19 أغسطس 2010

تغيير المفاهيم المشتركة عن قيم الوحدة والعدل…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل, النهج المستقبلى, النضج, النظام العالمى tagged , , , , , , في 12:54 م بواسطة bahlmbyom

تغيير المفاهيم المشتركة عن قيم الوحدة والعدل…

الجزء الأول:

قد يكون النموذج الأكثر إلحاحا لدمج ثقافات العالم والشعوب تكمن في التعقيد والتنسيق الذي يتسم بهما الجسم البشري.

فبداخل هذا الكائن ، الملايين من الخلايا فى تنوع استثنائي من حيث الشكل والوظيفة ، وهذا التعاون لجعل الوجود البشرى محتملاً . فكل خلية بها الجانب الذى يقوم بالصيانة والمحافظة على صــــــحة الجسم  منذ بدايتها ، وترتبط كل خلية بعــملية مستمرة من الأخذ والعطاء مدى الحياة.

، بالطريقة نفسها ، فإن الجهود المبذولة في جميع أنحاء العالم لبناء المجتمعات فتسترشد من قـــــيم التعاون المتبادلة إذ تمثل تحديا للأفكار السائدة بأن الطبيعة البشرية فى أصلهــــا انانية ، تنافسية و مادية.

،، وهذا الوعي المتزايد للإنسانية مشتركة رغم اختـــــلاف هويتها قـــــادر‘‘ على إعــــــــــادة علاقاتنا مع بعضنا البعض كشعوب ، وأمم ، وذلك انطلاقا من هويتنا الإنسانية المشتركة.

وقد ُتقاَبل هذه المجهودات بالمعارضة والعناد في بعض المجتمعات و ‘يرَحب بها فى  اخرى وذلك نتيجة الظلم الشديد الواقع على البعض ، وإنطلاقا من تفهمنا أننا جميعا جزء من عائلة بشرية واحـدة لها نفس الحقوق  التى لا تتجزأ والتى أصبحت هى المعيار الذي يتم الحكم به على جهودنا الجماعية المشتركة نحو التطور..

وفي هذا الوقت من الانتقال إلى نظام اجتماعي جديد ، نجد ان هناك عملية التكامل الإجتـــماعي التى تتزامن جنباً إلى جنب مع عملية الهدم والتفكك . فالبرغم من الأســـــس المعنوية المنهارة ، والشــعور بخيبة الأمل من ِقبل العدىد من المؤسسات ، إثارة الفوضى والتـــدهور في النظــــــم الأجتماعية ، إلا انه  في الوقت نفسه هناك قـــوى تكاملية تبنى على  أسس جديدة من الـــتعاون ، فتحول طبيعة ونــــطاق العمل الجماعي، وتتضح هذه العمليات التكامـــــلية  فى تزايد الشبكات الأجتماعـية وتيسرها لنا تكنولوجيا المعلومات ،  فتوسيع حق الأقتراع والمشاركة الرسمية في الحكم ؛ النهج الجماعية لتــوليد المعرفة ونشرها ، وانتشار التعليم وزيادة الوعي بشأن الترابط الإنسانى ، وتطـــــــور هذه الآليات الجديدة للتعاون الدولي ، وما شابه ذلك ، وبالمثل هناك تفهم  متزايد لعمليات  صنع القرار متضمنة زيادة فى قيم الوحدة والعدل وهذا التحدى يظهر لـــمعالجة المشـــاكل التي تواجه المجتمعات المترابطة على نحو متزايد.

وفي هذا السياق ، فإن الجامعة البهائية العالمية ترغب فى تقديم خبرتها في عملية التحقيق الجماعى والتى تعرف ” بالتشاور الجماعي” الذي يستخَدم كأساس لمناقشتها فى عملية اتخاذ القرارات في المجتمعات البهائية في جميع أنحاء العالم . فالتشاور هو نهج‘‘ لتحقيق الوحدة ولــيس للإنقسام .      ومن خلاله ‘يشجَع المشاركون على التعبير عن أنفسهم بحرية لأنهم شركاء في النقاش ، وهم يحرصون على القيام بذلك بطريقة كريمة ومهذبة. نابعة من مواقف وحدة الآراء بشأن المسألة التى تكون قيد المناقشة ، وبمجرد ظهور فكــــرة مشتركة ، لم تعُد هذه  الفكرة مرتبطة بالفرد الذي أعرب عنها ، ولكنها تصبح مورداً للمجموعة فيقوموا بإختيارها او تعديلها او طرحها جانباً.           ‘تظهر عملية المشورة رغبة المشاركين الحقة فى تطبيق المبادئ الأخلاقية  ذات الصلة بهذه المسألة والتى تصبح فى متناول يد الجميع لممارستها فى شتى المواضيع . مثل مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة ، والإشراف على البيئة الطبيعية ، والقضاء على التعـصب ، والحد من الثراء الفاحش والفقر المدقع ، وما شابه ذلك .

ترجمة المضمون…

http://www.bic.org/statements-and-reports/bic-statements/10-0203.htm

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: