6 أبريل 2009

سيمفونية متناغمة فى جريدة الدستور…. فى المسألة البهائيـــــة

Posted in مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين, النضج, الأنسان, الأديان العظيمة, الافلاس الروحى, البهائية tagged , , , , , , , , , , , في 8:20 ص بواسطة bahlmbyom

logo2

فاجئنا اليوم الصحفى الكبير ابراهيم عيسى وكذلك الأستاذ محمود سعد والصحفى المميز وائل عبد الفتاح   بجريدة الدستور بمقالات جريئة قوية ارجوا ان تساهم فى ضبط المفاهيم السائدة اليوم فى مصرنا  وهذا هو الدور المطلوب تماماً من اصحاب الفكر الحر فى تعميق مفهوم المواطنة لدى المصريين …. فلهم منى كل الأحترام  . وفاء هندى

في المسألة البهائية…

من أول السطر

2

إبراهيم عيسي

كأنها لوثة عقلية انتابت عددًا من مواطني مصر فقرروا أنهم لا يطيقون البهائيين وقرروا فجأة بعد مائة عام من وجود البهائيين في البلد أنهم أعداء الله ولابد من حرقهم، أصل هذه المشكلة التي جعلت فريقًا هائلا من المصريين يعتبر أن العداء للبهائيين واجب ديني وأن الاعتداء عليهم جهاد في سبيل الله هو سيطرة النفاق الديني علي حياتنا؛ ففي الوقت الذي تنتشر فيه الرشوة في معظم بيوت المصريين وفي الزمن الذي استباح كثير من المصريين فيه المال الحرام الذي بات قاعدة التعامل في حياتنا من أول عسكري المرور وحتي السيد وكيل الوزارة والسيد الوزير ومرورًا بالملايين في جميع المجالات وفي العصر الذي يسود فيه الفساد وبات هو وسيلة عيش معظم المصريين شبه الوحيدة فقرر الشعب اللجوء للمغالاة والتطرف الديني علي اعتبار أن اللحية والحجاب سوف يطهرانه من الفساد وأن الصلاة في ساعات الشغل داخل المكتب سوف تبرئه لمَّا يمد يده ويحصل علي نصيبه من الرشوة، وأنه يعمل فيها «مضايق قوي» من الإساءة للرسول أو يتبرع لمسيحي أسلم كأنه يقنع نفسه بأنه متدين ومؤمن بس إيده تمتد للحرام غصبا عني يا رب. حالة النفاق الديني مع الجهالة والجهل بالإسلام الحقيقي دفع ويدفع معظم المصريين إلي التطرف في الشكليات والقشور واختصار الدين في الطقوس والمظاهر، ومع اختلاط الجهل بالتطرف صرنا نشاهد هذه التصرفات الطائفية المذمومة ضد الأقباط ومؤخرا ضد البهائيين والتي تتخذ مظاهر عنف وعدوان لفظي وبدني وحرق وضرب وأحيانا قتل، والغريب أن هذه السلوكيات التي يظن حمقي التطرف الجدد أنهم يتقربون بها إلي الله ويغسلون ذنوبهم بدم إخوان لهم في الوطن والإنسانية إنما تشرح مدي الجهل (كم مرة استخدمت هذه الكلمة في سطوري حتي الآن ) بالدين الإسلامي الذي يحرم قتل النفس والذي يأمر بأن «لكم دينكم ولي دين» والذي يبيح: «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» والذي يحض علي الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والذي يأمر بالتعامل المحترم الراقي مع الحيوان فتدخل امرأة مسلمة النار في قطة؛ لأنها سلختها في فرن ويدخل مسلم الجنة في كلب؛ لأنه رواه من العطش، هذا الدين ينتهكه مسلمون يتصورون أن الله سيرضي عنهم عندما يعيثون في أوطانهم فتنة وذعرًا وشقاقًا تحت دعوي التدين وزعم الغيرة علي الإسلام.
البهائيون أحرار يؤمنون، يكفرون، كل واحد حر في دينه وفي بيته، وإحنا مال أهلنا يؤمنون بإيه أو يعتنقون إيه، يصلون لمين أو يحجون لمين؟ يا أخي ما الذي يضيرنا أو يضير الإسلام (إذا افترضنا أن حضرة جنابك حامي حمي الإسلام) أن رجلا يعبد الله بطريقة منبوذة منا ومرفوضة من ديننا، علينا أن نحترم عقائد الناس بما فيها إلحاد البعض. الإيمان (لاتقولوا آمنا، بل قولوا أسلمنا!) هو الذي يفرض علينا احترام أديان وعقائد واختيار الآخرين، والشعب المصري حين كان سمحًا عاقلا ومتحضرًا تعامل بهذه الروح الإسلامية المستنيرة مع بضعة آلاف من البهائيين يعيشون في بلدنا منذ مائة عام ولم نشهد منهم أذي ولا شغبًا ولا إرهابًا ولا غيره، حصل إيه بقي كي تنتفض عروق المصريين ضدهم؟ هل نحن الآن أكثر إسلامًا من أجدادنا وآبائنا… بلا ستين خيبة فنحن عار علي الحضارة الإسلامية نعيش علي فتات الغرب، نستورد منهم القمح والدواء والسلاح والموبايل والسيارة والطائرة والجاموس والبقر كذلك!، هل الذي يعطل تقدم مصر وتطورها وجود بهائيين فيها؟، مفيش الحقيقة أسخف من حجة مثل هذه، هذا لو كان أحد من حارقي بيوت البهائيين مهتمًا بتطور البلد وتقدمها، وهل يعطل تقدم الصين والهند واليابان وجود هندوس فيها؟ هؤلاء سواء حسني النية الاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يعتقدون أنهم يحسنون صنعًا أو جهلة الدين..مَنْ الذي أوهمهم بأن حرق بيوت البهائيين وتهجيرهم نصر للإسلام؟ كيف تدهورت العقول والضمائر في مصر إلي هذا الحد، الشعوب العربية في العراق وسوريا ولبنان والخليج والسودان تحوي عربًا ومواطنين من المجوس والصابئة والآشوريين والبهائيين والكلدانيين والسريانيين ولم يمس أحد منهم بأذي ويتعايشون كمواطنين كاملي الأهلية، فما الذي جري لمصر السمحة، مصر المسلمة مصر المحتضرة؟! هانت علي شعبها الذي غزته أفكار التعصب والتطرف، من العجيب أن يقول البعض إن قريتهم مفتوحة للمسلمين والمسيحيين أما بهائيون فـ «لأ»، يا سلام قال يعني المسيحيين يعيشون في منتهي الهناءة والسعادة والراحة في القري ولا نسمع ونري كل أسبوع تقريبا حادث فتنة طائفية يتم فيها حرق بيوت أو قتل أقباط ومسلمين أو تدمير لبيوت عبادة؛ حيث لا يطيق الإخوة المسلمون الذين يحتكرون الدين بناء سور كنيسة في شارعهم، طبعا سوف يفتي جهال المرحلة بأن البهائيين مرتدون ينطبق عليهم حد الردة وتمشيًا مع تعصب وتطرف المصريين السائد فسوف نتجاوز عن أن حد الردة مختلف عليه، وهناك أئمة عظام ينفون وجود هذا الحد ويرفضونه تماما وسنقول ماشي ردة يا سيدي، السؤال أيضا وإنت مال أهلك؟ هل لو ارتد مسلم فإنت كده من نفس حضرتك ومعك عدد من شباب الحتة ورجالة القرية من حقك محاسبته وتطبيق الحد عليه، إنت مين أصلاً؟ ما علمك وما صفتك ومن الذي أعطاك توكيل الإسلام؟ هذه أمور من كامل حق الدولة وولي الأمر وليس أي عابر أو جاهل سبيل يملك أن يقول علي فلان إنه مرتد، لأ.. وكمان يطبق عليه الحد، يبدو أن مصر فعلا تجاوزت حدودها!

المقالة الثانيــــــــــــة…

باب الخلق

saad

محمود سعد

قل: لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. واقرأ

أو اسأل معي.. من هؤلاء؟!

هؤلاء الذين أشعلوا النيران في مواطنين مصريين.. حتي إنهم طردوهم من منازلهم.. أحرقوا المنازل بالبنزين وقنابل المولوتوف وهم يهتفون «لا إله إلا الله.. البهائيون أعداء الله»!!

من هذا الأخ أمين شباب الحزب الوطني بالقرية الذي وصف البهائي الذي ظهر في برنامج الحقيقة «بالمرتد» وقال بفخر أنه حرق منازل البهائيين وضربهم وأخرجهم من القرية بمن فيهم من الأطفال الرضع؟!!

من هؤلاء الذين يصرخون وينادون بقتل البهائيين؟!

ماذا جري؟!

وكيف نسمع أن الأمن طارد البهائيين خارج سوهاج وقال لهم: لو رجعتم البيوت «يقصد بيوتهم» هاتموتوا واحنا مش ح نقدر نحميكوا؟!

ماذا جري؟!

زوج السيدة زينب بنت رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم، دخل إلي المدينة سراً وكان كافراً وطرق باب زوجته زينب وطلب منها أن تجيره.. وإذا بها وبعاطفة الزوجية التي كانت تقول له: لقد أجرتك.. وبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم.. فما كان منه إلا أن قال عليه الصلاة والسلام: أجَرْنَا مَنْ أجارت زينب.

ها هو رسولنا يُجير رجلاً كافرًا.

فمن هؤلاء الذين حرقوا وطردوا؟!

بل وإن القرآن الكريم يقول في سورة التوبة، بسم الله الرحمن الرحيم «وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتي يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون» صدق الله العظيم.. هذه واحدة

ومع آية أخري في سورة التوبة أيضًا بسم الله الرحمن الرحيم «كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين» صدق الله العظيم.

وإلي آية أخري في سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم «وقاتلوا في سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين» صدق الله العظيم.

وإلي آية أخري في سورة الممتحنة بسم الله الرحمن الرحيم «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا علي إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون» صدق الله العظيم.

هذه بعض آيات من قرآننا الكريم.. فمن هؤلاء الذين يخالفون القرآن والسنة.. من.. وماذا يريدون.. ولماذا تراخي الأمن وهو القادر علي ما يريد دائمًا.. لماذا تراخي هنا وهو يقمع كل ما يريده.

بالقرآن والسنة أحكي لكم.. ولا أتحدث عن القانون والدستور وحق المواطنة وحرية العبادة التي يكفلها الدستور ويعاقب من يفسد علي أي عابد عبادته مهما كانت طالما هو لم يحاول فرض هذا الدين أو هذه العبادة أو يمارس أي نوع من أنواع الدعوة.

فماذا حدث؟.. وما إن ظهر هذا البهائي في برنامج المذيع اللامع والمتألق وائل الإبراشي.. إلا وأحرقت مساكن البهائيين.. مَن منسق هذه الحملة؟ من الداعي لها؟.. من وراء هذه الثورة الغريبة والشاذة وأذكر أنني كنت في الجامعة منذ أكثر من ثلاثين عامًا وكانت زميلتي في المدرج «أزهار» بهائية والجميع يعلم ولم يهاجمها أحد بل كانت زميلة عزيزة لديَّ ولدي الجميع وكلنا نعرف أنها بهائية ولم نغضب ولم نرفضها بل كانت زميلة وصديقة للجميع.

يلعبون بالبلد.. ولا أدري من هم..

يلعبون بالناس ولا أدري من هم..

يفسدون – ونحن قد امتلأنا بالفساد – ولا أدري من هم..

يدافعون عن الإسلام.. ولا يعرفون حقيقته..

أم أن هناك من يستغل الإسلام لشغل الرأي العام وإظهار مصر بصورة متخلفة.. والدولة تسكت والأجهزة تسكت وكأن لا شيء هناك ولا شيء هنا؟!!

«أنا كنت شيء

وصبحت شيء

ثم شيء

شوف ربنا قادر علي كل شيء..»
عجبى

المقالة الثالثــــــــة

مفترق طــــــــــــــــرق

وائل عبد الفتاح warafa86@yahoo.com

wael1

الجهل أصبح موهبة.

والبلطجة وجهة نظر.

كيف يمكن أن نتخيل أشخاصًا تستضيفهم القنوات الفضائية…ليس لأن لديهم أفكارًا لامعة أو وجهة نظر مكتملة.. ولكن لأنهم يمتلكون القدرة علي اتهام الآخرين.

يعتمد نجاح البرامج علي قوائم من شتامين وهجامين يحولون التليفون إلي ساحات ملاكمة أو مصارعة حرة بدون قانون.

نجحت هذه البرامج لأن التليفزيون الرسمي كان ميتًا.

وكانت حيوية مصارعة الديكة مثيرة لجمهور تعوَّد علي تلقي الأوامر من الدولة عبر التليفزيون.

لكن أعتقد أن هذه النوعية من الضيوف وصلت إلي مرحلة خطر.. (بها سم قاتل).

أحدهم مثلا حول برنامج زميلي وصديقي وائل الإبراشي «الحقيقة» إلي ساحة للتحريض علي القتل.

لم يكن هناك ميزة للضيف سوي عصبيته وغوغائيته التي أدت به في النهاية – (لأنه غير مدرب) – إلي التحريض العلني علي القتل.

تحريض سافر ومستفز ومهين للمشاهدين وللبرنامج وللبلد كله قبل أن يكون موجها لأشخاص مختلفين مع السيد الضيف في العقيدة.

التحريض أشعل البلد كله.

ليس لأنه ينطلق من فكرة محترمة أو حقيقية.. لكن لأنه لعب علي مشاعر محتقنة.

وضع النار علي قطنة مبتلة بالبنزين.

ولم يكن حوارًا في الحقيقة. فالتحريض وإلغاء الآخر ليس حوارا.. ولهذا لم يكن هناك ضرورة لأن نسمع كلامه علي التليفزيون ويسمعه مشاهدون محبطون من كل شيء.. ويضعون كل آمالهم علي الدين وينتظرون الجنة بعد أن فقدوا الأمل في الدنيا.

ليس هناك ميزة لضيف البرنامج سوي أنه يمارس بلطجة فكرية ويتهم أشخاصًا يتصور أن من حقه توجيه اتهامات لهم بالارتداد عن الدين والعمالة للصهاينة.. هكذا بكل استسهال كان يجب أن يخجل منه.. لكنه فخور بتعنته.. وبقدرته علي ممارسة هذه البلطجة علي شاشة يراها جمهور محبط.

لم يكن حوارًا بين فكرتين مختلفتين.

ولم يكن الضيف يستحق سوي أن يكون نموذجًا لأمراض نفسية واجتماعية.. ولأشخاص كل مواهبهم هي الهستيريا العلنية.. بالضبط مثل المسجلين خطرًا الذين يخلعون ملابسهم في الشارع هيدهنونها بالزيت وهم يصرخون «أوديكي فين يا صحة».

هل ينام هذا الضيف الآن هادئا؟

هل يتحمل أن يفعل معه شخص آخر نصف ما فعله مع بقية ضيوف الحلقة؟

هل ارتاح ضميره وارتوت رغبته القاتلة عندما رأي قنابل المولوتوف تطير علي بيوت البهائيين في قرية «الشورانية»..؟

لا أعتقد أنه يفكر الآن فيما فعل.. فالتفكير عنده له وظائف أخري وفي خدمة التهاب نفسي حارق يجعله عصابيا يتصور نفسه محاربا ومقاتلا.. وهو ليس إلا قادرا علي ممارسة البلطجة.. وهناك فرق كبير بين المحارب.. والبلطجي.

هو مسكين.

لأنه مسكين يؤذي نفسه ويهين الآخرين ويشعل الحرائق في النفوس والقري.

هو أيضا ضحية مَنْ وضعه طرفًا في قضية حساسة، وهو ليس أهلا للخصومة ولا لأن يكون طرفا محترما لقواعد الحوار.

لماذا تذهب إلي حوار وأنت لست مستعدًا لاحترام الأطراف الأخري؟

هل تريد أن تعلن بطولتك علي الشاشة؟

إنه نموذج واضح لحالة بؤس عميق. ونتيجة طبيعية لسنوات من الإفقار الفكري الذي مارسته الدولة بوعي وبدون وعي.

إنها لحظة الذروة في «فكر الفقر..وفقر الفكر » الذي كتب عنه يوسف إدريس في منتصف الثمانينيات.

بعد أن كانت مصر قوية بانفتاحها وتعددها.. وتسامحها المرحب بـ «حرية المعتقد».. أصبحت الآن مكانًا يمكن فيه لأي شخص تافه أن يقود قرية أو المجتمع كله وراء وَهْم أنهم يدافعون عن الإسلام.

الغريب أنه في وقت الإيمان بالتعدد أخرجت مصر شخصيات لامعة من مفكرين دينيين من محمد عبده إلي الشيخ شلتوت.

لكنها الآن مصنع المتطرفين من أيمن الظواهري إلي الحكايمة.

لفترات طويلة كان من حق البهائي إقامة الشعائر وأماكن العبادة والتسجيل في بطاقة الهوية.

لكننا نعيش الآن مرحلة نبذ ديني؛ فالسُنة لا يعترفون بالشيعة والأرثوذكس يكفِّرون البروتستانت، وكل منتمٍ إلي مذهب يري الآخر كافرًا وعدوًا يستحق القتل.

هي ليست حربًا دينية أو من أجل الدين.

لكنها طريقة للبحث عن مكان في بلد يضيق علي أهله. تحتكره مجموعة ضيقة لا يمكن الاقتراب منهم، بينما يبحث المواطن العادي عن سند كبير.. يشعر المسلم أنه أقوي وسط مسلمين يرون أنهم الأحق في الفرص القليلة المتاحة.. والمسيحي يبحث عن مراكز المسيحيين ليحتمي من الشعور بأنه بلا فرصة، بل إن عليه أن يدفع جزية من وجهة نظر البعض.

هكذا الدولة بمفهومها المدني تتآكل.. وكلٌّ يبحث عن جماعة صغيرة.

وكل جماعة صغيرة مثل المليشيات يتزعمها الأكثر جهلاً وقدرة علي القتل والإجرام.

وهذا ماحدث ليلة المولوتوف الطائر في سوهاج.

Advertisements

2 تعليقان »

  1. salwa el gendy said,

    اللهم اجعل هذا البلد امنا

    • bahlmbyom said,

      اضم دعائى الى دعائك راجية من المولى عز وجل ان يحفظ مصرنا الغالية…


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: