30 يونيو 2016

الاهتمام بقيم الوحدة والعدل

Posted in هموم انسانية, أقليات, إدارة الأزمة, النهج المستقبلى, الأفئدة, الأخلاق, الإرادة, الافلاس الروحى, الانسان, البهجة, التفكير, التوعية, التدين, التسامح, التعاون, الحماية, الحياة, احلال السلام, اختلاف المفاهيم, ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة tagged , , , , , , , , , , في 11:10 م بواسطة bahlmbyom

 

images إنّ النموذج الملحّ للتّداخل والتّكامل للثقافات في العالم والشعوب قد يكمن في خاصية التّشكيل والتّنسيق الذي يتسم بهما الجسم البشري. هذا الكائن الذى يحتوي على الملايين من الخلايا ذات التّنوع الهائل من حيث الشكل والوظيفة تعمل كلّها في تعاون وتنسيق لتجعل من الوجود البشريّ ممكنًا. فكلّ خلية مهما صغرت لها دور تقوم به في المحافظة على سلامة الجسم، ومنذ البداية ترتبط كلّ منها بعــملية من الأخذ والعطاء مستمرّة مدى الحياة. وبالطريقة نفسها، فإنّ الجهود المبذولة في جميع أنحاء العالم لبناء مجتمعات تسترشد بقــيم التّعاون والتواصل المتبادل تمثّل تحدّيًا للأفكار السّائدة بأنّ الطبيعة البشريّة في أصلهــــا أنانيّة، تنافسيّة، وتسير طبقًا لاعتبارات ماديّة. إنّ الوعي المتنامي بإنسانية مشتركة والذي يكمن تحت سطح هوياتنا المختلفة إنّما يعيد إلينا النّظر إلى حقيقة علاقاتنا مع بعضنا البعض كشعوب وأمم، ودورنا المشترك للحفاظ على بيئتنا الطبيعيّة. وسواء قُوبل ذلك بالمعارضة والعناد في بعض المجتمعات أو بالترحيب في مناطق أخرى كخلاص من ظلم فادح، فإن الوعي بأننا جميعًا جزء من عائلة إنسانية لا تتجزأ هو في طريقه ليصبح المعيار الذي نحكم به على جهودنا الجماعية.

165913162 في هذا الوقت من الانتقال إلى نظام اجتماعي جديد، تستجمع عمليات البناء والتكامل الاجتماعيّ زخمًا جنبًا إلى جنب مع عمليات الهدم والتفكك ذات العلاقة . فانهيار الأُسس الأخلاقية، والمؤسّسات التي عفا عليها الزّمن والشــعور بخيبة الأمل، تعمل على إثارة الفوضى والتـــدهور في النظام الاجتماعي، بينما وفي الوقت نفسه، تعمل قـــوى البناء على تنمية قواعد جديدة للـــتعاون وتحوّل في طبيعة ونــــطاق العمل الجماعي. إنّ عمليات البناء هذه تبدو واضحة بتزايد الشبكات الاجتماعية التي ظهرت بفضل تقنية المعلومات وتوسيع دائرة حق الاقتراع والمشاركة الرسمية في أنظمة الحُكم والتوجّهات الجماعيّة لتنمية المعارف ونشرها والتوسع في التعليم ورفع مستوى الوعي في التّرابط المشترك بين النّاس، وتطوّر آليات جديدة للتّعاون الدوليّ، وما شابه ذلك. وبالمثل، يمكن ملاحظة ظهور عمليات صنع القرار المتّسمة بالشمولية المتزايدة عادلة وجامعة للشمل ومواجهة بذلك نظام التحزب كوسيلة لمعالجة المشاكل التي تواجه المجتمعات المترابطة على نحو متزايد.

وفي هذا السياق، فإن الجامعة البهائية العالمية ترغب في عرض خبرتها في عملية بحث وتقصٍ مُشترك تُعرف بالمشورة، والتي تُستخَدم كأساس لآليّة المداولات وصنع القرار في الجامعات البهائية في جميع أنحاء العالم. إنّ المشورة هي طريقة للبحث والتقصي الجماعي تعمل على خلق الوحدة لا الانقسام. وبانخراطهم في المناقشات، يُشجع المشاركون على التعبير عن أنفسهم بكل حرية، وفي نفس الوقت، بكلّ وقار واحترام. لا مجال فيه للتعلّق بالآراء والمواقف الشخصيّة فيما يخصّ المسألة قيد البحث – فالرّأي المطروح لا يعود ملكًا لصاحبه فور طرحه بل يصبح مادة لدى المجموعة لتتبناه أو تعدّله أو تطرحه جانبًا. وعندما تبسط المشورة وتتفتح يجهد المشاركون في تحديد المبادئ الخُلقية ذات الصلة وتطبيقها. وقد تشمل هذه مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة وصيانة شأن البيئة الطبيعيّة ومحو التّعـصبات وإزالة الثّراء الفاحش والفقر المدقع، وما شابه ذلك. بهذه الوسيلة، وعلى عكس المواجهة التحزّبيّة والجدال، تعمل على تحويل مسار المداولات نحو البؤرة، مبتعدة فيها عن المصالح المتنافسة المتضاربة، دافعة إيّاها إلى ميدان المبادئ حيث تكون الأهداف الجماعية ومسارات العمل أكثر قابلية للظهور والانتشار.

إنّ التنوّع في وجهات النّظر ذات قيمة عظيمة، وكذلك المساهمات التى يتقدّم بها المشاركون في الحوار، حيث يثري التنوّع المداولات والبحث والتقصّي الجماعي والجذب الفعّال لوجهات نظر أولئك الذين كانوا عادة مُستَثنَون من المشاركة في صنع القرار، ويزيد من مجموع الموارد الفكريّة، بل ويدعم أيضًا الدّمج، والالتزام المتبادل الذي يحتاجهما العمل الجماعي. وعلى سبيل المثال، يساهم التّقدير الممنوح للتنوّع وتشجيع الأقليات في الطريقة التي تتمّ بها الانتخابات لمجالس الإدارة المحليّة داخل الجامعات البهائية: في حال تعادل الأصوات، يتمّ منح الوظيفة إلى مرشّح الأقليّة.

ولكنّ التنوّع في وجهات النّظر في حدّ ذاته، لا يمدّ الجامعات بوسيلة لحلّ الخلافات أو التوترات الاجتماعيّة. ففي المشورة، ترتبط قيمة التنوّع ارتباطًا وثيقًا مع تحقيق هدف الوحدة والاتحاد. وهذا ليس اتّحادًا مثاليًّا، ولكنّه اتّحاد يقرّ الاختلافات ويسعى لتجاوزها من خلال المداولات القائمة على المبدأ. إنّها وحدة في داخلها التنوّع والتعدّد. فبينما يكون لدى المشاركين آراء ووجهات نظر مختلفة في القضــايا المطروحة، إلاّ أنّهم يتبادلون ويتقصّون هذه الاختلافات بطريقة تساهم في تحقيق الوحدة ضمن إطار المشورة وانطلاقًا من الالتزام بالعمليّة والمبادئ التي تحكمها. إنّ الوحدة المبنية على العدل هي سمة للتفاعل الإنسانيّ يجب دعمها والدّفاع عنها في محيط تعمل فيه الطّوائف والفصائل السياسيّة والجماعات المتصارعة والتمييز المتأصّل على إضعاف المجتمعات وتركه عرضة للاستغلال والقمع. إنّ مبدأ “الوحدة في التنوّع” ينطبق أيضًا على الطريقة التي يتم بها تطبيق قرارات الهيئة التشاوريّة: فجميع المشاركين مدعوون لدعم القرار الذي تمّ التوصل إليه من قبل المجموعة، بغضّ النّظر عن الآراء التي عبروا عنها في المناقشات. وإذا ما ثبت عدم صحّة القرار، سيتعلّم جميع المشاركين من عيوبه وسوف يعيدون النظر في القرار حسب الحاجة.

peace-unity-justiceتعتمد مبــادئ وأهداف العملية التشاوريّة على مفهوم أنّ الكائن البشريّ هو نبيل في الأساس. فهو يمتلك العقل والوجدان بالإضافة إلى القدرة على البحث والفهم والتعاطف وخدمة الصّالح العام. وفي غياب وجهة النّظر هذه، يعلو ذكر المسميات مثل “المُهمّش” أو “الفقير” أو “الضعيف” فيكون التّركيز على أوجه النقص والاحتياج التي بدورها تحجب الصّفات والقدرات المتنوعة لدى البشر. وبالتأكيد، فإنّ الاحتياجات والمظالم الكامنة يجب معالجتها من خلال العملية التشاوريّة، ولكن على الأفراد، كمشاركين في المشورة، أن يسعوا جاهدين لينظر بعضهم إلى الآخر على ضوء نُبلهم وقابليتهم. ويجب أن يُمنح كلّ واحد منهم الحــرّيّة في ممارسة مَلَكات العقل والوجـدان، وأن يعبّروا عن وجهة نظرهم وأن يبحثوا عن الحقيقة والمغزى لأنفسهم، وأن يروا العالم بعيونهم. أمّا بالنسبة للعديدين الذين لم يجرّبوا مثل هذه الحرّيات، فستساعد المشورة في البدء في هذا المسار ليصبحوا من خلاله تدريجيًا قائمين على تطوّرهم الشخصيّ ومشاركين مشاركة كاملة في الحضارة العالميّة.

إنّ تجربة الجامعة البهائيّة في العالم، المتواجدة في ١٨٨ دولة و٤٥ منطقة توأم، تقترح بأنّ العملية التشاوريّة لها تطبيق عالميّ ولا تنحاز لثقافة أو طبقة أو عِرق أو جنس معين. يسعى البهائيون جاهدين لتطبيق مبادئ المشورة داخل عائلاتهم وجامعاتهم ومنظماتهم وأعمالهم والهيئات المنتخبة. وبتحسين هذه الممارسات، وتطويرها يُتاح المجال للمشاركين للوصول إلى رؤية وفهم أوضح فيما يتعلّق بالمواضيع قيد الدراسة، وتبنّي الأساليب الأكثر إيجابية في التعبير ثم توجيه المواهب المختلفة ووجهات النظر نحو الأهداف العامة، وبناء الفكر المتكاتف والعمل الموحّد ودعم العدل في كلّ مرحلة من مراحل العمليّة. ومن أجل تطوير وتطبيق هذه العمليات التكامليّة على المستوى العالميّ وإتاحة المجال أمامها لتُعطي ثمارها، يجب أن تكون هذه جنبًا إلى جنب مع الجهود الرّامية لتوفير التّعليم الشامل وإصلاح طرق وأساليب الحُكم، ومحو التعصبات والحد من الغنى الفاحش والفقر المدقع، بالإضافة إلى دعم وترويج لغة عالميّة تسهّل التواصل ما بين الشعوب والأمم جمعاء. ستعمل مثل هذه الجهود على إيجاد أشكال من التكامل الاجتماعيّ التي تحقق الوحدة والعدالة، ومن خلالها يمكن للشعوب أن تكافح معًا من أجل بناء نظام اجتماعي جديد.

إننا نختم بدعوتكم للمشاركة معنا في عمليّة البحث والتقصّي للنّظر في المسائل التالية. فيما يتعلق بالمشورة: ما هي الافتراضات حول الطبيعة الإنسانيّة وأنماط التّنظيم الاجتماعي التي تكمن وراء الخصومة في المداولات واتخاذ القرار (على سبيل المثال، المناظرات، الدعاية، التحزّب…إلخ)؟ ماهي وجهات الّنظر في الطبيعة البشريّة التي تؤدي إلى أنماط التّعاون في المداولات وصنع القرار وتبادل النفع وشراكته؟ كيف يمكن تعزيز العمليات التداولية التي تشجّع على حرية التّعبير وتحقّق الوحدة بين المشاركين؟ ما هي الهياكل الاجتماعية التي يجب أن تتوفر من أجل دعم المزيد من شمولية المشاركة في عمليات التداول وصنع القرار؟ وما هو دور القيادة والسلطة في عمليات التداول وصنع القرار التي تساهم في تحقيق الوحدة؟ وهل من أمثلة أخرى للعمليات التكاملية لصنع القرار؟ أمّا فيما يتعلّق بالتّكامل الاجتماعي: كيف يمكن إزالة التوتّرات الاجتماعيّة في إطار موحـّد؟ كيف نضمن أن لا تساهم زيادة الوعي ومعالجة أوضاع الظّلم التي تؤثر على مجموعة معينة، في زيادة التمييز والانقسام؟ وكيف نضمن أن لا يعزّز التّأكيد على قيم الوحدة والاتحاد، عادات القبول والاستسلام السلبية، بدلاً من أن يدعم ويقوي الإرادة في سبيل نصرة العدل؟

بيانات وتقارير الجامعة البهائية العالمية

النص الإنجليزي:

Transforming Collective Deliberation: Valuing Unity and Justice

Advertisements

1 نوفمبر 2015

الإقتصاد والقيم الأخلاقية “بقلم وليم هاتشر” -الجزء الرابع-

Posted in الأنجازات, الأرض, الأضطرابات الراهنة, الإرادة, الافلاس الروحى, الاديان, اختلاف المفاهيم tagged , , , , , , , , , , , , في 9:05 ص بواسطة bahlmbyom

لتغيير هذين النظامين لابد من تغيير الدافع والباعث الذي علي أساسه قام كل منهما. ولكن ما هي الأسس الجديدة التي يمكن تقديمها كبديل؟  إن الدين البهائي يقترح حلاً يبدد هذه الحيرة.

طبقا لتعاليم الدين البهائي فإن الأساس الذي يبني عليه الإقتصاد في هذا العصر الجديد له شقان: الخدمة والتعاون. إذ يجب أن يكون المحرك والباعث للفرد لكي ينتج هو خدمة الآخرين. وهذا الدافع والباعث الأساسي يجب أن يحل محل الدافع الرأسمالي والإشتراكي. بالإضافة إلي أن الدافع إلي خدمة الآخرين يجب أن يعبر عن نفسه قردياً وجماعياً عن طريق التعاون وليس عن طريق المنافسة.

images (3)لا شك في أن الدافع علي الخدمة يمثل مستوي أعلي وأسمي من الأخلاقيات مما هو عليه الحالفي الإشتراكية والرأسمالية. فالخدمة تعني توجها أقل حرصاً علي المنفعة الذاتية في الحياة كتلبية الإحتياجات أو تلبية الرغبات. كما أن التعاون وليس المنافسة يعني علاقة بين المجموعات البشرية أقل أنانية.

قد يعترض البعض بالقول أن هذا التوجه البهائي مثالي جداً يصعب تحقيقه. نقول: في حالات كثيرة يشعر المرء بأن النفس البشرية أنانية بطبيعتها وأن الرغبة في زيادة الإستهلاك ستظل الدافع الأساسي الطبيعي للإنسان. ولكن دعنا نتذكر بأن الدور الأساسي لأي نظام إقتصادي هو تحرير الفرد لكي يحقق ذاته بصورة أكبر. لقد وضع غياب التكنلوجيا في الماضي قيوداً قاسية علي الأنماط الممكنة للأنظمة الإجتماعية والإقتصادية وكان ينظر إلي العمل علي أنه فقط للبقاء علي قيد الحياة for survival وكان معظم الناس مرغمين علي أداء أعمال منفرة ومملة أو ليس فيها خلق ولا إبداع، فكان للعمل دلالة سالبة.

وفي هذا الإطار فإن نقيض العمل هو أوقات الفراغ leisure (الإستجمام). وقد أصبحت أوقات الفراغ متاحة بعد جني ثمار التكنلوجيا الحديثة. لذا يمكن اعتبار أن ثمار التكنلوجيا هي المزيد والمزيد من أوقات الفراغ والتي أصبحت ممتعة ومبهجة بالمزيد والمزيد من الإستهلاك، وهكذا ولا شعوريا ولكن بصورة هدامة أصبحت المادية materialism  (الإقبال علي الماديات) هي الفلسفة والممارسة التي يقدم عليها نظامنا الإقتصادي بل وحياتنا الجماعية كلها.

بالرعم من أن المادية مناخ طبيعي للوفرة الإقتصادية في القرن العشرين ولكنها منطقيا ليست ضورة حتمية لا يمكن تفاديها.

هناك وعي متزايد في كل قطاعات المجتمع أن أسلوب الحياة المادي هذا لم يجعل الناس سعداء حقاً. إن عدم السعادة وعدم الرضا التي يعيشها الكثير من الشباب الأثرياء المترفين والتوتر واختلال المزاج والتشويش والإضطراب النفسي والتعاسة في المجتمعات الحالية والتدهور في الحياة الأسرية وفي العلاقات الإنسانية والإحساس بعدم جدوي ما يؤديه البعض من وظائف وأعمال، كل هذه شواهد علي الفشل التام للمادية في تلبية الإحتياجات المعنوية (الروحانية) العميقة لدي الفرد.

إن سرعة التحول من الرق والنهج الإقتصادي القديم إلي الوفرة الإقتصادية وأوقات الفراع أخفت عنا حقيقة أن للعمل عنصر معنوي روحاني تماماً كما له عنصر ظاهري إقتصادي. يكون الإنسان أسعد حالاً عندما يؤدي عملاً يحبه. إن العمل الخلاق الإبداعي المرضي ضرورة لكي يحقق الإنسان ذاته. والتكنلوجيا بإزاحنها عبئ الأعمال المملة الثقيلة غير الخلاقة عن كاهل الإنسان قد أفسحت المجال لمجتمع يعمل فيه الأفراد لدوافع أخري غير الإقتصادية البحتة، ولأول مرة في التاريخ نواجه بمثل هذه الإمكانية. وياللمفارقة، إن التكنلوجيا التي هي تقدم مادي أتاحت لنا الفرصة لكي نعي وندرك القيم الروحية للعمل. فبدلاً من أن ننظر إلي الوفرة الإقتصادية الجديدة هذه علي أنها فرصة للإنعتاق من أعباء العمل، يجب أن ننظر إليها كفرصة للعمل بكيفية جديدة ومن وجهة نظر جديدة تماماً.

في الأقطار المتقدمة صناعيا تسببت التكنلوجيا في نسبة كبيرة من البطالة وخفضت لحد كبير ساعات العمل مما يدل علي قصور المفهوم القديم للعمل بأنه من أجل البقاء علي قيد الحياة. ولولا الحروب والمنافسة التي لا طائل من ورائها كان من الممكن تخفيض ساعات العمل إلي مستوي أقل من المستوي الحالي. وعليه فإن الدافع والباعث البهائي للعمل لا يتعارض مع طبيعة البشر بل هو يعبر عما يجيش في دواخل الفرد. وهو ليس بالمثالي وليس من الصعب تحقيقه، بل هو الوسيلة العملية الوحيدة لتهيئة المجتمع لاستيعاب وسائل الإنتاج الجبارة التي دفع بها التاريخ في أيدينا.

إن عملية نشوء وتطور الإقتصاد التي بدأت باقتسام العمل البدائية من آلاف السنين قد وصلت إلي مرحلة جديدة من النضج رُفع فيها العمل من كونه من أجل القاء علي قيد الحياة فقط إلي أن تكون له وظيفة روحانية أسمي. يمكن تشبه عملية الرفع والإرتقاء بالعمل هذه بنواحي أخري في الحياة. فعلي سبيل المثال في بدء الخليقة أي لدي الإنسان الأول كانت العلاقات الجنسية وظيفة بيولوجية ولكنها مع مرور الزمن أصبحت قادرة علي التعبير عن نواحي روحانية عميقة من الطبيعة البشرية إذا وضعت في مسارها الشرعي السليم.

قد يكون هنالك من يعترض علي التعاون ويمجد التنافس علي أنه بعث لمبدأ البقاء للأقوي ويقال أنه ضروري للتقدم لأنه يقضي علي الضعيف ويشد من أزر القوي. خطأ هذه الحجة يكمن في أنها تفترض معيار (دستور) البقاء علي قيد الحياة سيبقي ثابتاً لا يتغير طوال مراحل التطور والنماء. صحيح سيبقي الأقوي، ولكن ما هو المعيار الذي تقاس به القوة؟ كلنا يعلم أن في مراحل النشوء والتطور البيولوجي كان العقل وملكة التفكير تمثل قوة أسمي من القوة الجسمانية لأن الإنسان قد تمكن من البقاء علي قيد الحياة في صراعه مع حيوانات ومخلوقات أقوي منه جسمانياً. لهذا نكون مخطئين إذا اعتقدنا أن القوة الجسمانية عي المعيار الوحيد للبقاء علي قيد الحياة.

حقاً، إن في عالم أصبح بين ليلة وضحاها قرية صغيرة، صار من الواضح أن التعاون هو الوسيلة للبقاء علي قيد الحياة. قد ساهمت المنافسة في عملية التطور في مرحلة معينة، ولكنها الآن لاشك، تقف عائقاً أمام التقدم والنماء. لقد فرض علينا ما وصلنا إليه من تطور ونماء أن نتعاون.

24 يناير 2011

اليوبيل الذهبى لمشرق الأذكار فى أوغندا…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مراحل التقدم, مشرق الأذكار البهائى, أوغندا, المبادىء, المجتمع الأنسانى, النهج المستقبلى, النظام الادارى, النظام العالمى, اليوبيل الذهبى, الأخلاق, الأديان العظيمة, الأضطرابات الراهنة, الانسان, الاديان, البهائية tagged , , , , في 9:57 م بواسطة bahlmbyom

أم المعابد الأفريقية ….

ان مشرق الأذكار بأوغندا – كمبالا-  هو أحد سبعة مشارق أذكار  موجودة في أنحاء العالم الآن .وهي ترمز إلى الأتحاد والدعاء إلى الله
ينفرد كل مشرق أذكار بطابعه المعماري الخاص إلا انهم جميعا يشتركون بوجود حدائق تلتف حول المبنى المكون من تسعة جوانب تحمل قبة هائلة كرمز للتعبير عن وحدة البشر وووحدة الأديان تحت مظلة الخالق سبحانه وتعالى.
تم بناء مشرق الأذكار بين عامى 1957-  1960
وتم أفتتاحه عام 1961.
 

،ترحب مشارق الاذكار بالجميع، فهى مفتوحة للبهائيين ولغير البهائيين، جميع الاجناس والاعراق والديانات والعقائد مرحب بهم للدخول الى مشرق الاذكار والدعاء الى الله الواحد الاحد. كما تتلى فيها الآيات من الكتب المقدسة البهائية والكتب المقدسة لدى الديانات الاخرى ايضا كالمسيحية واليهودية والإسلام وغيرها.

وبذلك تكون مشارق الاذكار تعبيرا واضحا عن مبادئ الديانة البهائية، وهى
وحدانية الله، وحدة اصل الاديان ، وحدة الجنس البشري، والوحدة فى ظل التنوع والتعدد.

مشارق الأذكار فى العالم…

Baha’i Temples of the World

وبالاضافة الى مبنى مشرق الاذكار ، تلحق به ايضا ابنية او مؤسسات فرعية توفر الخدمات الاجتماعية والتعليمية والعلمية مثل :
مدرسة للايتام
مستشفى
صيدلية
دار للمسنين
جامعة للعلوم والاداب
دار ضيافة
مراكز ابحاث
وغيرها

9 يناير 2011

بعنوان أزمة مصر ديمقراطية ..لاطائفية

Posted in نصر ابو زيد, آيات الله, أقليات, القمة, القرن العشرين, المشورة, الوطن, الأخلاق, الأديان العظيمة, الافلاس الروحى, التفسيرات الخاطئة, التاريخ, التدين, الحقوق والواجبات, الدين البهائى, السلوك, السلام, اختلاف المفاهيم tagged , , , , , , في 5:33 م بواسطة bahlmbyom

مقالة رائعة جريئة  استاذنا العظيم …فالسكوت
دائماً عن الحق لايجلب الا المزيد من الظلم والقهر على المواطنين بحجج
واهية لامغزى لها الا المزيد من التعصب والقهر للآخر… وفاء هندى

عادل حمودة يكتب:يا تحموها.. يا تسيبوها

الصفحة رقم   3

عادل حمودة يكتب: أزمة مصر ديمقراطية.. لا طائفية
يا تحموها.. يا تسيبوها
– سكتنا عن حرق بيوت البهائيين ففتحنا الطريق أمام مجازر الأقباط – رجال أعمال امتصوا دم البلد وهم أول من فكروا في الهروب بعد المجزرة – الإسكندرية الساحرة أصبحت صورة من العراق واستبدلت الحضارة بالسلفية – تركوا أحمد عز يدير وطناً «لوحده» وهو لايفرق بين الاحتكار والانتحار – كبار المسئولين قالوا إن مصر مستهدفة.. فتشوا عن العدو ستجدونه بيننا – اهتزت صورة الأمن وتلقي رجاله ضربات زادت من عدد الضحايا

1
حققت عملية “الشهيدين” هدفها في ربع ساعة.. فما أن وقعت الانفجارات الثقيلة في الكنيسة حتي خرج شباب قبطي غاضب عن حدوده.. وهاجم المسجد المقابل.. وحطم نوافذه.. وداس مصاحفه.. ولم يجد خادم المسجد سوي أن يستغيث بالمسلمين عبر مكبر الصوت ليأتوا وينقذوا بيت الله.. واستجاب الأهالي ودخلوا في معركة طائفية استخدمت فيها الأسلحة البيضاء من الطرفين انتهت بسقوط عدد إضافي من الضحايا انضم إلي قائمة ضحايا التفجيرات.. منهم خادم المسجد نفسه.
حققت العملية هدفها.. وسالت دماء المسلمين والمسيحيين بيد بعضهم البعض.. وخربوا دور عبادتهم بأيديهم.. وحرقوا سياراتهم بأنفسهم.. وتنازلوا عن أمنهم بإرادتهم.. وهددوا وحدتهم بغضبهم.
حققت العملية هدفها.. اهتزت صورة الأمن في دولة تعيش عليه وتوصف به.. وتلقي رجاله ضربات عشوائية رفعت من أعداد الضحايا.. وأضيفت للبيوت الحزينة بيوت خائفة علي مصير عائلها.
حققت العملية أهدافها.. ووجدت مصر نفسها في صورة مؤسفة لا ترضي خصومها قبل حلفائها.. وأصبحت الأمة التي شهدت فجر الضمير البشري “ملطشة” لتصريحات تظهرها عاجزة عن حماية مواطنيها من غير المسلمين وتطالب بفرض وصاية دولية عليها. 

2
شاب سيئ الحظ.. اسمه إسلام.. وملتح.. وخريج كلية علوم قسم كيمياء.. كان يمر بالمصادفة أمام الكنيسة بعد الحادث.. قبض عليه.. وتعرض هو وعائلته وأصدقاؤه إلي ضغوط أمنية هائلة.. ففي مثل هذه الظروف الحرجة يضاف إلي ضحايا التفجيرات ضحايا في التحقيقات.

3
تبارت الصحف والفضائيات في نشر وبث صور الحزن المشترك بين مسلمين ومسيحيين.. وهي مشاهد حقيقية مؤثرة.. تعكس بياض قلوب المصريين.. وسلامة تسامحهم.. لكن.. الصور التي فرضها الواقع في أماكن كثيرة بدت مختلفة ومظلمة.
كان يكفي في بعض التجمعات القبطية المشتعلة أن يشير أحد إلي شخص ما ويقول : ” أمسك مسلم ” كي ينال جزاء حرامي في أتوبيس مزدحم.. جنون أعمي للانتقام.. راح ضحيته أمام الكاتدرائية شاب قبطي اتهموه بأنه مسلم.
وفي المستشفي الجامعي بالإسكندرية رفضت عائلات قبطية استمرار علاج أبنائها من ضحايا الحادث بأيدي أطباء مسلمين وسعوا لعلاجهم في مكان يسيطر عليه أطباء من ملتهم.

4
جيل جديد من الأقباط تحت الثلاثين أصبح وقودا سريع الاشتعال.. ويمكن تفهم شعوره.. واستيعاب تمرده.. وتقبل أعذاره.. لكن.. كل ما فعل هو في الحقيقة أضيف إلي رصيد الأهداف التي سعي إليها منفذو الجريمة.. فالمظاهرات بما فيها من تجاوزات قد تحرض أطرافا أخري مترقبة ومتربصة لخروج مضاد يضاعف من حجم الفتنة ويزيد من سوء نتائجها.
إن السيناريو الذي رسمه مخططو ومنفذو العملية هو بالضبط ما حدث.. وهو سيناريو شديد الخبث.. يعرف جيدا أن الغضب القبطي سيخرج إلي الشارع ليستفز الأمن.. ويعرف تماما أن الأمن عند نفاد الصبر والشعور بالخطر علي استقرار الوضع سيجبر علي التعامل بقسوة مباشرة بقنابل مسيلة للدموع أو بطريقة غير مباشرة بفرق الكاراتيه المتنكرة في ملابس مدنية.. ولو حدث ذلك فإن القيامة ستقوم.

5
لا يمكن إنكار علم الشيخ خالد الجندي.. ولا يمكن التقليل من مشاعره الصوفية التي فتح الله عليه بها.. ولا يمكن الاستهانة برغبته الوسطية التي يفرض بها التسامح والمغفرة علي قناة أزهري.. لكن.. حماسه الشديد لتوفيق الخصوم ومد جسور المصالحة بينهما كثيرا ما أوقعه في خير أعماله.. فالطريق إلي جهنم مفروش بالنيات الطيبة.
لقد تعجبنا من استضافته في برنامجه «المجلس» لشخصيات تتحدث عما حدث من فتنة في الإسكندرية هي نفسها رموز عرف عنها التشدد في تناول قضية الطائفية والوحدة الوطنية.. مثل الدكتور محمد عمارة الذي يصفه بالمفكر الإسلامي الكبير الذي تسبب كتاب من كتبه الأخيرة في إحداث أزمة طائفية مع الأقباط.. وظهر أمامه المستشار نجيب جبرائيل الذي يرد علي الغضب بغضب.
ويضاعف من مساحة العجب أن محمود سعد حاور المفكر الإسلامي الكبير أيضا سليم العوا الذي تسبب هو والأنبا بيشوي في آخر وأصعب فتنة طائفية.
إن الذين يعدون جزءاً من المشكلة لا يمكن أن يكونوا جزءاً من حلها.

6
عندما سكتنا عن حرق بيوت البهائيين وحرمانهم من هويتهم المصرية وتطاولنا علي معتقداتهم الدينية.. كنا نفجر نصا دستوريا يمنع التمييز بين المواطنين علي أساس من الجنس أو العقيدة.. وفتحنا بأيدينا الطريق أمام مجازر الأقباط في نجع حمادي والعمرانية والإسكندرية.. وغيرها.. لقد أكل الثور الأسود يوم أكل الثور الأبيض.

7
الإسكندرية التي عشت فيها طفولتي كانت مدينة متسامحة إلي حد قبولها بوجود مقابر للملحدين.. عند الشاطبي.
كانت شلتنا الصغيرة مكونة من ديفيد اليهودي وتوماس الأرمني ومختار القبطي ونيقولا اليوناني.. كنا نحتفل بكل الأعياد.. ونأكل في كل البيوت.. ونعاقب علي شقاوتنا من كل الآباء.. أما صراعنا الوحيد فكان علي بنت حلوة اسمها فريدة.. حملت جاذبية أمها الإيطالية وسمرة أبيها المنتمي لصعيد مصر الجواني.
كانت الإسكندرية صورة أكثر جمالا من روما وأكثر تحضرا من أثينا وأكثر جاذبية من باريس.. اليوم أصبحت الإسكندرية صورة منافسة لبغداد.. وكابول.. وإسلام اباد.
لكن.. البحر الذي يغسل الذنوب.. قادر علي أن يمسح عن مدينته الغبار.. والعار.

8
بعد مقالاته الثلاث عن انتصاره في معركة انتخابات مجلس الشعب أنتظر المقالة الرابعة للمهندس أحمد عز أمين التنظيم في الحزب الوطني الحاكم ليشرح لنا عبقريته في السيطرة علي الفتنة الطائفية.
إن الوطن الذي يدير أحمد عز سياساته هو وطن لا يفرق بين الدولة والشركة.. ولا بين الاحتكار والانتحار.
لقد تعلمنا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن الوطن تقبض فيه السلطة علي كل مقدرات العمل السياسي.. هو وطن مجبر علي مواجهتها بالعنف ونيل مطالبه بالغضب.. فعندما يسكت الكلام يلعلع الرصاص.

9
و كان في مصر تمييز بين الأديان لهان الأمر.. إن التمييز في مصر يمتد إلي جميع نواحي الحياة.. فلو دخل خفير في صراع مع وزير أمام العدالة كسب الوزير ولو خرج الخفير منتصرا من المحكمة.. هذا تمييز.. وهناك موهبة غير عادية في اختيار أقل الشخصيات كفاءة في أفضل المناصب.. هذا تمييز.. ويطارد وزير المالية المواطن الفقير ليدفع ضريبة مبيعات علي ساندوتش الفول ويترك عائلة شهيرة من عائلات البيزنس تبيع شركتها بسبعة وسبعين مليار جنيه ولا تدفع عنها ضرائب.. هذا تمييز.. ويحاسب الصحفي علي كلمة لا تعجب السلطة بينما يترك مسئولاً ثبت فساده بالمستندات الدامغة.. هذا تمييز.
إن الأزمة التي توصف بالطائفية هي أزمة سياسية ولو أخذت أشكالا دينية متشنجة ومتهورة.
لقد عانت مصر من موجة طائفية حادة قبيل ثورة 1919 أمتدت إلي أقباط المهجر الذين كانوا يتمركزون في لندن (بلد السيطرة السياسية علي مصر في ذلك الوقت) ويمارسون نشاطهم المضاد من هناك.
لكن.. ما أن قامت الثورة الليبرالية في تلك السنة حتي خرج القساوسة والشيوخ معا ورفع الشعار الخالد ” عاش الهلال مع الصليب “.. وما أن آتت الثورة الليبرالية ثمارها بوضع دستور للبلاد علي أساس المواطنة.. وحصلت الصحافة علي حريتها.. وازدهر المسرح.. وتبادلت الأحزاب السلطة التنفيذية في انتخابات ربما شابها التزوير لكنها لم تنته باحتكار حزب واحد للحكم سنوات طوال.. وما أن حدث ذلك كله في مصر لم نعد نسمع عن الطائفية التي تبخرت في نصف دقيقة بعد أن بدأت بواقعية التجربة الديمقراطية.
وسبق الثورة الليبرالية التي قادها سعد زغول إصرار علي تنفيذ حكم القانون علي الكبير قبل الصغير.. وسبقها إصلاح ديني قاده الإمام محمد عبده الذي يعتبر في عرف الوهابية المصرية كافرا وملحدا بعد أن استبدلوه بسيد قطب وأبوالأعلي المودودي وغيرهما من أئمة التكفير والتهديد.
الإصلاح الديني.. حكم القانون.. تداول السلطة.. عدم التمييز.. لو وجدت هذه التركيبة الدوائية من المضادات الحيوية السياسية لاختفت أنفلونزا الطائفية.. الروشتة سهلة لكن لا أحد يريد صرفها.

10
كم رجل أعمال من الذين كونوا ثرواتهم بارتباطهم بالنظام القائم فكر في الهجرة من مصر وترك السفينة تتعرض للأمواج العاتية بعد أحداث الإسكندرية؟.. كم طائرة خاصة أدارت محركاتها بتعليمات من أصحابها كي يهبوا بها لو تعقدت الأمور وأصبحت مصائرهم علي كف القدر؟
وربما كان لافتاً للنظر الفزع الذي سيطر علي وجوه وزراء ونواب وشيوخ ومحافظين أجبروا علي متابعة أحداث الغضب التي اجتاحت مصر خلال الايام القليلة الماضية.. فقدوا بريق القوة.. وتجردوا من الشعور بالسلطة.. وأحسوا أنهم عرايا وسط بحور منفلتة من البشر لا حول لهم ولا قوة.. لم تنفعهم تحصينات الأمن التي تحميهم.. ولا غطرسة الحكومة التي ينتمون إليها.. ولا قصائد الشعر التي تنشر في شعبيتهم.. وحب الناس لهم.. وهو المقياس الوحيد الذي يجب احترامه والثقة في موضوعيته.. حب الناس هو الفيصل بين أن تكون في المنصب أو خارجه.
لكن.. هل يتعلم أحد الدرس؟.. أبدا.. ستعود ريما إلي عادتها القديمة.. فلا أحد من المسئولين الكبار أو الصغار يتمتع بذاكرة قوية.. ولا أحد منهم يستفيد مما جري لغيره ومما جري له.

11
أكثر الجمل تداولا هي أكثرها استفزاز.. ” مصر مستهدفة “.. نقولها بمناسبة وبدون مناسبة.. نقولها في البرلمان والمقالات والخطب الرسمية.. نقولها بشعور من التعالي والنرجسية وكأننا الدولة الوحيدة في العالم المستهدفة.
إن كل الدول مستهدفة.. الصين وفرنسا وفنزويلا وإيران وإسرائيل والسعودية والسودان والصومال والولايات المتحدة الأمريكية.
الدولة التي لا تستهدف سياسيا تستهدف تجاريا.. والدولة التي لا تتعرض للتقسيم تتعرض للفتن.. والدولة التي تنجو من الحروب العسكرية يمكن أن تعاني من الحروب البيولوجية.
والبشر مثل الدول مستهدفون أيضا.. لا أحد يتصارع مع جاره أو زميله أو خصمه.. وهذه هي سنة الحياة التي لولا دفع الناس بعضهم لبعض فيها لفسدت الدنيا.
والحقيقة أننا نكتفي القول إن مصر مستهدفة دون أن نحدد من يستهدفها ولماذا يستهدفها وماذا فعلنا لمواجهة استهدافها؟
نعم مصر مستهدفة مثلها مثل غيرها.. لكن.. نكتفي بترديد هذه الجملة المستفزة ثم نذهب لننام بعد فيلم السهرة.
إن الدولة مثل الجسم البشري.. محاصر بمليارات من الفيروسات والميكروبات التي تحاصره وتطارده من جميع الجهات وتستعد للانقضاض عليه.. لكنها لا تنجح في ذلك إلا في حالات بعينها.. أن يفقد الجسم مناعته فيعطي فرصة للفيروسات بإهلاكه.. أو تكون في جسده جروح وشقوق تسمح باختراق الميكروبات.. فكأن الجسم هو المسئول عن سلامته ومقاومة مستهدفيه من الكائنات الدقيقة والمجهولة القاتلة.. كذلك الدولة.. لو زادت من مناعتها السياسية قلت فرص إصابتها.. ولو سدت الجروح والشقوق الوطنية تمتعت بصحة وعافية.
إن من حق أي قوة أن تستهدف مصر.. لكن.. قبل أن نحاسبها ونهاجمها علينا أن نتساءل عما فعلنا لتحفيز كرات الدم البيضاء والحمراء لمقاومتها؟.. قبل أن تحاسبوا البعيد حاسبوا القريب.. فالعدو ينام معنا في نفس الفراش ويدس لنا السم في الطعام ويفرق بين المسلم والمسيحي.. ويخلق المناسبة للتفجيرات الطائفية.

http://arabic-media.com/newspapers/egypt/elfagr.htm

http://www.elfagr.org/Portal_NewsDetails.aspx?nwsId=4855&secid=61

20 سبتمبر 2010

اليــــــــوم العالمى للســــــــلام…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرون, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل, الأخلاق, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الجنس البشرى, الجامعة البهائية, الخيرين من البشر, السلام, الصراع والاضطراب, العلاقة بين الله والانسان, انهاء الحروب, انعدام النضج, احلال السلام tagged , , , , , , في 1:40 م بواسطة bahlmbyom

21سبتمبر اليوم العالمى للسلام…

جميعنا مدعون للاحتفال باليوم العالمى للسلام والذى يوافق 21 سبتمبر، وترجع فكرة الاحتفال بهذا اليوم لعام 1981 وتكرسة منظمة الامم المتحدة لدعم ثقافة السلام فى العالم. وعلينا ان نفكر ملياً مالذى يمكن ان نقدمه لتطور الجنس البشرى.. كيف نساعد بعضنا البعض للوصول الى غايتنا المنشودة وهو تحقيق السلام العالمى على الأرض…

وعلينا  فى جميع أنحاء العالم ان نعمل جادين من أجل تحقيق السلام من خلال مشاريع منح السلام والتى يشارك فيها الكشافين بأفكارهم وأمانيهم عن طريق رسائل للسلام تنطلق عبر وسائل الإعلام المختلفة.

ويمكن أن يكون هذا اليوم دعوة للتوقف عن العنف والصراع على المستوى العالمى لمدة 24 ساعة ونلقى فيه الضوء على مجهودات نشر ثقافة السلام ومنع العنف ضد الأطفال خلال الأعوام من (2001-2010).

يمكن أن يكون هذا اليوم فرصة عظيمة  لتجسيد وعدهم الكشفى والعمل بشجاعة نحو الأفضل وتبادل الخبرات فى مجال التربية على السلام.

إن الحركة الكشفية من داخل 155 دولة تطلق الدعوة إلى عالم أكثر سلما ونعمل على بث روح التسامح والقضاء على التمييز والعمل على التضامن مع الآخرين.

في اليوم العالمي للسلام – تقرير لمعهد ألماني يؤكد ارتفاع عدد بؤر التوتر في العالم…

الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للسلام وتقارير  حول ارتفاع عدد  النزاعات والحروب في العالم

تزامنا مع اليوم العالمي للسلام الموافق 21 سبتمبر/أيلول، أفاد تقرير معهد أبحاث النزاعات الدولية بجامعة هايدلبيرغ الألمانية ارتفاع عدد الأزمات وبؤر التوتر في العالم في العام الماضي والتي شكلت دول إفريقية مسرحاً لأغلبيتها.

منذ عام 1981، كرست الأمم المتحدة الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول يوماً عالميا للسلام، من المفترض أن تصمت فيه الأسلحة وأن تلتزم أطراف النزاع في مناطق التوتر بوقف لإطلاق النار احتراماً للسلام. وقبل عام أحيت الأمم المتحدة اليوم العالمي للسلام للمرة السابعة، فما الذي تم تحقيقه منذ ذلك الوقت؟ هل قلّت النزاعات في العالم؟ لا يمكن الإجابة بصفة قاطعة على هذا السؤال، ذلك أن معاهد الأبحاث المتخصصة في مجال الأزمات والنزاعات المسلحة يصدرون عادة تقاريرهم وإحصائياتهم الخاصة بعام 2009 في شهر ديسمبر/كانون الأول على أدنى تقدير. إلا أن معهد أبحاث الأزمات الدولية التابع لجامعة هايدلبرغ الألمانية أفاد في تقريره، الذي يصدره سنوياً منذ عام 2002 ويحمل عنوان “المقياس العالمي للأزمات”، أن النزاعات في العالم زادت بشكل ملحوظ.

رقم قياسي للنزاعات في العالم خلال عام 2008

تقارير تفيد ارتفاع عدد الأزمات والنزاعات المسلّحة في العالم خلال عام 2008 Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  تقارير تفيد ارتفاع عدد الأزمات والنزاعات المسلّحة في العالم خلال عام 2008

ويصنّف المعهد الألماني النزاعات في العالم إلى خمسة أصناف حسب حدّة التوتّر: فهناك الأزمات ذات توتر خامد، وأخرى تصنف في خانة أزمات تضارب المصالح، والتي لم تتخذ شكل النزاع المسلح، بالإضافة إلى النزاعات المنظمة التي تتخذ شكل الحروب بين الدول أو الحروب الأهلية. وانطلاقاً من هذا التصنيف،  أصدر المعهد تقريرا يقدر عدد الأزمات في شتى أنحاء العالم بـ345 سُجّلت في عام 2008. بيد أن ارتفاع عدد الأزمات المسلحة في عام 2008 لا يعني بالضرورة ارتفاع عدد بؤر التوتّر في العالم، ذلك أن الباحثين يعزون هذه الحصيلة إلى أن عملية الحصول على معلومات بشأن النزاعات في المناطق البعيدة والتي يصعب في العادة الوصول إليها قد أصبحت أسهل بكثير من قبل، مشيرين إلى تحسّن وسائل الاتّصال عبر البريد الالكتروني والانترنت والهاتف النقّال وغيرها من تكنولوجيات الاتّصال الحديثة خلال السنوات الخمسة عشر الأخيرة.

إفريقيا مسرح غالبية النزاعات المسلّحة…

غالبية النزاعات المسلّحة والحروب خلال عام 2008 اندلعت في دول إفريقيةBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  غالبية النزاعات المسلّحة والحروب خلال عام 2008 اندلعت في دول إفريقية

وعلى الرغم من أن الأرقام الخاصة بارتفاع عدد النزاعات في العالم محفوفة بالشك، إلا أن الأمر المؤكد هو أن هناك اتجاهاً واضحاً فيما يتعلق بطبيعة الأزمات الدولية، فحسب معهد جامعة هايدلبيرغ عدد النزاعات المسلحة المسجلة خلال عام 2008 ارتفع عن تلك التي سجّلت عام 2007 ليصل من 32 إلى 39 نزاعاً، من ضمنها تسعة حروب، على غرار الحرب في قطاع غزة نهاية العام الماضي. أما النزاعات المتبقية، فقد صنفها معهد هايدلبيرغ على أنها مجرد أزمات لم تشهد تصعيدا عنيفا. ويتوقع معهد هايدلبيرغ أن العام الجاري لن يشهد تغييرات مقارنة بالعام الماضي وذلك على خلفية التطورات الدولية فيما يتعلق بالحروب الساخنة. على صعيد آخر، سُجلت غالبية النزاعات والأزمات خلال الاثني عشر شهرا الماضية في القارة الإفريقية، حيث أحصى معهد هايدلبيرغ 12 نزاعا مسلحا، من بينها ثلاثة حروب جديدة. وشكلت دول إفريقية على غرار السّودان والتشاد والكونغو والصّومال وأثيوبيا ومالي والنّيجر مسرحا لنزاعات مسلحة. ولم يتم حتّى اليوم إنهاء هذه النّزاعات المسلّحة أو إيجاد حلّ سياسي لها بهدف إحلال السلام الدائم. وتحتل آسيا المرتبة الثانية فيما يتعلق بعدد بؤر التوتر، حيث سجلت تسعة نزاعات مسلحة خلال عام 2008 في عدد من الدول، من بينها العراق وإيران وأفغانستان وتركيا والهند وباكستان وسيريلنكا بالإضافة إلى الحرب الأخيرة في قطاع غزة.

القارة الأوروبية الأكثر حفاظا على السّلام…

أقضت الحرب الأخيرة في جورجيا مضجع الاوربيين وزادت من قلق الاتحاد الأوروبي أن تشتعل حرب ضروس على أبوابهBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  أقضت الحرب الأخيرة في جورجيا مضجع الاوربيين وزادت من قلق الاتحاد الأوروبي أن تشتعل حرب ضروس على أبوابه

أما في القارة الأمريكية فقد سجل معهد هايدلبيرغ، إلى جانب النزاعات المستمرة منذ سنوات طويلة في كولومبيا، ارتفاع عدد النزاعات التي تضاهي الحروب الأهلية، في المكسيك بين عصابات المخدّرات والقوّات الحكومية. في الوقت الذي تشهد فيه أوروبا تطوّرا إيجابيا، فبعد الحرب التي اندلعت بين روسيا وجورجيا في أغسطس/آب عام 2008 بسبب إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية المنشقين، يتم التفاوض حاليا بهدف التوصل إلى حل سياسي. ورغم أن المفاوضات لم تجد شيئا حتى الآن، إلا أن المراقبين أكدوا انفراج الوضع في جنوب القوقاز. كما استجابت كل من سلوفينيا وكرواتيا للضغوط الدولية بشأن نزاعهما حول الحدود التي تفصل بينهما على البحر الأدرياتيكي. كذلك سجل معهد هايدلبيرغ خلال عام 2009 عودة ظاهرة الانقلابات التي طفت خلال العام الجاري على سطح السياسة العالمية، حيث تم تسجيل سبعة انقلابات، كان آخرها في الهندوراس. بيد أن الباحثين في معهد هايدلبيرغ لم يصدروا أي توقّعات فيما إذا كانت هذه الظاهرة مستمرّة أو مجرّد موضة عابر.

http://www.dw-world.de/dw/article/0,,4711390,00.html

لمزيد من المعلومات حول مشاريع منح السلام،يمكن الإطلاع على الموقع الالكترونى التالى:

peace www.scout.org/giftsfor

جميع الكشافين حول العالم:

وفى يوم السلام العالمى يكون جميع الكشافين حول العالم أكثر نشاطاً يعملون من أجل تبادل مشاريع منح السلام مع مجتمعاتهم المحلية،ويقومون بالمشاركة فى بعض الأنشطة الخاصة، ويعمل اتحاد الكشافة والمرشدات بتركيا بأكثر فعالية ونشاط خلال شهر سبتمبر حيث يقوموا بتنظيم سلسلة من الأنشطة تتضمن الموضوعات التالية:

مسابقة فنية ، اليونسكو ألعاب السلام ،زراعة الأشجار،لقاءات مع القادة، لعبة دولاب الهواء،حمام السلام.

وترقب الصمت لمدة دقيقة فى تمام الساعة الثانية عشرة فى يوم 21 سبتمبر.

لمزيد من المعلومات يرجى الاطلاع على الروابط الالكترونية التالية:
Record messages for Peace:
http://www.scout.org/peace-messages/
International Day of Peace website:
http://www.internationaldayofpeace.org/
Building Peace Together – 12 Workshops:
http://www.scout.org/…/building_peace_together

19 أغسطس 2010

تغيير المفاهيم المشتركة عن قيم الوحدة والعدل…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل, النهج المستقبلى, النضج, النظام العالمى tagged , , , , , , في 12:54 م بواسطة bahlmbyom

تغيير المفاهيم المشتركة عن قيم الوحدة والعدل…

الجزء الأول:

قد يكون النموذج الأكثر إلحاحا لدمج ثقافات العالم والشعوب تكمن في التعقيد والتنسيق الذي يتسم بهما الجسم البشري.

فبداخل هذا الكائن ، الملايين من الخلايا فى تنوع استثنائي من حيث الشكل والوظيفة ، وهذا التعاون لجعل الوجود البشرى محتملاً . فكل خلية بها الجانب الذى يقوم بالصيانة والمحافظة على صــــــحة الجسم  منذ بدايتها ، وترتبط كل خلية بعــملية مستمرة من الأخذ والعطاء مدى الحياة.

، بالطريقة نفسها ، فإن الجهود المبذولة في جميع أنحاء العالم لبناء المجتمعات فتسترشد من قـــــيم التعاون المتبادلة إذ تمثل تحديا للأفكار السائدة بأن الطبيعة البشرية فى أصلهــــا انانية ، تنافسية و مادية.

،، وهذا الوعي المتزايد للإنسانية مشتركة رغم اختـــــلاف هويتها قـــــادر‘‘ على إعــــــــــادة علاقاتنا مع بعضنا البعض كشعوب ، وأمم ، وذلك انطلاقا من هويتنا الإنسانية المشتركة.

وقد ُتقاَبل هذه المجهودات بالمعارضة والعناد في بعض المجتمعات و ‘يرَحب بها فى  اخرى وذلك نتيجة الظلم الشديد الواقع على البعض ، وإنطلاقا من تفهمنا أننا جميعا جزء من عائلة بشرية واحـدة لها نفس الحقوق  التى لا تتجزأ والتى أصبحت هى المعيار الذي يتم الحكم به على جهودنا الجماعية المشتركة نحو التطور..

وفي هذا الوقت من الانتقال إلى نظام اجتماعي جديد ، نجد ان هناك عملية التكامل الإجتـــماعي التى تتزامن جنباً إلى جنب مع عملية الهدم والتفكك . فالبرغم من الأســـــس المعنوية المنهارة ، والشــعور بخيبة الأمل من ِقبل العدىد من المؤسسات ، إثارة الفوضى والتـــدهور في النظــــــم الأجتماعية ، إلا انه  في الوقت نفسه هناك قـــوى تكاملية تبنى على  أسس جديدة من الـــتعاون ، فتحول طبيعة ونــــطاق العمل الجماعي، وتتضح هذه العمليات التكامـــــلية  فى تزايد الشبكات الأجتماعـية وتيسرها لنا تكنولوجيا المعلومات ،  فتوسيع حق الأقتراع والمشاركة الرسمية في الحكم ؛ النهج الجماعية لتــوليد المعرفة ونشرها ، وانتشار التعليم وزيادة الوعي بشأن الترابط الإنسانى ، وتطـــــــور هذه الآليات الجديدة للتعاون الدولي ، وما شابه ذلك ، وبالمثل هناك تفهم  متزايد لعمليات  صنع القرار متضمنة زيادة فى قيم الوحدة والعدل وهذا التحدى يظهر لـــمعالجة المشـــاكل التي تواجه المجتمعات المترابطة على نحو متزايد.

وفي هذا السياق ، فإن الجامعة البهائية العالمية ترغب فى تقديم خبرتها في عملية التحقيق الجماعى والتى تعرف ” بالتشاور الجماعي” الذي يستخَدم كأساس لمناقشتها فى عملية اتخاذ القرارات في المجتمعات البهائية في جميع أنحاء العالم . فالتشاور هو نهج‘‘ لتحقيق الوحدة ولــيس للإنقسام .      ومن خلاله ‘يشجَع المشاركون على التعبير عن أنفسهم بحرية لأنهم شركاء في النقاش ، وهم يحرصون على القيام بذلك بطريقة كريمة ومهذبة. نابعة من مواقف وحدة الآراء بشأن المسألة التى تكون قيد المناقشة ، وبمجرد ظهور فكــــرة مشتركة ، لم تعُد هذه  الفكرة مرتبطة بالفرد الذي أعرب عنها ، ولكنها تصبح مورداً للمجموعة فيقوموا بإختيارها او تعديلها او طرحها جانباً.           ‘تظهر عملية المشورة رغبة المشاركين الحقة فى تطبيق المبادئ الأخلاقية  ذات الصلة بهذه المسألة والتى تصبح فى متناول يد الجميع لممارستها فى شتى المواضيع . مثل مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة ، والإشراف على البيئة الطبيعية ، والقضاء على التعـصب ، والحد من الثراء الفاحش والفقر المدقع ، وما شابه ذلك .

ترجمة المضمون…

http://www.bic.org/statements-and-reports/bic-statements/10-0203.htm

14 أغسطس 2010

البهائيون المصريون يدينون حملة حرق القرأن بأمريكا…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, الميثاق, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, النضج, الأديان العظيمة, الافلاس الروحى, الانسان, الدين البهائى, السلام tagged , , , , , , في 12:57 م بواسطة bahlmbyom

“مرض التعصب داء خطير يصيب الروح والعقل البشرى فتكون نتائجه وخيمة قد تصل الى حد تدمير البشرية لنفسها ..دعواتنا ان يمن الله على البشر بنعمة الحب والوئام والتسامح بدلاً من البغض والكراهية والتعصب.”

وفاء هندى

البهائيون المصريون يدينون حملة حرق القرأن بأمريكا…

أخبار وتقارير من مراسلينا..

* المتحدث الرسمي بإسم البهائيين المصريين لصحيفة “الأقباط متحدون”:
– أناشد العالم كله- شعوبًا وحكومات- بالتصدي لهذه الحملة وإدانتها.
– هذه الحملة تتنافى تمامًا مع تعاليم ومبادئ كافة الأديان، ومن بينها الدين البهائي.كتب: جرجس بشرى- خاص الأقباط متحدون
أدان الدكتور “رؤوف هندى”- المتحدث الرسمي بإسم البهائيين المصريين- الحملة التي دعا إليها قس أمريكي بولاية “فلوريدا” الأمريكية لحرق القرآن الكريم في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وقال “هندي” في تصريح خاص لصحيفة “الأقباط متحدون”:

“إن البهائيين يرفضون مثل هذه الحملة المؤججة للنار والفتن، وإذكاء روح الكراهية والتعصب. مطالبًا العالم كله، شعوبًا وحكومات، بالتصدي لهذه الحملة وإدانتها”.وأكد “هندي” أن هذه الحملة بعيدة كل البعد عن تعاليم الدين المسيحي وتسامحه وأخلاقياته. كما إنها تتنافى مع تعاليم كافة الأديان، ومنها الدين البهائي.

http://www.copts-united.com/article.php?I=534&A=21468

4 أغسطس 2010

الاقتراحات البهائية المقدمة إلى هيئة الأمم المتحدة لتعديل الدستور..

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, الميثاق, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, النهج المستقبلى, النضج, الأنجازات, الأنسان, الأخلاق, الأديان العظيمة, الأرض, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الانتهاء, البهائية, التعصب tagged , , , , , , , , , في 12:27 ص بواسطة bahlmbyom

الاقتراحات البهائية المقدمة إلى هيئة الأمم المتحدة لتعديل الدستور..

أظهرت خبرات العشر سنين الماضية الحاجة إلى تعديلات جوهرية محددة لدستور الأمم المتحدة، اذا أرادت هذه المنظمة أن “تحمي الأجيال القادمة من ويلات الحروب…، وإعادة الثقة في الحقوق الأساسية للإنسان، وفي كرامة الإنسان وقيمته، وفي المساواة في الحقوق للرجال والنساء وكذلك للأمم، كبيرها وصغيرها، والعمل على التقدم الاجتماعي وتحسين مستويات المعيشة في حرية أوسع.”
وحتى يتم تطبيق المبادئ المعلنة في مقدمة دستور الأمم المتحدة، يجب اعطاء تلك المنظمة سلطة حقيقية وقوة عسكرية لحفظ السلام ودعم العدل الدولي، ويجب أن تعمل طبقاً لمبدأ المساواة بين الدول، كبيرها وصغيرها، ويجب أن تصبح الضامن لحقوق الإنسان، والذي كان الإيمان فيه قد أعلن بكل صراحة في مقدمة الدستور.
لقد توقع واضعو الجستور بأنه سيأتي الوقت الذي يحتاج فيه للمراجعة، وأفسحوا المجال في المادتين ١٠٨ و ١٠٩ للتعديلات والمراجعة. وفي هذا الخصوص، تتقدم الجامعة البهائية العالمية بالإضافة إلى بيان المبادئ الخاص، بعدد من الاقتراحات الخاصة والعامة كالآتي:

۱.

بما أن العضوية في الأمم المتحدة شرط ضروري للحفاظ على السلام العالمي، فلا يجب أن يُسمح لأي دولة أن تنسحب من المنظمة. لهذا نقترح أن تعدل المادة ٦ من الدستور لتُصبح كالآتي:

إن عضو الأمم المتحدة الذي ينتهك بإصرار وبصورة مستمرة المبادئ المدرجة في الدستور الحالي، يمكن أن يكون عُرضة لأن تُوقع الجمعية العمومية عليه عقوبات اقتصادية وأي عقوبات أخرى، بناءً على توصيات مجلس الأمن، ويمكن في حالات الضرورة القصوى أن يُجبر بالقوة على الالتزام بمبادئ الدستور.

۲.

لأجل إعطاء الجمعية العمومية مزيد من الحرية في المناقشات، نقترح إلغاء المادة ١٢ من الدستور وكافة الإشارات إليها في أي مادة أخرى مثل ( المواد ١٠، ١١، ٣٥ …الخ).

۳.

نقترح أن تكون عضوية الجمعية العمومية موزعة طبقاً لشكل من أشكال التمثيل النسبي، وبالتالي نقترح تعديل الفقرة الأولى من المادة ١٨ من الدستور.

٤.

يجب أن لا يُغفل مبدأ المساواة بين الدول، كبيرها وصغيرها، كما جاء في مقدمة الدستور، أو أن تناقضه أي مادة أخرى من الدستور. لذلك نقترح تغيير المادة ٢٣ لتُصبح كالآتي:

أ-

يتكون مجلس الأمن من أحد عشر عضواً من أعضاء الأمم المتحدة، تنتخبهم الجمعية العمومية لفترة سنتين، ولا يحق للعضو الذي انتهت مدة عضويته بالمجلس أن يعاد انتخابه مباشرة.

ب-

يكون لكل عضو بمجلس الأمن ممثل واحد.

يجب إلغاء أي إشارة لأعضاء دائمين بمجلس الأمن في أي مادة من الدستور.

٥.

طبقاً للمادة ٢٣ (حسبما تمت مراجعتها)، يتم تعديل الفقرة الثانية من المادة ٢٧ لتصبح كالآتي:

تُتخذ قرارات مجلس الأمن بموافقة سبعة من الأعضاء، ويٌشترط عند اتخاذ القرارات تحت البند السادس وتحت الفقرة الثالثة من المادة ٥٢، أن يمتنع أي طرف في النزاع عن التصويت.

يتم إلغاء الفقرة ٣ من المادة ٢٧.

٦.

بما أن حفظ السلام هو مهمة ملزمة تقع على عاتق كل أعضاء الأمم المتحدة، لذا نقترح تعديل الجملة الأولى من الفقرة ٢ من المادة ٤٧ لتُصبح كالآتي:

يتم تكوين لجنة الأركان العسكرية من رؤساء هيئات أركان أعضاء مجلس الأمن أو من يمثلونهم.

۷.

حرصاً على العدل، نقترح أن تُعدل المادة ٥٠ لتصبح كالآتي:

إذا اتخذ مجلس الأمن أي إجراءات رادعة أو إلزامية بالقوة ضد أي دولة، يحق لأي دولة أخرى سواء كانت عضو بالأمم المتحده أم لا، وواجهت مشاكل اقتصادية معينة نتيجة هذه الإجراءات، أن تلجأ إلى مجلس الأمن لحل مشاكلها.

٨.

بما أن دستور الأمم المتحدة قد كُتب واعتُمد أثناء الحرب العالمية الثانية، فإنه في بعض الأحيان يعكس الأوضاع والظروف التي كانت سائدة في تلك الأيام ولم يعد لها وجود في الوقت الحاضر. لهذا ليس من اللائق أن يبقى استخدام لفظ “عدو” عند الإشارة إلى بعض الدول التي يجب عليها أن تتعاون لتأسيس السلام العالمي وحفظه. لذلك نقترح أن تلغى الفقرة ٢ من المادة ٥٣ بالإضافة إلى أي اشارة ﻟ”دول عدوة” في أي مادة من الدستور.

٩.

حرصاً على العدل، وهو المبدأ الوحيد الذي يرتكز عليه إقامة صرح السلام الدائم، نقترح أن تٌمنح محكمة العدل الدولية السلطة القضائية الإلزامية للبت في جميع النزاعات القانونية بين الدول، ونقترح أن تعدل المادة ٣٥ من “النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية” لتصبح كالآتي:

١.

تشمل السلطة القانونية للمحكمة جميع القضايا والشؤون التي تمت الإشارة إليها بالتحديد في دستور الأمم المتحدة أو في المعاهدات والمواثيق سارية المفعول.

٢.

يجب أن تُعلن الدول الموقعة على النظام الأساسي الحالي إعترافها بالطبيعة الإلزامية (compulsory ipso facto) للولاية القضائية للمحكمة للنظر في جميع النزاعات القانونية دون الحاجة إلى أي اتفاقات خاصة فيما يتعلق بالآتي:

أ-

تفسير معاهدة ما.

ب-

أية مسائل بخصوص القانون الدولي.

ج-

حدوث أمر واقع يُمثل إقراره خرق لأي من الإلتزامات الدولية.

ح-

طبيعة أو مدى التعويض الذي يجب تطبيقه عند خرق أحد الإلتزامات الدولية.

٣.

في حالة حدوث خلاف حول قانونية تدخل المحكمة في شأن ما، تقوم المحكمة بالبت فيه واصدار قرارها بشأنه.

۱۰.

نوصي هيئة الأمم المتحدة بأن تصدر “بيان حقوق”، يضمن لكل فرد حرية الحديث والصحافة والدين والفكر، وكذلك الحماية من التمييز العرقي والديني، والحماية من الاعتقال أو الحبس التعسفي، والمساواة بين الجنسين، والمساواة أمام القانون، والمساواة في الفرص وما يخص الحقوق الأساسية الأخرى للإنسان. أن الإنسان مخلوق روحاني كما هو مادي، وواجب المجتمع أن يُتيح له تنمية قيمَهُ الروحانية الرفيعة في إطار من الوحدة التي يساندها القانون ويدعمها.

النص الإنجليزي:

Proposals for Charter Revision Submitted to The United Nations by the Bahá’í International Community
BIC Document #55-0501
Category: Reports

15 يوليو 2010

الدور الرئيسي والروحي للدين …

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, المكاسب المادية, الميثاق, المجتمع الأنسانى, المخلوقات, الأديان العظيمة, الافلاس الروحى, البهائية, الجنس البشرى, الدين البهائى, السلوك, السلام, ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة, دعائم الاتفاق tagged , , , في 12:43 م بواسطة bahlmbyom

وضَّح لنا حضرة بهاء الله بأنَّ الدور الرئيسي والروحي للدين هو الوصول إلى فهم حقيقي لطبيعتنا البشرية وإلى معرفة إرادة الله وهدفه من خلقه.

إنَّ المبادئ الروحانية المرسلة إلينا من جانب الحق تبارك وتعالى بواسطة الأنبياء والمرسلين تعمل على هدايتنا نحو فهم أشمل وأعمق للجوانب الروحانية المختلفة للحياة. هذه المبادئ تساعدنا على فهم قوانين الحياة والوجود. وفوق ذلك يجب علينا أنْ نبذل كل الجهد لنحقق وننفذ تعاليم هؤلاء الأنبياء والمرسلين بما يطور قدراتنا وطاقاتنا الروحانية. مثال على ذلك عندما يريد شخص أن يتخلص من التعصب والخرافات نتيجة أيمانه بتعاليم  حضرة بهاء الله تكون النتيجة زيادة المعرفة ومحبة الإنسان لأخيه الإنسان وبالتالي يؤدي  هذا إلى مساعدة الفرد على الحياة بشكل أكثر تأثيرًا ونفوذًا.

ويؤكد لنا حضرة بهاء الله بأنَّه لا يمكن أنْ ننمو ونتطور روحيًا دون مجيء الرسل ومعهم الأحكام والقوانين الإﻟﻬﻴﺔ لخير البشرية. وبدونهم يبقى المعنى الروحي للحياة مستورًا حتى لو بذلنا جهدًا كبيرًا في كشفه. ولهذا السبب يرى البهائيون بأنَّ الأديان السماوية هي بمثابة المفتاح الضروري للنجاح والفلاح الروحي في الحياة.

وحول تأثير الأنبياء ومظاهر أمر الله على تطوير ورقي الروح البشرية يقول حضرة بهاء الله:

“لقد علم وثبت من هذه الكلمات والإشارات بأنَّه لابد أنْ يظهر في عالم الملك والملكوت كينونة وحقيقة ويكون واسطة للفيض الكلي لمظهر اسم الألوهية والربوبية حتى يربي جميع الناس في ظل تربية هذه الشمس الحقيقية ويتشرفوا ويفوزوا بهذا المقام والرتبة المودعة في حقائق الأشياء. ولهذا ظهر الأنبياء والأولياء بين الناس في جميع العهود والأزمنة بكل قوة ربانية وقدرة صمدانية(1)”.

طالما يوجد للدين أبعاد اجتماعية فإنَّ أهل البهاء يعتقدون بأنَّ التقشف والابتعاد عن الناس وعن الاتصال بالمجتمع ومعاشرة الإنسان يعد أمرًا غير ضروري ولا يساعد على النمو الروحي (على الرغم من أنَّ الانزواء بين الحين والآخر قد يكون أمرًا منطقيًا وصحيًّا). ونظرًا لأننا مخلوقات اجتماعية فإنَّ رقينا وتطورنا يعتمد على ارتباطنا بالآخرين. وفي الحقيقة فإنَّ ارتباطنا الوثيق ومعاشرتنا الحميمة مع الآخرين وبصورة علاقة ملؤها المحبة والخدمة والتعاون هو أمر ضروري لعملية النمو الروحي. وقد ربط حضرة بهاء الله بين هدف الله للبشرية وبين جانبّي الدين الروحاني والاجتماعي حيث قال:

“إنَّ هدف الله سبحانه وتعالى من إرساله للمرسلين هو أمران. الأمر الأول هو تحرير الناس من ظلمة الجهل وهدايتهم إلى نور العلم والمعرفة، والأمر الثاني إيجاد السلام وتحقيق الرفاهية للجنس البشري ووضع الطرق والأساليب للوصول إلى ذلك(1)”.

وبعبارة أخرى فإذا ما سار التطور الاجتماعي في خطاه السليمة فإنَّه بالتأكيد تعبير جماعي عن تطورنا الروحي. يقول حضرة بهاء الله:

“خلق الجميع لإصلاح العالم، لعمر الله إنَّ شئون حيوانات الأرض لا تليق بالإنسان، إنَّ شأن الإنسان هو الرحمة والمحبة والشفقة والصبر مع جميع أهل العالم(2)”.

أمَّا بالنسبة لروح الإنسان وعلاقته بالجسد فيقول حضرة بهاء الله:

“معلوم لديك أيها الجناب بأن الروح فى رتبته قائم ومستقر وإن شاهدنا ضعفًا في المريض فهو لأسباب مانعة وإلاّ فإنَّ الروح لا تضعف.. ولكن بعد خروج الروح من الجسم يظهر بقدرة وقوة وغلبة لا شبيه لها.. لاحظوا الشمس خلف السحاب فهي مضيئة ومشرقة ولكن وجود السحاب يجعل نورها ضعيفًا. يجب تشبيه روح الإنسان بهذه الشمس حيث جميع أشياء الأرض مثل جسمه تقوم بالاستفاضة والإشراق من ذلك النور ويستمر هذا ما لم توجد أسباب مانعة وحائلة تحجب نور الشمس وبعد الحجاب يلاحظ نور الشمس ضعيفًا.. إنَّ روح الإنسان بمثابة الشمس التي تنور الجسم ومنه يستمد الجسم قوته وعافيته(1)”.

إنَّ الروح الإنساني يستمر في الحياة بعد موت الإنسان جسديًا، وهو في الحقيقة أبدي وخالد. يقول حضرة بهاء الله:

“فاعلم أنَّه يصعد حين ارتقائه إلى أن يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيّره القرون والأعصار ولا حوادث العالم وما يظهر فيه ويكون باقيًا بدوام ملكوت الله وسلطانه وجبروته واقتداره(2)”.

وحول موضوع بقاء وخلود الروح شرح لنا حضرة عبد البهاء بأنَّ جميع الموجودات المحتوية على عناصر مختلفة هي عرضة للانحلال والتفكك حيث قال حضرته:

“ليس للروح مجموعة عناصر أو ذرات، إنَّما هو جوهر قائم بذاته لا يتجزأ، ولذلك فإنَّه أبدي ولا يخضع للقانون المادي في الوجود(3)”.

(مترجم عن الإنجليزية)

أشار حضرة بهاء الله بأنَّ الإنسان لم يكن له وجود قبل بدء حياتنا على هذه المعمورة. ولا يحل روح الإنسان في نفوس متعددة بل إنَّ روح الإنسان دائم الترقي في الملكوت الإﻟﻬﻲ بعيدًا عن العالم المادي. يقضي الجنين تسعة أشهر في رحم الأم ويعد نفسه لدخول هذا العالم. ويكون الجنين خلال تلك الفترة قد اكتسب أجزاءه العضوية مثل العيون والأطراف الأخرى اللازمة له للعيش في هذا العالم. وبالمثل تعتبر حياتنا المادية هذه مثل الرحم للدخول في العالم الروحاني. وعلى ذلك تعتبر حياتنا مرحلة إعداد من خلالها نحصل على القدرات والطاقات الروحية والفكرية اللازمة للعيش في العالم الآخر.

الفرق في الحالتين أنَّ نمو الجنين في رحم الأم هو أمر ليس اختياريًا ولكن النمو الفكري والروحي للإنسان في هذا العالم يعتمد بشكل أساسي على جهود وفعاليات الفرد. يقول حضرة بهاء الله:

“إنَّ الخالق الواحد الأحد قد خلق البشر جميعًا متساوين ومّيز الإنسان على جميع الكائنات. وعلى هذا فإنَّ النجاح والفشل والكسب والخسارة يعتمد على جهود الإنسان وكلّما زاد كفاحه ازداد تطوره(1)”.

دراســــــــــــــــــــــــات بهائيـــــــــــــــــــــــة

13 أبريل 2010

عن تصريحات الدكتور البرادعى الخاصة بالديانةالبهائية…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, الصراع والاضطراب, العلاقة بين الله والانسان tagged , , , , , , , , , , , في 12:56 م بواسطة bahlmbyom

إذا لم ندرك ان اساس تطور المجتمعات فى تنوعها فلن ندرك قيمة تصريحلت الدكتور البرادعى فهو رجل عاش عشرات السنين فى مجتمعات متنوغة متقبلة للأختلافات بل مدركة ان التنوع اساس التطور والنمو الحضارى وليس التكفير والأنغلاق والأحساس الخاطئ بأمتلاك الحقيقة المطلقة.. جميعنا نتشدق برغبتنا فى ممارسة الديمقراطية ولكننا نريدها ان تفصل كل على مقاسه ومايعتقده فقط ..ليس معنى تصريحات هذا الرجل والمفكر العظيم انه بهائى كما سيطلق عليه سيل من الأتهامات من قبل اعدائه ظناً منهم انهم بذلك يحرقون هذا الرجل ،، ولكنه رجل مارس الوحدة فى ظل التنوع والأختلاف  وادرك انها السبيل للخلاص من التعصب والكراهية.. هو يعلم جيداً ان الله سبحانه وتعالى هو الوحيد الذى له حق الحساب للبشر اجمعين…. وفاء هندى

البراداعي يؤكد ضرورة الاعتراف بالبهائية كدين..

خاص الاقباط متحدون

أكد الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أعلن نفسه مرشحًا للرئاسة في مصر، خلال لقائه بوفد المنظمات الحقوقية والمثقفين والكتاب فى مصر، أنه لابد من الاعتراف بالديانة البهائية كإحدى الديانات الرسمية في مصر، وذلك في إطار منظومة الحريات الدينية. .

من جانبها؛ رأت الجبهة الشعبية لحماية مصر، أن مثل هذه الأفكار التي يحملها البرادعي ويحاول تنفيذها فى مصر، بمثابة خطر داهم على المجتمع المصري، يهدد بدخول مصر فى خضم بلبلة دينية ومذهبية وعقائدية تشوش على الأديان السماوية وتدعوا لأفكار خارجة على تعاليمها، وتمثل في نفس الوقت محاولة لهدم البنيان العقائدي للمجتمع المصري والتشويش على أفكاره .
وأكدت الجبهة الشعبية لحماية مصر، أن هذه الأفكار دخيلة على المجتمع المصري وتمثل أجندة أمريكية لاجدال فيها، حيث جاء البرادعي، وعلى حد تعبير ووصف الجبهة الشعبية، مرشحًا من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية ليقوم بعمل “غسيل مخ” للشعب المصري، ونشر أفكار لاتدخل في إطار منظومة قيمه وأفكاره ومعتقداته ولا تتماشى مع تدينه، مبشرًا في الوقت ذاته بالبهائية كديانة رسمية، الأمر الذي يهدد وحدة وسلامة المجتمع المصري .

واستطردت الجبهة الشعبية لحمياة مصر تعقيبها على تصريحات البرادعي قائلة: “ولما كان الدستور المصري يعترف بالأديان السماوية بوصفها المنبع الصافي والأصيل لكل القيم، لذا فإننا مطالبون بالوقوف جميعًا أمام محاولة هدم هذه المنظومة الربانية في التدين والتي يقودها مجرمون ممولون من الخارج ظهرت معالمها في الدعوة الباطلة التي أطلقها البرادعي والتي طالب فيها بتعديل الدستور”.. .

الصفحة التالية