15 مايو 2010

شعــــــــاع اللـــــيزر…

Posted in قضايا السلام, القرن العشرين, الكوكب الارضى, المسقبل, النهج المستقبلى, الأنجازات, الأرض, انعدام النضج, عهد الطفولة tagged , , , , , , , , في 1:45 م بواسطة bahlmbyom

50 سنة على اختراع الليزر الذي غير وجه العالم…

مشهد من عرض ليزر عالمي

مشهد من عرض ليزر عالمي

مــــــــــــاهو الليزر؟؟

الليزر (بالإنجليزية: LASER وهي اختصار لعبارة Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation وتعني تضخيم الضوء بإنبعاث الإشعاع المحفز) عبارة عن حزمة ضوئية ذات فوتونات تشترك في ترددها وتتطابق موجاتها بحيث تحدث ظاهرة التداخل البناء بين موجاتها لتتحول إلى نبضة ضوئية ذات طاقة عالية. ويمكن تشبيه نبضة شعاع الليزر بالكتيبة العسكرية حيث يتقدم جميع العسكر بخطوات متوافقة منتظمة، بينما يشع المصدر الضوئي العادي موجات ضوئية مبعثرة غير منتظمة فلا يكون لها قوة الليزر. وباستخدام بلورات لمواد مناسبة(مثل الياقوت الأحمر) عالية النقاوة يمكن تحفيز إنتاجها لأشعة ضوئية من لون واحد أي ذو طول موجة واحدة وكذلك في طور موجي واحد، وعند تطابقها مع بعضها وانعكاسها عدة مرات بين مرآتين داخل بلورة الليزر (تصبح كالعسكر في الكتيبة)، فتنتظم الموجات وتتداخل وتخرج من الجهاز بالطاقة الكبيرة المرغوب فيها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — تحتفل الأوساط العملية هذا الأسبوع بذكرى مرور نصف قرن على اختراع الليزر، الشعاع الذي بدل وجه العالم. فبعد أن شكك علماء في فائدته، اتضح لاحقاً أنه دخل كافة قطاعات الحياة وأصبح جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية للبشر، بدءا من الترفيه وصولاً إلى العمليات الجراحية المعقدة.

فقبل 50 عاماً، نجح علماء في مختبر هاغز للأبحاث بولاية كاليفورنيا الأمريكية بتطوير شعاع أطلق عليه اسم “فيض ضوئي ناجم عن تحفيز إنبعاثات إشعاعية،”  واختصر الاسم لاحقاً بـ”ليزر،” وأضيف إليه صفة “ياقوتي” بعدما استخدم العالم ثيادور ميمن حجر الياقوت الكريم لإنتاجه في 16 مايو/أيار 1960.

روابط ذات علاقة

وطريقة عمل الليزر بسيطة للغاية، إذ تقوم على إنتاج ضوء، ومن ثم عكسه ذهاباً وإياباً باستخدام مرايا أو أحجار كريمة وبلورات لتقويته، وقد واجه ميمن الكثير من العراقيل خلال عمله، إذ استبق مختبر هاغز نفسه التقارير التي كان سيكتبها عن اكتشافه بخبر أرسله إلى الصحافة طلب فيه اعتبار الاكتشاف “غير مهم.”

ولكن بعد مرور كل هذه العقود، بات الليزر، كما يقول لـCNN، مارك برونسكي، مدير شركى “ترمف” العملاقة لصناعة المعدات الليزرية: “على صلة بحياة كل شخص في العالم، حتى وإن كان أولئك الأشخاص يجهلون ذلك.”

ويبرز دور الليزر اليوم في مجال العلميات الجراحية، وذلك لإزالة أنواع من الأورام أو لعلاج مشاكل العين وإزالة التشوهات الجلدية أو الأوشام.

أما في مجال الترفيه، فيشكل الليزر ركن الأساس في الألعاب الضوئية والعروض الشعاعية، إلى جانب تشغيل العديد من الأجهزة الإلكترونية والأقراص المدمجة، كما أن الليزر عامل أساسي في خدمات الانترنت والهواتف المحمولة، باعتبار أنه أحد المكونات الرئيسية لشبكات الألياف الضوئية الناقلة للمعلومات والبيانات.
أما بالنسبة للمستقبل، فإن الليزر يخضع للكثير من الأبحاث حالياً، بهدف تطوير استخداماته في مجال توفير الطاقة النظيفة وغزو الفضاء، خاصة وأن حجم الأجهزة المنتجة له باتت أصغر مع الوقت.

ويقول برونسكي في هذا الصدد: “لقد كان جهاز الليزر بحاجة لغرفة كاملة، أما اليوم فحجمه لا يتجاوز الطاولة، وهذا اتجاه مستقبلي موجود في كل الأجهزة، مثل الكمبيوتر، إذ تظهر أجهزة جديدة أصغر حجماً وأكثر فاعلية.”

//
الملااجع:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%B1
http://arabic.cnn.com/2010/scitech/5/14/laser.50years/index.html
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: