3 فبراير 2014

ماذا تعنى ظاهرة ازدياد العدائية ضد الاديان في العالم؟

Posted in قضايا السلام, مراحل التقدم, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المساعدات, النجاح, الأنجازات, الأنسان, الأخلاق, الاديان, البهائية, التسامح, التعاون, التعصب, الجنس البشرى في 1:42 ص بواسطة bahlmbyom

يعنى اننا معتنقى الأديان لدينا فشل كبيرفى التطبيق ..فشل فى حب الآخر وإظهار هذا الحب بالطريقة السليمة وهذا شئ مؤسف للغاية واعتقد ان هذا ليس عيباً فى الأديان بل المشكلة تأتى من معتنقى هذه الأديان وفهمهم الخاطئ فى التطبيق العملى فنتج عن هذا مرض اشد فتكاً من كل الأمراض التى نعرفها انه داء التعصب اللعين ..انه المرض الذي يميت الملايين من البشر بلا عقل ولا هوادة.. علينا ان نراجع حساباتنا ونتخلى عن مرض التعصب والكره للآخر حتى نستعيد عافياتنا كبشر اسوياء.

من وجهة نظرى انه لابد ان نسعى جاهدين نحو تطبيق  مبدأ وحدة الجنس البشري فهو المحور الذي تدور حوله جميع تعاليم حضرة بهاءالله والذى من خلاله يمكن التخلص من العديد من المشاكل التى استشرت فى العالم . إن هذه الوحدة ليست مجرد أمل زائف من آمال الجامعة البهائية العالمية. فالبهائيون يعملون على تحقيق هذا المبدأ من خلال مساهمتهم الفاعلة في إصلاح العالم وتقدّم المدنيّة. إن الجامعة البهائية تجسد نموذجًا حيًّا لوحدة الجنس البشري، فبالرغم من أنها تضم أناسًا ينتمون إلى العديد من الأصول والثقافات والطبقات، إلا أنها تمثل قدرة البشر على الاتحاد والاتفاق رغم تنوعهم وتعددهم. إن الإيمان بوحدة الجنس البشري يقي البهائيين من الانجراف في تيار الصراعات السياسية التي تؤدي إلى التفرقة، ويوجه جهودهم نحو عمليّة بناء هذه الوحدة.
ومن أبرز مبادئ الدين البهائي الوحدة الكامنة وراء جميع الأديان،  والسمو بالعمل الذي يقوم به صاحبه بروح الخدمة إلى منزلة العبادة، وتمجيد العدل على أنه المبدأ المسيطر على المجتمع الإنساني، والثناء على الدين كحصن لحماية كل الشعوب والأمم، وإقرار السلام الدائم العام كأسمى هدف للبشرية.
والبهائيون يسعون لتطبيق هذه المبادئ على مستوى القاعدة فقاموا بإعداد برامج للتقوية الروحانية والأخلاقية موجّهة نحو فئات عمريّة مختلفة، فيقدّمون للأطفال دروسًا تنمّي مواهبهم وقدراتهم الروحانية وتغرس في نفوسهم الأخلاق الحميدة النبيلة التي سيشبّون عليها، ويوفرون برامج لصغار الشباب لمساعدتهم على تشكيل هوية خلقية قوية في بواكير سنوات المراهقة وتعزيز قدراتهم للمساهمة  في خير مجتمعاتهم وصلاحها. ويسعى البهائيون جاهدين لتأسيس روابط صداقة لا تقيم وزنًا للحواجز الاجتماعية السائدة، ويجمعون القلوب في محبة الله.

images

دعونا نتخيل معا” المجتمعات وهى خالية من التعصب اللعين ..دعونا نسعى معا” للبناء والوحدة بدلاً من الشقاق والخلاف.. دعونا نعمل جاهدين على بذر بذور المحبة والوئام فى العالم الإنسانى حتى نقيم حضارة انسانية رائعة تليق بنا كبشرٍّ اسوياء بدلاً مما نقوم به من عداوة وقتل وكره بحجة حماية الدين والدين منهم برئ .. هل آن الأوان لنعمل معاً لوحدة العالم الإنسانى فى ظل تنوعنا واختلافاتنا؟

أرجوا ان نصل معاً للإجابة التى تمكننا معاً من التحليق نحو عوالم الحب ..نحو البناء..نحو السلام الذى نتوق ان نعيش فى ظلاله الوارفة..ذلك هو صوت العقل..صوت الضمير الذى يدعونا جميعنا نحو الطريق السليم الذى علينا ان نختاره.

Advertisements

2 تعليقان »

  1. شكرا للمقال العميق و القوى المضمون والوجدانى التأثير – نؤيد وجهة نظرك الرائعه تماما وأضيف وجهة نظرى – (لكل شىء انسانى فى العالم وقته )( فاذا جاء الميقات ..).تم مايريده الله وهوتمام اصلاح العالم وجمعه فى وحده انسانيه بناءه تنعم بالمحبه والتعاون وتنبذ التعصب والكراهيه ولكل مبدأ الهى وقته وميقاته ولن نتعجل الامور-وما نراه اليوم فى العالم يشبه فى تصورى بيتا قديما على المهندس ان يهدم الخراب من البناء القديم ويمحوه أولا ثم ببناء جديد يثبته كقوله الكريم ( يمحو الله مايشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وسيتحقق كل ماترينه جامعا للبشريه والمبادىء الانسانيه الجميله ويتحقق السلام فى العالم ان شاء الله بهمة المخلصين وقدرة العزيز الحكيم -وشكرا

    • bahlmbyom said,

      شكراً للتعليق ولوجهة نظركم المثمنة


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: