24 أكتوبر 2018

التغلب على التعصب وعدم التسامح ضروريان لعالم أكثر أمنا

Posted in مقام الانسان, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل, النهج المستقبلى, الأنجازات, الأخلاق, الاديان, البهائية, الدين البهائى, السلام, الصراعات, حلول مقترحة في 4:11 ص بواسطة bahlmbyom

Delegates to the 6th Congress of the Leaders of World and Traditional Religions gather for a group photograph. The Congress, hosted by Kazakhstani President Nursultan Nazarbayev, was held on 10 and 11 October in Astana, Kazakhstan.

كازاخستان ، 19 أكتوبر / تشرين الأول 2018 ، (BWNS) – يمكن للمجتمعات الدينية أن تساهم في عالم أكثر أمناً من خلال مكافحة التعصب الديني وعدم التسامح.

كانت هذه الرسالة من المساهمات التى قدمها  البهائيين في المؤتمر السادس لقادة العالم والأديان التقليدية ، الذي عُقد في 10 و 11 أكتوبر في عاصمة كازاخستان.

“لم يكن هناك وقت تحتاج فيه البشرية إلى مزيد من الوحدة والتعاون مثل يومنا هذا” ، توضح ليزات يانجالييفا ، ممثلة الجامعة البهائية في الكونغرس. “إن الوقت مناسب للغاية لإقامة منتدى يسعى إلى تعزيز وحدة الأديان والعمل على الحوار بين الزعماء الدينيين نحو تحسين العالم”.

تركز مساهمة البهائيين هنا على واحدة من أهم أسباب الانقسام في العالم اليوم – “التعصب الديني”.

في كلمته التي ألقاها في مؤتمر حوار الأديان  حول  الدين والعولمة ، دعا الأمين العام للجامعة البهائية العالمية – جوش لنكولن – إلى التفكير في التحديات الحالية التي تواجه البشرية.  إن طبيعة العولمة ومستقبلها غير مؤكدة، لقد تلقينا هذا الأسبوع  تحذيرات شديدة من الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ وصندوق النقد الدولي بشأن المستقبل الإيكولوجي والمالي لكوكب الأرض.

وأكد أن التغلب على العوائق أمام التعاون أمر ضروري لإحراز التقدم المرجو “تحذر الكتابات البهائية من مخاطر التعصب الديني والكراهية ويجب ألا يسمح أبدا  لمعتنقى المعتقدات الدينية بتعزيز مشاعر العداء بين الناس “.

(from left) Joshua Lincoln, Secretary-General of the Baha’i International Community; representative Lyazzat Yangaliyeva from the Baha’i community of Kazakhstan; Guldara Assylbekova of the International Center of Cultures and Religions; and Serik Tokbolat, also representing the Baha’i community of Kazakhstanتشرح السيدة يانغالييفا: “هناك مفهومان أساسيان لمعالجة التعصب الديني هما الحوار والتعليم الأخلاقي وقد ركزت مساهمة البهائيين في المؤتمر على هذين الموضوعين.

“السبب الجذري للتعصب الديني هو الجهل  ،لقد أكدنا على كيفية معالجة الجهل من خلال التعليم العمل على رفع المعايير الأخلاقية ، وإزالة  التعصب  وتمكين الشباب من تحمل مسؤولياتهم في المجتمع ، وتعزيز العمل على وحدانية الإنسانية ، وأخيرا ، التركيز على خدمة الأسرة والمجتمع والإنسانية “.

في العرض التقديمي ، تحدث الدكتور لينكولن عن كيفية تجاوز الحوار للأنماط الحالية للاحتجاج والتفاوض والنقاشات المعارضة ، والدعاية ، والأنظمة الحزبية التي  موجودة منذ فترة طويلة ، وكلها ضارة بشكل جوهري لمهمة البحث عن الحقيقة والوصول الى حلول جذرية. يجب على المشاركين  جميعا  التمكن من عرض وجهة نظرهم وأن يعملوا كأعضاء في الهيئة.

وقد ضم الوفد البهائي الذي يضم أربعة أشخاص ممثلين آخرين للجامعة البهائية في كازاخستان ،

وقد عكست السيدة يانجالييفا بعد ذلك: “لقد كان من المذهل أن تتمكن الجامعة البهائية في كازاخستان من المشاركة للمرة الثانية في هذا المؤتمر”. “لاحظنا مع التقدير كيف تم التعامل مع كل جماعة دينية بكرامة واحترام وتفاعل في روح الوئام والزمالة”.

وقد حضر هذا المؤتمر الذي يجرى كل ثلاث سنوات والذي نظمته حكومة كازاخستان واستضافه الرئيس نور سلطان نزارباييف هذا العام 82 وفداً من 46 دولة تمثل مجموعة متنوعة من الأديان والجنسيات. ترأس رئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف الإجراءات. سيعقد المؤتمر القادم في 2021

الإعلانات

12 فبراير 2017

المطلوب تغيرات عميقة على مستوى الفرد والمجتمع ودول العالم

Posted in قضايا السلام, الكوكب الارضى, المبادىء, المسقبل, النهج المستقبلى, النجاح, النضج, الأرض, الافلاس الروحى, البيئة, السلام, السعادة, الضمير, بيئة صحية, تطور العالم, حلول مقترحة في 12:26 م بواسطة bahlmbyom

الجزء الثانى

اغتنام الفرص: إعادة تعريف التحدي المتمثل في التغير المناخي

اعتبارات مبدئية للجامعة البهائية العالمية

ستتطلب الإستجابة للتغير المناخي تغيرات عميقة على مستوى الفرد والمجتمع ودول العالم. وسيكون هؤلاء على علم بلا شك، من خلال مواصلة التقدم في ميادين العلم والتقنية والاقتصاد والسياسة. ولاستكمال عمليات التغيير الجارية فعلاًَ، نأخذ في الاعتبار السبل الملموسة التي نستطيع من خلالها تطبيق مبدأ وحدة الجنس البشري تطبيقاً ميدانياً في المستويات المذكورة أعلاه والتي يستطيع فيه هذا المبدأ حشد الزخم والدعم والقدرات الفكرية من أجل أساليب مواجهة أكثر تكاملاً وعدالة للتحدي الماثل أمامنا.

على صعيد الفرد: إشراك الأطفال والشباب

إن أحد المكونات الرئيسة لحل تحدي التغير المناخي هو غرس القيم والمواقف والمهارات التي تؤدي إلى أنماط عادلة ومستدامة من تفاعل الإنسان مع البيئة. وتكمن أهمية شغل الأطفال والشباب في أن هذه الفئة ستستلم دفة القيادة والتصدي للتحديات الهائلة والمعقدة للتغير المناخي في العقود المقبلة. ففي سن مبكرة يمكن تشكيل عقليات وعادات جديدة بفعالية أكبر. وقد تم تسليط الضوء على الدور المهم للتثقيف والتوعية العامة في إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ (UNFCCC)اا(۱۱) وكذلك في عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة (٢٠٠٥ – ٢٠١٤٤) والذي يعزز التكامل في “كل من المبادىء والقيم والممارسات المتعلقة بالتنمية المستدامة في جميع جوانب التعليم والتعلم”.(۱۲)

Image result for environmental pollution

وهذا يعني، من الناحية العملية، أنه يجب توفير المناهج الدراسية نفسه للفتيات والفتيان، مع إعطاء الأولوية للطفلة التي ستتولى يوماً ما مهمة تثقيف الأجيال المقبلة. على المنهج الدراسي نفسه أن يسعى لتطوير الأطفال في القدرة على التفكير بلغة النظم والعمليات والعلاقات وليس من حيث التخصصات المنعزلة. والواقع أن مشكلة التغير المناخي قد برهنت بقوة على الحاجة إلى نهج متكامل ومنتظم. كما يجب إعطاء الطلاب المهارات الملموسة لترجمة هذا الوعي إلى عمل. ويمكن تحقيق ذلك – إلى حد ما – من خلال إدماج عنصر من الخدمة العامة في المناهج، مما يساعد الطلاب على تطوير قدرتهم على المبادرة بالبدء في المشاريع، وإلهامهم على العمل، والمشاركة في صنع القرار الجماعي، ورعاية حسهم بالكرامة والقيمة الذاتية. عموماً، على المنهج الدراسي أن يسعى جاهداً إلى دمج الاعتبارات النظرية والعملية، وكذلك ربط المفاهيم المتعلقة بالتقدم الفردي مع الخدمة للمجتمع الأوسع.(۱۳)

على صعيد المجتمع المحلي: تعزيز المساواة بين الجنسين وتشجيع الحوار بين العلم والدين.

“يقع على عاتق المجتمع المحلي التحدي المتمثل في توفير المحيط المناسب لتتم عملية صنع القرار في جو من السلام ويتم توجيه القدرات الفردية نحو العمل الجماعي. أحد أكثر التحديات الاجتماعية التي تزعج المجتمعات المنتشرة في جميع أنحاء العالم هو تهميش النساء والفتيات – وهي حالة تتفاقم بفعل تأثير التغير المناخي. فحول العالم، تقع المسؤولية العظمى على النساء لتأمين الغذاء والماء والطاقة لأغراض الطبخ والتدفئة. إن ندرة الموارد الناجمة عن التغير المناخي تضاعف عبء المرأة ويترك لها وقتاً أقل لكسب الدخل أو الالتحاق بمدرسة أو رعاية الأسرة. وعلاوة على ذلك، فإن الكوارث الطبيعية تلحق ضرراً أشد وطأة على النساء نظراً لعدم الحصول على المعلومات والموارد، وفي بعض الحالات، عدم قدرتهن على السباحة أو قيادة السيارة أو حتى الخروج من المنزل بمفردهن. إلاّ أنه سيكون من الخطأً وصم النساء بأنهن الضحية أو أنهن مجرد أعضاء في المجتمع يفتقدن للموارد الكافية؛ فربما يشكلن أكبر مصدر للطاقات الكامنة غير المستغلة في الجهد العالمي للتغلب على تحديات التغير المناخي. إن مسؤولياتهن في الأسر، والمجتمعات المحلية وكذلك في عملهن كمزارعات ومدبّرات لشؤون الموارد الطبيعية يضعهن في موقع فريد لتطوير الاستراتيجيات للتأقلم مع الأحوال البيئية المتغيرة. إن ما لدى النساء من علم وحاجات مميزة وخاصة بهن يعد متمماً لما لدى الرجال، ويجب بحسب ذلك أخذه بعين الاعتبار في جميع مجالات إتخاذ القرار على مستوى المجتمع المحلي. فمن جراء العلاقة بين الرجال والنساء والتشاور الحاصل بينهم يمكن ابتكار الاستراتيجيات الأكثر فاعلية للتخفيف من الأعباء والتكيف مع الظروف. Image result for environmental pollution
في ضوء هذا الواقع، يجب على الأمم المتحدة إيلاء مزيد من الاهتمام بالأبعاد الجنسانية التغير المناخي. إذ لا يشير الإطار الرئيسي القانوني ولا العلمي الذي يوجه مفاوضات تغير المناخ – أي الـ UNFCCC والتقرير التجميعي للجنة الحكومية للتغير المناخي التابعة للأمم المتحدة – إلى أي من الجنسين. فللشروع في معالجة هذا الوضع، نناشد الأمم المتحدة والدول الأعضاء أن يشتمل ردهم للتغير المناخي ومفاوضاتهم الحالية والمستقبلية بخصوص إتفاقيات التغير المناخي على بعد يتعلق بالجنسين. كخطوة أولى ونقطة إنطلاق، نقترح أن تشتمل التقارير الوطنية إلى الـUNFCCC على عنصر يتعلق بالجنسين؛ إن تواجد خبراء بشؤون الجنسين في وفود الـ UNFCCC سيعزز تحليل مسألة الجنسين إلى درجة أعلى. إلاّ أنه يجب عدم تحديد الجهود الرامية إلى إعطاء هذا البعد الخطير للتغير المناخي الاهتمام اللازم، لمجرد تدابير مخصصة. بدلاً من ذلك، يجب دعمها بجهود رامية إلى إدراج وإعلاء صوت المرأة في جميع ميادين النشاط الإنساني وذلك لتهيئة الظروف الاجتماعية لتحقيق التعاون المثمر والابتكار إلى أقصى حد.(۱٤)

ونظراً للقدرة الهائلة للجاليات الدينية ورؤسائها على تعبئة الرأي العام وانتشارها الواسع في المجتمعات النائية في مختلف أنحاء العالم، فهم يتحملون دوراً ثقيل العبء لا مفر منه في مضمار التغير المناخي. وبشتى المقاييس، فقد قامت أعداد متزايدة من الجاليات الدينية بإعطاء أصواتها ومواردها بصورة مستمرة لجهود تخفيف آثار التغير المناخي والتأقلم معها – فهم يعملون على تثقيف جماهيرهم، وتزويدهم بأساس ديني وأخلاقي للعمل، ويقودون أو يشاركون في الجهود المبذولة على المستويات الوطنية والعالمية.(۱٥) إلاّ أنه، يجب الآن أداء هذا الدور وإظهاره في سياق حوار يسعى لإعادة إقامة العلاقات الودية بين المحادثات الجارية بين العلم والدين. فقد حان الوقت لإعادة فحص هذا الإنشقاق الثنائي المعزز بشدة بين نظامي المعرفة بجدية تامة. فنحن في حاجة لكليهما لتعبئة وتوجيه الطاقات البشرية لحل المشكلة المطروحة: تيسر المناهج العلمية حل المشاكل بطريقة موضوعية ونظامية، في حين يُعنى الدين بالميول المعنوية التي تحفز العمل من أجل الصالح العام. وفي عصر يتوق لتحقيق العدالة والمساواة، يجب تفحص العقائد الدينية بدقة متناهية. فالعقائد التي تشجع على الاستبعاد الاجتماعي والسلبية أو عدم المساواة بين الجنسين، سوف تفشل في إشراك شعوب العالم وإذكاء اهتمامهم، في حين أن صفات العدل والرحمة والأمانة والتواضع والكرم – وهي مشتركة بين جميع الأعراف الدينية – ستكون مطلوبة أكثر من غيرها وبصورة عاجلة، وذلك لصياغة أنماط الحياة المجتمعية المتطورة.

على الصعيدين المركزي والعالمي: بناء أسس العمل التعاوني

تتحمل الحكومات، على المستوى الأساسي، مسؤولية التقيد بالالتزامات المعلنة والالتزام بسيادة القانون. وهذا المستوى من الالتزام ضروري لغرس الثقة وبناء العلاقات بين الدول، لا سيما حين شروع الحكومات بالتفاوض بشأن اتفاقية عالمية جديدة حول التغير المناخي. إن الاهتمام بسلامة عملية التفاوض في حد ذاته يمثل تدبيراً آخر لكسب الثقة. كما يجب ضمان أن تشمل المفاوضات كل الأطراف المعنية – أي فئتي الاقتصاد الصناعي والنامي اللذين يمثلان شواغل التخفيف من التبعات والتكيف على التوالي.

Related imageفي حين أنه من المسلم به أن أي سياسة فعالة للتغيير المناخي يجب أن تكون متجذرة في منظور عالمي، وحتى هذا التوسيع في نطاق المسؤولية لم يحرك الحكومات بنحو كاف لتقوم بالعمل اللازم. يجب أن يتطور هذا المنظور الآن ليعكس الترابط الأساسي والمصير المشترك للبشرية والذي ظل يكافح لفترة طويلة جداً ضد النظرة العالمية التي ركزت على السيادة والهيمنة والمنافسة. تؤشر الجهود الرامية لإعادة صياغة مفهوم السيادة من كونها حق تام إلى كونها مسؤولية، إلى أن تحوّلاً في الوعي نحو درجات أعلى من التضامن العالمي قد بدء بالفعل(۱٦). ومن المؤكد أن حل مشكلة التغير المناخي يفوق قدرات وموارد أي دولة واحدة، بل يتطلب التعاون الكامل من جانب جميع الدول كل وفقاً لإمكانياتها

إن الحكومات بحاجة الآن إلى التوصل إلى اتفاق يتناسب مع المشكلة المطروحة والتي تلبي إحتياجات المجتمعات الأكثر تعرضاً لآثار التغير المناخي. ويحتاج الإتفاق إلى وضع الأطر المؤسسية المطلوبة(۱۷) وكذلك إنشاء الآليات الدولية القادرة على تعبئة الموارد المالية، وتسريع الابتكار اللازمين للانتقال إلى مجتمع منخفض الكربون. تحتاج الدول الأكثر تقدماً اقتصادياً أن تظهر قيادتها بما يتماشى مع مسؤولياتها التاريخية وقدرتها الاقتصادية، وأن تلتزم بتخفيضات كبيرة في الانبعاثات. أما الدول النامية، وفي نطاق قدراتها وتطلعاتها التنموية، فعليها أن تسهم في الجهود الرامية إلى الانتقال إلى مسارات التنمية الأنظف. هذا هو الوقت المناسب للقادة في جميع مجالات النشاط البشري للمارسة نفوذهم لتحديد الحلول التي تُمكّن البشرية من مواجهة هذا التحدي، وبالتالي رسم مسار مستدام لتحقيق الازدهار العالمي.

Image result for environmental pollution

لقد قيل الكثير عن ضرورة التعاون من أجل حل التحدي المناخي والذي لا يسع أي دولة أو مجتمع أن يحلها بمفرده. يسعى مبدأ وحدة الجنس البشري الوارد في هذا البيان إلى تجاوز مفاهيم النفعية التعاونية لترسيخ تطلعات الأفراد والمجتمعات المحلية والدول بتلك التي تُعنى بتقدم الإنسانية. من الناحية العملية، يؤكد هذا البيان أن المصالح الفردية والوطنية تُخدم على أفضل وجه عندما تكون مترادفة مع تقدم الكل. وإذ يتلاقى الأطفال والنساء والرجال والجاليات الدينية والعلمية وكذلك الحكومات والمؤسسات الدولية، على هذه الحقيقة، فسوف نقوم بأكثر من مجرد تحقيق استجابة جماعية لأزمة التغير المناخي. سنبدأ في نموذج جديد عن طريق الوسائل التي تمكننا من فهم هدفنا ومسؤولياتنا في عالم مترابط؛ سنأتي بمعيار جديد يُقَيَم على أساسه التقدم البشري؛ سنأتي بنوع من الحكم كله وفاء للعلاقات التي تربط بيننا كأعضاء جنس بشري واحد.

http://www.bahai.com/arabic/BIC/BIC-Statement_01-December-2008.htm

النص الإنجليزي:

Seizing the Opportunity: Redefining the challenge of climate change
BIC Document #08-1201
Category: Social Development

6 فبراير 2013

كيف نغير القناعة السلبية؟؟

Posted in مواقف, مراحل التقدم, النجاح, النضج, الأنجازات, الأنسان, الإيجابية, الإرادة, الجانب الإيجابى, الراحة, الرضا, السلوك, السلبية, العلم, العمل, العالم, اختلاف المفاهيم, حلول مقترحة, دعائم الاتفاق, رد الفعل, عبرة في 2:04 م بواسطة bahlmbyom

كيف تغير قناعة ؟

علينـــــــــا أن نستشعر مضرة القناعة القديمة ومنفعة القناعة الجديد يقول “انتوني روبنز”:

( أن كل عمل يتلقاه العقل فأنه يقيس به أمرين المتعة والألم ) استشعر مدى مضرة قناعة بأنك ضعيف وما قد يهويك إليه  واستشعر مدى قناعتك بأنك قوى وما يمكن أن يجعلك ,, استشعر مدى مضرة قناعة بان منفعة أحد أو شئ يستطيع أن يضرك واثر ذلك على نفسيتك وثقتك وعلى عقيدتك وتصرفاتك ، زعزع هذه القناعة بمناقشة إذا كنت لا احفظ إذا كيف حفظت كل هذا من تواريخ وأرقام واسماء وحوادث , كيف حفظت اسماً أو رقما أو شعرا من سماعة مرة واحده  , في اللحظة التي تبدأ فيها مناقشة قناعاتك أنت لم تعد مقتنع تماما , ولو استمر سؤالك في أي شئ فأنك سوف تنشئ شكا ً , على مدى قوة القناعة يكون مدى تكرار السؤال  . فعندما تقول لشخص ارسم مثلث من أربعة أركان ؟ فهو سؤال لكنه خلاف المعقول ولا يصح عقلا , وعندما تسأل شخص كم استمرت مدة رحلة طيران سيارتك ؟ فهذا سؤال لكنة خلاف المعقول ليس من صفات السيارة الطياران ولا من صفات المثلث أن يكون له أربع أركان  ولا من صفات الخالق انه يخلق ونحن عندما نناقش النصارى نقول لهم أن الاقتناع بأن عيسى اله فهذا خلاف المعقول من هذا الباب ,  لانه لايمكن أن يتصف شئ بصفتين متضادتين ولذلك هل كان عيسى    في الأرض      نا سوتيا – أو – لا هوتيا – أي إنسان – أم اله – عادة لا يضعون جواب لان الجواب بحد ذاته ينسف القناعة .

 القناعة الصحيحة دائما تنفع والقناعة السقيمة تضر وتضل تزعزع النفس .

      – نفذ قناعتك الجديدة”كل خطوة عملية تقوى وتؤكد القناعة”                                                   أبدا بتنفيذ قناعتك الجديدة واستمر في تكرار هذه القناعة سوف يصير الأمر عندك يقينا .

سؤال : كيف تعرف أي القناعات تتبنى هذا سؤال جيد ؟

أن تجد إنسان يقوم بالحصول على نتائج أنت ترجوها حقا ثم نتبع طريقته تسأله ماهي قناعته التي تجعله مختلفا , انه مفتاح الاتباع انظر للإنسان الناجح واتبع حركاته وعاداته وقناعته ومحيطة وطريقة حياته كلها , ثم قم بتوفير ذلك لك اقتنع بقناعته وتحرك بحركاته ووفر المحيط المشابه لمحيطة وبرمج نمط حياتك وما يتشابه ونمط حياته .

هذا لايعني أن تكون نسخة من شخص آخر لكنها الانطلاقة عندما تصل مستواه تعداه ويستحسن أن يكون الشخص من معاصريك ولا يمنع أن يكون شخصية من التاريخ الأقوى من معاصريك .

سؤال : ماهي الخطوة العملية للبدأ ؟

افعل التالي للبدأ في خطوة عملية من اجل ترسيخ القناعات النافعة ونبذ القناعات السلبية

  • ·       قرر أي القناعات تريد , وذلك بما ذكر بمعرفة طموحاتك ومن خلال الآخرين الناجحين انظر إلى قناعاتهم واستفد منها

  • ·   برمج قناعاتك العامة , ضع الموضوعات الهامة والعامة واكتب قناعاتك تجاهها وتذكر أن هذه القناعات ا العامة مهمة جدا , إذ بها تتشكل تصرفاتك تجاه هذه الموضوعات العامة , إذا وجدت أي منها سلبيا فقم بتغيير هذه القناعة إلى قناعة إيجابية , اتبع الخطوات السابقة بعنوان كيف تغير اعتقاد

  • ·   قم بعملية عصف ذهني لقناعاتك خذ ورقة واكتب على الأولى :- القناعات الإيجابية وعلى الثانية القناعات السلبية  , ثم اكتب تحت كل واحدة منهما قناعاتك الإيجابية وقناعاتك السلبية واقض نصف ساعة على الأقل في هذا التدريب , يمكنك تمديد التدريب لمدة أسبوع بحيث تكتب جميع القناعات لديك .

  • ·   ضع خط تحت أهم ثلاث قناعات سلبية , قرر من ألان انك لن تدفع ثمن هذه القناعات الفاسدة السلبية المضعفة تذكر ما قلناه من انك إذا بدأت تناقش هذه الفكرة فقد أصبحت قابلة للنقاش , انسف هذه القناعة بطريقة ( كيف تغير قناعاتك )  استشعر المضرة والمنفعة  اخلق شكا – زعزع – نفذ .

  • ·   ضع قناعة إيجابية أما هذه القناعات السلبية الثلاث أو جد البديل  لقد قمت بمناقشة القناعات الفاسدة ألان استبدلها بأخرى نفذ القناعات الجديدة وكرر حتى تتأكد . لاحظ وأنت تناقش القناعات أن مشاعرك أيضا تتغير , واعلم انك متى غيرت معنى فأنك قد غيرت معه المشاعر , تعلم كيف تختار القناعات التي تقويك , كيف تتجنب القناعات التي تضعفك وهناك كثير من الناس مقتنعون بما تفرضه عليهم الحوادث والظروف والآخرون  , بل اغلب الناس من هذا النوع , لا تنتظر شخصا يحدد لك ما تقتنع به بل قم أنت باختبار ما تود أن تقتنع به , حتى تكون حياتك وفق ما تريد لا وفق ما يريد الآخرون  .

5 مارس 2012

أضـــــواء عن مفهـــــــــوم كلمة الدين…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, آيات الله, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المشورة, النجاح, الأنجازات, الأنسان, الأخلاق, الأديان العظيمة, البهائية, التعصب, الجنس البشرى, الجامعة البهائية, الحقوق والواجبات, الخيرين من البشر, الخدمة, الصراعات, احلال السلام, حلول مقترحة, دعائم الاتفاق في 3:31 م بواسطة bahlmbyom

  الدين ..

أصل الكلمـــــــــــــة :الدِين أو الدِيانة, ((من دان خضع  ودان بكذا فهي))ديانة وهو دين، وتدين به فهو متدين, إذا أطلق يراد به: ما يتدَين به البشر، ويدين به من اعتقاد وسلوك؛ بمعنى آخر”هو طاعة المرء والتزامه لما يعتنقه من فكر ومبادئ.”

والدين… مصطلح يطلق على مجموعة من الأفكار والعقائد التي توضح بحسب معتنقيها الغاية من الحياة الكون، كما يعرّف عادة بأنه الاعتقاد المرتبط بما وراء الطبيعة الإلهيات، كما يرتبط بالأخلاق ، الممارسات والمؤسسات المرتبطة بذلك الاعتقاد. وبالمفهوم الواسع، عرّفه البعض على أنه المجموع العام للإجابات التي تفسر علاقة البشر بالكون. وفي مسيرة تطور الأديان، أخذت عددا كبيرة من الأشكال في الثقافات المختلفة وبين الأفراد المختلفين. أما في عالم اليوم، فإن عددا من ديانات العالم الرئيسية هي المنتشرة والغالبة. كلمة دين تستعمل أحيانا بشكل متبادل مع كلمة إيمان أو نظام اعتقاد.

لقد تم تطوير الدين عبر أشكال مختلفة في شتى الثقافات. بعض الديانات تركز على الاعتقاد، في حين يؤكد آخرون على الجانب الواقعي. وبعض الديانات ركزت على الخبرة الدينية الذاتية للفرد، في حين يرى البعض الآخر أن أنشطة المجتمع الدينية تعتبر ذات أهمية أكثر. وبعض الديانات تدعي أنها ديانات عالمية، معتبرةً قوانينها وعلم الكونيات الذي هو طابعها أنه ملزمة على كل البشر.

أسس الأديان…

لكل دين أسس وثوابت (وهي ما تسمى بالعقيدة) توجد في كل دين وهم عشرة أشياء :

  • أولاً المؤسس: والمؤسس هذا هو الشخصية التي أسست العقيدة وثوابتها ونظمها وأول من بشرت عنها وهو الذي أنشئها وأنشاء أو اوحي أليه بالكتاب المقدس لكل عقيدة.

  • ثانياً اسم الديانة : يطلق اسم الديانة حسب اسمها المعتقد وله معنى ,أو تطلق حسب اسم منشأها، أو حسب المكان التي خرجت منه.

  • ثالثاً الكتاب المقدس: لكل عقيدة كتاب مقدس أو عدة كتب هو الكتاب الذي أنشأه المؤسس الأول أو من أتبعوه من عظام أهل الديانة ويضم الكتاب المقدس كل ما تتعلق به الديانة من أركان، فروض، عقيدة، سلوكيات وأخلاقيات، تشريعات، أجتماعيات, تقويم، أعياد، عبادات، معاملات, ويظهر ذلك الكتاب أو عدة الكتب أما بأعترافها بتاليفه كال(البوذية ,الكنفشيوسية ,الطاوية ,الجينية)أما القول بأنه موحي أو منزل من عند إله أو عدة ألهة مثل (اليهودية، المسيحية، الإسلام، الهندوسية، السيخية، البهائية)

  • تقويم : لكل دين تقويمه الخاص الذي يتحكم في كل مواعيده مثل (الأعياد الصيام ومواعيد الحج) ويبدأ التقويم غالباً من وقت أنشاء الدين (هجري للمسلمين، تقويم البديع للبهائيينميلادي للمسيحيين، عبراني لليهود)

  • لغة: أنزل بها كتابها, أو اللغة التي تتم بها الشعائر.

    يصنف بعض العلماء الأديان إلى:

    1. الأديان العالمية التي حققت قبول في جميع أنحاء العالم وذات تزايد كبير من المعتنقين الجدد لهذه الاديان.

    2. الديانات العرقية التي يتم تحديدها ضمن مجموعة عرقية معينة ولا يوجد إقبال على اعتناقها.

    وآخرون رفضوا هذا التمييز، باعتبار أن جميع الممارسات الدينية أياً كانت فهي تعود لأصولها الفلسفية والعرقية لأنها أتت من ثقافة معينة.

    من وجهة نظرى فإنى اعثبر أن الأديان جميعها أساسها واحد إذ ان دين الله واحد ،وإذا وصل الناس لهذا المفهوم الروحانى لأستراح الجميع من عناء التناحر والأختلاف  والتعصب اللعين وسعى اتباع الديانات جميعهم الى التعاون والتآزر والأخوة لصالح تطور الجنس البشرى فجميعنا أثماراً لشجرة واحدة وقطرات لبحر واحد وأعمالنا هى الدليل الواقعى على مدى حبنا وأيماننا بالخالق العظيم ..

    ‎( يا أهل الأرض لا تجعلوا دين الله سبباً لإختلافكم إنه نُزل بالحق لإتحاد من فى العالم )
    حضرة بهاء الله

    ونلاحظ ان  الأديان السماوية عبر التاريخ كانت العامل الأساسي في التنمية الروحية للبشر . وبالنسبة إلى معظم أهل الأرض كانت الكتب المقدسة لكلٍ من هذه النظم الدينية ، حسبما وصفها حضرة بهاء الله ” مدينة الأحدية” وهي مصدر تلك المعرفة المحيطة بالوعي إحاطة كاملة ، والتي لها من القوة والسلطان ما يُمكِّنها من أن تُنعم على المخلصين ” ببصرٍ جديد ، وسمعٍ بديع ، وقلب وفؤاد جديد.

    إنّ الحيرة التي يواجهها العالم الإنساني هى حيرة مصطنعة ومن صنع أيدينا ، فالنظام العالمي – إن جاز لنا أن نسمِّيه بهذا الاسم –   والذي يواصل البهائيون فيه اليوم  جهودهم كي يشاطرهم إخوانهم من البشر رسالة حضرة بهاء الله ، نظامٌ حوله من المفاهيم الخاطئة للطبيعة الإنسانية ومسألة الارتقاء والتطور الاجتماعي على السواء . ما تمكنه من تعطيل الجهود الصادقة  المبذولة لإصلاح العالم الإنساني وتحسين أوضاعه . 

    ووصف حضرة بهاء الله هذه الديمومة حين أعلن قائلاً  :  “هذا دين الله من قبل ومن بعد ”   

    فوظيفة الدين هي أن يمهِّد السبيل أمام الروح الإنسانية لترتقي وترتبط بخالقها في علاقة تتزايد نضجًا . وأن يسبغ على تلك الروح استقلالاً ذاتيًا متعاظمًا في ما تتحلَّى به من المُثل والأخلاق لتتمكَّن من السيطرة على الدوافع الحيوانية الكامنة في الطبيعة الإنسانية ، وفي هذا كله ليس ثمّة تناقض بين التعاليم الأساسية التي تنادي بها الأديان قاطبة وتلك الإضافية التي يأتي بها كل دين لاحق من أجل هداية البشر ودعم تقدم مسيرته في بناء الحضارة الإنسانية ...