24 يونيو 2008

إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلى أقليات دينية ولغوية…من فاعليات هيئة الأمم المتحدة

Posted in النضج, الأرض, السلام, الصراعات, ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة tagged , , , , في 6:42 ص بواسطة bahlmbyom

اعتمد ونشر علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 47/135 المؤرخ في 18 كانون الأول/ديسمبر 1992

إن الجمعية العامة، إذ تؤكد من جديد أن أحد الأهداف الأساسية للأمم المتحدة، كما أعلنها الميثاق، هو تعزيز قوق الإنسان والحريات الأساسية والتشجيع على احترامها بالنسبة للجميع، دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، وإذ تعيد تأكيد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الإنسان وقيمته، وبالحقوق المتساوية للرجال والنساء وللأمم كبيرها وصغيرها،وإذ ترغب في تعزيز إعمال المبادئ الواردة الميثاق، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقية منع جريمة إبادة الأجناس والمعاقبة عليها، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية الاجتماعية والثقافية، والإعلان المتعلق بالقضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد، واتفاقية حقوق الطفل، وكذلك الصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة التي اعتمدت على الصعيد العالمي أو الإقليمي وتلك المعقودة بين الآحاد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وإذ تستلهم أحكام المادة 27 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، المتعلقة بحقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات إثنية أو دينية أو لغوية، وإذ ترى أن تعزيز وحماية حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلى أقليات دينية ولغوية يسهمان في الاستقرار السياسي والاجتماعي للدول التي يعيشون فيها، وإذ تشدد على أن التعزيز والإعمال المستمرين لحقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلى أقليات دينية ولغوية، كجزء لا يتجزأ من تنمية المجتمع بأسره وداخل إطار ديمقراطي يستند إلى حكم القانون، من شأنهما أن يسهما في تدعيم الصداقة والتعاون فيما بين الشعوب والدول، وإذ ترى أن للأمم المتحدة دورا مهما تؤديه في حماية الأقليات، وإذ تضع في اعتبارها العمل الذي تم إنجازه حتى الآن داخل منظومة الأمم المتحدة، خاصة من جانب لجنة حقوق الإنسان، واللجنة الفرعية لمنع التمييز وحماية الأقليات، والهيئات المنشأة بموجب العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان والصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة المتعلقة بحقوق الإنسان، في تعزيز وحماية حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو اثنيه وإلى أقليات دينية ولغوية، وإذ تضع في اعتبارها العمل المهم الذي تؤديه المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية في حماية الأقليات وفى تعزيز وحماية حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلي أقليات دينية ولغوية، وإذ تدرك ضرورة ضمان مزيد من الفعالية أيضا في تنفيذ الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، المتعلقة بحقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلي أقليات دينية ولغوية:تصدر هذا الإعلان بشأن حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية وإلي أقليات دينية أو لغوية.                                                                                                        ،، وبالرغم من هذا الأعلان إلا اننا نجد ان هناك كثير من بلدان العالم- خاصة فى بلدان العالم الثالث-  مازالت تتعامل مع الأقليات بعين الريبة والشك فينسبون اليهم الأنهامات الباطلة ويتعاملون معهم بتجاهل لأوضاعهم المدنية دون اى إحساس ان هذه الأقليات هى جزء من نسيج أوطانهم … هى الفسيفساء التى تزين جدران هذه الأوطان … ان حقوق هذه الاقليات هى عنوان لتحضر بلدانهم وانظمتها وحكومتها…فى ظل مبدأ الوحدة فى التنوع والأختلاف.. وبعد ايليق ان يعيش مواطنون فى أوطانهم بل هوية !! يعيشون فى حالة موت مدنى !! يعيش شبابهم بلا غد !! يعيش اطفالهم بل مستقبل !! لاتستغرب انها حالة حية فى مصرنا انهم المواطنون البهائيونالذين يعيشون بلا اية أوراق ثبوتية لا لسبب إلا لأنهم بهائيي الديانة!!!هل يتخيل أحد ان يحدث هذا ونحن فى القرن الواحد والعشرين ؟؟ نعم انه يحدث….

Advertisements

3 تعليقات »

  1. للاسف الشديد تحدث ازدواجيه فى مثل هذه الامور وذلك من خلال توقيع بعض المسؤلين ( العرب وخصوصا مصر ) على الاتفاقيات الخاصه بحقوق الانسان ويحدث العكس من انتهاكات لتلك المعاهدات والمواثيق الدوليه لما يوجد من ازدواجيه فى المعايير لماذا؟؟؟؟؟؟؟ ارجو ان يكون الحق واضح بكل صراحه وعدم الالتواء فى مثل هذه الموضوعات وهذا توجيه للمسؤلين خاصة .

  2. nosa said,

    مع ان الاديان سبقت الاعلان العالمي لحقوق الانسان….وستظل دائما تنادي بحريه العقيده المكفوله للجميع والمساواه بين الناس جميعا واحترام الاخر الا ان التعصب والجهل يبعد الناس عن الحقيقه فلا يروا غير اهوائهم والنتيجه هذا الظلم الذي نراه

  3. bahlmbyom said,

    دعواتنا بمزيد من الوعى الروحانى والثقافى القائم على التعددية ومحبة الجميع واحترام الأختلاف بين البشر اجمعين….حتى يحل السلام والوئام بين بنى البشر ويشارك البشر اجمعين فى صياغة منظومة الحداثة والتقدم من اجل انسانية افضل …


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: