4 سبتمبر 2009

إلهامات قرأنية … لاإكراه فى الدين..

Posted in مقام الانسان, النهج المستقبلى, النضج, الافلاس الروحى, الانسان, الخيرين من البشر, الدين البهائى, العلاقة بين الله والانسان, العالم, تاريخ الأنسانية, حقيقة الوجود tagged , , , , , , في 3:20 م بواسطة bahlmbyom

إلهامات قرآنية.. لا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ…

كتب جمال البنا ٣١/ ٨/ ٢٠٠٩

فى مجال حرية الاعتقاد، أى شىء أفضل من هذا النص القاطع الصريح المطلق «لا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَىِّ».

مع وجود هذه الآية لا يتصور وجود نص يسمح بإكراه أو يضع قيودًا على حرية العقيدة، لأن القرآن لا يضرب بعضه بعضًا.

ولا يمكن القول إنها «منسوخة».

فمثل هذا النص الصريح القاطع لا يمكن أن ينسخ.

ولو فرضنا جدلاً أنها منسوخة، فماذا تفعلون فى عشرات الآيات التى تؤكدها وتقرر حرية العقيدة مثل:

– «وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ» (الكهف: ٢٩).

– «وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِى الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» (يونس: ٩٩).

– «قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ» (يونس: ١٠٨).

– «قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ» (الكافرون: ١ــ٦).

وقد ذكر الله تعالى الردة مرارًا فما رتب عليها عقوبة دنيوية، وإنما ترك أمرها لله تعالى يوم القيامة.

– «وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» (البقرة: ١٢٧).

– «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الضَّالُّونَ» (آل عمران: ٩٠).

– «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً» (النساء: ١٣٧).

– «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ» (المائدة: ٥٤).

بعد هذه الآيات البينات، هل يجرؤ أحد على أن يقول إن القرآن لا يقرر حرية العقيدة، وإنه يجبر الناس على الإيمان؟ هل هناك من يقول نأخذ بكلام عكرمة (وهو مولى ابن عباس): «من ترك دينه فاقتلوه»، ونرفض كلام جبريل عن الله رب العالمين؟

هذا لا يكون.

ولا جدال فى أن هذا حديث مكذوب، لأن الرسول لم يقتل أحدًا لمجرد الردة، وإنما قتـل مَنْ جمع مع ردته قتلاً أو حربًا على المسلمين، وقال هذا ابن تيمية نفسه.

وقد ارتد على عهد الرسول عدد من أصحابه، فما استتبع أحدهم بعقوبة.

فكيف يقول الرسول هذا الحديث الركيك؟

أليس الأولى أن نقول إنه من وضع الوضاع الصالحين كما أطلق عليهم الذين أرادوا الدفاع عن الدين بغير ما أنزل الله، فظنوا أنه يكمل الدين ويحميه؟

والله لا ينصر دينه أو يحميه إلا بما يقرره هو، وليس هم.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=224301

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: