13 أكتوبر 2012

الناشطــــــــة الباكستينية ” ملالا يوسفزى”

Posted in قضايا السلام في 5:35 م بواسطة bahlmbyom

          قالهـــــــــــا ليو تولستوى من قبل ” ليس هناك جيش أقوى من فكرة حــــــــــــــان وقتها”

واليــــــوم “ملالا” هى الفكرة التى حان وقتها ورغم صغر سنها ونحالة جسدها إلا انها أقوى من كل جيوش الإرهاب.. تقف هذه المناضلة الصغيرة فى وجه الإرهاب والقهر ..تقف أمام قوى التراجع والجهل ..تقف بالرغم من علمها بفداحة الثمن الذى من الممكن ان تدفعـــــــــــه ولكنها تقف بشجاعة وقوة محققة أنتصاراً مدوياً ونجاحاً ساحقاً ضد هذه الخفافيش التى تختبأ فى الظلام ..أقول لها أبنتى الحبيبة نحن  نصلى وندعوا لك بالشفاء لتكملى مسيرتك فى الحياة مؤكدة عليك ألا تخافى او تنهزمى أمام  التخلف . فمهما حاولوا فلن يستطيعوا ان يعيدوا عقارب الزمن الى الوراء..فمهما بذلوا من جهود لن تتراجع فكرة وجود المرأة فى الحياة فهى نصف المجتمع وهى الجناح الثانى للبشرية والتى بدونها فلن تحلق الإنسانية الى مانصبو اليه …عليكم ان تعلموا قوى الظلام ان دوركم هو دفع البشرية الى الأمام مهما بذلتم من جهود سلبية لأن الوقت قد حان للإنطلاق والتطور نحو آفاق التنوير.

وقد أدان العالم هذا الهجوم الهمجى  على هذه الناشطـــــــــة وكذلك منظمات الدفاع عن حقوق الانسان في العالم والتى  دانت بشدة الاعتداء على الناشطة الباكستانية الصغيرة ملالا يوسفزي التي نجت بأعجوبة عقب اصابتها بطلق ناري في الرأس من قبل مسلحين في حركة طالبان في مينغورا في اقليم سوات.

منظمة العفو الدولية أعلنت ان “هذا الهجوم دليل على الخطورة التي تتعرض لها ناشطات حقوق الانسان في شمال غرب باكستان من قبل حركة طالبان.”

هنا في هذه المؤسسة التعليمية في بيشاور أقيمت صلاة جماعية باسم الطفلة البالغة من العمر 14 عاما.

تقول هذه التلميذة:“ملالا يوسفزي تعتبر كشقيقتنا ندعو أن تعود سالمة وأن تنجو من هذه الحادثة ندعو كذلك أن يستفيد التلاميذ من أفكار ملالا الانسانية.”

ويضيف هذا التلميذ:“الارهابيون أطلقوا النار على ملالا لاسكاتها لكنهم فشلوا في ذلك ونحن نصلي من أعماقنا من أجلها ومن أجل أن تعود كما كانت من قبل.”

الحادث الذي وصفته القوى الفاعلة والسياسية في البلاد بالجبان خلف استياءاً عارما َواعتبره الشارع الباكستاني تعديا على رمز الشجاعة التي كانت تمثله ملالا.

يقول هذا الرجل:“لدينا سمعة سيئة في العالم بسبب الإرهاب ولكن ملالا جعلتنا فخورين،وأثبتت أن مجموعة صغيرة من الإرهابيين لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تحطمنا.لا يجب أن ننسى دور هذه الفتاة.”

في سن الحادية عشرة من عمرها بدأت ملالا العمل كناشطة وعرفت على المستوى الدولي في العام 2009 عندما رشحت لجائزة سلام دولية،بعدما انتقدت على مدونة باللغة الأوردية أعمال العنف التي يرتكبها عناصر طالبان في وادي سوات وفي المناطق المجاورة له منذ العام 2007.

Advertisements

2 تعليقان »

  1. ان الانسانيه ستتقدم حتما بتضحيات هؤلاء الناشطين المسالمين وخادمى العالم الانسانى انقباء القلب – فكل الاعمال العظيمه نشات من نفوس عظيمه – وندعو للطفله الانسانه ملالا بالشفاء ان شاء الله

  2. bahlmbyom said,

    فعلاً لابد من تضحيات للوصول الى ماتصبوا اليه البشرية ومعك نرفع أيادينا وقلوبنا للدعاء لهذه الناشطة العظيمة ..مع خالص تحياتى لحضرتك


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: