5 أبريل 2011

السلام العالمى…ووحدة العالم الإنسانى

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مراحل التقدم, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المرأة, المسقبل, المشورة, النهج المستقبلى, الأخلاق, الأديان العظيمة, البهائية في 6:32 م بواسطة bahlmbyom

“عليكم في هذا الشأن- وهو خدمة البشريّة – أن تُضحّوا بأرواحكم، وبينما تهبون أنفسكم، أن افرحوا واستبشروا.”

خدمة البشرية ..واحد من أهم الأسس التى يرتكز عليها الدين البهائى لتحقيق  “” مبدأى السلام العام، ووحدة العالم الإنسانى””

فقد أكد حضرة عبد البهاء – الممثل والمبين والمفسر لأثار وأيات الدين البهائى-على ان السلام العالمى هو الهدف الرئيسى لخلاص العالم:

ومن جملة أسس المدنية الألهية الصلح الأكبر.

ومن أسس المدنية الروحانية وحدة العالم الإنسانى.

ومن جملة أسس المدنية الروحانية فضائل العالم الإنسانى.

ومن جملة أسس المدنية الإلهية تحسين الأخلاق.

إن عالم البشر اليوم محتاج الى وحدة العالم الإنسانى ..محتاج الى الصلح العمومى.. ويحتاج هذا الأساس العظيم الى قوة عظيمة لكى تروجه. ومن الواضح أن وحدة العالم الإنسانى والصلح العمومى لايمكن ترويجهما بواسطة القوى المادية ولايمكن تاسيسهما بواسطة القوى السياسية لأن المنافع السياسية للأمم مختلفة ومنافع الدول متضاربة ومتضارمة وكذلك لايمكن ترويجهما بواسطة القوة العنصرية والقوة الوطنية لأن هذه القوى قوى بشرية وضعيفة . فلبد من التكاتف والتعاضد لخدمة العالم الإنسانى حتى نصل الى مانسمو اليه وتتوق أرواحنا للوصول له ، وذلك عن طريق تغيير الأدوات التى نستخدمها تلك الأدوات التى تستطيع تغيير عالمنا الى عالم أفضل ولاشك ان القوى الروحانية أحدى هذه القوى التى لابد من الإستعانة بها .. قوة العلم والدين وأتحادهما من أجل نمو العالم الإنسانى .. مساواة المرأة والرجل وإسهاماتهما معاً  من أجل مجتمع أكثر أمناً وسلامــــــاًً…

فنحن نجد أن تعاليم حضرة بهاء الله وقد أعادت للروح الإنسانيّة صلتها بذلك العالم القُدُسيّ الذي تصبو إليه، وألقت بضوء جديد على المصير الجماعي للجنس البشري. وحين يتعرّض حضرة بهاء الله إلى الحديث عن ذلك الحنين الذي يخالج قلب كلّ إنسان للوصول إلى عالم الغيب، يؤكّد لنا أنَّ الخالق الودود قد عَجَنَ الكون من “طين الحبّ” وأودع القلوب جميعها “جوهر نوره” وجعلها “مرآة لجماله.” ويصرّح أيضاً بأنَّ الإنسانيّة قد دخلت فجر بلوغها ونُضجها، وأنَّ باستطاعتها أخيراً تحقيق قدراتها الخلاّقة الدفينة وما تحتويها من نفيس الجوهر. وقد نفخت رسالته بمشيئة الآمر الحقيقي “روحاً جديدة من المعاني في أجساد الألفاظ… ظهر آثارها في كلّ الأشياء.”

ولا تَدَع الكتب البهائية مجالاً للشك في أن حضرة بهاء الله سنّ لأتباعه منهجاً للسلوك ونمطاً للتعامل الشريف، فأكد أنّ الحياة الخاصة للفرد مقياس دقيق لإيمانه، ففرض على أتباعه طهارة القول والفكر والعمل، عفّةً وأمانةً وصدقاً وولاءً ونزاهةً ونقاوةً وكرماً، وأمرهم بكل معروف، ونهاهم عن كل منكر. يقول حضرة بهاء الله:

“قل يا قوم دعوا الرذائل وخُذوا الفضائل، كونوا قدوةً حسنةً بين الناس، وصحيفةً يتذكّر بها الأُناس … كونوا في الطرْف عفيفاً، وفي اليد أميناً، وفي اللسان صادقاً، وفي القلب متذكراً…”

“كن في النعمة مُنفقاً، وفي فقدها شاكراً، وفي الحقوق أميناً … وفي الوعد وفيّاً، وفي الأمور منصفاً … [وكن] للمهموم فَرَجاً، وللظمآن بحراً، وللمكروب ملجأ وللمظلوم ناصراً، … وللغريب وطناً، وللمريض شفاءً، وللمستجير حصناً، وللضرير بصراً، ولمن ضلّ صراطاً، ولوجه الصدق جمالاً، ولهيكل الأمانة طرازاً، ولبيت الأخلاق عرشاً…”

Advertisements

تعليق واحد »

  1. ان وحدة العالم الآنسانى حتميه و من وجهة نظرى سنكون بالتدريج وستكتمل الوحده الآنسلنيه عند تحقق السلام العالمى وأن البلايا والمحن التى يمر بها العالم اليوم حتما ستؤدى الى ذلك مستقبلا – والله رسم الطريق وأوجد الاسباب لتحقيق مشيئته الرحيمه – وما أجمل الحياه فى عالم متحد وناعم بالسلام


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: