29 ديسمبر 2009
على أعتاب عام جديد…
نحــــــــن على أعتاب عـــــــــــام جديد… كل عـــــــــــــام والبشـــــــــــــــر أكثر نضجــــــــــــاً نحـــــو مستقبل أفضل لهم ولأبنائهـــم …أكثر تســــــــــــــامحـــــــــــاُ …. أكثر محبــــــــــــــــة لبعضهم البعض… أكثر رغبة فى السلام والتــــــــــــــــألف والـــــــــوحدة… أكثر وعيــــــــــــــاً على المستوى الإنســـــــــــانى والروحــــــــــــــانى والعلمـــــــــــــى…أكثر تقديراً لقـــيم الوحدة فى ظل التنوع والأختلاف.
أكثر رغبة فى ممارسة انماطــــاً سلوكية تتســـم بالأخلاقيات لكى ترقى بالعالم الإنســــــانى.
…عـــــــــــام جديد ..سعيد.. ملئ بالأمانى الحلوة …
وفاء هندى
الى كل صـــــــديق وصــديقـة..الى كل أخ وأخت … ارسل باقـــــــــة حب مغلفة بالمودة ممتلئة بالأمنيات الحلوة فى ان يكون عامـــــــــــــــاً سعيداً على الجميع …. مع خالص مودتى….

27 ديسمبر 2009
التوزيع العادل للمسئوليات بين النساء والرجال…
الكفاح من أجل العدالة: تغيير آليات التفاعل البشري…
تقرير الجامعة البهائية العالمية إلى الدورة 53 لمفوضية الأمم المتحدة حول وضع المرأة.
الفكرة: التوزيع العادل للمسئوليات بين النساء والرجال، بما فيها رعاية مصابي مرض الإيدز
نيويورك
28 فبراير 2009
إن التوزيع العادل للمسئوليات بين الرجال والنساء يمثل عاملاً مكملاً من عوامل إقامة علاقات مؤسسة على العدل – علاقات تشكل أساساً نحو خير الأفراد والأسر والمجتمعات وتنميتهم. لا جدال، في هذا الوقت، في أن المساواة بين الرجال والنساء – التي تنعكس بنحو جزئي من خلال الشراكة المتكافئة والعادلة في المسئوليات – قد صارت في متناول اليد وفي أمس الحاجة إليها. إنه على الرغم من أن الكثير من حكومات العالم قد إلتزمت بتحقيق شراكة متساوية بين الرجال والنساء داخل الأسرة وفي المجتمع وفي الحياة العامة، إلا أن أفراداً ما زالوا يناضلون ضد أساليب الهيمنة والعنف المتأصلة التي تمثل كثيراً من مظاهر التفاعل البشري.
يطرح هدف اقتسام المسئوليات أسئلة عن طبيعة الحياة الإنسانية والغرض منها، وكيف توفر تلك الطبيعة وذلك الغرض التوضيح لمجال المسئوليات وتخصيصها. تسترشد الجامعة البهائية العالمية بإدراكها للنبل الجوهري لكل كائن بشري وبقدرته على أن يتطور روحياً وعقلياً وعلى أن يصبح مصدراً لدعم الآخرين ومساندتهم. فنحن نرى كل فرد حائزاً على مواهب نفيسة يمكن لها، من خلال التربية، أن تنمو وتنعكس على الخير العام. إضافة إلى ذلك، لمّا كان الرجال والنساء متفاوتين جسمانياً فإن هويتهم الروحية متساوية، إذ إن الروح ليس لها جنس. إذاً فعلى كلٍ أن يلعب دوره في الكفاح من أجل صالح الآخرين وفي المحصلة من أجل خلق نظام اجتماعي يعزز المصلحة الروحية والمادية لكل الناس.
في هذا المسعى الشامل يلعب الأفراد والجماعات ومؤسسات المجتمع دوراً هاماً. في الواقع لا يمكن فصل الفرد عن بيئته ولا يمكن اصلاح أحد دون الآخر إذ إن حياة الفرد الخاصة تشكل البيئة وتتأثر بها في الوقت ذاته. إن الاتجاه الهابط للتفسخ الأسري؛ ونقص فرص العمل والتعليم للنساء؛ وتراكم المهام المنزلية على الأنثى؛ وتزايد أعداد الأسر التي يعيلها أطفال؛ والإجهاض للجنين الأنثى؛ وعزلة السيدات المسنات؛ والعنف المتواصل ضد الفتيات والنساء، كل هذه هي أعراض نظام إجتماعي ينبغي له أن يسخِّر القدرة على التعاون والخدمة والامتياز والعدل، تلك القدرة الكامنة داخل كل كائن بشري. وبقدر ما تعترف السياسات والبرامج الحكومية بأن التغيير المؤسسي والاجتماعي يجب أن يرافقه تغيير في القيم الإنسانية، بقدر ما ستكون قادرة على إحداث تغييرات ثابتة في الآليات التي تميز النصيب من المسئوليات، بما في ذلك منح الرعاية بين الرجال والنساء.
فعلى مستوى الفرد يتطلب التغيير إعادة تفكير جوهري في الطريقة التي يتأهل بها الأولاد إجتماعياً ليكونوا رجالاً وكيف ينقل هذا التأهيل إلى الأسرة والمجتمع والحياة العامة. فسياسات التربية التمييزية للأطفال، وطموحات الآباء، وكذلك المعاملة السيئة لأفراد العائلة من الإناث، كل هذا قد أدى إلى تأصيل الإحساس بالتميز والأفضلية لدى الذكور. وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه السياسات قد ساهمت في تضييق مفاهيم الذكورة والأنوثة والتقليل من قيمة الإنجازات التي تحققها النساء وتأصيل مبدأ الهيمنة والظلم والفقر.
مع الإقرار بالحاجة إلى تغيير جوهري في الاتجاهات والسلوكيات – وذلك لإحداث تغيير في آليات التفاعل البشري – فإن الجامعة البهائية العالمية قد ركزت على التربية الروحية والأخلاقية للأطفال حتى يعينهم ذلك على تكوين هوية أخلاقية قوية وعلى امتلاك كفاءة تمكنهم من تطبيق مبدأ المساواة بين الرجال والنساء. ولقد تم التركيز بشكل خاص على تربية الأطفال من 12-15 عام، أي مرحلة الشباب الناشئ. في هذا السن المحوري يبدأ الشباب في تكوين الإحساس بالمسئولية الأخلاقية الشخصية وصناعة القرار وتنقية مهاراتهم الفكرية الناقدة والشغف لاكتشاف قضايا تستيقظ نحوها ضمائرهم تدريجياً. في أرجاء كثيرة من العالم يواجه الأطفال أعباء مصاعب الحياة ولكنهم قادرون على التفكير بعمق في العالم من حولهم. فبينما يجتازون هذه المرحلة الحساسة من حياتهم لا بد وأن يُمنحوا الأدوات المطلوبة ليتعرفوا على المعطيات الأخلاقية التي تشكل الخيارات التي يتخذونها.
هذه المرحلة من التطور توفر فرصة هامة لدى الأباء والمجتمعات والمؤسسات لمساعدة هؤلاء الشباب ليس فقط على تكوين الهوية الإيجابية ولكن أيضاً على ترقية تفكيرهم وعلى تمكينهم من تشكيل توجه متفتح من شأنه أن يلهمهم العمل من أجل صالح مجتمعاتهم. فبالنسبة للأولاد فإن الجهود في هذا الصدد ينبغي أن تمدهم – من بين أشياء كثيرة – بالأدوات التي تمكنهم من تنمية الشجاعة الأخلاقية للاضطلاع بمهام ومسئوليات جديدة وخصوصاً تلك التي ارتبطت تقليدياً بمساهمات الفتيات. أما بالنسبة للبنات فإن الجهود يجب أن تمدهن بأدوات تمكنهن من أن يكتشفن ويبدأن في تطوير كفاءاتهن واسعة المجال في كل ميادين الجهود البشرية.
إن التركيز على تغيير المواقف والسلوك ينعكس أيضاً في قرارات العديد من وكالات الأمم المتحدة للعمل مع المنظمات المؤسسة على أسس دينية لتحقيق المساواة بين الجنسين. ففي 2008، على سبيل المثال، حققت كل من ” اليونيفبا” ((UNFPA (1) و”اليونيفيم” (UNIFEM) (2) قفزات واسعة في هذا الاتجاه: فجمعت وكالة “اليونيفبا” أكثر من مائة منظمة دينية وزعماء دينيين في مؤتمر لمناقشة التعاون في مسائل الجنس والتنمية.(3) أما “اليونيفيم” فقد طرحت شراكة جديدة مع منظمة (أديان من أجل السلام) وحملة (قل لا للعنف ضد النساء) التي تدعو إلى تكاتف الجامعات الدينية عبر العالم لقيادة الجهود لوقف العنف ضد النساء. لا شك ان الارتباط مع منظمات مبنية على أسس دينية يشير إلى ضرورة البحث عن طرق جديدة للتفكير في ظروف العلاقات غير العادلة بين الرجال والنساء، طرق تسترشد بالأبعاد الروحية والأخلاقية للحياة الإنسانية.
بالاسترشاد بهذه الأبعاد فإن جهود الجامعة البهائية العالمية لتحقيق المساواة بين الجنسين توجهت أيضاً بعناية إلى الأسلوب المحقِق لهذا الهدف . إن إحدى السمات المميزة للمبادرات البهائية أنها تكشف من خلال هدف أوسع عن ضرورة صيانة وتعزيز وحدة الأسرة ووحدة المجتمع. وتأخذ الطرق المستخدَمة في الاعتبار الأنماط الثقافية في المجتمع وتتبنى رؤية ثورية للتغيير، حيث إنها تؤكد على التشجيع وعلى جماعية اتخاذ القرار وبناء الثقة وعلى التكامل – وليس المماثلة – في الأدوار.
أحد الأمثلة على تطبيق هذه المبادئ على أرض الواقع يتمثل في معهد بارلي للتنمية الخاص بالقرويات في إندور بالهند، والذي يركز على النساء والفتيات القبليات ذوات الحظوظ السيئة. فالمعهد يتبنى اتجاهاً دورياً للإمداد ببرامج تدريبية شمولية (روحية وجسمانية) تعلّم الرجال والنساء وتشجعهم على ابراز المساواة في المنزل وفي المدرسة وفي العمل وفي الجماعات وفي الحياة المدنية والدينية. يتبنى المنهاج توجهاً ثقافياً حساساً ينشد استئصال السلوكيات المتجذرة التي توطد العلاقات العنيفة والقمعية. وعلى الرغم من أن المنهاج يتعامل مع قضايا مثال تعاطي الكحول بكثرة والعنف والأيدز والاستغلال، والتي تعتبر جميعها على أنها مجرد أعراض وليست المشكلة ذاتها، فإن الهدف الأساسي هو مخاطبة القيم والتوجهات القائمة والتي تمثل عوائق أمام تأسيس علاقات أكثر عدلاً. فالمواضيع التي يتناولها المنهاج تشمل: المشاركة في المسئوليات الأبوية، المساواة بين الزوج والزوجة، تعليم الفتيات، واتخاذ القرار بأسلوب غير عدائي، وخدمة المجتمع. إن الأزواج الذين أتموا المنهاج قد لمسوا إحساساً عظيماً بوحدة الأسرة، والتقليل أو التوقف الكامل للعنف البدني، وقدرة أعظم على التعبير عن أرائهم في المنزل وفي الحياة العامة، وممارسة المزيد من التشاور معاً لحل المشاكل الأسرية.
وفي الختام فإننا نشجع الحكومات المجتمعة في (مفوضية وضع المرأة) على:
- أن تعتبر الأبعاد الروحية والأخلاقية للتوجهات والتفاعلات التي شكلت التقسيم غير العادل للمسئوليات بين الرجال والنساء.
- أن تأخذ في الاعتبار الأدوار التي يجب أن يضطلع بها الأفراد والجماعات ومؤسسات المجتمع والتفاعل فيما بينهم لإيجاد صيغة عادلة لتوزيع المسئوليات.
- أن تولي اهتماماً خاصاً بتربية وتعليم الشباب من سن 12-15 سنة الذين غادروا الطفولة وهم بصدد تغييرات عميقة، وذلك في الاتجاهين العقلي والأخلاقي.
- أن تأخذ في الاعتبار الإستفادة من مهارات وإمكانيات المنظمات المؤسسة على أسس دينية للعمل نحو تغيير في التوجهات والسلوكيات.
الحواشي:
1. The United Nations Food and Population Fund
صندوق الأمم المتحدة للغذاء والسكان.
2. The United Nations Development Fund for Women
صندوق الأمم المتحدة لتنمية المرأة.
3. في 2007 بدأ الصندوق بمجهودات مكثفة لتعزيز شبكات الاتصال بين منظمات قائمة على أسس دينية لتعزيزالاهتمامات المشتركة من قبيل وباء الأيدز، العنف المبني على الجنس، إعطاء مسؤوليات وسلطات أوسع للنساء، إنقاص معدل وفيات الأمهات، والمؤازرة في الأزمات الإنسانية.
الحواشي:
1. The United Nations Food and Population Fund
صندوق الأمم المتحدة للغذاء والسكان.
2. The United Nations Development Fund for Women
صندوق الأمم المتحدة لتنمية المرأة.
3. في 2007 بدأ الصندوق بمجهودات مكثفة لتعزيز شبكات الاتصال بين منظمات قائمة على أسس دينية لتعزيزالاهتمامات المشتركة من قبيل وباء الأيدز، العنف المبني على الجنس، إعطاء مسؤوليات وسلطات أوسع للنساء، إنقاص معدل وفيات الأمهات، والمؤازرة في الأزمات الإنسانية.
Link
Link
25 ديسمبر 2009
مــــــــواجهة السجــــــال الدينـــى…
بقلم: د. حنا جريس
السجال الديني المنتشر الآن هو أحدث محطات الفتنة الطائفية, التي بتنا نتعايش معها كأنها قدر لافكاك منه, أو أنها نتيجة طبيعية لتعدد الأديان, وإذ قد تباطأنا في حلها فها هي تتحول بأسرع مما نتصور إلي كارثة حقيقية, إذ يكاد لا يمر أسبوع دون أن نري نتائجها في كل بقاع مصر, فإذا لم ننتبه فإنها ستدفع المجتمع إلي الهاوية.
السجال الديني الحادث الآن هو فوضي من الكتابات والأحاديث التليفزيونية والاشتبكات علي القنوات الفضائية ومماحكات وصدامات علي شبكة الإنترنت. وهو سوق تمرس فيه الجهلة المتبجحن في معارك كلامية ولفظية عالية الصوت في هجوم ضار علي أديان الخصوم بكثير من الجهل والعصبية وربما البلطجة الكلامية والفعلية وربما كانت هناك أسباب عديدة لاحتدام المشكلة الطائفية وتحول المنغمسين فيها إلي حالة عصابية من الفعل ورد الفعل, من الصياح إلي الصياح المضاد, وربما كانت الأسباب عالمية أو محلية وربما كانت سياسية أو اقتصادية, إلا أنني اري أنها إحدي مظاهر تدهور المناخ الثقافي العام ووهن الأخلاق وتراجع كل معالم التحضر التي يبنيها العلم والتفكير العلمي والفلسفي والإبداع الفني الراقي ويساهم الدين في تنميتها.
فالمشهد الثقافي الحالي تم نزع كل أشكال المعرفة والفكر منه ما عدا الثقافة الدينية,’ شبه الدينية_ إن شئت الدقة’, و يتصدره مجموعات من محترفي الإتجار بالأديان. فبعد انتصار التيار المتدين المحافظ في العقود القليلة الماضية علي كل ما عاداه من تيارات فكرية, لم يتصدر الساحة العلماء والمفكرون الدينون, فهؤلاء تم ابعادهم لصالح الدعاة والأكليروس الشعبيين, وهؤلاء ليس لديهم العلم العميق ولا الأخلاق التي تجعل منهم مصدر للمعرفة الدينية العميقة والحكمة الراقية و من ثم احترفوا دغدغة غرائز مريديهم بسيل من الخرافات والمعارك الوهمية.. ويبدو أن هؤلاء السادة الذين يتعالمون علي الناس بفتات المعلومات لا يهمهم مصير وطن أو مصير بشر, بل يبدو أن لديهم قناعة أنه كلما زادت التوترات كثرت النجاحات, وما البشر إلا وقود المعركة الدينية الكبري فيجب التضحية بهم من أجل الحياة الأبدية!! وهو ما يشبه كثيرا سيناريوهات نهاية العالم فالخلاص العام سيأتي عبر الكارثة العالمية الكبري.
ولأنني لا أستطيع استيعاب مثل هذه التصورات الكارثية, كما أنني لا يمكنني قبول التعدي علي السلام الاجتماعي أو علي كرامة أي مواطن أو قبول أي استهزاء لأي معتقد سواء كان معتقدا دينيا أو دنيويا, فإنني أري أنه آن الأوان لمواجهة هؤلاء العصابيين المدمرين. ولست أقصد المواجهة الأمنية, إنما أقصد أن نتحرك جميعا, كل من يحب هذا الوطن, لنكون حائط صد للدفاع عن الوطن وعن كرامة البشر القاطنين فيه. فنحن بحاجة شديدة إلي جبهة من المصريين الرافضين لهذا النهج العدائي من هؤلاء الانتحاريين. ولهذا السبب استحسنت رد فعل مسئولي الأزهر الشريف والعظيم عندما سعوا إلي وأد مشكلة وهم متألمون من سلوك فردي سيئ وثقيل, لقد رفضوا الإساءة لعموم الأقباط من أجل خطأ أحدهم. فهكذا كان الأزهر دائما, وفي صفحات التاريخ تكرر مثل هذا الموقف مرات ومرات ربما آتي علي ذكربعضها في مقال قادم.
وموقف الأزهر هذا يجعلنا ننتظر موقفا آخر من الكنيسة القبطية, وهو موقف طال انتظاره, ان تأخذ الكنيسة موقفا جادا من’ القمص’ الذي يسيء لنا جميعا عبر أحاديثة اللا أخلاقية وإساءته للعقيدة الإسلامية. فعلي الرغم من أن الكنيسة أوقفته عن الخدمة فإنه من الواضح أنه لايزال علي رتبته الكهنوتية, وأعلم أنه لا يجوز شلح الكاهن لغير الأسباب الكنسية وتحديدا في العقيدة لكنني أعرف أيضا للأسقف حق الطاعة علي الكاهن وللكنيسة الحق في فرز مثل هذا الشخص الذي لا يسيء إلي الآخرين وإلي وطنه فقط ولكنه يسيء بالأكثر للكنيسة ذاتها. ولايمكن هنا أن نقبل التصريح الذي قاله أحد الأساقفة في إحدي المحطات الفضائية بأنه قادر علي طرده في دقائق معدودة, وحجته في عدم تنفيذه أن الكنيسة لا تفعل لأن هناك من يهاجم المسيحية!. فيا نيافة الأسقف أعتقد أنك أول من يعلم أنه لا يمكن من حيث المبدأ التعامل مع الأخوة بطريقة’ سيب وأنا سيب’, فكم بالحري في مثل هذه الأحوال والوطن في خطر, نريد منكم قرارا يؤكد أن الوطن لا يزال يعيش فينا.
ربما كانت هناك أسباب عديدة لاحتدام المشكلة الطائفية وتحول المنغمسين فيها إلي حالة عصابية من الفعل ورد الفعل, من الصياح إلي الصياح المضاد, وربما كانت الأسباب عالمية أو محلية لايمكن هنا أن نقبل التصريح الذي قاله أحد الأساقفة في إحدي المحطات الفضائية بأنه قادر علي طرده في دقائق معدودة.
http://by123w.bay123.mail.live.com/default.aspx?wa=wsignin1.0
23 ديسمبر 2009
مزيداً من التهم الملفقة ضد البهائيين فى ايران…..
إيران تحاكم 7 “بهائيين” بتهمة التجسس لإسرائيل 12 يناير…
أحد أبناء الطائفة البهائية يزور مقر المركز العالمي للبهائيين في إسرائيل
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– تبدأ السلطات الإيرانية محاكمة سبعة أشخاص ممن يعتنقون “الديانة البهائية”، في 12 يناير/ كانون الثاني المقبل، بعد توجيه اتهامات إليهم بالتجسس لحساب إسرائيل، والإساءة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وارتكاب جرائم دينية.
ولم يصدر تأكيد رسمي من جانب السلطات الإيرانية بشأن موعد محاكمة المتهمين المعتقلين منذ ربيع 2008، إلا أن الموقع الإلكتروني للخدمة الإخبارية التابعة لما يُعرف بـ”الجامعة البهائية”، ذكر أن محامي المتهمين السبعة تسلموا خطابات رسمية تفيد بالموعد الجديد لمحاكمة موكليهم.
وأشار موقع “الجامعة البهائية” إلى أن السلطات الإيرانية كانت قد أعلنت عن موعدين سابقين لبدء محاكمة المتهمين، وهم خمسة رجال وامرأتين، إلا أن الموعدين تأجلا، دون أن تتضح أسباب التأجيل.
ويتولى محامون من مركز حقوق الإنسان، الذي أسسته الناشطة الإيرانية شيرين عبادي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، بالعاصمة طهران، الدفاع عن المتهمين، الذين قد يواجهون عقوبة الإعدام إذا ما أدينوا بتلك الاتهامات.
وكانت عبادي قد تحدثت لـCNN بشأن هذه القضية في أغسطس/ آب الماضي، حيث أكدت عدم وجود أية أدلة مقنعة ضد المتهمين، وقالت في هذا الصدد: “في الملفات، وفي هذه الحالة على وجه التحديد، لا يوجد شيء، لا وجود لأي سبب أساسي قد يقود لإدانتهم.”
وتتضمن الأدلة التي كشفت عنها السلطات الإيرانية، اتصالات مع أشخاص داخل إسرائيل، إلا أن مديرة قسم الشؤون الخارجية في “الجامعة البهائية” بالولايات المتحدة، كيت بيغيلو، قالت إن ذلك يرجع لأن المركز العالمي للبهائيين يوجد مقره الرئيسي في إسرائيل.
روابط ذات علاقة…
وقامت سلطات الأمن بتوقيف أحد أفراد هذه المجموعة في مارس/ آذار من العام 2008 في مدينة “مشهد”، شرقي إيران، ثم اعتقلت الستة الآخرين في مايو/ أيار من العام نفسه، من منازلهم بالعاصمة طهران.
وقد أثار اعتقال قوات الأمن الإيرانية لزعماء الطائفة البهائية، واحتجازهم في أحد سجون طهران، موجة انتقادات واسعة وقلقاً لدى أبناء الطائفة، فضلاً عن بعض المنظمات الأمريكية التي تدافع عن الحريات الدينية.
وكانت الممثلة الرئيسية لجماعة البهائيين الدولية في الأمم المتحدة، باني دوغال، قد ذكرت في وقت سابق، في أعقاب الحملة التي شملت زعماء الطائفة بإيران، إنّ “جريمتهم الوحيدة هي تطبيقهم للعقيدة البهائية.”
وتقول الجماعة، التي ينظر إليها على أنّها أكبر أقلية دينية غير مسلمة في إيران، إنّ الاعتقالات تعيد إلى الأذهان حملة القمع التي استهدفت البهائيين طيلة عقدين.
ويبلغ عدد البهائيين حوالي خمسة ملايين على مستوى العالم، منهم 300 ألف في إيران وحدها، حيث أشارت الطائفة إلى أنّ 17 شخصاً من أعضاء مجلسين بهائيين شهدتهما إيران في بداية عقد الثمانينات من القرن الماضي، إما اختفوا أو قتلوا.
وكانت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية قد شجبت اعتقال البهائيين في طهران، وصفت تلك الاعتقالات بأنها ”إشارة أخرى على التدهور المتسارع لوضع الحريات الدينية وحقوق الإنسان في إيران.”
كما قالت اللجنة الأمريكية إنّ السلطات الإيرانية قتلت، منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، أكثر من 200 زعيماً بهائياً، واعتقلت الآلاف من أتباع الطائفة، وطردت أكثر من عشرة آلاف بهائي من وظائفهم.
ويقول البهائيون إنّ عقيدتهم “هي أحدث الديانات المستقلة في العالم”، وأنّ محورها الأساسي هو أنّ “الإنسانية هي عرق واحد، جاء اليوم الذي ينبغي أن تتوحّد فيه داخل مجتمع كوني واحد.”
كما يقولون إنّ مؤسس العقيدة بهاء الله (1817-1892) يعدّ، بالنسبة إليهم، “الأحدث في خطّ رسل الله.. الذين جاؤوا على مرّ الزمن، ومن ضمنهم إبراهيم وموسى وبوذا وكريشنا وزرادشت والمسيح ومحمد.”
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/12/17/iran.bahais/index.html
21 ديسمبر 2009
نتائج مؤتمر كوبنهاجن هل تنقذ كوكب الأرض من عواقب الاحتباس الحراري؟
نتائج مؤتمر كوبنهاجن هل تنقذ كوكب الأرض من عواقب الاحتباس الحراري؟
أكد عدد من الدول النامية وأنصار وحماة البيئة على أن البيان الختامي لمؤتمر كوبنهاجن كان مجرد تراض بين الدول الصناعية الكبرى الثرية على حساب دول العالم النامية، وان الاتفاق لا يرقى ابدا الى طموحات تلك الدول.
وقد رفض رئيس مجموعة الـ77 التي تضم الدول النامية السوداني لومومبا دي إبينغ الاتفاق ووصفه بأنه يشكل تهديدا لمواثيق وأعراف الأمم المتحدة ويضع الفقراء في حال أسوأ.
كما جاءت أقسى العبارات المناهضة للاتفاق على لسان مندوبة فنزويلا كلوديا ساليرنو كالديرا التي خاطبت رئيس الوزراء الدانماركي لوكي راسموسن -رئيس المؤتمر- بقولها إن الاتفاق يشكل مصادقة على انقلاب ضد الأمم المتحدة.
وانضم إليها إيان فراي مندوب جزيرة توفالو الواقعة في المحيط الهادي والمهددة بالغرق بسبب ذوبان المناطق القطبية المتجمدة بفعل ارتفاع درجة حرارة الأرض، مؤكدا أن مستقبل بلاده “ليس معروضا للبيع”.
من جهة أخرى أكد الرئيس الأمريكي باراك اوباما أن الدول المشاركة في مؤتمر كوبنهاجن قد توصلت إلى اتفاق معقول وغير مسبوق حول التغيرات المناخية.
وذكر اوباما أن الاتفاق قد تضمن تخصيص 30 مليار دولار لدعم الدول الفقيرة خلال السنوات الثلاثة القادمة من اجل مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية على أن يتم رفع قيمة المبلغ المخصص الى 100 مليار دولار بحلول عام 2020.
وأكد الرئيس الأمريكي أن هذه خطوة لبناء جسور الثقة بين الدول الصناعية والدول النامية، مشددا انه على الدول ان تعمل بشكل مكثف من اجل اتخاذ خطوات بناءة لمواجهة مخاطر الاحتباس الحراري،و إن الاتفاق يبقى بحاجة إلى مزيد من التعاون والثقة المتبادلة بين الدول المتقدمة والنامية. وأضاف “علينا الذهاب أبعد من ذلك بكثير”
يذكر أن الاتفاق السابق غير ملزم للدول وقد أعلنت كل من بريطانيا وألمانيا عن موافقتهما على الاتفاقية بالرغم من طموحاتهم لتحقيق اتفاقية أفضل، وقد أوضحت المستشارة انجيلا ميركل أنها تؤيد التسوية الأخيرة التي أفضت الى الاتفاقية، على الرغم من وجود تحفظات لديها عليها، وأوضحت ان القرار كان صعبا جدا علي. لقد تقدمنا خطوة واحدة، لكننا كنا نأمل بالتقدم عدة خطوات، وأضافت أن الاتفاق ليس على مستوى طموح الاتحاد الاوروبي، الذي يريد رفع التزامه بخفض انبعاث الغازات من 20 الى 30 في المئة بحلول عام 2020.
اما رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون فقد قال: “لقد شرعنا في البداية، وما نريده هو ان نعمل بسرعة على جعلها اتفاقية ملزمة قانونيا”.
وقال رئيس الوفد الصيني المفاوض زي زينهاو ان الجميع يجب ان يكونوا سعداء بهذا الاتفاق.
من جانبه قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان المانيا ستستضيف مؤتمرا جديدا حول المناخ في غضون ستة أشهر في بون لمتابعة اعمال قمة كوبنهاجن.
يذكر أن المجتمعين في كوبنهاجن قد وصلت الى طريق مسدود، الا ان قادة الدول الرئيسية في العالم عملوا طوال مساء الجمعة على التوصل الى حل في الساعات الاخيرة.
وقد دعت النسخة الجديدة من اتفاق كوبنهاغن إلى تقليص معدلات انبعاث الغازات في العالم المسجلة عام 1990 إلى النصف بحلول 2050، كما طالبت النسخة بضرورة الالتزام ابتداء من العام 2016 بخفض درجة حرارة جو الأرض بمعدل درجة ونصف مئوية.
وجاء الإعلان بعد توصل الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الصيني وين جيا باو والهندي مانموهان سينغ ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما لاتفاق بعد يوم من الانقسامات الحادة بين قادة الدول الغنية والفقيرة. كما وافقت البرازيل أيضا على الاتفاق.
وتبين من نص الاتفاقية انه لا توجد أهداف ملزمة لخفض انبعاث الغازات بالنسبة للدول الصناعية، لكنها تتضمن التزامات لدول بعينها أدرجت أسماؤها في ملحق بالاتفاقية.
http://amjad68.jeeran.com/archive/2009/12/988107.html
19 ديسمبر 2009
هل غرست قمة كوبنهاجن بذرة اول اتفاق عالمى حول التغير المناخى؟؟
بان كي مون:قمة كوبنهاجن غرست بذرة أول اتفاق عالمي حول التغير المناخي…
كوبنهاجن، 19 ديسمبر/كانون أول(إفي)..
قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إن قمة التغير المناخي التي استضافتها العاصمة الدنماركية كوبنهاجن قد غرست بذرة أول اتفاق عالمي للحد من انبعاثات الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده حتى تتحول الوثيقة التي تمخضت عنها القمة إلى “اتفاق ملزم العام المقبل”.
وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم في كوبنهاجن، ذكر بان أنه لا يستطيع تحديد موعد لتحويل الوثيقة إلى اتفاق ملزم، ولكنه أشار إلى أن المكسيك ستتولى رئاسة القمة التي ستنعقد العام المقبل عن الظاهرة المناخية.
وأكد أمين عام الأمم المتحدة أنه سينسق العمل، في هذا الصدد، مع الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون، واصفا إياه بأنه “شخصية ملتزمة بالحفاظ على البيئة”.
يذكر أن رئاسة قمة كوبنهاجن اعترفت اليوم بشرعية الاتفاق الذي تم التوصل إليه الجمعة حول ظاهرة التغير المناخي بعد مفاوضات جرت على مدار 11 يوما، على الرغم من معارضة العديد من الدول، وبعد جدل شديد امتد طوال الليلة الماضية.
وأعلنت رئاسة القمة في العاصمة الدنماركية أنها كانت قد “أحيطت علما بالاتفاق الذي تم إبرامه في 18 ديسمبر/كانون أول 2009″، والذي ستتضمن مقدمة نسخته النهائية قائمة بالدول الرافضة للنص.
ولجأت الأمم المتحدة إلى هذه الصيغة لكي تدخل الاتفاق في حيز التنفيذ بعد أن انتقدته عدة دول مثل فنزويلا، ونيكاراجوا، وكوبا، وبوليفيا، والسودان ووصفته بأنه “غير شرعي”.
http://www.forexpros.ae/news/
18 ديسمبر 2009
انباء مؤسفة عن قمة المناخ فى كوبنهاجن…
قادة العالم يسعون لإنقاذ قمة المناخ فى كوبنهاجن.. ووسائل الإعلام الدنماركية تعلن فشلها
كتب عواصم – وكالات الأنباء ١٨/ ١٢/ ٢٠٠٩
خيمت اجواء الفوضى ومخاوف الفشل بسبب الخلافات العميقة بين وفود الدول المشاركة فى مؤتمر المناخ الدولى فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن قبل ساعات من اختتام الاجتماعات بحضور قادة ١٢٠دولة سيخوضون اليوم محادثات ماراثونية لإنقاذ المؤتمر وسط توقعات بألا يسفر عن اتفاق يرضى جميع الأطراف فى الوقت الذى تزايدت فيه حدة المظاهرات المطالبة بـ«العدالة للمناخ» فى عدة عواصم عالمية منددة بعدم التوصل إلى حل لإنقاذ كوكب الأرض.
|
| طالع المزيد |
| منظمة حقوقية بريطانية تطالب بإدراج حرية التعبير فى اتفاقية كوبنهاجن |
| مصر تطالب الدول الغنية بـ٨٦٠ مليار دولار سنوياً لتمويل «خفض الانبعاثات» |
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=237029&IssueID=1623
17 ديسمبر 2009
أهمية البعد الأخلاقى وتأثيره على قضية البيئة والمناخ..
الدنمارك ، 17 ديسمبر (BWNS) —
البعد الأخلاقي وتأثيره على تغير المناخ … كانت قيمة هذا البعد وأدراك اهميته قد ارتفع إلى مستوى جديد في المناقشــــات التي دارت في مؤتمر تغير المناخ في كوبنهاجن ..
يقول أعضاء الوفد” انها لم تعد مجرد كلمات أن نتحدث عن الأبعاد الأخلاقية والمعنوية لهذه القضية — هذه الأفكار قد أصبحت جزءا من الخطاب في كوبنهاجن” ، وقال دنكان هانكس ، المدير التنفيذي الممثل للوكالة البهائية الكندية للتنمية الدولية. “اننا نسمع من الناس على المنصة و في المناقشات التي جرت في الممرات ، ونحن نرى هناك لافتات تقول اشياء مثل’ العدالة ، وأضاف بيتر Adriance ، وهو عضو آخر في الوفد البهائي ، وقال ان التركيز على الأخلاق والعدالة على جانب كبير من الأهمية الأن.
أن تغير المناخ يجب أن ينظر اليه خارج حدود السياسة الداخلية. “والمحلية والوطنية والدولية فهى قضايا دولية ترتبط ارتباطا كبيرا بقضية المناخ العالمى ،” قال :”وإذا كان ممثل لبلد ما يقول : أننا لن تتخذ تدابير لخفض انبعاثات الكربون لانه سيؤذي الاقتصاد ،’ فالمزيد والمزيد من الناس سيطرحون السؤال المنطقي : هل هذا يعني أنه سيكون لديك التزامات خارج حدودكــم؟ ذلك الخطاب كله يدل على اهمية الأخلاقيات وتأثيرها على المناخ ، الى اهمية الألتزامات الدولية تجاه الدول وبعضها البعض.
” ويهدف مؤتمر الامم المتحدة للتوصل الى اتفاق دولي جديد للحد من الانبعاثات العالمــية من ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات الضارة بالبيئة. ومثل هذا الاتفاق من شأنه أن يحل محل بروتوكول كيوتــو ، الذي سينتهي في عام 2012.
بالإضافة إلى قادة الحكومات والمفاوضين من 192 بلدا ، كان المؤتمر قد اجتذبت مشاركين من الوكالات الدولية ، ووسائل الإعلام ،وغيرها من المنظمات الأخرى وكذلك الجماعات البيئية للشركات الى جانب ممثلين عن
الجامعة البهائية العالمية وهى مسجلة كمنظمة دولية غير حكومية لدى الأمم المتحدة ، وكان الوفد متضمناً نحو 20 فرد.
وقد تحدثت طاهرة نايلور ، ممثلة الجامعة البهائية في الامم المتحدة وقالت ان العديد من الصعوبات التي واجهتها خلال المؤتمر تؤكد على اهمية تسليط الضوء على ضرورة التعاون الدولي لحماية البيئة.”التصدي لتغير المناخ يتطلب الاهتمام من أجل رفاهية البشرية جمعاء وهى قيم لابد من التركيز عليها وأعلائها كقيم هامة على الذات القومية ” ، وأضافت ان النتائج التي توصل إليها العلم لا ينبغي أن تكون مشوهة لخدمة أغراض سياسية، فمن الواضح أن حماية بيئتنا قضية ينبغي أن ينظر إليها ليس فقط من حيث التقنية والمشكلة الاقتصادية ، ولكن أيـــضا باعتباره التحـــــدي الأخلاقي للعالم بأسره “.
إ أن تصريحات القادة الحكوميين ، وممثلي المجتمع المدني ، وغيرها قد بدأت على نحو متزايد أن تشير إلى أهـــمية العدالة والاخلاق في التعامل مع قضايا حمــــاية البيئة. وفي مؤتمر صحفي عقد في الاسبوع الماضي – على جانب فعاليات مؤتمر كوبنهاجن- اكد على اهمية دور الأديان بشأن تغير المناخ ، قالت السيدة نايلور انه لابد للعمل معا حول هذه المسألة و الدعوة إلى العمل الإيجابى من قادة العالم ، وأيضا اتخاذ إجراءات فاعلة داخل مجتمعاتنا .
واضافت “اننا نشعر بأن تغير المناخ يمثل تحديا للإنسانية علينا ان نرتفع الى مستوى من النظج الجماعي ، وهذا النضج يدعونا لقبول وحدتنا كأساس لهذه القضية .
وحقيقة أننا جميعا شعب واحد يعيش على كوكب واحد ، وأننا جميعا أخوة وأخوات علينا ان ندرك أنه لابد السعـــي لتحقيق العدالة و ليس فى التنافس على الموارد المحدودة” ان جزءاً أساسيا من العملية الجارية يحتاج درجة أكبر من الوحدة والأتحاد بين الدول….”
للإطلاع على الخبر الأساسى
http://news.bahai.org/story/742
15 ديسمبر 2009
هل نستطيع الوقوف في وجه السجال الديني؟؟؟
جريدة المصري اليوم – 15 ديسمبر 2009
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=236712&IssueID=1620
السجال الديني انتصار لثقافة «نفى الآخر» على «الحياة المشتركة»…
بقلم سمير مرقس
(١)
اتفق الباحثون والممارسون للحوار الديني (المسيحي ــ الإسلامي تحديدا) على التمييز بين الجدال العقائدي حول الدينين، وبين الحوار بين أبناء الديانتين.. عُرف أول جدال في الثقافة العربية في القرن العاشر الميلادي (الرابع الهجري) بين الهاشمي والكندي، وعلى الرغم من أن الجدال المذكور حدث في عهد المأمون، وهو ما ضمن الحرية والتكافؤ ـ بعض الشيء ـ بين المتحاورين، إلا أن المأمون لم يرض بتكرارها.. وتبين لاحقا أن هذه النوعية من الجدالات تسبب قلقا للدولة الآخذة في الامتداد.. فإن هذا لم يمنع من تكرارها في عصور أخرى تالية مع تعدد الفرق الدينية وتشعبها.
وفى مصر، كانت هناك محاولات جدالية متناثرة (في القرون العاشر والرابع عشر والخامس عشر) لم تحظ بالاهتمام لضعفها ولأن الواقع الاجتماعي كان يفرض اهتمامات وأولويات أخرى على المصريين في علاقتهم بهذا الواقع وبالحكام الوافدين..خاصة أن الشيخ الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي قد وضع تقليداً جديداً، من خلال كتابه «الرد الجميل لإلهية عيسى بصريح الإنجيل»، الذي كتبه أثناء إقامته في مصر في القرن الحادي عشرـ ويعد مغايرا للجداليين الآخرين الذين عرفوا خارج مصر ـ يقوم على فهم الآخر من خلال نصوصه وبالاحتكام إلى العقل.
(٢)
ومع مرور الزمن وتعرض أهل مصر ـ على المستوى القاعدي للمعاناة من الحكام المماليك ثم من العثمانيين (درسنا الفترة العثمانية تفصيلا باعتبارها المرحلة المعََبر إلى الدولة الحديثة في كتابنا الحماية والعقاب)، الذين فرضوا الخراج على المسلمين والجزية على الأقباط على السواء.. تم إدراك أن الجدال الديني لا يوفر عيشا مشتركا آمنا بين المختلفين، ذلك لأن الأصل في الجدال هو تأكيد كل طرف على صحة إيمانه ونقد وتفنيد وتصحيح إيمان الآخر ودعوته لترك إيمانه الفاسد ليلتحق بالصحيح.. وعليه انحاز المصريون ـ بدرجة أو أخرى ـ إلى حوار الحياة العملية.. لقد فرضت المعاناة المشتركة عليهم أن يفسحوا مساحات للتحرك المشترك: أولا بالتكافل المجتمعي في مواجهة القهر والفقر، وثانيا، مع تطور الدولة الحديثة، بالعمل الاجتماعي والاقتصادي والمدني والسياسي والثقافي في المجال العام.. وأن يبقى الجدل الديني في داخل الأروقة العلمية حيث لا يصح أن ينزل إلى الناس.
لم يمنع ما سبق أن ظلت هناك إشكاليات عالقة خاصة بالأقباط، إلا أن التعاطي معها كان يتم في سياق المجال العام/ السياسي.. مما يعنى إمكانية الوصول إلى حلول بدرجة أو أخرى..ونتج عن اشتعال التوتر الديني منذ أربعة عقود، أن المسيحيين تملكهم الشعور بأنهم تحملوا الكثير من جراء الهجمات المتتالية لجماعات العنف من اعتداءات على الكنائس والأقباط،
كذلك تأخر إيجاد حلول لمشاكلهم: الدينية والمدنية.. أما المسلمون فلديهم مرارة منذ واقعة السيدة التي أسلمت ثم تراجعت عن ذلك وأن هناك محاولة للتقليل من الإسلام وأن بعض الأقباط يستقوون بالخارج.. وبدلا من أن يتواصل الحوار بين الطرفين في إطار المجال العام.. عاد كل طرف إلى الدائرة الدينية ليمارس السجال الديني.
(٣)
فالمتابع للفضائيات الدينية وللتقنيات المتجددة في دنيا الإنترنت من «يوـ تيوب» و«فيس ـ بوك» و«مواقع الدردشة» و«المواقع المتخصصة»، بالإضافة إلى الإعلام المكتوب، سوف يلحظ غلبة السجال الديني عليها.. سجال ديني يجتهد فيه كل طرف في أن ينقض على الطرف الآخر بشتى الوسائل.. انقضاضا يؤدى في المجمل إلى نفى الآخر وإنكار وجوده.
ولعل أخطر ما في هذه السجالات أنها جعلت الناس طرفا فيها، وهو ما يعنى عمليا الانتصار لصيغة «نفى الآخر» على حساب الحياة المشتركة، وتحطيم ـ ما يسميه هابرماس ـ «بنيات التواصل»/ «الجسور» بين المختلفين، ما يعنى تدمير الوطن وتحوله إلى أوطان.
إن العودة «للجدالات التاريخية» التي تفرق ولا تجمع، واستعادة مقولات وصور نمطية غير صحيحة وغير دقيقة تشكلت في أزمنة الانشقاقات الدينية والمذهبية، بدلا من الحوار على قاعدة المواطنة وتكوين عصبيات (روابط) بين المواطنين للعمل المشترك والالتفات إلى ما يواجهه الوطن من تحديات، يعد جريمة ويؤذن بأخطار جسيمة.
إن العقلاء من أنصار الحياة المشتركة عليهم الوقوف في وجه السجال الديني بحسب وثيقة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان (١٢ بندا) التي أصدرها الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي الذي أتشرف بعضويته مع نخبة من رموز المنطقة ـ أيا كانت المغريات التي تدعو إليه..
حيث ينبغي على أهل كل دين ألا يخوضوا في خصوصيات دين آخر.. فإيمان كل دين أو مذهب بصحة عقيدتهم وحقيقتها يجب ألا يورث شعورا بالأفضلية، ولا بالتميز، ولا يؤثر سلبا على العلاقات الإنسانية بين الناس.. بهدف عمارة الأرض التي يحتاجها وطننا بشدة.
14 ديسمبر 2009
قمة كوبنهاجن عن التغيرات المناخية .. مصير العالم
لابد من حل عالمى للتغيرات المناخية…لابد من اتحاد الجنس البشرى بأكمله للحفاظ على كوكبنا الأرضى..لابد من عمل جماعى يعتمد على التكامل لإنقاذ مصيير هذا العالم مما ينتظره لو مشينا بنفس الخطى ..لابد من نظرة تعتمد على الوحدة والتعاون من كافة الدول بل والأشخاص للوصول الى حلول ناجعة للمشاكل التى تسبب فيها الإنسان بأنانيته وافتقاره الى البعد الروحانى والأخلاقى..ترى هل سيكون هذا المؤتمر هو ناقوس لإيقاذ ضمير بشرية بأكملها وتنبيههم الى ماينتظرنا من مستقبل مظلم لو تمادينا فى العناد الذى سيؤدى بنا الى تدمير مصير ابناءنا وأحفادنا …
ادعوا الله ان يكون هذا المؤتمر بمثابة صرخة للبشر لإيقاذهم من ثباتهم العميق.
وفاء هندى
أوباما يحضر ختام قمة كوبنهاجن…
كان الاعلان السابق ان اوباما سيحضر القمة من بدايتها
كان الاعلان السابق ان اوباما سيحضر القمة من بدايتها
اعلن البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما سيحضر اختتام قمة الامم المتحدة للمناخ في كوبنهاجن.
وكان من المقرر اصلا ان يحضر اوباما القمة التي تعقد خلال الفترة من السابع الى 18 ديسمبر كانون الاول قبل السفر الى اوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام.
وقد أعرب بعض المسؤولين الاوروبيين والجماعات البيئية عن اندهاشهم لقراره، مشيرين الى انه من الأرجح ان تجري معظم المفاوضات بشأن خفض انبعاثات الغازات خلال القمة عندما يحتشد عشرات من زعماء العالم الاخرين.
وكان البيت الابيض قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس أوباما سيعد بتخفيضات في الانبعاثات الغازية بنسبة تصل إلى 17% بحلول عام 2020.
يذكر ان اوباما قال ان قمة كوبنهاجن يجب ان تخرج بعمل “ميداني فوري” وليس فقط ببيان سياسي.
ومن المنتظر ان تشارك في المؤتمر وفود تمثل 192 دولة عضو في الامم المتحدة، في محاولة منهم للتوصل الى اتفاق دولي حول المناخ يحل بديلا لبروتوكول كيوتو لعام 1997 .
وكانت المحادثات المستمرة منذ 2007 فشلت حتى الان في التوصل الى اتفاق دولي بشأن خفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع الحرارة والتغير المناخي.
وتهدف الامم المتحدة الى التوصل لاتفاق جديد يحل محل بروتوكول كيوتو الذي ينتهي خلال الشهر الحالي.
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/12/091204_wb_obama_climate_tc2.shtml



