9 فبراير 2010

الغيبة والتقلل فى العمل …

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, النهج المستقبلى, النضج tagged , , , , , , , , , في 2:56 م بواسطة bahlmbyom

رأس الإيمان هو التّقلّل في القول والتّكثّر في العمل، ومن كان أقواله أزيد من أعماله فاعلموا أنّ عدمه خير من وجوده، وفناءه أحسن من بقائه.

هل هناك علاقــــــــــــة بين التقلل فى القول والحــــــــد  من الغيبة ؟؟؟ من وجهة نظرى ارى انه كلما قلل الإنسان فى القول وأكثر من الأعمال المفيدة كلما نما روحانياً وقلت رغبته فى النميمة والغيبة… وهذه الأفعال اعتبرتها الأديان كلها من أكبر الأعمال إفساداً للمجتمعات .. ومن نتائجها المذمومة انها تؤدى الى هدم  الوحدة والأتحاد بين البشر.. ومع ذلك نمارس هذه الممارسات بشدة خاصة فى مجتمعتنا العربية مما يهدد وحدة المجتمع ونموه .

من مبادئ الدّين البهائيّ وحدة الجنس البشريّ. الاتّحاد هدف بعيد المدى أنهجتنا سبيله الأديان منذ القدم، فوطّدت أركان الأسرة، فالقبيلة، فدولة المدينة، فالأمّة، وعملت على تطوير الإنسان من البداوة إلى الحضارة، وتوسيع نطاق مجتمعه بالتئام شعوب متنابذة في أمّة متماسكة، إعدادًا ليوم فيه يلتقي البشر جميعًا تحت لواء العدل والسّلام في ظلّ وهدي الحقّ جلّ جلاله.

الاتّحاد هدف نبيل في حدّ ذاته، ولكنّه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان. فالمشاكل الكأداء الّتي تهدّد مستقبل البشريّة مثل حماية البيئة من التّلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، وإلحاح الحاجة إلى الإسراع بمشروعات التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدّول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النّوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتّطرف اللّذين يهددان بالقضاء على الحريّات الفرديّة، كلّ هذه، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذر معالجتها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص على الصّعيد العالميّ.

ليس هناك شئ أسوأ على اساسات الوحدة والأتحاد ولاأخطر من الغيبة والنميمة فكليهما له من الأثر مايصدع اى جماعة ويخرب اى بنيان …

يتفضل حضرة بهاء الله …

” خلق  اللســـــــان لذكر الحق جور عليه ان يدنس بالغيبة ، او ينطق بكلمات تسبب حزن العباد وتكدرهـــــم “

” على السالك ان يعد الغيبة ضلالة وأن لايخطو بقدمه ابداً فى تلك الســــــــاحة لأن الغيبة تطفئ سراج القلب المنير وتميت حياة الفـــؤاد “

فلنعمل معـــــــاً على التغلب على هذه العادة المزمومة

… ولنشغل انفسنا بما هو هام لتطور مجتمعاتنا وتطورنا  على الصعيدين العملى والروحانى..ويجب ان ندرك ان الأغتياب لايثمر الا الخمود والجمود وهو من أسباب التفرقة وأعظم وسيلة للتشتيت…

Advertisements

2 تعليقان »

  1. Tears said,

    جميل جدا

    تحية لجميع أشقاءنا البهائين

    دمتم فى سلام و أمان

    • bahlmbyom said,

      شكراً جزيلاً .. ولك التحية والثناء


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: