18 يوليو 2009

50 نصيحة لمواجهة الفتنة الطائفية…فى جريدةاليـــوم الســـابع

Posted in مقام الانسان, مصر لكل المصريين, القرون, المجتمع الأنسانى, المخلوقات, المسقبل, النهج المستقبلى, النظام العالمى tagged , , , , , , , , , , في 5:21 ص بواسطة bahlmbyom

عندما قرأت هـذا المــــــــوضوع تســــــألت هل سننجح ان نغير واقعنا بتلك النصائح ؟؟؟ هل سوف نستطيع ؟؟ هل نمتلك الرغبة فى تغيير واقعنا الذى نعيشه ؟؟ ام أستشـــــــــرى بنا الداء فأستعذبنا واقعنا المرير بلا جهد حقيقى فى التغيير

عن رأيى انا ايقن بأننا نستطيع ولكن عبر تغيير أدواتنا … عبر رغبة حقيقية فى الحفاظ على وطننا الحبيب بعيداَ عن التعصب الأعمى والتشنج الجاهلى …عن تفهمنا الحقيقى وأدراكنا لمفهـــــوم ومعنى الدين …فالدين حب محض وسماحة متناهية ورغبة أكيدة فى التواصل مع الأخرين….هل نستطيع ان نفعلها وننفض ماعلق بنا من افكار ليست أفكارنا ..نعم نستطيع.

وفاء هندى

ملحــــــــــــوظـــة:-

أدهشني أن أجد هذا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع المعروفة بمواقفها الداعمة للتمييز الديني، لم أدرسه دراسة كافية ولكنني ركزت على الجزء الخاص بالتعليم والذي لونته بالأزرق.

هل تختلف هذه التوصيات عن التوصيات الصادرة عن “مؤتمر التعليم والمواطنة” الذي نظمناه خلال الفترة 24-25 إبريل 2009؟

– هذا التســــــــاؤل يطرحه الدكتور محمد منير مجاهد –

موقع اليوم السابع – 16 يوليو 2009

http://www.alyoum7.com/News.asp?NewsID=118557

50 نصيحة لمواجهة الفتنة الطائفية

إعداد: شعبان هدية – عمرو جاد – ماهر عبد الواحد – سارة سند – نرمين عبد الظاهر – ميريت إبراهيم

◄ لجنة العطيفي وضعت إرهاصات الحفاظ على الوحدة الوطنية بعدة نصائح تجاهلتها الدولة منذ 1972 وحتى الآن فأصبح طبيعيا أن تشتعل الفتنة بسبب زجاجة حاجة ساقعة

◄في الكنيسة.. تجاهل الشائعات ونبذ التشدد في التعاليم ورفض أي تدخل للخارج واستغلال عظة الأحد لنشر روح المحبة والتذكير بالعلاقة بين عنصري الأمة

◄ في المسجد.. التركيز على فقه المعاملات والتسامح القائم على أحاديث الرسول والآيات التي لم تفرق بين المسلم وغير المسلم

الفتنة لم تعد نائمة كعادتها وأصبحت خلف كل باب، وتحت كل حجر وعلى ناصية كل شارع، فلم تكن اللعنة كافية لتردع من أيقظها..ورغم أننا وضعنا أيدينا على مكان الجرح قديما منذ عام 1972 بعد أحداث الخانكة، حيث لخصت لجنة تقصى الحقائق التي تشكلت حينها برئاسة الدكتور جمال العطيفى وكيل مجلس الشعب، رؤيتها لحل مشكلة الطائفية في أمرين، الأول هو الترخيص بإقامة الكنائس، وهى المعركة التي يقودها الأقباط اليوم من أجل قانون دور العبادة الموحد.

والثاني هو ما أسمته اللجنة«الدعوة والتبشير» وكأنها كانت تعلم أن المساجد والكنائس والمدارس والجمعيات الدينية بأنواعها، منابر لإشعال الطائفية.. وطالبت اللجنة وقتها بإتاحة بناء الكنائس وضم جميع المساجد للأوقاف لضمان السيطرة عليها، وإتاحة الفرصة للتلاميذ الأقباط لتعلم أحكام دينهم بحصص ثابتة في المدارس.

ما قدمته لجنة العطيفى من توصيات لحل أزمة الفتنة الطائفية يمكنك أن تعتبره بمثابة روشتة أولية كان من الضروري أن تنتبه الدولة إليها، بالإضافة والتعديل من أجل الوصول إلى وصفة علاجية سليمة تضمن لنا عدم إيقاظ الفتنة من نومها، وتنقذ البلد من النيران التي تشتعل يوما هنا ويوما هناك بسبب مسلم أحب مسيحية، أو سور كنيسة آيل للسقوط وغيرها من الأسباب التي انهارت الوحدة الوطنية على ضفافها، «اليوم السابع» قررت أن تبنى جدارا لحماية وحدة مصر الوطنية في ظل انتشار الفتن الطائفية في الفترة الأخيرة عبر مجموعة من النصائح يمكنك أن تعتبرها تكميلية لما قد وضعته لجنة العطيفى في السبعينيات، وقد شاركنا في صياغة الخمسين نصيحة القادمة عدد من الخبراء والمفكرين ورجال الدين من الطرفين.. لعلها تكون خطوة لحقن دماء الوطن وحمايته من وحش الفتنة.

المساجد والكنائس

1-التأكيد على تطبيق مبدأ المواطنة الحقيقية الذي جاء به الإسلام قبل أربعة عشر قرنا، والذي أخذت منه كل الشرائع والقوانين فيما بعد.

2-عدم انجراف القساوسة والرهبان خلف الشائعات أو السماح للآخرين باستفزاز، خاصة ما يتعلق بشائعات حول خطف فتيات مسيحيات.

3-نبذ التشدد في التعاليم والتوجيه، والأخذ بجوهر الدين أيا كان والوسطية والاعتدال.

4-الحث على العدالة والديمقراطية وصيانة الحقوق وتأدية الواجبات.

5-قبول الآخر واستيعاب انتقاداته وأحاديثه.

6-التأكيد على عدم ظلم المسيحيين أو قبول الظلم، خاصة أن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة ركزت على احترام أهل الذمة.

7-العودة لفضيلة الحوار لتهدئة النفوس المحتقنة، بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

8-مواجهة الكنيسة لكل أساليب التطرف أو الغلو في النقد أو توجيه اللوم، وحث شعب الكنيسة على النظر للحقبة الإيجابية من الحضارة الإسلامية التي ارتفعت فيها نبرة حماية حرية العبادات، وبرع فيها مسيحيون بجانب مسلمين.

9-المعالجة المعاصرة للقضايا الحياتية، وإعادة الدين إلى الحياة بدلا من الإغراق في العبادات والعقائد ونسيان فقه المعاملات.

10-التركيز على بناء الشخصية بناء على ما بينته الشرائع السماوية من سلوكيات بين جميع أفراد المجتمع.

11-عدم التفرقة في المعاملة أو في التناول لغير المسلم

12-الدين يسر، والبعد عن استخدام كلمة حرام أو ممنوع إلا فيما حرمه الله صراحة، حتى لا يتم تنفير الناس من الدين، والتسامح القائم على أحاديث الرسول والآيات التي لم تفرق بين المسلم وغير المسلم، وحضت على الإحسان للجار، أيا كان مسلما أم غير مسلم.

13-مناقشة القضايا الاجتماعية كجزء أصيل من خطب المساجد، والحض على الصبر والحلم وعدم الغلو في الفروع بدون التمسك بالأصول.

14-الرضا بالقضاء والقدر، والأخذ بالأسباب في الوقائع التي تحدث خاصة ما يكون لبعضها علاقة بطرف مختلف في الديانة.

15-عدم الحض على الكراهية حتى لمن هم معروفون فعلا بعدم الود تجاه المسلمين.

16-الحث على التعاون مع الآخرين في بناء المجتمع والتنمية وحماية الأمن وعدم التفرقة.

17-كشف الحقائق والوصول عن طريق المصادر الصحيحة للحقيقة، وعدم البحث أو تشجيع الشائعات.

18-التأكيد على اللجوء لأولى الأمر أو الجهات المسئولة عند وقوع أي تجاوز أو تقصير أو انتهاك حق.

19-أن يكون الواعظ في المسجد والكنيسة قدوة في معاملاته وألفاظه وكل تحركاته وأمور حياته.

20-حرية ترميم المساجد والكنائس بدون تعقيدات أو أمور بيروقراطية تمنع حماية الممتلكات وإتاحة حرية تأدية العبادة بدون معوقات.

21-عدم تشدق أو تلويح الكنيسة باللجوء للخارج، وعدم الاستقواء بأي منظمة أو هيئة خارج مصر لمناقشة قضايا أو خلافات داخلية.

22-تأكيد القساوسة في عظاتهم على حب الخير للآخر، وعدم إشعال نيران الخلاف، وحث الأطفال على التعاون والتعايش مع الآخر.

المناهج التعليمية

23-تغيير مناهج اللغة العربية والتربية الدينية التي تذكى روح الفتنة الطائفية، وتلافى هذا التجاهل الواضح للأديان الأخرى، مما يرسخ مبادئ الاستعلاء داخل عقول الطلاب المسلمين ضد الأديان الأخرى.

24-المدرسون هم أفضل نموذج يجب أن يمثل التعايش والتصالح، لأن علاقاتهم الجيدة معا تعد رسالة لهؤلاء الأطفال الذين يدرسونهم، ودورهم هام جدا في تنبيه الأسرة في حالة وجود سلوك لأحد الأطفال ينم عن تعصب ضد الآخر.

25-الحرص على دمج الطلاب المسحيين مع زملائهم المسلمين، والبعد عن خروج الطلاب في حصة الدين إلى «فناء المدرسة» لأنهم أقلية وتوفير فصول خاصة بحصص الدين.

26-تدريس مواد تحض على احترام حقوق الإنسان وحرية العقيدة والتدين واحترام الأديان الأخرى.

27-تربية الأطفال على الإخوة والتعاون وعدم التفرقة بين زملاء الدراسة في الفصل الواحد مختلف بالدين.

28-إضافة مادة دراسية جديدة اسمها الأخلاق وهى تدعو للتسامح بين كل الأديان.

29-إصدار قرار من وزير التربية والتعليم بتشكيل لجنة من الخبراء وأصحاب الكفاءات لرصد الموضوعات التي تحض على الفتنة في المقررات واستبدالها بمواد أكثر تسامحا.

30-عمل ورش عمل لتدريب المدارس على التسامح في المدارس، فالمناهج الدراسية ليست هي العامل الوحيد ولكن للمعلمين دورا لأنهم يقومون بتفرقة بين الطلاب المسلمين والطلاب الذين يعتنقون الديانات الأخرى سواء في الأنشطة المدرسية، أو في الشكل المدرسي لفرضهم الحجاب.

31-وضع كتاب ديني يضم كل الأديان السماوية يتم تدريسه في حصة واحدة إلى كل الطلاب، تجمع القيم المشتركة بين جميع الأديان السماوية يكون أساسة المواطنة.

32-حصة تخصص لتدريس الأديان السماوية بشكل عام لكل الطلاب معا مسيحيين ومسلمين، ستكون كفيلة بتكوين صورة واضحة لدى كل فرد عن الدين الآخر.

الإعلام

33-التناول الموضوعي لجميع القضايا في وسائل الإعلام المختلفة، خاصة بعض القضايا التي تتعلق بالعقيدة المسيحية والأزمات بين المسلمين والمسيحيين.

34-تخصيص مساحة على الخريطة الإعلامية للمواطنين الأقباط وللثقافة القبطية، فمن حقهم أن يشاهدوا برامج قبطية وللتعريف بالثقافة القبطية والامتزاج بينها وبين الإسلامية.

35-عدم اللجوء للإثارة، وتسمية المسميات بأسمائها الحقيقية، والوقائع بأحجامها الحقيقية.

36-حماية القيم واحترام الأخلاق وأعراف المجتمع.

37-صيانة وحفظ حقوق الآخرين، واحترام حق الرد، والبحث عن الأسباب الحقيقية وعدم التهييج.

38-وضع ضوابط على القنوات الفضائية الدينية، لأن أصحابها تفرغوا، كل في اتجاه لمهاجمة الآخر من خلال قناة أو برنامج تليفزيوني يملكه.

39-الحرص على تعليم الإعلاميين الطرق الصحيحة لمعالجة قضايا التنوع، بشكل حكيم ومسئول، من خلال الجهات المتخصصة لتعليم ذلك مثل كليات الإعلام، لأن عدم التخصص قد يؤدى إلى أخطاء في معالجات الموضوعات دون قصد.

40-عرض مشكلات ومطالب الأقباط بدقة، في محاولة لحلها، من خلال استعراض الرأي والرأي الآخر لتوضيح الصورة كاملة للطرفين.

41-الكفاءة المهنية، لتحقيق المعالجة الإعلامية الإيجابية، لأن زيادة مساحة الحرية للقنوات الإعلامية ترتب عليها مناقشة جميع القضايا المسكوت عنها، لكن بعض الوسائل تلجأ إلى زيادة إشعال فتيل الفتنة. وليس العمل على حلها.

الشارع المصري

42-إصدار قانون دور العبادة الموحد أو تطبيق الخط الهمايوني على المساجد والكنائس وتطبيق الشروط العشرة في بناء دور العبادة.

43-إطلاق أسماء بعض الرهبان والبابوات أصحاب التاريخ على بعض الشوارع والميادين المهمة في مصر.

44-الحوار والموضوعية في تناول، أو التعرض، لقضايا فيها نوع من الحساسية بين الجانبين.

45-توسيع قاعدة المشاركة السياسية للجميع، وزيادة حالة الاندماج في الأحزاب وإتاحة حرية إقامة الأحزاب وتأسيس الصحف.

46-البعد عن البيروقراطية في الأداء الحكومي والتعامل الإداري والقانوني الحقيقي الذي لا يفرق بين مسلم ومسيحي، وتحقيق مبدأ المساواة في المعاملات الإدارية بالدولة وخاصة أقسام الشرطة.

47-تجنيب الدين لمشاكلنا الحياتية وعدم الاندفاع بعاطفة أو تعصب تجاه حل المشكلات، خاصة التي يكون أحد طرفيها مختلفا عن الآخر دينيا.

48-البعد عن السلوكيات والتصرفات الطائفية التي تؤجج الخلاف وتزيد الهوة بين الجانبين ومشاركة الجميع في الحكم والتخلي عن احتكار السلطة.

49-الدولة بشكل عام مطالبة بإصدار عدد من التشريعات والقوانين المحددة والتى ترسخ لمفهوم المواطنة.

50-النظر إلى موقف المسيحيين من مجلس الشعب، وأن يمثلوا بشكل يليق بهم داخل البرلمان، وتحقيق العدالة في الوظائف والمناصب العليا في الدولة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: