4 مارس 2009

هناك من يؤمن بالتمييز الديني ومن يدافع عنه باستماتة ضد كل دواعي التسامح والمواطنة.

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , في 5:47 ص بواسطة bahlmbyom

فى مقالة رائعة للأستاذة كريمة كمال

مصر التي غابت

طباعة

ارسال لصديق

28/02/2009
للبهائيين أم للمواطنة؟
كريمة كمال
«الصحفيين» ترفض استضافة مؤتمر لـ«البهائيين» رغم موافقة النقيب، هذا هو مانشيت الخبر الذي نشرته صحيفة «المصري اليوم» يوم الأربعاء الماضي واللافت في هذا المانشيت هو تركيزه بالأقواس علي «البهائيين» و«موافقة النقيب».
إن مثل هذا التركيز يدفع الأمور في اتجاه واحد هو الشحن والغضب والرفض. هذا هو مانشيت الخبر الذي تضمن رفض مجلس نقابة الصحفيين عقد المؤتمر الثاني لجماعة «مصريون ضد التمييز الديني» والخبر لم يتضمن اسم «جماعة مصريون ضد التمييز الديني» بل تضمن في المانشيت وصلب الخبر «مؤتمر للبهائيين»! بينما «مصريون ضد التمييز الديني» لمن لا يعرف جماعة تسعي لإقرار عدم التمييز الديني وتسعي لإقرار المواطنة وهي تضم جماعة من مختلف الديانات الإسلام والمسيحية واليهودية والبهائية.. حيث إن الدين لا مجال له في دعوة هذه الجماعة وإنما الأساس هو المواطنة وإقرارها بين المواطنين. هي جماعة لكل المصريين وليست جماعة للدعوة للبهائية كما يحاول وحاول البعض تصويرها لضربها، هي جماعة يرأسها رجل مسلم يعرف معني الإسلام بحق وتضم مسلمين يؤمنون بقواعد الإسلام السمحة ومسيحيين يؤمنون بانتمائهم لهذا الوطن ويهوداً ضد الصهيونية.. هي جماعة للمصريين تريد أن تعيد لمصر وجهها الحقيقي.. لم يتعرض الخبر ولو لمرة واحدة للجماعة باسمها الحقيقي وهويتها الحقيقية ولم يذكر في الخبر أن المؤتمر المزمع عقده يتصدي لقضية «التعليم والمواطنة» ولا يروج للبهائية ولا لأي دين آخر فلماذا هذا الخلط؟! إما أن هذا الخلط هو نوع من استدراج المصدر للصحفي للسقوط في فخ تشويه الجماعة ومؤتمرها وهو ما يعني أن الصحفي والصحيفة قد سقطا فيه عفوا، وإما أن من كتب الخبر ومن حققه يملك نفس أجندة المجموعة التي اختطفت النقابة يوم انعقاد المؤتمر الأول ومنعت عقده بها والتي تولت التصدي لعقد المؤتمر الثاني ومنع عقده بالنقابة، وإنما لا أريد أن أدفع بهذا الاحتمال لكن رفض الصحيفة نشر التكذيب الذي أرسله الدكتور محمد منير مجاهد منسق الجماعة رداً علي الخبر المشوه يمنعني من التراجع عن مثل هذا الاحتمال. فلا يمكن الخلط بين جماعة تدعو للبهائيين وجماعة تدعو للمواطنة ومؤتمر يبشر بالبهائية ومؤتمر يتعرض لقضايا التمييز في التعليم، مثل هذا الخلط مقصود ومتعمد وليس عفوياً فقد يمكن أن يكون عفوياً في المرة الأولي أما في المرة الثانية فالأمر واضح ومحاولة التشويه مكشوفة ولا يثبت هذا سوي أن هناك من يؤمن بالتمييز الديني ومن يدافع عنه باستماتة ضد كل دواعي التسامح والمواطنة.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: