” لا أعرف خطيئة أعظم من اضطهاد برئ
باسم الله….غاندى”
الاضطهاد … هو استخدام السلطة أو القوة لتدعيم مجموعة على حساب تضعيف وتهميش مجموعة أخرى. يمكن أيضا أن يكون القهر على مستوى فردي، من شخص لآخر. والاضطهاد يظهر بوضوع في القوميات والتمييز بينها بصورة اضطهادية كتغليب فرقة على أخرى.
الاضطهاد النظامي:
هو الاضطهاد الذي يكون بقوة القانون، وهو الأكثر شيوعا. مثال، الاضطهاد ضد جماعات تبعا للونها، وعدم اعطائها الحقوق المعطاة لجماعات أخرى، كما كان يحدث في الولايات المتحدة في ستينات القرن العشرين.
انواع الأضطهاد:
اضطهاد داخلي..
يكون بين أعضاء مجموعة معينة، بحيث يمارس أعضاء المجموعة الاضطهاد بين بعضهم. مثال، في المجموعات المهمشة يؤمن البعض بمبادئ المجموعة، لكنه يظن أن المجموعة مهمشة بسبب ظروف لا ترجع إلى المبادئ ذاتها، بل إلى نقص في القدرة لدى أعضاء المجموعة. مثال، الدول النامية التي يمارس فيها البعض اضطهاد على سكان دولته، لأنه يرى أنهم السبب في تاخرها في النمو.
اضطهاد غير مباشر…
هو الاضطهاد الذي يتأتى من الهجوم النفسي، كاحتكار السلطة، وفرض القيود بالقوة.
،، ومن أفظع انواع الأضهادات هو الاضطهاد الديني المنهجي وهو سوء المعامله لفرد أو مجموعة بسبب انتمائهم الديني.ومازال هذا يحدث فى الكثير من البلدان خاصة بلدان العالم الثالث كما يطلق عليها.
وُيعد الاضطهاد الديني هو مشكلة كبيرة تتعلق بحقوق الإنسان.
وفي 10 كانون الأول/ديسمبر 1948، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصدرته.
المادة 2
“لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود.”
اشكال الاضطهاد الديني:
الاضطهاد الديني الذي يحُدث هو كبت حرية المعتقدات والممارسات الدينية. ومع ذلك، حرية الدين لا يمكن ان تقوم الا إذا كان دين الدولة يمنح تسامح ديني لجميع الطوائف والأديان الأخرى.
ففي كثير من الأحيان الاضطهاد المزعوم من الافراد داخل المجموعة هو محاولة للحفاظ على هوية دينهم، أو ممارسة السلطة من قبل فرد أو منظمة من أسباب اضطهاد جماعة دينية. مظاهر الاضطهاد في هذه الحاله يمكن ان تشير إلى مصادرة الحقوق أو تمييز في الاحكام ضد المضطهد أو التدمير للممتلكات، والتحريض على الكراهية، والاعتقال والسجن والضرب والتعذيب والاعدام.
ومايحدث للبهائيين الأيرانيين فى بلدهم هو نموزج صارخ للأضطهاد الدينى بكل انواعه وبشتى الطرق من قتل الى نهب ممتلكات الى سجم إيقاف لعملية توظيف بل وصلت الى منع التعليم للشباب البهائى فى ايران.
مقاومة الاضطهاد..
يلقى الاضطهاد مقاومة شديدة في أنحاء العالم، وتقوم جمعيات حقوق الإنسان للتصدي لعمليات الاضطهاد، وخصوصا في كثير من البلدان الغير مستقرة. ولكن مازالت الأنتهاكات تحدث على مرأى ومسمع من العالم دون تدخل مناسب سوى الشجب وأتمنى ان يكون هناك أجراءات عالمية رادعة ضد من يقوم بهذه الأنتهاكات سواء كانت على مستوى البلدان او الحكومات او الأفراد فلا يصح اليوم والعالم كله اصبح قرية واحدة ان نرى ونسمع عن هذه الأنتهاكات للبشر بحجج واهية وافظعها وأشدها هى الأضهادات بأسم الله .. والله منهم ومن أفعالهم برئ.
إن الباعث الرئيسي لرسالة بهاء الله هو شرحٌ لحقيقة الوجود على أنها في الأساس روحانية في طبيعتها، وشرح القوانين التي تحكم فعل الحقيقة ونفوذها. فرسالة بهاء الله لا تعتبر الفرد مجرد كائن روحي و"نفس ناطقة" فحسب، بل تؤكّد على أن ذلك التفاعل، الذي نسميه حضارة، يمثّل في حد ذاته مسارًا روحيًّا يتكاتف فيه العقل والضمير الإنساني على مرّ الزمان لخلق الوسيلة الأكثر كفاءة وتعقيدًا للتعبير عما يجيش في القلب ويساور العقل من القدرات الروحية والفكرية الدّفينة في الإنسان.
إِنَّ الدين البهائي دين عالمي مستقل كل الاستقلال عن أي دين آخر. وهو ليس طريقة من الطرق الصوفية، ولا مزيجاً مقتبساً من مبادئ الأديان المختلفة أو شرائعها، كما إنَّه ليس شُعبة من شعب الدين الاسلامي أو المسيحي أو اليهودي. وليس هو إحياء لأي مذهب عقائدي قديم. بل للدين البهائي كتبه المُنزلة، وشرائعه الخاصة، ونظمه الإدارية، وأماكنه المقدسة. أما رسالته الحضارية الموجهة إلى هذا العصر فتتلخص في المبادئ الروحية والاجتماعية التي نصّ عليها لتحقيق نظام عالمي جديد يسوده السلام العام وتنصهر فيه أمم العالم وشعوبه في اتحاد يضمن لجميع أفراد الجنس البشري العدل والرفاهية والاستقرار ويُشيّد حضارة إنسانية دائمة التقدم في ظل هداية إِلهية مستمرة.
التعصب والحرب والاستغلال لاتمثل سوى مراحل انعدام النضج….
إِنَّ الإِقرار صراحةً بأَنَّ التّعصّب والحرب والاستغلال لا تُمثِّل سِوَى مراحل انعدام النُّضج في المَجْرَى الواسع لأَحداث التّاريخ، وبأَنَّ الجنس البشريّ يمرّ اليوم باضطرابات حَتْميَّة تُسجِّل بلوغ الإنسانيّة سنَّ الرُّشْد الجماعيّ – إِنَّ مثل هذا الإقرار يجب ألاَّ يكون سبباً لليأس، بل حافزاً لأَنْ نأخذ على عواتقنا المهمّة الهائلة، مهمّة بناء عالم يعيش في سلام. والموضوع الذي نحثُّكم على درسه وتَقَصِّيه هو أَنَّ هذه المهمة مُمْكِنَةُ التّحقيق، وأَنَّ القوى البَنَّاءة اللازمة مُتوفِّرة، وأَنَّ البُنْيات الاجتماعيّة المُوحَّدة يمكن تشييدها.
ومهما حملت السّنوات المقبلة في الأجَل القريب من معاناة واضطراب، ومهما كانت الظّروف المباشرة حالكة الظّلام، فإِنَّ الجامعة البهائيّة تؤمن بأنَّ في استطاعة الإنسانيّة مواجهةَ هذه التّجربة الخارقة بثقةٍ ويقينٍ من النّتائج في نهاية الأمر. فالتّغييرات العنيفة التي تندفع نحوها الإنسانيّة بسرعةٍ متزايدة لا تشير أبداً إلى نهاية الحضارة الإنسانيّة، وإنَّما من شأنها أن تُطلِق "القُدُرات الكامنة في مقام الإنسان"، وتُظهِر "سُمُوّ ما قُدّر له على هذه الأرض" وتَكْشِف عن "ما فُطِرَ عليه من نفيس الجوهر".
من المبادئ الّتي جاء بها الدّين البهائيّ مبدأ وحدة الأديان ودوام تعاقبها. وينطلق هذا المبدأ من حقيقة ما فتئت تزداد وضوحًا، وهي أن الأديان واحدة في أصلها وجوهرها وغايتها، ولكن تختلف أحكامها من رسالة إلى أخرى تبعًا لما تقتضية الحاجة في كل زمان، وفقًا لمشكلات العصر الّذي تُبعث فيه هذه الرّسالات. للبشريّة في كل طور من أطوار تقدّمها، مطالب وحاجات تتناسب مع ما بلغته من رقّي ماديّ وروحانيّ، ولا بدّ من ارتباط أوامر الدّين ونواهيه بهذه الحاجات والمطالب. فالمبادئ والتّعاليم والأحكام الّتي جاء بها الأنبياء والرّسل، كانت بالضّرورة على قدر طاقة النّاس في زمانهم وفي حدود قدرتهم على استيعابها، وإلاّ لما صلحت كأداة لتنظيم معيشتهم والنّهوض بمداركهم في مواصلة التّقدم نحو الغاية الّتي توخّاها خالقهم.
فوزى قال,
23 فبراير 2012 في 6:40 م
شكرا للايضاح الذى لاشك أخذ منك جهدا كبيرا والمقال والفديو مؤثر جدا – وفق الله العالم للعدل والانصاف وهدى الامم للوحده والسلام
bahlmbyom قال,
4 مارس 2012 في 8:46 م
شكراً لمتابعتكم المستمرة وخالص تقديرى