8 أبريل 2009

منظومة متسقة عن البهائية … فى المصرى اليوم

Posted in مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين tagged , , , , , , في 6:44 ص بواسطة bahlmbyom

top_head

أُرجُص يا ابوالوفا

بقلم محمود الكردوسى ٦/ ٤/ ٢٠٠٩

هذا أسبوع «سوهاج»:

مرة بمناسبة زيارة جمال مبارك، والثانية بمناسبة حرق منازل ثلاث أسر بهائية. سوهاج دخلت حزام الميديا بعد أن كانت – يا ولداه – سطرًا فى حركة تعيين محافظين جدد أو فى جريمة قتل. سوهاج أصبحت مانشيت: نار «الشورانية» نورت «نزلة القاضى».. أُرجص يا أبوالوفا.

كل محافظات الصعيد «كوم».. وسوهاج «نزلة»، ولا تنخدع: فلا فضل لـ«كوم» على «نزلة» إلا بزيارة أو حريقة. لكن سوهاج رغم ذلك برزخ بين صعيدين: الأول يبدأ من قنا فى اتجاه الجنوب، وهو عائم على بحر آثار وبنية صناعية ثقيلة. ثم تدريجيًا.. تتحول سمرة الوجه مع «سَمسمة» الملامح إلى شوكولاتة فرعونية يتخللها «عِرق» بداوة من أيام هجرات عرب نجد والحجاز. والثانى يبدأ من أسيوط فى اتجاه العاصمة، وهو صعيد جامعى يتكلم بالنحوى وسكته الحديدية مستقيمة، وفيه «مُزز»، وله فى كل دورى كرة قدم.. فريق.

سوهاج إذن فى المنتصف: مائعة، لا طيبة ولا شريرة، لا غنية ولا فقيرة، لا سمراء ولا بيضاء. فيها آثار.. لكنها مطمورة، وفيها مواهب.. لكنها تتضور جوعًا، وفيها مقومات تحديث.. لكنها طاعنة فى تخلفها، فيها كل شىء ولا شىء، حتى إن داليدا لم تجد ما تغنيه لها سوى أنها «بلد زغاليل»، وهذا ليس صحيحًا: الصحيح أنها بلد «زبل الزغاليل»، ويُسأل فى ذلك زميل يشغل موقعًا قياديًا متوسطًا فى مؤسسة صحفية عريقة.

لو سألتنى: بأمارة إيه؟.. سأحيلك إلى خانة «محل الميلاد» فى بطاقتى. ومن أيام الجامعة وأنا وغالبية أبناء سوهاج نخوض حربًا يومية طاحنة لتثبيت أقدامنا فى أسفلت العاصمة واللحاق بفتافيت موائدها: سوهاج تتحول بمرور الوقت إلى «حِمْل» ثقيل على كواهل أبنائها، ثم إلى فولكلور، ثم يسافر الواحد منا إلى قريته فلا يعرفها، ويسأل أخاه أو ابن عمه أو صديق طفولته: أين مكان الجرن؟.. أين الحوش؟.. أين نخيلنا وسنطنا ونبقتنا؟.. أين البئر والعديد وقربة اللبن؟.. أين الطريق إلى تلك الأيام الجميلة؟. يومان.. ثلاثة.. ويعود إلى لغط العاصمة وضجيجها، يعود ليحجل كالغراب: لا قلّد مشى العصافير ولا استرد مشيته.

لا أعرف مساحة سوهاج على خريطة عشوائيات العاصمة، لكن المؤكد أن السوهاجية متغلغلون فى كل نتوء عشوائى: من عزب حلوان إلى عين شمس، ومن «فيصل يمين» إلى أبوزعبل، ومن بولاق الدكرور إلى قفا مدينة نصر: تختلف الملامح والمطامح ومحافظ الفلوس، لكن رائحة العرق واحدة. أما فى قلب العاصمة (إنما على حافة النخبة)، فهم «شاى ثقيل» و«نَفَس جوزة» على مقهى فى قصيدة نثر، أو كباية بيرة مع صحن ترمس وفول نابت فى بار معتم، وأتحداك إن استطعت أن تعرف لماذا «يخمس» السوهاجى مع السوهاجى فى سيجارة واحدة، ولماذا تحولا فجأة إلى عدوين!. سوهاج فى النهاية مجرد هوية. ليست مخجلة، لكنها دائمًا فى الجيب الخلفى للبنطلون.

الأسبوع الماضى كان أسبوع «سوهاج»: أُرجص يا أبوالوفا.

من زاوية أهلها: زارها «شخص مهم». مين؟.. ليس مهمًا، ولا الزيارة نفسها مهمة. المهم أن يكلموه. أن يرفعوا أصواتهم بالشكوى: الجاموسة ماتت، والجاموسة فى سوهاج أغلى من كل عروش الدنيا، وبنك الائتمان يعطى باليمين ويخنق بالشمال، والعيال تحولوا من عزوة إلى حصى فى خرسانة العاصمة. ومن زاوية سكان عاصمة الرزق: السلطة ذهبت إلى عاصمة الفقر فى عقر دارها، لكن العبد لله لا يفهم لماذا ذهبت الأولى وما الذى جرى فى الثانية!.. لا شىء سوى: «نوّرتنا يا جمال بيه»، ثم انطفأ النور فى «نزلة القاضى»، واشتعلت النار فى بيوت «الشورانية».

بهائيون فى سوهاج؟!.

وحرق بيوت أسر تحت شعار «لا إله إلا الله.. البهائيون أعداء الله»؟

غريبة!..

عشت فى سوهاج أول ثمانية عشر عامًا من عمرى، ومنذ تركت قريتى لألتحق بـ«إعلام القاهرة» وأنا أتامل استقواء الظاهرة الدينية فى الصعيد وأتقصى جذورها، فأجدها قوة مفتعلة، قوة «رد فعل» على ما يعانيه أهل الصعيد من فقر وتجاهل وتهميش وسخرية.

اندهشت لوجود بهائيين، واندهشت أكثر لأن أول رد فعل على إعلان بهائيتهم هو حرق بيوتهم. لا أنا «بهائى» ولا كستنائى، إنما كصعيدى أقول – وأنا مسؤول عن ذلك – إن «الدين» فى سوهاج (ولا أقول فى كل الصعيد) يأتى ثالثًا من حيث التأثير بعد الخرافة والعرف، وأحتفظ فى ذاكرتى ووجدانى بصور ومشاهد تتراجع فيها سطوة الدينى لحساب خرافات وأعراف تتعارض مع جوهر الدين.. بل تنسفه نسفًا.

يا الله!..

حرق بيوت.. وكأننا متدينون بالفعل!

البهائية.. وثقافة الحوار بالنار

بقلم رأفت عبدالرشيد ٦/ ٤/ ٢٠٠٩

كفل الإسلام حرية العقيدة فقال تعالى: «لا إكراه فى الدين»، تلك وأيم الحق بلاغة ليس بعدها بلاغة، معنى حكيم فى لفظ سليم، وفصيح عبارة فى أوجز إشارة، وهو ما ينفى عن الإسلام تهمة العنف وإراقة الدماء لإكراه الناس على الدخول فيه.وكان أسلوب إقناع أهل الكتاب وغيرهم بتغيير عقيدتهم والدخول فى الإسلام هو اللين والرفق والحوار الهادئ والمجادلة بالحسنى، وفى سبيل تحقيق هذه الغاية كان صلى الله عليه وسلم يحضر ولائم أهل الكتاب ويواسيهم فى مصائبهم ويعاملهم بكل أنواع المعاملات التى يتبادلها المجتمعون فى جماعة يحكمها قانون واحد بهدف تعليم الأمة، وتثبيتاً عملياً لما يدعو إليه من سلام ووئام وتدليلاً على أن الإسلام لا يقطع علاقات المسلمين مع مواطنيهم من غير دينهم.

ويجدر بنا قبل الاسترسال فى موضوع هذا المقال أن نشير إلى موقف الإسلام من أصحاب الديانات غير السماوية (الوضعية) ونقول إن الرسول عامل أسرى بدر معاملة حسنة، وأمر أصحابه أن يحسنوا إليهم، فكانوا يفضلونهم على أنفسهم فى طعامهم، على الرغم من أنهم كانوا يعبدون الأصنام وكانت الأمم السابقة تعامل أسراها معاملة العدو البغيض فتقتلهم أو تسترقهم وتسخرهم فى أشق الأعمال.

وبعد الفتح الإسلامى لفارس عرض عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أمر المجوس على مجلس الشورى وقال: نحن نعرف حكم اليهود والنصارى (أهل الكتاب) فماذا عن حكم هؤلاء المجوس؟ فقال عبدالرحمن بن عوف: أشهد أنى سمعت رسول الله يقول سنوا فيهم سُنة أهل الكتاب. فكان لهم نفس المكانة والتقدير والاحترام الذى يحظى به أهل الكتاب.

ولا يسعنا ونحن فى هذا المقام إلا أن نتوقف كثيراً أمام الخبر الذى سمعناه والأسف ملء قلوبنا والذى يقول: «مواطنون يحرقون منازل ٤ بهائيين فى سوهاج» بعد ظهور أحدهم فى التليفزيون فى برنامج الحقيقة على قناة دريم ٢ الفضائية، وذلك نتيجة غضب أهالى القرية الذين قاموا بإشعال النار فى منزله ومنازل آخرين، وما ترتب على ذلك من هروب جماعى للبهائيين من سوهاج.

نعم أصبح سلاحنا الوحيد فى التعامل مع الآخر هو العنف، فشمس لغة الحوار غابت عن سماء المجتمع المصرى، ولم نعد نعرف مبادئ علم الأدب فى معاملة من يختلف معنا فى الرأى أو العقيدة، وأضحى السب والقذف والضرب بالحذاء وإشعال النار هو سيد الموقف والخيار الوحيد لمواجهة مواقف الآخر.

يجب أن نعترف بأن الخلاف قائم بين الناس لا محالة، وهو سنة الله فى خلقه، فهم مختلفون فى الشكل والمضمون، فأهل الدنيا منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة كل له عينان وحاجبان وأنف وخدان وليس يشبه واحد منهم الآخر، ولا يزال الخلاف واقعاً بين الناس فى أديانهم واعتقادات مللهم ومذاهبهم وآرائهم.

إن المتأمل فى نصوص التشريعات المصرية يدرك لأول وهلة أن المشرع المصرى قد التزم فى جميع الدساتير المصرية مبدأ حرية العقيدة، باعتباره من الأصول الثابتة المستقرة فى كل بلد متحضر، فلكل إنسان أن يؤمن بما يشاء من الأديان والعقائد التى يطمئن إليها ضميره وتسكن إليها نفسه، ولا سبيل لأى سلطة عليه فيما يدين به فى قرارة نفسه وأعماق وجدانه.

والشريعة والقانون لا يسمحان بالاعتداء على أصحاب العقائد الوضعية، فسلاح النار لا يستطيع أن يحرق الأفكار، والله سبحانه وتعالى سيحاسب العباد يوم القيامة على أقوالهم وأفعالهم ومعتقداتهم، والقاعدة العامة فى عقود الأمان لغير المسلمين أنهم يتمتعون بممارسة كل الحقوق مثل ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين من الواجبات إلا ما استثنى ويجب حمايتهم من كل ظلم يقع عليهم حتى يشعروا بالأمان على أموالهم والسكينة بالنسبة لأبدانهم.

وفى النهاية نقول بكل وضوح إنه إذا كانت العقيدة البهائية ليست من الأديان السماوية المعترف بها، ولا يستطيع من يعتنقها أن يمارس شعائرها فى المجتمع المصرى بحسبان أن الحماية التى يكفلها الدستور لحرية إقامة الشعائر الدينية مقصورة على الأديان السماوية الثلاثة المعترف بها (اليهودية والمسيحية والإسلامية) فإنه يتعين القول بأن حرية الاعتقاد الداخلى لكل معتنقى البهائية مكفولة ولا يمكن إجبارهم على ترك ما يعتقدون بدون إرادتهم، فلهم كل الحقوق داخل المجتمع المصرى.

والدولة تسمح لهم بالاحتفال بأعيادهم بدون مضايقات ويمارسون أعمالهم ويعيشون حياتهم بطريقة طبيعية ويعبرون عن مطالبهم فى الصحف والقنوات الفضائية ويمارسون حق التقاضى بهدف تحقيق مطالبهم بدون قيود أو شروط، ولا يجب النظر إلى هذه الواقعة المؤسفة، وهى حالة فردية، والادعاء بأن معتنقى البهائية يتعرضون فى مصر للاضطهاد والمعاملة السيئة.

البهائية .. وعار الشورانية

بقلم نبيل شرف الدين ٦/ ٤/ ٢٠٠٩

ما حدث فى قرية «الشورانية» بمحافظة سوهاج مع مواطنين مصريين كل جريمتهم أنهم يعتنقون «البهائية»، ليس له اسم سوى «العار» على كل مصرى ارتضى الصمت، فضلاً عن التورط بالفعل أو التحريض على جريمة الاعتداء على إخوان لنا فى الوطن بسبب معتقدهم الدينى، وهذه الجريمة لم تبدأ فى اللحظة التى هبّ فيها الغوغاء والمتعصبون، لكنها بدأت حين تراخت الدولة عن حماية مواطنيها، ونافقت الدهماء على حساب البهائيين، وقبلهم الأقباط، ولا ندرى إلى أين يمكن أن يقودنا هذا السلوك الأرعن، وتلك اللعبة السمجة التى يمارسها الفاشيون والمهووسون دينياً، ليبدلوا ذائقة مجتمع كان التسامح أحد أبرز سماته.أفهم أن يحرض على البهائيين والأقباط والمتصوفة وغيرهم رجال الدين الذين أتخموا على موائد الوهابية حتى أصبحوا وكلاء لها فى مصر، وأفهم أيضاً أن نظاماً حاكماً بلغ من الترهل درجة يرضخ معها لابتزاز الفاشية الدينية الجديدة، كما أفهم أن يبيع القائمون على الصحف الرخيصة بضاعة التحريض، لأن هذا هو كل ما يملكونه، وربما أفهم أيضاً ذلك الصمت المتواطئ لمعظم الصحف ووسائل الإعلام على الاضطهاد الدينى وإنكاره.

لكن ما لا يمكن أن أفهمه أن يتفرغ صحفى يشغل موقعاً نقابياً للتحريض على البهائيين، ويكرس معظم وقته لمهاجمتهم لا لشىء إلا لأنهم يعتنقون ديناً آخر خلاف دين الأغلبية، مع أن الصحافة «مهنة رأى»، ولابد أن ينحاز الصحفيون لحرية التعبير والاعتقاد، وليس مقبولاً أن يتورط صحفى فى قمع الحريات العامة، ثم يتجاوز ذلك إلى التحريض على العنف، فهذه جريمة مكتملة الأركان، وتستوجب المساءلة، لو كنا حقاً فى دولة قانون.

نُقل عن أهالى قرية «الشورانية» قولهم، إنهم يشعرون بالخجل حين يعيرهم أبناء القرى الأخرى بأن بهائيين يعيشون بينهم، وكان أجدر بهم أن يفاخروا بذلك، لأن فى أرض الله متسعاً لكل الزهور والأشواك، وأن العار الحقيقى ليس فى وجود البهائيين، بل فى التحرش بأسر مسالمة والاستئساد على المستضعفين، وأن محاسبة الخلق على معتقداتهم هو شأن إلهى، لم يخول الخالق أحداً فيه، وأن ما يجرى ليس غيرة على الدين بل هستيريا جماعية انتشرت فى مجتمعنا مؤخراً كالوباء، مما يقتضى وقفة صارمة معها.

بالطبع ليست هذه هى المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، التى اكتفت فيها السلطات بالاستمتاع بمشاهدة الوصلة الهستيرية التى قدمها الغوغائيون ضد مواطنين مخالفين فى المعتقد، فقد سبق أن حدث هذا مع اليهود المصريين، وحدث ويحدث مع المسيحيين، وها هى اللعبة الشريرة تتجدد فتقوم السلطات بعمليّة ترحيل للبهائيين من القرية وتغلق البيوت التى نهبها المهووسون، وتلتزم الجهات المعنية بالصمت المريب فلا بيانات تشرح ما حدث، ولا إجراءات تحول دون تكرار هذه الوقائع التى باتت تتواتر بشكل يحقّ معه للمسيحيين أن يتحسسوا رؤوسهم خشية أن يلقوا ذات المصير يوماً ما.

وحينئذ ستكون الطامة الكبرى، لأن الأقباط مجتمع كبير يقدر بالملايين، ولهم حضور فى شتى مناحى الحياة، وما قيل عن البهائيين وقبلهم عن اليهود يمكن أن يقال عن المسيحيين أيضاً، وبالتالى فلا يمكن التهوين من خطورة الأمر.

إلى متى سنظل ندفن رؤوسنا فى الرمال، ونكتفى بالأحاديث الفارغة عن المؤامرات الكونية التى تحاك ضدنا، بينما نتورط كدولة ونخب ومجتمع فى أبشع الممارسات كالتمييز بين أبناء الوطن الواحد بسبب الدين أو العرق، فمما لا سبيل لإنكاره أن هناك حالة التهاب فى الأطراف، فالأقباط والنوبيون والبدو وأخيرا البهائيون تحاصرهم مشاعر المرارة، نتيجة الإحساس بالغُبن والتمييز والاضطهاد، يحدث كل هذا بينما الدولة لا تشعر بالانزعاج.

بل ربما كانت هناك دوائر تسعد بالقصة باعتبارها وسيلة لتنفّيس المأزومين عن الغضب المشحون وتعمى الأبصار والعقول عن أوضاع الحياة المتردية، فأهالى قرية «الشورانية» لم يحتجّوا على الفقر أو تدنى مستوى الخدمات، لكنهم احتقنوا لسبب لا يعنيهم ولا يمس مصالحهم الحقيقية.

أخيراً، هل ينبغى أن نبقى هكذا حتى نرى أنفسنا فى مواجهة مع المجتمع الدولى، وتتهم مصر برعاية التمييز الدينى للتغطية على تفشى الفساد، وانعدام المعايير العادلة، وتوزيع المناصب على أسس دينية، وليس استناداً للكفاءة والمواطنة.

Nabil@elaph.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: