منح باراك أوباما جائزة نوبل للسلام لعام 2009…
|
|
|
| AFP PHOTO/Jim WATSON | |
منح الرئيس الامريكي باراك اوباما جائزة نوبل للسلام لعام 2009.
وحسب ماذكرته لجنة نوبل النرويجية فإن الجائزة منحت للرئيس اوباما لدوره في تعزيز العمل الدبلوماسي على المستوى الدولي، ولجهوده الخاصة بتقليص الأسلحة النووية في العالم.
وأعلنت اللجنة فوز اوباما من بين 172 شخصية عالمية مرشحة، من بينها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالاضافة الى 33 مؤسسة معنية بالعمل على حل النزاعات وتقديم المساعدات الإنسانية.
وسيتم تسليم الجائزة في اوسلو في 10 ديسمبر الذي يصادف ذكرى وفاة مؤسس الجائزة الصناعي وفاعل الخير السويدي الفريد نوبل، وهي تتضمن ميدالية وشهادة وشيكا بقيمة 10 ملايين كرون سويدي (حوالي مليون يورو).
،، واصم، وكالات: منح الرئيس الاميركي باراك أوباما الجمعة جائزة نوبل للسلام “لجهوده الاستثنائية من اجل تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب”. وقال رئيس لجنة نوبل النروجية ثوربيورين ياغلاند ان “اللجنة علقت اهمية كبيرة على رؤية اوباما وجهوده من اجل عالم خال من الاسلحة النووية”. وسيتم تسليم الجائزة في اوسلو في 10 كانون الاول/ديسمبر الذي يصادف ذكرى وفاة مؤسس الجائزة الصناعي ورجل الخير السويدي الفرد نوبل، وهي تتضمن ميدالية وشهادة وشيكا بقيمة 10 ملايين كورون سويدي (حوالى مليون يورو).
وأوضحت اللجنة في بيان أصدرته انها علقت أهمية خاصة على رؤية أوباما وعمله من أجل عالم خال من الأسلحة النووية. وأشارت إلى ان “أوباما بصفته رئيساً خلق مناخاً جديداً في السياسة الدولية، فقد استعادت الدبلوماسية متعددة الأطراف مركزاً وسطياً مع التركيز على الدور الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية”.
وتابعت اللجنة في بيانها ان “الحوار والمفاوضات باتت أدوات مفضلة لحل أكثر النزاعات الدولية صعوبة، ورؤية عالم خال من الأسلحة النووية حفز بقوة مسألة نزع التسلح ومفاوضات السيطرة على الأسلحة”.
واشارت اللجنة إلى انه “بفضل مبادرة أوباما، تلعب الولايات المتحدة دوراً بناء أكثر في مواجهة التحديات المناخية الكبرى التي يصطدم بها العالم، ولا بد من تقوية الديمقراطية وحقوق الإنسسان. وقالت “نادراً ما لفت شخص بحجم أوباما انتباه العالم، وأعطى شعبه أملاً بمستقبل أفضل. أسست دبلوماسيته في المبدأ انه لا بد للأشخاص الموجوديبن في قيادة العالم أن يرتكزوا إلى القيم والتصرفات التي تتشاركها غالبية شعوب العالم”.
وأضافت “تبحث لجنة نوبل النروجية منذ 108 سنوات في تحفيز السياسة الدولية والمواقف التي يعتبر أوباما الآن المتحدث الأساسي باسمها، وتدعم اللجنة قول أوباما انه حان الوقت لنا جميعاً كي نتحمل مسؤولية رد عالمي على التحديات الدولية”.
وفي اول رد فعل إيراني على الحدث أعلن أحد مستشاري الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لوكالة الأنباء الفرنسية ان منح الرئيس الاميركي باراك اوباما جائزة نوبل للسلام يجب ان يحثه على انهاء الظلم في العالم. من جانبه ندد متحدث باسم حركة طالبان الافغانية بمنح جائزة نوبل للسلام إلى اوباما الذي سيبت قريبا في مسألة ارسال تعزيزات عسكرية الى افغانستان للتصدي للمتمردين.
وكان من المتوقع بحسب شبكة التلفزيون العامة “ان ار كي” المطلعة بشكل جيد بصورة عامة، ان تمنح الجائزة هذه السنة “لشخص وليس لمنظمة”، الامر الذي يخفض عدد الفائزين المحتملين الى 172. ومن بين الاسماء التي ذكرتها الشبكة رئيس وزراء زيمبابوي المعارض السابق مورغان تسفانجيراي الذي تمكن من تسديد ضربة لهيمنة الرئيس روبرت موغابي بلا منازع على السلطة في بلاده.
وكان من المرشحين ايضا الامير غازي بن محمد بن طلال ابن عم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والناشط من اجل الحوار بين الاديان، والطبيبة الافغانية سيما سمر المدافعة عن حقوق الانسان في بلد نساؤه محرومات من حقوقهن. كما تم ترشيح السناتورة الكولومبية بييداد كوردوبا التي تنشط من اجل حل بالتفاوض للنزاع الجاري في بلادها منذ نحو نصف قرن، والمنشق الصيني المسجون هو جيا.
وقال سكرتير لجنة نوبل غير لوندشتاد الاسبوع الماضي لوكالة الأنباء الفرنسية “ثمة العديد من المرشحين الجيدين”. وتوسع نطاق جائزة نوبل للسلام مع الزمن ليشمل الدفاع عن البيئة وجهود مكافحة التغيير المناخي ومكافحة الفقر. ويتوقع الخبراء النروجيون في المسائل الدولية هذه السنة العودة الى جائزة “اكثر كلاسيكية”.
وقال مدير المعهد النروجي للشؤون الدولية يان ايغيلاند المفاوض السابق في اتفاقات اوسلو بين الاسرائيليين والفلسطينيين “علينا الخروج من المفهوم التقليدي للسلام، لكنه لا يمكننا ايضًا منح الجائزة لجميع القضايا المحقة على وجه الارض”. ومنحت الجائزة العام الماضي الى الرئيس والوسيط الفنلندي السابق مارتي اهتيساري الذي حصل على الميدالية الذهبية والشهادة والشيك بقيمة تقارب مليون يورو.
باراك أوباما رابع رئيس أميركي يحصل على جائزة نوبل للسلام
بات الرئيس الأميركي باراك أوباما يحصل على جائزة نوبل للسلام. ويشار إلى ان أوباما هو من مواليد العام 1961 متزوج وله ابنتان، وهو الرئيس الـ44 للولايات المتحدة الأميركية، وأول رئيس من أصول إفريقية يصل إلى البيت الأبيض.
وتخرج أوباما من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا وكلية الحقوق بجامعة هارفارد، حيث كان من أول الأميركيين ذوي الأصل الأفريقي لرئاسة مجلة هرفارد للقانون ، كان يعمل فى الأنشطة الإجتماعية في شيكاغو، قبل حصوله على شهادة الحقوق، وعمل مستشارا للحقوق المدنية في شيكاغو، وقام بتدريس مادة القانون الدستوري في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو في الفترة من 1992 إلى 2004.
خدم أوباما ثلاث فترات بمجلس الشيوخ في إيلينوي في الفترة من 1997 إلى 2004، فعقب محاولة غير ناجحة للحصول على مقعد في مجلس النواب الأميركي عام 2000 ، رشح نفسه لمجلس الشيوخ في الولايات المتحدة عام 2004 وبعد فوزه في آذار/مارس 2004 سمح له هذا الفور بجذب انتباه الحزب الديمقراطي فتم انتخابه بعدها لمجلس الشيوخ الاميركي في تشرين الثاني/نوفمبر 2004.
http://www.elaph.com/Web/Politics/2009/10/491547.htm


اريد قامة الاشخاص المرشحين لجائزة نوبل العام المقبل
By: ياسمين on 3 نوفمبر 2009
at 5:19 م