11 أكتوبر 2011

التعصب….تلك الآفة الهادمة للبنيان الانساني

Posted in مقام الانسان, مواقف, مراحل التقدم, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, الأخلاق, الأديان العظيمة, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, التعاون, التعصب, الجنس البشرى, الجامعة البهائية في 8:29 ص بواسطة bahlmbyom

التعصب…

        ظاهرة قديمة حديثة يرتبط بها العديد من المفاهيم  السيئة السمعة كالتمييز العنصري والديني والطائفيي والجنسي ولعلها السبب الأساسى للعديد من الحروب والصراعات التاريخية ، وما زالت هذه الظاهرة تتجدد باستمرارٍِ في عصرنا الحالي وتشكل آفة تدمر الشعوب والحضارات الإنسانية.

وقد صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الثاني عام 1981م إعلان خاص بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد.

يمكن الاستفادة من نظرات علم النفس وعلم الاجتماع في فهم ظاهرة التعصب حيث تساعدنا في فهم كيفية تطور الاختلافات بين الثقافات أو الجماعات التي تصبح مشحونة عاطفياً. وتكشف تلك النظريات الآثار السلبية لظاهرة التعصب، وتفسر سمات الشخصية المتعصبة :

سيمات المتعصب…

  • التسلط والجمود في التفكير.

  • اللجوء إلى العنف لتحقيق الغايات.

  • التمركز حول الذات وعدم تقبل الحوار من الآخرين.

تصنيف العوامل المؤدية إلى التعصب..

يمكننا تصنيف هذه العوامل إلى نوعين :

1-عوامل ترتبط بالفرد أي بتكوينه النفسي.

2-عوامل ترتبط بما يحيط الفرد من جوانب اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية.

للتحرر من التعصب…

  • الفهم السليم للتعاليم الدينية, وعدم ربط الأفعال العدوانية للمتعصبين بالدين.

  • التعايش السلمي وتقبل الحوار بين الثقافات والأديان.

  • الاعتراف بالخطأ وتقبل النقد من الآخرين.

  • مقاومة الفتن والإعلام المضلل.

  • التعاون مع الآخرين والاستفادة مما عندهم من معارف وخبرات.

  • احقاق الحق وابطال الباطل.

  • احترام مشاعر الآخرين.

  • تنشئة الاسرة على احترام الآخرين وعدم استخدام الفرد لألفاظ الذم والشتم أمام الاسرة

بل عليه كظم الغيظ والصبر في كل الأحوال.

  • ضرورة تقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة مع عدم اهمال وتهميش الأخيرة وعدم استخدام الصالح العام ذريعة لضرب المصالح الخاصة.

 وأخيراً علينا ان نعى ان كل ماهو معمور سببه الالفة والمحبة وان كل ماهو مطمور ناتج من العداوة والبغضاء كل ماينتج عنه الائتلاف والتجاذب والاتحاد بين عامة البشر هو علة حياة العالم الانسانى وكل ماينتج عنه التنافر والاختلاف هوعلة ممات النوع البشر اما التنوع والتباين فى الاذواق والطبائع والاخلاق المتعددة والعقول والافكار والاراءالمتباينة هو عين  الكمال وموهبة ذى الجلال .

فعلينا ان نسعى جاهدين لنبذ الشقاق  والتعصب والسعى الى الوفاق الذى من المفترض ان يميز بنى البشر عن باقى الموجودات …فعلينا ان ننبذ كافة انواع التميز او التعصب التى لو لم نلتفت اليها ستأتى على الأخضر واليابس فى مجتمعاتنا بل وفى العالم اجمع …اتمنى ان نعى ان ماحدث ويحدث هو ناقوس الخطر إذا لم نسعى  جميعنا للحب والوئام ستكون النتائج وخيمة على الجميع.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: