Posts filed under 'البهائية'
التطور الروحي للجنس البشري.. الجزء الثانى
2/ مرحلة لابد من اجتيازها لينصهر الجميع في بوتقة واحدة…
تلك القوى من بناء وهدم مد وجزر هي مرحلة هامة وضرورية على طريق التطور الروحي للجنس البشري من أجل وصول الإنسانية نحو البلوغ والرشد ، فهي مرحلة الغليان التي ستؤدي في النهاية إلى أن ينصهر الجميع في بوتقة واحدة وهي مرحلة لا بد أن يجتازها إنسان هذا العصر حتى يتم استيعاب منهج تلك الحقبة الجديدة من عمر البشرية، فكما تم وبعد سلسلة من الأحداث غيرت مجرى التاريخ الروحي والمادي استيعاب منهج التوحيد في الماضي فإن ما يمر به عالم اليوم من أحداث موجعة وتطورات مدهشة متلاحقة سيؤدي حتما إلي استيعاب المنهج الجديد الذي يعبر ويتلاءم بلا شك مع طبيعة المرحلة التي تعيشها البشرية الآن، وعليه فإن الغليان الذي يحيط بعالم اليوم سيعمل بدوره على تطهير الإنسانية وإعدادها لاستقبال اليوم الذي سيتم فيه إعلان المنهج الجديد ألا وهو منهج العالمية ووحدة الجنس البشري ، ومعنى هذا أننا نعيش الآن في حقبة آلام ما قبل الولادة مباشرة وما يصحبها من أوجاع وانين ثم ما يلبث أن تحدث الولادة الجديدة ويظهر الجنين جليا مشرقا فتهدأ وتفرح الروح بمولودها الجديد ، وهذا الجنين المنتظر في أحشاء هيكل هذا العالم ما هو إلا هذا المنهج الجديد الذي على البشرية استيعابه والتحقق منه لأنه وعد كل الأزمنة والعصور ولأنه يرتبط ارتباطا وثيقا بالقانون الأزلي للتطور الروحي والحضاري للبشر.
إن المتأمل في تاريخ الحضارات الدينية التي أشرقت من سماء العزة وأنارت آفاق عالم الوجود وكانت سببا في تربية وترقية النوع الإنساني يجد أن الله جل شأنه لم يخلّد شريعة في الأرض ولو كانت هناك شريعة خالدة لكانت شريعة آدم أو شريعة نوح ولمَ تبدلت شرائع الله وتوالى تبديلها على مر الأزمنة والعصور من آدم وحتى محمد، فما الذي أوجب تبدل تلك وبقاء هذه ؟ إن التغيير والتبديل كان وسيظل من سنن الله قانونا أبديا أزليا منذ بدء الخليقة وإلى ابد الآبدين وذلك لأن الخلود ليس من سمة عالم الوجود.
Add comment غشت 21, 2008
التطور الروحي للجنس البشري..الجزء الأول
1/كل رسالة إلهية أفاض بها الرحمن قد أخذت بيد البشرية للارتقاء بهم في سفر تطور عالم الوجود ….
ذا تأملنا في بعثة رسل الله الذين أشرقوا وأناروا وجه البصيرة منذ الأول الذي لا أول له نجد أن كل رسالة إلهية أفاض بها الرحمن على عالم الوجود قد أخذت بقدر محسوب بيد البشرية للارتقاء بهم درجة في سفر تطور عالم الوجود ، وكما أن للحياة الطبيعية المادية دورات متتالية تتمثل في تعاقب فصولها وتؤدي إلى كمال واكتمال مظاهر جمالها ، فكذلك للحياة الروحية أيضا دورات تتمثل في تعاقب الأديان، ومن ثم أشرقت على البشرية حضارات دينية أضاءت العقول وهدت النفوس وارتقت بهم تدريجيا نحو الكمال والبلوغ ، وعليه فلا يعقل أنّ الجانب الروحي للحياة وهو الأصل والجوهر يكون اقل دقة وتنظيما من جانبها المادي، ولو تأملنا هذا التدرج في النشوء والارتقاء سواء أكان روحانيا أو طبيعيا نجد أن هذا هو القانون الكلي الإلهي الذي أبدعه البارئ القدير والذي به أسس وأنشأ هذا البنيان العظيم ، فالحبة لا تكون فجأة شجرة ولا تكون النطفة إنسانا دفعة واحدة بل بالنشوء والنمو والتدرج حتى نصل إلى حد الكمال والنضوج وهذا هو النظم الطبيعي الرحماني الذي سبقت ووسعت وشملت رحمته جميع الكائنات.
والدورة الإلهية التي بدأها آدم وختمها المصطفى الحبيب كان هدفها ومنهجها تعليم التوحيد وكان أهم معالمها الأحاديث والأمثال والنبؤات وعليه فقد كانت تلك الدورة الروحية والتي امتدت آلافا من السنين وأسس بنيانها وأقام صرحها رسل وأنبياء اصطفاهم الله وأرسلهم للعباد كان كل واحد منهم يضيف ويستكمل حلقة من حلقات سلسلة التطور الروحي للبشرية من أجل إعدادها لاستقبال دورة أشمل وأعم لها منهجها ومعالمها الجديدة، وعليه فإن إثبات وحدانية الله مثلا يأخذها جميع أهل الأديان باختلاف عقائدهم ومذاهبهم كقضية مسلم بها سبق إثباتها والغوص في أعماقها خلال الأدوار الإلهية السابقة ،فما كان صالحا للإنسان في تاريخه الأول لا يمكن أن يصلح له ويوافق مطالبه ويلبي احتياجاته ويحقق طموحاته في هذا اليوم وذلك لأن الحياة الإنسانية عبارة عن مراحل وأدوار كل لها خصائصها وكل لهاسماتها فمنذ وقت كانت البشرية تجتاز دور الطفولة وفي وقت آخر دور الشباب أما اليوم ونحن على مشارف استقبال قرن جديد ومع هذا التقدم التقني والعلمي .
الذي سيطر على جميع المجالات والفروع وجعل العالم قرية صغيرة متحدة الأطراف والأركان لهي شواهد تدل على أننا نعيش مرحلة جديدة من تاريخ تطور البشرية المادي الذي يجب أن يصحبه تطور روحي ضروري لتقنين وهداية هذا التطور المادي الخطير،والمتأمل يجد أننا نعيش في مرحلة أهم ما يميّزها هو هذا السباق الملحوظ من مد وجزر في الشئون الإنسانية مما أدى إلى حدوث تغييرات سريعة متلاحقة وكأنها ريح عاتية تعصف بما يصادفها من أنظمة قديمة بالية ناهيك عن ذلك الانفتاح الهائل في تقبل الأفكار المتعلقة بقيام مجتمع عالمي واحد وميل جميع الأطراف التي كانت بينها حروب ومنازعات إلى إيجاد حلول سلمية لصراعها، وأيضا تسابق جميع الدول والحكومات حتى ولو اختلفت الدوافع والأسباب إلى عقد المؤتمرات العالمية التي تحتضن قضايا إنسانية معاصرة مثل حقوق الإنسان والبيئية ونزع أسلحة الدمار الشامل وغيرها من إيجابيات تلك المرحلة، وفي الوقت ذاته نشعر بأثر تلك القوى الهدامة التي تصارع التغييرات الإيجابية والمتمثلة في انتشار ظاهرة الحروب العرقية وازدياد الإرهاب العالمي وانتشار آفة المخدرات وظهور أمراض جديدة فتاكة والتلوث البيئي والتطرف الديني ناهيك عن المشاكل الاقتصادية العالمية والتي تعاني منها معظم البلدان بالإضافة إلى إنهيار الخلق الإجتماعي والذي أصبح سمة من سمات هذا العصر مما لا نستطيع أن نغض النظر عنه وانهماك البشر في الشئون المادية والدنيوية وما ترتب على ذلك من انطفاء شمعة الدين في نفوس الناس ومن ثم كان الانهيار الأسرى ثم الإجتماعي وبالتالي العالمي يقابل ذلك أيضا وفي نفس الوقت تلك الاكتشافات العلمية المدهشة وما تحقق وحده في مجال علم الاتصا لاتفاقالوصف والخيال .
Add comment غشت 16, 2008
شمس الحقيقة …
الله والإيمان والخلود…
إنّ هدف الحياة الدّنيويّة التي يعيشها الإنسان من منظور الدين البهائي هو أن يَجهد كلّ فرد منّا في عمله على تنمية الفضائل والصّفات الخلقيّة الكامنة في جوهر ذاته. فقد وصف حضرة بهاء الله الإنسان بأنه مَنجَم غنيّ بالجواهر التي لا تقدّر بثمن إذ يتفضّل قائلاً: “انظر إلى الإنسان بمثابة منجم يحوي أحجاراً كريمة تخرج بالتربية جواهرُه إلى عرصة الشهود وينتفع بها العالم الإنساني. ولكن هذه الجواهر المكنونة أو الصفات الكامنة لا يمكن استخراجها من منجمها أو تطويرها وصقلها إلا بتوجّه الإنسان إلى الله وابتغاء مَرضاته. وعلى الرغم من أن هذه المهمّة الجسيمة تبقى من واجبات الفرد ومسئوليته وحده، فطالما بعث الله بالهداية إلى بني البشر يرشدهم كيفيّة تحقيق مسئوليتهم هذه فضلاً وكَرَماً منه على عباده. ولذا فإن المفهوم البهائي للطبيعة الإنسانية وحقيقة الروح هو في أساسه مفهوم يوحي بالخير والأمل، كما هو الحال بالنسبة لنظرة الدين البهائي إلى الحياة وهدفها وما ينتظر الإنسان من حياة بعد الموت. يؤمن البهائيون بأن لا إله إلا الله الخالق العزيز لهذا الكون. فقد أظهر الله نفسه لبني البشر على مَرّ الأزمنة والعصور عبر سلالة من الأنبياء والرسل الذين أسّس كلٌّ منهم ديناً عظيماً. ولقد ضمّت هذه السلالة من الرسل إبراهيم وكريشنا وزرادشت وموسى وبوذا وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام. ويكشف لنا هذا التعاقب من رُسل الهداية الربّانيّة عن “خطّة إلهية” واحدة متّصلة الحلقات هدفها هداية البشر إلى عبادة الخالق العظيم وتنمية طاقاتهم الروحيّة والفكريّة والخلقيّة. فلقد كان الهدف الإلهي دائماً هو تنمية هذه الفضائل والخصال الحميدة عند كل إنسان وتمهيد الطريق أمام تقدّم الحضارة الإنسانية لتعمّ العالم أجمع.
Add comment غشت 10, 2008
قل الله يكفى عن كل شئ … وعلى الله فليتوكل المتوكلون
الدين البهائي |
|
إن الديانات السماوية وإن تعددت وتباينت بأسمائها وفي شرائعها، فإنها متحدة في جوهرها في دين واحد هو “دين الله“ من قبل ومن بعد. فالرسالة السماوية إنما هي القوة الباعثة على حياة الروح وصُنْع الحضارة الإنسانية. وتتكرّر وظيفة دين الله باسم جديد في كل مرحلة من مراحل تاريخ الجنس البشري. فهو كالشمس تطلع لِتَهَبَ الحياة المادية ثم تغيب، كذلك فإن شمس الحقيقة الدينية تطلع لِتَهَبَ الحياة الروحية ثم تغيب بتقدير إلهي، وبها يتألّق جوهر الإنسان المودعة فيه الفضائل الإلهية لتنبت في أراضي القلوب سنبلات المحبة والتسامح والمودة والإخاء حتى يعيش المجتمع الإنساني كما أراده الله له. وعليه، فإن الحقيقة الدينية نسبية وليست مطلقة بالنسبة لعالم الإنسان، فتأتي على قدر استعداد الإنسان وإدراكه المتطور من عصر الى عصر لا على قدرة الرسل الكرام في عطائهم. لذلك فإن الحقيقة الدينية متّصلة وليست منفصلة. وكل رسالة سماوية إنما هي باب الرحمة الإلهية والهدى أمام البشرية، وإشراق شمس الحقيقة الدينية من جديد لتبشر بعصر جديد من حضارة إنسانية قادمة تقوم على التوازن الروحي والمادي معا، وتواكب التطور الفكري والاجتماعي للجنس البشري.إن سُنّة الله في خلقه قضت بتتابع الرسل منذ بدء الخليقة، ولن تجد لسُنّة الله تبديلا ولن تجد لسُنّته تحويلا. ذلك لأن جميع الديانات السماوية متحدة في أصلها متفقة في أهدافها ومقاصدها ووظائفها وفي ضرورتها ومكمّلة لبعضها البعض في الأخذ بيد البشرية في مراحل نموها نحو النضوج الفكري والروحي، وإن اختلفت في شرائعها تبعاً لضروريات الحياة المتغيرة ومقتضيات الزمان. وهذا هو الأساس الذي تقوم عليه عقيدة الفرد البهائي وهو الإيمان بوحدانية الله ووحدة رسله ووحدة الجنس البشري، وباستمرار الوحي الإلهي لأن باب الرحمة الإلهية لا يمكن أن يغلقه مَنْ هو أرحم الراحمين أمام إنسانية خُلِقت لتحمل حضارة إنسانية دائمة التطور. |
Add comment غشت 3, 2008
ياسادة ياكرام اين حقوق الطفل التى نتغنى بها ليل نهار ؟؟؟
نقلت الشبكة الأسلامية لحقوق البهائيين
http://www.bahairights.org/category/religious-freedom /
نقلا عن مدونة بهائى مصرى…..يمكن يكون الموضوع اللي هتكلم فيه ده سببه تصرفات فردية أو تعنت شخصي. لكن لما التصرف الفردي يتحول الى موقف وزارة بحالها خلافا لتوجه الوزارة نفسه نكون أمام وضع فوضوي عبثي.
الموضوع باختصار هو حالة نور وهنا. طفلتان مصريتان لأب مصري وأم مصرية. نور دخلت المدرسة البريطانية في الرحاب من حضانة وهي دلوقت مفروض تدخل سنة اولى ابتدائي. وهنا مفروض تدخل سنة اولى حضانة. المدرسة غير مسجلة بوزارة التربية والتعليم. وكاجراءات للتسجيل طلبت الوزارة ان المدرسة تجيب اوراق الطلاب بما في ذلك شهادة ميلاد الكمبيوتر. نور وهنا عندهم شهادات ميلاد ورقية. حاول اهلهم مع المدرسة قبول الشهادة الورقية ولكن المدرسة اصرت ان دي طلبات الوزارة وانهم مش هيقبلوا الا لو جالهم استثناء من الوزارة بقبول الشهادة الورقية. نور وهنا بهائيين وماينفعش يطلعلهم شهادة ميلاد كمبيوتر لأنهم محتاجين يغيروا دينهم قبل ما يقدروا يحصلوا على شهادة ميلاد كمبيوتر.
الادارة التعليمية لمنطقة القاهرة الجديدة هي مربط الفرس في هذه القصة. محاولات الحصول على استثناء من الادارة التعليمية كلها باءت بالفشل. ولكن مرورا بتعليقات من نوعية: هي ايه البهائية دي اصلا؟ احنا منعرفش غير تلات ديانات. انتو اللي طول عمرنا بندعي عليكم في سورة الفاتحة “ولا الضالين”. طيب يدرسوا دين ايه في المدرسة لما الدين في الشهادة شرطة. مع العلم ان المشكلة مش في يدرسوا دين ايه. المشكلة في انهم يدخلوا المدرسة.
Add comment يوليو 31, 2008
اغتنم الذكرى السنوية كفرصة لإذكاء الوعي بالحقوق الواردة في الإعلان العالمى لحقوق الانسان
كـن خلاقاً !!!
الأفكار في هذه الصفحة هي مجرد بداية. وعليك أن تفكر في أفكار تناسب ثقافتك/منطقتك المحلية.
اغتنم الذكرى السنوية كفرصة لإذكاء الوعي بالحقوق الواردة في الإعلان ولتعزيز وحماية التمتع بتلك الحقوق داخل مجتمعك المحلي وفيما يتجاوزه.
أفكار من أجل الحكومات والسلطات المحلية
- اعتماد خطط عمل وطنية ومحلية لتعزيز حقوق الإنسان، بما يشمل تخصيص أموال من أجل أنشطة من قبيل التثقيف بشأن حقوق الإنسان.
التصديق أثناء عام 2008 على معاهدات حقوق الإنسان التي لا يكون البلد طرفاً فيها بالفعل. - البدء في تخصيص جائزة سنوية للمدافعين عن حقوق الإنسان على الصعيدين الوطني والمحلي.
تنظيم يوم لمتحدثين ولأنشطة بشأن حقوق الإنسان ـ أي “مهرجان مصغَّر” لحقوق الإنسان. - إنشاء ركن خاص في المكتبات أثناء فترة الاحتفال بالذكرى السنوية للإعلان لإبراز الكتب المتوافرة فيما يتعلق بحقوق الإنسان.
- إقامة حفل يعزف فيه الموسيقيون المحليون. ويمكن لممثلي الأمم المتحدة وللنشطاء في مجال حقوق الإنسان أن يتحدثوا أثناء الحفل بشأن موضوع حقوق الإنسان ويمكن توزيع مواد بشأن الإعلان على جمهور الحفل.
- إنشاء لجان تنسيقية مشتركة بين القطاعات للعمل بشأن إعداد أنشطة للاحتفال بالذكرى السنوية لصدور الإعلان في كل المجالات.
أفكار من أجل دوائر الأعمال
- الانضمام أثناء عام 2008 إلى اتفاق الأمم المتحدة العالمي. ويطالب الاتفاق الشركات المشاركة فيه بتأييد وسن 10 مبادئ تتعلق بحقوق الإنسان، ومعايير العمل، والبيئة، ومكافحة الفساد. انظر الموقع للاطلاع على مزيد من المعلومات.
- وضْع وتنفيذ خطط لدعم معايير العمل وحقوق الإنسان داخل شركتك.
- إعداد حملات للتثقيف بشأن حقوق الإنسان داخل شركتك من أجل موظفيك.
إقامة مؤسسة أو تقديم منح من أجل التثقيف بشأن حقوق الإنسان أو القيام بأنشطة مماثلة لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها. - رعاية جائزة أو مؤتمر أو حدث آخر يركز على حقوق الإنسان.
أفكار من أجل وسائط الإعلام
- إبراز حالات حقوق الإنسان في منطقة التغطية الخاصة بك.
تخصيص مساحة مرة كل أسبوع أو مرة كل شهر لنشر تحقيقات إخبارية/مقالات رأي بشأن حقوق الإنسان. - إدراج صفحة خاصة يمكن فيها نشر البيانات الرسمية التي تصدر عن الأمين العام والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى المسؤولين المحليين.
- طبع الإعلان بالكامل باللغات المحلية.
- نشر تحقيقات إخبارية أو إجراء مقابلات من أجل يوم حقوق الإنسان أو بمناسبة الذكرى السنوية لصدور الإعلان. ويمكن أن تشمل الأمثلة مشروعاً مبتكراً للأمم المتحدة أو لمنظمة غير حكومية في المنطقة، أو عرضاً لسمات شخصية بارزة ساهمت في حماية حقوق الإنسان محلياً.
أفكار من أجل المدارس والجامعات
- عقد مؤتمرات أو حلقات دراسية أو حلقات تدريب لمثقِّفين على جميع المستويات بشأن الإعلان العالمي وبشأن حقوق الإنسان بوجه عام.
- البدء في تخصيص جائزة وطنية سنوية للبحوث المتعلقة بحقوق الإنسان.
- تنظيم لقاءات للنقاش، أو مناظرات، أو حلقات عمل، أو مؤتمرات بشأن حقوق الإنسان أثناء عام 2008 يتحدث فيها كضيوف خبراء من الأمم المتحدة أو الأوساط الأكاديمية أو الحكومة أو المنظمات غير الحكومية أو القطاع الخاص.
- إدراج أنشطة محددة بشأن الإعلان في المناهج الدراسية. ويمكن استخدام المواد المتعلقة بتدريس حقوق الإنسان المتوافرة في الموقع الحافلة المدرسية الإلكترونية و/أو في موقع
UN chronicle. - استكشاف حولية الأمم المتحدة، باعتبارها مصدراً ثرياً للمعلومات عن تلك السنوات المحدِّدة.
- تنظيم مسابقة فنية يُطلب فيها إلى الطلبة تصوير مواد الإعلان.
- تنظيم مسابقة في الكتابة بشأن موضوع من قبيل “ما تعنيه ’حقوق الإنسان‘” أو “ما هو حق الإنسان الذي أقدره أعظم تقدير؟”
- يمكن عرض المقالات الفائزة في مسابقة الكتابة أو عرض اللوحات الفائزة في المسابقة الفنية في معرض، ويمكن عرضها للنشر في الصحف المحلية أو وضعها في موقعك على الشبكة.
- جعل الطلبة يقيمون عرضاً حياً فيما يتعلق بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وهذا يمكن أن يركز على معرفة/فهم حقوقك، أو يمكن أن يبين ما يشكل انتهاكاً لواحد أو لبعض حقوق الإنسان الواردة في الإعلان.
أفكار من أجل المجتمع المدني
- تنظيم حملات للترويج لحقوق الإنسان في منطقتك.
- إعداد مجموعة من القصص الواقعية للناس الذين يعملون على نيل حقوقهم الإنسانية، منهم مثلاً الأطفال في البلدان النامية الذين يتمتعون بحقهم في التعليم.
- تشجيع رابطات الإعلام/الصحفيين المحلية أو الوطنية أو الإقليمية على تنظيم مسابقة لأفضل مقالة/مقالات نشرت بشأن حقوق الإنسان على مدار السنة.
- عقد حلقات دراسية و/أو لقاءات للتحدث تركز على قضايا من قبيل شمول حقوق الإنسان للجميع، وأهميتها في ديانات مختلفة، أو دور الطوائف الدينية في الترويج للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
- استضافة عرض سينمائي ومناقشة أو تنسيق مهرجان سينمائي يسلط الضوء على أحد حقوق الإنسان أو على العديد منها.
- تنظيم أمسية قراءة شعرية تقرأ فيها شخصيات محلية أشعارها المتعلقة بحقوق الإنسان، فضلاً عن تقديم قراءات لمؤلفات شعراء مشهورين بشأن حقوق الإنسان.
- مطالبة الفنانين المحليين بإبداع عمل فني بشأن حقوق الإنسان وتنظيم معرض لعرض ذلك العمل.
- تنظيم ركن لحقوق الإنسان في معارض الكتاب الدولية/الوطنية/المحلية لنشر مواد عن حقوق الإنسان.
- تنظيم حملة رسائل هاتفية تشجع الناس على قراءة الإعلان العالمي وعلى الإلمام به.
Add comment يوليو 24, 2008
حرية الدين والمعتقد في مصر …
التقرير ربع السنوي الثاني (إبريل- يونيو 2008)
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية 
برنامج حرية الدين والمعتقد يوليو 2008
هذا التقرير
يتناول هذا التقرير عدداً من أهم التطورات التي شهدتها مصر في مجال حرية الدين والمعتقد خلال شهور إبريل ومايو ويونيو من عام 2008. ويرصد التقرير تزايداً حاداً في التوترات الطائفية خلال فترة الرصد، حول التقارير ربع السنوية لحرية الدين والمعتقد في مصر.
تهدف هذه السلسلة من التقارير بشكل أساسي إلى توفير مرجع للمعلومات الأولية بشأن أهم التطورات السياسية والقانونية والمجتمعية التي تؤثر على درجة التمتع بحرية الدين والمعتقد في مصر، بما يمكّن الباحثين والإعلاميين والمشرعين وصانعي السياسات من الإحاطة بهذه التطورات، في ظل الندرة النسبية لهذه المعلومات الأولية أو عدم إمكانية التحقق منها في بعض الأحيان. وعلى هذا، فإن التقارير لا تقدم تحليلاً معمّقاً لهذه التطورات، وإنما تكتفي برصدها وتوثيقها كأساس لإجراء مثل هذا التحليل.
ويعتمد برنامج حرية الدين والمعتقد في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في إعداد هذه التقارير على النشاط الميداني لفريق البرنامج، والحالات والشكاوى الواردة مباشرة إلى المبادرة المصرية خلال فترة الرصد، والمعلومات المنشورة في وسائل الإعلام والتي يقوم باحثو البرنامج بتوثيقها، بالإضافة إلى ما ينشر في الجريدة الرسمية من قوانين وقرارات تتصل بحرية الدين والمعتقد. ولا تقدم التقارير ـ بطبيعة الحال ـ حصراً شاملاً لكافة التطورات المتصلة بالشئون الدينية في الفترة محل الرصد، وإنما تقتصر على المعلومات التي رأى معدو التقرير أهميتها وارتباطها بتحقيق الهدف المرجو من التقرير أولاً، ثم تمكنوا من توثيقها والتحقق من صحتها ثانياً.
فريق التقرير
قامت يارا سلام، الباحثة ببرنامج حرية الدين والمعتقد، برصد وتوثيق المعلومات الواردة في التقرير. وساعد نادر شكري في الرصد والتوثيق. كما ساعد في البحث والمراجعة كل من عادل رمضان، المسئول القانوني للبرنامج، وحسام بهجت، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والذي قام أيضاً بتحرير التقرير.
،، تضمن هذا التقرير النقاط الأتية:-
أولاً: الأحكام القضائية والمحاكمات.
ثانياً: أحداث التوتر أوالعنف ذي الطابع الطائفي.
ثالثاً: التدخلات والملاحقات الأمنية.
رابعاً: التمييز على أساس الدين أو المعتقد.
خامساً: القوانين والقرارات والتطورات السياسية.
سادساً: تقارير وإصدارات وأنشطة.
ولمزيد من التفاصيل عن هذا التقرير الرائع يمكن حضرتكم الرجوع الى :
http://www.copts.com/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=2892&Itemid=9
ولانملك إلا الشكر لكل فريق العمل الذى بذل هذا الجهد الشاق لتجميع وتدوين وتوثيق هذه الأحداث التى تحكى عن فترة من تاريخنا المعاصر الذى نعيش فيه……
Add comment يوليو 23, 2008
اين هذا من احترام عقائد الأخرين ؟؟؟؟
اين هذا من احترام عقائد الأخرين ؟؟؟؟
طالعتنا جريدة الدستور اليوم فى الصفحة الخامسة بمقالة لفضيلة الأمام الأكبر د/ طنطاوى برجاء الأطلاع عليها لنعرف اين نحن من التعددبة وأحترام عقائد الأحرين حتى ولو لم اكن اعتقد بها…الا يعد هذا ادانة لعقائد الاخرين وهم يصرحون ليلا” ونهارا انهم دين آخر غير الأسلام والمسيحية ؟؟؟ وانوه لفضيلة الامام الاكبر ان البهائى فى مصر لم يطلب الأعنراف بدينه… فقط اراد حقه فى المواطنة كشريك فى الوطن … وطن يعتمد على التعددية واحترام حقوق الآخر فى الحياة …فلا يمتلك احد تقييم عقيدته إلا المولى عز وجل يافضيلة الإمام كما صرحت بذلك سابقا”…
ولو راجعنا موقف فضيلة الأمام- على هذا الرابط- سنجد ان هناك حوارا” مؤرخا” بتاريخ 19 سبتمبر2006 بجريدة الوطنى اليوم… ارجوا قراءته ومقارنة تصريحات فخامة الأمام بتصريحه اليوم !!!!!!!!!!!http://www.ndp.org.eg/AlWatanyAlYoum/Topics/ViewTopicDetails.aspx?TopicID=738
سؤال: هناك اقتراح من منظمات حقوق الإنسان بإلغاء خانة الديانة من الأوراق الرسمية لأنها تميز بين المواطنين، فما رأيكم؟ ماذا يعنى هؤلاء بإلغاء خانة الديانة، ولماذا يطالبون بذلك، وبأي حق يقترحون إلغاءها؟ جواب: ليس لهم حق في ذلك، والذي نراه صوابًا أن خانة الديانة يجب أن تكون موجودة وهى لا توقع أي نوع من التمييز، وليس لنا شأن بحقوق الإنسان أو غيرها فوجود الديانة في الخانة الخاصة بها أمر واجب جواب: الفائدة تأتى من الهدف من وجودها حيث إنها تبين صفة الإنسان في أوراقه الرسمية وليس هناك ضرر من بيان الديانة يقع على أحد أيّا كانت ديانته فلماذا نلغيها؟! وخانة الديانة لا يجب تغييرها مهما كان المطالب بذلك فالإنسان من حقه أن يكتب ديانته في الخانة المخصصة لذلك. سؤال: حتى لو كان بهائيًا؟ جواب: نعم يكتب فيها «بهائي» فما المانع من ذلك مادام هذا هو معتقده وما يتخذه لنفسه عقيدة، فكتابة بهائي في خانة الديانة تبرئ منه أي ديانة أخرى وتمنع أن ينسب البعض أنفسهم إلى الديانات السماوية الأخرى وهى بريئة منهم
سؤال: إذًا هذا يعنى اعترافًا بأنها ديانة؟
جواب: البهائية ليست دينًا لكن كتابتها كمعتقد في خانة الديانة أمر ممكن ولا ضرر منه بل هو تمييز واجب لمن هم خارجون عن الديانات السماوية سؤال: ترى فضيلتكم أن البهائية جماعة خارجة عن الإسلام، ثم تحدثت بعد ذلك عن حرية الاعتقاد ألا تجد في ذلك تضاربًا؟
جواب: حرية الاعتقاد مكفولة للجميع وليست لأحد بعينه، والمقصود بحرية الاعتقاد أن لكل إنسان عقيدته والذي يحاسب العباد هو الله.
في خانة الديانة ما دام هذا معتقده. ويصر الشيخ الجليل أن “خانة الديانة لا توقع أي نوع من التمييز بين المواطنين،“ وأنه “ليس هناك ضرر من بيان الديانة يقع على أحد أيّا كانت ديانته“، وأن “حرية الاعتقاد مكفولة للجميع وليست لأحد بعينه“، ويوضح بأن الذي يحاسب العباد هو الله وفي نفس المقال يبين الشيخ بوضوح موقفة من البهائية معلنا بأن البهائية ليست دينا، وأن “كتابة “بهائي” في خانة الديانة يبين صفة الإنسان في أوراقه الرسمية“، و” يبرئ منه أي ديانة أخرى“، و“يميز من هم خارجون عن الديانات السماوية“، و“يمنع أن ينسب البعض أنفسهم إلى الديانات السماوية الأخرى وهى بريئة منهم…الا يعد هذا تناقضا” فىالأراء !! http://www.ndp.org.eg/AlWatanyAlYoum/Topics/ViewTopicDetails.aspx?TopicID=738
2 comments يوليو 21, 2008
الجامعات البهائية العالمية ودورها في سائر أرجاء العالم في نشاطات تساعد في تحقيق الأهداف الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية..
تنهمك الجامعات البهائية في سائر أرجاء العالم في نشاطات تساعد في تحقيق الأهداف الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة، وتتضمن هذه النشاطات على سبيل المثال لا الحصر: تعزيز المشاركة في مبادرات التنمية المستدامة على مستوى القاعدة الشعبية، وتحسين وضع المرأة، وتعليم الأطفال، والقضاء على المخدرات، ونبذ التمييز العرقي، وترويج تعليم حقوق الإنسان. هنالك أكثر من ١٦٠٠ مشروع يُدار من قبل الجامعات البهائية في شتى أرجاء العالم، من بينها حوالي ٣٠٠ مدرسة يملكها أو يديرها بهائيون، بالإضافة إلى٤٠٠ مدرسة قروية تقريباً. يعمل مكتب الجامعة البهائية العالمية في الأمم المتحدة كمنظمة غير حكومية، فيتبادل الخبرات، ويشارك في الجلسات العادية لبعض هيئات الأمم المتحدة مثل لجنة حقوق الإنسان، ولجنة وضع المرأة، ولجنة التنمية الاجتماعية، ولجنة التنمية المستدامة. وطبقاً لآخر تقرير أربعيّ قُدّم إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمنظمة الأمم المتحدة (ECOSOC)، فقد شاركت الجامعة البهائية العالمية في ما يقارب من ١٥٠ اجتماعاً مشمولاً برعاية الأمم المتحدة خلال الفترة من كانون الثاني/يناير ١٩٩٤ حتى كانون الأول/ديسمبر ١٩٩٧، قدمت خلالها ما يزيد عن ٨٠ بياناً في العديد من المسائل.
شاركت الجامعة البهائية العالمية، إلى جانب عدد من هيئاتها الوطنية، مشاركة تامة في سلسلة الاجتماعات العالمية الأخيرة للأمم المتحدة حول المسائل العالمية الملحّة والنشاطات الموازية لها منها: القمّة العالمية للأطفال عام ١٩٩٠، ومؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية (مؤتمر قمة الأرض) في ريو دي جانيرو عام ١٩٩٢، المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان في فيينا عام ١٩٩٣، والمؤتمر العالمي للتنمية المستدامة للدول النامية الجزرية الصغيرة في بربادوس عام ١٩٩٤، والمؤتمر العالمي للسكان والتنمية في القاهرة عام ١٩٩٤، ومؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية في كوبنهاجن عام ١٩٩٥، ومؤتمر الأمم المتحدة الرابع حول المرأة في بيجينغ عام ١٩٩٥، ومؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (مؤتمر الموئل الثاني) في استانبول عام ١٩٩٦، ومؤتمر قمة الغذاء العالمي في روما عام ١٩٩٦. وحظيت منتديات المنظمات غير الحكومية المصاحبة لهذه المؤتمرات بطيف من المشاركة النشطة الواسعة من قبل البهائيين من مختلف أرجاء العالم. وفي علاقتها مع الأمم المتحدة، تسعى الجامعة البهائية العالمية لنشر المبادئ التي يمكن للسلام الدائم أن يقوم عليها:
- وحدة الجنس البشري: إن الاعتراف بوحدة الجنس البشري هو أسّ أساس السلام والعدالة والنظام في العالم. وينطوي عليه تغييرٌعضويٌّ في تركيبة المجتمع.
- المساواة بين الرجال والنساء: إن تحرير المرأة هو مطلب مهمّ من مُتطلبات السلام، ولن يستقرّ المناخ الخلقيّ والنفسيّ الذي سوف يتسنى للسلام العالمي أن ينمو فيه، إلا عندما تدخل المرأة بكلّ ترحاب سائر ميادين النشاط الإنساني كشريكة كاملة للرجل. - معيار عالمي لحقوق الإنسان: فحقوق الإنسان جزء لا يتجزّأ من الواجبات، وإذا ما أردنا تحقيق السلام والتقدم الاجتماعي والاقتصادي، فيجب الاعتراف بحقوق الإنسان وحمايتها محليّاً ووطنيّاً وعالميّاً. وعلاوة على ذلك، يجب العمل على تثقيف الأفراد للاعتراف بحقوقهم وحقوق الآخرين واحترامها.
- العدالة الاقتصادية والتعاون: رؤيةٌ لازدهار وتقدم إنساني بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى. إن بعث إمكانات الرفاه المادي والروحاني لسكان الأرض قاطبة سوف يساعد على تحريك الإرادة الجماعية للتغلب على الحواجز الموضوعة أمام السلام كالهوّة السحيقة بين الغني والفقير.
- التعليم الشامل: لأنَّ الجهل هو السّبب الرّئيسيّ في انهيار الشّعوب وسقوطها وفي تغذية التّعصّبات وبَقائها. فلا نجاح لأيّة أُمَّةٍ دون أن يكون العلم من حقّ كلّ مُواطِن فيها، رجلاً كان أم امرأة. على التعليم أن يروج التوافق بين العلم والدين.
- لغة عالمية إضافية: مع تقدم العالم ليصبح أكثر استقلالاً، فلا بُدَّ له من اتِّخاذ لغةٍ عالميّةٍ واحدةٍ مُتَّفق عليها وخطّ عموميّ ليُدرَّس في المدارس في جميع أنحاءِ العالم؛ وستكون لغةً إضافيّةً إلى جانب اللّغة أو اللّغات الأصليّة للقُطر. والهدف منه توفير سبلٍ أفضل للاتّصال بين الشّعوب، وتخفيض التّكاليف الإداريّة، وخلق روابط أمتن بين كافّة الشعوب والأمم.
من بيانات الجامعة البهائية العالمية:
http://info.bahai.org/arabic/bci1.html
Add comment يوليو 21, 2008
الجامعة البهائية العالمية ودورها البناء مع منظمة الامم المتحدة…
الجامعة البهائية العالمية
تاريخ من التعاون البنّاء مع منظمة الأمم المتحدة
الجامعة البهائية العالمية منظمة غير حكومية تضمّ في عضويتها البهائيين في جميع أنحاء العالم وتمثلهم في آن معاً، ويزيد عددهم عن خمسة ملايين رجل وامرأة يمثلون أكثر من ٢١٠٠ مجموعة عرقية من جميع الأجناس، والأعراق، والجنسيّات، والثقافات، والطبقات الاجتماعية، والمهن والوظائف والحرف تقريباً. هنالك جامعات بهائية في أكثر من ٢٣٥ دولة مستقلة وإقليم رئيسي منها ١٨٢ منظّمة وطنية (أو إقليميّة)، ولها أكثر من ١٢,٥٠٠ جامعة محلية منظّمة. وكونها منظمة غير حكومية في الأمم المتحدة، فإن الجامعة البهائية العالمية هي عبارة عن مجموعة من الهيئات المنتخبة انتخاباً حرّاً تُعرف باسم المحافل الروحانية المركزية. للجامعة البهائية تاريخ حافل بالعمل مع المنظمات الدولية. فقد تأسس “المكتب البهائي العالمي” في مقر عصبة الأمم في جنيف عام ١٩٢٦، وخدم هذا المكتب كمركز للبهائيين الذين يشاركون في نشاطات عصبة الأمم. وحضر البهائيون توقيع ميثاق الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو عام ١٩٤٥. وفي عام ١٩٤٨ جرى تسجيل الجامعة البهائية العالمية منظمةً عالميةً غير حكومية مع الأمم المتحدة، وفي عام ١٩٧٠ مُنحت مركزاً استشاريّاً (يُسمّى الآن مركزاً استشاريّاً “خاصّاً”) مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، ثم مركزاً استشاريّاً مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) عام ١٩٧٦، ومع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم) عام ١٩٨٩. كما أسست علاقات عمل مع منظمة الصحة العالمية (WHO) عام ١٩٨٩ أيضاً. وعلى مدى سنوات، عملت الجامعة البهائية العالمية عن قرب مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، ومفوضية حقوق الإنسان، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
Add comment يوليو 19, 2008






