28 أبريل 2010

بعيداً عن الصراعات السياسيـــــة او الحزبيــــــــة…

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, النهج المستقبلى, النضج, النظام العالمى, الأديان العظيمة, الأرض, الأضطرابات الراهنة في 2:07 م بواسطة bahlmbyom

يتســـــــــاءل العديد من الأصدقاء لماذا لايتدخل البهائىون فى السياسة ؟؟؟

هذا بإختصار وجهة النظر البهائية تجاه “خدمة العالم الإنسانى” ذلك من منطلق محبتهم لبنى جنسهم فى كل مكان على ظهر الكوكب الأرضى …وانطلاقـــــــاً من قاعدتهم الفكرية أننا جميعــــــــاً اثماراً لشجرة واحدة وقطرات لبحر واحد”

فمساعي البهائيين لخدمة المجتمع الإنساني تطبيقا لبيان حضرة بهاءالله الذي يأمرهم بأن “لا تحصروا أفكاركم في أموركم الخاصة بل فكروا في إصلاح العالم وتهذيب الأمم”، فتنهمك الجامعات البهائيّة في سائر أرجاء العالم في نشاطات تساعد في تحقيق الأهداف الإنسانيّة والاجتماعية والاقتصادية وتتضمن على سبيل المثال لا الحصر: تعزيز المشاركة في مبادرات التنمية المستدامة على مستوى القاعدة الشعبية، وتقدم المرأة، وتعليم الأطفال، والقضاء على المخدرات، ونبذ التمييز العرقي، وترويج تعليم حقوق الإنسان، وترويج الوسائل العادلة لإيجاد الرخاء العالمي. هنالك أكثر من ١٦٠٠ مشروع يُدار من قبل الجامعات البهائيّة في شتى أرجاء العالم، من بينها حوالي ٣٠٠ مدرسة يملكها أو يديرها بهائيون، بالإضافة إلى٤٠٠ مدرسة قروية تقريبًا.
تحظى الجامعة البهائية العالمية باحترام وافر في المجالس الدّوليّة، وتضمّ في عضويتها البهائيّين في جميع أنحاء العالم وتمثلهم في آن معًا، ولها تاريخ حافل بالعمل مع منظمة الأمم المتحدة يتجاوز الستين عاما، وهي مسجلة مع الأمم المتحدة كمنظمة عالمية غير حكوميّة ولها فروع في أكثر من ٢٠٠ دولة، وتتمتع بمركز استشاري خاص مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ومع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، ومع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم). كما تعمل عن قرب مع منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومفوضية حقوق الإنسان، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
إن البهائيين في شتى بقاع الأرض يستمدون إلهامهم من رسالة إلهية، عاكفون على خدمة البشرية، توحِّدهم نظرة مشتركة تسمو بهم إلى معايير أخلاقية عالية، ونظرة عالمية عصرية، وملتزمون ومنخرطون بخدمة مجتمعهم المحلي ويسهمون في بناء الحضارة العالمية وتقدّمها بعيدًا عن الصراعات السياسية أو الحزبية.

http://www.bahai.com/arabic/Bahai_Questions_Answers.htm

كتب: جرجس بشرى – خاص الاقباط متحدون

على خلفية مُطالبة بعض القوى والحركات السياسية للدكتور محمد البرادعي ” المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ” للترَشُح  في الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها مصر عام 2011، انقسم الشارع المصري بين مؤيد ومُعارض ومُهاجم للبرادعي، إلا أن الرأي العام في د. رؤوف هندي:  البهائيون لا يتدخلون بالسياسةمصر لم يعرف بوضوح موقف البهائيين المصريين من ترشيح البرادعي للرئاسة، مع أن البرادعي كان قد طالب بالإعتراف بالبهائية كدين في مصر.

وعن موقف البهائيين من ترشيح د. محمد البرادعي لرئاسة الجمهورية في حال إذا ما قرر خوض إنتخابات الرئاسة 2011؛ أكد  د. رؤوف هندي المُتحدث الرسمي بإسم البهائئين المصريين أن الديانة البهائية لا  تحث معتنقيها على التدخل في السياسة أو المُشاركة في الأحزاب السياسية لا من قريب ولا من بعيد، إلا أن هندي أكد أن هذا لا يمنع من مشاركتهم في الانتخابات.

http://www.copts-united.com/article.php?I=426&A=17138

23 أبريل 2010

يـــــــــوم الأرض…

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, القرن العشرين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, الأرض, الجنس البشرى, عهد الطفولة tagged , , , , , , , في 1:50 م بواسطة bahlmbyom

يوم الأرض

هو يوم يستهدف نشر الوعي والاهتمام ببيئة كوكب الأرض. يحتفل به سنويا أثناء فصل الربيع في النصف الشمالي وفي فصل الخريف في النصف الجنوبي. أسسه السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون كيوم بيئي تثقيفي في عام 1970، ويحتفل به اليوم في بلدان كثيرة كل سنة.

تحتفل الأمم المتحدة بيوم الأرض في يوم الاعتدال في شهر مارس وهو التقليد الذي أسسه ناشط السلام جون مكونيل في عام 1969.

ما هو يوم الأرض؟

يوم الأرض والصحوة البيئية

متطوعون من موظفي وزارة الداخلية ومنظمة تيك برايد إن أميركا ينظفون  ضفاف نهر البوتوماك المحاذي للعاصمة واشنطن

متطوعون من موظفي وزارة الداخلية ومنظمة تيك برايد إن أميركا ينظفون ضفاف نهر البوتوماك المحاذي للعاصمة واشنطن. وفي حملة تنظيف ضفاف البوتوماك في العام الماضي تم جمع أكثر من 70 طن من النفايات على مسافة حوالى 30 ميلا. (جنين سايدز، وزارة الخارجية)

متطوعون من موظفي وزارة الداخلية ومنظمة تيك برايد إن أميركا ينظفون  ضفاف نهر البوتوماك المحاذي للعاصمة واشنطن

متطوعون من موظفي وزارة الداخلية ومنظمة تيك برايد إن أميركا ينظفون ضفاف نهر البوتوماك المحاذي للعاصمة واشنطن. (جنين سايدز)

من تيموثي براون، المحرر في موقع يو إس إنفو

واشنطن – يوم الأرض، 22 نيسان/إبريل، هو اليوم الذي يكرسه الأميركيون سنوياً للاحتفاء بالبيئة، واليوم الذي يحددون فيه ما يتعين عليهم القيام به لصيانة الخيرات الطبيعية المتوفرة على كوكبنا. ويوم الأرض نشاط لا تشرف على أمره منظمة مركزية، وإن كانت عدة منظمات غير حكومية تعمل على تسجيل الآلاف من النشاطات المحلية التي تنظم في المدارس والحدائق العامة بمناسبته. وهو يوم يثبت أن الثقافة البيئية أصبحت جزءاً من الوعي الجماعي وأن فكرة حماية البيئة، التي كانت في يوم من الأيام فكرة محصورة بأوساط حفنة من المتحمسين لصيانة البيئة، لم تعد وقفاً على هؤلاء المتحمسين، بل أصبحت فكرة سائدة مقبولة لدى عامة المواطنين.

ولكن الأمر كان مختلفاً عن ذلك في الماضي. ففي القرن التاسع عشر، كان الأميركيون الذين تمتعوا بمساحات شاسعة من الأراضي الغنية بالثروات الطبيعية يعتبرون أن الحقول الزراعية الجديدة لن تنضب وستظل متوفرة لهم على الدوام. وكان بإمكانهم، كلما استهلكوا التربة الزراعية أو خشب الغابات أو الفحم الحجري في مكان معين، الانتقال منه إلى مكان آخر. وعندما ازدهرت الصناعة في أوائل القرن العشرين، تقبل الناس دون أي تذمر انبعاث الملوثات من مداخن المعامل كما تقبلوا دون تذمر الأنهر الملوّثة بالنفايات الصناعية. وبدأت النتائج تظهر في فترة مبكرة حتى أن النفايات الكيماوية المحترقة المنبعثة من المصانع المقامة على ضفتي نهر كوياهوغا في (ولاية) أوهايو، الذي يجري في قلب المنطقة الصناعية الأميركية، أشعلت النار في ذلك النهر مرتين كانت الأولى منهما في الثلاثينات من القرن العشرين، ثم في الخمسينات منه. ولكن ذلك لم يؤد إلى أي احتجاج شعبي، بل إن قلة من الناس فقط هي التي لاحظت ما حدث، في حين لم يلفت الأمر انتباه الآخرين.

ولكن الموقف الشعبي بدأ يتغير في الستينات من القرن الماضي. ففي العام 1962 نشرت عالمة أحياء بحرية تدعى ريتشل كارسون كتابها “الربيع الصامت” (Silent Spring). وقد اختارت ذلك العنوان إشارة منها إلى مستقبل لا وجود للطيور فيه، ووصفت بلغة واضحة بسيطة ما لمبيدات الحشرات السامة وغيرها من العوامل الكيماوية التي كانت شائعة الاستعمال آنذاك في الزراعة والصناعة والحياة اليومية الأميركية من تأثير مدمر على المدى الطويل. وكانت المفاجأة أن الكتاب لقي رواجاً جعله بين أكثر الكتب مبيعا. (أنظر “ريتشل كارسون: القلم ضد السم“، باللغة الإنجليزية).

وفي العام 1968، قام رواد سفينة الفضاء أبولو بالتقاط أول صورة للكرة الأرضية بكاملها كوحدة متكاملة أثناء عودتهم من أول رحلة تم فيها التحليق في مدار حول القمر. وسرعان ما انطبعت تلك الصورة، التي ظهر فيها كوكبنا صغيراً هشاً جميلاً واستثنائيا، في ضمائر وقلوب الملايين. وفي العام 1969 اشتعلت النيران مجدداً في النفايات الكيماوية الصناعية في نهر كوياهوغا. وكان رد فعل المواطنين هذه المرة فورياً وحادا. وأصبحت مدينة كليفلاند، حيث وقع الحريق، موضع سخرية الجميع وانطلقت الأغنية المتهكمة “Burn On, Big River, Burn On” ( واصل الاحتراق، أيها النهر الكبير، واصل الاحتراق) من جميع المحطات الإذاعية في البلد. وفي نفس ذلك العام، أصدر الكونغرس الأميركي قانون السياسة البيئية القومية، الذي نص على وضع “سياسة قومية تشجع التآلف المثمر والممتع بين الإنسان وبيئته.”

وتزامن هذا الغرس البطيء للوعي البيئي في نفوس الأميركيين مع المعارضة الصريحة المتعاظمة للحرب الفيتنامية. ووفرت التظاهرات الشعبية ضد الحرب، خاصة في الأحرام الجامعية، زخماً للفكرة القائلة إنه يمكن في الواقع للتحدي المنظَم “للوضع الراهن” تغيير السياسة الحكومية والسلوك الحكومي.

* أصل يوم الأرض…

كان غيلورد نلسون، وهو سناتور من ولاية وسكونسن وشخص يعود اهتمامه بصيانة البيئة إلى عهد بعيد، من الذين أدركوا أنه يمكن للأساليب التي استحدثت لاستخدامها في حركة الاحتجاج ومعارضة الحرب النجاح في مجالات أخرى أيضا. وقد كتب بعد ذلك: “كانت هناك في ذلك الوقت اضطرابات كثيرة في الأحرام الجامعية بسبب حرب فيتنام. وكانت تجمعات الاحتجاج، التي عرفت بحلقات تعليم معارضة الحرب، تنظم على نطاق واسع في أحرام الجامعات في جميع أنحاء البلد… وفجأة خطرت لي فكرة: لمَ لا ننظم حلقة تعليم حول البيئة؟ وكان ذلك أصل “يوم الأرض.”

وقد عاد نلسون إلى واشنطن وبدأ يروج لفكرة يوم الأرض بين حكام الولايات ورؤساء بلديات المدن الكبيرة ومحرري الصحف الجامعية. كما روج للفكرة، وهو أمر كانت له أهمية خاصة، لدى مجلة سوكولاستك ماغازين أي “المجلة المدرسية” (Scholastic Magazine) التي توزّع في المدارس الابتدائية والثانوية الأميركية. وأعلن نلسون في شهر أيلول/سبتمبر، عن تنظيم “حلقة تعليم بيئية قومية” في وقت ما من ربيع العام 1970. وهو يذكر أن “وكالات الأنباء نقلت الخبر إلى مختلف أنحاء البلد، وكان رد الفعل مثيرا…. فقد انهال سيل من البرقيات والرسائل والمكالمات الهاتفية من جميع أنحاء البلد تطلب جميعا تفاصيل ومعلومات عن النشاط. وقد استخدمت الموظفين لديّ في مكتبي في مجلس الشيوخ ونظمت نشاطات يوم الأرض من ذلك المكتب. وبحول شهر كانون الأول/ديسمبر، كانت الحركة قد توسعت بسرعة أصبح معها من الضروري افتتاح مكتب في واشنطن ليكون بمثابة دار مقاصة أو مكتب استعلامات يتلقى طلبات المعلومات عن يوم الأرض ونشاطاته ويرد عليها…”

صورة فريدة لكوكب الأرض يطلع فوق القمر التقطت خلال رحلة أوبولو 8  الفضائية

صورة فريدة لكوكب الأرض يطلع فوق القمر التقطت خلال رحلة أوبولو 8 الفضائية. ولعل أفضل وصف لهذا المشهد ما كتبه رائد الفضاء ملاح أبولو 8، بيل أندرز في أحد تقاريره، حيث قال: قطعنا كل هذه المسافة لاكتشاف القمر، إلا أن الأهم من هذا هو أننا اكتشفنا الأرض.” (مصور ناسا)

صورة فريدة لكوكب الأرض يطلع فوق القمر التقطت خلال رحلة أوبولو 8  الفضائية

صورة فريدة لكوكب الأرض يطلع فوق القمر التقطت خلال رحلة أوبولو 8 الفضائية. (ناسا)

ويمضي إلى القول: “لقد حقق يوم الأرض ما كنتُ أرجوه منه. فقد كان الهدف إثبات وجود قلق عميق لدى البلد ككل على البيئة يكون من الضخامة بحيث يحدث هزة على الساحة السياسية. وكان ذلك رهاناً غير مضمون النتائج، ولكنه نجح. فقد شارك حوالى 20 مليون شخص في تظاهرة سلمية في جميع أنحاء البلد. وشاركت في النشاط عشرة آلاف مدرسة ابتدائية وثانوية وألفا جامعة وألف مجتمع سكاني محلي… وكان ذلك هو الحدث الملفت الذي أصبح يوم الأرض.”

وتلا نجاح أول يوم ينظم كيوم الأرض تشريعات فدرالية رائدة. فقد تم إنشاء وكالة حماية البيئة الأميركية في العام 1970، ثم صدر قانون الهواء النظيف وقانون المياه النقية في العام 1972، وتلا ذلك صدور قانون أنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض في عام 1973. وكان بين البنود الكثيرة ذات التأثير الكبير التي تضمنتها هذه القوانين فرضُ استخدام السيارات البنزين غير المعالج بالرصاص، وفرض صنع سيارات يكفيها غالون واحد من البنزين لقطع عدد أدنى محدد من الأميال وتكون مجهزة بمحول حفاز لتقليص كمية الغازات السامة المنبعثة من عادم السيارة.

ثم، وبعد هذا النجاح التشريعي، بدا وكأن يوم الأرض قد اختفى. فرغم استمرار الاحتفالات السنوية إلا أنها لم تنجح في استقطاب نفس العدد من المشاركين أو إثارة نفس القدر من الحماس الذي شهده يوم الأرض في عامه الأول. وبدا وكأن يوم الأرض قد أصبح من مخلفات أيام الاحتجاجات التي شهدتها أوائل السبعينات من القرن العشرين.

ولكن روح يوم الأرض ظلت مستمرة لم تختف. ونمت المنظمات البيئية من حيث الحجم والقوة. وتبنت جماعات مثل “غرينبيس،” التي أًسست في كندا في العام 1971، مبادئ العصيان المدني السلمي لزيادة الوعي الشعبي بعدد الحيتان الآخذ في التقلص وبأخطار الطاقة النووية. وأعادت منظمة “صيانة الطبيعة”، التي تأسست في العام 1951، تكريس نفسها في أوائل السبعينات من القرن الماضي لـ”المحافظة على التنوع الطبيعي” وبدأت في شراء الأراضي التي لم يتم استغلالها أو تطويرها بعد لاستخدامها كمحميات للطبيعة (أو مناطق حرام يحظر تطويرها). ونشطت مؤسسات محترمة مثل سييرا كلب (نادي سييرا) وجمعية أودبن القومية في رفع الدعاوى ضد شركات قطع الأشجار لصنع الخشب بهدف إبطاء عملية القضاء على الغابات القديمة الأشجار. وتحولت المنظمات غير الحكومية، التي مولتها التبرعات الخاصة وعمل فيها المحامون والأساتذة علاوة على العلماء والمهتمين بالطبيعة، إلى حراس نشطين يحرسون البيئة.

وعلى الصعيد المنزلي، بدأ العائلات الأميركية، نتيجة حث الأولاد في كثير من الأحيان، بفصل أنواع النفايات المنزلية عن بعضها بعضاً بهدف إعادة معالجتها للاستفادة منها مجددا. وبحلول أواخر الثمانينات من القرن الماضي كانت قد تمت إقامة برامج إعادة معالجة للنفايات في الكثير من المجتمعات المحلية. وبحلول أواسط التسعينات أصبحت تلك البرامج التي أنشأتها بلديات المدن تغطي نفقاتها بنفسها، وأخذ حجم النفايات التي تلقى في المطامر المخصصة لذلك في التقلص بشكل ملحوظ، وأصبح يتم تحويل أكثر من 20 بالمئة من نفايات المدن الأميركية إلى منتجات مفيدة. وبدأت الشركات، المتيقظة دوماً عندما يتعلق الأمر برغبات المستهلكين، وبالأرباح، في الترويج لنفسها بوصفها صديقة للبيئة ولا تضرها. وقد تبنى الكثير من الشركات ممارسات واعية زادت فعاليتها وقلصت حجم النفايات الصناعية.

* الانبعاث في التسعينات من القرن العشرين…

عاد يوم الأرض إلى الساحة مجدداً وبقوة في العام 1990. وكان يوم الأرض للعام 1990 الذي نظمة دنيس هايز، وهو من المنظمين الرئيسيين ليوم الأرض الأول، عالمي النطاق. فقد شارك أكثر من 200 مليون شخص في شتى أنحاء العالم، أي 10 أضعاف عدد المشاركين في العام 1970، بالنشاطات التي سلمت بأن البيئة قد أصبحت أخيراً مصدر قلق عالمي. واستمر الزخم العالمي في العام 1992 في مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية، الذي عقد في مدينة ريو دي جانيرو، بالبرازيل، واتفق فيه عدد لم يسبق له مثيل من الحكومات والمنظمات غير الحكومية على برنامج واسع متشعب لتشجيع التنمية المستديمة.

وكان الاحتفال في العام 1995 بمرور 25 سنة على تنظيم يوم الأرض لأول مرة بمثابة وقفة لتقويم التقدم في المجال البيئي. وبدت الأنباء جيدة في الدول الغربية، إذ أصبح الهواء والماء أكثر نقاء ونظافة وأخذت الغابات في التوسع والتمدد وتحسن الكثير من المؤشرات البيئية الأخرى أيضا. فقد كان للمزيج، القابل للانفجار أحياناً، من التشريعات والدعاوى القضائية التي عكفت المنظمات غير الحكومية على رفعها والتثقيف والتوعية الشعبيين العامين وممارسات الشركات الأكثر كفاءة تأثير إيجابي ملحوظ على أوضاع البيئة.

إلا أنه كانت هناك آراء متضاربة حول مدى جودة هذه الأنباء. فقد كتب الصحفي المتخصص بشؤون البيئة، غريغ إيستربروك، يقول في صحيفة النيويوركر إن القوانين البيئية “إلى جانب مجموعة هائلة من الجهود الخاصة التي حفزها الوعي البيئي… حققت نجاحاً مذهلا… وقد أثبتت القوانين البيئية، على عكس ما كان يتوقع من أنها ستشكل عبئاً وتكون باهظة الكلفة، فعالية مدهشة، وكانت كلفتها أقل من المتوقع، وجعلت اقتصادات الدول التي طبقتها أقوى لا أضعف مما كانت عليه.”

ولكن تقويم مجلة “البيئة” (Environment)، وهي مجلة مرموقة تصدرها منظمة غير حكومية، كان أكثر تشاؤما: “إن يوم الأرض…. لم يولد مواطنين نشطين بشكل دائم ولا هو غير جذرياً الضيق العام الذي يقوض الثقة بالمساءلة والمحاسبة الديمقراطية. ورغم أن حركة صيانة البيئة قطعت شوطاً كبيراً منذ العام 1970، إلا أن الأمن البيئي ما زال اليوم في المؤسسات وفي الوعي الشعبي على السواء… حتى أبعد منالاً مما كان عليه قبل 25 سنة.”

،، ويجسد تاريخ يوم البيئة نمو الوعي البيئي على امتداد ثلاثة عقود، وسيظل الإرث الذي خلفه يوم الأرض المعرفةَ اليقينية بأن البيئة شأن يهم العالم بأسره.

20 أبريل 2010

عيـــــــــد الرضوان – إعلان الدعوة البهائيـــــة – كل عام والجميع بخير…

نشرت تحت تصنيف مقام الانسان, المبادىء, المجتمع الأنسانى, النضج, الأديان العظيمة, الاديان, البهائية, الدين البهائى, العلاقة بين الله والانسان, حقيقة الوجود, دعائم الاتفاق tagged , , , , , , , , , , , في 12:37 م بواسطة bahlmbyom

عيــــــــد الرضــــــــــوان…

هَذَا لَوحٌ قَدْ نُزِّلَ فِي الرِّضْوَانِ لِيَقْرَأَ الْكُلُّ فِي عِيدِ الرِّضْوَانِ بِلَحْنِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ.

بِسْمِهِ الْمُجَلِّي عَلَى مَنْ فِي الإِمْكَانِ..

يَا قَلَمَ الأَعْلَى قَدْ أَتَى رَبِيعُ الْبَيَانِ بِمَا تَقَرَّبَ عِيدُ الرَّحْمنِ قُمْ بَيْنَ مَلإِ الإِنْشَاءِ بِالذِّكْرِ وَالثَّنَاءِ عَلَى شَأْنٍ يُجَدَّدُ بِهِ قَمِيصُ الإِمْكَانِ وَلا تَكُنْ مِنَ الصَّامِتِينَ، قَدْ طَلَعَ نَيِّرُ الابْتِهَاجِ مِنْ أُفُقِ سَمَآءِ اسْمِنَا الْبَهَّاجِ بِمَا تزَيَّنَ مَلَكُوتُ الأَسْمَاءِ بِاسْمِ رَبِّكَ فَاطِرِ السَّمَاءِ قُمْ بَيْنَ الأُمَمِ بِهَذَا

الاسْمِ الأَعْظَمِ وَلا تَكُنْ مِنَ الصَّابِرِينَ، إِنَّا نَرَاكَ مُتَوَقِّفًا عَلَى اللَّوْحِ هَلْ أَخَذَتْكَ الْحَيْرَةُ مِنْ أَنْوَارِ الْجَمَالِ وَالأَحْزَانُ بِمَا سَمِعْتَ مَقَالاتِ أَهْلِ الضَّلالِ، إِيَّاكَ أَنْ يَمْنَعَكَ شَيْءٌ عَنْ ذِكْرِ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ فُكَّ رَحِيقُ الْوِصَالِ بِإِصْبَعِ الْقُدْرَةِ وَالْجَلالِ وَدُعِيَ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَالأَرَضِينَ، وَاخْتَرْتَ الاصْطِبَارَ بَعْدَ الَّذِي وَجَدْتَ نَفَحَاتِ أَيَّامِ اللهِ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْمُحْتَجِبِينَ، يَا مَالِكَ الأَسْمَاءِ وَفَاطِرَ السَّمَآءِ لَسْتُ مُحْتَجِبًا مِنْ شُؤُونَاتِ يَوْمِكَ الَّذِي أَصْبَحَ مِصْبَاحَ الْهُدَى بَيْنَ الْوَرَى وَآيَةَ الْقِدَمِ لِمَنْ فِي الْعَالَمِ، لَوْ كُنْتُ صَامِتًا هَذَا مِنْ حُجُبَاتِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ وَلَوْ كُنْتُ سَاكِنًا إِنَّهُ مِنْ سُبُحَاتِ أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ، تَعْلَمُ مَا عِنْدِي وَلا أَعْلَمُ مَا عِنْدَكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ بِاسْمِكَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى الأَسْمَاءِ، لَوْ جَآءَنِي أَمْرُكَ الْمُبْرَمُ الأَعْلَى لأَحْيَيْتُ مَنْ عَلَى الأَرْضِ بِالْكَلِمَةِ الْعُلْيَا الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنْ لِسَانِ قُدْرَتِكَ فِي مَلَكُوتِ عِزِّكَ وَبَشَّرْتُهُمْ بِالْمَنْظَرِ الأَبْهَى مَقَامِ الَّذِي فِيهِ ظَهَرَ الْمَكْنُونُ بِاسْمِكَ الظَّاهِرِ الْمُهَيْمِنِ الْقَيُّومِ، يَا قَلَمِ هَلْ تَرَى الْيَوْمَ غَيْرِي أَيْنَ الأَشْيَاءُ وَظُهُورَاتُهَا وَأَيْنَ الأَسْمَاءُ وَمَلَكُوتُهَا وَالْبَوَاطِنُ وَأَسْرَارُهَا وَالظَّوَاهِرُ وَآثَارُهَا، قَدْ أَخَذَ الْفَنَاءُ مَنْ فِي الإِنْشَاءِ وَهَذَا وَجْهِيَ الْبَاقِي الْمُشِرِقُ الْمُنِيرُ، هَذَا يَوْمٌ لا يُرَى فِيهِ إِلاَّ الأَنْوَارُ الَّتِي أَشْرَقَتْ وَلاحَتْ مِنْ أُفُقِ وَجْهِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْكَرِيمِ، قَدْ قَبَضْنَا الأَرْواحَ بِسُلْطَانِ الْقُدْرَةِ وَالاقْتِدَارِ، وَشَرَعْنَا فِي خَلْقٍ بَدِيعٍ فَضْلاً مِنْ عِنْدِنَا وَأَنَا الْفَضَّالُ الْقَدِيمُ، هَذَا يَوْمٌ فِيهِ يَقُولُ اللاَّهُوتُ طُوبَى لَكَ يَا نَاسُوتُ بِمَا جُعِلْتَ مَوْطِئَ قَدَمِ اللهِ وَمَقَرَّ عَرْشِهِ الْعَظِيمِ وَيَقُولُ الْجَبَرُوتُ نَفْسِي لَكَ الْفِدَآءُ بِمَا اسْتَقَرَّ عَلَيْكَ مَحْبُوبُ الرَّحْمَنِ الَّذِي بِهِ وُعِدَ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، هَذَا يَوْمٌ فِيهِ اسْتَعْطَرَ كُلُّ عِطْرٍ مِنْ

عِطْرِ قَمِيصِ الَّذِي تَضَوَّعَ عَرْفُهُ بَيْنَ الْعَالَمِينَ، هَذَا يَوْمٌ فِيْهِ فَاضَ بَحْرُ الْحَيَوَانِ مِنْ فَمِ مَشِيَّةِ الرَّحْمنِ هَلُمُّوا وَتَعَالَوْا يَا مَلأَ الأَعْلَى بِالأَرْوَاحِ وَالْقُلُوبِ، قُلْ هَذَا مَطْلِعُ الْغَيْبِ الْمَكْنُونِ لَوْ أَنْتُمْ مِنَ الْعَارِفِيْنَ وَهَذَا مَظْهَرُ الْكَنْزِ الْمَخْزُونِ إِنْ أَنْتُمْ مِنَ الْقَاصِدِيْنَ، وَهَذَا مَحْبُوبُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ لَوْ أَنْتُمْ مِنَ الْمُقْبِلِيْنَ، يَا قَلَمِ إِنَّا نُصَدِّقُكَ فِيمَا اعْتَذَرْتَ بِهِ فِي الصَّمْتِ مِا تَقُولُ فِي الْحَيْرَةِ الَّتِي نَرَاكَ فِيهَا يَقُولُ إِنَّهَا مِنْ سُكْرِ خَمْرِ لِقَائِكَ يَا مَحْبُوبَ الْعَالَمِينَ، قُمْ بَشِّرِ الإِمْكَانَ بِمَا تَوَجَّهَ الرَّحْمنُ إِلَى الرِّضْوَانِ ثُمَّ اهْدِ النَّاسَ إِلى الْجَنَّةِ الَّتِي جَعَلَها اللهُ عَرْشَ الْجِنَانِ، إِنَّا جَعَلْنَاكَ الصُّورَ الأَعْظَمَ لِحَيوَةِ الْعَالَمِينَ، قُلْ تِلْكَ جَنَّةٌ رُقِمَ عَلَى أَوْرَاقِ مَا غُرِسَ فِيها مِنْ رَحِيقِ الْبَيَانِ قَدْ ظَهَرَ الْمَكْنُونُ بِقُدْرَةٍ وَسُلْطَانٍ، إِنَّهَا لَجَنَّةٌ تَسْمَعُ مِنْ حَفِيفِ أَشْجَارِهَا يَا مَلأَ الأَرْضِ وَالسَّمَآءِ قَدْ ظَهَرَ مَا لا ظَهَرَ مِنْ قَبْلُ وَأَتَى مَنْ كَانَ غَيْبًا مَسْتُورًا فِي أَزَلِ الآزَالِ، وَمِنْ هَزِيزِ أَرْيَاحِهَا قَدْ أَتَى الْمَالِكُ وَالْمُلْكُ للهِ ومِنْ خَرِيرِ مَائِهَا قَدْ قَرَّتِ الْعُيُونُ بِمَا كَشَفَ الْغَيْبُ الْمَكْنُونُ عَنْ وَجْهِ الْجَمَالِ سِتْرُ الْجَلالِ وَنَادَتْ فِيْهَا الْحُورِيَّاتُ مِنْ أَعْلَى الْغُرُفَاتِ أَنْ أَبْشِرُوا يَا أَهْلَ الْجِنَانِ بِمَا تَدُقُّ أَنَامِلُ الْقِدَمِ النَّاقُوسَ الأَعْظَمَ فِي قُطْبِ السَّمَآءِ بِاسْمِ الأَبْهَى، وَأَدَارَتْ أَيَادِي الْعَطَاءِ كَوْثَرَ الْبَقَآءِ تَقَرَّبُوا ثُمَّ اشْرَبُوا هَنِيئًا لَكُمْ يَا مَطَالِعَ الشَّوْقِ وَمَشَارِقَ الاشْتِياقِ، إِذًا طَلَعَ مَطْلِعُ الأَسْمَآءِ مِنْ سُرَادِقِ الْكِبْرِيَاءِ مُنَادِيًا بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمَآءِ يَا أَهْلَ الرِّضْوَانِ دَعُوا كُؤُوسَ الْجِنَانِ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ كَوْثَرِ الْحَيَوانِ، لأَنَّ أَهْلَ الْبَهَاءِ دَخَلُوا جَنَّةَ اللِّقَآءِ وَشَرِبُوا رَحِيْقَ الْوِصَالِ مِنْ كَأْسِ جَمَالِ رَبِّهِمِ الْغَنِيِّ الْمُتَعَالِ، يَا قَلَمِ دَعْ ذِكْرَ الإِنْشَآءِ وَتَوَجَّه إِلى وَجْهِ رَبِّكَ

مَالِكِ الأَسْمَآءِ، ثُمَّ زَيِّنِ الْعَالَمَ بِطِرَازِ أَلْطَافِ رَبِّكَ سُلْطَانُ الْقِدَمِ، لأَنَّا نَجِدُ عَرْفَ يَوْمٍ فِيْهِ تَجَلَّى الْمَقْصُودُ عَلَى مَمَالِكِ الْغَيْبِ وَالشُّهُودِ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَشُمُوسِ أَلْطَافِهِ الَّتِي مَا اطَّلَعَ بِهَا إِلاَّ نَفْسُهُ الْمُهَيْمِنَةُ عَلَى مَنْ فِي الإِبْدَاعِ، لا تَنْظُرِ الْخَلْقَ إِلاَّ بِعَيْنِ الرَّأْفَةِ وَالْوِدَادِ لأَنَّ رَحْمَتَنَا سَبَقَتِ الأَشْيَآءَ وَأَحَاطَ فَضْلُنَا الأَرَضِينَ وَالسَّمَواتِ، وَهَذَا يَوْمٌ فِيْهِ يُسْقَى الْمُخْلِصُونَ كَوْثَرَ اللِّقَاءِ وَالْمُقَرَّبُونَ سَلْسَبِيلَ الْقُرْبِ وَالْبَقَآءِ وَالْمُوَحِّدُونَ خَمْرَ الْوِصَالِ فِي هَذَا الْمَنَالِ الَّذِي فِيْهِ يَنْطِقُ لِسَانُ الْعَظَمَةِ وَالإِجْلالِ الْمُلْكُ لِنَفْسِي وَأَنَا الْمَالِكُ بِالاسْتِحْقَاقِ أَجْتَذِبُ الْقُلُوبَ بِنِدَاءِ الْمَحْبُوبِ، قُلْ هَذَا لَحْنُ اللهِ إِنْ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ، وَهَذَا مَطْلِعُ وَحِيِ اللهِ لَوْ أَنْتُمْ تَعْرِفُونَ، وَهَذَا مَشْرِقُ أَمْرِ اللهِ لَوْ أَنْتُمْ تُوقِنُونَ، وَهَذَا مَبْدَأُ حُكْمِ اللهِ لَوْ أَنْتُمْ تُنْصِفُونَ، هَذَا لَهُوَ السِّرُّ الظَّاهِرُ الْمَسْتُورُ لَوْ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ، قُلْ يَا مَلأَ الإِنْشَاءِ دَعُوا مَا عِنْدَكُمْ بِاسْمِيَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى الأَسْمَاءِ وَتَغَمَّسُوا فِي هَذَا الْبَحْرِ الَّذِي فِيْهِ سُتِرَ لَئَالِئُ الْحِكْمَةِ وَالتِّبْيَانِ وَتَمَوَّجَ بِاسْمِيَ الرَّحْمنِ، كَذَلِكَ يُعَلِّمُكُمْ مَنْ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ، قَدْ أَتَى الْمَحْبُوبُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى رَحِيْقُ اسْمِهِ الْمَخْتُومُ، طُوبَى لِمَنْ أَقْبَلَ وَشَرِبَ وَقَالَ لَكَ الْحَمْدُ يَا مُنْزِلَ الآيَاتِ، تَاللهِ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْرٍ إِلا وَقَدْ ظَهَرَ بِالْحَقِّ، وَمَا مِنْ نِعْمَةٍ إِلاَّ وَقَدْ نَزَلَتْ بِالْفَضْلِ، وَمَا مِنْ كَوْثَرٍ إِلاَّ وَقَدْ مَاجَ فِي الْكُؤوبِ، وَمَا مِنْ قَدَحٍ إِلاَّ وَأَدَارَهُ الْمَحْبُوبُ، أَنْ أَقْبِلُوا وَلا تَوَقَّفُوا أَقَلَّ مِنْ آنٍ، طُوبَى لِلَّذِينَ طَارُوا بِأَجْنِحَةِ الانْقِطَاعِ إِلى مَقَامٍ جَعَلَهُ اللهُ فَوقَ الإِبْدَاعِ، وَاسْتَقَامُوا عَلَى الأَمْرِ عَلَى شَأْنٍ مَا مَنَعَتْهُمْ أَوْهَامُ الْعُلَمَآءِ وَلا جُنُودُ الآفَاقِ، يَا قَوْمِ هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَدَعُ الْوَرَى مُقْبِلاً إِلى اللهِ مَالِكِ الأَسْمَاءِ وَيَضَعُ مَا

عِنْدَ النَّاسِ بِسُلْطَانِ اسْمِيَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى الأَشْيَآءِ آخِذًا بِيَدِ الْقُوَّةِ مَا أُمِرَ بِهِ مِنْ لَدَى اللهِ عَالِمُ السِّرِّ وَالأَجْهَارِ، كَذَلِكَ نُزِّلَتِ النِّعْمَةُ وَتَمَّتِ الْحُجَّةُ وَأَشْرَقَ الْبُرْهَانُ مِنْ أُفُقِ الرَّحْمنِ إِنَّ الْفَوْزَ لِمَنْ أَقْبَلَ وَقَالَ لَكَ الْحَمْدُ يَا مَحْبُوبَ الْعَالَمِينَ وَلَكَ الْحَمْدُ يَا مَقْصُودَ الْعَارِفِينَ، أَنِ افْرَحُوا يَا أَهْلَ اللهِ بِذِكْرِ أَيَّامٍ فِيْهَا ظَهَرَ الْفَرَحُ الأَعْظَمُ بِمَا نَطَقَ لِسَانُ الْقِدَمِ إِذْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ مُتَوَجِّهًا إِلى مَقَامٍ فِيْهِ تَجَلَّى بِاسْمِهِ الرَّحْمنِ عَلَى مَنْ فِي الإِمْكَانِ، تَاللهِ لَوْ نَذْكُرُ أَسْرَارَ ذَاكَ الْيَوْمِ لَيَنْصَعِقُ مَنْ فِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللهُ الْمُقْتَدِرُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ، إِذْ أَخَذَ سُكْرُ خَمْرِ الآيَاتِ مَظْهَرَ الْبَيِّنَاتِ وَخَتَمَ الْبَيَانَ بِذِكْرِ إِنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا الْمُتَعَالِي الْمُقْتَدِرُ الْعَزِيزُ الْعَلاَّمُ.

أعلان الدعوة فى حديقة الرضـــــــوان في بغداد…

بعد محاولة الاعتداء على حياة الشّاه، قضى حضرة بهاءالله أربعة شهور سجينًا في طهران، ينتظر دوره للإعدام بصفته أحد أقطاب البابيّة، ولكن نجح بعض أصدقائه القدامى في إقناع الملك بالتّحقيق في هذا الحادث، فثبتت براءته، وأطلق سراحه، ولكن أمرت السّلطات بإبعاده، وصادرت أمواله، فقصد العراق.

بعد إقامة قصيرة في بغداد قرّر حضرة بهاءالله الاعتزال في جبال السّليمانيّة حيث انقطع متعبّدًا في خلوة دامت عامين، لم يكن أحد يعلم خلالها مكانه. وعندما عُرف مكانه إنهالت عليه التّوسّلات للعودة لجمع شملهم، وتنظيم صفوفهم من جديد.

اهتمّ حضرة بهاءالله بشرح وبيان تعاليم حضرة الباب على نحو لا يمكن أن يكون إلاّ إلهامًا إلهيًّا. ومن بين مآثر هذه الفترة رسالتين على جانب عظيم من الأهميّة، ولا زالتا آيتين من آيات الإعجاز: هما الكلمات المكنونة، وكتاب الإيقان. تتعدّى الرّسالة الأولى حدود جمال التّصوير وبلاغة اللّفظ ورقّة التّعبير، إلى عمق المعنى وسموّ الفكرة، مع شدّة الاختصار وسحر البيان، وهي موجز للفضائل والإلهيّات الّتي جاءت بها الأديان سابقًا، أو كما قدّم لها حضرة بهاءالله:

﴿هذا ما نُزّل من جبروت العِزّة بلسان القُدرة والقوّة على النبيّين من قبل، وإنّا أخذنا جواهره وأقمصناه قميص الاختصار فضلاً على الأحبار، ليوفوا بعهد الله ويؤدّوا أماناته في أنفسهم، وليكونّن بجوهر التُّقى في أرض الرّوح من الفائزين

وفي الرّسالة الثّانية يفيض بيانه الأحلى بتفسير آيات الكتب المقدّسة السّابقة على نحو يُبرز وحدة معانيها ومقاصدها، ويُلفت الأنظار إلى أبديّة الأديان، وعدم محدوديّة رسالاتها رغم محدوديّة أحكامها في حيّز زمانيّ. وخلت الرّسالتان من أيّ إشارة إلى أمره الجديد، ولكن فتح كتاب الإيقان آفاقًا فسيحة أمام الفكر الدّينيّ لكلّ المهتمّين بالرّوحانيات، مهيّئًا لإعلان ظهوره المبارك. بقي حضرة بهاءالله في بغداد قرابة عشر سنوات، علت أثناءها شكوى البلاط الفارسيّ من ازدياد نفوذه في منطقة يحجّ إليها الشّيعة من إيران، وينتهز كثير منهم الفرصة ليستطلع حقائق البابيّة. وزادت مخاوف البلاط الإيرانيّ بعد زيارة عدد من أفراده – من بينهم الأمراء – لحضرة بهاءالله في منزله المتواضع. فأمر السّلطان عبد الحميد بحضوره إلى إستنبول. وبينما كان يتأهبّ ركبه للرّحيل في ربيع عام ١٨٦٣، أعلن حضرة بهاءالله لأصحابه بأنّه الموعود الّذي بشّر به حضرة الباب، والّذي بظهوره تتحقق نبوءات ووعود الأديان السّابقة.

للأستمــــــــــاع الى لوح عيـــــــــد الرضــــــــــوان…أضغط

،،، والأعياد البهائية هى…

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

Bahai star.svg
شخصیات مهمة
بهاء الله
الباب · عبد البهاء
شوقي أفندي
أحمد الأحسائي
كتب
الکتاب الأقدس · كتاب الإيقان
رسالة تسبيح وتهليل
کتاب البیان
کتاب عهدي
مؤسسات
الإدارة البهائية
ولی امرالله
بيت العدل الأعظم
المحافل الروحانية
تاریخ وتقويم
تاريخ البهائية
البابية
التقويم البهائي.الأسبوع البهائي
الأعياد البهائية
عيد النيروز.عيد الرضوان
شخصیات‌ بارزة
مارثا روت · طاهرة
بدیع · تلاميذ بهاء الله
انظر أيضا
رموز البهائية · حروف حي

الايام المقدسة عند البهائيين

:

اسم العيد أو المناسبة

موعد الاحتفال بها (أو إحياء الذكرى)

يمنع بها الاشتغال؟

عيد رأس السنة البهائية (أو عيد النوروز)

21 آذار

نعم

اليوم الأول من عيد الرضوان (اعلان دعوة بهاء الله)

21 أبريل

نعم

اليوم التاسع من عيد الرضوان

29 ابريل

نعم

اليوم الثاني عشر (الأخير) من عيد الرضوان

2 مايو

نعم

يوم إعلان دعوة الباب

23 مايو *

نعم

يوم وفاة بهاء الله

29 مايو

نعم

يوم استشهاد الباب

9 تموز (يولية)*

نعم

يوم ولادة الباب

20 أكتوبر*

نعم

يوم ولادة بهاء الله

12 نوفمبر*

نعم

يوم الميثاق

26 نوفمبر

لا

يوم وفاة عبد البهاء

28 نوفمبر

لا

(*) يقوم البهائيون في البلدان الشرقية بإحياء ذكرى هذه المناسبات الاربعة حسب التقويم الهجري كما يلي:

  • اعلان دعوة الباب – 5 جمادى الأول (1260 هـ)

  • يوم استشهاد الباب – 28 شعبان (1266 هـ)

  • يوم ولادة الباب – 1 محرم (1235 هـ)

  • يوم ولادة بهاء الله – 2 محرم (1233 هـ)

15 أبريل 2010

تعزيز ثقافة التسامح والسلام المبنية على احترام حقوق الإنسان والتنوع الديني…

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, البهائية, التعصب, العلاقة بين الله والانسان, ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة, تاريخ الأنسانية, حقيقة الوجود, دعائم الاتفاق, عهد الطفولة tagged , , , , , , , , , في 1:13 م بواسطة bahlmbyom

بيانات وتقارير الجامعة البهائية العالمية
مبادرات للحوار العالمي الهادف إلى تعزيز ثقافة التسامح والسلام المبنية على احترام حقوق الإنسان والتنوع الديني

قدم إلى مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان- الأمم المتحدة- وحدة مكافحة التمييز.

جنيف
٢٦ يونيه ٢٠٠٧

ترحب الجامعة البهائية العالمية بدعوة مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان لتقديم مساهمتها في المبادرات التي تعزز ثقافة السلام المبني على احترام حقوق الإنسان والتنوع الديني. حقًا إن عمل الجامعة البهائية يتأصل في ادراك أن المجتمع السلمي يقوى بتنوع ثقافات أعضائه وأنه يتطور من خلال البحث الحر والمستقل لأفراده عن الحقيقة، وأنه ينتظم من خلال حكم القانون الذي يحمي حقوق كافة الفتيات والنساء، الأولاد والرجال.
فإزاء ما نرى من تعصب راسخ وتفرقة قائمة على الدين أو العقيدة، فإن الجامعة البهائية العالمية تقر بالحاجة إلى عمل محكم ومتماسك من قبل المجتمع الدولي لخلق مناخ يستطيع فيه الأفراد ذوي العقائد المختلفة أن يعيشوا، جنبًا إلى جنب، حياة خالية من العنف والتفرقة العنصرية. إن قرار الجمعية العامة في ١٩ ديسمبر ٢٠٠٦ وعنوانه (محاربة ازدراء الأديان) ليس كافيًا أو مناسبًا لتحقيق هذه الغايات. فلو كان متبنو القرار صادقين في مضمونه لأقروا بالحاجة الملحّة والجليّة لتوسيع غطاء القرار ليشمل جميع الأديان. فاليوم يصوب العنف والتفرقة نحو كثير من الجماعات الدينية الكبيرة منها أو الصغيرة، الحديثة والقديمة، فكثير من الهجمات تشن على الديانات الصغيرة دون أن تلقى اهتمامًا. فمن غير المعقول أن يكون هناك تمييز لبعض الديانات في هذا المجال.
إن الجامعة البهائية العالمية والتي تمثل أكثر من مائة وثمانين محفلاً مركزيًا قد قادت حملة عالمية لتوعية محافلها بأهمية وترابط مفهوم حقوق الإنسان وذلك عن طريق تعليم ثقافة حقوق الإنسان بشكل منهجي وعن طريق تدعيم التوعية بحق الأفراد في حرية الدين والمعتقد. في خلال العقد الأخير تسلم أكثر من مائة محفل مركزي الأدوات التي من خلالها يمكنها ترويج تعليم حقوق الإنسان في مجتمعاتها المحلية والمركزية والتي تعرفت غالبًا على حقوق الإنسان للمرة الأولى.
وعلى خلفية العنف الطاغي والتفرقة المبنيان على أسس دينية، والذي لم يفلت منه أعضاء الدين البهائي، فإن الجامعة البهائية العالمية قد أولت تركيزًا خاصًا لمسألة حرية الدين أو العقيدة، تلك القضية التي تمثل مبدأً أساسيًا من مبادئ الدين البهائي. لقد ساعدت الجامعة محافلها المركزية على أن تصبح على علم بهذا الحق وبظروفه حول العالم وبالمسئوليات التي يتطلبها. وفي جهودها لتعبئة أعضاء الجامعة البهائية حول العالم في أن يصبحوا متبنين نشطاء لثقافة تقر بالطبيعة المقدسة للضمير الإنساني، طبيعة تمنح الحق لكل فرد في البحث الحر عن الحقيقة وتعزز الحوار السلمي لإفراز المعرفة، فإن الجامعة البهائية العالمية قد شجعت محافلها على أن تسترشد بالمبادئ الآتية:
أولاً: ان الحرية في تبني العقائد عن طريق الاختيار الشخصي للفرد وفي تبديل هذه العقائد هي من السمات المميزة للضمير الإنساني، وهو مما يعزز بحث الأفراد عن الحقيقة. إن تشبث القانون الدولي بهذا الحق من شأنه أن يعزز مكانته في تأمين كرامة الكائنات البشرية. وفي انتهاك صارخ لهذا الحق فإن حكومات بعض الدول الإسلامية قد حددت ديانات “متفق عليها” أو “سماوية” يسمح للناس باعتناقها. وعند التحول من هذه الديانات إلى ديانات “غير متفق عليها” فإن هذه الدول تكيل تهمة “الردة”- ذات عقوبة السجن أو الموت أحيانًا- والتي تؤدي إلى حرمان الأفراد من حقهم في اختيار معتقدهم. وبما أن كل حق من حقوق الإنسان مرتبط لاآخر فإن هذه الإنتهاكات لهذا الحق في حرية الدين أو العقيدة قد أثّرت على سائر الحقوق ومن بينها حق التعليم، العمل، الاجتماعات السلمية، المواطنة، الصحة، وأحيانًا الحياة نفسها.
ثانيًا: إن حق الحرية في الدين والمعتقد مرهون بكشف الأفكار الجديدة وبالقدرة على مشاركة المعلومات وتبادلها. ولما كان هذا الحق لا يستطيع شرعيًا أن يمتد ليغطي الأفعال التي تغذي الكراهية فإن الدولة لا تستطيع أن تمنع النقد والنقاش الصادق حول مسائل الاعتقاد الديني.
وعلى خلفية تعاظم التعددية في مختلف المجالات، تواجه الدول تحدي التشبث بالتماسك الإجتماعي وبالوحدة الوطنية. إن التجانس الثقافي والتوحد الأيديولوجي ليسا ضامنين للسلام والأمن. بل إن إقرار القوانين العادلة التي تضمن الكرامة والمساواة في الحقوق للمؤمنين وغير المؤمنين على السواء، ذكورًا وإناثًا، هو الذي من شأنه أن يرسي الأساس المتين لمجتمع سلمي مزدهر. كما أن النظام القضائي المستقل هو عامل جوهري في عملية إدارة القضايا الخاصة بإثارة الكراهية الدينية.
فحيثما طُرحت أراء متعارضة حول الدين، تكون مسئولية الدولة أن تكفل حق الرد. فعلى أقل تقدير يجب على كلا الطرفين أن يملك الحق في الاستجابة، وذلك بأسلوب سلمي وقانوني حتى يتسنى للعموم أن يصلوا إلى استنتاجاتهم الشخصية. تستدعي سياسة وقائية طويلة الأمد لمحاربة ازدراء الأديان والعقائد، التركيز على تربية الأطفال أولاً وقبل كل شيء. وعلى وجه الخصوص تشمل هذه التربية إمدادهم بأدوات السؤال بشكل سلمي والمناقشة بشكل متماسك والمشاركة الحرة في توليد المعرفة. فبهذه الطريقة يمكن أن يعد جيل كامل لمواجهة قوى الجهل والتعصب التي تنخر في بنية المجتمع الفكرية والإجتماعية.
وبالإضافة إلى الدول، تقع على عواتق قادة الأديان مسئولية عظمى لمنع الممارسات الإزدرائية حتى لا يصبحوا هم أنفسهم عوائق في طريق السلم والتفاهم المشترك. بل عليهم أن يرشدوا أتباعهم، قولاً وفعلاً، إلى التعايش السلمي مع أولئك الذين يفكرون ويتصرفون بطريقة مختلفة. ففي مجتمع متعدد الأديان لا بد من الاعتراف بأن الالتزامات المفروضة على جامعة دينية معينة هي ليست ملزمة لأشخاص لا ينتمون إلى هذه الجامعة ما لم يكن مضمون هذه الالتزامات متجاوبًا مع حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليًا.
وأخيرًا فإن التدابير القانونية وحدها لن تكون قادرة على استئصال النزعات التدميرية نحو العنف والتفرقة وخصوصًا عندما تنحاز هذه التدابير لحماية جماعة من المؤمنين على حساب جماعة أخرى تُضطهد بنحو مماثل. لقد سعت الجامعة البهائية العالمية إلى المساهمة في خلق ثقافة من الإحترام وتبادل المعرفة من خلال توجيه جهود محافلها المركزية لدعم مبادئ البحث المستقل عن الحقيقة والتمسك بالنظام العالمي لحقوق الإنسان وخلق بيئة – ثقافيًا وقانونيًا – يصبح العقل البشري من خلالها حرًا في المعرفة وحرًا في الإيمان. نشكر مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة على هذه الفرصة لتقديم هذه المشاركة.

النص الإنجليزي:

http://bic.org/statements-and-reports/bic-statements/07-0626.htm

Initiatives for the Global Dialogue for Promotion of a Culture of Tolerance and Peace based on Respect for Human Rights and Religious Diversity
BIC Document# 07-0626
Category: Human Rights

13 أبريل 2010

عن تصريحات الدكتور البرادعى الخاصة بالديانةالبهائية…

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, الصراع والاضطراب, العلاقة بين الله والانسان tagged , , , , , , , , , , , في 12:56 م بواسطة bahlmbyom

إذا لم ندرك ان اساس تطور المجتمعات فى تنوعها فلن ندرك قيمة تصريحلت الدكتور البرادعى فهو رجل عاش عشرات السنين فى مجتمعات متنوغة متقبلة للأختلافات بل مدركة ان التنوع اساس التطور والنمو الحضارى وليس التكفير والأنغلاق والأحساس الخاطئ بأمتلاك الحقيقة المطلقة.. جميعنا نتشدق برغبتنا فى ممارسة الديمقراطية ولكننا نريدها ان تفصل كل على مقاسه ومايعتقده فقط ..ليس معنى تصريحات هذا الرجل والمفكر العظيم انه بهائى كما سيطلق عليه سيل من الأتهامات من قبل اعدائه ظناً منهم انهم بذلك يحرقون هذا الرجل ،، ولكنه رجل مارس الوحدة فى ظل التنوع والأختلاف  وادرك انها السبيل للخلاص من التعصب والكراهية.. هو يعلم جيداً ان الله سبحانه وتعالى هو الوحيد الذى له حق الحساب للبشر اجمعين…. وفاء هندى

البراداعي يؤكد ضرورة الاعتراف بالبهائية كدين..

خاص الاقباط متحدون

أكد الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أعلن نفسه مرشحًا للرئاسة في مصر، خلال لقائه بوفد المنظمات الحقوقية والمثقفين والكتاب فى مصر، أنه لابد من الاعتراف بالديانة البهائية كإحدى الديانات الرسمية في مصر، وذلك في إطار منظومة الحريات الدينية. .

من جانبها؛ رأت الجبهة الشعبية لحماية مصر، أن مثل هذه الأفكار التي يحملها البرادعي ويحاول تنفيذها فى مصر، بمثابة خطر داهم على المجتمع المصري، يهدد بدخول مصر فى خضم بلبلة دينية ومذهبية وعقائدية تشوش على الأديان السماوية وتدعوا لأفكار خارجة على تعاليمها، وتمثل في نفس الوقت محاولة لهدم البنيان العقائدي للمجتمع المصري والتشويش على أفكاره .
وأكدت الجبهة الشعبية لحماية مصر، أن هذه الأفكار دخيلة على المجتمع المصري وتمثل أجندة أمريكية لاجدال فيها، حيث جاء البرادعي، وعلى حد تعبير ووصف الجبهة الشعبية، مرشحًا من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية ليقوم بعمل “غسيل مخ” للشعب المصري، ونشر أفكار لاتدخل في إطار منظومة قيمه وأفكاره ومعتقداته ولا تتماشى مع تدينه، مبشرًا في الوقت ذاته بالبهائية كديانة رسمية، الأمر الذي يهدد وحدة وسلامة المجتمع المصري .

واستطردت الجبهة الشعبية لحمياة مصر تعقيبها على تصريحات البرادعي قائلة: “ولما كان الدستور المصري يعترف بالأديان السماوية بوصفها المنبع الصافي والأصيل لكل القيم، لذا فإننا مطالبون بالوقوف جميعًا أمام محاولة هدم هذه المنظومة الربانية في التدين والتي يقودها مجرمون ممولون من الخارج ظهرت معالمها في الدعوة الباطلة التي أطلقها البرادعي والتي طالب فيها بتعديل الدستور”.. .

12 أبريل 2010

التعليم والفتنة..

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى tagged , , , , , , , , , , , في 1:38 م بواسطة bahlmbyom

جريدة الأهرام – 3 إبريل 2010

http://www.ahram.org.eg/125/2010/04/03/4/14204.aspx

التعليم‏…‏ والفتنة‏1‏

بقلم: د. رفعت السعيد

عندما نتجاسر فنفتش عن منابع التكوين الفكري الطائفي فإننا نجد أنفسنا بالضرورة في بئر الأخطاء والتمييز والتحيزات التي تمتلئ بها جعبة التعليم‏.‏ ذلك أن الأثر التعليمي ممتد المجال وعميق التأثير فإجمالي عدد التلاميذ والتلميذات الذين يتلقون التعليم في المدارس من مراحل التعليم الأولي وحتى الجامعة قرابة السبعة عشر مليونا‏.

ويمضي الكثيرون منهم ما بين ‏ 16 و18‏ عاما في بئر هذا التعليم ـ هو إذن بئر ممتدة التأثير والأثر‏.‏ ومن ثم فإن النظر إليه وفحصه فحصا متأنيا ودراسة آثاره المدمرة علي مسألة الوحدة الوطنية هو جزء أساسي من معركتنا لتصحيح المناخ الطائفي الذي يزداد تمترسا في أيامنا هذه‏.‏

والحقيقة أن الذي لفت نظري إلي ضرورة الكتابة حول هذا الموضوع كتاب أكثر من رائع يحمل عنوان التعليم والمواطنة إعداد د‏.‏ محمد منير مجاهد وأصدرته جمعية مصريون ضد التمييز الديني والكتاب‏ (416‏ صفحة من القطع الكبير‏)‏ هو تجميع لأوراق علمية نوقشت في ندوة خصصت لهذا الموضوع‏.‏ ونقرأ في مقدمة الكتاب أن بؤس نظامنا التعليمي وتخلفه أمر واضح لكل ذي عينين‏(‏ ترتيب مصر من حيث جودة التعليم الابتدائي‏214)‏ وازدياد تكلفة التعليم علي أولياء الأمور وتفشي الدروس الخصوصية كل ذلك كان مثار نقاشات في عديد من المؤتمرات والندوات لكن أيا منها لم يتناول دور التعليم في إشاعة التعصب الديني وإعادة إنتاج ثقافة التمييز الديني وتمزيق أواصر المواطنة التي نصت عليها المادة الأولي من الدستور وتمضي المقدمة قائلة إن التعليم بالإضافة إلي عيوبه التي يشعر بها كل مصري هو أخطر المجالات لزرع ونشر التمييز الديني والتعصب والفرز الطائفي‏(‏ ص‏8)‏ وتؤكد المقدمة أننا بحاجة إلى تحويل الإنسان المصري المعاصر من مجرد فرد إلى مواطن ومن ثم فإننا بحاجة إلى نسق تربوي وبيئة تعليمية مغايرة ونسق يسعي للتجاوب مع البشر كمشاريع مستقلة لأشياء يتم تنميطها وصهرها وصبها في قوالب جامدة ومن ثم كانت الندوة وكان الكتاب وكانت هذه الكتابة‏.‏

ونتأمل في الدراسات التي جرت مناقشتها ونقرأ في كلمة د‏.‏ منير مجاهد تعتمد آليات التطرف الديني في التعليم علي ثلاث ركائز‏:‏

ـ معلم فقد المناعة الفكرية والحضارية‏.‏

ـ نسق تعليمي يعتمد علي الحفظ والتسميع والتذكر والتلقين وليس علي إعمال العقل والانفتاح علي الأفكار والقيم المختلفة‏.‏

ـ مقررات دراسية تزخر بالعديد من مظاهر التمييز بين المسلمين وغير المسلمين‏, ‏ وتحط من شأن القيم الثقافية والقانونية الحديثة‏0‏ ص‏22).‏

ـ أما الدكتور محمد نور فرحات فيقدم شهادته كأستاذ استمر في التدريس بالجامعة لمدي ما يقرب من أربعين عاما شاهد فيها التغيرات التي استمرت في تراكمها والتي أدت إلي ما نحن فيه من نفي مبدأ المساواة أمام القانون‏.‏ ويقف بنا د‏.‏ فرحات أمام ظاهرة خاصة بالتعليم المصري علي وجه التحديد‏.‏ ففي مصر معاهد تقدم تعليما دينيا‏(‏ الأزهر‏)‏ وتعليما مدنيا وتعليما عسكريا‏(‏ الشرطة والجيش‏)‏ وهناك تعليم حكومي وتعليم خاص‏.‏

وهناك تعليم وطني وتعليم أجنبي ويمكن القول هناك كذلك تعليم لأبناء الفقراء وآخر لأبناء والأغنياء‏.‏ ثم يقول وأخطر مظاهر هذا التعدد المتنافر هو التمييز في التعليم بين أولاد الفقراء الذي يتلقون تعليما غثا وبين تعليم آخر متميز للأغنياء‏.‏ فهل يمكن أن نتحدث بعد ذلك عن وحدة النسيج الوطني؟ ثم يقول انك عندما تتحدث إلي خريج كلية حكومية وخريج كلية أجنبية وخريج معهد ديني تدرك أنك تتعامل مع مواطنين مختلفين تماما في كل شيء ولا يجمعهم إلا شيء واحد هو رابطة الدين ويتذكر د‏.‏ فرحات عندما التحقت بجامعة الزقازيق في السبعينات من القرن الماضي‏.‏ كان عميد كلية التجارة مسيحيا وكذلك عميد الهندسة وعديد من رؤساء الأقسام‏.‏ أما الآن فقليلون جدا من المسيحيين يرأسون الأقسام أما المواقع القيادية فلا أحد منهم‏.‏

لكن د‏.‏ فرحات يرفض وبوضوح توزيع كوتة علي الأقباط فإذا حدث ذلك سيكون نكسة حقيقية لفكرة المواطنة فالمطلوب إنهاء التمييز عبر إعطاء الأولوية للكفاءة وحدها وليس تكريس الطائفية‏.‏

ويحذرنا الدكتور القس إكرام لمعي من الفهم المتخلف للدين فحينما أنشأ محمد علي باشا أول مدرسة للقابلات اعتبر بعض رجال الأديان أن يوم افتتاح المدرسة هو علامة من علامات الساعة فتركوا بيوتهم خوفا وباتوا ليلتهم في الشارع وقبل ذلك وعندما أحضرت الحملة الفرنسية المطبعة اعتبرها بعض الشيوخ رجسا من عمل الشيطان وإنها من عمل إبليس وأن كل المطلوب هو التفقه في الدين الذي يحتوي بداخله علي كل العلوم وتتمثل في هذه النماذج رؤية لا تزال مقيمة في مسار التعليم فالحقبة القبطية لا توجد في مناهج تعليم التاريخ وكأنها لم توجد أصلا‏.‏

أما الدكتور كمال مغيث فيعود بنا إلي دراسة البنية المجتمعية المصرية في العصور الوسطي حيث وجد نظام الطوائف وكان لكل طائفة ثقافتها ومصطلحاتها ونظم تعليمها وقيمها وأخلاقياتها‏.‏ وما زالت القاهرة تحمل لنا أسماء تمثل هذه الطوائف ووجودها المستقل حارة اليهود ـ حارة الأرمن ـ حارة الشوام والمغربلين والفحامين والنحاسين والسكرية‏, ‏ ولم تكن ثمة ضرورة وطنية أو موضوعية لصهر هذه الطوائف معا‏ (‏ ص‏5).‏

ومع عملية التطور الرأسمالي تنصهر السوق والتعليم العام وتقوم علاقات إنتاج لا تميز بين الناس علي أساس الدين أو العرق‏.‏ وكانت المدرسة الحديثة هي المؤسسة الأهم في بناء مواطنة موحدة‏.‏ وبدلا من التمييز الطائفي السياسي‏(‏ أحزاب‏)‏ والطبقي‏(‏ عمال ـ رأسماليين‏)‏ وتنشأ ثقافة جديدة وقواسم مشتركة ومواطنة حقيقية‏.(‏ ص‏58)‏

لكن تطور الأحداث يوقف ذلك كله وتعود بنا المدارس التي يفترض أن تكون أساس الحداثة والانصهار الحضاري واحترام المواطنة إلي أن تكون أداة للطائفية والتمييز الديني‏

ويحتاج الأمر إلي كتابة أخري‏.‏

9 أبريل 2010

أنا سعودي.. وأنت أجنبي

نشرت تحت تصنيف مقام الانسان, الكوكب الارضى, النظام العالمى, الأنسان, التعصب, الجنس البشرى, الخيرين من البشر tagged , , , , , , , , , , , , في 1:41 م بواسطة bahlmbyom

أنا سعودي.. وأنت أجنبي

مقال يستحق القراءة وكاتب سعودي يستحق الاحترام… متى سنشعر نحن سكان هذا العالم ان البناء فى اى مكان هو بناء للعالم ، وان الهدم كذلك فى اية بقعة هو هدم للإنسانية جميعها ..فالعالم الأن اصبح قرية صغيرة ويجب علينا مقاومة العنصرية بكل صورها واشكالها وفى كل مكان على هذا الكوكب ..فأزدهار الجنس البشرى متعلق ومنوط بشعورنا ومن ثم اعمالنا  بأننا جميعنا اوراقا لشجرة واحدة…تحياتى للكاتب ورؤيته العادلة المستنيرة…

قـلــم: سعود البقمي

كم نحن عنصريون، سبعون عاما ويزيد وهم يعملون لنا ومعنا ويشاركوننا بناء بلدنا ولم نقل لهم شكرا، نصف قرن أفنى غالبيتهم زهرة شبابه يعمل ويذهب صباحا إلى عمله الذي يعود في النهاية نفعه أيا كان حجمه في دائرة تنمية البلد، ونحن نائمون في المكيفات والمجالس والاستراحات عالة عليهم تزوجوا هنا وأنجبوا أولادهم هنا، حتى أن أولادهم اعتقدوا أو يتملكهم اعتقاد أنهم عيال بلد، وهم فعلا كذلك بالمولد، لم نكن لنقفز هذه القفزات الكبيرة خلال خمسين عاما لولا أنهم جاءوا إلى بلدنا وشاركونا البناء والتعمير والتأسيس.


سبعون عاما ويزيد وهم في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، مهندسون وأطباء وصيادلة ومحامون وعمال وميكانيكيون وأساتذة جامعة ومدرسون وطباعون وبناءون ومقاولون وبائعو فاكهة وخضار وملابس وفنيون واستشاريون بل وحتى «طقاقات» وبائعات.


خمسون عاما عانوا مما عانيناه وربما أكثر، فعندما استيقظت الحكومة يوما وأرادت أن تعدل التركيبة السكانية لم تضرب على أيدي تجار الإقامات ولكنها توجهت إلى الوافدين ووضعت قيودا وشروطا عليهم وعلى اقاماتهم ووضعت التأمين الصحي على أدمغتهم «ذلك التأمين الذي لا يسمن ولا يغني من جوع»، فلكي يعيش أحدهم مع زوجته وثلاثة من أطفاله عليه أن يتحمل تأمينهم الصحي وتكاليف إقامتهم بمبلغ يفوق الحد الأدنى لراتبه رغم أنه لا توجد حدود دنيا للرواتب ولم تحدد يوما، وكأن الحكومة عندما أرادت أن تكحل التركيبة السكانية أعمت عيون الوافدين، كانوا ولا يزالون الحلقة الأضعف والطريق الأسهل لأي قرار أرادت به الحكومة تعديل أخطاء تجار الإقامات من المواطنين الذين يتحملون المسؤولية الكاملة عن كل أخطاء التركيبة السكانية.
بدلا من أن تضرب الحكومة على أيدي تجار الإقامات، ضربت الوافدين بقرارات جعلت البلد أقرب إلى بلد من المغتربين العزاب.

سبعون عاما والوافدون يأتون ويرحلون، يبنون ويعمرون ويشاركوننا العمل والبنيان، ولم تتكون لدى العامة من المواطنين فكرة سوى أن هؤلاء الوافدين جاءوا بحثا عن الريال وكأن المواطن ملاك منزّل لا يأكل ولا يشرب ولا يبحث عن الريال.
في نظرة أخرى للوافدين نقول عنهم «جاءوا ليشاركوننا لقمة عيشنا ويأخذوا وظائفنا»، رغم أن دستورنا كفل لنا التعليم والصحة والتوظيف وهم «يا بخت» من يجد منهم وظيفة بالكاد تسد رمقه حتى آخر الشهر.
70 عاما وأغلبهم سمع هذه الجملة «أنا سعودي…أنت وافد…أنت أجنبي هذي ديرتي»، نفس عنصري عالي النبرة، من ربى فينا هذه العنصرية البغيضة ونحن نتشدق بالإسلام والرسول (ص) يقول: (لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى) ونسينا أن من يلوح لنا بالعلم الأحمر في الطريق أثناء الاصلاحات به كحماية وتنبيه لنا هو وافد يقف في عز الظهيرة بينما نحن نستمتع بهواء مكيف سياراتنا، ونسينا أن من علمنا ودرسنا وطببنا وبنى بيوتنا وشال وساختنا وافدون ومن بدأ حركتنا الفنية من الوافدين ومن أسس صحافتنا «الحديثة» وافدون، ومن عالجنا وافدون، ومن أعلى البنيان هم من الوافدين.
50 عاما واستكثرنا خلالها حتى أن نقول لهم شكرا.

من القلب شكرا لكل وافد جاء أو عاش في هذا البلد حتى ولو لم يفعل سوى أن دق مسمارا في لوحة إرشادية على جانب طريق مظلم.

6 أبريل 2010

مؤتمر بعنوان WE ARE ONE…

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, الأنجازات, الأنسان, البهائية, التعصب, الجنس البشرى tagged , , , , , , , , , , في 1:55 م بواسطة bahlmbyom

مؤتمر بعنوان …WE ARE ONE

استلفت انتباهى بشدة هذا العنوان وهو شعار المؤتمر الذى عقد بجامعــــــــة ال UAH  فى مدينة هانتسفيل بولاية الاباما فى امريكا ،، واسترجعت على الفور المبادئ العميقة التى جاءت بها  الديانة البهــــــــائية منذ اكثر من مائة وستين عـــــاماً ومن اساسيتهـــــــا ان البشر جميعــــــا وحدة واحدة واننا ” اوراقــــا لشجرة واحدة وقطرات لبحر واحد”….أه لو ادرك البشر ذلك لوفروا على انفسهم عشرات السنين من الحروب والكراهية وهو مادعى اليه الكثيرين من المفكرين والحكماء مثل الأم تريزا ، والمهاتما غاندى ، والمفكر العظيم مارتن لوثر كنج … فهل سيؤن الأوان لتطبيق هذا المبادئ التى ستغير مجرى حياة البشر لو اتبعوها وجعلوها قاعدة ننطلق منهـــــــــــا للبناء الحضارى القــــــــادم؟؟؟هل ستدرك البشرية ان هذا هو الدواء الذى ارسله الخالق عز وجل لننطلق نحو ماقدره الله لنا من تطور على الصعيدين الروحانى والمادى نحو الفلاح  والنجاح؟؟؟

فلقد كشف حضرة بهاء الله رؤية للحياة شملت تأكيداً على ضرورة إعادة النظر   بصورة أساسية في المفهوم الكلي للروابط والعلاقات الإنسانيّة كافّة: أي العلاقات القائمة بين إنسانٍ وآخر، أو بين الإنسان وبيئته الطبيعية، أو بين الفرد والمجتمع الواحد ومؤسساتهم الإدارية والتنظيمية. فكلّ واحدة من هذه العلاقات ينبغي إعادة النظر فيها وتقويمها تقويماً جديداً في ضوء ما طرأ من تطوّر في المفهوم الإنسانيّ لمشيئة الله ولما أراد الله للإنسان من الأهداف والغايات. ولقد أعلن حضرة بهاء الله عن شرائعَ جديدةٍ ومفاهيمَ حديثةٍ، يستطيع الوعي الإنساني بموجبها التحرّر من ردود الفعل السلبيّة التي تفرضها التقاليد القديمة بالنسبة لأيّ تطوّر أو تجديد، ويتمكّن بواسطتها أيضاً من وضع أُسس حضارة عالميّة جديدة. وإلى ذلك يشير حضرة بهاء الله قائلاً: “لقد انبعثَتْ في هذا العصر حياةٌ جديدة حرّكَتْ أهل العالم.”(١)

عرّف حضرة بهاء الله من جديد المفهوم الكلّي للدّين، وذلك عبر ما تضمّنته رسالته السّامية من التعاليم الروحية والاجتماعية. فحضرة بهاء الله ليس فقط مؤسسَ دين من الأديان حسب المفهوم المتعارف عليه بين الناس، بل هو أيضاً مؤسّس حضارة إنسانيّة جديدة، بالإضافة إلى كونه باعثاً على التحوّل والتغيير في كلّ الأحوال والشؤون. فهو مؤسس “كور جديد” في التاريخ الإنساني،(٢) بينما تتخطّى رسالته حدود كل ما صنّفه البشر من التعريفات للأديان والمذاهب. أمّا رؤياه بالنسبة لوحدة الجنس البشري فلا تشمل فقط دعم التضامن الإنساني أو الدفاع عن حقوق الإنسان أو إقامة صرح السلام الدائم بين الشعوب، بل إنّها تَحضّ على إحداث “تَحوُّل عضوي في بنْيةِ المجتمع البشري الرّاهن، وهو التحوّل والتغيير الذي لم يشهد له العالم مثيلاً حتى اليوم.”(٣) أما العلاج الذي وصفه لإصلاح الأخلاق بالنسبة للطبيعة البشرية فهو فريد في أسلوبه، شامل الأثر في تنفيذه.

وفي هذه الآونة التي نشاهد فيها البشرية وقد فقدت كلّ صلة لها مع تلك الثوابت الدّفينة من الأخلاق والروحانيات التي تصون سلامة العلاقات البشرية وتحفظها، نجد تعاليم حضرة بهاء الله وقد أعادت للروح الإنسانيّة صلتها بذلك العالم القُدُسيّ الذي تصبو إليه، وألقت بضوء جديد على المصير الجماعي للجنس البشري. وحين يتعرّض حضرة بهاء الله إلى الحديث عن ذلك الحنين الذي يخالج قلب كلّ إنسان للوصول إلى عالم الغيب، يؤكّد لنا أنَّ الخالق الودود قد عَجَنَ الكون من “طين الحبّ”(٤) وأودع القلوب جميعها “جوهر نوره”(٥) وجعلها “مرآة لجماله.”(٦) ويصرّح أيضاً بأنَّ الإنسانيّة قد دخلت فجر بلوغها ونُضجها، وأنَّ باستطاعتها أخيراً تحقيق قدراتها الخلاّقة الدفينة وما تحتويها من نفيس الجوهر.(٧) وقد نفخت رسالته بمشيئة الآمر الحقيقي “روحاً جديدة من المعاني في أجساد الألفاظ… ظهر آثارها في كلّ الأشياء.”(٨)

لقد أكّد حضرة بهاء الله مراراً في كتاباته أنَّ هدف الله الرئيسي في إظهار مظهر أمره إحداثُ تحوّل في الحياة الروحية والمادية للمجتمع الإنساني:

“… المقصود من كلّ ظهور التغييرُ والتبديلُ في أركان العالم سرّاً وجهراً وظاهراً وباطناً. إذ إنّه لو لم يتغيّر أمورات الأرض بأي وجه من الوجوه فإنّ ظهور المظاهر الكلّيّة يكون لغواً وباطلاً.”(٩)

لقد قام حضرة بهاء الله باستنباط الجذور العميقة للدافع الإنساني ففتح للبشرية آفاقاً جديدة لتحقيق الإنجازات الروحية والفكرية والثقافية، وفي ذلك سار حضرة بهاء الله على الدّرب الذي سار عليه كلٌّ من إبراهيم وكرشنا وبوذا وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وغيرهم من الرسل الذين بعثهم الله. ويحثّ على الارتقاء لمقام أراده الله للإنسان كما هو وارد في الكلمات التالية إذ يقول:

“خلقتُك عالياً… فاصعد إلى ما خُلقتَ له،”(١٠) وكذلك: “إِنَّ الغاية التي من أجلها ظهر الإنسان من العدم إلى الوجود هي إصلاح العالم وخلق الألفة والاتحاد بين البشر.”(١١) وهو يهيب بالناس جميعاً فيقول: “اجعلوا إشراقكم أفضل من عشيّكم وغدكم أحسن من أمسكم. فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزّينة والثروة والمال… اجتنبوا التّكاهُل والتّكاسُل وتمسّكوا بما ينتفع به العالم من الصغير والكبير…”(١٢)

http://info.bahai.org/arabic/teachings.html

3 أبريل 2010

عيد الفصح فى البلاد المختلفة…

نشرت تحت تصنيف المبادىء, المخلوقات, المسقبل, الأرض, العلاقة بين الله والانسان, العالم, انهاء الحروب, احلال السلام, ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة, تاريخ الأنسانية, حقبة, دعائم الاتفاق, عهد الطفولة tagged , , , , , في 1:31 م بواسطة bahlmbyom

بيض الفصح…كل عام والجميع بخير وسعادة ومحبة

عيد الفصح مناسبة دينية امتزجت عبر العصور بعادات وطقوس اختلفت بحسب تاريخ كل بلد وعاداته. ففي اوروبا جرت العادة أن تقوم مسيرات سنوية حاشدة في هذا العيد تغير طابعها الديني مع مرور الوقت لتأخذ مظهرا سياسيا ولتصبح على شكل احتجاجات سلمية عامة ضد الحروب والظلم والقهر. وفي البرازيل يحتفل البرازيليون بعيد الفصح على طريقتهم الخاصة حيث يبلغ عدد البيض المصنوع من الشوكولا والذي يأخذ أشكالا وألوانا وأحجاما مختلفة نحو 100 مليون بيضة. كما يقوم ممثلون مسرحيون بإعادة تمثيل معاناة السيد المسيح في الهواء الطلق. وفي أنحاء متفرقة من البلاد يقوم البرازيليون بصنع دمى على شكل إنسان محشوة بالحلويات وترمز الى “يوداس” يتم تعليقها في الشوارع العامة ويقوم الأطفال والكبار بتوجيه الشتائم اليها.
في الولايات المتحدة الاميركية يقوم الآباء والأمهات بإخفاء البيض بينما يتولى الأطفال مهمة البحث عنه ودحرجته. ويحضر الأطفال من كل مكان إلى البيت الأبيض ويتولى أحد المسؤولين توزيع الهدايا عليهم. وفي بلجيكا يفقسون البيض يوم سبت النور وليس في أحد الفصح. في قرى الألزاس في فرنسا ما زالت عادة إهداء الخبز والبيض مزدهرة. أما في روسيا فيحمل الناس البيض بأيديهم في الشوارع ويحيون بعضهم بعبارة “المسيح قام حقاً قام”. وفي بولونيا يأكل الضيف نصف بيضة على أن يأكل أصحاب البيت النصف الآخر لتوثيق عرى الأخاء في ما بينهم. وقد إنتشرت موضة البيض المصنوع من ذهب في أوروبا وروسيا في القرن الثامن عشر، وتفنن صاغة تلك الأيام بصناعتها. ويحكى أن صناعياً فرنسياً صنع بيضة على شكل علبة مفاجآت وقدمها إلى أحد أمراء إسبانيا وكانت مطلية من الخارج بالميناء الأبيض ومحفورة عليها كلمات إنجيل الفصح، وعندما تفتح تستمع إلى 12 لحناً من ألحان الأوبرا. كما صنع الصائغ كارل فابرجيه بيضة ذهبية قدمها إلى قيصر روسيا ألكسندر الثالث، صفارها يتضمن دجاجة صغيرة من الذهب الخالص وعلى الدجاجة تاج مصغر لتاج القيصر بأدق تفاصيله وقلبه من زمرد. كما دأب الملك لويس الخامس عشر على إهداء بيضة صناعية مطلية بالذهب إلى جميع نساء قصره.

فى بعض الأوقات يكون هناك فرق فى الأحتفال  بين الفصحين الشرقي والغربي.  وهو ان اختلف في التوقيت ومهما ابتعدت المسافة الفاصلة بين التواريخ ، الا انه يتوحد في اهميته ورمزيته عند كل الطوائف المسيحية لما يمثل من معنى النجاة والامل.
بعد 40 يوماً على بداية زمن الصوم يحلّ يوم الفصح او العيد الكبير كما يسمّى. فيه ترتفع الصلوات والابتهالات، وفيه يتحرّر الناس من خطاياهم وآثامهم ويرسمون خطوط حياة خالية من العذابات.
وبما ان تمييز الفصح كعيد رسمي لدى الكنيسة يعود للقرن الثاني الميلادي فإن تلك التقاليد قديمه قدم نشأته، على الرغم من تبدّلها او تطورها ما بين الامس وبين اليوم. قديما، كانت العائلات تحضر البيت في الأسبوع الأخير قبل العيد. وكان أفراد العائلة وخصوصا الصغار منهم يحضرون الملابس الجديدة ليوم عيد الشعانين، كذلك تشتري الامهات اللحوم والظفر يوم العيد بحسب الوضع المادي لكل عائلة، وقد تحب إحدى السيدات تلوين البيض، بالإضافة الى الالوان الاصطناعية، بورق البصل وأزهار المارغريت الصفراء، كما أنها تضع على بعضه ورقة بقدونس وتلفها بقماش شفاف وتسلقه مع ورق البصل فيكون لون البيضة أحمر بصلياً ومرسوماً عليها ورقة بقدونس. وفيما تنشغل بعض النسوة بالبيض، تنهمك اخريات بتحضير اصناف الحلويات المرتبطة بالعيد ولعل اهمها المعمول. كثيرات ما زلن يفضلن تحضيرها في البيوت ما يضفي على العيد رونقاً واجواء خاصة.

2 أبريل 2010

عام على الاعتداءات الطائفية ضد البهائيين في الشورانية…

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, مصر لكل المصريين, المجتمع الأنسانى, المسقبل, النضج, التعصب, الدين البهائى, الصراع والاضطراب, العلاقة بين الله والانسان, انعدام النضج, بهائيين مصريين, دعائم الاتفاق tagged , , , , , , , , , , , في 1:52 م بواسطة bahlmbyom


المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

(http://eipr.org)

http://eipr.org/print/pressrelease/2010/03/31/711

عام على الاعتداءات الطائفية ضد البهائيين في الشورانية: لا محاسبة للمحرضين والمعتدين.. ولا عدالة للعائلات البهائية المهجّرة

مع مرور الذكرى السنوية الأولى على الاعتداءات الإجرامية التي ارتكبت بحق مصريين بهائيين في قرية الشورانية بسوهاج في مثل هذه الأيام من العام الماضي، أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن خيبة أملها إزاء إخفاق النيابة العامة في تقديم مرتكبي هذه الاعتداءات والمحرضين عليها إلى العدالة، وفشل سلطات الدولة على مدى عام كامل في إنصاف الضحايا أو تمكين البهائيين المُهجرين من العودة إلى منازلهم.

وقال حسام بهجت المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية “ينكر مسئولو الدولة دائما شيوع مناخ الحصانة التي تمنع معاقبة مرتكبي جرائم العنف الطائفي، ولكن ما يحدث على أرض الواقع يفضح كذب هذه الاعتداءات.” وتساءل بهجت: “أين النيابة العامة من حقوق الضحايا؟ ماذا حدث لتحقيقات النيابة التي بدأت في شهر إبريل الماضي ولم تؤد إلى أي نتائج حتى اليوم؟ متى سيحاسب من قاموا بإحراق منازل البهائيين المسالمين دون أي ذنب ارتكبوه؟”

وكانت الفترة من 28 إلى 31 مارس 2009 قد شهدت اعتداءات طائفية عنيفة وغير مسبوقة ضد مصريين بهائيين يقيمون بقرية الشورانية التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج، أسفرت عن إحراق خمسة منازل يملكها بهائيون بعد أن قام المعتدون بقذفها بالحجارة واقتحامها وسرقة بعض محتوياتها. ثم قام المعتدون بإلقاء كرات نارية وزجاجات حارقة على تلك المنازل وهم يرددون هتافات دينية. ورغم وصول قوات الشرطة أثناء الاعتداءات إلا أنها لم تقم بدورها في إلقاء القبض على أي من القائمين بالاعتداءات واكتفت بتفريق المعتدين. وقد أسفرت الاعتداءات أيضا عن تهجير جميع أفراد خمس أسر بهائية من القرية، ولم تمكنهم السلطات الأمنية من العودة لمنازلهم حتى الآن.

وكانت ست منظمات حقوقية مصرية من بينها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد تقدمت في 2 أبريل 2009 ببلاغ [1] إلى النائب العام، وطالبته بفتح تحقيق فوري لتحديد المسئولين عن تلك الاعتداءات الإجرامية. وبالفعل شرعت النيابة العامة في التحقيق في تلك الجرائم، إلا أنها وعلى مدار عام كامل فشلت تماما في النهوض بمسئوليتها عن الوصول إلى الجناة الحقيقيين وتقديمهم إلى العدالة وإنصاف الضحايا وتعويضهم.

وقال عادل رمضان، المسئول القانوني للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية “إن عدم تقديم الفاعلين الحقيقيين في جرائم العنف الطائفي إلى العدالة يبعث برسالة بالغة الخطورة من الدولة إلى المواطنين، حيث يمثل ضوء أخضر يسمح بإعادة ارتكاب مثل هذه الجرائم.” وأضاف رمضان: “إن الفشل في معالجة العنف ضد الأقباط في بداية السبعينيات هو ما أدى إلى استفحال الظاهرة اليوم، فهل نسمح بتكرار نفس النمط الفاشل فيما يخص البهائيين؟ وعلى من سيحل الدور بعدهم؟”

يذكر أن الاعتداءات على البهائيين في الشورانية قد بدأت عقب عرض حلقة مسجلة من برنامج الحقيقة على قناة دريم 2 مساء السبت 28 مارس 2009. وتناولت الحلقة أوضاع البهائيين في مصر وظهر فيها أحد البهائيين من سكان القرية، فضلاً عن الناشطة البهائية والأستاذة الجامعية الدكتورة باسمة موسى. وقد شارك في الحلقة جمال عبد الرحيم، الصحفي بجريدة الجمهورية المملوكة للدولة وعضو مجلس نقابة الصحفيين، والذي توجه بالحديث أثناء الحلقة المذاعة إلى الدكتورة باسمة قائلاً بالنص: “دي واحدة يجب قتلها”. وفي يوم 31 مارس ـ قبل ساعات من إشعال النيران بمنازل البهائيين ـ نشرت جريدة الجمهورية مقالا [2] للصحفي جمال عبد الرحيم أشاد فيه بإقدام سكان قرية الشورانية على قذف منازل البهائيين بالحجارة على مدى الأيام السابقة، معتبراً هذه الجرائم دليلاً على أن سكان الشورانية “من الغيورين على دينهم وعقيدتهم”. ورغم شروع النيابة العامة في التحقيق مع الصحفي المذكور بتهمة التحريض على القتل، إلا أن هذا التحقيق بدوره لم يسفر عن أية نتائج حتى الآن.

لمزيد من المعلومات:

- منظمات حقوقية تطالب النائب العام بمقاضاة المسئولين عن الاعتداءات على البهائيين والمحرضين على تلك الجرائم – إبريل 2009 [1].

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.