29 يونيو 2010
قــــــادة الأديان فى العالم..والعمل على حل مشاكل البيئة ..الفقر..انتشار السلام
دعوة قادة الأديان فى العالم للعمل على حل مشاكل البيئة ، الفقر و السلام ،
فى كندا ، 24 يونيو (BWNS)
Religious leaders call for action on the environment, poverty and peace
WINNIPEG, Canada, 24 June (BWNS) – World leaders meeting in Canada have been urged to take “inspired leadership and action” to halt poverty, protect the environment, and end violent conflict
اجتماع قادة الأديان فى العالم في كندا لاتخاذ “االتدابير نحو العمل على ” الحد من الفقر ، وحماية البيئة ، وإنهاء الصراع العنيف . وجاء التحدي في بيان صاغه ممثلي الأديان في العالم ، والذين تجمعوا في جامعة “وينيبيغ” في وقت مبكر من هذا الاسبوع في تورونتو.
، حسبما ذكر البيان…
“وإذ نعترف بإنسانية مشتركة وتبني حتمية العلاج فيجب ان نعلم ان جميع الأشخاص على نفس القدر من الكرامة ، وإننا نؤكد أنه لا يوجد شخص واحد هو أكثر أو أقل قيمة من الآخر”
،واضاف “اننا نحث القادة السياسيين للنظر نحو الضعفاء بيننا ، وخاصة أطفالنا ، والعمل معا للتصدي للفقر والظلم ، والممارسات اللاأنسانية ، وتعزيز الرعاية لبيئتنا المشتركة – الأرض-” .
وكان مؤتمر القمة العالمي للأديان فى عام 2010 هو السادس في سلسلة من اللقاءات بين قادة الأديان المرتبطة وقد جمعت أكثر من 80 مشاركا من جميع الديانات الرئيسية في العالم بما في ذلك ممثلين عن الديانة البهائية، والقادة الدينيين من أكثر من 20 بلدا حضروا ، بما في ذلك ممثلين كلٍ من دول — كندا ، فرنسا ، ألمانيا ، ايطاليا ، اليابان ، روسيا ، المملكة المتحدة ، والولايات المتحدة.
وقال الدكتور القس جيمس كريستي ، الامين العام لمؤتمر القمة ، على قادة مجموعة ما يسمى ب “البلدان” الثمانية لأنها تمثل الدول التي لديها أكثر قوة لإحداث تغيير في العالم. “والحقيقة هي أن هذه الدول تملك المال ، ولديهم النفوذ للتغيير ، قالت الدكتور كريستي. وقال بعض المشاركين من المهم أيضا بالنسبة للمجتمعات الدينية نفسها على مضاعفة جهودهم لمعالجة المواضيع الرئيسية الثلاثة — الفقر ، والبيئة ، والسلام —
“نحن نعيش في مرحلة حرجة جدا في التاريخ” ، وقال قداسة آرام الأول ، من الكنيسة الأرثوذكسية الأرمنية “اعتقد ان المهم بالنسبة لنا هو بناء المجتمع ، وليس فقط المجتمعات الذين يعيشون جنبا إلى جنب ، بل هي مسألة بناء مجتمعات متكاملة ،على اساس التنوع، وقبول واحترام الآخرين علينا ان نعمل معاً لبناء مجتمعات متكاملة للحوار.
، وكان من ممثلي الديانة البهائية في مؤتمر القمة سوزان تاماس من كندا ، الذي كان انضم اليهم البهائيين من خمسة بلدان أخرى — فرنسا ، ألمانيا ، اليابان ، المملكة المتحدة ، والولايات المتحدة. واضافت “نعتقد أن المبادئ الروحية يجب أن يتم تفعيلها لمواجهة تحديات مثل الفقر ، والبيئة ، والسلام والأمن” ، قالت السيدة تاماس.
، نريد خلق مساحة من الحوار والعما لإتخاذ قرارات على المدى البعيد وقد ينعكس هذا على القادة السياسيين من أجل الصالح العام بدلاً من التركيز على المدى القصير.
و تمهيدا لمؤتمر القمة ، قام ممثلى الديانة البهائية في كندا بعقد حلقة دراسية عن “”حقوق الإنسان والحرية الدينية”" استغرق هذا يوما واحدا — عقد في “وينيبيغ “في الاثنين 21 يونيو — جمعت أربعة من خبراء حقوق الإنسان من مختلف الخلفيات الدينية الذين خلصوا إلى( أنه يجب التمسك بالحق في حرية الدين لضمان التأثير الإيجابى على المجتمع فيكون له تأثير تقدمي وإيجابي). بعنوان “شجاعة ملموسة” صدر بيان بعد ثلاثة ايام من المداولات في مؤتمر القمة العالمي للأديان من عام 2010 ، دعا الزعماء السياسيين الى اتخاذ الأجراءات المناسبة “شجاعة وملموسة” . فيما يتعلق بالعمل على التصدى لظاهرة الفقر ، وأضاف أن أكثر من مليار شخص فى حالة من “الجوع المزمن” ، وبأن النساء والأطفال والشعوب الأصلية هي من بين تلك الشعوب الأكثر تضررا.
“إن حجم تنامى الفقر سيكون ساحقاً لولم تتحول الحلول الى المساواة العالمية نحو حياة مشتركة للإ زدهار بالإنسانية ، فلدينا القدرة والموارد العالمية للقضاء على الفقر المدقع وآثاره” ، وكذلك البيئة.
واشار البيان الى أن هناك حاجة إلى “اتخاذ خطوات جريئة الآن،”ويطلب من الحكومات أيضا وقف سباق التسلح النووي ، وتقديم استثمارات جديدة لنشر” ثقافة السلام “، وكانت قد أدانت القمة الإرهاب والتطرف بدوافع دينية وجاء بيان لستيفن فليتشر ، وزير الدولة الكندي للإصلاح الديمقراطي السيد فليتشر الذى وعد بعرضها على قادة الدول الثمانية.
To read this article online and view the photographs, go to:
http://news.bahai.org/story/779
For the Baha’i World News Service home page, go to:
http://news.bahai.org/
26 يونيو 2010
الذكرى الأولى لوفاه ملك البوب مايكل جاكسون…
مايكل جوزيف جاكسون (بالإنجليزية: Michael Joseph Jackson)؛ (29 أغسطس 1958 – 25 يونيو 2009)، موسيقي ومغني وراقص وشاعر ومنتج أغاني ورجل أعمال وناشط إنساني أمريكي. يعرف باسم ملك البوب ويعد أشهر مغني على الإطلاق والأكثر شعبيه ولقد نال بجائزه Most popular artist in the history.
،ولقد صنفته موسعة جينيس بأنج مغني على الإطلاق the most successful Entertainer of All time أشتهر كثيراً بتبرعاته الخيريه ومناشدته للحريه والسلام العالمي طوال حياته. باع في حياته أكثر من 750 مليون حول العالم ويعتبر أكبر مغني مبيعاً “وهو على قيد الحياه”.متجوازاً مبيعات الفيس بريسلي والبيتلز في حياتهم والجدير بالذكر ان جاكسون صاحب أكبر البوم مبيعاً في التاريخ.فلقد تجاوزت مبيعات البوم Thriller المئة مليون نسخه.أيضاَ جاكسون هو أول مغني امريكي يبيع خارج الولايات المتحده الأمريكيه أكثر من 100 مليون.أيضاَ هو اول مغني في العالم يحصد في العام الواحد 100 مليون. وفي عام 1993 كرم مايكل بجائزه خلقت خصيصاً له وهو الأول والوحيد الحاصل على هذا المسمى جائزة الأسطوره الحيه Living lagend Awards وجائزة “التاج الثلاثي” في عام 1989 أثناء حفل جوائز BRE Awards والمقصود بها ملك البوب والروك والسول.
اغنيـــــــــــــــة الأرض…
ويملك جاكسون أكبر جوله غنائيه في التاريخ History World Tour وهو صاحب أنجح فيديو كليب غنائي في التاريخ.وهو أكثر مغني تبرعاً في العالم فلقد وصلت تبرعاته بما يقارب النصف مليار فلقد دعم جاكسون 33 منظمه خيريه طوال حياته إضافة الا انه قد كتب في وصيته بأحقية استمرارية التبرعات بعد وفاة وحدد جمعية واحده فقط وهي Heal The World. يملك جاكسون 20 رقم قياسي في كتاب جينيس للأرقام القياسيه من أشهرها أنحج مغني في التاريخ وبأي مقياس. جاكسون من أكثر الأساطير المثيره للجدل في ,موسيقاه ,رقصه ,شكله، حتى حياته الخاصه. بدأ مسيرته كقائد لفرقة جاكسون 5 في الستينات. وعندما تم تكوين فريق “جاكسون فايف” الغنائي أصبح جيرماين جاكسون مغني الفريق الرئيسي حتى العام 1967 حينما تولى أخوه الأصغر مايكل جاكسون قيادة الفريق، لكن جيرماين ظل يغني مع مايكل لسنوات عديدة.
بدأ جاكسون مشواره المغنائي في سن مبكر جداُ وهو في السابعة من عمره في فرقة The Jackson5 مع أشقائه الأربعه. بدأ مشواره بالغناء الفردي عام 1971، لكنّه بدأ فعلياً في عام 1979 وبدأت نجوميته تسطع عام 1984.
في مشواره الفردي سجل جاكسون وساعد بإنتاج ألبومه Thriller أكبر البوم مبيعاً في التاريخ مع مبيعات حول العام تقدر بـ110 مليون نسخة، حصل مايكل خلال مشواره المهني على 13 جائزة جرامي وأيضا 13 أغنية حلّت بالمرتبة الأولى في الولايات المتحدة، تسلم جاكسون عدة جوائز فخرية أهمها جائزة مغني القرن المقدمة من حفل جوائز الأغاني العالمية، قدم جاكسون إلى الساحة الفخرية لنجوم الروك مرتين كمشواره الفردي وكمغني في الجاكسون5 خلال السنتين 1997 و 2001, وأيضا قدم إلى الساحة الفخرية لكتاب الأغاني، خلال مشواره الفني جاكسون باع 750 مليون نسخة.
من عام 1988 إلى 2005 عاش جاكسون في مزرعته نيفرلاند الخلابه التي تضم مدينة الملاهي الخاصة به وحديقة حيوانات. لترفيه الأطفال المرضى بالسرطان واليتامى، عرف بكثرة مبيت الأطفال في حديقته التي سببت الجدل في الأوساط الإعلامية والمجتمع الأمريكي بالذات، وفي عام 1993 وجهت له التهمة الأولى للتحرش بقاصر لكنها سويت خارج المحكمة, وفي عام 2003 قدم البرنامج الوثائقي العيش مع مايكل المنتج من إذاعة الـBBC حقائق مدبره بقيادة الإعلامي الشهير مارتن بشير أدت إلى اعتقال جاكسون للمرة الثانية بتهمة التحرش بقاصر وعدة تهم أخرى لكن تم الإعتراف من قبل المدعيين بعد كشف مؤامراتهم وثبتت براءته منها كلياً في عام 2005.
نقلاً عن موسوعـــــــــــة اليوكيبيديا…
24 يونيو 2010
حدث في الصين منذ وقت طويل
كلما زاد العرق وقت السلم … كلما قلت الدماء وقت الحرب .. !
حدث في الصين منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة ،

وذهبت لتعيش مع زوجها ووالدته “حماتها”
وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها
فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما،
وكانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها
علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها
أيام تلت أيام، وأسابيع تبعت أسابيع ولم تتوقف
الزوجة وحماتها عن المجادلات والخناقات، ولكن ما جعل الأمور أسوأ
أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان عليها ان تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل رغباتها
وكان الغضب وعدم السعادة اللذان يملآن المنزل يسببان إجهادا شديدا وتعاسة للزوج المسكين
أخيرا لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحمل
أكثر من طباع حماتها السيئة ودكتاتوريتها وسيطرتها،
وهكذا قررت أن تفعل شيء حيال ذلك فذهبت الزوجة
ل مقابلة صديق والدها مستر هوانج وكان بائعا للأعشاب
شرحت له المو قف وسألته لو كان في إمكانه لو يمدها
ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة والى الأبد..
فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها
‘أنا سأساعدك في حل مشكلتك،
ولكن عليك أن تصغي لي وتطيعي ما سأقوله لك’
أجابت الزوجه قائلة: ‘نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي’
انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد
بضعة دقائق ومعه علبة صغير علي شكل قطارة
وقال لها: ‘ ليس في وسعك أن تستخدمي سما
سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك،
وإلا ثارت حولك الشكوك،
و لذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب
التي ستعمل تدريجيا وببطء في جسمها،
وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم
وتضعي به قليل من هذه القطارة في طبقها،
وحتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها،
عليك أن تكوني حريصة جداً..
وأن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة ورقيقة،
وألا تتشاجري معها أبداً، وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها
, وأن تعامليها كما لو كانت ملكة’
سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل
كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من اغتيال حماته
ا.. مضت أسابيع ثم توالت الشهور
وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع بعض من المحلول في طبقها..
وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه،
فتحكم ت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.
بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما،
مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار،
حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون
أو حتى تضطرب كما كانت من قبل..
ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.
تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها
كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء
أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده
وأصبحت الزوجة وحماتها الآن يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها..
وأصبح الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث
وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج
وقالت له: ‘عزيزي مستر هوانج،
من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي،
فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي،
ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها
ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها
‘أنا لم أعطيك سما على الإطلاق
لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن
القليل من الماء!!!؟
والسم الوحيد كان في عقلك أنت وفى اتجاهاتك من نحوها
ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل أدركت يا أخي / يا أختي أنك كما تعامل الآخرين سيعاملونك هم !!!
في الصين يقولون الشخص الذي يحب الآخرين سيكون هو أيضا محبوباً !!!
ففى الكتاب المقدس:
مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة ..و السيول لا تغمرها ) ( نش 8 : 7 )
ينطبق هذا الكلام علي المحبة بين الله و الإنسان
و كذلك عن المحبة التي بين إنسان و أخيه الإنسان
* فان كانت المحبة قوية و ثابتة ….
لا يمكن أن تزعزعها الأسباب الخارجية أيا كانت ..
كالبيت المبني علي الصخر…
،، قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم:
“وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ.”
،، ويتفضل حضرة عبد البهاء فى الآثار البهائيــــــة…
” أرى لزامـــــــــاً ان يوجه كل واحد منكم أفكاره ومشاعره نحــــــــو المحـــبة والأتحـــــــاد ، وكلما خطر بقلــبه خاطر من الحرب قاومه بخاطر أكبر منه من الصلح والوئـــام . ويجب محـــــــو فكرة العداوة بفكــــــرة أكثر مهــــابة وجلالاً منهـــــا ألا وهى فكـــــــــــرة المحبة.”"
21 يونيو 2010
هل من مفرج غير اللــــــه..
كثيرٌ مايصاب الإنســـــــــان بحالة من الحزن والغم …فماأحلى ان يناجى الخالق عز وجل بهذا الدعاء للتفريج عن حزنه وفك كـــربه…
“”هل من مفرج غير اللــــــــــه ..قل سبحــــــــــــان الله..هــــــــو اللـــــــــــه ..كل عباد له وكل بأمره قـــــــائمـــون.”"
حضرة الباب
Remover of difficulties
Is there any Remover of difficulties save God? Say: Praised be God! He is God! All are His servants, and all abide by His bidding
The Báb
17 يونيو 2010
عيد الأب …
يوم لتكريم الأب أيضا…
كان وليم هنري جاكسون سمارت من سبوكين.. واشنطن، احد المقاتلين خلال الحرب الاهلية في الولايات المتحدة الامريكية، بعد وفاة زوجته اثناء ولادتها لطفلهما السادس قرر وليم عدم الزواج وكرس حياته لتربية اولاده الستة، احدى بناته بأسم سونورا.. بعد اصغائها لموعضة عيد الام خطرت لها فكرة تخصيص يوم لتكريم الآباء فاقترحت على راعي كنيستها ان يخصص يوما لاكرام والدها.. الذي بقي في نظرها انسانا شجاعا، محبا ومضحيا.. وأحبت ان يتم ذلك يوم عيد ميلاده فقرر راعي الكنيسة تلبية طلبها في الاحد الثالث من شهر حزيران عام 1910
في عام 1924 قدمت سونورا عريضة للرئيس كلفين كوليج تطالبه بتخصيص يوم للاب، الرئيس كلفين ساند الفكرة لكن قرار توقيعه.. كحدثا وطنيا في الاحد الثالث من حزيران.. لم يتم الى عام 1972 من قبل الرئيس ريجارد نكسن
تستخدم الزهور البيضاء لتكريم الآباء المتوفين والحمراء للاحياء منهم.
،يختلف تاريخ الاحتفال به من بلد الى اخر لكن معظم بلدان العالم تحتفل به في الأحد الثالث من حزيران
وفيما يلي بعض من تلك البلدان:
(كندا، أمريكا، فرنسا، اليونان، ماليزيا، هولندة، انكلترا، تركيا، فنزويلا،
أرجنتين، بنغلادش، بلغاريا، الهند، ايرلندا، جامايكا، اليابان، باكستان، سنغافورة، سلوفاكيا، جنوب أفريقيا
سريلانكا، زمبابوي.)
ولنحاول نحن أيضا في هذا اليوم تكريم آبائنا ولنجد سبلاً جديدة مما توفره بيئتنا لعمل ذلك، وذلك ليس معناه على الإطلاق الأحتفاء بالأب فى يوم واحد من العام فقط ولكنه يوم نتذكر مابذل الأب لنا من عناء وتعب وقدم لنا من عطــــاء مستمر قد يكون شكل العطــــــاء يختلف عما تقدمه الأمهـــــــات لنا ولكنه عطاء غير متناه بصــور متعددة خلال ايام حياتنا …
عيد سعيد لجميع الاباء…
15 يونيو 2010
تغيير آليات التفاعل البشـــــــرى…
الكفاح من أجل العدالة: تغيير آليات التفاعل البشري…
الفكرة: التوزيع العادل للمسئوليات بين النساء والرجال، بما فيها رعاية مصابي مرض الإيدز..
نيويورك
28 فبراير 2009
إن التوزيع العادل للمسئوليات بين الرجال والنساء يمثل عاملاً مكملاً من عوامل إقامة علاقات مؤسسة على العدل – علاقات تشكل أساساً نحو خير الأفراد والأسر والمجتمعات وتنميتهم. لا جدال، في هذا الوقت، في أن المساواة بين الرجال والنساء – التي تنعكس بنحو جزئي من خلال الشراكة المتكافئة والعادلة في المسئوليات – قد صارت في متناول اليد وفي أمس الحاجة إليها. إنه على الرغم من أن الكثير من حكومات العالم قد إلتزمت بتحقيق شراكة متساوية بين الرجال والنساء داخل الأسرة وفي المجتمع وفي الحياة العامة، إلا أن أفراداً ما زالوا يناضلون ضد أساليب الهيمنة والعنف المتأصلة التي تمثل كثيراً من مظاهر التفاعل البشري.
يطرح هدف اقتسام المسئوليات أسئلة عن طبيعة الحياة الإنسانية والغرض منها، وكيف توفر تلك الطبيعة وذلك الغرض التوضيح لمجال المسئوليات وتخصيصها. تسترشد الجامعة البهائية العالمية بإدراكها للنبل الجوهري لكل كائن بشري وبقدرته على أن يتطور روحياً وعقلياً وعلى أن يصبح مصدراً لدعم الآخرين ومساندتهم. فنحن نرى كل فرد حائزاً على مواهب نفيسة يمكن لها، من خلال التربية، أن تنمو وتنعكس على الخير العام. إضافة إلى ذلك، لمّا كان الرجال والنساء متفاوتين جسمانياً فإن هويتهم الروحية متساوية، إذ إن الروح ليس لها جنس. إذاً فعلى كلٍ أن يلعب دوره في الكفاح من أجل صالح الآخرين وفي المحصلة من أجل خلق نظام اجتماعي يعزز المصلحة الروحية والمادية لكل الناس.
في هذا المسعى الشامل يلعب الأفراد والجماعات ومؤسسات المجتمع دوراً هاماً. في الواقع لا يمكن فصل الفرد عن بيئته ولا يمكن اصلاح أحد دون الآخر إذ إن حياة الفرد الخاصة تشكل البيئة وتتأثر بها في الوقت ذاته. إن الاتجاه الهابط للتفسخ الأسري؛ ونقص فرص العمل والتعليم للنساء؛ وتراكم المهام المنزلية على الأنثى؛ وتزايد أعداد الأسر التي يعيلها أطفال؛ والإجهاض للجنين الأنثى؛ وعزلة السيدات المسنات؛ والعنف المتواصل ضد الفتيات والنساء، كل هذه هي أعراض نظام إجتماعي ينبغي له أن يسخِّر القدرة على التعاون والخدمة والامتياز والعدل، تلك القدرة الكامنة داخل كل كائن بشري. وبقدر ما تعترف السياسات والبرامج الحكومية بأن التغيير المؤسسي والاجتماعي يجب أن يرافقه تغيير في القيم الإنسانية، بقدر ما ستكون قادرة على إحداث تغييرات ثابتة في الآليات التي تميز النصيب من المسئوليات، بما في ذلك منح الرعاية بين الرجال والنساء.
فعلى مستوى الفرد يتطلب التغيير إعادة تفكير جوهري في الطريقة التي يتأهل بها الأولاد إجتماعياً ليكونوا رجالاً وكيف ينقل هذا التأهيل إلى الأسرة والمجتمع والحياة العامة. فسياسات التربية التمييزية للأطفال، وطموحات الآباء، وكذلك المعاملة السيئة لأفراد العائلة من الإناث، كل هذا قد أدى إلى تأصيل الإحساس بالتميز والأفضلية لدى الذكور. وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه السياسات قد ساهمت في تضييق مفاهيم الذكورة والأنوثة والتقليل من قيمة الإنجازات التي تحققها النساء وتأصيل مبدأ الهيمنة والظلم والفقر.
مع الإقرار بالحاجة إلى تغيير جوهري في الاتجاهات والسلوكيات – وذلك لإحداث تغيير في آليات التفاعل البشري – فإن الجامعة البهائية العالمية قد ركزت على التربية الروحية والأخلاقية للأطفال حتى يعينهم ذلك على تكوين هوية أخلاقية قوية وعلى امتلاك كفاءة تمكنهم من تطبيق مبدأ المساواة بين الرجال والنساء. ولقد تم التركيز بشكل خاص على تربية الأطفال من 12-15 عام، أي مرحلة الشباب الناشئ. في هذا السن المحوري يبدأ الشباب في تكوين الإحساس بالمسئولية الأخلاقية الشخصية وصناعة القرار وتنقية مهاراتهم الفكرية الناقدة والشغف لاكتشاف قضايا تستيقظ نحوها ضمائرهم تدريجياً. في أرجاء كثيرة من العالم يواجه الأطفال أعباء مصاعب الحياة ولكنهم قادرون على التفكير بعمق في العالم من حولهم. فبينما يجتازون هذه المرحلة الحساسة من حياتهم لا بد وأن يُمنحوا الأدوات المطلوبة ليتعرفوا على المعطيات الأخلاقية التي تشكل الخيارات التي يتخذونها.
هذه المرحلة من التطور توفر فرصة هامة لدى الأباء والمجتمعات والمؤسسات لمساعدة هؤلاء الشباب ليس فقط على تكوين الهوية الإيجابية ولكن أيضاً على ترقية تفكيرهم وعلى تمكينهم من تشكيل توجه متفتح من شأنه أن يلهمهم العمل من أجل صالح مجتمعاتهم. فبالنسبة للأولاد فإن الجهود في هذا الصدد ينبغي أن تمدهم – من بين أشياء كثيرة – بالأدوات التي تمكنهم من تنمية الشجاعة الأخلاقية للاضطلاع بمهام ومسئوليات جديدة وخصوصاً تلك التي ارتبطت تقليدياً بمساهمات الفتيات. أما بالنسبة للبنات فإن الجهود يجب أن تمدهن بأدوات تمكنهن من أن يكتشفن ويبدأن في تطوير كفاءاتهن واسعة المجال في كل ميادين الجهود البشرية.
إن التركيز على تغيير المواقف والسلوك ينعكس أيضاً في قرارات العديد من وكالات الأمم المتحدة للعمل مع المنظمات المؤسسة على أسس دينية لتحقيق المساواة بين الجنسين. ففي 2008، على سبيل المثال، حققت كل من ” اليونيفبا” ((UNFPA (1) و”اليونيفيم” (UNIFEM) (2) قفزات واسعة في هذا الاتجاه: فجمعت وكالة “اليونيفبا” أكثر من مائة منظمة دينية وزعماء دينيين في مؤتمر لمناقشة التعاون في مسائل الجنس والتنمية.(3) أما “اليونيفيم” فقد طرحت شراكة جديدة مع منظمة (أديان من أجل السلام) وحملة (قل لا للعنف ضد النساء) التي تدعو إلى تكاتف الجامعات الدينية عبر العالم لقيادة الجهود لوقف العنف ضد النساء. لا شك ان الارتباط مع منظمات مبنية على أسس دينية يشير إلى ضرورة البحث عن طرق جديدة للتفكير في ظروف العلاقات غير العادلة بين الرجال والنساء، طرق تسترشد بالأبعاد الروحية والأخلاقية للحياة الإنسانية.
بالاسترشاد بهذه الأبعاد فإن جهود الجامعة البهائية العالمية لتحقيق المساواة بين الجنسين توجهت أيضاً بعناية إلى الأسلوب المحقِق لهذا الهدف . إن إحدى السمات المميزة للمبادرات البهائية أنها تكشف من خلال هدف أوسع عن ضرورة صيانة وتعزيز وحدة الأسرة ووحدة المجتمع. وتأخذ الطرق المستخدَمة في الاعتبار الأنماط الثقافية في المجتمع وتتبنى رؤية ثورية للتغيير، حيث إنها تؤكد على التشجيع وعلى جماعية اتخاذ القرار وبناء الثقة وعلى التكامل – وليس المماثلة – في الأدوار.
أحد الأمثلة على تطبيق هذه المبادئ على أرض الواقع يتمثل في معهد بارلي للتنمية الخاص بالقرويات في إندور بالهند، والذي يركز على النساء والفتيات القبليات ذوات الحظوظ السيئة. فالمعهد يتبنى اتجاهاً دورياً للإمداد ببرامج تدريبية شمولية (روحية وجسمانية) تعلّم الرجال والنساء وتشجعهم على ابراز المساواة في المنزل وفي المدرسة وفي العمل وفي الجماعات وفي الحياة المدنية والدينية. يتبنى المنهاج توجهاً ثقافياً حساساً ينشد استئصال السلوكيات المتجذرة التي توطد العلاقات العنيفة والقمعية. وعلى الرغم من أن المنهاج يتعامل مع قضايا مثال تعاطي الكحول بكثرة والعنف والأيدز والاستغلال، والتي تعتبر جميعها على أنها مجرد أعراض وليست المشكلة ذاتها، فإن الهدف الأساسي هو مخاطبة القيم والتوجهات القائمة والتي تمثل عوائق أمام تأسيس علاقات أكثر عدلاً. فالمواضيع التي يتناولها المنهاج تشمل: المشاركة في المسئوليات الأبوية، المساواة بين الزوج والزوجة، تعليم الفتيات، واتخاذ القرار بأسلوب غير عدائي، وخدمة المجتمع. إن الأزواج الذين أتموا المنهاج قد لمسوا إحساساً عظيماً بوحدة الأسرة، والتقليل أو التوقف الكامل للعنف البدني، وقدرة أعظم على التعبير عن أرائهم في المنزل وفي الحياة العامة، وممارسة المزيد من التشاور معاً لحل المشاكل الأسرية.
وفي الختام فإننا نشجع الحكومات المجتمعة في (مفوضية وضع المرأة) على:
- أن تعتبر الأبعاد الروحية والأخلاقية للتوجهات والتفاعلات التي شكلت التقسيم غير العادل للمسئوليات بين الرجال والنساء.
- أن تأخذ في الاعتبار الأدوار التي يجب أن يضطلع بها الأفراد والجماعات ومؤسسات المجتمع والتفاعل فيما بينهم لإيجاد صيغة عادلة لتوزيع المسئوليات.
- أن تولي اهتماماً خاصاً بتربية وتعليم الشباب من سن 12-15 سنة الذين غادروا الطفولة وهم بصدد تغييرات عميقة، وذلك في الاتجاهين العقلي والأخلاقي.
- أن تأخذ في الاعتبار الإستفادة من مهارات وإمكانيات المنظمات المؤسسة على أسس دينية للعمل نحو تغيير في التوجهات والسلوكيات.
الحواشي:
13 يونيو 2010
الشيخ والشيطــــــــان…
تاريخ النشر : 27/02/2010
الشيخ والشيطان |
بقلم: د. رفعت السعيد |
| فيما كان الرجل الصالح يمشي في أحد أسواق المدينة ممسكا بمسبحته, ولحيته البيضاء تمنحه مهابة يستحقها, وجد أمامه وبشكل مفاجئ الشيطان وهو يتجول أيضا في السوق, ربما ليبحث عن فريسة, |
|
فقال له الشيخ بهدوء وقور وغاضب: ابتعد من هنا فالناس يعيشون حياة هادئة ومسالمة فلا تحاول إيقاعهم في الفتنة. فضحك الشيطان قائلا: أنا يا مولاي لا أدعو أحدا لارتكاب الإثم ولا أستدرجه إلي الخطيئة لكن الإثم كامن في عقولهم ونفوسهم أنا فقط أضعهم بفعل برئ وصغير أمام حقيقة انفسهم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اقرأه في الأهرام على هذا الرابط |
11 يونيو 2010
مصريون ضد التمييز الدينى…
مصريون ضد التمييز الدينى…
د / كمال مغيث
اخيرا حصلت جمعية “مصريون ضد التمييز الديني” بتاريخ 16 مايو 2010 على حكم المحكمة برفض القرار السلبى لوزارة التضامن الاجتماعى برفض اشهارها، وهكذا اصبحت الجمعية حقيقة واقعة بحكم المحكمة واصبح من حقها العمل والوجود والانتشار واقامة الندوات والمؤتمرات والتدريبات واصدار النشرات والمطبوعات والحصول على الاموال وغير ذلك من انشطة وامكانيات، وانى لاعجب كيف يمكن ان تستهتر وزارة التضامن بالدستور الذى ينص فى مادته الاولى على ان الحكم فى بلادنا اساسه المواطنة، فترفض اشهار جمعية اساس قيامها حقوق المواطنة وتفعيلها فى البلاد، فماهى قصة مصريون ضد التمييز الدينى، لنبدأ من حكاية المواطنة فى مصر، مع التاكيد على ان الثقافة ونمط الحياة والانتاج بطبيعته نمطا متسامحا يقر التعددية ويحترمها ويعلى من شأن العمل والاخلاق والقدرة على العطاء، الا ان المواطنة لم تبدا فى مصر على اسس سياسية وقانونية الا مع محمد على،( 1805 – 1848 ) فبعد زوال الحكم العثمانى التركى المملوكى من مصر مع الحملة الفرنسية سنة 1798، انتهت دولة الامبراطورية التى تتخذ من نظام الملل والطوائف اساسا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا لها.
وكان سعى محمد على لتاسيس دولة عصرية متحضرة وقوية تتمكن من مناواة الغرب والاتراك احد اهم اسس السعى نحو المواطنة فى مصر فلقد راح محمد على يبحث عن اعوانه والقادرين على الانخراط فى مشروعه الحضارى من مختلف الجنسيات والملل ولذلك فقد اسس نظام التعليم الحديث وارسل البعثات الى اوربا واستعان بالاوربيين والاقباط واتخذ منهم كبار الكتاب والمستشارين والمساعدين.
وتقدمت المواطنة خطوة كبرى على الطريق فى عهد الوالى سعيد بن محمد على ( 1854 – 1863 ) الذى ابطل عهد الذمة وجميع اشكال التمييز القانونى ضد الاقباط وانطلق الاقباط لتاسيس المدارس والجمعيات الاهلية فى عهد العديد من البطاركة المصلحين
وقد سعى الخديو اسماعيل لبناء دولة عصرية كاملة تجاوبا مع دعوته لجعل مصر قطعة من اوروبا، فسعى لتاسيس قانون مدنى حديث، كما سعى لتشكيل اول مجلس نيابى سنة 1866، واول وزارة واول دستور سنة 1879، وهو دستور لم يكن يميز بين المواطنين على اساس الدين او المعتقد او الطبقة او العرق ومن هنا فقد ضم اول مجلس نيابى العديد من كبار اعيان الاقباط ولم يتعجب المصريون ان يكون اول رئيس لمجلس النظار المصرى مسيحيا هو ” نوبار باشا”
غير ان اصلاحات الخديو اسماعيل لم يقدر لها الاستمرار فتعطلت نتيجة عزل اسماعيل والاحتلال البريطانى 1982، ذلك الاحتلال الذى واجهه المصريون بالتمسك بوحدتهم الوطنية التى اعلن كرومر عن تعجبه منها حين راح يؤكد انه لا يستطيع التمييز بين المسلمين والاقباط فى الشارع المصرى والطقوس والرموز واللغة وغيرها من مظاهر الحياة مقارنة بالهند التى اتى منها كرومر وشاهد بنفسه كيف يعد اصحاب كل ملة ودين عالما قائما بذاته هناك،
المهم انه قد تدعمت مسيرة المواطنة حتى فى ظل الاحتلال البريطانى ونشاط الحركة الوطنية التى ساهم فيها المصريون جميعا وظهرت الاحزاب السياسية بالمعنى الحديث ولم يجد المصريون غضاضة فى تولى بطرس غالى رئاسة الوزراء واصبحت المواطنة والمدنية اساس الحياة كلها فى ظل ثورة 1919، ودستور 1923، وعرفت الحركة السياسية والثقافية والعلمية الحديثة اخراط المصريون جميعا فيها ولم يعد هناك معنى للتمييز بين القبطى والمسلم الا باعتبارها علاقة خاصة بين الانسان وخالقة، واستمرت المواطنة فى التعزيز والتدعيم فى ظل مناهضة ثورة يوليو للاستعمار والصهيونية وتبنى الثورة لخطط تنموية استهدفت رفع العبء عن كاهل الفقراء جميعا- على الرغم من مصادرة ثورة يوليو لفكرة التنوع الثقافى والسياسى لصالح مشروعها السياسى الوحيد وهو ما يعتبره البعض تاسيسا للنكوص عن المواطنه- المهم ان مشروع يوليو قد منى بهزيمة فادحة بنكسة يونيو سنة1967، وموت عبد الناصر 1970، فى ظل غياب اى تصور لمشروع بديل ليبراليا كان او اشتراكيا، وفى ظل رغبة السادات فى البحث عن مشروعية خاصة به تختلف عن مشروعية سلفه الكبير، وهو الامر الذى جعله يمنح الفرصة كاملة للاخوان المسلمين ويفتح باب الاعلام لدعاة الاسلام السياسى ويؤسس للجماعات الاسلامية المتطرفة، مع عودة مئات الآلاف من المعلمين والحرفيين والفنيين من بلاد النفط محملين بثقافة بدوية طقسية متطرفة راحت تشق عصا الوطن وتنفث سمومها فى نسيجه التاريخى وتعدعوا علنا للعداء للاقباط شعبا وعقيدة، وهكذا عرفت بلادنا الوادعة الآمنة مصطلح الفتنة والاضطرابات الطائفية والتمييز الدينى والذى يتراوح بين فتن تؤدى الى وقوع قتلى، وبين انعزال هادئ بين المسيحيين والمسلمين،
كان هذا هو مادفع تلك الكوكبة من المصريين للتجمع والسعى لتاسيس جمعية مصريون ضد التمييز الدينى وهو ما رفضته وزارة التضامن الاجتماعى ومع ذلك فان الجمعية لم توقف نشاطها فبلاضافة الى عشرات المحاضرات والبيانات والانخراط فى العديد من الانشطة الاحتجاجية على التطرف الدينى والتمييز او اعتراضا على تقاعس الدوله عن مواجهة ذلك التمييز نظمت الجمعية ثلاث مؤتمرات كان اولهم فى صيف العام الماضى حول واقع التمييز الدينى فى مصر وهو المؤتمر الذى وافق مجلس نقابة الصحافيين على عقده بمقر النقابة لولا بعض الصبية من المتطرفين والمدعومين من الامن والذين عسكروا داخل النقابة لمنع المؤتمر ومنع نقيب الصحافيين من اداء دوره فى انفاذ قرارات مجلس النقابة، وكان المؤتمر الثانى فى بداية هذا العام حول التمييز الدينى فى التعليم وعقد بمقر حزب التجمع الوطنى اما المؤتمر الثالث فقد عقد هذا الشهر فى مقر حزب الجبهة الديمقراطية.
والمهمة العاجلة الان ان تلك الجمعية الوليدة تحتاج الى الدعم والرعاية من كل من يهمهم شان هذا الوطن والجماعة التى تعيش فيه على اساس الايمان بالمواطنة، والايمان بالديمقراطية كوسيلة وحيدة لادارة الصراع الاجتماعى والسياسى السلمى فى المجتمع، على اساس من الحق المطلق والكامل لجميع المواطنين فى المساواة فى جميع الحقوق والواجبات
وهناك بلا شك اشكال عديدة للدعم اولها بلا شك العضوية التى ينبغى ان تتسع وتمتد بطول البلاد وعرضها فتلك العضوية الكبيرة ستكون هى الدرع الواقى للجمعية من تربص المتربصين وما اكثرهم، ومنها مثلا التبرع بالوقت والجهد فى انشطة الجمعية واعمالها تلك الانشطة التى تحتاج ان تنتشر ايضا فى مختلف انحاء البلاد،
والاهم من هذا كله ان الجمعية فى حاجة الى الدعم المالى فاذا كانت اعمال الجمعية الفنية والثقافية من الممكن ان يقوم بها مؤمنون متطوعين بلا مقابل، فان هناك مالا يمكن ان يتم بلا مقابل كايجار المقر واجر السكرتير وثمن الماء والكهرباء والتليفون والادوات واعمال التشغيل اليومية، وطبعا من نافلة القول ان مؤسسى الجمعية يرفضون مبدئيا كل اشكال الحصول على منح اجنبية او دعم مالى من الخارج، وسوف اشيد بوزير التضامن الاجتماعى عندما اعرف انه قد قدم دعمه المالى لجمعية المواطنة تلك
وهكذا يصبح امام الذين يحبون هذا الوطن والجماعة التى تعيش فيه ويتمنون له الازدهار والتقدم فرصة ثمينة لدعم هذه الجمعية الرائدة، ولا يمكن ان انتهى قبل ان اقدم التحية لصديقان كبيران رعوا هذه الجمعية وقدموا لها العطاء بلا حدود فاستمرت وقاومت وازدهرت وهما الصديقان محمد منير مجاهد وناجى ارتين.
كلمات الدكتور منير مجاهد….
الصديق العزيز كمال
أشكرك على كلماتك الرقيقة تجاهي ودفاعك عن “مصريون ضد التمييز الديني” وقد لاحظت خطأ بسيطا في الجملة الملونة بالأحمر في مقالك وتصحيحها هو:
نظمت الجمعية ثلاث مؤتمرات كان أولهم في إبريل 2008 حول واقع التمييز الديني في مصر وهو المؤتمر الذي وافق نقيب الصحافيين على عقده بمقر النقابة لولا بعض الصبية من المتطرفين والمدعومين من الأمن والذين عسكروا داخل النقابة لمنع المؤتمر ومنع نقيب الصحافيين من تنفيذ قراره، وكان المؤتمر الثاني في إبريل 2009 حول التمييز الديني في التعليم وعقد بمقر حزب التجمع الوطني أما المؤتمر الثالث فقد عقد 29 مايو 2010 في مقر حزب الجبهة الديمقراطية.
لا أعرف مدى إمكانية التصحيح ولكن لا ضرر من المحاولة.
مرة أخرى شكرا.
منير مجاهد
10 يونيو 2010
حوار مع الدكتور محمد منير مجاهد ” مصريون ضد التمييز” على قناة النيل
الجزء الأول…
حوار الأستاذ الدكتور / محمد منير مجاهد رئيس مجموعة مصريون ضد التمييز الدينى على قناة النيل للاخبار برنامج صباح جديد بتاريخ 2 يونيو 2010 . تحدث د منير عن المؤتمر الوطني الثالث لمناهضة التمييز الديني في مصر(الإعلام والمواطنة) والذى عقد فى 29 مايو 2010م وتحدث عن التمييز الدينى فى الاعلام بالنسبة للاقليات الدينية كالمسيحيين والبهائيين وباقى الاقليات واثار هذا الاعلام السلبى عليهم..
الجزء الثانى…
8 يونيو 2010
لا تقسموا المجتمع…
جريدة الأهرام – 2 مارس 2010
http://www.ahram. org.eg/93/ 2010/03/02/ 10/9709.aspx







