِ المُبرمَج، وهي طريقة الجسم المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو الغير مطلوبة.
تاسعاً – السرطان مرض له جذور في الفكر والجسد وأبعاده الأخرى…
هذا يعني أن وجود روحٍ حيوية إيجابية ونفسية سليمة سَيُساعد الجسم على محاربَة السرطان.
الغضب والحقد وعدم التسامح سيضع الجسمَ في توتر وفي حالة من الحموضة…
لذلك على الإنسان أن يعلم أنه أبعد من حدود الجسد المادي وأن يرتقي بنفسه ليعيش التسامح والحب والرضى، في حياة سليمة طيّبة تمد جسده بالطاقة الإيجابية.
عاشراً – خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذلك من الضروري ممارسة الرياضة البسيطة وتمارين التنفس العميق لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه…
*- لا تستخدم العلب البلاستيكية وخاصة في المايكرويف أو مع الطعام الساخن وحتى مع المجمّد!
*- تجنب كل قناني الماء البلاستيكية في البرادات…
نقــــــــــاط اخرى هامة …
1- قام جونز هوبكنز مؤخراً بنشر رسالة حول بحثه العلمي الجديد، وتم نشر هذه الرسالة في المركز الطبي لجيش Walter Reed .!
مركبات الديوكسين Dioxin تسبب أمراض السرطان، وخاصة سرطان الثدي.
الديوكسينات لها تأثيرات سمية عالية جداً على خلايا الجسم…
لاااااا تضع قناني البلاستك المملوءة بالماء في الثلاجة، لأن هذا يحرر الديوكسينات من البلاستك!
2- أيضاً قام الدكتور إدوارد فوجيموتو ، Wellness Program Manager at Castle Hospital , بشرح مطوّل على شاشة التلفاز حول الكارثة الصحية التي تتسبب بها الديوكسينات في حياتنا، ونبّه لخطورة استخدام المكرويف لتسخين الأطعمة وبخاصة تلك التي توضع في العلب البلاستيك ية والأطعمة الحاوية على الدهون.
قال أن اختلاط الدهون والحرارة العالية والمواد البلاستكية، يحرر الديوكسينات إلى الطعام ومنه إلى خلايا الجسم. ونصح باستخدام البدائل الأفضل لتسخين الطعام كالأواني الزجاجية أو السيراميك والبيريكس.
ونبّه كثيراً من تغليف الطعام بالبلاستك… وحتى الورق قد يكون أفضل قليلاً لكنك لا تعرف ماذا يحوي من مواد.
وقد ذكّرنا كيف أن بعض مطاعم الوجبات السريعة قامت منذ مدة بالاستغناء عن عبوات الطعام البلاستيكية (البيضاء الأسفنجية) وبدأت باستخدام الورق.
واخيراً يجب إرسال هذه الرسالة لأي شخص تحبه أو تشعر أنه مهم في حياتك…
23 يوليو 2009
هلم نبني معًا باختلافاتنا وتنوعنا الخلاق…
ماأجمل ندائك صديقنا العزيز… ماأروع ان نقوم جميعنا بالبناء لوطننا العزيزمصر..فعلاً علينا ان يجمعنا وحدة الهف وهو جودة البناء فى ظل تنوعنا …فلتكن هذه الدعوة الكريمة بداية لمرحلة جديدة من البناء والوحدة فى ظل التنوع الذى بالتأكيد يثرى هذا التقدم ويعلى من هذا البناء…
وفاء هندى
السقف والأعمدة
بقلم: عماد توماس
شاركت أول أمس في ورشة عمل خاصة بحقوق الإنسان شارك فيها عدد من شباب الأحزاب المختلفة، وطلب المنسقين في الورشة أن نقوم بإجراء تدريب عملي، حيت تم تقسيمنا إلى مجموعتين كل مجموعة في غرفة مغلقة وطُلب من المجموعتين أن يقوما ببناء منزل خلال نصف ساعة من خلال ورق جرائد وبكرة لصق، على شرط أن يستطيع هذا البيت الإفتراضي أن يستوعب أفراد المجموعتين وعددهم يقترب من 20 فرد.
ومن شروط التدريب أن يتم تبادل 3 رسائل مكتوبة بين المجموعتين وأن يحدث لقاء واحد بين مشرف من المجموعة الأولى ومشرف من المجموعة الثانية.
كان علينا في البداية أن نقسم العمل فأرسلنا رسالة أولى تفيد أن الفريق الأول سيقوم ببناء السقف وبالتالي يقوم الفريق الثاني ببناء الأعمدة، وجاءتنا رسالة ثانية من الفريق الثاني بطول وعرض السقف، واستهلكنا الرسالة الثالثة في تحديد عدد الأعمدة اللازمة لتحمل السقف، وفي المقابلة بين مشرفي المجموعة اللذان اتضحا أنهما مهندسان، فكانت لغة الحوار والتواصل بينهما سهلة وسريعة وتم التفاهم حول إمكانية تقليل عدد الأعمدة وتقوية الأطراف وزوايا السقف.
وانتهت المهمة الافتراضية لبناء بيت من ورق الجرائد بنجاح منقطع النظير حتى أن أحد الميسرين في الورشة أشاد بجهد المجموعتين وقال انه أجرى هذا التدريب عدة مرات وفي أماكن دولية خارج مصر ولم يستطع أحد أن يقوم ببناء البيت في هذا الوقت القصير وبهذه الجودة المتميزة.
خرجت بعدة ملاحظات من خلال هذا التدريب أود أن أشاركك بهم عزيزي القارئ/ عزيزتي القارئة:-
أولاً: تخيل لي أن هذا البيت الذي قمنا ببناءه هو “مصر” ونحن شباب مصر قمنا ببناءه معًا لم يسأل أحد فين زميله هل هو من الحزب الوطني أم من حزب معارض، لم يسأل أحد هل هو مسيحي أم مسلم أم بهائي، كل همّنا كان في بناء البيت معًا في أقصى سرعة وبأعلى جودة.
ثانيًا: عملية البناء الناجحة تحتاج إلى فريق عمل، يعمل معًا، فالهدف في النهاية هدف مشترك أن يكتمل البيت، والنجاح سينسب للفريق وليس لشخص واحد.
ثالثًا: احترام التخصص في العمل الجماعي هام، فالمهندسان استطاعا تحديد مقاس السقف وعدد الأعمدة، الهواية والعمل التطوعي قد يعطيك نتيجة مرضية لكن كفاءتها ليست المطلوبة.
رابعًا: كان معي في الفريق الأول فتاتان، انشغلنا نحن الذكور بالعمل ولم نطلب منهن مساعدة، وهي عادة سيئة، لكن عندما رأوا أنهن مهشمات طلبوا أن يساعدوا في شيء، وبالفعل شاركا معنا ونجحن في أداء مهامهن، وتعلمن أن المرأة المصرية تستطيع أن تقوم بأداء واجبها، لكنها لن يدعوها أحد، فعليها أن تطلب بنفسها ولا تنتظر.
خامسًا: اكتشفنا في نهاية التدريب أن من قلب العمل خرج قائد أو منسق، يقود العمل ويوجه التعليمات، وأن القائد الأوحد الوحيد يمكن إيجاد بديلاَ له.
أخيرًا: بعد انتهاء بناء البيت الإفتراضي وتعليق السقف على الأعمدة وبعد رؤية المنسقين اكتمال العمل، قمنا في حركة لا إرادية بهدم البيت!! وهي عادة مصرية متجددة الهدم بعد البناء!! فيمكنك أن تبني شيء في عدة شهور أو سنين وتهدمه في عدة ساعات أو أيام!!
مصر تحتاج لبنّائين… فهلم نبني معًا باختلافاتنا وتنوعنا الخلاق، هلم نبنى أسوار مصر “المنهدمة”!!
الأقباط متحدون
22 يوليو 2009
كيف نتغلب على فتنة النساء؟!
رؤية عميقة منهجية الملامح لمفكر عميق وهو الكاتب علاء الأسوانى … فلقد وهب الله مصرنا الكثيرين من عمالقة الفكــــــر والإبداع .. وأنا لهم لمقدرون السباحة ضد تيار الردة والرجعة الى الوراء عشرات السنين … أملنا فى جيل الشباب ان يعى ويتفهم دوره فى نمو مجتمعاته بعيداً عن انماط سلوكية عفى عليها الزمن فى العالم ولم تعد حتى تستحق المناقشة ولكننا مع الأسف مازلنا نحبو تجاه هذه الردة الثقافية…
فشكراً لكل مفكر ومبدع يطرح قضايا فكرية ويحرك الماء الراكد بداخل شعوبنا للأخذ بأسباب النجاح والتفوق للعالم الإنسانى كله.
وفاء هندى
بقلم: علاء الأسواني

كيف نتغلب على فتنة النساء؟!
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=79334
عزيزى القارئ..
تخيل أنك ذات صباح ذهبت إلى مقر عملك فوجدت زملاءك جميعا ملثمين، تسمع أصواتهم لكنك لا ترى وجوههم أبدا.. كيف تشعر حينئذ؟.. لن تكون مرتاحا بالطبع ولو استمر هذا الوضع سيؤدى إلى اضطراب أعصابك، فنحن نحتاج دائما إلى رؤية وجوه من نتحدث إليهم.
الاتصال الإنسانى لا يكتمل إلا برؤية الوجه. هكذا طبيعة الإنسان منذ بداية الخليقة.. لكن الذين يفرضون على المرأة تغطية وجهها لا يفهمون هذه الحقيقة.. فى أعقاب ثورة 1919 المصرية الكبرى ضد الاحتلال الإنجليزى، قامت الرائدة هدى شعراوى بخلع البرقع التركى من على وجهها فى احتفال عام، كانت هذه إشارة إلى أن تحرر الوطن لا ينفصل عن تحرر المرأة، كانت المرأة المصرية بحق رائدة نساء العالم العربى فهى أول من تعلمت وعملت فى كل المجالات وأول من قادت سيارة وطائرة وأول من دخلت الحكومة والبرلمان..
ولكن منذ نهاية السبعينيات، وقع المصريون فى قبضة الأفكار السلفية وانتشر المذهب الوهابى، مدعوما بأموال النفط، سواء عن طريق الفضائيات المملوكة للسلفيين أو بواسطة ملايين المصريين الفقراء الذين عملوا سنوات فى السعودية وعادوا مشبعين بالأفكار السلفية.
من هنا، عاد النقاب للظهور من جديد فى مصر مما يستوجب مناقشة موضوعية، وهو أمر صعب لأن أنصار النقاب عادة متشددون متعصبون يسارعون باتهام كل من يخالفهم بأنه يدعو إلى الإباحية والانحلال.. وهذا منطق ساذج ومغلوط.. فلم يكن الاختيار الإنسانى قط محصورا بين النقاب والإباحية. لأن بينهما أنواعا عديدة من السلوك الأخلاقى المتزن.
والسؤال هنا: هل يمنع النقاب فتنة النساء ويساعد على الفضيلة؟.. الإجابة تستدعى عدة حقائق:
1ــ الإسلام لم يأمر المرأة بتغطية وجهها، إطلاقا، وإلا.. لماذا أمرنا الله بغض البصر إذا كنا لن نرى شيئا من وجه المرأة أصلا؟.. فى المجتمع الإسلامى الأول كانت المرأة تشارك فى الحياة العامة، تتعلم وتعمل وتتاجر وتقوم بالتمريض أثناء الحروب وأحيانا تشترك فى القتال. الإسلام احترم المرأة ومنحها حقوقا مساوية للرجل. لم يحدث قهر المرأة إلا فى عصور انحطاط المسلمين. منذ بضعة أشهر، قام كبار علماء الأزهر بتأليف كتاب وزعته وزارة الأوقاف، بعنوان: النقاب عادة وليس عبادة.. أثبتوا فيه بالبراهين الشرعية أن النقاب لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد.. ولا أعتقد أن أحدا يستطيع أن يجادل هؤلاء العلماء الأجلاء فى معرفتهم بأحكام الإسلام.
2ــ بما أن النقاب ليس أمرا إلهيا فمن حقنا إذن أن نتساءل عن فوائده وأضراره.. المجتمعات القديمة جميعا فرضت على المرأة ارتداء النقاب لأنها اعتبرتها أصل الغواية وبالتالى فإن مقاومة الرذيلة لا تتحقق إلا بعزلها وحجبها.. وهذا المنطق يفترض أن الغواية ستحدث للرجل بمجرد أن يرى وجه امرأة جميلة. وهو بذلك ينفى قدرة الإنسان على السيطرة على غرائزه.. ثم إذا كانت المرأة يجب أن تغطى وجهها حتى لا تفتن الرجل.. فماذا يفعل الرجل الوسيم؟، ألا يتسبب وجهه الجميل فى إغواء النساء؟..
هل نأمر الرجل الوسيم بالنقاب أيضا فيصبح الرجال والنساء جميعا منتقبين.. ثم إننا نرى عينى المرأة المنتقبة وهما، إذا كانتا جميلتين، قد يتحولان إلى مصدر قوى للغواية. فماذا نفعل عندئذ لمنع الفتنة؟.. فقيه سعودى شهير، الشيخ محمد الهبدان، انتبه مشكورا إلى هذه المشكلة فدعا النساء المسلمات إلى ارتداء النقاب بعين واحدة، حتى لا تتمكن النساء أبدا من إغواء الرجال بنظراتهن.. ولا أعرف كيف يتسنى لهذه المرأة المسكينة أن تمارس حياتها من خلال ثقب واحد تتطلع من خلاله إلى الدنيا بعين واحدة فقط.
3ــ النقاب يمنع المرأة من المشاركة فى الحياة كإنسان مساو للرجل فى الحقوق والواجبات، كيف تعمل المرأة جراحة أو قاضية أو مهندسة أو مذيعة فى التليفزيون وهى مختبئة خلف النقاب (سواء كان بعين واحدة أو عينين).. معظم الفقهاء السعوديين يرفضون بشدة قيادة المرأة للسيارات ويسوقون فى ذلك ثلاث حجج: أن المرأة إذا قادت السيارة ستخلع نقابها وتفقد حياءها، وسيكون بمقدورها أن تذهب إلى أى مكان تحبه مما يشجعها على التمرد على زوجها وأهلها.. أما الحجة الثالثة لمنع قيادة المرأة فهى، كما وردت بالحرف فى كتاب الفتاوى الشرعية (ص461).. «أن المرأة بطبيعتها أقل من الرجل حزما وأقصر نظرا وأعجز قدرة، فإذا داهمها الخطر عجزت عن التصرف». هذا هو رأى أصحاب النقاب الحقيقى الذى يدل على احتقارهم للمرأة واستهانتهم بقدراتها، وهم عاجزون بالطبع عن تفسير التفوق الساحق الذى حققته المرأة فى التعليم والعمل فى كل أنحاء العالم.
4ــ أخطر ما فى النقاب أنه ينزع الصفة الإنسانية عن المرأة.. عبر التاريخ الإنسانى كانت هناك دائما طريقتان للنظر إلى المرأة.. النظرة المتحضرة تعتبرها إنسانا كامل الأهلية والكفاءة، أما النظرة المتخلفة فتختصر المرأة فى كونها أنثى وبالتالى تنحصر وظائفها الأهم فى كونها أداة للمتعة الجنسية ومصنعا لإنجاب الأطفال وخادمة فى بيت الزوجية.
والوظائف الثلاث مرتبطة بجسد المرأة وليس عقلها.. من هنا يكتسب جسد المرأة عندهم أهمية قصوى. أما عقلها، تعليمها وعملها، أو حتى أفكارها أو أحاسيسها.. فتأتى فى مرتبة ثانوية إن كان لها اعتبار من الأصل.
5ــ يعتقد أصحاب النقاب أن اختلاط الرجال بالنساء يؤدى حتما إلى الفتنة والرذيلة. وبالتالى فإن العلاج الوحيد لهذه المشكلة هو الفصل التام بين الجنسين وتغطية وجه المرأة. واذا كان هذا المنطق صحيحا فإن المجتمع السعودى يجب أن يكون قد تخلص من الرذيلة تماما وإلى الأبد.. فالفصل بين الجنسين هناك قاطع والنقاب مفروض على النساء جميعا بل إن هناك هيئة كبيرة اسمها الأمر بالمعروف، تعمل ليل نهار لمراقبة سلوك المواطنين وعقابهم فورا إذا حادوا عن مكارم الأخلاق قيد أنملة. فهل تحققت الفضيلة فى السعودية.؟.. للأسف فإن الدراسات والإحصائيات تؤكد العكس.. فقد أثبتت دراسة أجرتها الدكتورة وفاء محمود فى جامعة الملك سعود، أن ربع الأطفال السعوديين قد تعرضوا إلى تحرشات جنسية بين سن 6 إلى 11 عاما، وقد أكدت نفس النتيجة دراسة أخرى قام بها الدكتور على الزهرانى إخصائى الأمراض النفسية بوزارة الصحة السعودية، أما الدكتور خالد الحليبى مدير مركز التنمية الأسرية فى الإحساء فقد أكد فى دراسته أن 82% من طلاب المرحلة الثانوية الذين شملهم البحث يعانون انحرافات جنسية وأنه فى عام واحد فقط (2007) هربت 850 فتاة سعودية من أهلها بسبب اعتداءات أسرية معظمها جنسية.
وأن 9% من الأطفال يتعرضون إلى الإيذاء الجنسى من قبل أولياء أمورهم وأن فتاة من كل أربع فتيات فى الخليج تتعرض للتحرش الجنسى وأن 47% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة تلقوا دعوات إباحية على المحمول.. وقد سببت ثورة الاتصالات أزمة اجتماعية كبرى فى السعودية فقد بدأ الشبان، المكبوتون اجتماعيا وجنسيا، يستعملون عدسات المحمول لأغراض غير أخلاقية.. وفى عام 2005 انتشر فى السعودية تسجيل تم تصويره بالمحمول، يصور أربعة شبان سعوديين وهم يحاولون اغتصاب امرأتين منتقبتين فى شوارع الرياض.. السؤال كيف يشرع شاب فى اغتصاب امرأة وهو لايرى جسدها أو وجهها..؟ الإجابة أنها بالنسبة إليه ليست إنسانا، إنها جسد، مجرد أداة جنسية، إذا استطاع أن يستمتع بها ويفلت من العقاب فلن يتردد لحظة.
الخلاصة أن حالة المجتمع السعودى من حيث الانحرافات والاعتداءات الجنسية، ليست أفضل من حالة المجتمعات الأخرى إن لم تكن أسوأ.
أخيرا.. إذا كان النقاب لا يحقق الفضيلة فما العمل إذن؟.. كيف نتغلب على غواية النساء؟. الواقع أن الفضيلة لا تتحقق أبدا بالمنع والحجب والقهر وإنما بالتربية والقدوة والإرادة.. عندما نعتبر المرأة إنسانا له إرادة أخلاقية وكرامة وشخصية مستقلة، عندما نعترف لها بالحقوق التى أقرها الإسلام.. عندما نثق بالمرأة ونحترمها ونعطيها فرصتها كاملة فى التعليم والعمل.. عندئذ فقط ستتحقق الفضيلة.
الديمقراطية هى الحل.
20 يوليو 2009
مواجهة التعصب والعنصرية والكراهية!
فى مقـــــــــالة عميقة للدكتور عبد المنعم السعيد … هل يستجيب العـــقل للصوت الهادئ الرصين الذى يشع فكراً راقياً بدلاً من الصراخ والعويل …هل نستجيب لمحاولات مفكرينا للأخذ بالأسباب للتطور والترقى بدلاً من السقوط تحت مخالب التعصب والكراهيـــــــة ؟؟؟قضايا و اراء… |
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
18 يوليو 2009
50 نصيحة لمواجهة الفتنة الطائفية…فى جريدةاليـــوم الســـابع
عندما قرأت هـذا المــــــــوضوع تســــــألت هل سننجح ان نغير واقعنا بتللك النصائح ؟؟؟ هل سوف نستطيع ؟؟ هل نمتلك الرغبة فى تغيير واقعنا الذى نعيشه ؟؟ ام أستشـــــــــرى بنا الذاء فأستعذبنا الواقع بلا مجهـــــــــــود ؟؟؟
عن رأيى انا ايقن بأننا نستطيع ولكن عبر تغيير أدواتنا … عبر رغبة حقيقية فى الحفاظ على وطننا الحبيب بعيداَ عن التعصب الأعمى…عن تفهمنا الحقيقى وأدراكنا لمفهـــــوم ومعنى الدين …فالدين حب محض وسماحة متناهية ورغبة أكيدة فى التواصل مع الأخرين….هل نستطيع ان نفعلها وننفض ماعلق بنا من افكار ليست أفكارنا ..نعم نستطيع.
وفاء هندى
ملحــــــــــــوظـــة:-
أدهشني أن أجد هذا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع المعروفة بمواقفها الداعمة للتمييز الديني، لم أدرسه دراسة كافية ولكنني ركزت على الجزء الخاص بالتعليم والذي لونته بالأزرق.
هل تختلف هذه التوصيات عن التوصيات الصادرة عن “مؤتمر التعليم والمواطنة” الذي نظمناه خلال الفترة 24-25 إبريل 2009؟
– هذا التســــــــاؤل يطرحه الدكتور محمد منير مجاهد -
موقع اليوم السابع – 16 يوليو 2009
http://www.alyoum7.com/News.asp?NewsID=118557
50 نصيحة لمواجهة الفتنة الطائفية
إعداد: شعبان هدية – عمرو جاد – ماهر عبد الواحد – سارة سند – نرمين عبد الظاهر – ميريت إبراهيم
◄ لجنة العطيفي وضعت إرهاصات الحفاظ على الوحدة الوطنية بعدة نصائح تجاهلتها الدولة منذ 1972 وحتى الآن فأصبح طبيعيا أن تشتعل الفتنة بسبب زجاجة حاجة ساقعة
◄في الكنيسة.. تجاهل الشائعات ونبذ التشدد في التعاليم ورفض أي تدخل للخارج واستغلال عظة الأحد لنشر روح المحبة والتذكير بالعلاقة بين عنصري الأمة
◄ في المسجد.. التركيز على فقه المعاملات والتسامح القائم على أحاديث الرسول والآيات التي لم تفرق بين المسلم وغير المسلم
الفتنة لم تعد نائمة كعادتها وأصبحت خلف كل باب، وتحت كل حجر وعلى ناصية كل شارع، فلم تكن اللعنة كافية لتردع من أيقظها..ورغم أننا وضعنا أيدينا على مكان الجرح قديما منذ عام 1972 بعد أحداث الخانكة، حيث لخصت لجنة تقصى الحقائق التي تشكلت حينها برئاسة الدكتور جمال العطيفى وكيل مجلس الشعب، رؤيتها لحل مشكلة الطائفية في أمرين، الأول هو الترخيص بإقامة الكنائس، وهى المعركة التي يقودها الأقباط اليوم من أجل قانون دور العبادة الموحد.
والثاني هو ما أسمته اللجنة«الدعوة والتبشير» وكأنها كانت تعلم أن المساجد والكنائس والمدارس والجمعيات الدينية بأنواعها، منابر لإشعال الطائفية.. وطالبت اللجنة وقتها بإتاحة بناء الكنائس وضم جميع المساجد للأوقاف لضمان السيطرة عليها، وإتاحة الفرصة للتلاميذ الأقباط لتعلم أحكام دينهم بحصص ثابتة في المدارس.
ما قدمته لجنة العطيفى من توصيات لحل أزمة الفتنة الطائفية يمكنك أن تعتبره بمثابة روشتة أولية كان من الضروري أن تنتبه الدولة إليها، بالإضافة والتعديل من أجل الوصول إلى وصفة علاجية سليمة تضمن لنا عدم إيقاظ الفتنة من نومها، وتنقذ البلد من النيران التي تشتعل يوما هنا ويوما هناك بسبب مسلم أحب مسيحية، أو سور كنيسة آيل للسقوط وغيرها من الأسباب التي انهارت الوحدة الوطنية على ضفافها، «اليوم السابع» قررت أن تبنى جدارا لحماية وحدة مصر الوطنية في ظل انتشار الفتن الطائفية في الفترة الأخيرة عبر مجموعة من النصائح يمكنك أن تعتبرها تكميلية لما قد وضعته لجنة العطيفى في السبعينيات، وقد شاركنا في صياغة الخمسين نصيحة القادمة عدد من الخبراء والمفكرين ورجال الدين من الطرفين.. لعلها تكون خطوة لحقن دماء الوطن وحمايته من وحش الفتنة.
المساجد والكنائس
1- التأكيد على تطبيق مبدأ المواطنة الحقيقية الذي جاء به الإسلام قبل أربعة عشر قرنا، والذي أخذت منه كل الشرائع والقوانين فيما بعد.
2- عدم انجراف القساوسة والرهبان خلف الشائعات أو السماح للآخرين باستفزاز، خاصة ما يتعلق بشائعات حول خطف فتيات مسيحيات.
3- نبذ التشدد في التعاليم والتوجيه، والأخذ بجوهر الدين أيا كان والوسطية والاعتدال.
4- الحث على العدالة والديمقراطية وصيانة الحقوق وتأدية الواجبات.
5- قبول الآخر واستيعاب انتقاداته وأحاديثه.
6- التأكيد على عدم ظلم المسيحيين أو قبول الظلم، خاصة أن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة ركزت على احترام أهل الذمة.
7- العودة لفضيلة الحوار لتهدئة النفوس المحتقنة، بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية في مصر.
8- مواجهة الكنيسة لكل أساليب التطرف أو الغلو في النقد أو توجيه اللوم، وحث شعب الكنيسة على النظر للحقبة الإيجابية من الحضارة الإسلامية التي ارتفعت فيها نبرة حماية حرية العبادات، وبرع فيها مسيحيون بجانب مسلمين.
9- المعالجة المعاصرة للقضايا الحياتية، وإعادة الدين إلى الحياة بدلا من الإغراق في العبادات والعقائد ونسيان فقه المعاملات.
10- التركيز على بناء الشخصية بناء على ما بينته الشرائع السماوية من سلوكيات بين جميع أفراد المجتمع.
11- عدم التفرقة في المعاملة أو في التناول لغير المسلم
12- الدين يسر، والبعد عن استخدام كلمة حرام أو ممنوع إلا فيما حرمه الله صراحة، حتى لا يتم تنفير الناس من الدين، والتسامح القائم على أحاديث الرسول والآيات التي لم تفرق بين المسلم وغير المسلم، وحضت على الإحسان للجار، أيا كان مسلما أم غير مسلم.
13- مناقشة القضايا الاجتماعية كجزء أصيل من خطب المساجد، والحض على الصبر والحلم وعدم الغلو في الفروع بدون التمسك بالأصول.
14- الرضا بالقضاء والقدر، والأخذ بالأسباب في الوقائع التي تحدث خاصة ما يكون لبعضها علاقة بطرف مختلف في الديانة.
15- عدم الحض على الكراهية حتى لمن هم معروفون فعلا بعدم الود تجاه المسلمين.
16- الحث على التعاون مع الآخرين في بناء المجتمع والتنمية وحماية الأمن وعدم التفرقة.
17- كشف الحقائق والوصول عن طريق المصادر الصحيحة للحقيقة، وعدم البحث أو تشجيع الشائعات.
18- التأكيد على اللجوء لأولى الأمر أو الجهات المسئولة عند وقوع أي تجاوز أو تقصير أو انتهاك حق.
19- أن يكون الواعظ في المسجد والكنيسة قدوة في معاملاته وألفاظه وكل تحركاته وأمور حياته.
20- حرية ترميم المساجد والكنائس بدون تعقيدات أو أمور بيروقراطية تمنع حماية الممتلكات وإتاحة حرية تأدية العبادة بدون معوقات.
21- عدم تشدق أو تلويح الكنيسة باللجوء للخارج، وعدم الاستقواء بأي منظمة أو هيئة خارج مصر لمناقشة قضايا أو خلافات داخلية.
22- تأكيد القساوسة في عظاتهم على حب الخير للآخر، وعدم إشعال نيران الخلاف، وحث الأطفال على التعاون والتعايش مع الآخر.
المناهج التعليمية
23- تغيير مناهج اللغة العربية والتربية الدينية التي تذكى روح الفتنة الطائفية، وتلافى هذا التجاهل الواضح للأديان الأخرى، مما يرسخ مبادئ الاستعلاء داخل عقول الطلاب المسلمين ضد الأديان الأخرى.
24- المدرسون هم أفضل نموذج يجب أن يمثل التعايش والتصالح، لأن علاقاتهم الجيدة معا تعد رسالة لهؤلاء الأطفال الذين يدرسونهم، ودورهم هام جدا في تنبيه الأسرة في حالة وجود سلوك لأحد الأطفال ينم عن تعصب ضد الآخر.
25- الحرص على دمج الطلاب المسحيين مع زملائهم المسلمين، والبعد عن خروج الطلاب في حصة الدين إلى «فناء المدرسة» لأنهم أقلية وتوفير فصول خاصة بحصص الدين.
26- تدريس مواد تحض على احترام حقوق الإنسان وحرية العقيدة والتدين واحترام الأديان الأخرى.
27- تربية الأطفال على الإخوة والتعاون وعدم التفرقة بين زملاء الدراسة في الفصل الواحد مختلف بالدين.
28- إضافة مادة دراسية جديدة اسمها الأخلاق وهى تدعو للتسامح بين كل الأديان.
29- إصدار قرار من وزير التربية والتعليم بتشكيل لجنة من الخبراء وأصحاب الكفاءات لرصد الموضوعات التي تحض على الفتنة في المقررات واستبدالها بمواد أكثر تسامحا.
30- عمل ورش عمل لتدريب المدارس على التسامح في المدارس، فالمناهج الدراسية ليست هي العامل الوحيد ولكن للمعلمين دورا لأنهم يقومون بتفرقة بين الطلاب المسلمين والطلاب الذين يعتنقون الديانات الأخرى سواء في الأنشطة المدرسية، أو في الشكل المدرسي لفرضهم الحجاب.
31- وضع كتاب ديني يضم كل الأديان السماوية يتم تدريسه في حصة واحدة إلى كل الطلاب، تجمع القيم المشتركة بين جميع الأديان السماوية يكون أساسة المواطنة.
32- حصة تخصص لتدريس الأديان السماوية بشكل عام لكل الطلاب معا مسيحيين ومسلمين، ستكون كفيلة بتكوين صورة واضحة لدى كل فرد عن الدين الآخر.
الإعلام
33- التناول الموضوعي لجميع القضايا في وسائل الإعلام المختلفة، خاصة بعض القضايا التي تتعلق بالعقيدة المسيحية والأزمات بين المسلمين والمسيحيين.
34- تخصيص مساحة على الخريطة الإعلامية للمواطنين الأقباط وللثقافة القبطية، فمن حقهم أن يشاهدوا برامج قبطية وللتعريف بالثقافة القبطية والامتزاج بينها وبين الإسلامية.
35- عدم اللجوء للإثارة، وتسمية المسميات بأسمائها الحقيقية، والوقائع بأحجامها الحقيقية.
36- حماية القيم واحترام الأخلاق وأعراف المجتمع.
37- صيانة وحفظ حقوق الآخرين، واحترام حق الرد، والبحث عن الأسباب الحقيقية وعدم التهييج.
38- وضع ضوابط على القنوات الفضائية الدينية، لأن أصحابها تفرغوا، كل في اتجاه لمهاجمة الآخر من خلال قناة أو برنامج تليفزيوني يملكه.
39- الحرص على تعليم الإعلاميين الطرق الصحيحة لمعالجة قضايا التنوع، بشكل حكيم ومسئول، من خلال الجهات المتخصصة لتعليم ذلك مثل كليات الإعلام، لأن عدم التخصص قد يؤدى إلى أخطاء في معالجات الموضوعات دون قصد.
40- عرض مشكلات ومطالب الأقباط بدقة، في محاولة لحلها، من خلال استعراض الرأي والرأي الآخر لتوضيح الصورة كاملة للطرفين.
41- الكفاءة المهنية، لتحقيق المعالجة الإعلامية الإيجابية، لأن زيادة مساحة الحرية للقنوات الإعلامية ترتب عليها مناقشة جميع القضايا المسكوت عنها، لكن بعض الوسائل تلجأ إلى زيادة إشعال فتيل الفتنة. وليس العمل على حلها.
الشارع المصري
42- إصدار قانون دور العبادة الموحد أو تطبيق الخط الهمايوني على المساجد والكنائس وتطبيق الشروط العشرة في بناء دور العبادة.
43- إطلاق أسماء بعض الرهبان والبابوات أصحاب التاريخ على بعض الشوارع والميادين المهمة في مصر.
44- الحوار والموضوعية في تناول، أو التعرض، لقضايا فيها نوع من الحساسية بين الجانبين.
45- توسيع قاعدة المشاركة السياسية للجميع، وزيادة حالة الاندماج في الأحزاب وإتاحة حرية إقامة الأحزاب وتأسيس الصحف.
46- البعد عن البيروقراطية في الأداء الحكومي والتعامل الإداري والقانوني الحقيقي الذي لا يفرق بين مسلم ومسيحي، وتحقيق مبدأ المساواة في المعاملات الإدارية بالدولة وخاصة أقسام الشرطة.
47- تجنيب الدين لمشاكلنا الحياتية وعدم الاندفاع بعاطفة أو تعصب تجاه حل المشكلات، خاصة التي يكون أحد طرفيها مختلفا عن الآخر دينيا.
48- البعد عن السلوكيات والتصرفات الطائفية التي تؤجج الخلاف وتزيد الهوة بين الجانبين ومشاركة الجميع في الحكم والتخلي عن احتكار السلطة.
49- الدولة بشكل عام مطالبة بإصدار عدد من التشريعات والقوانين المحددة والتى ترسخ لمفهوم المواطنة.
50- النظر إلى موقف المسيحيين من مجلس الشعب، وأن يمثلوا بشكل يليق بهم داخل البرلمان، وتحقيق العدالة في الوظائف والمناصب العليا في الدولة.
15 يوليو 2009
حـــــوار يستحق التأمل مع مستشارة الرئيس الأمريكى…المصرية داليا مجاهد
فى جريدة الأهرام حوار شيق … يستحق التأمل مع داليا مجـــــــاهــد … ولكن هناك سؤالاً يطرح نفســــــــه ” هل يختلف تركيب العقل العربى وأتجاهــــــــاته فى التفكير ؟ وتحليله للأمــــــــــور عندما يختلط بالمنهجية الغربيـــــــــــــة ؟؟ لماذا يتحول الى هذا النهج التفكيرى المنظم الذى عندمــــــــــــا تستمع اليه تجده مختلفــــــــاً فى تحليله وصياغته وحتى فى طـــــــرحه لطرق الحل لأية مشـــــــــاكل على الســـــــــاحة.
إذاً من اللازم الجمع مابين الفكر الشرقى بعاطفته الجياشــــــــة والفكر الغربى بمنهجيته العلمية حتى يصل العالم الى بــــــر الأمـــــــــــــــــان.
وفاء هندى
http://www.ahram.org.eg/archive/Index.asp?CurFN=repo2.htm&DID=10005
مستشارة الرئيس الأمريكي داليا مجاهد لـ الأهرام:
التحدي في عقل المسلم أكبر مما هو خارجه
|
اجري الحوار في دبي: ثابت أمين عواد
|
||||||
كشفت داليا في حوار معها بمقر القنصلية المصرية بدبي ان النظرة للحجاب او الافكار المسبقة عن الاسلام ليست واقعية في المجتمع الامريكي علي وجه التحديد, بدليل انها سبقت نظراءها من الخريجات والخريجين في الفوز بفرصة عمل مرموقة في الولايات المتحدة, وان السيدات المسلمات اكثر تعليما من غير المسلمات, وتعتقد ان غياب الاحترام المتبادل بين الولايات المتحدة والمسلمين تسبب في ظهور السلبيات بين الطرفين, وتري ان التحدي والاشكالية الاكبر لاتبتعد عن رأس وفكر الكثير من المسلمين اكثر مما هي خارج رءوسهم.. وفيما يلي الحوار..
{ كيف كان مشوارك وطريقة الوصول والدخول إلي البيت الأبيض؟ *اسلوب الحياة في الولايات المتحدة هو السر وراء هذا المشوار والوصول الي البيت الابيض, فقد تعلمت في افضل الجامعات وكنت حريصة علي التفوق والتحقت بجامعة جيدة وعملت في افضل الشركات الامريكية شركة بركتل اند جامبل ودرست الماجستير في ادارة الاعمال وبدأت في شركة جالوب الاستشارية للرأي العام حيث عملت في منصب مستشارة ادارة اعمال, ثم بدأنا في مشروع جديد يعتمد علي قياس الرأي العام في150 دولة اقترحت علي رئيس الشركة أن اصمم برنامجا في مشروع يهتم بدراسة المسلمين بحيث يقدم بحوثا ودراسات متميزة عن الاسلام والمسلمين وكيف يفكر هؤلاء وما هي افضل السبل للتعامل معهم ووافق المدير علي المشروع وبدأت العمل هكذا ببساطة وهو سر تفوق المجتمع الامريكي وبدأنا بالفعل في اجراء دراسات وتجميع بيانات احصائية علي40 دولة مسلمة في العالم ما يشكل نحو90% من المسلمين في العالم, وقد اصبح المشروع واقعا وبدا يثير اهتمام الناس ويصبح مرجعا لكل من يرغب في معرفة الاسلام. وكنت أقوم بالقاء محاضرات في واشنطن واقدم للجمهور والمهتمين بالشأن العام والاسلامي الاحصائيات والبيانات التي تساعدهم علي فهم الآخر وهو المسلم في الولايات المتحدة والغرب والعالم وكان ذلك عن طريق شراكة مع مؤسسة جالوب ومؤسسة التعايش في انجلترا والمشروع كان هدفه ان نطلع علي النتائج ونوصلها للناس ومن خلال نشاطي علم البيت الابيض عني وعن مشروع عملي خاصة انني كنت أتحدث بلغة كما يعملون وهكذا وصلت الي البيت الابيض. وقمنا باعداد دراسة تعد اكبر دراسة تتم عن العالم الاسلامي والتعرف عن قضية مهمة بعنوان من يتحدث باسم الاسلام وهو عنوان كتاب اصدرته أخيرا. وعلي سبيل المثال تخرجت في الجامعة انا والعديد من زميلاتي وزملائي وبحثنا عن عمل ولم يوفق الكثير منهم في إيجاد عمل ولكنني قبلهم وفقت في إيجاد وظيفة وهن لسن محجبات ومنهم الرجال وبعد تخرجي في الجامعة عملت مهندسة في شركة كبيرة وهذا يؤكد أن القانون يحمي المسلمات المحجبات وهناك قانون يحمي حرية التدين.. اذن المسألة لاعقد فيها ولامؤامرات كما يفكر البعض في المسلمين لابد من تغيير طريقة التفكير هذه لانني اعيش هناك واعلم أن التحدي يكمن في تفكير المسلم أكثر مما هو خارج هذا التفكير. وامثل المسلمين انا وشخص آخر هو ابراهيم باتاوال وهو شيعي من أصل هندي وباقي اعضاء المجلس من اديان اخري مسيحيون ويهود وهندوس وغيرها من الديانات المنتشرة في العالم سواء ديانات سماوية أو وضعية. وأطلب من المسلمين ان ينظروا الي انفسهم وان يبحثوا عن قوتهم وطاقتهم الذاتية وان يتقوا في انفسهم وفي الله ولن يجيء مرة اخري رئيس امريكي مثل اوباما وهذه فرصة. |
||||||
13 يوليو 2009
آبـــــــــــار مسمـــــــومــــة….

مقـــــالة رائعة للكاتب الكبير نبيل عمر … وفى رأيى انها لاتعبر فقط عن حالة حرجة فى بلدنا الحبيب بل ايضاً فى الكثير من بلدان العالم … فلقد امتلأت قلوب الكثيرين من ابناء الجنس البشرى بالتعصب والكره لكل ماهــــــــو مختلف سواء كان الأختلاف فى العقيدة او الفكر او اللون او الجنس … متناسيين ان ” الوحدة فى ظل التنوع “هو عنوان تقدم الجنس البشرى … لعل هذه المقالة الرائعة تجد صداهــــــــا فى قلوبنا وعقولنا قبل ان يفوت الأوان… داعية مولى الآنــــــــام ان يحل الحب محل الكره ،والسكينة محل التعصب الأعمى ، والوئام والسلام بدلاً من الكره والحروب بين اطياف البشــــر…فمستقبل ابنائنا بل مستقبل هذا الكوكب أمـــــانة فى ايدينا …
وفاء هندى

جريدة الأهرام – 7 يوليو 2009
آبار مسمومة!
بقلم: نبيـل عـمــر
كم نحن في حاجة إلي مدير أمن يشبه الفنان يوسف وهبي في فيلم حياة أو موت للمخرج الرائع كمال الشيخ يخرج علينا في الإذاعة والتليفزيون والفضائيات وعلي صفحات الصحف صارخا: أيها المواطنون.. يا أهل مصر لا تشربوا هذه المياه.. المياه فيها سم قاتل,
لأننا منذ فترة طويلة ونحن نتجرع هذه المياه الفتاكة, بسعادة بالغة وسرعة فائقة وملامحنا وعيوننا تتجه إلي السماء ودموعنا تكاد تفر منها تأثرا وخشوعا, فنحن نظن أن هذه المياه هي شراب الجنة, أو ترياق الإيمان المصفي الذي سيصد عنا وسوسة الشيطان ويزرع في نفوسنا ورع الأتقياء, بينما هي مياه فاسدة من آبار مسمومة, وربما هي حمم سائلة من نار جهنم!
إنها مياه التعصب والطائفية!
وقد وقع حادثان شرب أصحابهما من البئر المسمومة, فقامت الدنيا ولم تقعد: بوليس وأمن مركزي وطوب متبادل وقتيل وعشرات المصابين وغيرهم من المحبوسين, الأول في الجنوب بسبب صلاة المسيحيين في بيت قس مجاور للمسجد, يقال إنهم ينوون تحويله إلي كنيسة, والثاني في الدلتا خناقة عادية علي جنيه وحاجة ساقعة!
هل هذا معقول؟!
هل من المنطقي أن يموت المصريون المسلمون من الغيظ كلما سمعوا صلاة مسيحية في بيت؟! ألا يحق للمصريين المسيحيين أن يصلوا جماعة في بيوتهم ويعبدوا الله بالطريقة التي يؤمنون بها؟! وهل من حق المصريين المسلمين فقط بناء مساجد قريبة من الكنائس؟!
ثم كيف تتحول خناقة عادية علي جنيه تحدث كل ساعة في مصر إلي شرخ في جسد مدينة؟!
طبعا لأن النفوس شايلة من بعضها..
وللأسف هذا التطرف والتعصب لن يحل سريعا, ولن ننتظر حتي تعود للمصريين روحهم الطيبة والمتسامحة, وعلينا بإجراءات فورية, أهمها وجود مدير أمن يرفع عصا القانون ويقلم أظافر المتعصبين عن الإيذاء فلا تنغرز في لحم الوطن وتنهشه, لا يلزمنا جلسات صلح ولا طلبات تهدئة ولا محيلات أخوية للتسامح, وإنما يلزمنا قانون صارم قاطع من يخرج عليه يحاسب ومن يخرقه يحال إلي المحكمة.
لا يمكن أن نترك مصر للدعاة الجهلة والغوغاء والعوام ليحرقوا روحها بحطب أفكارهم الغبية وأفعالهم العنصرية.
11 يوليو 2009
فى ذكـــرى وفاة رمز من رموز التنوير فى عالمنا…

فى ذكرى وفاة إمام التجديد الشيخ محمد عبده
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=218466
كتب ماهر حسن ١١/ ٧/ ٢٠٠٩
هو واحد من أئمة التجديد فى العصر الحديث فى مجال الفكر الإسلامى، وأحد دعاة الإصلاح والنهضة العربية الإسلامية الحديثة؛ وممن أسهموا فى تحرير العقل العربى من الجمود الذى أصابه لقرون إنه محمد بن عبده بن حسن خير الله والذى نعرفه باسم الإمام محمد عبده والمولود فى سنة ١٨٤٩م فى قرية حصة شبشير بمركز طنطا فى محافظة الغربية وقد ولد لأب كردى وقيل تركمانى وأم مصرية تنتمى إلى قبيلة «بنى عدى» العربية،
ثم نشأ فى قرية صغيرة من ريف مصر هى قرية «محلة نصر» بمحافظة البحيرة أرسله أبوه إلى الكُتّاب ثم إلى جامع السيد البدوى لكنه لم يتجاوب مع المقررات الدراسية الجامدة فقرر أن يترك الدراسة ويتجه إلى الزراعة وأصر أبوه على تعليمه فهرب إلى بلدة قريبة فيها بعض أخوال أبيه.
وهناك التقى بالشيخ «درويش خضر»- خال أبيه- الذى كان له أكبر الأثر فى تغيير مجرى حياته.
واستطاع الشيخ «درويش» أن يعيد الثقة إلى محمد عبده فعاد إلى الجامع الأحمدى، ثم انتقل إلى الجامع الأزهر عام ١٨٦٥م ونال منه شهادة العالمية سنة ١٨٧٧م تأثر الشيخ «محمد عبده» أيضا بالشيخ حسن الطويل الذى وجهه إلى العلوم العصرية كما تأثر بجمال الدين الأفغانى وبعد أن نال «محمد عبده» العالمية قام بالتدريس فى الأزهر و»دار العلوم» و«الألسن» وكتب للصحافة
وحينما تولّى الخديو «توفيق» وجاء «رياض باشا» رئيسا للنظار أراد إصلاح «الوقائع المصرية»، واختار الشيخ محمد عبده لهذه المهمة، فضم «محمد عبده» إليه «سعد زغلول»، و«إبراهيم الهلباوى»، وغيرهما وأحدث نقلة منهجية فيها.
وفى «المدرسة السلطانية» بيروت. كتب فى الصحافة اللبنانية وبعد محاولات لـ«سعد زغلول»، والأميرة «نازلى»، و«مختار باشا»، صدر العفو عن «محمد عبده» سنة ١٨٨٩م وعاد إلى مصر وتم تعيينه قاضيًا أهليًا فى محكمة بنها، ثم الزقازيق، ثم عابدين،
ثم عين مستشارًا فى محكمة الاستئناف سنة ١٨٩٥م وعندما تُوفى الخديو «توفيق» سنة ١٨٩٢م وتولى الخديو عباس استطاع إقناعه بخطته الإصلاحية التى تقوم على إصلاح الأزهر والأوقاف والمحاكم الشرعية وفى عام ١٨٩٩م تم تعيينه مفتيًا للبلاد، ولكن علاقته بالخديو لحقها التوتر،
فبدأت الدسائس تُحاك ضد الإمام وبدأت الصحف تشهر به فاستقال من الأزهر فى سنة ١٩٠٥م وثقل عليه المرض وما لبث أن تُوفى بالإسكندرية ( فى مثل هذا اليوم) ١١ يوليو ١٩٠٥م.
موقف الإمـــــــام من الآخــــــــــر…
تأليف الدكتور زين نور الدين زين
الجامعة الأمريكية في بيروت، تشرين الثاني 1971، ص 8-10




