30 نوفمبر 2008

يقتضي هذا العصر ارتقاء النساء فيقمن بوظفائهن كلها في مدارج الحياة ويكونن مثل الرجال…

Posted in النهج المستقبلى في 8:10 ص بواسطة bahlmbyom

*** homeفى ظل احتفال العالم باليوم العالمى لوقف العنف ضد المرأة يوم 25 نوفمبر من كل عام ماذا ينبغى علينا ان نقوم به تجاه المرأة ؟؟؟

فى مقال جميل يبين لنا مايجب على المجتمعات القيام به من مسئوليات للمحافظة على حقوق المرأة … فالمرأة هى الجناح الآخر للطائر – اى العالم الأنسانى- الذى ينبغى ان يقوى ويدعم لكى تتطور المجتمعات الأنسانية ، فتعطيل مثل هذه القوة الهائلة ليست من الصالح العام على الأطلاق…

الدين كعامل لترويج تقدم المرأة في جميع المراتب

بقلم د. جانيت خان

فقد تفضل حضرة عبد البهاء- المبين لتعااليم حضرة بهاء الله عن اهمية التعليم بالنسبة للمرأة قائلا” فى مطلع القرن العشرين موضحا” ماجاء به حضرة بهاء الله من مبادئ راقية منذ القرن التاسع عشر – 1863:

ويقتضي هذا العصر ارتقاء النساء فيقمن بوظفائهن كلها في مدارج الحياة ويكونن مثل الرجال ويجب أن يصلن إلى درجة الرجال ويتساوين في الحقوق معهم ، هذا هو أملي وهذا هو أحد تعاليم حضرة بهاء الله الأساسية .”

عبدالبهاء – بهاء الله والعصر الجديد ص 199

إن برنامج عمل المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين، يؤكد أهــمية المحافظـــة على حـقوق المرأة الإنسانية كما يؤكد مبدأ المسؤولية و المساهمة المشتركة بين النساء و الرجال كأساس تحقيق المساواة، التطور و السلام. انه ينظم جدول عمل للمساواة يطلب العمــل الفوري لتأسيس عالم مسالم، متطور و عادل يقوم على مبدأ المساواة و مبني على قوة إدراك المرأة، طاقتها، إبداعاتها و مهاراتها، للناس من كل الأعمار و من جميع طبقات المجتمع. إذا فخطة العمل موجهة إلى المواضيع المتعلقة بتقدم المرأة من وجهة نظر المبدأ الأخلاقي بعيدا عن الطرق و الحلول العملية فقط. إن العمل الفعال لهذه الأهداف تتطلب بالضرورة التغيير في القيم ، السلوك و الأساليب المتبعة كما أنه يتطلب أيضا تعديل القوى المحركة الباطنية و وتغيير لهيكلة المؤسسات. إن الأديان العالمية العظيمة كانت عادة مصدر مهم للبصيرة و القيم و الوسطاء الأوليين لبناء المجتمع . إن المبادئ الروحانية و القيم التي تغرسها في الذهن لا تضع أساس تحقيق الوحدة في رؤية العالم بل تعمل أيضا على تحفيز الأفراد و المؤسسات الاجتماعية للعمل بهذه المبادئ و استخدامها كمقياس للإجراءات العملية. للقيم الدينية طريقان.. إما أن ترعى التضامن البشري أو أن تقوي عملية التفرقة و التحطيم الاجتماعي. في الحقيقة ، إن التاريخ يكشف عن دور الأديان في ترويج تقدم المرأة عن سجل غير عادل. عادة في السنوات الأولى من وجود الدين، كانت الأديان تشجع على تقدم المرأة و مشاركتها و في أوقات أخرى كان يتم وقف النساء عمليا و يظلمون من قبل الدين خاصة عندما تسود القوى المتطرفة.

في حين أن الكثير من المفسرين يدركون أن ما يتعلق بثبات القيم الروحانية العالمية المغروسة في الذهن كان من خلال الدين، انهم يفسرون نظرية أنه يجب إعادة النظر في استخدام هذه القيم في ضوء الاتجاه نحو العولمة وايضا التغير في الظروف الاجتماعية و الآثار التي تركتها على المرأة. كمساهمة لهذا الحديث نقدم مثال الدين البهائي الذي له نظام من القيم التي تصون قطعيا مبدأ المساواة بين الرجل و المرأة في جميع نواحي التجارب البشرية و التي مجتمعها العالمي يعمل بجد لتحرير المرأة خاصة في تلك المناطق التي بها تنكر حق المرأة من خلال التقاليد أو بالإصرار.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: