29 أغسطس 2016

الأضطهاد الدينى

Posted in مقام الانسان, أقليات, المفاهيم, المجتمع الأنسانى, النجاح, النضج, الوطن, اليمن, الأمم المتحدة, الأنجازات, الأخلاق, الأديان العظيمة, الافلاس الروحى في 11:34 م بواسطة bahlmbyom

الأضطهاد الدينى

معنى أضطهاد …هو تجاوز الحدّ في السُّلطة ومعاملة قهريّة تعسُّفيَّة ، وانتهاك المبادئ الدستوريَّة وخاصَّة ما كان متعلِّقًا بحماية حقوق الإنسان

 ا5133346_max الأضطهاد…هو استخدام السلطة أو القوة لتدعيم مجموعة على حساب تضعيف وتهميش مجموعة أخرى. يمكن أيضا أن يكون القهر على مستوى فردي، من شخص لآخر. والاضطهاد يظهر بوضوح فيصورة اضطهادية كتغليب فرقة على أخرى.

وقد قالها العظيم غاندى.

“يمكنك ان تقيدني ، يمكنك تعذيبي ، يمكن أن تدمر حتى هذا الجسد ، ولكنك لن تستطيع ان تسجن  عقلى ”                                    

وإذا امنت بمبدأ ما او أعتقاد فعليك أن تكون أنت التغيير الذي تريده للعالم حتى لو تم اضطهادك او سجنك فستكون هذه محاولة بائسة للسيطرة عليك ولكن اثبت التاريخ مراراً وتكراراً ان الإزاء يحدث فقط للجسد اما العقل..الروح..الفكرة فتكبر وتينع وتنمو وتطير خارج حدود المكان والزمان لتصل الى العالم كله.

في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأصدرته

المادة 2

“لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود”

بالرغم من توقيع معظم بلدان العالم على ميثاق الأمم المتحدة الا انه مازالت الكثير من البلدان خاصة فى منطقتنا العربية تضرب به عرض الحائط ويتم اضطهاد الكثير من البشر تحت مسميات مختلفة وأخرها مايحدث فى اليمن من حالات القبض التعسفى على البهائيين وإيداعهم السجون دون أدنى احترام لحقوق الأنسان التى نتغنى بها.

1118_00   الاضطهاد الديني الذي يحدث هو كبت حرية المعتقدات والممارسات الدينية. ومع ذلك، ، حرية الدين لا يمكن ان تقوم الا إذا كان دين الدولة يمنح تسامح ديني لجميع الطوائف والأديان الأخرى يمنح السكينة والسلام لجميع مواطنين بغض النظر عن معتقداتهم الدينية فالمفترض ان تكون الدولة شخصية أعتبارية تقف على مسافة متساوية من جميع مواطنيها

في كثير من الأحيان يكون الاضطهاد المزعوم من الافراد داخل المجموعة في محاولة للحفاظ على هوية دينهم، أو ممارسة السلطة من قبل فرد أو منظمة من أسباب اضطهاد جماعة دينية. مظاهر الاضطهاد في هذه الحالة يمكن ان تشير إلى مصادره الحقوق أو تمييز في الاحكام ضد المضطهد أو التدمير للممتلكات، والتحريض على الكراهية، والاعتقال والسجن والضرب والتعذيب والاعدام..  افيقوا قبل ان ننحدر أكثر فى هوة سحيقة نتيجة لهذا الكره للآخر…أفيقوا قبل ان نكون كماً غير معلوم فى ذاكرة التاريخ بسبب ماتنتهجون من هذه الأساليب القمعية التى عفى عليها الزمن…توقفوا عن إزاء الآخر باسم الدين فدين الله هو المحبة والتسامح وليس هذا العبث.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: