التنمية الذاتيــــــــة

لا شك أن القراءة هي أهم أدوات التنمية الذاتية وهي المورد الرئيسي للمعلومات ولكن قدراتنا هي التي تحد من مقدرتنا على استقاء المعلومات. القراءة السريعة كذلك هي مطلب لكل موظف يريد حقاً أن يترقى في وظيفته التي تتطلب التعامل مع كميات ضخمة من المعلومات. تكمن المشكلة الرئيسية هنا في أن أغلبنا لا يعرف كيف يقرأ!

،، قد تبدو تلك المقولة غريبة بعض الشيء ولكنها الحقيقة فأغلب الناس لا يستطيعون القراءة كالكبار فالكثيرين منا يتعاملون مع النصوص حرفاً حرفاً أو كلمة كلمة وهذا طبعاً يسبب الكثير من ضياع الوقت ويحد من قدرة المرء على استقاء المعلومات خاصة اننا نأخذ  في الاعتبار قلة الوقت الذي نتيحه للقراءة أو لتنمية قدراتنا بصفة عامة.

·عندما نقرأ يجب أن نقرأ فقرة فقرة بدلاً من كلمة كلمة وكلما زادت الكلمات التي نقرأها في كل فقرة زادت قدرتنا على استيعاب المحتوى.

·يجب أن نقلل من وقت الاستراحة الذي نقضيه بين الفقرات.

·يجب أيضاً أن نقرأ بالعين فقط ودون أن نقرأ باللسان فهذا يحسن كثيراً من سرعة القراءة.

·نضيع الكثير من الوقت في محاولة استرجاع ما قرأناه في الفقرة السابقة ولذلك فمن الأفضل أن نزيد من تركيزنا خلال وقت القراءة حتي لا نتشتت ونقفز بين الفقرات. وعلينا ان حاول أن تقرأ في جو مشجع على التركيز!

·القراءة مهارة مثل أية مهارة أخرى يتم صقلها بالتمرين. كلما قرأت أكثر أمكنك أن تقرأ المزيد من الكلمات في المرة الواحدة.

·أحياناً وعند الاجهاد نجد بعض الصعوبة في الانتقال من سطر إلى السطر التالي لذلك من الأفضل أن نستخدم قلماً أو إصبعاً مع جعل حركة العين مركزة مع القلم حتى لا تضيع السطور.

مالمقصـــود بالتفويض؟؟؟

عندما نقرأ حول إدارة الوقت فإننا لابد ان  نتطرق دائماً إلى التفويض باعتباره أحد أهم الحلول لزيادة الكفاءة وطالما أن الوقت هو مورد محدود فلابد للمرء من الاستعانة بمساعدين يوفرون للمرء الكثير من الوقت وهكذا يتمكن المرء من التفرغ للأمور الأكثر أهمية.

أحياناً يصعب على المرء خاصة في المراحل الأولى أن يتخلى عن بعض المهام لمرؤوسيه وذلك ظناً منه أن تفويض الآخرين ربما يكون تقليلاً من شأنه أو ظناً منه أنه لا يوجد من يمكن أن يقوم بالعمل بصورة أفضل أو خوفاً من خسارة وظيفته لصالح مرؤوسيه بينما الحقيقة هى أن خسارة الوظيفة أكبر إذا لم يستطع أن يقوم بعملية التفويض بصورة سليمة لأن المدير القادر على التفويض هو الأكثر إنتاجية وهو الأفضل عند الإدارة العليا بينما المدير غير القادر على التفويض فهو أقل إنتاجية وأكثر اهتماماً بالحفاظ على وظيفته. وهو ما لا يسر من هو أعلى منه في الهيكل الإداري! يمكن أن نضيف إلى ذلك أن ذلك الشخص أقل قدرة على توظيف وقته في التحسين المستمر أو تعلم المهارات الجديدة وبالتالي يكون احتمال حصوله على الترقية أقل من زملائه الذين كان لديهم الوقت الكافي لاستيعاب المزيد من المهارات والخبرات والذي توفر لهم بسبب الاستعانة بالتفويض.

عندما نقوم بالتفويض فعلينا أن تفوض شخصاً واحداً فقط وذلك حتى لا نضطر للتنسيق بين الموظفين وعلينا ان نترك للموظف حرية التصرف بما لا يتعارض مع مصلحة العمل حتى نحث الموظف على بذل المزيد من الجهد وبالطبع فعلينا أن نختار دائماً الشخص الأنسب للمهمة.

من المهم أنطلب نتائج محددة من الموظف وأن تتابع سير العمل بانتظام من خلال استقبال التقارير بصورة دورية مما يسهل عملية مراقبة العمل. كذلك فعندما لا تكون النتائج كما ينبغي علينا أن تقوم بالتوجيه والإرشاد بدلاً من إلقاء اللوم المباشر طوال الوقت خاصة عندما يكون الخطأ نادر الحدوث.

التدريب والتطـــــــــــــوير:-

بالنسبة لبعض الموظفين تكون عملية التدريب والتطوير هي النقطة الرئيسية عند الحكم على إدارة الموارد البشرية في الشركات التي يعملون بها وذلك لأنها تعني تحسين المهارات وبالتالي زيادة القيمة الشخصية. وتسعى عملية التدريب والتطوير إلى  تحسين قدرة الأفراد على أداء المهام الموكلة إليهم عن طريق زيادة معلوماتهم وطريقة أدائهم للوظائف وتحسين سلوكهم داخل الشركةأو المؤسسة التى يعملون فيها .

,,عادة ما يقوم المدير باختيار التدريب المناسب ولكن هناك حالات تقوم فيها إدارة الموارد البشرية بالاختيار وكذلك في حالات أخرى يقوم الموظف باختيار التدريب المناسب له.

هناك عدة أنواع من التدريب:

إدارة المزايا والتعويضات

يأتي هنا الجزء الأهم على الإطلاق بالنسبة للموظفين وهو ما يسمى بإدارة المزايا والتعويضات وهو الفرع المسئول عن تحديد المقابل الذي يتلقاه الموظف نظير ما يقوم به من عمل إما في صورة مادية أو في صورة مزايا بديلة مثل الأجازات الإضافية أو السيارة أو الهاتف أو غيرها من المزايا التي تضاف بصورة غير مباشرة إلى دخل الموظف. لكل شركة فلسفة مختلفة في تعويض الموظفين فمنها من يدفع فقط ما عليهم أن يدفعوه بينما تدفع شركات أخرى كثيراً فوق سعر السوق.

من العوامل المؤثرة في تقييم التعويض المادي: المهارات والخبرة والمسئوليات المعطاة للموظف والأرباح وكذلك طبيعة العمل وبعده الجغرافي وأداء الموظف وحجم الشركة ونشاطها.

تتغير التعويضات من مكان إلى مكان وحسب قوانين الدول ففي الكثير من الأحيان تختلف حسابات الضرائب تبعاً لنوع التعويض وأيضاً إذا كان التعويض في صورة مالية أو عينية وعلى الشركة أن تحسب الأفضل لها وللموظف قبل تحديد طريقة وحجم التعويض. بالنسبة لقيمة التعويض الإضافي الذي تدفعه الشركات للموظف فإنه قد يصل إلى 40% من الراتب ولكن هذا لا يعنى الكثير من دون الأخذ في الاعتبار قيمة الراتب المطلقة. بعض الشركات قد يعطى 100% من الراتب كتعويضات ولكن هذا لا يعني الكثير إذا كان الراتب الأساسي هو 75% من التعويض المناسب الذي يقدره السوق.

يظن البعض أن الشركات بحاجة لميزانية ضخمة لتوفر التعويض اللازم لتحفيز الموظفين ولكن من الناحية العملية هناك الكثير من الأفكار التي من شأنها أن تقوم مقام التعويض حتى مع محدودية الإمكانيات.

فن إدارة الوقت…..

لإنَّ الوقتَ لايعني الزمن ..ولايقدر بثمن ولإنهُ يعني الحياة علينا أن لانبدده وأن نحسن استخدامه واستثماره.

لإنَّ الوقتَ لايعني الزمن .. ولإنه لايقدر بثمن
لإنهُ يعني الحياة .. علينا أن لانبدده وأن نحسن استخدامه واستثماره

اولاً : أهمية الوقت

clip_image002

إن الوقت بمعناه المُبسَّط هو عمر الإنسان وحياته كلها.
والعمر محدد , لا يمكن زيادته بحال من الأحوال وهو ”مورد شديد الندرة“ .
مورد غير قابل للتخزين ” اللحظة التي لا استغلها تفنى“ .
مورد غير قابل للبدل أو التعويض .
يحاسب عليه المرء مرتان ” عمره ثم شبابه“ .


ثانياً : حقائق عن الوقت

(بينت نتائج بحث موسع تم في الولايات المتحدة الأمريكية:-)
أن 20% فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة.
يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة.
يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من و إلى مكان العمل.
يقضي الموظف في المتوسط 45 دقيقة في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل.
يقضي الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى 90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة.
يتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية…).
يقضي الموظف العادي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.
يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون.
الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخرى)…. وهناك أيضاً الكثير

ثالثاً :بعض المعلومات المساعدة في فهم عملية إدارة الوقت


1- ساعة واحدة من التخطيط توفر 10 ساعات من التنفيذ.


2- الشخص المتوتر يحتاج ضعف الوقت لإنجاز نفس المهمة التي يقوم بها الشخص العادي.


3- اكتساب عادة جديدة يستغرق في المتوسط 15 يوما من المواظبة.


4- أي مشروع يميل إلى استغراق الوقت المخصص له،

فإذا خصصنا لمجموعة من الأفراد ساعتين لإنجاز مهمة معينة، وخصصنا لمجموعة أخري من الأفراد 4 ساعات لإنجاز نفس المهمة، نجد أن كلا المجموعتان تنتهي في حدود الوقت المحدد لها.


5- إدارة الوقت لا تعني أداء الأعمال بشكل أكثر سرعة، بقدر ما تعني أداء الأعمال الصحيحة التي تخدم أهدافنا وبشكل فعال.


رابعاً : فوائد الإدارة الجيدة للوقت

إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياة .
تحسين نوعية العمل.
تحسين نوعية الحياة غير العملية.
قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
تحقيق نتائج أفضل في العمل.
زيادة سرعة إنجاز العمل.
تقليل عدد الأخطاء الممكن ارتكابها.
تعزيز الراحة في العمل.
تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
زيادة الدخل.
لماذا يضيع الناس أوقاتهم؟
لا يدركون أهمية الوقت .
ليس لهم أهداف أو خطط واضحة .
يستمتعون بالعمل تحت ضغط .
سلوكيات ومعتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت .
عدم المعرفة بأدوات و أساليب تنظيم الوقت .


خامساً : سلوكيات و معتقدات تؤدي إلي ضياع الوقت:

1- لا يوجد لديَ وقت للتنظيم

يحكى أن حطاباً كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فأسه لم يكن حاداً إذ أنه لم يشحذه من قبل، مر عليه شخص ما فرآه على تلك الحالة، وقال له: لماذا لا تشحذ فأسك؟ قال الحطاب وهو منهمك في عمله: ألا ترى أنني مشغول في عملي؟!
من يقول بأنه مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة! إن شحذ الفأس سيساعده على قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضاً على بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخرى، وكذلك تنظيم الوقت، يساعدك على إتمام أعمالك بشكل أسرع وبمجهود أقل وسيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لأنك مشغول بعملك.
وهذه معادلة بسيطة، إننا علينا أن نجهز الأرض قبل زراعتها، ونجهز أدواتنا قبل الشروع في عمل ما وكذلك الوقت، علينا أن نخطط لكيفية قضائه في ساعات اليوم.

2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم

في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.

(الوقت المهدر) 5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً / 100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً.

لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية، أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة .

3- الآخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت
من السهل إلقاء اللائمة على الآخرين أو على الظروف، لكنك المسؤول الوحيد عن وقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأن يجعلوك أداة لإنهاء أعمالهم.

أعتذر للآخرين بلباقة وحزم، وابدأ في تنظيم وقتك حسب أولوياتك وستجد النتيجة الباهرة.

وإن لم تخطط لنفسك وترسم الأهداف لنفسك وتنظم وقتك فسيفعل الآخرون لك هذا من أجل إنهاء أعمالهم بك!! أي تصبح أداة بأيديهم.

4- كتابة الأهداف والتخطيط مضيعة للوقت

افرض أنك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياماً، ماذا ستفعل؟ الشيء الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز أدواتك وملابسك وربما بعض الكتب وأدوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي، والحياة رحلة لكنها رحلة طويلة تحتاج منا إلى تخطيط وإعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الإنجازات.

ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين إلى أربع ساعات من وقت التنفيذ، فما رأيك؟ تصور أنك تخطط كل يوم لمدة ساعة والتوفير المحصل من هذه الساعة يساوي ساعتين، أي أنك تحل على 730 ساعة تستطيع استغلالها في أمور أخرى كالترفيه أو الاهتمام بالعائلة أو التطوير الذاتي.

5- لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.

لا توجد ذاكرة كاملة أبداً وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور:

أولاً: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسب!!

ثانياً: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.

6- حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!

تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.

سادساً : سلوكيات و معتقدات تؤدي إلى توفير الوقت

* تحديد الهدف .
*التخطيط.
*احتفظ دائما بقائمة المهام
To-do List .
*التحضير للغد .
*استخدام أدوات تنظيم الوقت .
*انشر ثقافة إدارة الوقت .
*عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) .
* الا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا).
*لا تكن مثاليا .
*رتب أغراضك .
*الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها).
*لا تتأخر في الوصول لمكان العمل .
*التحضير للمهام المتكررة
CheckList .
*تجميع المهام المتشابهة .
*ارتدِ ساعة (راقب الوقت في أي مهمة تقوم بها).
*تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة) .
*المساومة في تحديد المواعيد .
*لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها) .
*لا تهمل كلمة ” شكرا“ .

*لا تقدم خدمات لا تجيدها .

*تعلم القراءة السريعة .

*استغلال وقت السيارة – الانتقال – السفر .

*لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك .

*علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز .

*استخدم التليفون بفاعلية .

*تنمية مهارات التفويض .

*اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا و بدنيا .

http://www.entilaq.com/index.htm

http://www.sptechs.com/news/article_588.html

9 نصائح من أجل جهاز كمبيوتر أسرع

أصبحنا نستخدم الكمبيوتر في أغلب أنشطتنا المتعلقة بالعمل وكلما كان أداؤه أفضل كلما أصبح العمل أكثر سيولة وأكثر إمتاعاً. قد يلاحظ أحياناً التباطؤ التدريجي في الجهاز مع الاستخدام وهنا سنتعرف علي بضعة طرق بسيطة للحفاظ على الجهاز في أفضل حال.

أولاً: تجنب تثبيت البرامج غير الضرورية على جهازك ولا تحوله إلى جهاز لاختبار البرامج فكلما زادت البرامج المثبتة كلما تباطأ الجهاز. أكثر الأجهزة تضرراً هي التي يقوم أصحابها بتنزيل وتجربة برامج مجهولة المصادر من الانترنت وبعض تلك البرامج قد يتسبب في إتلاف نظم التشغيل أو على الأقل يتسبب في التقليل من كفاءتها.

ثانياً: عند تثبيت البرامج الجديدة تجنب اختيار خاصية التحميل مع تشغيل النظام بحيث لا يحمل البرنامج مع الـstart up لأن كل برنامج يتم تحميله يشغل جزءا من ذاكرة الجهاز بحيث يكون حجم الذاكرة المتاح للتطبيقات أقل وبالتالي يأخذ تنفيذ العمليات وقتاً أطول. بدلاً من تلك الخاصية اجعل تحميل البرامج يدوياً وعند الحاجة فقط.

ثالثاً: قم بعملية الـ defragmentation وهي عملية إعادة تنظيم الملفات على القرص الصلب بحيث تزداد سرعة استخراج الملفات ونقلها من القرص إلى الذاكرة. يمكنك أن تقوم بتلك العملية كل شهر على الأقل لتحتفظ بقرصك الصلب في أفضل حال.

رابعاً: إذا كنت من الذين يحملون أجهزة متنقلة تجنب الصدمات التي يمكن للجهاز أن يتعرض لها لأن القرص الصلب قد يتعرض لبعض التلف الذي يمكن أن يسبب بطأ في الجهاز. يمكن أحياناً القيام بعملية إصلاح للقرص الصلب كن طريق وظيفة diskcheck المتوفرة في برنامج التشغيل.

خامساً: قم بعملية تنظيف للجهاز أولاً بأول وتخلص من كل الملفات التي لا تحتاج لها وهذا لا يشمل فقط الملفات التي تحفظها أنت ولكن أيضاً يشمل الملفات التي تقوم البرامج بالاحتفاظ بها أوتوماتيكياً مثل الملفات المؤقتة temporary وملفات الانترنت والملفات الملغاة في الـ recycle bin .

سادساً: تخلص من كل البرامج التي لا تستخدمها فإذا وجدت برامج لم تستخدمه في الأشهر الستة الماضية فإن أغلب الظن أنك لن تستخدمها في الستة التالية والأفضل في هذه الحالة أن تتخلص منها. يمكنك في تلك الحالة أن تحتفظ بملفات التثبيت على أحد الأقراص المدمجة حتى ما تعيد تثبيت تلك البرامج إذا ما دعت الضرورة.

سابعاً: احتفظ بجهازك محصناً ضد الفيروسات وتأكد من ذلك بصفة دورية. يفضل استخدام برامج الحماية التي تقوم بمراقبة دقيقة لكل الأنشطة على الجهاز والتي تقدم تقريراً عن كل البرامج التي يشتبه في كونها مضرة للنظام.

ثامناً: تأكد من نظافة الجهاز من الأتربة. قد يبدو هذا الأمر مثيراً للسخرية ولكن الحقيقة أن طبقة دقيقة من الغبار قد تكون سبباً في بطء الجهاز ذلك لأن الدوائر الدقيقة تكون مصممة لطرد الحرارة بقدر الإمكان ووجود تلك الأتربة يؤدي لاحتفاظ الدوائر بالحرارة والذي يؤثر على الكفاءة وربما يقلل من العمر الافتراضي لتلك الدوائر.

تاسعاً: أحياناً يكون نظام التشغيل عند نقطة اللاعودة وفي تلك الحالة قد يكون الحل الأمثل في إعادة تثبيت نظام التشغيل وتلك العملية كثيراً ما تكون غير مريحة لأن إعادة الوضع على ما هو علية تكون شبة مستحيلة لغير المحترفين. لذلك فإني أنصح في تلك الحالة بالاستعانة بأحد المحترفين إذا ما كانت البيانات المخزنة على الجهاز شديدة الأهمية.

لى كل الأصدقاء الراغبين فى تكوين فريق عمل فى شتى مناحى الحياة اهدى لهم هذه الكلمات علها تؤثر ايجايا” فى حياتنا وتشعرنا بأهمية التعايش فى ظل الوحدة ….

ثقافة التنمية الذاتية..
ثقافة فريق العمل…

ما هو تعريف فريق العمل؟
شخصين او اكثر لتحقيق عمل محدد ، وفشل او نجاح الشركة ترجع الى اعضاء هذا الفريق…. ومن اولويات صفات هذا الفريق التوائم بين محورى العمل والأجتماعيات فى الحياة حتى لايطغى اهتمام على الآخر ويحتاج هذا التألف الكثير من المجهود والتدريب ….

clip_image0021

كيفية بناء فريق عمل ممتاز :-

خمس خطوات :

*تشكيل Forming – break ice –

*عصف Storming

*وضع معايير وقيم Standards

*اداء Performance

*تقييم الأ داء reevaluation

حالات التعامل مع الآخرين:

سنجد انهم اربعة اركان علينا ان نبذل اقصى جهد للوصول الى مرحلتى التكيف والتفاوض للوصول الى افضل نتائج …


clip_image003

اسباب الصراعات:

1- ندرة المواهب
2- غموض النطاق – دور كل عضو غير واضح-
3- قصور التواصل
4- اختلاف الحالة – سلطة لعضو اكثر من الأخرين
5- اختلاف الأهداف

الأدوار التي تهدم الفريق :-

*المقاطعة:- ولها عدة مظاهر منها: مقاطعة المتحدث قبل أن ينتهي من عرض وجهة نظره أو استخدام الأسلوب الساخر في التعليق على وجهة نظر أحد المتحدثين .

*السيطرة: يريد العضو المسيطر أن يتحكم في المناقشة ويكتسب النفوذ ومشكلة المسيطر تكمن في قلة اهتماماته بأهداف المجموعة وتركيزه على أولوياته الشخصية وعندما يهيمن المسيطر على المجموعة تتضاءل مشاركة الأعضاء وبذلك لا تتحقق للمجموعة الاستفادة الكاملة من مواردها.
*الموافقة المعلقة: يستخدم البعض أسلوب الموافقة المعلقة في تخفيف شدة الرفض وأسلوب الموافقة المعلقة أسوأ أنواع الرياء وأفضل أنواع التقليل من شأن الآخرين ومثاله « أوافق على أنها فكرة رائعة لكنني أعتقد أنه لا يمكن تطبيقها هنا ».
*الرفض: يوجد في كثير من مجموعات العمل العضو الرافض دائما وظيفته التعبير بقسوة عن كل ما هو سيئ في أفكار الأعضاء الآخرين ومقترحاتهم، هذه القسوة تكون كفيلة بقتل ما هو صحيح في فكرة ما.

خطوات بناء فريق:-

– اعترف بالمخاوف

–  إن الاتساق في الأسلوب مهم جداً.
– إن أساس بناء الفريق والتعاون هو الحل الفعال للمشكلة سواء كانت المشكلة هي الرؤية أو تعريف المهمة أو خطوات إنجاز المهمة…

– اتفق على الهدف

– تبادل المعلومات

– اشرح دورك .

– قدم أسلوب استدرار الأفكار وطبقه.

ثم طبق هذا الأسلوب على السؤال التالي: “ماذا نحتاج لعمل ولبناء فريق فعّال؟ وهذا أفضل من السؤال ” كيف نبني فريق قعال؟ إذ أن الصيغة السابقة تركز على العمل. و الأفكار، كما نعلم، ما هي إلا أعمال بديلة أو مجالات للعمل. .

من المستحسن أن يكون لديك نظرة واضحة، قبل الاجتماع، إزاء الخطوات التي تريد أن تطرحها. ولا نقصد بذلك أن نفرضها فرضاً، بل كن مستعداً لتغييرها، ولكن أيضاً كن مستعداً لتعزيز الاكتشاف، وإن لزم الأمر فاقترح إضافات أو حذف.

تأثير الصراع على العمل:-

سنجد ان فى بعض الأوقات – فى البدايات- يؤدى الصراع الى نتائج ايجابية ولكن مما لاشك فيه ان هذا سيقودنا فى النهاية الى فشل دريع وانهيار لفريق العمل …


clip_image04

الخلاصة:-
على ان اقوم بالأتى:-

1- تقبل الآخرين كما هم.
2- على ان اعى اننى انجح بنجاح الأخرين
3- توسيع دائرة الأنتماء
4- التواصل مع الآخر بشكل صحيح ويتمثل هذا فى:
التركيز على الحقائق- التفكير فى البدائل- الا افترض الأجماع

العادات السبع في للنجاح:-
في ظل نظام العولمة يتحتم تغيير أسلوب إدارة الإنسان لذاته أو لعمله , بحيث يستطيع الإنسان مواكبة المتغيرات واللحاق بالركب وهذا يتطلب معارف إدارية سليمة وممارسات إدارية سليمة أيضا وفقا للتجارب الناجحة التي مرت بها شعوب الدول المتقدمة والدراسات التي أوضحت أسرار نجاح شعوب تلك الدول

1- العادة الاولى للنجاح استشعار المسؤولية (حياتك بيدك نجاحك وفشلك بيدك)؛
2- العادة الثانية للنجاح: تحديد الاهداف – ركز على الاهداف والغايات
3- العادة الثالثة من عادات النجاح ادارة الوقت بكفاءة
4- العادة الرابعة من عادات النجاح :الاتصال والتواصل (بناء العلاقات)
5- العادة الخامسة التوازن بين العلاقات والانجاز (اربح وربح) ؛ وفيما يلي مفاهيم تساعد على الاقتناع وممارسة هذه العادة:
(الناس اربعة انواع في التوازن : انا اربح وانت تخسر – انا اخسر وانت تربح – انا اخسر وانت تخسر – انا اربح وانت تربح وهذا هو الصح وشرط للنجاح)
6- العادة السادسة للنجاح: كون فريق منسجم
7- العادة السابعة من عادات النجاح:تجديد الطاقة ؛ وفيما يلي مفاهيم تساعد على الاقتناع وممارسة هذه العادة:
الانسان : روح ( العلاقة مع الله ) – عاطفة (علاقة مع الاخرين) – عقل (طريقة تفكيرك) – جسد (البدن الذي يتحرك به).
طاقة العاطفة : علاقتك مع زوجتك وابنائك ووالديك وارحامك واقاربك وكل علاقة من هذه العلاقات مثل الحساب بالبنك
الانسان يريد الاخرين يراعوه ويقدروه دون ان يقوم هو بذلك
يحتاج تجديد علاقة العاطفة بالكلمة الحلوة , بالهدية الحلوة , بالابتسامة اللطيفة , بالاتصال الهاتفي
طاقة العقل: اهم طريقة على الاطلاق لتجديدها بعد البحث والنظر هي القراءة , اقرأ في مجالات مختلفة , والاهم طاقة الروح : اعظم طاقة واهم طاقة بلا منافس هي طاقة الروح.

هل نقوم بتقييم أداءنا من وقت لآخر؟؟؟؟

تقييم ذاتي

دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف .

وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي…

انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.

قال الفتى: “سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك” ؟

أجابت السيدة: ” لدي من يقوم بهذا العمل “.

قال الفتى : ” سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص” .

أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.

أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: “سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا”

و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي…

تبسم الفتى و أقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،

وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.

أجاب الفتى الصغير : “لا ، وشكرا لعرضك،

غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها.”

ما أحوجنا لمثل هذا التقويم الذاتي وبشكل دائم…

فريق إدارة الأزمات

تكوين فريق لإدارة الأزمات يكون تمثيلاً لأعلى سلطة لأن الأزمة تتطلب ردود أفعال غير تقليدية مقيدة بضيق الوقت و ضغوط الموقف . ، هذا وتعتبر طريقة فرق العمل كما أوضح الوكيل من أكثر الطرق شيوعاً واستخداماً للتعامل مع الأزمات وتتطلب وجود أكثر من خبير ومختص وفني في مجالات مختلفة وحساب كل عامل بدقة وتحديد التصرف المطلوب بسرعة وتناسق وعدم ترك الأمور للصدفة.

و الجدير بالذكر أنه في دراسة لجبر بعنوان إدارة الأزمات: نظرة مقارنة بين اإن المفهوم الياباني في معالجة الأزمة يقوم على أساس أن الأشخاص الأقربون للأزمة هم الأقدر على حلها أو توفير الحل المناسب لها و عليه نرى معظم الشركات اليابانية تتجه نحو اللامركزية في عملية اتخاذ القرارات. كما أن الشركات اليابانية تفضّل دائمًا استخدام الاجتماعات كوسيلة لحل الأزمات و يطلق على هذا النوع من هذه الاجتماعات بحلقات الجودة اليابانية و التي تعتبر بدورها واحدة من المهام المستخدمة في تحديد الأزمات و المشاكل و كيفية تحليلها. لذا نرى أهمية تبني المنظمات لعملية اللامركزية عند تكوينها لفرق إدارة الأزمات

التخطيط كمتطلب أساسي

تبني التخطيط كمتطلب أساسي مهم في عملية إدارة الأزمات. يقول الحملاوي أفعالنا ما هي إلا رد فعل و شتّان ما بين رد الفعل العشوائي و رد الفعل المُـخطط له فمعظم الأزمات تتأزم لأنه أخطاء بشرية و إدارية وقعت بسبب غياب القاعدة التنظيمية للتخطيط و يستطرد الحملاوي قائلاً إن لم يكن لدينا خطط لمواجهة الأزمات فإن الأزمات سوف تنهي نفسها بالطريقة التي تريدها هي لا بالطريقة التي نريدها نحن. من خلال ما تقدم يتضح لنا أن التدريب على التخطيط للأزمات يُـعد من المسلّمات الأساسية في المنظمات الناجحة فهو يساهم في منع حدوث الأزمة أو التخفيف من آثارها وتلافى عنصر المفاجآت المصاحب لها. أيضًا يتبين لنا أن التخطيط يتيح لفريق عمل إدارة الأزمات القدرة على إجراء رد فعل منظم وفعّال لمواجهة الأزمة بكفاءة عالية الاستعداد لمواجهة المواقف الطارئة غير المخطط لها التي قد تصاحب الأزمة و في ذلك أوضحت دراسة جبر التجربة اليابانية في هذا الشأن. أشار جبر في دراسته إدارة الأزمات: نظرة مقارنة بين النموذج الإسلامي و النموذج الياباني إلى كيفية معالجة الأزمات وفق نظام كانبانKANPAN الياباني. يوضح جبر ذلك بقوله “إن المفهوم الجوهري لنظام كانبان يقوم على أساس تحفيز الأزمة Stimulate the crisis و خلقها لكي يبقى الإداريون و العمّال دائمًا في حالة التأهب جاهزين لعمل ما بوسعهم سواء أكانت هناك أزمة حقيقية أم لا, أي أنهم مستعدون على قدم و ساق مفعمين بالنشاط و الحيوية لمواجهة الاحتمالات غير المرغوبة. فقد تدرب المدراء على تخيل أسوأ أنواع الاحتمالات مثل تذبذب المبيعات, و انقطاع التجهيز بالمواد الأولية, إضراب العمال و الحرائق”(92). و يستطرد جبر قائلاً ” و هذا النوع من الأزمات قد يرتبط أو لا يرتبط بتهديد حقيقي, حيث يُـلاحظ أن رد الفعل المتولد عن تحفيز الأزمة ما هو إلا رد فعل إيجابي و نادرًا ما يؤدي إلى مخاوف تؤثر على الإنتاج أو تقلل الرغبة في العمل لدى العاملين”(93). أيضًا في دراسة لدقامسة والأعرجي إدارة الأزمات: دراسة ميدانية لمدى توافر عناصر نظام إدارة الأزمات من وجهة نظر العاملين في الوظائف الإشرافية في أمانة عمّان الكبرى كشفت الدراسة عن “وجود خلل في نظام إدارة الأزمات في أمانة عمّان الكبرى, حيث وُجد هناك تباينًا في درجة توافر العناصر الأساسية التي تتصف بها الإدارة الناجحة للأزمات في مراحل النظام الخمس التي تمثل المنظور المتكامل لإدارة الأزمات و كانت توفر هذه العناصر بدرجة أعلى في المراحل التنفيذية و العلاجية (احتواء الأضرار و استعادة النشاط) منها في المراحل الوقائية و التخطيطية (الاستعداد و الوقاية و اكتشاف الإشارات)، مما يعني أن جهود إدارة الأزمات في أمانة عمّان الكبرى هي جهود علاجية و رد فعل في معظم الأحيان لما يحدث من أزمات مختلفة و بدرجة أكبر من كونها جهودًا وقائية و استعدادية لما يمكن حدوثه من الأزمات”(798-799). و عزى دقامسة و الأعرجي وجود هذا الخلل في هذه المنظمة و معظم المنظمات العربية إلى الثقافة السائدة بأن إدارة الأزمات هي مجابهة الأزمة عند حدوثها و ليس الاستعداد لها قبل حدوثها و بالتالي اندفاع الجميع للحل أثناء الأزمة على طريقة “نظام الفزعات” بحسب تعبير الباحثان. بعد استعراض ما تقدم نجد الاستنتاج الذي توصلا له دقامسة و الأعرجي بخصوص غياب التخطيط و الوقائية يجسد الواقع المقلق لدى معظم منظمات العالم العربي فلا وجود للفكر التنبؤي كما في الشركات اليابانية الذي يصيغ منظومة وقائية معتمدًا على الابتكار و الحلول الجذرية و مستخدمًا الطرق العلمية كالسيناريو و المحاكاة و يكون هدفه تجاوز الأزمة أو التقليل من أخطارها على اقل تقدير.

وسائل علمية للتعامل مثل المحاكاة و السيناريو

استخدام وسائل علمية في التعامل مع الأزمات مثل المحاكاة و السيناريو. فالسيناريو كما عرّفه حواش هو مجموعة من الافتراضات المتعلقة بالموقف في مجال محدد يقوم فيه النظام بتحليله و دراسته مما يساعد على وضع تصورات للأزمة و أيجاد بدائل عديدة للحلول الموضوعة. من خلال ما تقدم يتضح لنا أهمية السيناريو و كما أتضح لنا من دراسة جبر استخدام الشركات اليابانية للسيناريو من خلال تدريب موظفيها على تخيل أسوأ المواقف و هو ما يُـعرف بأسوأ سيناريو .worst case scenario المحاكاة virtual reality و هي تقليد لظاهرة ما بهدف التفسير والتنبؤ بسلوكها أو هي أسلوب كمي يهدف إلى وصف النظام الحقيقي من خلال تطوير النموذج الذي يوضح كيف تتداخل العوامل المؤثرة في المشكلة و ما هو تأثير تلك العوامل مع التركيز على الكيفية التي يمكن بها أن يقلد هذا النموذج حركة النظام الحقيقي. فيما يتعلق بأهمية عنصر المحاكاة كمتطلب أساسي فعّال في إدارة الأزمات سوف يتضح لنا لاحقًا مدى فعاليته في التجربة الماليزية مع كوارث الحج و أثره في التقليص في عدد وفيات الحجاج الماليزيين.

نظام اتصالات داخلي و خارجي

أهمية وجود نظام اتصالات داخلي و خارجي فعّال يساعد على توافر المعلومات و الإنذارات في وقت مبكر. ورد في مقال بعنوان مواجهة الأزمات والكوارث باستخدام نظم المعلومات الآتي ” والجدير بالذكر أنه قد انتشرت تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية انتشارًا واسعًا وسريعًا على المستوى العالمي، خاصة في الدول المتقدمة خلال السنوات القليلة الماضية، كإحدى الوسائل الهامة المستخدمة في دعم اتخاذ القرار في المجالات المختلفة. فعلى سبيل المثال يمكن الاستفادة من جميع هذه الجهود والإمكانيات في بناء نظام معلومات متكامل للإنذار المبكر والتنبؤ بمخاطر السيول، حيث تعتبر السيول وما يترتب عنها من أخطار من أهم مشاكل البيئة الطبيعية في الصحارى العربية بصفة خاصة”. تعقيبًا على المقال نرى أنه في الوقت الذي يتحدث فيه العلماء عن دور نظم المعلومات الجغرافية في التقليل من كوارث السيول عن طريق تنبئها بأحوال الطقس و بالتالي تفادي الكوارث الطبيعية لدى المنظمات و عن وجود مراكز التنبؤ والإنذار التابعة للمنظمات و وجود نظام الاتصالات السلكية واللاسلكية الواسع النطاق الذي يسمح لجميع المنظمات بتبادل البيانات و المعلومات من الأرصاد الجوية والذي يضمن التأهب ونشر التوقعات والإنذارات في توقيت مناسب لتفادي الأزمات, في هذا الوقت نفسه تطالعنا صحيفة الوطن في عددها( 2019) يوم 10 أبريل 2006 عن وفاة خمسة من المواطنين و عمال في شركة اسمنت تهامة من جراء السيول التي اجتاحت المنطقة و أدت إلى قطع التيار الكهربائي وشبكات الاتصال الهاتفي سواء الثابت أو الجوال وتعطيل أجهزة الصرافة الآلية وانهيار العديد من الطرق و سقوط عدد من أعمدة الكهرباء و اجتراف مزارع وأغنام في عدد من القرى والمحافظات. هذه السيول سنوية و لا وجود لعنصر المفاجأة بها إلا إننا لا نحرك ساكناً إلا عند حدوث الأزمة مما يعني غياب تطبيق التخطيط العلمي و غياب إخضاع الأزمة للمنهجية العلمية تمامًا. أضف إلى ذلك التجربة اليابانية في النجاح و التغلب على أقسى أنواع الكوارث الطبيعية و هي الزلازل تثبت فعالية و أهمية إدارة الأزمات و الكوارث. فاليابان تتغلب على الزلازل و نحن نعاني من سيول خطورتها ليست أخطر من الزلازل و بالتالي تعزيز الفجوة العلمية بيننا و بين الدول المتقدمة فلا مكان للتخطيط العلمي لإدارة الأزمات و الكوارث في العالم العربي و لا مجال لإخضاع الأزمات للمنهجية العلمية أيضًا. أيضاً تطالعنا الصحف بعد كل فترة عن وفاة موظفين في شركة أرامكو بسبب تسرب غازات سامة مما يدل على غياب تبني إدارة الأزمات كخيار استراتيجي.

.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: