3 أبريل 2010

عيد الفصح فى البلاد المختلفة…

Posted in المبادىء, المخلوقات, المسقبل, الأرض, العلاقة بين الله والانسان, العالم, انهاء الحروب, احلال السلام, ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة, تاريخ الأنسانية, حقبة, دعائم الاتفاق, عهد الطفولة tagged , , , , , في 1:31 م بواسطة bahlmbyom

بيض الفصح…كل عام والجميع بخير وسعادة ومحبة

عيد الفصح مناسبة دينية امتزجت عبر العصور بعادات وطقوس اختلفت بحسب تاريخ كل بلد وعاداته. ففي اوروبا جرت العادة أن تقوم مسيرات سنوية حاشدة في هذا العيد تغير طابعها الديني مع مرور الوقت لتأخذ مظهرا سياسيا ولتصبح على شكل احتجاجات سلمية عامة ضد الحروب والظلم والقهر. وفي البرازيل يحتفل البرازيليون بعيد الفصح على طريقتهم الخاصة حيث يبلغ عدد البيض المصنوع من الشوكولا والذي يأخذ أشكالا وألوانا وأحجاما مختلفة نحو 100 مليون بيضة. كما يقوم ممثلون مسرحيون بإعادة تمثيل معاناة السيد المسيح في الهواء الطلق. وفي أنحاء متفرقة من البلاد يقوم البرازيليون بصنع دمى على شكل إنسان محشوة بالحلويات وترمز الى “يوداس” يتم تعليقها في الشوارع العامة ويقوم الأطفال والكبار بتوجيه الشتائم اليها.
في الولايات المتحدة الاميركية يقوم الآباء والأمهات بإخفاء البيض بينما يتولى الأطفال مهمة البحث عنه ودحرجته. ويحضر الأطفال من كل مكان إلى البيت الأبيض ويتولى أحد المسؤولين توزيع الهدايا عليهم. وفي بلجيكا يفقسون البيض يوم سبت النور وليس في أحد الفصح. في قرى الألزاس في فرنسا ما زالت عادة إهداء الخبز والبيض مزدهرة. أما في روسيا فيحمل الناس البيض بأيديهم في الشوارع ويحيون بعضهم بعبارة “المسيح قام حقاً قام”. وفي بولونيا يأكل الضيف نصف بيضة على أن يأكل أصحاب البيت النصف الآخر لتوثيق عرى الأخاء في ما بينهم. وقد إنتشرت موضة البيض المصنوع من ذهب في أوروبا وروسيا في القرن الثامن عشر، وتفنن صاغة تلك الأيام بصناعتها. ويحكى أن صناعياً فرنسياً صنع بيضة على شكل علبة مفاجآت وقدمها إلى أحد أمراء إسبانيا وكانت مطلية من الخارج بالميناء الأبيض ومحفورة عليها كلمات إنجيل الفصح، وعندما تفتح تستمع إلى 12 لحناً من ألحان الأوبرا. كما صنع الصائغ كارل فابرجيه بيضة ذهبية قدمها إلى قيصر روسيا ألكسندر الثالث، صفارها يتضمن دجاجة صغيرة من الذهب الخالص وعلى الدجاجة تاج مصغر لتاج القيصر بأدق تفاصيله وقلبه من زمرد. كما دأب الملك لويس الخامس عشر على إهداء بيضة صناعية مطلية بالذهب إلى جميع نساء قصره.

فى بعض الأوقات يكون هناك فرق فى الأحتفال  بين الفصحين الشرقي والغربي.  وهو ان اختلف في التوقيت ومهما ابتعدت المسافة الفاصلة بين التواريخ ، الا انه يتوحد في اهميته ورمزيته عند كل الطوائف المسيحية لما يمثل من معنى النجاة والامل.
بعد 40 يوماً على بداية زمن الصوم يحلّ يوم الفصح او العيد الكبير كما يسمّى. فيه ترتفع الصلوات والابتهالات، وفيه يتحرّر الناس من خطاياهم وآثامهم ويرسمون خطوط حياة خالية من العذابات.
وبما ان تمييز الفصح كعيد رسمي لدى الكنيسة يعود للقرن الثاني الميلادي فإن تلك التقاليد قديمه قدم نشأته، على الرغم من تبدّلها او تطورها ما بين الامس وبين اليوم. قديما، كانت العائلات تحضر البيت في الأسبوع الأخير قبل العيد. وكان أفراد العائلة وخصوصا الصغار منهم يحضرون الملابس الجديدة ليوم عيد الشعانين، كذلك تشتري الامهات اللحوم والظفر يوم العيد بحسب الوضع المادي لكل عائلة، وقد تحب إحدى السيدات تلوين البيض، بالإضافة الى الالوان الاصطناعية، بورق البصل وأزهار المارغريت الصفراء، كما أنها تضع على بعضه ورقة بقدونس وتلفها بقماش شفاف وتسلقه مع ورق البصل فيكون لون البيضة أحمر بصلياً ومرسوماً عليها ورقة بقدونس. وفيما تنشغل بعض النسوة بالبيض، تنهمك اخريات بتحضير اصناف الحلويات المرتبطة بالعيد ولعل اهمها المعمول. كثيرات ما زلن يفضلن تحضيرها في البيوت ما يضفي على العيد رونقاً واجواء خاصة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: