4 أغسطس 2009

أحمد زويل من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة…

Posted in المسقبل, النضج, النظام العالمى, الأديان العظيمة, الانسان, الجنس البشرى, الحضارة الانسانسة, السلام, انهيار نظامه الاقتصادى, انهاء الحروب, احلال السلام, اختلاف المفاهيم, دعائم الاتفاق, عهد الطفولة tagged , , , , , , , , في 6:10 ص بواسطة bahlmbyom

أحمد زويل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أحمد حسن زويل
Ahmad Hasan Zewail
أحمد حسن زويل (يسار الصورة)

أحمد حسن زويل (يسار الصورة)
ولدَ في 26 فبراير 1946 (1946-02-26) (العمر 63)
دمنهور، مصر
القومية مصريأمريكي
مجال البحث الكيمياء، الفيزياء
اشتهر بسبب Femtochemistry
الجوائز جائزة نوبل في الكيمياء (1999)

أحمد حسن زويل (26 فبراير 1946 – )، كيميائي مصريأمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999. ولد في دمنهور في جمهورية مصر العربية.

محتويات

//

إنجازاته

من أبرز إنجازات العالم المصري أحمد زويل هو ابتكاره لنظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها و عند التحام بعضها ببعض والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هى فيمتو ثانية هو جزء من مليون مليار جزء من الثانية أي (عشرة مرفوعة للقوة -15) . وقد ساعدت علي التعرف علي الكثير من الأمراض بسرعة كما أن له العديد من براءات الاختراع للعديد من الأجهزة العلمية. و من أهم منجزاته هو أنه أصبح عضواً في الأكاديمية الأمريكية للعلوم في سن الثلاثة و الأربعين.

الجوائز التي حصل عليها

  • جائزة ألكسندر فون همبولدن من ألمانيا الغربية و هي أكبر جائزة علمية هناك .

  • جائزة باك وتيني من نيويورك.

  • جائزة الملك فيصل في العلوم و الفيزياء سنة 1989 .

  • جائزة في الكيمياء سنة 1993.

  • جائزة بنجامين فرانكلين سنة 1998م على عمله في دراسة التفاعل الكيميائي في زمن متناهي الصغر (Femto-Second) يسمى femtochemistry.

  • جائزة نوبل للكيمياء لإنجازاته في نفس المجال سنة 1999. نص قرار الأكاديمية :

  • الجائزة الأمريكية ( أهداها الرئيس بيل كلينتون )

  • انتخبته الأكاديمية البابوية ، ليصبح عضوا بها و يحصل على وسامها الذهبي سنة 2000 .

  • جائزة وزارة الطاقة الأمريكية السنوية في الكيمياء .

  • جائزة ” كارس ” من جامعة زيورخ ، في الكيمياء و الطبيعة ، و هي أكبر جائزة علمية سويسرية .

  • انتخب بالإجماع عضوا بالاكاديمية الأمريكية للعلوم .

  • وضع اسمه في قائمة الشرف في الولايات المتحدة الأمريكية .

  • كرمته مصر ، و حصل على عدة جوائز مصرية منها قلادة النيل العظمى وهي أعلى وسام مصري ، و أطلق اسمه على بعض الشوارع و الميادين

  • الرئيس الأمريكي باراك أوباما إختاره ضمن مجلسه الإستشاري للعلوم والتكنولوجيا.

كتب الدكتور زويل

يوجد كتابان معروفان للمؤلف وهما :

  1. كتاب رحلة عبر الزمن .. الطريق إلى نوبل

  2. كتاب عصر العلم : وقد تم اصدراه في سنة 2005 وخلال عام وتم طباعة 5 طبعات منه ، حيث نفذت الطبعة الأولى منه خلال ساعتين من اصداره.

حاليا

يعيش البروفيسور زويل حالياً في سان مارينو بولاية كاليفورنيا، و هو أستاذ كرسي لينوس باولينج في الكيمياء الفيزيائية و أستاذ الفيزياء في كالتيك ، وهو متزوج من السيدة ديما زويل (الفحام) وهي ابنة العلامة شاكر الفحام و تعمل طبيبة، وتم اختياره ليكون عضواً في المجلس الاستشاري في جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية في المملكة العربية السعودية .

اقرأ أيضا

مرجع

وصلات خارجية

قائمة الحاصلين على جائزة نوبل في الكيمياء

ليبسكوم (1976) · بريغوجين (1977) · ميتشل (1978) · براون / فيتيغ (1979) · برغ / جيلبرت / سانجر (1980) · فوكوي / هوفمان (1981) · كلوغ (1982) · توبي (1983) · ميريفيلد (1984) · هاويتمان / كارل (1985) · هرشباش / لي / بولانيي (1986) · كرام / لين / بيدرسن (1987) · دايسنهوفر / هوبر / ميتشل (1988) · ألتمان / كتش (1989) · كاري (1990) · إرنست (1991) · ماركوس (1992) · موليس / سميث (1993) · أولاه (1994) · كروتزن / مولينا / رولند (1995) · كورل / كروتو / سمالي (1996) · بوير / والكر / سكو (1997) · كوهن / بوبل (1998) · زويل (1999) · هيغير / ماكديرميد / شيراكاوا (2000)

زويل فى مكتبة الإسكندرية: مصر تعانى جموداً وتحجراً.. ونظام «الترقيع» فى السياسات «مش هيجيب فايدة»…

كتب يوسف العومى ورجب رمضان ٣١/ ٧/ ٢٠٠٩

قال العالم المصرى الحائز على جائزة نوبل فى العلوم التكنولوجية الدكتور أحمد زويل: «إن التعليم فى مصر يعانى من مشكلات خطيرة، لا يمكن التغلب عليها بنظام الترقيع فى المنظومة والسياسات، لأن ده مش هيجيب فايدة أبدا»، مشيراً إلى أن مصر لن تشهد أى طفرة حضارية إلا إذا جوّدت التعليم والبحث العلمى لديها.

وأضاف زويل، الذى يعمل مستشاراً علمياً للرئيس الأمريكى باراك أوباما: «لابد أن تعود مصر لسابق عهدها لتكون تاج الشرق الأوسط من جديد، لكن هذا لن يتحقق إلا بتطوير مدارسها وتغيير طريقة وأسلوب التعليم التلقينى الحالى، خاصة أنها لم تعد مناسبة فى ظل العصر المعلوماتى الحالى»،

لافتاً إلى أنه يستحيل أن تكون جامعة بها ١٢٥ ألف طالب وطالبة وتحرز تقدماً وتعليماً مميزاً، خصوصاً أن الفلوس فى مصر «زى الرز» – حسب تعبيره – لكنها بتروح وتيجى شأنها شأن البترول.

وتابع، خلال ندوة عقدها فى مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع غرفة الفنادق السياحية، مساء أمس الأول، تحت عنوان «رحلة إلى المستقبل»: «لكن ينبغى أن نهتم بالثروة البشرية، خاصة أن مصر مليئة بالعناصر الممتازة على المستويات السياسية والعلمية والاقتصادية».

ورداً على سؤال للدكتور أيمن نور، مؤسس حزب الغد، حول الدور الذى يمكن أن يقدمه زويل لتغيير مستقبل مصر قال العالم المصرى: «أنا مقتنع اقتناعاً كاملاً بأن مصر قادرة على إحداث نقلة حضارية كبيرة، وسبق أن قلت هذا الكلام للرئيس مبارك ورئيس الوزراء، بشرط تجويد نظام التعليم والبحث العلمى»، معرباً عن أمنياته بأن تدخل مصر دور النهضة العلمية الحديثة بفكر وأسلوب جديدين.

وأضاف زويل، خلال الندوة التى أدارها الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية، وحضرها وزيرا التعليم العالى والبحث العلمى والتعاون الدولى: «نحن فى مصر نعانى جموداً وتحجراً وعدم وجود رؤية واضحة فيما يتعلق بحرية الإبداع»، منتقداً ما وصفه بـ«الجمود الذى يسيطر على المصريين ويحجمهم عن التعرف على الاكتشافات العلمية الحديثة فى العالم بحجة الدين».

وتابع: «إحنا مضيّعين وقتنا وجهدنا فى الأيديولوجيات، فهذا ناصرى، وذاك وفدى، وذلك اشتراكى» مشيراً إلى أن هذا الأمر «ليس معقولاً»، ولابد من الانتباه إلى أمور أفضل وأوقع بكثير من هذا مثل الحلم بالصعود إلى الفضاء والوصول الى سطح القمر.

وانتقد العالم المصرى «تجاهل الإعلام» لأى اكتشافات علمية حديثة، مقابل الاهتمام فقط بالأيديولوجيات، خصوصاً أن مصر بها أشياء عظيمة – حسب قوله – لو تم توجية الاهتمام إليها «هتكسر الدنيا كلها»، مثل الطاقة الشمسية والسيلكون الموجود فى الصحراء المصرية.

وقال زويل: «مازلت متحمساً لمشروعى المفضل، وهو إنشاء جامعة للعلوم التكنولوجية فى مصر»، لافتا إلى أن الدولة التى لديها إرادة وتقدم وعزيمة وحضارة هى التى لا تعتبر البحث العلمى عبئاً عليها على الإطلاق، فضلاً عن ضرورة تقديم الدعم الاقتصادى والسياسى والثقافى له.

وأضاف: «أعلم جيداً ما يجرى فى مصر، وما تعانيه من مشكلات جعلت الكثير من الشعب المصرى فاقداً للأمل، وهو ما أراه كارثة بالنسبة لمصر بالذات، لأننا لن نستطيع إحراز أى تقدم أو تطوير على الإطلاق».

Advertisements

2 تعليقان »

  1. عمار رمزي said,

    بارك الله فيكم على كل معلومة ونرجوا منكم افادتنا بجديدكم

    • bahlmbyom said,

      أشكر لسيادتكم ثقافة التشجيع التى تدفعون بها الكثيرين الى الأمام… خالص تقديرى


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: