3 ابريل 2016 محاكمة حامد كمالى بن حيدرة سجين حرية المعتقد باليمن

3003.jpg       

غطت وسائل الإعلام العربية نبأ اعتقال حامد كمال بن حيدرة قبل أكثر من ثلاث سنوات سجين حرية المعتقد لكونه يعتنق الدين البهائى وهو دين سلام ويسعى لوحدة الجنس البشرى ,وبينت التهم الملفقة ضده وفندتها، كما أوضحت رسالة كتبتها زوجة المتهم بعد زيارتها له تفاصيل وطبيعة هذه التهم وبينت براءة المتهم منها. قد يبدو الحديث عن مسجون مظلوم محبوس بلا محاكمة خلال هذه المدة آخر حدثا هامشيا تعودنا عليه فلم يعد يحرك فينا هاجسا . وبينما حامد وأمثاله أعداد وأرقام تضاف للائحة المظلومين في ملفاتنا، هم آباء وأخوة وأبناء وأصدقاء لعوائل تتيتم بدونهم.
إن قضية كل مظلوم تستحق الملاحقة وليعلم المدعي العام اليمني في قضية حامد بن حيدرة ان المحاكمات القضائية قائمة على الحقائق التي، هي أساس استقرار أية دولة مدنية، ان هذه القضية نالت الكثير من الاهتمام من قبل مؤسسات المجتمع المدني، محليا وإقليميا وعالميا. ولكن رغم اعتلال صحة السيد بن حيدرة لم يتم الافراج عنه لحين المحاكمة ورغم انه طلب قانونى رفضت النيابة هذا الطلب. نأمل أن يحصل حامد بن حيدرة على محاكمة عادلة، وليكن هذا بصيص أمل بأن للعدالة مكان في عالمنا العربي.   –

                                                                                        

                                                  

images (1)لاأتصور انه حتى يومنا هذا وكثير من بلداننا لاتدرك مبدأ الوحدة فى التنوع بين مواطنيها ولاتعترف بالأثر البالغ لحرية الأعتقاد فى نضج المجتمع…ليس امامنا الا الدعاء للمولى عز وجل ان يشمل الله كل المظلومين بفضله وعنايته ويحيطهم وأسرهم بمحبته وعطفه ،

ويمن على العالم بالشفاء من داء التعصب المقيت الذى أحال العالم الى مأساة حقيقية.