22 يونيو 2013

الكلمة من أساسيات التربية

Posted in مقام الانسان, مواقف, مراحل التقدم, النقس, النهج المستقبلى, النجاح, النضج, الأنجازات, الأبناء, الأباء, الأخلاق, الإيجابية, الإرادة في 1:17 م بواسطة bahlmbyom

كيف نتجنب  تدمير نفسية الأبناء ؟؟؟

أطفالنا وأبناءنا تلك القيمة التى لاتقدر بثمن للأسرة ثم للوطن ثم للعالم كله ، هل فكرنا فيما يجب ان نقوم به معهم ،والطرق المثلى فى التعامل ؟ماهى الوسائل والقيم الهامة لتربيتهم ؟ بالطبع من خلال كلماتنا وأفعالنا على السواء ، فإذا استطعنا ان نربى أطفالاً أسوياء لأستطعنا تغيير العالم الإنسانى كله وبناء حضارة إنسانية جديدة تتسق مع المعايير والمفاهيم التى لها دور اساسى فى البناء والتقدم لعالمنا على النحو الأفضل.                                                     – وفاء هندى –

special_education1يمكننا التعرف على بعض الأخطاء التى نقوم بها دون قصد ولكنها بالطبع تساهم فى تدمير النفسية فكثيرا ما يتلفظ الآباء والأمهات بكلمات لا يحسبون لها حسابا، ولكنها تدمر الأهداف التربوية التي ينشدونها، فالكلمة هي أساس التربية، ونحن نوجه أبناءنا بالكلام ونحاسبهم بالكلام ونشجعهم بالكلام ونمدحهم بالكلام ونغضب عليهم بالكلام، فتربية الأبناء إما بالكلام أو بالأفعال وفي الحالتين هي كلام، فالكلام حوار لفظي والأفعال حوار غير لفظي، فالموضوع إذن كله كلام بكلام وهذه هي التربية.

 أن أكثر ما يساهم في انحراف الأبناء سوء استخدام الألفاظ والكلام، ان معظم الأمراض التربوية في اللسان يمكن أختصارها فى عشر كلمات تدمر نفسية الأبناء وتشجعهم على الانحراف وهي كالتالي:

٭ أولا: الشتم بوصف الطفل بأوصاف الحيوانات مثل «حمار، كلب، ثور، تيس، يا حيوان،…»، أو تلعن اليوم الذي ولد فيه.

٭ ثانيا: الإهانة من خلال الانتقاص منه بأوصاف سلبية مثل أنت «شقي، كذاب، قبيح، سمين، أعرج، حرامي _الإهانة مثل الجمرة تحرق القلب_.

٭ ثالثا: المقارنة وهذه تدمر شخصية الطفل، لأن كل طفل لديه قدرات ومواهب مختلفة عن الآخر، والمقارنة تشعره بالنقص وتقتل عنده الثقة بالنفس وتجعله يكره من يقارن به.

٭ رابعا: الحب المشروط كأن تشترط حبك له بفعل معين مثل «أنا لن أحبك لأنك فعلت كذا، أحبك لو أكلت كذا أو لو نجحت وذاكرت» فالحب المشروط يشعر الطفل بأنه غير محبوب ومرغوب فيه، وإذا كبر يشعر بعدم الانتماء للأسرة لأنه كان مكروها فيها عندما كان صغيرا، ولهذا الأطفال يحبون الجد والجدة كثيرا لأن حبهما غير مشروط.

٭ خامسا: معلومة خاطئة مثل «الرجل لا يبكي، اسكت بعدك صغير، هذا الولد جنني، أنا ما أقدر عليه، الله يعاقبك ويحرقك بالنار».

٭ سادسا: الإحباط مثل «أنت ما تفهم، اسكت يا شيطان، ما منك فايدة».

٭ سابعا: التهديد الخاطئ «أكسر راسك، أشرب دمك، أذبحك».

٭ ثامنا: المنع غير المقنع مثل نكرر من قول لا لا لا ودائما نرفض طلباته من غير بيان للسبب.

٭ تاسعا: الدعاء عليه مثل «الله يأخذك، الله يلعنك و…..».

٭ عاشرا: الفضيحة وذلك بكشف أسراره وخصوصياته فهذه عشر كاملة وقد اطلعت على دراسة تفيد بأن الطفل إلى سن المراهقة يكون قد استمع من والديه الى ستة عشر ألف كلمة سيئة من الشتائم، إلا ان الدراسة لم ترصد لنا إلا نوعا واحدا من الأمراض اللسانية والتي ذكرناها، فتخيلوا معي طفلا لم يبلغ من العمر ثماني سنوات وفي قاموسه أكثر من خمسة آلاف كلمة مدمرة فإن أثرها عليه سيكون أكبر من أسلحة الدمار الشامل فتدمر حياته ونفسيته.

فالكلمة الطيبة أهم من العطية ونحن نعطي أولادنا كل شيء من طعام وألعاب وترفيه وتعليم ولكننا نحرقهم وندمرهم بالكلام ، وقد اكتشف العلماء المعاصرون أن «الكلمة الطيبة والصدقة» لهما نفس الأثر على الدماغ.

فلنحرص على انتقاء الكلام في بيوتنا فللكلمة أثر عظيم،  فلا نستهين بالكلمة ولنحرص عليها وعلى الكلمة المؤثرة التي تساهم في بناء أطفالنا وتنميتهم، فبالكلام نصنع السلام والوئام ويكون أبناؤنا تمام التمام.

  Protect-Your-Child-with-an-Invisible-Shield-TAKE2مدمرات الموهبة لدى الطفل…

١) الضرب ع الوجه
يقتل ٣٠٠-٤٠٠ خلية عصبية في الدماغ
المسح على الرأس يخلق خلايا دماغية جديدة

٢) الألعاب الإلكترونية بكثرة
تقتل الذكاء الإجتماعي والذكاء اللغوي
تسبب نزيف الدماغ لشدة التركيز
استهلاك خلايا الدماغ قبل أوانها وعندما يكبر يفتقد بعض المهارات
في المدينة مركز خاص باسم ضحايا الإلكترونيات : عدد كبير من الأطفال في غيبوبة من الألعاب الإلكترونية

٣) السخرية من الأم أمام إبنها يجعل الطفل يركن للإنطواء والخوف والتوقف عن التفكير السليم
لأن الطفل يستمد الموهبة من أمه حسب آخر الدراسات

٤) السخرية من أفكار الطفل والتعليق الغير تربوي على مايقدمه من إنتاج وتقدم
وبذلك تصبح الدافعية لديه متدنية

٥) قفل باب الحوار مع الطفل منذ الصغر بحكم العادات التقاليد الخاطئة وبذلك يتم قتل الذكاء اللغوي والإجتماعي لديه
تهميش الأطفال وأمرهم بالسكوت وتعنيفهم في المناسبات مثلاً

٦) الإقلال من شرب الماء بالذات أثناء التعليم
الدماغ يتكون من ٨٥٪ من الماء يجب كل خمس وأربعون دقيقة شرب كوب من الماء ( أوقنينة صغيرة )
إذا لم يشرب يصدر الجسم حركات لاإرادية ( كحة – عطس – يحرك الكرسي- يسحب الطاولة ،، يظهر للمربي أنه يفتعل الإزعاج )

٧) عدم تناول وجبة الإفطار
الناس الذين لايتناولون وجبة الإفطار سوف ينخفض معدل سكر الدم لديهم هذا يقود إلى عدم وصول غذاء كاف لخلايا المخ ممايؤدي إلى إنحلالها
الحذر من الوجبات السريعة

٨) التعليم بالتلقين وعدم مراعاة ميول وقدرات الطالب

٩) عدم تمكين الأطفال من عيش طفولتهم الطبيعية وإغراقهم في الأنشطة التعليمية
الكتابة على الجدران سببها عدم التمكين من الكتابة الحرة في السنين الأولى

١٠) إلزام الطفل تصغير خطه في المرحلة الإبتدائية
الخط الكبير يرمز للثقة بالنفس والأمان
إذا صغر الخط معناه فقد هاتين الصفتين

من  دراسة للدكتور جاسم المطوّع

2 تعليقان »

  1. hamid ali said,

    بوركم

  2. hamid ali said,

    بارك الله فيكم


اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: