5 مارس 2012

أضـــــواء عن مفهـــــــــوم كلمة الدين…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, آيات الله, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المشورة, النجاح, الأنجازات, الأنسان, الأخلاق, الأديان العظيمة, البهائية, التعصب, الجنس البشرى, الجامعة البهائية, الحقوق والواجبات, الخيرين من البشر, الخدمة, الصراعات, احلال السلام, حلول مقترحة, دعائم الاتفاق في 3:31 م بواسطة bahlmbyom

  الدين ..

أصل الكلمـــــــــــــة :الدِين أو الدِيانة, ((من دان خضع  ودان بكذا فهي))ديانة وهو دين، وتدين به فهو متدين, إذا أطلق يراد به: ما يتدَين به البشر، ويدين به من اعتقاد وسلوك؛ بمعنى آخر”هو طاعة المرء والتزامه لما يعتنقه من فكر ومبادئ.”

والدين… مصطلح يطلق على مجموعة من الأفكار والعقائد التي توضح بحسب معتنقيها الغاية من الحياة الكون، كما يعرّف عادة بأنه الاعتقاد المرتبط بما وراء الطبيعة الإلهيات، كما يرتبط بالأخلاق ، الممارسات والمؤسسات المرتبطة بذلك الاعتقاد. وبالمفهوم الواسع، عرّفه البعض على أنه المجموع العام للإجابات التي تفسر علاقة البشر بالكون. وفي مسيرة تطور الأديان، أخذت عددا كبيرة من الأشكال في الثقافات المختلفة وبين الأفراد المختلفين. أما في عالم اليوم، فإن عددا من ديانات العالم الرئيسية هي المنتشرة والغالبة. كلمة دين تستعمل أحيانا بشكل متبادل مع كلمة إيمان أو نظام اعتقاد.

لقد تم تطوير الدين عبر أشكال مختلفة في شتى الثقافات. بعض الديانات تركز على الاعتقاد، في حين يؤكد آخرون على الجانب الواقعي. وبعض الديانات ركزت على الخبرة الدينية الذاتية للفرد، في حين يرى البعض الآخر أن أنشطة المجتمع الدينية تعتبر ذات أهمية أكثر. وبعض الديانات تدعي أنها ديانات عالمية، معتبرةً قوانينها وعلم الكونيات الذي هو طابعها أنه ملزمة على كل البشر.

أسس الأديان…

لكل دين أسس وثوابت (وهي ما تسمى بالعقيدة) توجد في كل دين وهم عشرة أشياء :

  • أولاً المؤسس: والمؤسس هذا هو الشخصية التي أسست العقيدة وثوابتها ونظمها وأول من بشرت عنها وهو الذي أنشئها وأنشاء أو اوحي أليه بالكتاب المقدس لكل عقيدة.

  • ثانياً اسم الديانة : يطلق اسم الديانة حسب اسمها المعتقد وله معنى ,أو تطلق حسب اسم منشأها، أو حسب المكان التي خرجت منه.

  • ثالثاً الكتاب المقدس: لكل عقيدة كتاب مقدس أو عدة كتب هو الكتاب الذي أنشأه المؤسس الأول أو من أتبعوه من عظام أهل الديانة ويضم الكتاب المقدس كل ما تتعلق به الديانة من أركان، فروض، عقيدة، سلوكيات وأخلاقيات، تشريعات، أجتماعيات, تقويم، أعياد، عبادات، معاملات, ويظهر ذلك الكتاب أو عدة الكتب أما بأعترافها بتاليفه كال(البوذية ,الكنفشيوسية ,الطاوية ,الجينية)أما القول بأنه موحي أو منزل من عند إله أو عدة ألهة مثل (اليهودية، المسيحية، الإسلام، الهندوسية، السيخية، البهائية)

  • تقويم : لكل دين تقويمه الخاص الذي يتحكم في كل مواعيده مثل (الأعياد الصيام ومواعيد الحج) ويبدأ التقويم غالباً من وقت أنشاء الدين (هجري للمسلمين، تقويم البديع للبهائيينميلادي للمسيحيين، عبراني لليهود)

  • لغة: أنزل بها كتابها, أو اللغة التي تتم بها الشعائر.

    يصنف بعض العلماء الأديان إلى:

    1. الأديان العالمية التي حققت قبول في جميع أنحاء العالم وذات تزايد كبير من المعتنقين الجدد لهذه الاديان.

    2. الديانات العرقية التي يتم تحديدها ضمن مجموعة عرقية معينة ولا يوجد إقبال على اعتناقها.

    وآخرون رفضوا هذا التمييز، باعتبار أن جميع الممارسات الدينية أياً كانت فهي تعود لأصولها الفلسفية والعرقية لأنها أتت من ثقافة معينة.

    من وجهة نظرى فإنى اعثبر أن الأديان جميعها أساسها واحد إذ ان دين الله واحد ،وإذا وصل الناس لهذا المفهوم الروحانى لأستراح الجميع من عناء التناحر والأختلاف  والتعصب اللعين وسعى اتباع الديانات جميعهم الى التعاون والتآزر والأخوة لصالح تطور الجنس البشرى فجميعنا أثماراً لشجرة واحدة وقطرات لبحر واحد وأعمالنا هى الدليل الواقعى على مدى حبنا وأيماننا بالخالق العظيم ..

    ‎( يا أهل الأرض لا تجعلوا دين الله سبباً لإختلافكم إنه نُزل بالحق لإتحاد من فى العالم )
    حضرة بهاء الله

    ونلاحظ ان  الأديان السماوية عبر التاريخ كانت العامل الأساسي في التنمية الروحية للبشر . وبالنسبة إلى معظم أهل الأرض كانت الكتب المقدسة لكلٍ من هذه النظم الدينية ، حسبما وصفها حضرة بهاء الله ” مدينة الأحدية” وهي مصدر تلك المعرفة المحيطة بالوعي إحاطة كاملة ، والتي لها من القوة والسلطان ما يُمكِّنها من أن تُنعم على المخلصين ” ببصرٍ جديد ، وسمعٍ بديع ، وقلب وفؤاد جديد.

    إنّ الحيرة التي يواجهها العالم الإنساني هى حيرة مصطنعة ومن صنع أيدينا ، فالنظام العالمي – إن جاز لنا أن نسمِّيه بهذا الاسم –   والذي يواصل البهائيون فيه اليوم  جهودهم كي يشاطرهم إخوانهم من البشر رسالة حضرة بهاء الله ، نظامٌ حوله من المفاهيم الخاطئة للطبيعة الإنسانية ومسألة الارتقاء والتطور الاجتماعي على السواء . ما تمكنه من تعطيل الجهود الصادقة  المبذولة لإصلاح العالم الإنساني وتحسين أوضاعه . 

    ووصف حضرة بهاء الله هذه الديمومة حين أعلن قائلاً  :  “هذا دين الله من قبل ومن بعد ”   

    فوظيفة الدين هي أن يمهِّد السبيل أمام الروح الإنسانية لترتقي وترتبط بخالقها في علاقة تتزايد نضجًا . وأن يسبغ على تلك الروح استقلالاً ذاتيًا متعاظمًا في ما تتحلَّى به من المُثل والأخلاق لتتمكَّن من السيطرة على الدوافع الحيوانية الكامنة في الطبيعة الإنسانية ، وفي هذا كله ليس ثمّة تناقض بين التعاليم الأساسية التي تنادي بها الأديان قاطبة وتلك الإضافية التي يأتي بها كل دين لاحق من أجل هداية البشر ودعم تقدم مسيرته في بناء الحضارة الإنسانية ...

Advertisements

3 تعليقات »

  1. الاديان بأخلاقياتها وتشريعاتها الانسانيه أساس لسعادت البشر وسلامة حياتهم الروحيه والاجتماعيه -والاديان تتطور كما ذكرت ولكن لايتقبل المجتمع البشرى هذا التطور بالفهم والاستجابه فى حينه بل يأخذ زمنا حتى يفهم ويتقبل ذلك وبالتالى يعانى المتاعب المتعدده لحين تطوره – وشكرا لكم

  2. bahlmbyom said,

    نعم استاذنا الفاضل ..هى مراحل من تطور الجنس البشرى قد تستغرق بعض الوقت ولكن فى النهاية يحدث التغير الى الأفضل فى حقبة جديدة لكل منها ملامحها الخاصــــــــة .

  3. shawky99 said,

    معاومات جميله وقيمه شكرا على المقال


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: