1 يناير 2016

إتحاد الرجل والمرأة وأصلاح العالم …الجزء الأول

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مراحل التقدم, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المرأة, المسقبل, المساعدات, النهج المستقبلى, النجاح, النضج, الأنجازات, الأنسان, الأخلاق, الأديان العظيمة, الحياة, الخدمة, الدنيا في 1:53 م بواسطة bahlmbyom

إصلاح العالم وراحة الأمم لا يتحققان إلا بالاتحاد والأتفاق …

َشرُفتُ ان تحدثت فى هذا الموضوع الهام والذى هو من أحد الموضوعات الهامة والتى مازالت محل نقاش واهتمام لدى الكثيرين على اختلاف توجهاتهم وأفكارهم، كان هذا فى المؤتمر العربى فى شيكاغو 2015 واتمنى ان يحوذ على اعجابكم ولمزيد من  الأفكار والموضوعات يمكنكم الأطلاع والمتابعة لمنشورات الجامعة البهائية العالمية التى تحتوى على روائع  من الأفكار والحلول للعديد من القضايا المعاصرة واعتقد انها سوف تنال اعجاب الكثيرين ،للأطلاع على المزيد من الكتابات للجامعة البهائية يمكنكم الرجوع الى هذا اللينك:

http://info.bahai.org/arabic/bci1.html

                                                                                                                               وفاء هندى

download تجاهل الكثيرون دور المرأة خاصة فى القرون الماضية.  إلاّ أنّ البشريّة أصبحت في العقـــــــــــــد الأخير من القرن العشـــــرين أكثر وعيًا بتـــــكافلها والاعتماد المتبادل بين الرجل والمرأة، وهذا المفهوم من الأهمية ان تبنى المجتمعـــــــــات اساسها بين الرجـــــــل والمــــــــــــرأة لأنهما اساس عــــملية الوحدة والأتفــــــــــاق اى البنـــــــــاء والتــــــــقدم.                                سنتناول قضية اتحاد ووحدة العالم الإنسانى كأمل نتطلع ونتوق اليه ولكن مـــــن جانب الدور الذى يقوما به المرأة والرجل معاً لصيـــــــــــــــاغة حضارتنا الإنســــــانية التى نسعى اليها.                      قبل ان نتطرق الى موضوعنا اليوم دعونا نطرح بعض الأسئلة التى قد تجـــــــــــــــول بخاطرنا  هل فكرة المساواة ىبين الرجل والمرأة دعوة حديثة ام قديمة ؟ هل كان للتشريعــــــــات  الدينية يد فى تجاهل المرأة ودورها فى الحياة؟ هل تٌشرِع الأديان الشرائع لمواكبة التطور الطبيعى للبشرية ام ان التشريع هو الذى يقود الى التطور؟  

                                                     4058105933_Centrist_logo_by_KingofCong_answer_5_xlarge   والأهم لماذا يجب المســــــــــاواة بين الرجـــــل والمـــــــرأة؟؟

 ما أروع تشبيه  البشريةَ بطائر له جناحان أحدهما النساء والآخر الرجال. وما لم يكن الجناحان قويين ومكتملَيْ النمو فإن هذا الطير لا يمكن أن يطير. يُعتبر تقدم المرأة ضرورة لتقدم الرجل كلياً ويُرى كمتطلب أساسي للسلام. ونستطيع ان نذكر مثالاً فى مساواة المرأة والرجل معاً ففى الجامعة البهائية يتشاركا معاً على حد سواء، وكذلك فى مؤسساتها المنتخبة بصورة ديموقراطية، في تعهد قوي لممارسة مبدأ المساواة في حياتهم الخاصة، في عائلاتهم وفي كل نواحي الحياة الاجتماعية والمدنية. ويتعاون الأفراد والمؤسسات الأجتماعية في تشجيع تقدم المرأة وتحريرها وفي تخطيط وإنجاز برامج لإعزاز تقدمهم الروحاني والاجتماعي والاقتصادي فتكون النتيجة خلق جامعة عالمية نابضة بالحياة. ان تعزيز مبدأ تساوي الجنسين، الذي يتطور من خلال المشورة والمشاركة التامة للنساء، وينجز بروح من التعاون يؤدي إلى التجديد الأساسي في المجتمع ويدعم بقوة تحقيق أهداف “أجندة المساواة” المقررة في “برنامج العمل.[1]

دعونا نتشارك فى قراءة هذه الفقرة من رسالة السلام العالمى وعد حق علها تؤيد وتوضح الآثار الإيجابية للعالم الإنسانى عندما يتحقق مبدأ مساواة الرجل والمرأة ويعملان معاً على قدم المساواة  إِنَّ قضيّة تحرير المرأة، أي تحقيق المُساواة الكاملة بين الجنسَيْن، هي مطلبٌ مُهِمٌّ من مُتطلبات السّلام، رغم أَنَّ الاعتراف بحقيقة ذلك لا يزال على نطاقٍ ضيِّق.  إٍنَّ إنكار مثل هذه المساواة يُنزل الظّلم بنصف سكّان العالم، ويُنمِّي في الرّجل اتِّجاهات وعادات مؤذية تنتقل من محيط العائلة إلى محيط العمل، إلى محيط الحياة السّياسيّة، وفي نهاية الأَمر إلى ميدان العلاقات الدّوليّة.  فليس هناك أي أَساسٍ خُلُقِيّ أو عمليّ أو بيولوجيّ يمكن أن يبرّر مثل هذا الإنكار، ولن يستقرّ المناخ الخلقيّ والنّفسيّ الذي سوف يتسنَّى للسّلام العالميّ النُّموُّ فيه، إلاّ عندما تَدْخُل المرأة بكلّ تَرحاب إلى سائر ميادين النّشاط الإنسانيّ كشريكةٍ كاملةٍ للرّجل.[2]

“يجب أن تُمنح المرأة مزيّة التعليم على قدم المساواة مع الرجل وأن تعطى كامل الحق فى إمتيازاته. أي أنه لا يجب أن يــــــكون هناك إي إختلاف فى تربية الذكور عن الإناث كي ما تتربى لدى النساء قدرة وأهمية مساوية للرجل في المعـــــــادلة الإجتمــاعية والإقتصادية. عندئذ ينال العالم اتحادًا ووفاقًا. ولقد كانت البشرية فى العصور الغابرة قاصرة ومعيبة من جراء نقصانها. ونُكب العالم بالحرب والدمار؛ وسيكون تعليم المرأة بمثابة خطوة عظيمة على طريق إبطال الحروب والقضاء عليها ، لإنها ستستخدم كل ما لديها من نفوذ لتقاومها. فالأم هي التي تنشّيء الطفل وتربّي الصبيّ إلى البلوغ سترفض أن تسلم إبنها ضحية فى ساحة الوغى بل ستكون فى الحقيقة أعظم عامل فى تأسيس السلام العام وفض المنازعات الدولية وستقضي المــــــــــرأة بكل تأكيد على القتال بين البشر.”

وبالرّغم من إحراز بعض التّقدم، تبقى النّساء على هامش عمليّة وضع السّياسات، وتبقى النّظم التي عملت على قمعها وفقًا للتقاليد القائمة إلى حدٍّ كبير. فهذه النّظم تتبع نمطًا من الهيمنة الذي اتّسم به المجتـــــــمع لآلاف السّنين: رجال هيـــــمنوا على النّساء، مجموعة عرقيّة أو عنصريّة هيمنت على مجموعة أخرى، وأمّة هيمنت على أمّة. وبالرّغم من تردّد البشريّة فى إحداث التغيير، ” إلا أن تلك الموازين قد اضطربت وتغيرت” إن الذّكاء والمهارة الفطريّة والصّفات الرّوحانيّة من المحبّة والخدمــــة الّتي تتجلّى في النّساء تجليًّا عظيمًا صارت تزداد سموًّا يومًا فيومًا. إذن فهذا القرن البديع جعل شؤون الرّجال تمتزج امتزاجًــا كاملاً بفضائل النّساء وكمالاتهنّ. وإذا أردنا التّعبير تعبيرًا صحيحًا قلنا أنّ هذا القرن سيكون قرنًا يتعادل فيه هذان العنصران: الرّجل والمرأة تعادلاً أكثر، ويحصل بينهما توافق أشدّ“.

[1]  بكين_ الصين 1959بقلم د. جانيت أ. خان الدين كعامل لترويج تقدم المرأة في جميع المراتب

السلام العالمى وعد حق – ترجمة البيان الصادر عن بيت العدل الأعظم والموجه الى شعوب العالم [2]

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: