8 يناير 2010

الدكتورة باسمة…الصبر مفتاح الفرج

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, المسقبل, النضج, الأنسان, الأديان العظيمة, التاريخ, التعصب, احلال السلام, اختلاف المفاهيم, تاريخ الأنسانية tagged , , , , , , , , , , في 2:49 م بواسطة bahlmbyom

بسمة موسى.. سجينة خانة الديانة والحالة الاجتماعية…

الخميس، 31 ديسمبر 2009 – 22:44

بسمة موسى بسمة موسى

ناهد نصر

◄◄ترفض محاولات تدويل مسألة البهائيين أو الاستجابة لاستفزاز المتشددين

هى تعلم أن الكثير من الجدل ارتبط باسمها، لكنها لم تسع إليه، وإنما دفعت به فى طريقها الظروف، فطوال سنوات مضت كان القريبون من الدكتورة بسمة موسى، وتلاميذها فى طب الأسنان بقصر العينى ومرضاها يعرفون أنها السيدة الأنيقة، والزوجة المحترمة، تعمل فى صمت، وتحصد الكثير من النجاح، لم يشغل أحد يوماً باله بالسؤال عما إذا كانت موسى مسلمة أم مسيحية أم بهائية، ليس لأنها كانت تظن أمر عقيدتها سراً تخفيه، وإنما لأن يديها «اللى تتلف فى حرير»، ودأبها الذى لا يتوقف فى قاعة المحاضرات، وابتسامتها الحانية فى جميع الأوقات كانت تصلها بقلوب من حولها وعقولهم أيضاً، إلى أن مرت سحب كثيفة فى سماء الدكتورة بسمة حولت علاقتها بالله إلى قضية تخص الجميع، ولأنها لا تحب الكذب لا على النفس، ولا على من حولها رفضت موسى أن تكتب فى بطاقتها الشخصية حيث خانة الديانة سوى ما يعبر عنها بالفعل، ليدفعها ذلك إلى دوامة الجدل الذى بعضه مؤذ.

وما كادت السحابة الغليظة التى طال أمدها خمس سنوات كاملة من الصبر أن تمر بعد قرار الدولة الاستجابة لمطالب الدكتورة بسمة وغيرها من البهائيين بوضع «شرطة» فى خانة الديانة ببطاقة الرقم القومى، إلى أن فوجئت بأن سماءها تأبى الصفاء، فبعد أن استجمعت قوتها وجمعت أوراقها وانطلقت إلى مصلحة الأحوال المدنية لاستخراج بطاقة الرقم القومى، فاجأتها موظفة المصلحة بأنها لم تتلق بعد أوامر محددة بشأن خانة الحالة الاجتماعية، وببرود أعصاب لا يخلو من اللامبالاة قالت لها الموظفة «أمامك خياران، إما انتظار الأوامر، أو كتابة عبارة أعزب»، هكذا بكل بساطة، رغم أن شهادات ميلاد أبنائها مسجل بها اسم الأم «بسمة موسى» إلى جوار اسم الأب، لكن يبدو أن هذه نقرة، وتلك أخرى لتكتشف الدكتورة بسمة موسى أنها أسيرة الخانات، واحدة بعد أخرى.
عن نفسها هى مؤمنة بأن الصبر مفتاح الفرج، ولديها يقين بأن لكل شىء سببا، ولكل مشكلة حلا، وطالما اعترفت الدولة بواحد من حقوقهم فإن الباقى مسألة إجراءات «ربما هى مسألة وقت، وربما هم خائفون علينا من سطوة المتشددين، هم أدرى» هكذا تقول، بصبر لا يخلو من الحكمة «صبرنا طويلاً وما بقى إلا القليل» وتضيف متذكرة تلك اللحظات التى منعها فيها صبرها الحكيم ووعيها النافذ من السير مع التيار الذى جرف كثيرين غيرها فى دوامة الإعلام مضحين فى ذلك بسلامة القلب، وتقول «رفضنا الاستجابة لمحاولات تدويل مسألة البهائيين، ورفضنا الاستجابة لاستفزاز المتشددين رغم أنهم أهانونا وخونونا علنا» فحصلنا على بعض من حقوقنا، فلماذا يتغير موقفنا الآن، هى مؤمنة أنها أولاً وأخيراً مواطنة مصرية، هنا عاشت وكونت أسرة وأنجبت أطفالاً وهنا نجحت وخدمت أجيالاً، وهى ديون للوطن يمكن فى سبيلها احتمال بعض الألم، فكل عابر ينقضى ولو بعد حين، ولا يبقى سوى ما بينك وبين قلبك، وهو حين يكون عامراً بالحب، حب الله، والخير، والحق، والجمال فلن يخيب أملك. تقولها قبل أن تعتذر لك بلطف لأنها مشغولة بمريض لها، فيأسرك لطفها، قبل أن يستولى عليك إحساس بالتقدير الكبير لهذه السيدة التى حملتها الظروف ما كان يمكن أن يقضى على غيرها من ضعاف الهمم.

http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=172402

أقرأ ايضـــــــاً…

هايدي علاء مبارك وبسمة موسى ونوال السعداوى ومنى زكى والسيدة العذراء .. النساء الأكثر إثارة للجدل والفرح

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=172388

Advertisements

28 أبريل 2009

جريمة الدكتورة بسمة… للرائع علاء الأسوانى

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين, المجتمع الأنسانى, المحن, الأنسان tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , في 11:00 ص بواسطة bahlmbyom

كتبهاعلاء الأسوانى ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 08:58 ص

مقاله علاء الاسوانى (( جملة إعتراضية ))

فى جريدة الشروق..


28  إبريل 2009

جريمة الدكتورة بسمة

http://alaaalaswany.maktoobblog.com/

فى عام 1982 تم تعيينى فى وظيفة طبيب مقيم بقسم جراحة الفم فى كلية طب الأسنان.. وعينت معى فى نفس اليوم زميلة طبيبة اسمها بسمة. وقد عملت معها لمدة عام كامل فنشأت بيننا صداقة حقيقية ورأيت فيها نموذجا مصريا مشرفا سواء من الناحية الأخلاقية أو المهنية العلمية. ثم تركت أنا العمل فى الجامعة وسافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة ولم أر صديقتى بسمة سنوات طويلة حتى قرأت عنها فى الصحف وعرفت أنها وقعت فى مشكلة كبيرة: فهى مولودة لأسرة بهائية، ولما أعلنت عن دينها فى قسم الجراحة التى تعمل فيه. أعلن عدد من الأساتذة (الجامعيين) ما اعتبروه حربا مقدسة ضد الدكتورة بسمة.. فتم إسقاطها عمدا فى كل الاختبارات التى دخلتها بالرغم من تفوقها الذى يشهد به الجميع. وكانت نيتهم المعلنة أن يتكرر رسوبها حتى يتم فصلها من الجامعة، بخلاف الاستهزاء الدائم بدينها والتهكم عليها واتهامها بالكفر من الصغير قبل الكبير. وقد خاضت الدكتورة بسمة الحرب بشجاعة فهى مقتنعة بأنها لم ترتكب جرما ولم تفعل شيئا تخجل منه وهى تعلن أنها مصرية بهائية، وقد تقدمت بمئات الشكاوى إلى جميع المسئولين فى الدولة حتى نجحت أخيرا فى امتحان الدكتوراه بفضل تدخل رئيس الجامعة بنفسه ووقوف بعض الأساتذة المنصفين معها مثل الدكتور شريف المفتى والدكتور هانى أمين.. ومع ذلك رفض القسم أن يعينها لأنها بهائية واستصدر الأساتذة المتشددون ضدها فتوى من الأزهر بأنها مرتدة وقاموا بتوزيعها فى الجامعة مما أصابها بالرعب لأنه أصبحت معرضة للقتل فى أية لحظة. لكن الدكتورة بسمة لم تيأس وظلت تحارب بشجاعة حتى انتزعت حقها وتم تعيينها فى الجامعة. على أن مشاكلها لم تنته عند ذلك فقد ثار الخلاف الشهير حول قيد البهائيين فى البطاقة مما أثار ضدهم المتطرفين من جديد.. وظهرت الدكتورة بسمة فى برنامج الصديق الأستاذ وائل الأبراشى، وظهر معها الأستاذ جمال عبدالرحيم، وهو صحفى يعتقد فيما يبدو أن لديه توكيلا إلهيا يعطيه الحق فى التفتيش على ضمائر الناس وأديانهم، وقد انهال على الدكتورة بسمة بكل أنواع الإهانات لمجرد أن لها دينا مختلفا عن دينه وقال لها بالحرف: «أنت مرتدة وتستحقين القتل».. مما يعد تحريضا على القتل فى جهاز إعلامى يراه ملايين الناس.. وقد أتى التحريض ثمرته فى اليوم التالى فتم إحراق منازل البهائيين بقرية الشورانية فى محافظة سوهاج، على أيدى متطرفين رأوا البرنامج واعتبروا ما يقوله الصحفى المحرض واجب التنفيذ. والغريب أن من قاد هذا العدوان ضد الأبرياء الآمنين هو أمين الحزب الوطنى فى القرية الذى قال بعد ذلك أنه فخور بما فعل وأنه سيستمر فى إحراق منازل البهائيين وضربهم وطردهم حتى ولو كانوا أطفالا رضع.. وقد استمرت هذه الحملة الرهيبة فتم رفع دعاوى جديدة من بعض المشايخ يطالبون فيها بنزع الجنسية المصرية عن البهائيين..

كل هذه الأحداث المؤسفة تستحق مناقشة هادئة بعيدا عن الانفعال والأحكام المسبقة:

أولا: البهائية ديانة مستقلة، والبهائيون ليسوا مرتدين عن الإسلام لسبب بسيط أنهم لم يكونوا مسلمين فى يوم من الأيام.. والديانة البهائية موجودة فى مصر منذ عام 1864 وقد اعترفت الدولة المصرية بحقوق المصريين البهائيين من البداية.

ففى عام 1934 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المحفل البهائى وتم تسجيله فى المحاكم المختلطة وفى عام 1940 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المعبد البهائى، وفى عام 1953 أمر الرئيس محمد نجيب بتخصيص قطعة من أراضى الدولة لتكون مقابر للبهائيين وفقا لمعتقداتهم الدينية.. وظلت الديانة البهائية تسجل رسميا فى البطاقة حتى ثارت هذه المشكلة الأخيرة.

وكان هناك من البهائيين شخصيات لامعة ومحترمة فى كل المجالات أشهرهم الفنان العظيم حسين بيكار الذى كان ملء السمع والبصر ولم يطالب أحد بقطع رأسه أو إحراق منزله. الدولة إذن لم تفاجأ بوجود بهائيين فى مصر بل على العكس، البهائيون هم الذين فوجئوا بإلغاء حقوقهم كمواطنين لأنهم يعتنقون دينا مختلفا عن دين الأغلبية فى مصر.

ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟.. إذا كانت دولة فان المواطن المصرى يجب أن يتمتع بحقوقه كاملة مهما يكن دينه.. ومن المحزن أن نضطر إلى مناقشة المواطنة بعد قرن كامل من إرساء مفهومها فى مصر.. فقد قال الزعيم سعد زغلول فى أول خطبة له بعد عودته من المنفى: «لقد علمتنا الثورة أننا جميعا مصريون: يهودا وأقباطا ومسلمين».. هذا المفهوم الراقى للمواطنة الذى أنجزته ثورة 1919يتعرض الآن للتشويش بواسطة المتطرفين الذين تأثروا بالأفكار السلفية الوهابية المتخلفة.. قد يقول البعض إن تسامحنا يجب أن يقتصر على المسيحية واليهودية فقط لأنها ديانات سماوية بخلاف البهائية.. والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية.. بل إن الأديان الثلاثة الكبرى نفسها لا تعترف ببعضها البعض.. فاليهودية لا تعترف بالمسيحية أو الإسلام والمسيحية لا تعترف بالإسلام.. ويظل الإسلام العظيم هو أكثر الأديان تسامحا لأنه يعترف بالأديان الأخرى جميعا ويحترمها.. وهذا التسامح هو الأساس الذى بنيت عليه الحضارة الإسلامية مجدها عندما قادت العالم كله نحو النهضة على مدى قرون.

ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين إذا أمعنوا فى اضطهاد المسلمين فى الغرب. والحق أنه لا مجال للمقارنة بين الحقوق التى يتمتع بها المسلمون فى الغرب وبين التضييق والتعنت والاضطهاد الذى يتعرض له المصريون البهائيون.

رابعا: إن عقوبة القتل للمرتدين عن الإسلام لم تكن قط محل إجماع الفقهاء. وهناك آراء فقهية معتبرة ترى أن المرتد لا يعاقب فى الدنيا وانما فى الآخرة. وهم يستندون فى هذا الرأى إلى عدة أدلة:

أولا أن القرآن لم ينص على عقوبة للمرتد بل إنه على العكس قد كفل حرية العقيدة للناس جميعا عندما أرسى المبدأ العظيم «لا إكراه فى الدين».. ولو أراد الله أن يعاقب المرتد فى الدنيا لنص على عقوبة محددة فى كتابه الكريم كما فعل سبحانه وتعالى مع جرائم أقل من الكفر مثل الزنا والسرقة..

ثانيا: أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث أثناء إحدى المعارك عندما لاحظ أن بعض المحاربين يتسللون من جيش المسلمين لينضموا إلى جيش الأعداء. فالمقصود بتبديل الدين هنا هو جريمة الخيانة العظمى وعقوبتها القتل فى القوانين الحديثة جميعا

ثالثا: ثبت تاريخيا فى عدة حالات أن بعض الناس دخلوا الإسلام ثم ارتدوا عنه فلم يأمر الرسول بقتلهم.. إن خطورة حكم قتل المرتد أنه استعمل دائما فى التاريخ الإسلامى للتخلص من المعارضين السياسيين ومن المفكرين المجتهدين. كما أن قتل الناس بسبب عقيدتهم الدينية لا يتفق مع حقوق الإنسان ولا حرية العقيدة التى كفلها الإسلام العظيم.. منذ أيام صرح الشيخ القرضاوى بأنه والشيخ الجليل أبوزهرة وعلماء آخرون كانوا يؤجلون إعلان بعض آرائهم الفقهية اتقاء لهياج العامة والمتطرفين.. ونحن نحتاج فعلا الآن إلى شجاعة الفقهاء المجددين من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط.

إن قضية الدكتورة بسمة موسى والمواطنين المصريين البهائيين تؤكد من جديد ضرورة إقامة الدولة المدنية الديمقراطية فى مصر.. عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل..

16 أبريل 2009

قناة ال OTV وبرنامج بلدنا عن البهائين المصريين…

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , في 6:59 ص بواسطة bahlmbyom

بالأمس فى الساعة التاسعة مساءاً 15-4-2009 عرضت قناة ال OTV فى برنامج بلدنا فقرة عن أحوال الأقليات فى مصر وكان هذا التسجيل عن أحوال البهائيين المصريين خلال السنوات السابقة من 2001 حتى  2009

،،، وقد قام الدكتور لبيب حنا بالتعليق وشرح بعض الأوضاع للبهائيين المصريين….

هل سيتغير الحال بعد صدور القرار الوزارى ؟؟؟

رقم 520 لسنة 2009 على إضافة الفقرة التالية إلى نهاية المادة رقم 33 من اللائحة التنفيذية لقانون الأحوال المدنية:

“ويتم إثبات علامة (ــ) قرين خانة الديانة للمواطنين المصريين الذين سبق قيدهم أو حصولهم أو آبائهم على وثائق ثبوتية غير مثبت بها إحدى الديانات السماوية الثلاثة أو مثبت بها علامة (ــ) أمام خانة الديانة، إو إنفاذاً لأحكام قضائية واجبة النفاذ.

هذا ماسوف تجيب عليه النتائج فى المرحلة القادمة ….

2 أبريل 2009

شكراً لمنظمات المجتمع المدنى التى تغير مجرى التاريخ فى مصر…

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , , , في 12:56 م بواسطة bahlmbyom

namego

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
مركز النديم للتأهيل النفسي لضحايا العنف
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

مركز هشام مبارك للقانون
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسة حرية الفكر والتعبي

2 أبريل 2009 … بيان صحفى مشترك http://eipr.org/press/09/0204.htm

منظمات حقوقية تطالب النائب العام بمقاضاة المسئولين عن الاعتداءات على البهائيين والمحرضين على تلك الجرائم

تقدمت اليوم ست منظمات حقوقية مصرية ببلاغ للنائب العام لمطالبته بفتح تحقيق فوري لتحديد المسئولين عن الاعتداءات الإجرامية التي ارتكبت بحق مصريين بهائيين على مدى الأيام الماضية، تمهيداً لإحالة المسئولين عنها إلى المحاكمة الجنائية. كما طالبت المنظمات بأن يشمل التحقيق تحديد المسئولين عن التحريض المباشر على ارتكاب هذه الجرائم لمساءلتهم جنائياً.

وقالت المنظمات الحقوقية المشاركة في هذا التحرك: “إننا نرى في هذه الاعتداءات غير المسبوقة على المواطنين البهائيين جرائم بحق المصريين جميعاً، ولن نسمح أبداً بأن يتمتع المسئولون عنها بنفس مناخ الإفلات من العقاب الذي أدى إلى اتساع نطاق ووتيرة العنف الطائفي ضد الأقباط على مدى العقود الأربعة الماضية.”

ووفقاً للتحقيقات الأولية التي أجرتها المنظمات الحقوقية، فقد بدأت الاعتداءات في مساء يوم السبت الموافق 28 مارس في قرية الشورانية التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج، حيث تجمهر عشرات من سكان القرية خارج منازل تقيم بها أسر بهائية في القرية وقاموا بترديد هتافات من بينها (لا إله إلا الله، البهائيين أعداء الله)، ثم بدأوا في قذف هذه المنازل بالحجارة وتحطيم نوافذها ومحاولة اقتحامها. ورغم وصول قوات الشرطة إلى القرية بعد تلقي بلاغات من ضحايا الاعتداءات، إلا أن الشرطة اكتفت بصرف المتجمهرين دون إلقاء القبض على أي من المتورطين في هذه الجرائم. وقد تكررت اعتداءات مشابهة بدرجة أقل على مدى يومي 29 و 30 مارس.

وفي يوم 31 مارس قرابة الساعة السابعة مساء تصاعدت الاعتداءات حين قام بعض سكان القرية ـ والمعروفون لدى الضحايا ـ بقذف كرات نارية وزجاجات حارقة على منازل الأسر البهائية الخمسة المقيمة في القرية، مما أدى إلى إحراقها جزئياً. وقال سكان هذه المنازل إن المعتدين قاموا بتحطيم أو تعطيل مواسير المياه المتصلة بمنازلهم لمنعهم من إطفاء النيران المشتعلة في ممتلكاتهم. كما قام المعتدون ـ وفقاً لأقوال الضحايا ـ بإتلاف محتويات المنازل التي قاموا باقتحامها وسرقة بعض الأجهزة الكهربائية والمواشي. ولم تنجم عن الاعتداءات إصابات أو خسائر في الأرواح. ودفعت هذه الاعتداءات بعض أسر البهائيين إلى الهرب من منازلهم والاختباء وسط الزراعات حتى حلول الصباح. وقد وصلت قوات الشرطة أثناء الاعتداءات وقامت بوقفها وصرف المعتدين، دون ورود أي معلومات بشأن إلقاء القبض على أي منهم.

وفي صباح اليوم الأول من إبريل أمرت الشرطة من تبقى من البهائيين من أهل القرية بمغادرتها فوراً دون السماح لهم بالعودة لمنازلهم لاصطحاب الملابس أو الأدوية أو الكتب الدراسية أو الأموال أو غيرها من المستلزمات الضرورية. وتشير المعلومات أن القرية لم يبقَ بها بهائي واحد مع حلول مساء الأربعاء الأول من إبريل.

يذكر أن الاعتداءات على البهائيين في الشورانية قد بدأت عقب عرض حلقة مسجلة من برنامج الحقيقة على قناة دريم 2 مساء السبت 28 مارس الماضي تناولت أوضاع البهائيين في مصر وظهر فيها أحد البهائيين من سكان القرية، فضلاً عن الناشطة البهائية وأستاذة طب الأسنان الدكتورة باسمة جمال موسى. وقد شارك في الحلقة جمال عبد الرحيم، الصحفي بجريدة الجمهورية المملوكة للدولة وعضو مجلس نقابة الصحفيين، والذي توجه بالحديث أثناء الحلقة المذاعة إلى الدكتورة باسمة قائلاً بالنص: “دي واحدة يجب قتلها”. وفي يوم 31 مارس ـ قبل ساعات من إشعال النيران بمنازل البهائيين ـ نشرت جريدة الجمهورية مقالة للصحفي جمال عبد الرحيم أشاد فيها بإقدام سكان قرية الشورانية على قذف منازل البهائيين بالحجارة على مدى الأيام السابقة، معتبراً هذه الجرائم دليلاً على أن سكان الشورانية “من الغيورين على دينهم وعقيدتهم”.

وطالبت المنظمات الحقوقية المشاركة في التحرك بأن يقوم النائب العام بالتحقيق مع الصحفي المذكور بشأن تحريضه على العنف ضد البهائيين في كل من البرنامج التلفزيوني ومقاله المنشور، وذلك بموجب المادتين 171 و172 والمتعلقتين بالتحريض العلني على ارتكاب الجنايات والجنح. وقالت المنظمات إنها اختارت ـ اتساقاً مع موقفها المبدئي المعارض لحبس الصحفيين في جرائم النشر ـ عدم توجيه الاتهام للصحفي المذكور بموجب المادة 98 (و) من قانون العقوبات التي تعاقب بالحبس الوجوبي “كل من استغل الدين في الترويج لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو الإضرار بالوحدة الوطنية”، وكذلك المادة 176 من قانون العقوبات والتي تنص أيضاً على الحبس الوجوبي لكل من “حرض على التمييز ضد طائفة من طـوائف الناس بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة إذا كان من شأن هذا التحريض تكدير السلم العام .

وطالبت المنظمات مجلس نقابة الصحفيين بالتحرك الفوري للتحقيق مع الصحفي المذكور ـ خاصة وأنه يشغل أحد مقاعد المجلس ـ بتهمة انتهاك ميثاق الشرف الصحفي الذي اعتمدته النقابة، والذي ينص على واجب الصحفي نحو “الالتزام بعدم الانحياز فى كتاباته إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الاديان أو الدعوة إلى كراهيتها أو الطعن في إيمان الآخرين أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأي من طوائف المجتمع.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال برقم  27962682 أو 27943606

30 مارس 2009

عبد الرحيم يكفر البهائيين ويتهمهم بـ “الردة”

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , , , في 3:08 م بواسطة bahlmbyom

نقلاً عن الأقباط متحدون….

http://www.copts-united.com/article.php?I=31&A=1122

عبد الرحيم يكفر البهائيين ويتهمهم بـ “الردة”

أخبار وتقارير من مراسلينا **

خاص الاقباط متحدون-كتب-عماد توماس

بعد صدرو حكم المحكمة الادارية العليا يوم الاثنين 16 مارس 2009 حكما نهائيا بتأييد حق البهائيين المصريين في الحصول على بطاقات الرقم القومي وشهادات الميلاد دون ذكر أي ديانة،

gamalabdalrah شن الكاتب الصحفى بجريدة الجمهورية الاستاذ جمال عبد الرحيم هجوما عنيفا على “البهائيين” و”البهائية” فى مقال له يوم الثلاثاء الماضى 24-مارس 2009، بعنوان ” مصيبة فى مصر الجديدة” على خلفية احتفال البهائيين المصريين بعيد “النيروز” في الأسبوع الماضي بحديقة الميريلاند بمصر الجديدة. ورأى عبد الرحيم ان خطورة هذا الحكم فى الخوف من أن يكون بداية لوضع كلمة”بهائى” فى خانة الديانة وبالتالى تكون فى مصر بلد الأزهر الشريف أربع ديانات ( الاسلام-المسيحية-اليهودية-البهائية وطالب عبد الرحيم بتغيير موعد عيد الأم ليوم أخر لتزامن الاحتفال به بعيد النيروز عند البهائيين، واتهم كتاب البهائيين المسمى بـ “الكتاب الأقدس” باحتواءه على “خرافات عديدة وخزعبلات كثيرة وأفكار غريبة” جمال عبد الرحيم وأضاف عبد الرحيم فى خاتمة مقاله ” طالما أن قانون العقوبات الحالى لا ينص على إعدام المرتد…يجب على أجهزة الدولة محاكمة هؤلاء البهائيين بتهمة ازدراء الأديان وتطبيق المادة 8 من قانون العقوبات عليهم-رغم انها غير رادعة- لان العقاب فى هذه الجريمة ليس هدفه ردع المجرم فقط وإنما لكى يطمئن المجتمع إلى أن الدولة تحمى الدين والعقيدة من أى تطاول…وفى نفس الوقت لا تسكت على نشر الفساد والفجور والالحاد” فى سياق متصل جمع برنامج الحقيقة الذى يقدمه الاعلامى وائل الابراشى ويذاع السبت 28-مارس على قناة دريم 2 فى السابعة والنصف مساء ، بين جمال عبد الرحيم والدكتورة باسمة موسى-الناشطة البهائية التى قالت فى تصريح خاص لـ “لأقباط متحدون” أن الحلقة تدور عن احتفال البهائيين بعيد النيروز حيث سجلت كاميرات البرنامج احتفال البهائيين بالعيد فى حديقة عامة حيث كان الاطفال يلهون ويلعبون الكورة والجرى والشباب يلعبون الطاولة والكوتشينة وغيرهم ياكلون الكحك والبسكوت لانه يمثل اول يوم افطار بعد الصيام الذى انتهى 20 مارس وعيد النيروز 21 مارس ويمثل عيد راس السنة البهائية 166 بديع د. بسمة موسى

bbassma وأضافت الدكتورة باسمة عن ما دار فى الحلقة أن الاسئلة بدأت عن كيفية الاحتفال بالعيد وذكرت انه مثل كل اعياد المصريين بالخروج الى الحدائق العامة والمنتزهات ووجه مقدم البرنامج سؤال للاستاذ جمال عبد الرحيم عن سبب اعتراضه لهذا العيد حيث كتب الثلاثاء الماضى فى جريدة الجمهورية ” مصيبة فى مصر الجديدة ” يحرم على البهائيين الذهاب الى الحديقة وبدا بالكلام وانتهى الى اتهام البهائيين بـ “الردة” .

gamal_gomhorea

3 نوفمبر 2008

هل ماحدث اليوم داخل ساحة القضاء حلم ام علم؟؟؟؟

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , في 1:48 م بواسطة bahlmbyom

زمن مرتضى منصور وأتباعه ….

ليس من عادتى ان اضيف الى مدونتى موضوعين فى يوم واحد ولكن ماحدث اليوم فى ساحة القضاء فى الأدارية العليا فى قاعة 7 هو حدث لابد ان ندونه ونذكره لنا وللتاريخ لما حدث فيه من انهيار لكل معانى الأنسانية ….كل احلامنا الرقيقة الحالمة التى نسعى الى تحويلها الى واقع نعيشه … كل مبادئ حقوق الأنسان التى نتغنى بها طالبين تحقيقها على ارض الواقع … نعم لقد فتح مرتضى منصور النار مجددا على الجميع، معلنا أنه سيبدأ “أم المعارك الجديدة” من جديد ومع من هذه الجولة الجديدة ؟؟ مع البهائيين نعم مع البهائيين فقد طلب موافقة هيئة المحكمة على التضامن كخصم ضد هذه الفئة التى وصمها بكل الموبقات التى تتخيلونها ولاتتخيلونها بدءا” من العمالة للدولة العبرية والأتهام بالجنون حتى الكفر للذات الألهية…

نعم قام مرتضى منصور مع حفنة من مريديه فى مسرحية هزلية اليوم  مستخدما” من الدين  أداة لشن الحرب والعدوان على هذه الأقلية المسالمة التى تتمتع بالأخلاقيات العالية والمحبة لأوطانهم  والتى تسعى جاهدة لخدمة مجتمعاتهم  فطالب بتوقبع العزل وحجب حقوق المواطنة عن البهائيين المصريين فى سيل من الأتهامات والشتائم التى لا يستطيع انسان ان يضاهيه فى هذه المواهب التى يتمتع بها … ومع الأسف تم تأجيل قضية الطعن- الذى تقدم به حامد صديق- على حكم الشرطة الذى صدر بتاريخ 29-1-2008 الى يوم 15-12-2008 وتضامن شخص جديد مثل مرتضى منصور مع الخصوم …وطبعا” احنا عرفنا ان الأستشكال فى نفس القضية فى تاريخ سابق متوقف على الطعن …. وهكذا اليبضة الأول والا الفرخة!!!!

،،، والله وحده القادر على معرفة وقت انتهاء هذه القضية المتداولة فى المحاكم منذ خمس سنوات ضد كل ضمير يرفض ان ينافق او يزور فى اوراقه الثبوتية متمسكا” بحقه فى الأختيار معتزا” بعقيدته والتى من اجلها اصبحنا مواطنين بلا هوية ……..