2 يناير 2009

مشروع مشترك بين الـ UNIFEM والجامعة البهائية لزيادة الوعي في المجتمع …

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , في 7:37 ص بواسطة bahlmbyom

“كان العالم في السابق محكوماً بالقوة … ولكن الميزان بدأ الآن يتغير … إن القوة بدأت تفقد أهميتها، أما اليقظة الفكرية وسرعة البديهة، والصفات الخلقية الروحية التي تكمن بقوة في المرأة كالمحبة والخدمة، هي في صعود وارتقاء.”
حضرة عبدالبهاء

“تم نشر هذه المقالة لأول مرة في العدد أكتوبر- ديسمبر 1993 (المجلد الخامس، العدد الثالث) لمجلة One Country تحت عنوان “مشروع الـ UNIFEM والجامعة البهائية يؤدّي إلى الحصول على نتائج إيجابية.”
unity5
الجزء الأول :-
في قرية بادان بالإقليم الشرقي لكاميرون كانت المسرحيات القصيرة التي عُرضَت هنا في ميدان القرية في يوم التسوق في شهر يوليو الماضي بواسطة سكان هذه القرية الصغيرة الواقعة في غرب أفريقيا، كانت من أكثرها إنتاجية.
لنأخذ بالاعتبار الرواية البسيطة التي عرضت في هذه المسرحية القصيرة، التي كتبت بواسطة القرويين أنفسهم: بعد الانتهاء من بيع محاصيله، يقوم مزارع الفول بإخفاء النقود عن زوجته ويذهب إلى الحانة ليشتري الشراب لجميع أصدقائه، ثم يصرف ما تبقى من النقود على امرأة.
وعندما يرجع إلى المنزل، تقوم زوجته بتوبيخه بسبب إسرافه. ثم يصاب ابنه بمرض مهلك، ولكنه لا يملك أي نقود لشراء الدواء. ولكن لحسن الحظ، يتبرع طبيب متعاطف بالدواء اللازم. وفي النهاية، يدرك المزارع خطأه ويتخذ قراراً أن يقوم في المستقبل بالمشورة مع زوجته قبل إنفاق أموالهم.
بالرغم من بساطة الموضوع، والتمثيل غير المتقن، وغياب الأزياء والأجهزة، فإن هذه المسرحية وغيرها من المسرحيات، قد أحرزت نجاحاً باهراً في هذا الإقليم البعيد النامي.
من ضمن نتائج المشروع التجريبي الذي مدته سنتان، ويقام في ثلاث دول بواسطة صندوق الأمم المتحدة لتنمية المرأة (UNIFEM) والجامعة البهائية العالمية، فإن المسرحيات تصور أحداثاً ومواقف مألوفة لدى الرجال والنساء هنا، وبهذا يتم الحصول على نتائج إيجابية.
يهدف المشروع إلى تنشيط حركة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الجامعة كلها عن طريق تعزيز مكانة المرأة أولاً، من خلال الاستفادة مما تقدمه وسائل الإعلام التقليدية، كالمسرح والأغاني والرقصات.
تقول منى جريسر، المديرة الفنية العالمية للمشروع ” تحمل هذه المسرحية القصيرة البسيطة في طياتها العديد من الرسائل. هناك رسائل تتعلق بمسؤولية الآباء وأهمية إدارة الأموال، ومشاركة الأسرة. ولكن أهم ما في الأمر هو تواجد عدد كبير من الرجال في الجمهور. ونحن نهدف أساساً للوصول إلى الرجال.”
مع أن تجربة الـ UNIFEM مع الجامعة البهائية العالمية، والتي هي تحت عنوان “وسائل الإعلام التقليدية كعوامل للتغيير””Traditional Media as Change Agent” ، مميزة لتكامل أفكارها المتفق عليها حول تنمية الاتصالات مع تعزيز مساواة المرأة، إلا أن الخاصية التي تميزها هي مدى كفاحها من أجل دمج النساء والرجال معاً في العملية.
دلائل و علامات النجاح :-
يهدف المشروع أساساً إلى إيجاد التغيير في السلوك . وحتى السلوك فإنه يصعب قياسه، بعكس الجهود المبذولة لتزويد المنتجات الحقيقية مثل المحاصيل الزراعية المطورة أو معدلات أفضل للتطعيم فإن ذلك سهل القياس. هناك دلائل رائعة ومؤثرة للنجاح – في كل من المؤشرات الإحصائية والروائية.
هنا في الإقليم الشرقي من كاميرون ، حيث تم طرح هذا المشروع في سبع قرى ، بدأ الرجال بمشاركة النساء في الحقول ، و التشاور معهن بشكل أكبر بشأن الأمور المالية المتعلقة بالأسرة، والسماح لهن بمشاركة أكبر في اتخاذ القرارات المتعلقة بالجامعة ، تبعاً للاستبيانات وأقوال الأشخاص الذين جاءوا من خارج المنطقة.
قالت مادلين أيدي مساعدة برامج مكتب الأمم المتحدة للإنماء (UNDP) الواقع في ياوند بكاميورن بأن “هناك تغيير”. وقد أمضت أسبوعاً في مكان المشروع الصيف الماضي. وأضافت: ” لقد كانت الزراعة من عادة النساء، ولكنني رأيت الرجال وقد بدأوا بالمشاركة. انهم يقومون بمساعدة النساء. أعتقد أن المشروع رائع.
“</strong

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: