10 أغسطس 2010

توقفوا عن اضطهاد البهائيين في إيران: توسل شخصي رسالة إلى المحرر

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, الميثاق, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, المسقبل, النضج, النظام الادارى, النظام العالمى, الأفئدة, الأنجازات, الأنسان, الأخلاق, الأديان العظيمة, الافلاس الروحى, البهائية, التكفير, التدين, التعصب, الجنس البشرى, الدين البهائى, السلوك, العلاقة بين الله والانسان, انعدام النضج, احلال السلام, اختلاف المفاهيم tagged , , , , في 1:18 م بواسطة bahlmbyom

هل سنتوقف عن ظلم بعضنا ؟ هل سنظل رافضين لفكرة التنوع  والأختلاف وان وجودهما من أساسيات تقدم العالم الإنســــــانى؟ هل  سنظل ندين اعتقادات كل منا بمعايير وهمية ماأنزل الله بها من سلطــــــان بحجة حماية أدياننا والحفاظ عليها والله سبحانه وتعالى عالٍ عن كل مانقوم به من عنف وكره تجاه الأخر؟؟؟

اسئلة تطرح نفسهــــــــا بعد الحكم الجائـــــــــــرعلى البهائيين السبعة فى ايـــــــــرا ن بالسجن لمدة عشرون عامـــــــــاً  من اجل معتقداتهـــــــم الدينية!!!!!!!

،،، نقلاً عن …الشبكـــــة الإسلامية لحقـــــــوق البهائيين

http://www.bahairights.org/2009/09/03/stop-persecuting-bahai/

رسالة الى المحــــــرر…

في خريف عام 1981 كنت طالبا جامعي في كندا في الحادي والعشرين من عمري عندما تلقيت مكالمة هاتفية من عمي بلغني فيها أن الحرس الثوري الإيراني قام باعتقال أهلي من منزلهم في طهران. في ذلك الحين كان أهلي يضيفون اجتماع للهيئة الحاكمة للبهائيين القائمين في طهران والتي تتكون من 9 أفراد يشرفون على شؤون المجتمع البهائي المحلي. قامت السلطات بأخذ أهلي وزائريهم إلى سجن إيفين المشهور

كان الأعضاء التسعة يوفرون الدعم والراحة لأفراد المجتمع البهائي المحلي ليس غير، بالإضافة إلى توفير الدعم للأشخاص المضطهدين وهؤلاء الذين تم خطف عائلاتهم وتعذيبهم وقتلهم على أيادي الحكومة. لم يكن البهائيين مشتركين في السياسة ولم يقوموا بتنفيذ أي أعمال مخلة بالقانون. وبذلك، ظننت أن أهلي وزائريهم لن يمكثوا في السجن لمدة طويلة وأن السلطات ستقوم بإطلاق سراحهم بعد أن تدرك أن الأمر بأكمله ليس إلا سوء فهم. ولكنني كنت مخطئ. فقد مكث أهلي في السجن وتعرضوا للمضايقات والتحقيق

إن الديانة البهائية هي ديانة مستقلة بدأت في إيران في منتصف القرن التاسع عشر، واعتبرتها المؤسسة الدينية الشيعية دائما أنها خاضعة لنفوذ الشياطين وأنها هرطقية ومعادية للإسلام. لاحقا للثورة، وصل الاضطهاد في أوائل الثمانينات إلى قمم جديدة ونتجت عنه عمليات الاختطاف والاختفاء والقتل. وإن التزام البهائيين بسياسة الحل السلمي للنزاع وعدم التدخل في السياسات الحزبية وإطاعة السلطة الحاكمة جعلهم مستهدفين للاضطهاد. والفروق اللاهوتية بين الكتابات البهائية المقدسة وتلك الصادرة عن مؤسسة رجال الدين الإسلامية – بما في ذلك وجهات نظر البهائيين تجاه طبيعة الدين العالمية والتقدمية والمساواة بين الرجال والنساء – دفعت السلطات إلى الرغبة في التخلص من المجتمع البهائي في إيران. وهذا بالرغم من حقيقة أن البهائيين هم أكبر جماعة أقلية في جمهورية إيران الإسلامية

وبعد مرور أشهر على اعتقال أهلي من منزلهم، وبعد أن تم الإساءة إليهم وتعذيبهم نفسيا وعاطفيا ومصادرة أملاكهم، باتت والدتي شدروخ أميركيا باغا من غير محاكمة أو فرصة للدفاع عن نفسها وتم إعدامها بالسر وبدون إبطاء بتاريخ 4 كانون الثاني عام 1982 مع 7 من زائريها الذين تم اعتقالهم في تلك الليلة المشئومة. كانت أمي تبلغ من العمر 45 عام فقط وجريمتها الوحيدة هي أنها كانت بهائية ترفض التخلي عن ديانتها. هكذا أخذت مني أمي وحرمت من الفرصة لرؤيتها مرة أخرى وتعريفها على ابني

أمي لم تقم بإيذاء أي شخص في حياتها. أحبت أسرتها وقامت بتنشئة كل أبنائها بعناية عظمى. أحبت الموسيقى والفنون وكانت دائما تشجع وتدعم الجميع. ولا يمكنني استيعاب حكومة توافق على قتلها بسبب ديانتها

اليوم، مر 28 عام على موت أمي. واضطهاد البهائيين على أيادي الجمهورية الإسلامية الإيرانية استمر في أشكال مختلفة على مر السنين. وخلال السنوات الماضية الأخيرة، ارتفعت شدة هذا الاضطهاد مما أجبرني وأسرتي على المرور في الكابوس مرة أخرى

في عام 2008، تم اعتقال وسجن 7 أعضاء من رابطة “أصدقاء إيران” الغير رسمية من غير أي تفسير. قامت الحكومة الإيرانية بالسماح لهذه المجموعة المؤلفة من 7 أشخاص من تنفيذ نشاطاتها بعد أن تم إعدام أعضاء الهيئة الوطنية البهائية الرسمية في إيران التي تكونت من 9 أشخاص، وتفكيك كافة المؤسسات البهائية. عرفت الحكومة عن هذه الهيئة وأعضائها منذ زمن طويل، وكانت المهمة الوحيدة لهذه الهيئة هي خدمة أفراد المجتمع البهائي في إيران وتلبية احتياجاتهم. كانت تعمل الهيئة بإذن من الحكومة وبعلم السلطات الكامل. في يوم الثلاثاء، الموافق 18 آب، سيتم محاكمة القادة السبعة التابعين للمجتمع البهائي في إيران على خلفية تهم التجسس وتهديد الأمن الوطني. لقد مرت فترة عامين على سجنهم. ولم يتم رفض محاميي المجموعة من تنفيذ الزيارات اللازمة لموكليهم وفقا للقانون فحسب بل أيضا لن يحضر أي منهما المحكمة التي ستعقد يوم الثلاثاء. تم سجن عبد الفتاح سلطاني على خلفية المشاركة في “الثورة المخملية”، بينما قامت الحكومة باتهام شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل، بالمشاركة في “المؤامرة” ذاتها – ولكن لحسن حظها أنها كانت مسافرة في الغرب

لا يمكنني سوى الشعور بألم عائلات القادة البهائيين المسجونين لأني أعرف جيدا ما يواجهونه. يوجد حاليا فوق 40 بهائي في السجن في إيران وحدها بسبب ديانتهم

أصلي وآمل أن نكون قادرين هذه المرة على إنقاذهم وإنقاذ كافة الأبرياء المسجونين في إيران، وأن لا تعاني أسرهم من الجحيم الذي عانت منه أسرتي. عندما قتلت أمي، بقيت كافة الصحف في إيران وخارجها صامتة! وأحد لم يحتج. لا يمكننا أن نسمح لحصول ذلك مرة أخرى! بمرور كل يوم، أتسائل كيف كان بإمكاني مساعدة أمي. لا يمكنني إحياؤها ولكني لا أستطيع المكوث صامتا وأرى آخرين يخسرون أحبائهم

مع فائق إخلاصي

موجان باغا

روابط ذات صلة :

http://www.youtube.com/watch?v=9m1DDaGvbX0

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=264077

http://fromdifferentangle.blogspot.com/2007/03/blog-post.html

7 يناير 2010

البهائيون فى ايران…حياة تحت القمع

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, الأرض, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى tagged , , , , , , , , , , , , في 12:23 ص بواسطة bahlmbyom

محاكمة الزعماء البهائيين السبعة في إيران تلوح في الأفق…

جنيف – لقد أثارت التطورّات الأخيرة في إيران القلق الشديد من المصير النهائي للقادة البهائيين السبعة الذين من المقرّر أن يمثلون للمحاكمة في يوم الثلاثاء المقبل.

قالت ممثلة الجامعة البهائية العالمية في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، السيدة ديان علائي “إنّ المجتمع البهائي في إيران كثيراً ما تعرّض لحملات الذمّ والاتهامات الكاذبة التي وضعت للفت نظر السكّان المرتبكين إلى البهائيين، بعيداً عن أصحاب السلطة. والآن في هذه الأيام التي تسبق المحاكمة، هناك دلائل على أنّ السلطات مرة أخرى يجعلون البهائيين كبش الفداء.”

وأضافت السيدة علائي أنه “بدلاً من قبول المسؤولية عن الاضطرابات في البلد، فالحكومة الإيرانية تسعى إلى إلقاء اللوم على الآخرين، بما في ذلك الدول الأجنبية، والمنظمات الدولية، ووسائل الإعلام (الأجنبية)، والطلاب، والنساء، والإرهابيين، والآن نرى أن البهائيين قد أضيفوا إلى هذه القائمة الطويلة من الجناة المزعومين.”

وأفادت أن “خلال الأيام العدة الماضية، اتهمت وسائل إعلام الحكومة الإيرانية البهائيين في كونهم مسؤولين عن الاضطرابات التي حدثت في يوم عاشوراء المقدس. ومن الواضح أن هذه الاتهامات تهدف إلى لهب مشاعر الرأي العامّ ضدّ البهائيين المحتجزين في سجن إيفين. فإننا قلقون بشكل خاصّ أن الحكومة، أو العناصر المحافطة فيها، قد تستخدم الاضطرابات في إيران غطاءً للقيام باجراءات شديدة ضدّ هؤلاء المسجونين المظلموين.”

… “نتوقع أن محاكمتهم لن تكون سوى محاكمة صورية، بالتوصّل إلى نتائج محدّدة سلفاً.”

… وقالت الممثّلة: “لقد عَمُقَ هذا القلق يوم الأحد المنصرم عند اعتقال ١٣ من البهائيين من منازلهم في طهران، وأخذهم إلى مركز الاحتجاز لمحاولة حملهم على توقيع وثيقة تقول إنهم لن يشاركوا في أية من المظاهرات في المستقبل.”

… نوّهت السيدة علائي إلى أن اضطهاد البهائيين في إيران اشتدّ باطّراد طوال عام ٢٠٠٩. وحالياً، نحو ٤٨ مواطن بهائي مسجونون في إيران، وتعرّض الكثير غيرهم في كلّ أنحاء البلد لتفتيش منازلهم، ومصادرة ممتلكاتهم الشخصية، والاعتقال الروتيني.

وبجانب كلّ ذلك، لقد تواصلت الحملة المضادّة للدين البهائي في وسائل الإعلام، تلبغ ذروتها في الاتهامات السخيفة في الأسبوع الماضي بأن البهائيين تورّطوا في إثارة الاضطرابات المدنية الأخيرة في يوم عاشوراء المقدس، يوم ٢٧ ديسمبر/ كانون الأول. وعلى سبيل المثال، في اليوم التالي، نقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية قول نعمة الله باوند، الذي وصفته بـ “الخبير” في الشؤون السياسية، بأن “البهائية تحت قيادة الصهيونية هي وراء الفتنة الأخيرة في البلد وكلّ الاضطرابات المتعلقة بها.”

وقالت السيدة علائي إن هذه التصريحات أثارت القلق بين البهائيين أنه قد يكون هناك جهد منسّق لتقديم هذه الاتهامات الكاذبة في المحاكمة القادمة.

(ترجمة غير رسمية لخلاصة هذا المقال: http://news.bahai.org/story/745 )

5 يناير ٢٠١٠

البهائيون في إيران..

حياة تحت القمع والاضطهاد…

منذ قيام “الثورة الإسلامية الإيرانية” قبل ثلاثين عامًا، ازداد وضع البهائيين سوءًا في إيران. ولكن منذ أن تولى الرئيس محمود أحمدي نجاد الحكم في البلاد، ازدادت أعمال القمع التي يتم ارتكابها بحقِّهم بشكل ملحوظ. كاتايون أميربور تسلط الضوء على معاناة البهائيين في إيران.

رسم 'الاسم الأعظم'، الصورة ويكيبيديا

Bild vergrössern على الرغم من أنَّ البهائيين يعترفون بنبوة النبي محمد، إلاَّ أنَّهم لا ينظرون إليه مثل غيرهم من المسلمين الآخرين على أنَّه خاتم الأنبياء والمرسلين. يتميَّز فكر جمهورية إيران الإسلامية وسياستها منذ قيام الثورة الإسلامية في العام 1979 بمعاداة أمريكا ومعاداة إسرائيل، بالإضافة إلى النظام القانوني الذي لا يعترف بمساواة الرجل والمرأة، وكذلك بنظام حكم يطلق عليه اسم “ولاية الفقيه”. وعلاوة على ذلك توجد في إيران أيضًا سياسة ثابتة أخرى غير معروفة كثيرًا – تكمن في معاداة الأقلية البهائية.

ويقدَّر عدد البهائيين الذين ما يزالون يعيشون حتى يومنا هذا في إيران التي تعتبر البلد الذي تأسست فيه هذه الديانة بنحو ثلاثمائة وخمسين ألف بهائي؛ وبذلك فهم يؤلِّفون أكبر أقلية دينية في إيران. وعلى عكس حال اليهود والمسيحيين لا يسري عليهم طبقًا للدستور ما يعرف باسم أحكام الذميين الخاصة بالأقليات الدينية.

وتمتد جذور الديانة البهائية إلى الإسلام الشيعي، لكنها استقلت عنه. وعلى الرغم من أنَّ البهائيين يعترفون بنبوة النبي محمد، إلاَّ أنَّهم لا ينظرون إليه مثل غيرهم من المسلمين الآخرين على أنَّه خاتم الأنبياء والمرسلين. ولكنهم يقولون بدلاً عن ذلك إنَّ الوحي الإلهي دخل في مرحلة أخرى من خلال ظهور بهاء الله الذي توفي في عام 1892 والذي يعتبرونه “تجلياً إلهيًا”. وتتمحور عقيدة المذهب الشيعي الرئيسية حول الإيمان بعودة المهدي المنتظر، الذي يمكن مقارنته من الناحية الإسكاتولوجية (الأخروية) بالمسيح اليهودي الذي سيأتي في آخر الزمان. غير أنَّ البهائيين يعتقدون أنَّ المهدي قد عاد في الواقع في هيئة مؤسس دينهم. وهذا الرأي يمثِّل انتهاكًا لمحرمات الشيعة.

“جمعية معادية للبهائية”

وفي إيران كانت النخبة المثقفة خاصة والشباب يتعاطفون في فترة الخمسينيات والستينيات مع أفكار البهائيين الحداثية التي كانت تدافع على سبيل المثال عن المساواة بين الرجل والمرأة. وبسبب قلقه من تنامي نفوذ البهائية قام الشيخ محمود حلبي في تلك الفترة بتأسيس جمعية خيرية اسمها “جمعية الحجتية”؛ كما أنَّ الشيخ محمود حلبي وجماعته كانوا يرون في البهائية تهديدًا وجوديًا للقيم الشيعية التقليدية.
وكان هدف الحجتية الرئيس هو قمع المرتدين واضطهادهم، وكان يقصد بالمرتدين قبل كلِّ شيء البهائيين، ولهذا السبب تعرف جمعية الحجتية لدى المواطنين بأنَّها جمعية معادية للبهائيين بشكل خاص. وقد اكتسبت جمعية الحجتية بسبب اضطهادها البهائيين قدرًا كبيرًا من استحسان معظم رجال الدين الشيعة، وحتى أنَّ الشاه السابق، محمد رضا بهلوي الذي كان يعتبر صديقًا للبهائيين، كان يطلق يدّ جمعية الحجتية ويمنحها كلّ الحرية، كلما كان يحتاج إلى دعم رجال الدين الشيعة.

ضريح الباب في حيفا، الصورة ويكيبيديا

Bild vergrössern أهم مزار يحج إليه البهائيون – ضريح الباب ومؤسس الديانة البهائية في حيفا، أحد مواقع التراث العالمي المدرجة على قائمة اليونسكو. ولم تكن لجمعية الحجتية نشاطات سياسية مناوئة للنظام السياسي الحاكم في عهد الشاه، كما أنَّها كانت تتجنَّب الاعتراض الصريح على المناخ المعادي لرجال الدين الذي كان سائدًا في تلك الحقبة. وركَّزت الحجتية على احتلال المناصب الرئيسية وبهذه الطريقة قامت بأسلمة النظام من الداخل ببطء. وهذه الاستراتيجية كانت مثمرة، لكن الثورة ضيَّقت الخناق على جمعية الحجتية.

وذلك لأنَّ الحجتية لم تكن متعاطفة مع عقيدة حكم الخميني، على الرغم من أنَّها كانت ذات توجّهات إسلاموية. وهكذا تحتَّم على حركة الحجتية أن تختفي فجأة في مطلع الثمانينيات. ولكن ومع ذلك لقد تبنَّت القيادة الجديدة أجندتها الرئيسية – أي اضطهاد البهائيين. وفي السنين الأولى خاصة بعد الثورة الإسلامية جرت ملاحقة البهائيين على نطاق واسع. وأخيرًا تصالحت جماعة الحجتية مع عقيدة الدولة ومع مؤسسها، آية الله الخميني، ومن المفترض أنَّ أعضاءها قد اندمجوا مع مرور الزمن في صفوف النخبة الحاكمة في جمهورية إيران الإسلامية.
ومن المفترض أنَّ المسؤول عن ذلك هو علي خامنئي الذي يتولى في يومنا هذا منصب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ويقال عنه – على الأقل حسب الشائعات التي لا يمكن إيقافها أبدًا – إنَّه كان طيلة أعوام عضوًا في جمعية الحجتية. ويقال إنَّ هناك عضوًا آخر في الحجتية له نفوذ واسع في يومنا هذا، هو آية الله مصباح يزدي، الذي يعدّ مرشد الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد.

موجات اعتقالات في عهد أحمدي نجاد..
وفي الثلاثين سنة الماضية منذ قيام الثورة الإسلامية لم تكن أوضاع البهائيين جيدة على الإطلاق. ولكن في الأربعة أعوام الأخيرة منذ تولي محمود أحمدي نجاد رئاسة البلاد، ازدادت أوضاعهم سوءًا بصورة خطيرة؛ إذ يتعرَّض البهائيون لاعتقالات تعسفية ويتم تدنيس مقابرهم، بالإضافة إلى تعرّض أطفالهم في المدارس للمضايقات.

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الصورة أ ب

Bild vergrössern “بالنسبة للقوى المتطرِّفة التي ينتمي إليها أحمدي نجاد تعتبر التهديدات التي يتم توجيهها لإسرائيل وسيلة لصرف الأنظار عن المشكلات السياسية الداخلية ومن أجل الظهور دوليًا بمظهر المدافع عن القضية الفلسطينية”. وفي شهر أيَّار/ مايو 2008 تم إلقاء القبض على سبعة أعضاء من لجنة قيادة البهائيين غير الرسمية. وفي شهر كانون الثاني/ يناير تم اعتقال ستة أشخاص بهائيين آخرين – من بينهم امرأة تعمل في مركز الدفاع عن حقوق الإنسان الذي تم تأسيسه من قبل شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام. وحتى يومنا هذا لم يتم توجيه أي تهمة رسمية إلى أعضاء لجنة قيادة البهائيين السبعة المعتقلين. وكذلك يتم منع المحامية شيرين عبادي التي تدافع عن البهائيين المعتقلين، من إجراء أي اتصالات معهم.

وطبقًا لمعلومات “المحفل الروحاني المركزي للبهائيين” في ألمانيا هناك أربعون شخصًا بهائيًا يقبعون حاليًا في السجون الإيرانية. ومن المثير للقلق قبل كلِّ شيء التعديل الذي تم إدخاله مؤخرًا على القانون الجنائي في إيران والذي تم إقراره من قبل سلطة تشريعية من الدرجة الأولى وينتظر حاليًا اعتماده من قبل سلطة تشريعية أخرى. وإذا تم التصديق على القانون المعدَّل، فعندئذ سيكون الادعاء على البهائيين بتهمة “الردة عن الإسلام” أمرًا مشروعًا، ولذلك من الممكن أن يواجهوا عقوبة الإعدام. وبالإضافة إلى ذلك يرى البهائيون أنَّهم يتعرَّضون في الأشهر الأخيرة لحملة مشدَّد من وسائل الإعلام. وعلاوة على ذلك يتحتَّم عليهم المشاركة في برامج ودورات لإعادة التربية والتأهيل.
وعلى الرغم من بعض التسهيلات العملية التي خفَّفت من معاناة البهائيين في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، إلاَّ أنَّ معظم الإصلاحيين كانوا يتجنَّبون بعناية طرح هذا الموضوع. ولكن الآن توجد بين رجال الدين الشيعة معارضة لاضطهاد البهائيين. فهكذا طالب آية الله العظمى حسين منتظري في فتوى مثيرة للاهتمام منح البهائيين باعتبارهم مواطنين إيرانيين كامل حقوقهم المدنية. ومنتظري كان حتى العام 1989 مُعيّنًا خليفة للخميني مؤسِّس الجمهورية الإسلامية، ولكن تم عزله قبل فترة قصيرة من وفاة الخميني، وذلك بسبب انتقاداته لانتهاكات حقوق الإنسان. وعلى الرغم من موقفه المعارض للحكومة، إلاَّ أنَّه يعتبر أكبر مرجع ديني في إيران.

إنكار المحرقة وسيلة لصرف الأنظار عن المشكلات الداخلية…
وبعدما أدلى محمود أحمدي نجاد مرارًا وتكرارًا بتصريحات مهينة حول إسرائيل وحول المحرقة، استنتج من ذلك أنَّ يهود إيران الذين يبلغ عددهم في يومنا هذا نحو خمسة وعشرين ألف يهودي سوف يكونون أيضًا معرَّضين للخطر. ولكن يبدو أنَّ محمود أحمدي نجاد ليس لديه أي مشكلات كبيرة مع المواطنين الإيرانيين من معتنقي الديانة اليهودية.

وبعد أن أثارت تصريحاته حول إسرائيل موجة من الغضب في جميع أنحاء العالم، قام الرئيس الإيراني في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2006 بزيارة إلى الطائفة اليهودية في طهران، وأمر بتحويل مبالغ كبيرة من أجل دعم المستشفى اليهودية في طهران.
وبالنسبة للقوى المتطرِّفة التي ينتمي إليها محمود أحمدي نجاد تعتبر التهديدات التي يتم توجيهها لإسرائيل وسيلة لصرف الأنظار عن المشكلات السياسية الداخلية ومن أجل الظهور دوليًا بمظهر المدافع عن القضية الفلسطينية. ولكن في المقابل إنَّ معاداتهم للبهائيين تقوم على أساس ديني وتعتبر بناءً على ذلك مسألة قناعة حقيقية. ومن غير المفهوم أن لا يحظى اضطهاد البهائيين تقريبًا بأي اهتمام عالمي.

http://ar.qantara.de/webcom/show_article.php/_c-471/_nr-875/i.html
كاتايون أميربور
ترجمة: رائد الباش
حقوق الطبع: قنطرة 2009

كاتايون أميربور صحفية من أصول إيرانية، وباحثة مختصة في الشؤون الإسلامية، صدرت لها عدة كتب.

13 نوفمبر 2009

عقـــــــــائد خلـــف القضبــــــان …

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, النظام العالمى, الأنسان, الأديان العظيمة tagged , , , , , , , , , , , , في 3:12 م بواسطة bahlmbyom

Belief Behind Bars

عقــــــــــائد خلف القضبــــــــــان…

From: LABahaiCenter | October 28, 2009

International artists and religious leaders come
together to call for human rights and religious freedom in Iran

هذا مــــــــايجب ان يكون  عليه اهل العالم مناصرة المظلــــــوم والدفاع عنه والمطالبة الكاملة بحقوقه فجميعنا ابناء هذا العالم اثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد … ومن هذا المنطلق اجتمع قادة الأديان والفنانين العالميين لمناصرة حرية المعتقد والمطالبة بحقوق الأنسان بغض النظر عن دينه او لونه او جنسه ..تحية إكبار للقائمين على هذا المؤتمر الرائع الذى يدعوا الى وحدة العالم الإنسانى فى ظل التنوع …



 

7 مايو 2009

بيان لمجمع البحوث الإسلامية يتهم البهائيين بأشنع التهم … فلنا اللــــه

Posted in مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل tagged , , , , , , , في 3:19 م بواسطة bahlmbyom

بعد ان عجزوا عن إستصدار قانون لتكفير البهائية …. الأزهر يتهم ’’البهائية’’ بموالاة الصهيونية  : جريدة الوفد  :الصفحة  9  : 2009-05-07


p35-019-07052009

محاولة جديدة من اعضاء مجمع البحوث الإسلامية لتشويه صورة  الدين البهائى والبهائيين … من دون بينة ولادليل .. متجاهلين تماماً مبادئ الدستور المصرى رافعين لواء الفرقة  والكره بين ابناء الوطن الواحد … فكيف لنا ان نطالب بحقوق الأقليات المسلمة فى بلدان العالم إذا كان لنا هذا السلوك المشين مع الآخر!! كيف لنا ان نقول ان مبادئنا قائمة على التسامح والتعددية ونحن بهذا الفكر الكاره للآخر بل والمشوه له ؟؟

small920089115226

،، قد أكد المفكر الإسلامى جمال البنا أن الدين الإسلامى والقرآن احترموا حرية العقيدة، وقال إن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أول من أقر وثيقة المواطنة فى المدينة بين (الأنصار والمهاجرين واليهود) على أن يعيشوا أمة واحدة يتكافلون بالمعروف ويدافعون عن المدينة، مؤكدا أن هذه الوثيقة مثلت أفضل صورة للمواطنة.. جاء ذلك فى تعليقه على الهجمة الشرسة على البهائيين خلال الندوة التى أقامها نادى العاصمة “الخروج من أزمة التمييز الدينى”.

وقال البنا إن القضاء على التمييز يحتاج إلى ثورة فكرية إسلامية لإنقاذ الإسلام من قبضة السلفيين، والعودة إلى القرآن، وضبط السنة. وأشار إلى عدم وجود إرادة سياسية لدى الدولة لتحقيق ذلك، مؤكدا أنها تقف أمام أى تقدم فى الفكر وتكرس للفكر التقليدى.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=94209

،، ولاأملك إلا التوجه للعلى القدير بالدعاء والصبر على هذه البشر التى تسلك مع رسالات الله كما سلك امم القبل ويأخذون نفس الطريق شبراً بشبر وذراعاً بذراع!!!!

(سبحانك اللّهمّ يا إلهي أشهد أنّك أنت لم تزل كنت في علو القدرة والجلال ولا تزال تكون في سمو القوّة والإجلال، لا يمنعك عمّا أردته من في ملكوت السّموات والأرض ولا يعجزك من في جبروت الأمر والخلق، تفعل ما تـشاء بأمرك وتحكم ما تريد بسلطانك، أسئلك يا فالق الإصباح بمصباحك الّذي أوقدته بنار حبّك بين الأرض والسّمآء وأمددته بدهن حكمتك في ملكوت الإنشآء بأن تجعلني من الّذين طاروا في هوائك ورضوا بقضائك، أي ربّ أنا المسكين وأنت القويّ القدير، أن ارحمني بجودك وإحسانك ووفّقني علی خدمتك وخدمة أوليائك إنّك أنت المقتدر علي ما تـشآء لا إله إلا أنت المقتدر سبحانك يا إلهي أسئلك بروائح قميص فضلك الّتي تضوّعت في الإمكان بأمرك وإرادتك وبشمس مشيّـتك الّتي أضاءت من أفق الفضل بقدرتك وسلطانك بأن تجعل قلبي مقدّسا من الظّنون والأوهام لأقبل بكلّي إليك يا ربّ الأنام، يا إلهي إنّي عبدك وابن عبدك قد تمسّكت بعروة فضلك وحبل عنايتك قدّر لي ما هو خير عندك، ثمّ ارزقني مائدة الّتي نزّلتها من سحاب جودك وسمآء كرمك إنّك أنت مولی العالمين وإله من في السّموات والأرضين.)

5 مايو 2009

ماهى الردة… وهل البهائى مرتد؟؟

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , في 3:43 م بواسطة bahlmbyom

فى الوقت الذى يقوم فيه أعضاء اللجان الموقرين بالبرلمان المصرى بمحاولة عقيمة بتجريم  أخوان لهم فى وطن  واحد من دون بينة ولاإنصاف… يخرج إلينا هذا الرجل الرائع الأستاذ محمد شبل فى جريدة القاهرة بفكره المستنير الذى اصبح الأن – ومع الأسف – من النوادر فخالص التقدير له ولإتجاهه ولمنهجهه الفكرى فى تحرى الحقيقة…

p10-005-01-05052009

p10-005-02-05052009

،كتبت دينا عبد الحميد

www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi

نشر امس فى احد المواقع على الانترنت بيان لجماعة تدعى (المناصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكفار والملحدين والمشركين ومن والاهم)
فى هذا البيان اسماء لشخصيات أخذت على كاهلها اصلاح المجتمعات التى نعيش فيها والتغيير للاصلح فما كان من هذه الجماعة الا تكفيرهم واتهامهم بالردة عن الدين ولم يكتفوا بذلك ولكنهم هددوا بقتلهم أيضاً . ولا انكر انى شعرت بالغيرة والحسد من هؤلاء وتمنيت ان اكون معاهم فى هذه القائمة حتى احظى بشرف الجهاد .

لان هؤلاء ومن بينهم دكتور احمد صبحي منصور, دكتور عمرو اسماعيل, واستاذ جمال البنا, المفكر الاسلامي عبد الفتاح عساكر,اللواء محمد شبل وغيرهم انما يجاهدون فى سبيل الله فإذا كان اعظم الجهاد عند الله هو قول كلمة حق أمام حاكم جائر فهم يقولونها أمام مجتمع جاهل مغيب مقموع لا يعرف عن الحرية شئ غير الانفلات والشذوذ وعمل الموبقات لا يعرفون أن الله عز وجل أعطانا حريتنا الكاملة فى الايمان به او الكفر به وذلك فى قوله تعالى ” من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ” وليس هناك ما يسمى حد الردة فى الاسلام ومن يقول او يدعى ان الرسول قد قال (من بدل دينه اقتلوه)

فهو بذلك يقول على الرسول الكذب لان الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان ليخالف كلام الله سبحانه وتعالى فإذا رجعنا للقرآن سورة البقرة (217)” يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ” وهذه الآية واضحة وضوح الشمس لمن يرى ان عقاب المرتد سوف يكون فى الآخرة وليس فى الدنيا وفى سور البقرة (256) ” لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ” وفى سورة المائدة (54) ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ ” وسورة يونس (99) “وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ”

كل هذه الآيات تؤكد ان عذاب الكافر أو المرتد سوف يكون فى الاخرة وليس له عقاب دنيوى وفى سورة يونس يسأل الله تعالى نبيه سؤال استنكاري حيث ان الله قادرا ان يخلق جميع البشر مؤمنين فليس من حق أى انسان حتى لو كان النبي ان يكره الناس على الايمان . ان هؤلاءالذين يطلقون على أنفسهم جند الله ينطبق عليهم قول الله تعالى فى سورة محمد (24) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا” فهم يتجاهلون القرآن عن عمد ويتمسكون بأقوال بشر مثلنا مثلهم ويكذبون على النبي ويتبعوا اهوائهم والرسول برئ منهم ومن أفعالهم .
أن الله سبحانه وتعالى غني ونحن الفقراء لا يحتاج لعبادتنا له بل نحن المحتاجين وهذا فى قوله تعالى “هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ” (3 سورة محمد
هل كان الرسول ليخالف كل هذه الآيات ويقول من بدل دينه اقتلوه وفرضا ورغم إنى متأكدة انه ليس صحيحا ان النبي قال ذلك هل اتبع النبي أم اتبع القرآن . يجب أن نفرق بين مفهوم النبي ومفهوم الرسول فى القرآن فمحمد عليه السلام يوصف بالرسول عند تبليغ الرسالة وهى القرآن الكريم بما فيه من تشريع وحلال وحرام؛ والرسول بذلك تكون طاعته هي طاعة لله تعالى لأته المبلغ للقرآن؛ وحين ينطق بالقرآن يجب أن يطاع لأن المطاع هو كلام الله في الحقيقة يقول تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ النساء64) (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ: النساء 80).


أما النبي في مفهوم القرآن فهو محمد عليه السلام في تعاملاته وشئونه خارج الوحي ومن هنا نجد المفارقة واضحة في القرآن بين الأمر بطاعة الرسول ومجيء اللوم والعتاب للنبي كأن يقول سبحانه تعالى له (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ التحريم 1) والملاحظ أن كل العتاب للنبي جاء له بصفته الشخصية أو بصفة النبي؛ بينما جاء الأمر بإتباعه بصفته الرسول؛ ومعنى ذلك أن محمدا النبي هو أول من يطيع الرسول أي الرسالة أي القرآن، يقول له ربه ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللّه وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّك:الأحزاب 1؛ 2 ). وتجد التاريخ الشخصي للنبي في القرآن يأتي بوصفه النبي؛ مثل قوله تعالى ( يا نساء النبي….)( يا آيها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي….)( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ).

ومعناه فيما يخص موضوعنا أن الرسول هو الذي بلغ التشريع عن ربه من خلال القرآن الكريم؛ وأن النبي في حد ذاته لا يملك التشريع؛ فإذا حدث وأفتى في شأن تشريع يخص شخصه قال له ربه (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك). يؤكد هذا أن النبي كان إذا سئل في أي شيء انتظر إلى أن تأتى الإجابة وحيا قرآنيا. فينزل الوحي القرآني يقول “يسألونك عن… قل…. ”

وبعض الأسئلة كان يعرف النبي مقدما إجاباتها من خلال ثقافته العربية مثل (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ البقرة189) أو يعرف إجابتها من خلال ما نزل من قبل من الوحي القرآني كما تكرر في موضوع رعاية اليتيم في السور المكية؛ ثم جاء نفس السؤال في المدينة وتكررت الإجابة من الوحي القرآني بنفس الموضوع “ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير”، أو كما يحدث في السؤال عن الساعة ودائما كان يتكرر سؤال النبي عنها وينزل القرآن ويؤكد نفس الإجابة؛ ولو كان النبي يملك حق الإفتاء لقرأ عليهم الآيات السابقة؛ ولكنه كان ينتظر الإجابة من السماء؛ لأنه ليس من حقه أن يجتهد في الإفتاء والتشريع؛ وبالتالي ليس من حقه أن يحلل أو يحرم؛ فتلك وظيفته كرسول حين يبلغ الرسالة. أي القرآن. وبالتالي أيضا فإن النبي لم يتحدث مطلقا في أمور تشريعية.
إذا النبي لم يكن معصوما من الخطأ ولكنه كمبلغ لرسالة الله سبحانه وتعالى كان معصوما .وهنا نجد أنفسنا أمام سؤال هام جدا إذا كان ليس من حق النبي التشريع أو الافتاء فهل يكون حق لبشر عاديين الافتاء والتشريع ؟ وعلى هذا يجب علينا ان نتبع القرآن الكريم لانه من عند الله تعالى ولا نشرك معه اى كتاب اخر . ولكن ما نفعله غير ذلك تماما فإننا نتبع البخارى ومسلم وغيرهم ونترك كتاب الله وليس هذا فحسب بل اننا نكفر من يؤمن بكتاب الله ولا يشرك معه اى كتب اخرى ونطالب بسفك دمه وبقتله .

أن هؤلاء الذيين يظنون انفسهم جنود الله فى الارض ما هم الا المفسدون فيها ويظنون انهم مصلحون وقال الله تعالى فيهم فى سورة البقرة (11)(12)(13) ” وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ”أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ”وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ”
إن من يكفر انسان أنما هو يكفر بالله عز وجل ويشرك به بل واستغفر الله العظيم يضع نفسه مكان الله تعالى فيدخل من يشاء الجنة ويدخل من يشاء النار . اتركوا يوم الحساب لله تعالى فهو اعلم بما فى قلوبنا وعقولنا فهو الرحيم الغفور ولا تقولوا على الرسول (ص) الكذب فأنكم بذلك تسيؤون للرسول وللاسلام بإظهار الرسول كأنه انسان متعطشا للدماء وأن لا رحمة بالاسلام وكأن دين الاسلام دين ضعيف لا يحميه الا حد الردة ولولاه لترك المسلمون دينهم.

محاولة عقيمة لتجريم الفكر البهائي في مصر تبوء بالفشل…

معرّبة من مدونة (Baha’i Faith in Egypt)

أوردت عدّة مصادر إعلامية في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي أن اللجنة المشتركة من الدفاع والأمن القومي والشؤون الدينية في مصر طالبت البرلمان المصري بإصدار “قانون عاجل يجرّم الفكر البهائي.” (انظر هنا وهنا وهنا)

وكما كان متوقعاَ، فإن هذه المحاولات جاءت مسلحة بالافتراءات السخيفة المعتادة عن المعتقدات البهائية وأهدافها. وبدأتها عناصر متطرّفة في البرلمان المصري، كما رافقها ما يسمى بـ “تقرير سرّي من الأزهر يشجب البهائية ويستنكرها…”.

وأوقفت حكمة القيادة البرلمانية مسار هذه المحاولة العقيمة “الدرامية” التي أدّت إلى “أزمة برلمانية”،  قبل أن تكتسب أي زخم، كما وصفتها بأنها محاولة “غير دستورية.”

وطبقاً لمقال نشر اليوم في جريدة “روز اليوسف”، وهي جريدة تعبّر عادة عن وجهات نظر السلطات المصرية، اضطرّت اللجنة المشتركة المذكورة آنفاً، إلى “حذف” التوصية “لتجريم الفكر البهائي وكل الذين يؤمنون به” لأن قانوناً كهذا “يخالف اللائحة الداخلية لمجلس الشعب” و”المادتين ٢و٤٠ من الدستور المصري اللتين تضمنان حرية المواطنة وحرية العقيدة.” ولكن اللجنة المشتركة مازالت تواصل حديثها الطنان ضد “الفكر البهائي” وإظهار قلقها على الشباب المصري وانجذابهم له.

إن استراتيجية العناصر المتطرفة في المجتمع المصري وفي وسائل الإعلام والمسؤولين المتطرّفين المنتخبين الذين يدعمونها، كانت ومازالت تدهن البهائيين بفرشاة واحدة غارقة في دلو متسخ مليء بالافتراءات والأكاذيب السافرة. وهم يقصدون وصم البهائيين من أجل غسل دماغ الجمهور غير المطلع ليمقتوا البهائيين ويبغضوهم. وتشتمل هذه الافتراءات على سبيل المثال لا الحصر: اتهامات بأن البهائية ليست ديناً سماوياً بل فكر وضعي هدّام؛ اتهامات بأن البهائيين هم عملاء للصهيونية والاستعمار الغربي يهدفون كحركة سياسية، لتدمير العالم الإسلامي وبنيته التحتية؛ اتهامات الفجور، وغشيان المحارم وتبادل الزوجات؛ اتهامات بأن البهائيين عملاء لإيران يهدفون هدم العالم العربي؛ اتهامات بـ “رشوة الشباب المصري للتحوّل إلى البهائية”؛ وهلمّ جرّاً من افتراءات عددها وسخفها أكثر بكثير مما يتسع المجال لذكره هنا.

لو كانت في الحقيقة أية من هذه الافتراءات صحيحة، لماذا يريد أي عاقل الانتماء إلى هذا النوع من “الفكر”؟ لحسن الحظ يستطيع الشباب المصريون، ومعظمهم من المتعلمين، أن يقرؤوا لأنفسهم ويتحرّوا الحقيقة. ولا يمكن أن يخونهم ذكاؤهم في قبول السخافات التي تلقى عليهم.

لا يحق لأي إنسان أن يحكم على سماوية دين ما، إنما هو حق لله فحسب. فالدليل على كونه سماويا يكمن في الدين نفسه وفي تعاليمه. ويمكن للمرء بكل بساطة أن يذهب إلى منبع الحقيقة ليشرب ويرتوي، وذلك من مصادر موثوق بها في مثل هذا أو ذاك الموقع.

كيف يمكن أن يتهموا البهائيين بالمكايد والنوايا السياسية وهم يعرفون جيداً أن إحدى أهم مبادئ الديانة البهائية هي عدم المداخلة في الأمور السياسية بصورة قطعية؟

كيف لهم أن يتهموا البهائيين “بالانحلال الخُلقي” و”الانحراف الفكري” وهم يعرفون جيداً أن تعاليمه تخالف ادعاءاتهم كل المخالفة؟ إنهم يعرفون جيداً أنه فيما يتعلق بالأخلاق والسلوك فكأي دين سماوي آخر لا حاجة للبحث بعيدًا؛ بل يكفي التمعن في العدد الغفير من الكتب البهائية. من الجلي أن سمو الأخلاق وحسن السلوك هما الحجر الأساسي الذي تقوم عليه دعائم الدين البهائي. ومن بين الأمثلة الكثيرة، يمكن أن نشير إلى المقتطفات التالية:

” يا أحبّاء الله إنّ النزاع والجدال في هذا الدّور المقدس ممنوع وإنّ كل معتدٍ محروم.  فيجب الأخذ بمنتهى المحبّة والصّدق والحق مع جميع المذاهب والأقوام قريبين كانوا أم غرباء ويجب إبداء اللطف والشفقة إليهم من أعماق القلب بل يجب أن تصل المحبّة واللطف بهم إلى درجة يحسب الغريب نفسه قريباً ويعتبر العدوّ نفسه بينهم صديقاً وأعني أن لا يفكر أحدٌ في تفاوت المعاملة لأنّ الإطلاق أمرٌ إلهي والتقييد من خواص الكائنات… إذن أيها الأحبّاء الأودّاء عاملوا جميع الملل والطوائف والأديان بمنتهى الصّدق والمحبّة والوفاء والشفقة والمودّة وحبّ الخير للجميع حتى يصبح عالم الوجود ثملاً من كأس البهاء وتزول من وجه الأرض ألوان الجهل والعداوة والبغضاء والحقد وتتبدّل ظلمة التفرقة عن جميع الشعوب والقبائل إلى أنوار الوحدة والوئام وإذا عاملتكم بقية الأمم بالجفاء فأنتم قابلوهم بالوفاء وإذا ظلموكم فعاملوهم بالعدل والإنصاف وإذا اجتنبوا عنكم فاجذبوهم وإذا ناصبوكم العداء بادلوهم الحبّ والوفاء وإذا أعطوكم سمّاً هبوهم شهداً وإذا جرحوكم كونوا لجراحهم مرهماً. هذه صفة المخلصين وسمة الصّادقين…”

(المصدر: كتاب “الواح وصاياى مباركه حضرت عبد البهاء” (معرّبة)، ص. ١٤­-١٥)

“” کن في النعمة منفقاً وفي فقدها شاکراً وفي الحقوق أميناً وفي الوجه طلقاً و للفقراء کنزاً و للأغنيآء ناصحاً و للمنادي مجيباً وفي الوعد وفيّاً وفي الأمور منصفاً وفي الجمع صامتاً وفي القضآء عادلاً وللإنسان خاضعاً وفي الظلمة سراجاً وللمهموم فرجاً وللظمآن بحراً وللمکروب ملجأ وللمظلوم ناصراً وعضداً وظهراً وفي الأعمال متقياً وللغريب وطناً وللمريض شفآء وللمستجير حصناً وللضّرير بصراً ولمن ضلّ صراطاً ولوجه الصدق جمالاً ولهيکل الأمانة طرازاً ولبيت الأخلاق عرشاً ولجسد العالم روحاً ولجنود العدل راية ولأفق الخير نوراً وللأرض الطيبة رذاذاً ولبحر العلم فلکاً ولسمآء الکرم نجماً ولرأس الحکمة إکليلاً ولجبين الدهر بياضاً ولشجر الخشوع ثمراً.””

(المصدر: كتاب “منتخباتى از آثار جضرت بهاء الله” ص. ١٨٢)

كيف يمكن لأية من هذه التعاليم أن تهدّد الأمن القومي في مصر على النحو الذي يدّعيه هؤلاء المتطرفون، الذين صرحوا أن خطر البهائيين أكبر من المنظمات الإرهابية الفتاكة التي تغزوا مجتمعهم في الوقت الراهن؟ ولماذا يريدون حماية الشباب المصري من هذه التعاليم؟ استراتيجيتهم واضحة جداً ويمكن شرحها في بضع كلمات بسيطة: خذ جميع التعاليم البهائية واعكسها 180 درجة حتى يصدّق حكاياتهم المختلقة أولئك الذين لا يستطيعون القراءة لأنفسهم، وهذا بدوره يخدم مخططتهم لخلق بيئة معادية لأي فكر تقدمي قد يهدّد طموحاتهم وسيطرتهم…

البهائيون في مصر لا يطلبون الكثير: يريدون فقط أن تتاح لهم الفرصة، على قدم المساواة مع سائر المواطنين، ليستمروا في حبّ مجتمعهم وخدمته وللمساهمة في تقدّمه ونجاحه. وفي المقابل إنهم يتوقون إلى أن يبادلهم المجتمع  بالمحبة فقط— فمن الطبيعي أن يكون هناك مثل هذه المشاعر.

حمداً لله سبحانه وتعالى، تظلّ مصر مجتمعاً متنوّراً قادراً على إيقاف هذه المحاولات اليائسة التي تهدف إلى تمزيق نسيجه المتنوع وحاجته للتقدّم والتطوّر. وهذه الحادثة هي مثال آخر على إرادة مصر لترويج مجتمع عادل ومتسامح يبتغي الانضمام إلى بقية الأمم في حسن النية والازدهار. فحضارة مصر الشهيرة وتراثها العريق خير شاهد على ذلك. ولا يمكننا أن نتوقع من حكمة قادتها ورؤيتهم ، الذين يرغبون في مستقبل مشرق ومزدهر ومليء بالأمل للشعب المصري، أي شيء أقلّ من ذلك.

معرّبة من مدونة (Baha’i Faith in Egypt)

6 أبريل 2009

سيمفونية متناغمة فى جريدة الدستور…. فى المسألة البهائيـــــة

Posted in مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين, النضج, الأنسان, الأديان العظيمة, الافلاس الروحى, البهائية tagged , , , , , , , , , , , في 8:20 ص بواسطة bahlmbyom

logo2

فاجئنا اليوم الصحفى الكبير ابراهيم عيسى وكذلك الأستاذ محمود سعد والصحفى المميز وائل عبد الفتاح   بجريدة الدستور بمقالات جريئة قوية ارجوا ان تساهم فى ضبط المفاهيم السائدة اليوم فى مصرنا  وهذا هو الدور المطلوب تماماً من اصحاب الفكر الحر فى تعميق مفهوم المواطنة لدى المصريين …. فلهم منى كل الأحترام  . وفاء هندى

في المسألة البهائية…

من أول السطر

2

إبراهيم عيسي

كأنها لوثة عقلية انتابت عددًا من مواطني مصر فقرروا أنهم لا يطيقون البهائيين وقرروا فجأة بعد مائة عام من وجود البهائيين في البلد أنهم أعداء الله ولابد من حرقهم، أصل هذه المشكلة التي جعلت فريقًا هائلا من المصريين يعتبر أن العداء للبهائيين واجب ديني وأن الاعتداء عليهم جهاد في سبيل الله هو سيطرة النفاق الديني علي حياتنا؛ ففي الوقت الذي تنتشر فيه الرشوة في معظم بيوت المصريين وفي الزمن الذي استباح كثير من المصريين فيه المال الحرام الذي بات قاعدة التعامل في حياتنا من أول عسكري المرور وحتي السيد وكيل الوزارة والسيد الوزير ومرورًا بالملايين في جميع المجالات وفي العصر الذي يسود فيه الفساد وبات هو وسيلة عيش معظم المصريين شبه الوحيدة فقرر الشعب اللجوء للمغالاة والتطرف الديني علي اعتبار أن اللحية والحجاب سوف يطهرانه من الفساد وأن الصلاة في ساعات الشغل داخل المكتب سوف تبرئه لمَّا يمد يده ويحصل علي نصيبه من الرشوة، وأنه يعمل فيها «مضايق قوي» من الإساءة للرسول أو يتبرع لمسيحي أسلم كأنه يقنع نفسه بأنه متدين ومؤمن بس إيده تمتد للحرام غصبا عني يا رب. حالة النفاق الديني مع الجهالة والجهل بالإسلام الحقيقي دفع ويدفع معظم المصريين إلي التطرف في الشكليات والقشور واختصار الدين في الطقوس والمظاهر، ومع اختلاط الجهل بالتطرف صرنا نشاهد هذه التصرفات الطائفية المذمومة ضد الأقباط ومؤخرا ضد البهائيين والتي تتخذ مظاهر عنف وعدوان لفظي وبدني وحرق وضرب وأحيانا قتل، والغريب أن هذه السلوكيات التي يظن حمقي التطرف الجدد أنهم يتقربون بها إلي الله ويغسلون ذنوبهم بدم إخوان لهم في الوطن والإنسانية إنما تشرح مدي الجهل (كم مرة استخدمت هذه الكلمة في سطوري حتي الآن ) بالدين الإسلامي الذي يحرم قتل النفس والذي يأمر بأن «لكم دينكم ولي دين» والذي يبيح: «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» والذي يحض علي الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والذي يأمر بالتعامل المحترم الراقي مع الحيوان فتدخل امرأة مسلمة النار في قطة؛ لأنها سلختها في فرن ويدخل مسلم الجنة في كلب؛ لأنه رواه من العطش، هذا الدين ينتهكه مسلمون يتصورون أن الله سيرضي عنهم عندما يعيثون في أوطانهم فتنة وذعرًا وشقاقًا تحت دعوي التدين وزعم الغيرة علي الإسلام.
البهائيون أحرار يؤمنون، يكفرون، كل واحد حر في دينه وفي بيته، وإحنا مال أهلنا يؤمنون بإيه أو يعتنقون إيه، يصلون لمين أو يحجون لمين؟ يا أخي ما الذي يضيرنا أو يضير الإسلام (إذا افترضنا أن حضرة جنابك حامي حمي الإسلام) أن رجلا يعبد الله بطريقة منبوذة منا ومرفوضة من ديننا، علينا أن نحترم عقائد الناس بما فيها إلحاد البعض. الإيمان (لاتقولوا آمنا، بل قولوا أسلمنا!) هو الذي يفرض علينا احترام أديان وعقائد واختيار الآخرين، والشعب المصري حين كان سمحًا عاقلا ومتحضرًا تعامل بهذه الروح الإسلامية المستنيرة مع بضعة آلاف من البهائيين يعيشون في بلدنا منذ مائة عام ولم نشهد منهم أذي ولا شغبًا ولا إرهابًا ولا غيره، حصل إيه بقي كي تنتفض عروق المصريين ضدهم؟ هل نحن الآن أكثر إسلامًا من أجدادنا وآبائنا… بلا ستين خيبة فنحن عار علي الحضارة الإسلامية نعيش علي فتات الغرب، نستورد منهم القمح والدواء والسلاح والموبايل والسيارة والطائرة والجاموس والبقر كذلك!، هل الذي يعطل تقدم مصر وتطورها وجود بهائيين فيها؟، مفيش الحقيقة أسخف من حجة مثل هذه، هذا لو كان أحد من حارقي بيوت البهائيين مهتمًا بتطور البلد وتقدمها، وهل يعطل تقدم الصين والهند واليابان وجود هندوس فيها؟ هؤلاء سواء حسني النية الاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يعتقدون أنهم يحسنون صنعًا أو جهلة الدين..مَنْ الذي أوهمهم بأن حرق بيوت البهائيين وتهجيرهم نصر للإسلام؟ كيف تدهورت العقول والضمائر في مصر إلي هذا الحد، الشعوب العربية في العراق وسوريا ولبنان والخليج والسودان تحوي عربًا ومواطنين من المجوس والصابئة والآشوريين والبهائيين والكلدانيين والسريانيين ولم يمس أحد منهم بأذي ويتعايشون كمواطنين كاملي الأهلية، فما الذي جري لمصر السمحة، مصر المسلمة مصر المحتضرة؟! هانت علي شعبها الذي غزته أفكار التعصب والتطرف، من العجيب أن يقول البعض إن قريتهم مفتوحة للمسلمين والمسيحيين أما بهائيون فـ «لأ»، يا سلام قال يعني المسيحيين يعيشون في منتهي الهناءة والسعادة والراحة في القري ولا نسمع ونري كل أسبوع تقريبا حادث فتنة طائفية يتم فيها حرق بيوت أو قتل أقباط ومسلمين أو تدمير لبيوت عبادة؛ حيث لا يطيق الإخوة المسلمون الذين يحتكرون الدين بناء سور كنيسة في شارعهم، طبعا سوف يفتي جهال المرحلة بأن البهائيين مرتدون ينطبق عليهم حد الردة وتمشيًا مع تعصب وتطرف المصريين السائد فسوف نتجاوز عن أن حد الردة مختلف عليه، وهناك أئمة عظام ينفون وجود هذا الحد ويرفضونه تماما وسنقول ماشي ردة يا سيدي، السؤال أيضا وإنت مال أهلك؟ هل لو ارتد مسلم فإنت كده من نفس حضرتك ومعك عدد من شباب الحتة ورجالة القرية من حقك محاسبته وتطبيق الحد عليه، إنت مين أصلاً؟ ما علمك وما صفتك ومن الذي أعطاك توكيل الإسلام؟ هذه أمور من كامل حق الدولة وولي الأمر وليس أي عابر أو جاهل سبيل يملك أن يقول علي فلان إنه مرتد، لأ.. وكمان يطبق عليه الحد، يبدو أن مصر فعلا تجاوزت حدودها!

المقالة الثانيــــــــــــة…

باب الخلق

saad

محمود سعد

قل: لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. واقرأ

أو اسأل معي.. من هؤلاء؟!

هؤلاء الذين أشعلوا النيران في مواطنين مصريين.. حتي إنهم طردوهم من منازلهم.. أحرقوا المنازل بالبنزين وقنابل المولوتوف وهم يهتفون «لا إله إلا الله.. البهائيون أعداء الله»!!

من هذا الأخ أمين شباب الحزب الوطني بالقرية الذي وصف البهائي الذي ظهر في برنامج الحقيقة «بالمرتد» وقال بفخر أنه حرق منازل البهائيين وضربهم وأخرجهم من القرية بمن فيهم من الأطفال الرضع؟!!

من هؤلاء الذين يصرخون وينادون بقتل البهائيين؟!

ماذا جري؟!

وكيف نسمع أن الأمن طارد البهائيين خارج سوهاج وقال لهم: لو رجعتم البيوت «يقصد بيوتهم» هاتموتوا واحنا مش ح نقدر نحميكوا؟!

ماذا جري؟!

زوج السيدة زينب بنت رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم، دخل إلي المدينة سراً وكان كافراً وطرق باب زوجته زينب وطلب منها أن تجيره.. وإذا بها وبعاطفة الزوجية التي كانت تقول له: لقد أجرتك.. وبلغ ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم.. فما كان منه إلا أن قال عليه الصلاة والسلام: أجَرْنَا مَنْ أجارت زينب.

ها هو رسولنا يُجير رجلاً كافرًا.

فمن هؤلاء الذين حرقوا وطردوا؟!

بل وإن القرآن الكريم يقول في سورة التوبة، بسم الله الرحمن الرحيم «وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتي يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون» صدق الله العظيم.. هذه واحدة

ومع آية أخري في سورة التوبة أيضًا بسم الله الرحمن الرحيم «كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين» صدق الله العظيم.

وإلي آية أخري في سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم «وقاتلوا في سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين» صدق الله العظيم.

وإلي آية أخري في سورة الممتحنة بسم الله الرحمن الرحيم «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا علي إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون» صدق الله العظيم.

هذه بعض آيات من قرآننا الكريم.. فمن هؤلاء الذين يخالفون القرآن والسنة.. من.. وماذا يريدون.. ولماذا تراخي الأمن وهو القادر علي ما يريد دائمًا.. لماذا تراخي هنا وهو يقمع كل ما يريده.

بالقرآن والسنة أحكي لكم.. ولا أتحدث عن القانون والدستور وحق المواطنة وحرية العبادة التي يكفلها الدستور ويعاقب من يفسد علي أي عابد عبادته مهما كانت طالما هو لم يحاول فرض هذا الدين أو هذه العبادة أو يمارس أي نوع من أنواع الدعوة.

فماذا حدث؟.. وما إن ظهر هذا البهائي في برنامج المذيع اللامع والمتألق وائل الإبراشي.. إلا وأحرقت مساكن البهائيين.. مَن منسق هذه الحملة؟ من الداعي لها؟.. من وراء هذه الثورة الغريبة والشاذة وأذكر أنني كنت في الجامعة منذ أكثر من ثلاثين عامًا وكانت زميلتي في المدرج «أزهار» بهائية والجميع يعلم ولم يهاجمها أحد بل كانت زميلة عزيزة لديَّ ولدي الجميع وكلنا نعرف أنها بهائية ولم نغضب ولم نرفضها بل كانت زميلة وصديقة للجميع.

يلعبون بالبلد.. ولا أدري من هم..

يلعبون بالناس ولا أدري من هم..

يفسدون – ونحن قد امتلأنا بالفساد – ولا أدري من هم..

يدافعون عن الإسلام.. ولا يعرفون حقيقته..

أم أن هناك من يستغل الإسلام لشغل الرأي العام وإظهار مصر بصورة متخلفة.. والدولة تسكت والأجهزة تسكت وكأن لا شيء هناك ولا شيء هنا؟!!

«أنا كنت شيء

وصبحت شيء

ثم شيء

شوف ربنا قادر علي كل شيء..»
عجبى

المقالة الثالثــــــــة

مفترق طــــــــــــــــرق

وائل عبد الفتاح warafa86@yahoo.com

wael1

الجهل أصبح موهبة.

والبلطجة وجهة نظر.

كيف يمكن أن نتخيل أشخاصًا تستضيفهم القنوات الفضائية…ليس لأن لديهم أفكارًا لامعة أو وجهة نظر مكتملة.. ولكن لأنهم يمتلكون القدرة علي اتهام الآخرين.

يعتمد نجاح البرامج علي قوائم من شتامين وهجامين يحولون التليفون إلي ساحات ملاكمة أو مصارعة حرة بدون قانون.

نجحت هذه البرامج لأن التليفزيون الرسمي كان ميتًا.

وكانت حيوية مصارعة الديكة مثيرة لجمهور تعوَّد علي تلقي الأوامر من الدولة عبر التليفزيون.

لكن أعتقد أن هذه النوعية من الضيوف وصلت إلي مرحلة خطر.. (بها سم قاتل).

أحدهم مثلا حول برنامج زميلي وصديقي وائل الإبراشي «الحقيقة» إلي ساحة للتحريض علي القتل.

لم يكن هناك ميزة للضيف سوي عصبيته وغوغائيته التي أدت به في النهاية – (لأنه غير مدرب) – إلي التحريض العلني علي القتل.

تحريض سافر ومستفز ومهين للمشاهدين وللبرنامج وللبلد كله قبل أن يكون موجها لأشخاص مختلفين مع السيد الضيف في العقيدة.

التحريض أشعل البلد كله.

ليس لأنه ينطلق من فكرة محترمة أو حقيقية.. لكن لأنه لعب علي مشاعر محتقنة.

وضع النار علي قطنة مبتلة بالبنزين.

ولم يكن حوارًا في الحقيقة. فالتحريض وإلغاء الآخر ليس حوارا.. ولهذا لم يكن هناك ضرورة لأن نسمع كلامه علي التليفزيون ويسمعه مشاهدون محبطون من كل شيء.. ويضعون كل آمالهم علي الدين وينتظرون الجنة بعد أن فقدوا الأمل في الدنيا.

ليس هناك ميزة لضيف البرنامج سوي أنه يمارس بلطجة فكرية ويتهم أشخاصًا يتصور أن من حقه توجيه اتهامات لهم بالارتداد عن الدين والعمالة للصهاينة.. هكذا بكل استسهال كان يجب أن يخجل منه.. لكنه فخور بتعنته.. وبقدرته علي ممارسة هذه البلطجة علي شاشة يراها جمهور محبط.

لم يكن حوارًا بين فكرتين مختلفتين.

ولم يكن الضيف يستحق سوي أن يكون نموذجًا لأمراض نفسية واجتماعية.. ولأشخاص كل مواهبهم هي الهستيريا العلنية.. بالضبط مثل المسجلين خطرًا الذين يخلعون ملابسهم في الشارع هيدهنونها بالزيت وهم يصرخون «أوديكي فين يا صحة».

هل ينام هذا الضيف الآن هادئا؟

هل يتحمل أن يفعل معه شخص آخر نصف ما فعله مع بقية ضيوف الحلقة؟

هل ارتاح ضميره وارتوت رغبته القاتلة عندما رأي قنابل المولوتوف تطير علي بيوت البهائيين في قرية «الشورانية»..؟

لا أعتقد أنه يفكر الآن فيما فعل.. فالتفكير عنده له وظائف أخري وفي خدمة التهاب نفسي حارق يجعله عصابيا يتصور نفسه محاربا ومقاتلا.. وهو ليس إلا قادرا علي ممارسة البلطجة.. وهناك فرق كبير بين المحارب.. والبلطجي.

هو مسكين.

لأنه مسكين يؤذي نفسه ويهين الآخرين ويشعل الحرائق في النفوس والقري.

هو أيضا ضحية مَنْ وضعه طرفًا في قضية حساسة، وهو ليس أهلا للخصومة ولا لأن يكون طرفا محترما لقواعد الحوار.

لماذا تذهب إلي حوار وأنت لست مستعدًا لاحترام الأطراف الأخري؟

هل تريد أن تعلن بطولتك علي الشاشة؟

إنه نموذج واضح لحالة بؤس عميق. ونتيجة طبيعية لسنوات من الإفقار الفكري الذي مارسته الدولة بوعي وبدون وعي.

إنها لحظة الذروة في «فكر الفقر..وفقر الفكر » الذي كتب عنه يوسف إدريس في منتصف الثمانينيات.

بعد أن كانت مصر قوية بانفتاحها وتعددها.. وتسامحها المرحب بـ «حرية المعتقد».. أصبحت الآن مكانًا يمكن فيه لأي شخص تافه أن يقود قرية أو المجتمع كله وراء وَهْم أنهم يدافعون عن الإسلام.

الغريب أنه في وقت الإيمان بالتعدد أخرجت مصر شخصيات لامعة من مفكرين دينيين من محمد عبده إلي الشيخ شلتوت.

لكنها الآن مصنع المتطرفين من أيمن الظواهري إلي الحكايمة.

لفترات طويلة كان من حق البهائي إقامة الشعائر وأماكن العبادة والتسجيل في بطاقة الهوية.

لكننا نعيش الآن مرحلة نبذ ديني؛ فالسُنة لا يعترفون بالشيعة والأرثوذكس يكفِّرون البروتستانت، وكل منتمٍ إلي مذهب يري الآخر كافرًا وعدوًا يستحق القتل.

هي ليست حربًا دينية أو من أجل الدين.

لكنها طريقة للبحث عن مكان في بلد يضيق علي أهله. تحتكره مجموعة ضيقة لا يمكن الاقتراب منهم، بينما يبحث المواطن العادي عن سند كبير.. يشعر المسلم أنه أقوي وسط مسلمين يرون أنهم الأحق في الفرص القليلة المتاحة.. والمسيحي يبحث عن مراكز المسيحيين ليحتمي من الشعور بأنه بلا فرصة، بل إن عليه أن يدفع جزية من وجهة نظر البعض.

هكذا الدولة بمفهومها المدني تتآكل.. وكلٌّ يبحث عن جماعة صغيرة.

وكل جماعة صغيرة مثل المليشيات يتزعمها الأكثر جهلاً وقدرة علي القتل والإجرام.

وهذا ماحدث ليلة المولوتوف الطائر في سوهاج.

1 أبريل 2009

حملة شعواء من الأكاذيب والمغالطات لإثارة الفتنة ضد البهائيين…

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , في 1:05 م بواسطة bahlmbyom

للمرة الثانية :

البهائيون يخسرون معركة اختراق نقابة الصحفيين

http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=227131

محيط : علي عليوه

البهائيون يحاولون اختراق نقابة الصحفيين

للمرة الثانية نجح مجلس نقابة الصحفيين المصريين في افشال محاولة اخري للبهائيين لعقد مؤتمرهم السنوي الثاني  في مقر النقابة بالقاهرة من خلال جمعية ( مصريون ضد التمييز الديني )التي ينتمون اليها وهي الجمعية التي يرأسها الدكتور محمد منير مجاهد والذي قدم طلبا لاستئجار قاعة من قاعات النقابة لعقد مؤتمرهم فيها .

وقد حاولت تلك الجمعية عقد مؤتمرها الاول بالنقابة العام الماضي  الا ان الكثير من اعضاء الجمعية العمومية للنقابة رفضوا السماح لهم بالدخول وحدثت بسبب ذلك مناوشات بين النقيب مكرم محمد احمد الذي كان موافقا علي عقد المؤتمروبين عدد من اعضاء الجمعية العمومية الذين تصدوا للمشاركين في المؤتمر واجبروهم علي عدم دخول مبني النقابة وترتب علي ذلك تحويل عدد من الصحفيين المعترضين لمجلس التأديب للتحقيق معهم .

ويقول جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين ان المجلس فوجيء يوم الاحد الماضي بالنقيب مكرم محمد احمد يعرض علي اجتماع المجلس الطاريء طلبا مقدما من الدكتور محمد منير مجاهد رئيس جمعية ( مصريون ضد التمييز ) لاستئجار قاعة لمدة يومين لعقد المؤتمر الثاني للجمعية فرفض اعضاء المجلس هذا الطلب رفضا قاطعا في حين لم يوافق سوي النقيب وجمال فهمي عضو المجلس .

وعن سبب الاعتراض علي عقد المؤتمر الثاني يضيف جمال عبد الرحيم بأن هذه الجمعية غير مرخص لها من وزارة الشئون الاجتماعية التي رفضت طلب الجمعية للإشهار والترخيص لها بالعمل وذكرت في اسباب الرفض ان الجمعية تمارس نشاطا سياسيا غير معروف .

ولفت إلي أن الجمعية تضم عددا من البهائيين واقباط المهجرالمعروف انهم يخدمون اجندة ليست في صالح مصر وانه لايمانع في عقد اي مؤتمر لاصحاب الديانات السماوية المعترف بها وليس البهائية التي ليست دينا ، خاصة وأن احكام القضاء الاداري والمحكمة الدستورية العليا تؤكد ان البهائية فكر منحرف والكثير من علماء وائمة المسلمين يرون أن معتنقي البهائية مرتدون.

البهائيون واسرائيل

واشار جمال عبد الرحيم إلي ان اصرار الجمعية علي عقد المؤتمر في النقابة رغم الرفض الاول دليل علي انهم يريدون اختراق النقابة والحصول علي شرعية للبهائيين في مصر من خلال الإعلان عن عقد مؤتمر لهم في قلعة الحريات ونقابة الرأي والفكر المدافعة عن هوية مصر وعروبتها وتاريخها وثقافتها وعقيدتها الاسلامية .

وابدي تعجبه من هذا الإصرار علي عقد مؤتمرهم المشبوه في نقابة الصحفيين بالذات مشيرا إلي انهم يمكنهم عقده في اي فندق او قاعة من القاعات المخصصة لذلك خارج النقابة بل يمكن ان يعقدوه كما حدث في المؤتمر الاول باحد مقرات الاحزاب وهي كثيرة وبالمجان .

جمال عبد الرحيم

واعتبر عبد الرحيم أن محاولة عقد المؤتمر مرة اخري بالنقابة يعد نوعا من التحدي من جانب الجمعية التي تفتقد للمشروعية مؤكد انه لايجد تفسيرا سوي ان رئيس الجمعية يريد اشعال الفتنة والخلافات بين الصحفيين المصرين مشددا علي ضرورة ابعاد النقابة عن امثال تلك المشاكل خاصة وانها مستهدفة مثل غيرها من النقابات المهنية في مصر لاسباب عديدة .

واشار إلي ان البهائيين في مصر استقبلوا السفير الاسرائيلي عام 2006 في مدينة المحلة الكبري حيث مقرهم الرئيسي وطلبوا منه الضغط علي الحكومة المصرية للاعتراف بهم ووعدهم السفير الصهيوني بذلك وزاد بانه سيسهل لهم زيارة اسرائيل للحج إلي مزار زعيم البهائيين الموجود في حيفا.

وكشف النقاب عن ان زوجة رئيس الجمعية الدكتورة صفاء المحامية استقالت هي وبعض الاعضاء الآخرين بعد ان اكتشفوا وجود علاقات مشبوهة بين اعضاء في تلك الجمعية واسرائيل مشيرا إلي ان هذه المعلومات ذكرتها بعض الصحف منها جريدة (المال) المصرية .

واوضح ان زعيم البهائيين ومؤسس البهائية الميرزا حسين علي تم طرده من ايران عقب فتوي من عدد كبير من علماء الإسلام هناك بأنه مرتد وأن البهائيين علي صلة مشبوهة بالكيان الصهيوني ولجأ بعد طرده من ايران إلي الاسرائيلين الذين بنوا له قصرا ضخما في مدينة حيفا سموه قصر (البهجة ) دفن فيه بعد وفاته واصبح منذ ذلك اليوم مزارا للحج من جانب البهائيين .

إشعال الفتنة الطائفية

وعن رؤيتها لما تم في المؤتمر الاول للجمعية تقول ندي القصاص الصحفية المصرية أن تلك الجمعية تضم عددا كبيرا من اقباط المهجر الذين يلعبون علي وتر ما يسمونه زورا بـ ” اضطهاد الاقباط” في مصر ويبذلون جهودا كبيرة داخل الولايات المتحدة وخارجها في محاولة لترويج وتضخيم هذه الاكاذيب لاستدعاء التدخل الاجنبي والامريكي تحديدا إلي مصر لاحتلالها بزعم وقف ومنع هذا الاضطهاد المزعوم إلي جانب وجود عدد من اعضاء الجمعية المشبوهة الذين يروجون للتطبيع مع العدو الصهيوني .

واضافت بأن جمعية “مصريون ضد التمييز الديني ” دعت احدي القنوات التليفزيونية الاسرائيلية لتغطية جلسات  مؤتمرها الاول العام الماضي  وتم اكتشاف ذلك قبل عقده فقام الصحفيون اعضاء النقابة بمنع فريق العاملين بهذه القناة الاسرائيلية وكافة المشاركين في المؤتمر من دخول مبني النقابة .

واوضح الصحفي المصري علي القماش في تقرير لجنة الاداء النقابي بنقابة الصحافيين،المصريين  الصادر عام 2008 حقيقة ما جري من أحداث واصفا محاولة عقد المؤتمر داخل النقابة بأنه محاولة اختطاف النقابة لصالح البهائيين واقباط المهجر وكل المعادين لعروبة مصر وهويتها الاسلامية .

واشار إلي أن برنامج المؤتمرالاول للجمعية تضمن ندوات يتضح فيها الكذب والافتعال ومنها: شهادات حية عن التمييز الديني.. نموذج البهائيين.. وهو أمر عجيب؛ إذ إن البهائية ليست من الأديان، حتى يصورهم المؤتمر بأنهم ممن يتعرضون للتمييز الديني، بل هم جماعة خارجة عن الأديان ليس بنص كلام كبار علماء الدين والفقهاء فحسب، بل بنص حكم المحكمة الإدارية العليا.

ويضيف بأن برنامج المؤتمر تناول ايضا ما أطلق عليه شهادات حية عن التمييز القانوني وواقع الأحداث، وهي من الموضوعات التي تستعين بمغرضين، وعرض الصورة من وجهة نظر واحدة تأتي بنتيجة عكسية. وإذا كان هذا في جانب الشهادات «المزعومة» فإن التمييز القانوني «المزعوم» ينصب في أغلبه على المطالبه  بإلغاء المادة الثانية من الدستور، والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية المصدر الأول للتشريع .

محاربة الشريعة الإسلامية

ونبه إلي أن زعم أنصار عقد المؤتمر خاصة الجرائد اليسارية والشيوعية، بأنه تم استخدام العصي والشوم لمنع المؤتمر، يعد زعما باطلا  بدليل أنهم التقطوا مئات الصور، وقاموا بالتصوير بالفيديو، ولم يقدموا او ينشروا  صورة واحدة  لاستخدام العصي والشوم لتأكيد زعمهم ولكنها الأكاذيب والافتراءات .

واضاف القماش بأنه وفقا لتقرير الأداء النقابي عن المؤتمر الاول لـ (مصريون ضد التمييز) تأكد  أن المؤتمر اوصي بإلغاء مادة الشريعة الإسلامية من الدستور المصري فقد جاء بالبيان الختامي للمؤتمرتحت بند :” في التمييز القانوني والدستوري.. (توافق الحاضرون على أن المادة الثانية من الدستور التي تنص على “أن الإسلام دين الدولة، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيس للتشريع” هي الغطاء الدستوري للتفرقة بين المواطنين على أساس الدين، كما أنها تدفع أشخاصًا غير منتخبين، للتدخل في التشريع، محللين ومحرمين القوانين التي يشرعها نواب الشعب من خلال البت في مدى مطابقة القانون للشريعة في أحكامها، لتقنين انتهاك حقوق غير المسلمين، سواء فيما عرف إعلاميًّا بقضايا «العائدين للمسيحيين» أو قضايا «البهائيين» وغيرها. (انتهى).

ولفت إلي أنه غني عن البيان أن المقصود بـقولهم ” أنها تتيح لأشخاص غير منتخبين التدخل في التشريع، محللين ومحرمين للقوانين ”   هم علماء الدين، خاصة الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية.. وانتقد البيان الصادر عن المؤتمر ايضا أحكام المحكمة الإدارية، التي رفضت الاعتراف بالبهائيين ووصفتهم بأنهم اصحاب فكر منحرف وأن البهائية ليست دينا .

واشار إلي المؤتمرالاول اصدر ايضا توصيات جاء على رأسها: توحيد جهود الأفراد والمنظمات والأحزاب المشاركة في هذا المؤتمر، وبدء حملة مشتركة للضغط من أجل تحقيق التالي: التوجه إلى خيرة خبرائنا القانونيين والحقوقيين للعمل على تعديل المادة الثانية من الدستور باستنباط مقاصد الشريعة الإسلامية، جنبًا إلى جنب مع استلهام كافة القيم التي استقرت عليها الإنسانية، والتي تضمنتها جميع الأديان والشرائع السماوية وغيرها من قيم حثت عليها مواثيق حقوق الإنسان، وتوافق عليها العالم، وأقرتها منظماته الدولية لجعلها هي المصدر الرئيسي للتشريع.

وهكذا – يقول علي القماش – جاءت توصيات المؤتمر لتكشف عن واحد من أهم أهدافه وهو إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيس للتشريع. ومحاولة الاعتراف بالبهائية المتحالفة مع الصهاينة وهو مايؤكد بالادلة القاطعة صحة الموقف الذي اتخذه غالبية اعضاء الجمعية العمومية بمنع عقده داخل النقابة .

24 مارس 2009

من إيلاف …أحترام الكتب المقدسة للبهائيين

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , , في 6:48 م بواسطة bahlmbyom

أحترام الكتب المقدسة للبهائيين

للكاتب… ايمن رمزى

يحتفل البهائيون 21 مارس من كل عام بعيد النيروز. جاء الاحتفال هذا العام بالنسبة للمصريين مضاعفاً، لقد حصلوا على حُكم قضائي نهائي بأحقيتهم في أن لا يُجبروا على الكتابة في أوراق إثبات الهوية باختلاف أشكالها ديانة أخرى غير الديانة البهائية التي يدينوا بها.
ورغم أن العالم المتقدم يحترم حرية العقيدة وحرية التفكير، إلا أنه بين فترة وأخرى يطلع علينا أحد الكُتّاب هنا أو هناك بمقالة يتناول عقائد اخوتنا البهائيين بألفاظ لا تليق. كتب أحدهم متناولاً “الكتاب الأقدس”ـ أحد الكُتب المقدسة للديانة البهائية ـ واصفاً إياه بأنه يحوي مجموعة مِن الخرافات. تناول الكاتب بعض عقائد الديانة البهائية والتي يدين بها في مصر مئات الآلاف المصريين الذين آمن أجداد بعضهم منذ دخول هذا الدين إلى مصر مِن حوالي مائة وخمسين عاماً مضت، غير الملايين المؤمنين في شتى أنحاء العالم.

يحج البهائيون إلى المزارات المقدسة في عكا وحيفا حيث مرقد حضرة بهاء الله. في شهر يوليو الماضي، اختارت لجنة التراث العالمي لليونسكو هذه المزارات المقدسة للدخول في قائمة التراث العالمي لمنظمة “اليونسكو” والتي يخوض الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري معركة للفوز برئاستها. يتهم بعض الكُتاب البهائيين بأن لهم علاقة بالحركة الصهيونية، لأن أماكن البهائيين المقدسة في عكا وحيفا في إسرائيل. لكن السؤال: ألا توجد كنيسة القيامة وقبر السيد المسيح، وكذلك المسجد الأقصي في إسرائيل؟ فهل يعني هذا علاقة المسيحيين والمسلمين بالصهيونية؟
إن تاريخ بدء ظهور حضرة بهاء الله ونشأة الديانة البهائية قبل وجود دولة إسرائيل الحالية في التاريخ الحديث بحوالي مائة عام.
عزيزي القارئ، اسمح لي ببعض النقاط السريعة اتحاور فيها معك كحق من حقوقك في معرفة رأي آخر. إننا نعيش في عصر أنتهى فيه فرض الرأي الواحد وبدأ عصر تحري الحقيقة. لقد نضج القارئ الذي يبحث ويفتش ليَقبل أو يَرفض بِناء على اقتناع عقلي. وحتى لا يتهمنا العالم الخارجي بالإرهاب الفكري حين نرفض رأي الآخر ونفرض على الآخرين المختلفين رأي الأغلبية.

1. بدأ أحدهم مقالته بالازدراء مِن “الكتاب الأقدس” حيث وصفه في العنوان بأنه يحوي مجموعة من الخرافات، وكَتْبَ في المقدمة والخاتمة واصفاً لأفكار الديانة البهائية بأنها افكار “خبيثة”. والحقيقة إن رفض الكتب المقدسة للآخرين لا يعطي الرافض والمختلف الحق في الازدراء بهذه الكتب. فمن ابسط حق للإنسان أن يُقدس مَا يشاء مِن كُتب ويعتز بها ويضعها في أرفع المراتب في حياته طالما أنه لم يستخدم هذه الكتب في ايقاع الضرر المادي بغيره مِن خلال تفسير هذه الكُتب.
2. إن بعض مراكز بحوث ودراسات مقارنة الأديان في الخارج تصفنا ـ كعرب، أياً كانت ديانتنا ـ بالإرهابيين لأن كثير مِن الذين فَجْروا أنفسهم في وجه الآمنين استخدموا نصوص مقدسة مِن القرآن الكريم تحض على القتال وتدعوا إلى إرهاب عدو الله والمؤمنين. هل يقصد هذا القرآن الكريم؟ لماذا نتضايق كمصريين ـ مسلمين ومسيحيين وبهائيين وغيرنا ـ مِن كونهم يصفون القرآن الكريم الكتاب المقدس للمسلمين بأنه كتاب إرهابي لأنه يحوي تعاليم تحض على القتال والإرهاب، ونحن مِن داخلنا نفعل نفس الشيء مع أخوتنا في الوطن؟
3. يعترض كثير مِن الكُتّاب على مجموعة مِن الأفكار البهائية التي وردت في الكتاب الأقدس وغيرها مِن الكتب المقدسة للديانة البهائية مثل الصيام والصلاة والوضوء والطلاق واتجاه القبلة عند الصلاة والمهر الذي يقدمه الخطيب إلى الخطيبة. وجه الاعتراض الأساسي عند هؤلاء أن التعاليم البهائية لا تتطابق مع التعاليم الإسلامية، فهم يرفضوا مثلاً الحج في البهائية لأنه يكون إلى عكا وحيفا وليس إلى الكعبة في مكة، وهذا شيء طبيعي وعقلاني طبقاً لتعاليم حضرة بهاء الله فلكل دين المكان المقدس الذي يتوجه له أتباعه. فليس مِن المفترض أن تؤمن بالمسيحية مثلاً وتحج إلى الكعبة في مكة كما يفعل المسلمون طبقاً لتعاليم الإسلام!!!!
4. وهكذا الحال في بقية العبادات والمعاملات البهائية فمن المنطقي أن تختلف في تفصيلاتها عن إيمان المسلمين لأن هذه الفروض هي ما تفضل وأمر بها حضرة بهاء الله، وكما هو مطلوب مِن المسلمين طاعة وتقديس حضرة النبي محمد رسول الإسلام، كذلك مطلوب مِن البهائيين طاعة وتقديس حضرة بهاء الله.
5. تناول أحد الكُتّاب الأفاضل في مقالته مطالبة البهائيين بإلغاء فريضة الجهاد ضد الأعداء!!!. والسؤال الذي يفرض نفسه في العصر الحالي: هل القوانين العالمية الآن تسمح بتطبيق فريضة الجهاد المسلح وإرهاب العدو ـ المختلف في العقيدة ـ والخروج في غزوات وفتوحات حاملين المدافع والدبابات والطائرات المفخخة لتوصيل ما نؤمن به من عقيدة ونشر رسالة الحق كما يراها أصحابها؟ أية فريضة جهاد ضد الأعداء تقصدها يا عزيزي الكاتب؟ هل تقصد اثارة المصريين بعضهم على بعض وكلاً يطبق الجهاد المسلح ضد المختلف معه فيما يراه حق مطلق من وجهة نظره؟ أم تقصد تطبيق فريضة الجهاد ضد عدو البلد في زمن تتعاون فيه الحكومات مع مَن تغني علينا بطلب كراهيتهم؟
6. أحدهم كتب أكثر من مقال مطالباً الحكومة المصرية الموقرة بتطبيق تهمة ازدراء الأديان على البهائية في مصر. إلى متى نعيش حالة الترهيب الديني وفرض عقيدة الطرف الأقوى واستعداء السلطات على المختلفين في الرأي أو العقيدة؟
7. وكذلك إلى متى يُطالب الكُتاب الكرام الأزهر الشريف باتخاذ مواقف عدائية ضد حق الإنسان ـ الطائفة المنحرفة كما يسميها أحد الكُتّّاب؟ ـ في أن يعيش حياة المواطنة الآمنة الذي يعتقد كيفما يشاء ويؤمن بما يريد دون فرض سلطة الباباوية والسيادة الدينية التي تقود أتباعها كأنهم بلا قدرة على التفكيرالشخصي؟
يا سادة يا كرام، إننا في حاجة لكي ننهض فكرياً وثقافياً وعلمياً بالإنسان ـ أياً ما تكون عقيدته ـ في الوطن. إننا في حاجة لأن ندع كل فرد يفكر كشخص مستقل دون الحاجة للجماعة ـ في إطار احترام قوانين الجماعة ـ حتى ننهض كوطن يتقبل كل أطيافه وفئاته. ما أحوجنا لأن نترك كل فرد يتعبد لإلهه كيفما يشاء في علاقة فردية مستقلة سامية يخدم بعدها المجتمع والعالم أجمع.

عزيزي القارئ، في الختام اترك معك أحد الآيات المباركة التي تفضل بها حضرة بهاء الله:

“لا شكْ في أنَّ الأديان جميعها متوجِّهةٌ إلى الأفقِ الأَعلى وأنَّها كُلَّها عَامِلةٌ بما أَمَر بهِ الحقُ جَلَّ جَلالُهُ”.

أيمن رمزي نخلة
Aimanramzy1971@yahoo.com

21 مارس 2009

البهائيون.. عين على الدستور وأخرى للنور

Posted in قضايا السلام, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل, النظام العالمى, الأنسان, الأديان العظيمة, الافلاس الروحى, البهائية, الجنس البشرى, الدين البهائى, السلام tagged , , , , , , , في 4:35 م بواسطة bahlmbyom

logo

http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=79200

تعد البهائية من الاديان الحديثة التكوين………

بدأ نشوء هذه الديانة منتصف القرن التاسع عشر، وهي ديانة مستقلة بذاتها وتنحو نحو دين عالمي، ولها تمثيل في الامم المتحدة غير حكومي، وتنتشر في معظم ارجاء المعمورة، و تعلن الطابع الضروري الذي لامناص منه لاتحاد الجنس البشري، وفضلا عن ما تشترك به مع الديانات الأخرى من وحدانية الخالق واصل الأديان منبعها واحد، إلا أن ثمة ما تمتاز به هذه الديانة من خصوصية المساواة بين الرجل والمرأة (جناحي طير الإنسانية ) والتعليم الإجباري للأطفال وضرورة اتخاذ لغة عالمية للحوار مع سكان العالم، ومن ابرز السمات الأخرى، عدم التدخل في الأمور السياسية أو الانضمام للأحزاب، كما يعتقدون بان سيدنا ابراهيم، وموسى.. وزرادشت، وبوذا والرسول الاعظم محمد بن عبد الله (ص) هم رسل مبعوثون من اله واحد، ويعدون العالم وطنا واحدا ومن على الأرض أهله، وهنا الوحدة والاتحاد تعني لديهم التنوع والتعدد وهو مفهوم يتقاطع مع التطابق والتماثل.

الحرية الدينية للطوائف والعقائد…
جاء الاعتراف القانوني بالطوائف غير المسلمة في العراق، عبر بيان المحاكم رقم 6 في العام 1917 وعلى وفق المواد 13و16و17 من البيان والذي يتضمن (..ان تكون الاحوال الشخصية لكل طائفة معهودة الى جماعة ممن ينتسبون الى تلك الطائفة).
ومنذ ذلك التاريخ، بدأت المحاكم المدنية بتصديق عقود الزواج للبهائيين التي يعقدها محفلهم الروحاني بموجب احكام الشريعة البهائية، وعزز الدستور العراقي الذي كتب في العام 1925 هذه الحرية للأديان إذ اعترف وبشكل واضح وصريح بحرية الأديان والعقائد، مما منح هذا المناخ الفرصة للبهائيين، ان يستكملوا تأسيس مجالسهم الروحانية ( المحفل الروحاني المركزي والمحافل الروحانية المحلية) واتخذوا لهم مقرا رسميا وعلنيا في الحيدرخانة، يقيمون به شعائرهم الدينية وفعالياتهم الاجتماعية، ويسميه البهائيون( حضيرة القدس) وفي العام 1936 اصدرت الحكومة العراقية، الدليل الرسمي الصادر من وزارة الداخلية، ( .. من عرب واكراد واقوام اخرى…وفي العراق مسلمون ومسيحيون واسرائيليون ويزيديون وصابئة وعدد قليل من البهائية والمجوس، والحرية مكفولة بالدستور..) واستمر البهائيون بالتفاعل في الحياة الاجتماعية العراقية ينعمون بحرية ممارسة طقوسهم الدينية والاجتماعية، ومنسجمين مع نسيجهم العراقي كبقية المكونات، حتى وقع الانقلاب الفاشي في العام 1963 فحلت المعاناة واشتد الخناق عليهم وطوقت حرياتهم وتتابعت الكوارث والمحن عليهم. وبدأت محاولات منع النشاط البهائي في العراق العام 1967 لكن هذه المحاولة اجهضت بوساطة وزير العدل رشيد مصلح الذي وقف ضدها، الا ان معاناتهم أخذت بالتصاعد وتعرضوا للتنكيل والسجون، حتى انتهى بهم الحال الى صدور قرار مديرية الأحوال المدنية المرقم 358 في 24 /7 /1975 القاضي بتجميد قيود البهائيين في سجلات الأحوال المدنية.
بعد إن كان البهائيون ومنذ أول تعداد للسكان في العراق في العام 1934 يسجلون اسم عقيدتهم في استمارات الإحصاء وفي سجلات النفوس وفي دفتر النفوس، وكذلك في إحصاء العام 1947 وفي إحصاء العام 1957 ذكرت ثلاث أديان رئيسة هي الإسلام والمسيحية واليهودية، وادرجت ثلاثة عقائد دينية هي الصابئية والايزيدية والبهائية.
وحصل البهائيون على شهادة الجنسية مثبت فيها في حقل الدين (بهائي) واستمر الحال لغاية العام 1975 اذ جمدت سجلاتهم، وبسبب هذا القرار، حرموا من تسجيل عقود الزواج، في سجلات الأحوال المدنية، وحرمان البهائي من هوية الاحوال المدنية أو صورة القيد للسجل، وعدم تسجيل الولادات الجديدة، وبذلك حرم اليهائيون من جوازات السفر والتوظيف، ودخول الجامعات، وبيع وشراء الدور والاملاك، ما اضطر البعض منهم الى تغيير حقل ديانته، ومن رفض مازال يعاني من هذه المعضلة التي تتنافى مع ابسط مبادىء حقوق الانسان، وغير منسجمة مع جميع الدساتير التي كتبت في العراق والتي تؤكد على حرية المعتقد، كذلك هو الدستورالعراقي الحالي والذي ينص في المادة (40) منه: “العراقيون احرار في الالتزام باحولهم الشخصية، حسب دياناتهم أو مذاهبهم أو معتقداتهم أو اختياراتهم، وينظم ذلك بقانون”.
على الرغم من ذلك، الا ان البهائيين يعيشون في الفجوات المعتمة من قاع المكونات العراقية، ولم يمارسوا ظهورهم الاجتماعي العلني شأنهم شأن باقي الشرائح الاجتماعية نتيجة الواقع الشائك والمعقد الذي فرضه الارهاب في العراق، على الرغم من الفضاء الواسع للحرية الذي جاء به التغيير في العام 2003 الا انهم غير قادرين على التواجد الطبيعي بعد غياب دام لاكثر من ثلاث عقود عاشها البهائيون في العتمة، وهناك الكثير من العراقيين لايعرفون شيئا عن البهائية في العراق الذين كانوا يشكلون نسبة 5آلاف من سكان بغداد حين كان نفوسها 60ألفا آواخر القرن التاسع عشر، ولكن بعد الضغوطات انتهت قرى باكملها على سبيل المثال كانت تدين بالبهائية في بعض المحافظات، والآن هم مبعثرون ولا يصرحون بعددهم لكنهم بكل تأكيد يشكلون نسبة قليلة من سكان العراق، ولم يحظوا بأي اهتمام من قبل الحكومة والاعلام العراقي والاحزاب السياسية، ربما لاسباب دينية او لجهل البعض بوجودهم أو لقلتهم الا ان منظمات المجتمع المدني العراقية هي الوحيدة من تمنحهم فرصة الظهور والتعريف بهم، من دون النظر الى عددهم فالضرورة الانسانية ومعطيات التجربة الديمقراطية لها اشتراطاتها وتعدهم أرقاما صعبة، وعلى الرغم من ذلك لم يتمتع هؤلاء بفضاء حرية التغيير وعلى رحابته، ومازال البهائيون عيونهم شاخصة الى الدستور واخرى تبحث عن النور للخروج من ثياب الخوف وفجوات العتمة التي عاشوها لسنين، يحدوهم الأمل باستنشاق هواء الحرية، والخروج الى الضياء، وهذا لايأتي الا باهتمام اعلامي وقرارات تشريعية وقانونية تتخذها الحكومة لتشعرهم بالامان، على سبيل المثال ــ اصدار قرار من مديرية الاحوال المدنية لالغاء القرار المرقم 358 والقاضي بتجميد قيودهم، اسوة بالقرار الذي صدر من مجلس الوزراء والذي الغى بموجبه القرار سيء الصيت رقم 666 لمجلس قيادة الثورة والقاضي بتجميد قيود العراقيين المنحدرين من اصول غير عربية والكرد الفيلية، ونرى الان ان الوقت قد حان لانصاف هؤلاء العراقيين بعد ان عانوا كثيرا، ولاسيما اليوم حيث العراق ينعم بالامن والاستقرار.
ومن الغريب ان يسمح المجتمع العراقي والمؤسسة الحكومية بتواجدهم الرسمي وممارسة شعائرهم منذ العام 1917 ولكنهم حرموا منها في العام 1963 وبشكل يتنافى مع حركة التاريخ والتحضر اذ المجتمعات تثقف باتجاه التنوع واحترام الاخر المختلف.
هل يعقل ان المجتمع العراقي قبل ثمانين عاما كان اكثر سماحة وتحضرا من المجتمع الان؟، واذ ثمة طائفة او شريحة مضطهدة في بلاد ما، فبالضرورة من يحكمها هو مضطهد.

13 مارس 2009

حديث الممثل رين ويلسون مع اوبرا وينفرى ..عن الدين البهائى

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , , في 7:30 ص بواسطة bahlmbyom

:Hello and welcome to the Baha’i Blogcast with me your host, Rainn Wilson.

 http://bahaiblog.net/site/bahaiblogcast/

يتمتع الممثل الكوميدى رين ويلسون بخفة دم كبيرة وشهرة واسعة على الشاشة الفضية والسينيمائية و كان ويلسون ضيف المذيعة الامريكية اللامعة اوبرا وينفرى فى حديث عن موقعه على الانترنيت الذى احدث الكثير من النقاش وعن حياته وفنه وحديثه عن الدين البهائى الذى يؤمن به كدين هدفه وحدة العالم الانسانى وان الدين هو الرباط الذى يربط البشر بعضهم ببعض .وعن موقعه على الانترنت الذى فتحه ليشجع الناس للتحدث عن كيف يكتشف الانسان روحانياته وقدراته من خلال الفنون  SoulPancake.com يمكنكم متابعة الحديث صوت وصورة من هذه التدوينة اترككم للاستمتاع به على رابط اوبرا :

http://www.oprah.com/article/spirit/inspiration/pkgoprahssoulserieswebcast/20090309_oradio_oss_rwilson

Rainn WilsonOprah

Actor Rainn Wilson, best known for his Emmy-nominated role as Dwight Schrute on the NBC sitcom The Office, has built a successful career in Hollywood on both the big and small screens. Rainn grew up in Washington and Illinois, graduated from Tufts University and attended the graduate acting program at New York University.

Rainn was raised in the Baha’i faith, and his spirituality is the basis of his website SoulPancake.com. The website’s goal is to inspire people to talk about life’s big questions and explore their own spirituality and creativity through art, music, photography, social networking, thoughtful discussion and more.

Rainn lives in California with his wife, fiction writer Holiday Reinhorn, their young son, Walter, and two dogs

الصفحة التالية