29 أكتوبر 2011

اختيار نموذج متنور لبناء المجتمع …

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, مقام الانسان, مراحل التقدم, مصر لكل المصريين, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, النجاح, النضج, الوطن, الأفئدة, الأخلاق, الأضطرابات الراهنة, التفكير, التعاون, التعصب, الحقوق والواجبات, الحياة, الحضارة الانسانسة في 2:03 م بواسطة bahlmbyom

ماهى أختياراتنا عند هذا المنعطف الدقيق من حياتنا؟؟؟

الجزء الأول…

             عند هذا المنعطف الدقيق، نجد أنفسنا إذاً أمام سؤال هام وخطير: ماذا  نسعى إلى تحقيقه في هذه الفرصة التي سنحت وحصلنا عليها؟ ثم ما هي الخيارات المطروحة أمامنا؟ فهناك العديد من نماذج العيش المشترك معروضة أمامنا تدافع عنها وتناصرها جماعات من الناس مختلفة ولها اهتماماتها الخاصة. فالسؤال هنا: هل لنا أن نتّجه نحو إقامة مجتمع فرداني ومجزأ، حيث يشعر الكل فيه بأنهم أحرار في السعي في سبيل مصالحهم حتى ولو كان ذلك على حساب الصالح العام؟ هل سوف تستهوينا المغريات المادية الدنيوية وعنصرها الجاذب المؤثر والمتمثلة في النظام الاستهلاكي؟ هل سوف نختار نظامًا يتغذى على العصبية الدينية؟ وهل نحن على استعداد للسماح بقيام نخبة تحكمنا متناسية طموحاتنا الجماعية، لا بل وتسعى الى استغلال رغبتنا في التغيير واستبدالها بشيء آخر؟ أم هل سنسمح لمسيرة التغيير بأن تفقد زخمها وقوة اندفاعها فتتلاشى في خضم النزاعات الفئوية الصاخبة وتنهار تحت وطأة الجمود الإداري للمؤسسات القائمة وفقدانها القوة على المضي والاستمرار؟ وبالنظر إلى المنطقة العربية – وإلى خارجها في الواقع – من المنصف القول إنّ العالم، توّاق إلى العثور على نموذج ناجح بالاجماع لمجتمع جديرٌ محاكاته. ولذا لعله يكون من الأجدر بنا، في حال أثبت البحث عدم وجود نموذج قائم مُرْضٍ، أن نفكر في رسم نهج لمسار مختلف ونبرهن للشعوب بأن من الممكن فعلاً اعتماد نهج تقدمي حقيقي لتنظيم المجتمع. إنّ مكانة مصر الرفيعة في المنظومة الدولية – بما لها من تراث فكري، وتاريخ عريق وموقع جغرافي – يعني كل هذا بأن مصر إذا ما أقدمت على اختيار نموذج متنور لبناء مجتمعها، فلسوف تؤثر على مسار النمو والتطور الإنساني في المنطقة كلّها بل وعلى العالم بأسره.

          في أحيان كثيرة، يسفر التغيير الذي يتأتى عن الاحتجاج الشعبي عن خيبةٍ لبعض الآمال. والسبب في هذا ليس لأنّ الحركة التي ولّدت ذلك العامل الفاعل في التغيير والتحول تفتقر إلى الوحدة والاتحاد، بل في الحقيقة فإنّ أبرز خصائص هذا العامل الفاعل في ضمان نجاحه يتمثّل في قدرته على خلق الوحدة والاتحاد بين أناس تباينت مشاربهم واختلفت مصالحهم. أما خيبة الأمل هذه فتكون بالأحرى نتيجة إدراك أن اتحاد الناس في دفاعهم عن قضية مشتركة ضد أي وضع راهن أسهل بكثير من اتفاقهم على ما يجب أن يأخذ مكانه. لهذا السبب بات من الضروري جدًا أن نسعى جهدنا لتحقيق اجماع واسع في الرأي حول المبادئ والسياسات العاملة على ايجاد أنموذج جديد لمجتمعنا. وحالما يتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق يصبح من المرجح جدًا أن السياسات التي ستتبع ستجتذب وتفوز بتأييد أفراد الشعب الذين تؤثر هذه السياسات على مجرى شؤونهم.

          إنه دافع طبيعي مُغْرٍ، ونحن نفكر كيف يمكن لأمتنا أن تُكمل مسيرتها، أن نبادر فورًا إلى استنباط الحلول العملية لمعالجة المظالم المُسلّم بها والمشكلات الاجتماعية المتعارف عليها. لكن، حتى ولو برزت أفكار جديرة بالاهتمام فإنّها لن تمثل في حدّ ذاتها رؤية ذات أثر فاعل في تحديد كيف نريد لبلدنا أن ينمو ويزدهر. فالميزة الرئيسة للمبدأ هي أنه إذا فاز بالدعم والتأييد فإنه يساعد على اتخاذ المواقف الايجابية، وبعث الفعالية المؤثرة والعزيمة القوية والطموح الناشط. فيسهّل ذلك في اكتشاف الخطوات العملية وطرق تنفيذها. ولكن يجدر بالمشتركين في أي نقاش حول المبادئ، أن يكونوا على استعداد لتخطّي مستوى الفكر التجريدي. ففي مرحلة صياغة الأفكار حولها قد يكون من السهل نسبيًا أن يتم الاتفاق على عدد من المبادئ التوجيهية، ولكنها لن تكون أكثر من شعارات جوفاء إذا لم نُخضِعها لفحص دقيق نستطلع فيه عواقبها المتشعبة وآثارها المختلفة. وينبغي لأيّة محاولة للتوصل إلى إجماع في الرأي أن تساعد على إجراء استطلاع فاحص للآثار الخاصة والأبعاد العميقة المترتبة على اعتماد أي مبدأ من هذه المبادئ بالنسبة لمقدّرات وطننا العزيز. وبهذه الروح اذًا يمكن لنا أن نعرض عليكم بكل تواضع ومحبة المبادئ التابع ذكرها.

          تبرز في أي مجتمع ناضج ميزة واحدة فوق كل الميزات الاخرى ألا وهي الاعتراف بوحدة الجنس البشري. فكم كان من حسن الطالع إذًا أنّ أكثر الذكريات رسوخًا في الذهن عن الأشهر القليلة الماضية ليست عن انقسامات دينية أو صراعات عرقية، وإنما عن خلافات نحّيت جانبًا من أجل قضيتنا المشتركة. فقدرتنا الفطرية، كشعب واحد، على الإدراك والإقرار بأننا كلنا في الحقيقة ننتمي إلى أسرة إنسانية واحدة خدمتنا جيدًا وأفادتنا. ومع ذلك فإن إقامة وتطوير المؤسسات والدوائر والبُنى الهيكليّة الاجتماعية التي تعزز مبدأ وحدة الجنس البشري تشكّل تحديًا كبيرًا بكل معنى الكلمة. إن هذا المبدأ القائل بوحدة العالم الإنساني البعيد كلّ البعد عن كونه تعبيرًا مبهمًا عن أملٍ زائفٍ، هو الذي يحدد طبيعة تلك العلاقات التي يجب أن تربط بين كل الدول والأمم وتشدها كأعضاء أسرة إنسانية واحدة. ويكمن أصل هذا المبدأ في الإقرار بأننا خلقنا جميعًا من عنصر واحد وبيد خالق واحد هو الله عزّ وجلّ. ولذا فإن ادّعاء فرد واحد أو قبيلة أو أمّة بالتعالي والتفوق على الغير ادّعاء باطل ليس له ما يبرره. فقبول مثل هذا المبدأ يستدعي تغييرًا شاملاً في بنية المجتمع المعاصر وتغييرًا ذا نتائج واسعة الأثر بعيدة المدى لكل وجه من أوجه حياتنا الجماعية. ويدعو هذا المبدأ، علاوة على ما يخلقه من آثار ونتائج اجتماعية، إلى إعادة النظر بدقة متفحصة في كل مواقفنا مع الآخرين وقيمنا وعلاقتنا معهم. فالهدف في نهاية الأمر هو إحياء الضمير الإنساني وتغييره. ولن يُستثنى أي واحدٍ منّا فيتفادى الانصياع لهذه المطالب الصارمة.

          إن النتائج المترتبة عن هذه الحقيقة الجوهرية – أي مبدأ وحدة العالم الإنساني- عميقة لدرجة أن مبادئ أخرى حيوية وضرورية لتطور مصر المستقبلي يمكن أن تستمدّ منها. ومن الأمثلة ذات الأهمية الأولى على ذلك هي مسألة المساواة بين الرجال والنساء. فهل هناك من أمر يعيق تقدم بلادنا العزيزة أكثر من الاستثناء المستمر للمرأة واستبعادها من المشاركة الكاملة في شؤون بلادنا. إن إصلاح الخلل في هذا التوازن سيقود بحدّ ذاته إلى إدخال اصلاحات وتحسينات في كل مجال من مجالات الحياة المصرية الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. فالإنسانية، مثلها مثل الطائر الذي لا يستطيع التحليق إذا كان أحد جناحيه أضعف من الآخر، فستظل قدرتها على السمو الى أعالي الاهداف المبتغاة معاقة جدًا ما دامت المرأة محرومة من الفرص المتاحة للرجل. فعندما تكون الامتيازات ذاتها متاحة ً للجنسين فإنهما سيرتقيان ويعود النفع على الجميع. ولكن مبدأ المساواة بين الجنسين يجلب معه، بالإضافة إلى الحقوق المدنية، سلوكًا يجب أن يطال البيت ومكان العمل وكل حيّزٍ اجتماعي ومجال سياسي وحتى العلاقات الدولية في نهاية المطاف.

                                                                                                                                       – من رسالة مفتوحة الى كل المصريين-

19 أكتوبر 2011

ذكرى ميلاد حضرة الأعلى …

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, لوح مبارك, مقام الانسان, مواقف, الميلاد, الميثاق, المبادىء, المجتمع الأنسانى, النهج المستقبلى في 11:58 ص بواسطة bahlmbyom

ولادة حضرة الباب ونشأته…

          أمّا الباب فاسمه السّيّد علي محمّد وولد فِي مدينة شيراز – سنة ١٢٣٥ هجريّة فِي أوّل المحرّم الموافق 20 أكتوبر 1819 – من بيت مشهور بالشّرف والانتماء إلى الرّسول وكان تاريخ ميلاده مطابقًا للحديث المرويّ عَنْ الإمام عليّ (إنّي أصغر من ربّي بسنتين)، وأعلن دعوته بعد أن بلغ من العمر خمسة وعشرين سنة وأربعة أشهر وأربعة أيام، وتوفّي والده وهو طفل وكان والده  السّيّد محمد رضا ومشهورًا فِي جميع إقليم فارس بالتّقوى والفضل وذا احترام عظيم من الجميع، وكان والداه كلاهما من الأشراف ولهما مكانة واحترام من الجميع، وكفله خاله الحاج الميرزا سيد علي أحد الشّهداء فِي الأمر وسلّمه إلى معلم يدعى الشّيخ عابد، ولو أنّ الباب كان غير ميّال للدّرس إلا أنّه أطاع رغبة خاله، وكان الشّيخ عابد المعروف عند تلامذته بـ “شيخُنا” رجلاً صالحًا متفقّهًا، وكان تلميذًا لكلّ من الشّيخ أحمد والسّيّد كاظم.

مقتطف من لوح «رؤيا» الذي نزّل من قلم حضرة بهاء الله فِي ميلاد حضرة الأعلى:

“… قَدْ تَصَادَفَ هَذَا الذِّكرُ يَومًا فِيه وُلِدَ مُبَشِّري الَّذِي نَطَقَ بِذِكري وَسُلطَاني وَأَخْبَرَ النَّاسَ بِسَمَاءِ مَشِيَّتِي وَبَحْرِ إِرَادَتِي وَشَمْسِ ظُهُورِي، وَعَزَّزْنِاهُ بِيَوْمٍ آخَر الَّذِي فِيه ظَهَرَ الغَيْبُ المَكٍنُونُ وَالسِّرُّ المَخزُونُ والرَّمزُ المَصُون الَّذِي بِهِ أَخَذَ الاضْطِرَابُ سُكَّانَ مَلَكُوتِ الأَسْمَآءِ وَانصَعَقَ مَنْ فِي الأَرْضِ وَالسَّمَآءِ إِلاَّ مِنْ أَنقَذْنَاهُ بِسُلْطانٍ مِنْ عِندِنَا وَقُدْرَةٍ مِنْ لَدُنَّا وَأَنا الْمُقْتَدِرُ عَلَى ما أَشَاءُ لا إَلَهَ إِلاَّ أَنَا العَلِيمُ الحَكِيمُ، طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ عَرْفَ اللهِ فِي هَذَا اليَومِ الَّذِي كانَ مَطْلِعَ الظُّهُورِ وَمَشْرِقَ اسْمِي الغَفُورِ وفِيه فاحَتِ النَّفْحَةُ وَسَرَتِ النَّسَمَةُ وَأَخَذَ جَذْبُ الظُّهُورِ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَنَادَى الطُّورُ المُلْكُ للهِ الْمُقْتَدِرِ المُتَعالِي العَلِيمِ الخَبِيرِ، وفِيهِ فازَ كُلُّ قاصدٍ بِالمَقْصُودِ وَكُلُّ عَارِفٍ بِالمَعْرُوفِ وَكُلُّ سَالِكٍ بِصِرَاطِهِ المُسْتَقِيمِ، سُبْحَانَكَ يا إِلَهِي بَارِكْ عَلَى أَحِبَّائِكَ ثُمَّ أَنزِل عَلَيْهِم مِنْ سَمَآءِ عَطَائِكَ مَا يَجْعَلُهُم مُنْقَطِعِينَ عَن دُونِكَ ومُتَوَجِّهِينَ إِلَى الأُفُقِ الَّذِي مِنْهُ أَشْرَقَتْ شَمْسُ فَضْلِكَ وَقَدِّرْ يا إِلَهِي ما يَنفَعُهُم فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِنَّكَ أَنْتَ الْمُقْتَدِر المُتَعالي المُعطي البَاذِلُ الغَنِيُّ الكَريمُ”.

من مناجــــــــــــــاة حضرة الأعلى :

يا الهي استغفرك واتوب اليك كما تحبّ من عبادك لنفسك فتب علينا كما انت اهله واغفر لي ولابويّ ولمن دخل بيت محبّتك كما يحيط علمك كما ينبغي لعزّ عظمتك وجلال قدرتك فيا الهي انت الهمتني دعوتي اليك فلولا انت ما ادعوك فسبحانك احمدك كما انت عرّفتني نفسك واستغفرك كما انا قد قصرت عن معرفتك وعن سبيل سلوك محبّتك …

11 أكتوبر 2011

التعصب….تلك الآفة الهادمة للبنيان الانساني

نشرت تحت تصنيف مقام الانسان, مواقف, مراحل التقدم, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, الأخلاق, الأديان العظيمة, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, التعاون, التعصب, الجنس البشرى, الجامعة البهائية في 8:29 ص بواسطة bahlmbyom

التعصب…

        ظاهرة قديمة حديثة يرتبط بها العديد من المفاهيم  السيئة السمعة كالتمييز العنصري والديني والطائفيي والجنسي ولعلها السبب الأساسى للعديد من الحروب والصراعات التاريخية ، وما زالت هذه الظاهرة تتجدد باستمرارٍِ في عصرنا الحالي وتشكل آفة تدمر الشعوب والحضارات الإنسانية.

وقد صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الثاني عام 1981م إعلان خاص بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد.

يمكن الاستفادة من نظرات علم النفس وعلم الاجتماع في فهم ظاهرة التعصب حيث تساعدنا في فهم كيفية تطور الاختلافات بين الثقافات أو الجماعات التي تصبح مشحونة عاطفياً. وتكشف تلك النظريات الآثار السلبية لظاهرة التعصب، وتفسر سمات الشخصية المتعصبة :

سيمات المتعصب…

  • التسلط والجمود في التفكير.

  • اللجوء إلى العنف لتحقيق الغايات.

  • التمركز حول الذات وعدم تقبل الحوار من الآخرين.

تصنيف العوامل المؤدية إلى التعصب..

يمكننا تصنيف هذه العوامل إلى نوعين :

1-عوامل ترتبط بالفرد أي بتكوينه النفسي.

2-عوامل ترتبط بما يحيط الفرد من جوانب اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية.

للتحرر من التعصب…

  • الفهم السليم للتعاليم الدينية, وعدم ربط الأفعال العدوانية للمتعصبين بالدين.

  • التعايش السلمي وتقبل الحوار بين الثقافات والأديان.

  • الاعتراف بالخطأ وتقبل النقد من الآخرين.

  • مقاومة الفتن والإعلام المضلل.

  • التعاون مع الآخرين والاستفادة مما عندهم من معارف وخبرات.

  • احقاق الحق وابطال الباطل.

  • احترام مشاعر الآخرين.

  • تنشئة الاسرة على احترام الآخرين وعدم استخدام الفرد لألفاظ الذم والشتم أمام الاسرة

بل عليه كظم الغيظ والصبر في كل الأحوال.

  • ضرورة تقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة مع عدم اهمال وتهميش الأخيرة وعدم استخدام الصالح العام ذريعة لضرب المصالح الخاصة.

 وأخيراً علينا ان نعى ان كل ماهو معمور سببه الالفة والمحبة وان كل ماهو مطمور ناتج من العداوة والبغضاء كل ماينتج عنه الائتلاف والتجاذب والاتحاد بين عامة البشر هو علة حياة العالم الانسانى وكل ماينتج عنه التنافر والاختلاف هوعلة ممات النوع البشر اما التنوع والتباين فى الاذواق والطبائع والاخلاق المتعددة والعقول والافكار والاراءالمتباينة هو عين  الكمال وموهبة ذى الجلال .

فعلينا ان نسعى جاهدين لنبذ الشقاق  والتعصب والسعى الى الوفاق الذى من المفترض ان يميز بنى البشر عن باقى الموجودات …فعلينا ان ننبذ كافة انواع التميز او التعصب التى لو لم نلتفت اليها ستأتى على الأخضر واليابس فى مجتمعاتنا بل وفى العالم اجمع …اتمنى ان نعى ان ماحدث ويحدث هو ناقوس الخطر إذا لم نسعى  جميعنا للحب والوئام ستكون النتائج وخيمة على الجميع.

6 أكتوبر 2011

ستيفن جوبز…

نشرت تحت تصنيف المسقبل, المبادىء, النضج, الخيرين من البشر, الأنسان, الأنجازات, التفكير, العمال, العلم, مراحل التقدم, الجانب الإيجابى, الحياة, النجاح tagged في 4:41 م بواسطة bahlmbyom

بهذه الكلمــــــــات بدأت لأكتب عن العبقرى الراحل ” ستيفن جوبز” لنعرف شخصية هذا الرجل الذى غير شكل العالم كم من الأشخاص له القدرة والإدراك ليحدد هل يستطيع ان يفيد المكان الذى هو فيه ام يتوقف ليعطى الراية لشخص آخــر هذا هو الفرق بين العظمــــــــــاء من البشــــر وغيرهم ….

      «كنت أقول دائماً بأن لو حدث وأتى يوم لم أعد فيه أهلاً للواجبات  والتوقعات التي تقع على كاهلي كمدير تنفيذي لأبل، سأكون أول من يعلمكم بذلك. مع الأسف، هذا اليوم قد حل. وامتثالاً لهذا الالتزام، ها أنا أقدم استقالتي من منصب المدير التنفيذي في أبل. وأحب أن أخدم، إن رأى المجلس ذلك ملائماً، كرئيس للمجلس، مدير وموظف لصالح أبل. وحيث ما ذهبتم في مسألة من سيعبقني، فأوصي بقوة بإتمام خططنا للخلافة والقيام بوضع تيم كوك في هذا المنصب. أؤمن بأن أكثر أيام أبل إبتكاراً وإشراقاً لا زالت أمامها. وأتطلع لمشاهدتها والمساهمة في نجاحها من منصب جديد. لقد صنعت أفضل صداقات حياتي في أبل، وأشكرهم جميعاً على كل تلك السنين الكثيرة التي كنا قادرين فيها على العمل معاً»

ستيفن بول جوبز ( Steven Paul Jobs‏)…

كان مخترعًا وأحد أقطاب الأعمال في الولايات المتحدة. عُرف بأنه المؤسس والمدير التنفيذي السابق لشركة أبل ورئيس مجلس إدارتها. وكان الرئيس التنفيذي لشركة بيكسار ثم عضواً في مجلس إدارة شركة والت ديزني على أثر صفقة استحواذ انتقلت بيكسار بموجبها إلى ملكية ديزني.

في أواخر السبعينيات، قام جوبز مع شريكيه ستيف وزنياك ومايك ماركيولا،وآخرون بتصميم وتطوير وتسويق واحد من أوائل خطوط إنتاج الحاسب الشخصي التجارية الناجحة، والتي تُعرف باسم سلسة أبل II. فيما بعد وفي أوائل الثمانينات جوبز كان من أوائل من أدركوا الإمكانيات التجارية لفأرة الحاسوب وواجهة المستخدم الرسومية الأمر الذي أدى إلى قيام أبل بصناعة حواسيب ماكنتوش.. بعد خسارة صراع على السلطة مع مجلس الإدارة في 1985،

استقال جوبز من أبل وقام بتأسيس نكست وهي شركة تعمل على تطوير منصات الحواسيب في التعليم العالي والأسواق التجارية. قامت أبل بالاستحواذ على نكست في عام 1996 وعاد جوبز إلى أبل وأصبح المدير التنفيذي في 1997.

على جانب آخر، قام جوبز في عام 1986 بشراء قسم رسوميات الحاسوب في شركة لوكاس فيلم القسم الذي عرف فيما بعد باسم مَفِنَّات بيكسار للرسوم المتحركة.

بقي جوبز مديراً تنفيذياً لبيكسار حتى صفقة الاستحواذ التي تمت من قبل شركة والت ديزني وانتقل على إثرها ليكون عضواً في مجلس إدارة الأخيرة.

في 24 أغسطس 2011 أعلن ستيف جوبز استقالته من منصبه كمدير تنفيذي لشركة أبل مع انتقاله للعمل كرئيس لمجلس الإدارة. حرص جوبز في رسالة استقالته بالتوصية على وضع تيم كوك في منصبه الشاغر.

إبتكــــــــــــاراته…

عقلية مثل جوبز لا تتوقف عند حد معين بل تسعى دائماً من اجل البحث عن الجديد في التكنولوجيا، ومن الابتكارات التي يرجع الفضل فيها لجوبز هو ما قدمه عام 2001 وهو جهاز ” الأي بود” أو جهاز الموسيقى المحمول الذي يقوم بتحميل الأغاني من نوع MP3، وحقق هذا المنتج انتشار هائل في جميع الأسواق العالمية، وبفكر جوبز التسويقي المميز تمكن من إقناع معظم شركات الأغاني بمنحه حقوق تسويق أغانيها على الإنترنت، واستكمالاً لابتكاراته قدم جوبز برنامج ” أي تونز” وهو برنامج موسيقي رقمي يبيع الأغاني ويحملها على “الأي بود” عبر الإنترنت.

عندما سئل جوبز ذات مرة عن سر الأفكار الخيالية التي تتمتع بها آبل قال “إن من يعمل في الشركة ليسوا فقط مبرمجين بل رسامين وشعراء ومصممين ينظرون للمنتج من زوايا مختلفة لينتجوا في النهاية ما ترونه أمام أعينكم”.

ومن كلام جوبز السابق يظهر لنا السر وراء هذا النجاح المبهر الذي وصل إليه ووصلت إليه شركته “أبل”.

قنـــــــــــاعاته الفكرية فى رفاهية المشترى وراءإنشائه “متاجر أبل”

“عندما أشتري شيئا وأعود به إلى أولادي في البيت، فإني أريد أن أحصل أنا بنفسي على نظرة الفرحة على وجوه أولادي،”وقد سعى جوبز من اجل افتتاح سلسلة متاجر لبيع منتجات “أبل” وعلى الرغم من التخوف من فتح محلات لتسويق منتجات الشركات نظراً لكون المتاجر من هذا النوع لا تجني أرباح وتشتت الذهن عن التركيز في تنمية العمل، إلا أن جاءت محلات “أبل” عبارة عن متحف يضم أروع ما صنعته “أبل”، كما حرص جوبز على أن ينال كل مشتري قدر كبير من الرفاهية والتميز أثناء وبعد الشراء، وكان من المعتاد في سوق الكمبيوتر الأمريكية أن يقوم العميل بطلب الجهاز أو ما يود شراءه ثم يصل إليه بعدها بفترة مثل ما كان متبع في شركة “دل”، إلا أن جوبز قرر تغيير ذلك أيضاً وأن يأخذ العميل طلبه مجرد أن يطلبه وقد نجحت محلات “أبل” في تسويق منتجاتها وزيادة مبيعاتها وتحقيق أرباح استثنائية….

 رحم اللـــــــــــــه هذه الشخصية الفريدة التى أثرت فى العالم الإنســــــانى إيجابياً بعلمه ومهارته ورؤيته الفريدة  ومشاركته للأخرين ومن المؤكد أن لهذه الشخصيات علامـــــــــات مميزة فى الشخصية فمما لاشك فيه  أنهـــــــــــــم “رسل علم” …

4 أكتوبر 2011

تعليم الأطفال وتربية النّشء من أعظم المناقب للإنسان..

نشرت تحت تصنيف قضايا السلام, مراحل التقدم, الميثاق, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المشورة, النهج المستقبلى, النجاح, النضج, الأبناء, الأباء, الأخلاق في 1:04 م بواسطة bahlmbyom

 مما لاشك فيه ان كلّ طفل يمكنه أن يغدو سببًا لإنارة العالم أو علّة لظلمة الآفاق، لهذا يجب اعتبار مسألة التّربية أمرًا في غاية الأهمّيّةإنّ تعليم الأطفال وتربية النّاشئة من أعظم المناقب للإنسان وهو جاذب ألطاف الرّبّ الرّحمن وعنايته، لأنّه أسّ أساس فضائل العالم الإنسانيّ وسبب التّدرّج إلى أوج العزّة الأبديّة، وعندما يتربّى الولد وهو في سنّ الطّفولة مَثَله مثل غرسة على ضفّة ساقية العلم والإدراك، يشرب زلال المعاني بعناية من بستانيّ حديقة الأحديّة،

ولا شكّ أنّه يأخذ نصيبه من أشعّة شمس الحقيقة ويتّسم بالطّراوة واللّطافة البالغة في بستان الوجود إثر حرارة الشّمس وأشعّتها، إذًا يجب على المعلّم أن يكون حكيمًا، وذلك يعني أن يربّي الأطفال ويعدّل أخلاقهم ويعلّمهم العلم والحكمة ويعوّدهم على الشّيم والخصال الرّبّانيّة فيكون للأخلاق طبيبًا كي يعالج أبناء البشر من الأمراض الرّوحانيّة. إذا بذلت همّة عظيمة في هذا المجال الخطير تزيّن العالم الإنساني بزينة ليس فوقها زينة ونورانيّة ليست فوقها نورانيّة، فيتحوّل العالم الظّلماني إلى عالم نورانيّ ويصبح الحيّز الأدنى جنّة خالدة بحيث يصير الشّيطان ملاكًا والذّئاب رعاة أغنام، والكلاب غزلان سهول الوحدة، والسّباع قطعانًا مجترّة والضّواري ذوات المخالب الحادّة طيورًا ذوات أنغام عذبة، ذلك أنّ الحقيقة الإنسانيّة هي الخطّ الفاصل بين الظّلّ والنّور وهي مجمع البحرين ونهاية قوس النّزول

لهذا فهي تملك استعدادًا للوصول إلى جميع المراتب، فبالتّربية يكتسب الفضائل وبفقدانها يهبط إلى أسفل دركات النّقائص، كلّ طفل يمكنه أن يغدو سببًا لإنارة العالم أو علّة لظلمة الآفاق، لهذا يجب اعتبار مسألة التّربية أمرًا في غاية الأهمّيّة، يجب إرضاع الأطفال من مستهلّ طفولتهم حليب ثدي محبّة الله وتربيتهم في حضن معرفة الله، حتّى يصبحوا نورانيّين ورحمانيّين يتعلّمون العلم والحكمة ويتخلّقون بأخلاق الملائكة، وبالنّظر إلى أنّك الآن عُيّنت لهذه الخدمة المقدّسة فلا شكّ في أنّك سوف تبذل همّة عظيمة حتّى تصبح تلك المدرسة شهيرة الآفاق في جميع الشّؤون والمراتب وسببًا لعزّة كلمة الله”.

“إنّ تعليم الأطفال وتربية شجيرات جنّة الأبهى هما من أعظم الخدمات للعتبة الإلهيّة كي يترعرعوا كلآلئ الموهبة الإلهيّة في أصداف التّربية بفيض الهداية فيصبحوا زينة لإكليل العزّة الأبديّة، غير أنّ القيام بهذه الخدمة صعب جدًّا وإيفاءها أصعب. أملي أن توفّق بهذه

الخدمة العظمى وتؤدّيها حتّى تصبح مظهرًا للموهبة الكبرى وتربّي جميع الأطفال تربية إلهيّة ويتعطّر خلقهم وشيمهم كنفحات حديقة الأبهى فتجعل مشام أهل الآفاق يعبق بعبير رائحته”.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.