16 سبتمبر 2015

الإقتصاد والقيم الأخلاقية “بقلم وليم هاتشر” -الجزء الثانى-

Posted in الأنسان, الأخلاق, الأرض, الأضطرابات الراهنة, الانسان, احلال السلام, اختلاف المفاهيم, ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة tagged , , , , , , , , , , , في 2:45 م بواسطة bahlmbyom

إن اقتسام العمل division of labour كأداة للتنظيم الإجتماعي يمثل الخطوة الأولي فوق المستوي الحيواني من الوجود.

مع تقدم علماء المجتمع يميل إقتسام العمل نحو المزيد من المهارة الفردية والتخصص وتأتي الخطوة التالية في تطور ونماء المجتمع عندما تصبح المعرفة والمهارات اللازمة للحفاظ علي النظام الإجتماعي أكبر من أن يتولي أمرها الفرد بنفسه. وهنا تبرز الحاجة إلي مستوي آخر من التنظيم. فيظهر المعلمون والمدربون والمثقفون الذين يكرسون جهدهم لفهم واستيعاب المهارات ونقلها من جيل إلي آخر. ويتكون هنالك وعي واضح بالأهمية التي تلعبها الجودة في العلاقات الإنسانية اللازمة للنظام الإجتماعي. فهنالك الآن أناس أصبحت مهمتهم دراسة واستيعاب هذه الجودة في القيم ونقلها من جيل إلي جيل، أي أصبحت هنالك حاجة ماسة لإداريين ومدربين وقانونييـن… الخ.

images (2)وهذا أدي إلي ظهور طبقة (مجموعة) من الناس لا تنتج بصورة مباشرة أي شئ حسي (طعام، مأوي … الخ) ولكنهم يستهلكون وهذا اقتصاديا يتطلب مستوي أكبر من الإنتاجية من قبل الأفراد المنتجين. في المجتمعات الصناعية الحديثة توفر للمجتمع وسائل وأدوات فعالة لإنجاز ذلك، ولكن في المجتمعات البدائية كان هنالك سبيل واحد لا غيره ألا وهو إيجاد طبقة تنتج أكثر مما تستهلك لتعويض استهلاك تلك الطبقة من الإداريين والمدربين والمثقفين التي تستهلك أكثر مما تنتج.

وهكذا ظهر نوع من الرق وأصبح ظاهرة متبعة في المجتمع الإنساني. وأصبح هذا الشكل الحتمي من الرق الإضطراري سمة من سمات كل مجتمعات ما قبل الوصول إلي المستوي الصناعي للقرن العشرين. ولم يشذ أي مجتمع عن هذه القاعدة. واستمر هذا الوضع إلي القرن التاسع عشر عندما حرر الرقيق في أمريكا الشمالية وحرر الفلاحون عبيد الأرض المملوكين للإقطاعيين في روسيا ومنعت تجارة الرقيق في المستعمرات البريطانية. مع ذلك إلا أن الرق (التسخير) قد استمر في المجال الصناعي في أمريكا وأوروبا حتي في القرن العشرين. قد يجادل البعض بالقول بأنه كان بالإمكان إلغاء العبودية والرق في مجتمعات ما قبل الثورة الصناعية، ولكن الحقيقة التاريخية الدامغة تدل علي أنه لم يحاول ذلك أي مجتمع من مجتمعات ما قبل الثورة الصناعية.

إذا كان الرسل الكرام لم يحرموا الرق تحريما باتاً إلا أنهم اتخذوا خطوات قوية للتخفيف من وطأته وجعله أكثر إنسانية. وقد سنوا بعض القوانين والأحكام التي تضمن معاملة حسنة للرقيق. فنجد أن سيدنا موسي قد أتاح للرقيق الوقت للراحة والاستجمام، إذ حرم العمل في يوم السبت (مرة في الأسبوع) وجعل ذلك إحدي الوصايا العشر. كما أكد السيد المسيح علي القيمة الأصيلة في كل فرد، أي فرد، وقدرته علي إقامة علاقة مع الله سبحانه وتعالي، خالقه وموجده، علاقة لا تعتمد علي وضعه الإجتماعي بل مبنية علي المحبة. أم الإسلام فقد جعل من عتق رقبة كفارة عن السيئات وجعل من كل طفل يولد لأي مسلم حراً. والجدير بالذكر هنا أن النساء في زمن سيدنا محمد (صلعم) كن في وضع يماثل وضع الرقيق فكن يبعن ويشترين لكل الأغراض، فأمر الرجال بأن يكونوا قوامين علي النساء لكي يراعوهن ويمجدوهن ويحترموهن ويقوموا علي راحتهم كما أعطي النساء حقوقا في عقود الزواج.

نعود ونلخص النقاط الرئيسية في موضوعنا وهي: النظام الإقتصادي لأي مجتمع مبني علي اقتسام العمل. والمستوي الأول من هذا الإقتسام هو انتاج واستهلاك الضروريات المادية. والمستوي الثاني هو إنتاج الأفكار والخدمات الضرورية للحفاظ علي استمرارية المستوي الأول. وفي مثل هذا النظام بفترض وجود نوع من الأخلاقيات كالثقة المتبادلة والرغبة في المشاركة في مثل هذا النظام الذي بإمكانه الاستمرار دون أن تكون هنالك تكنلوجيا متقدمة، ولكن وجود التكنلوجيا يؤثر كثيرا علي مثل هذا النظام. فعلي سبيل المثال يمكن للإستعانة بالتكنلوجيا أن نسمح بمنع الرق علي الأقـل في المجال الصناعي.

إذاً ما هو الشئ الذي يجعل الفرد وبمحض إدارته يتخصص في مجال ويقبل بوضعه في النظام الإقتصادي؟ وما هو الشئ الذي يمنحه الثقة في أن الأشياء التي يحتاجها ولا ينتجها سيحصل عليها؟  باختصار، ما هو الأساس الدافع والباعث علي الثقة المتبادلة الضرورية لاستمرار النظام الإقتصادي؟  من الواضح أن هنالك إجابات مختلفة لهذه التساؤلات، ولكن كل إجابة ستحدد نظاماً إقتصادياً بعينه. نظاماَ إقتصادياً يحق لنا تغريفه حسب الأساس الدافع والباعث لواقع أخلاقياته.

أحد الدوافع الممكنة هي رغبة الفرد في زيادة استهلاكه، أي رضا الفرد بأن يلعب دوره في النظام الإقتصادي لأنه يرغب في المزيد والمزيد من المنافع والخدمات “أنا أنتج لأحصل علي المزيد وأنت تفعل نفس الشئ”  هذه هي كلمة السر غير المكتوبة وهذا هو الدافع المعنوي الذي يبني عليه النظام الرأسمالي المعاصر. والذي فيه يعتمد الإنتاج علي الرغبة في المزيد من الإستهلاك. ومن أجل أن ينجح هذا النظام لابد لهذا الدافع أن يكون لدي حميع الأفراد تقريباً. أما إذا انصرف جزء كبير من الناس عن هذه الرغبة أي زيادة استهلاكهم فإن هذا النظام الإقتصادي سيكون في ورطة

Advertisements

15 يوليو 2009

حـــــوار يستحق التأمل مع مستشارة الرئيس الأمريكى…المصرية داليا مجاهد

Posted in قضايا السلام, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, النضج, الأديان العظيمة tagged , , , , , , في 6:44 ص بواسطة bahlmbyom

فى جريدة الأهرام حوار شيق … يستحق التأمل مع داليا مجـــــــاهــد … ولكن هناك سؤالاً يطرح نفســــــــه ” هل يختلف تركيب العقل العربى وأتجاهــــــــاته فى التفكير ؟ وتحليله للأمــــــــــور عندما يختلط بالمنهجية الغربيـــــــــــــة ؟؟ لماذا يتحول الى هذا النهج التفكيرى المنظم الذى عندمــــــــــــا تستمع اليه تجده مختلفــــــــاً فى تحليله وصياغته وحتى فى طـــــــرحه لطرق الحل لأية مشـــــــــاكل على الســـــــــاحة.

إذاً من اللازم الجمع مابين الفكر الشرقى بعاطفته الجياشــــــــة والفكر الغربى بمنهجيته العلمية حتى يصل العالم الى بــــــر الأمـــــــــــــــــان.

وفاء هندى

http://www.ahram.org.eg/archive/Index.asp?CurFN=repo2.htm&DID=10005

مستشارة الرئيس الأمريكي داليا مجاهد لـ الأهرام‏:‏
التحدي في عقل المسلم أكبر مما هو خارجه

اجري الحوار في دبي‏:‏ ثابت أمين عواد

داليا مجاهد
كشفت داليا في حوار معها بمقر القنصلية المصرية بدبي ان النظرة للحجاب او الافكار المسبقة عن الاسلام ليست واقعية في المجتمع الامريكي علي وجه التحديد‏,‏ بدليل انها سبقت نظراءها من الخريجات والخريجين في الفوز بفرصة عمل مرموقة في الولايات المتحدة‏,‏ وان السيدات المسلمات اكثر تعليما من غير المسلمات‏,‏ وتعتقد ان غياب الاحترام المتبادل بين الولايات المتحدة والمسلمين تسبب في ظهور السلبيات بين الطرفين‏,‏ وتري ان التحدي والاشكالية الاكبر لاتبتعد عن رأس وفكر الكثير من المسلمين اكثر مما هي خارج رءوسهم‏..‏ وفيما يلي الحوار‏..‏
‏{‏ كيف كان مشوارك وطريقة الوصول والدخول إلي البيت الأبيض؟
‏*‏اسلوب الحياة في الولايات المتحدة هو السر وراء هذا المشوار والوصول الي البيت الابيض‏,‏ فقد تعلمت في افضل الجامعات وكنت حريصة علي التفوق والتحقت بجامعة جيدة وعملت في افضل الشركات الامريكية شركة بركتل اند جامبل ودرست الماجستير في ادارة الاعمال وبدأت في شركة جالوب الاستشارية للرأي العام حيث عملت في منصب مستشارة ادارة اعمال‏,‏ ثم بدأنا في مشروع جديد يعتمد علي قياس الرأي العام في‏150‏ دولة اقترحت علي رئيس الشركة أن اصمم برنامجا في مشروع يهتم بدراسة المسلمين

بحيث يقدم بحوثا ودراسات متميزة عن الاسلام والمسلمين وكيف يفكر هؤلاء وما هي افضل السبل للتعامل معهم ووافق المدير علي المشروع وبدأت العمل هكذا ببساطة وهو سر تفوق المجتمع الامريكي وبدأنا بالفعل في اجراء دراسات وتجميع بيانات احصائية علي‏40‏ دولة مسلمة في العالم ما يشكل نحو‏90%‏ من المسلمين في العالم‏,‏ وقد اصبح المشروع واقعا وبدا يثير اهتمام الناس ويصبح مرجعا لكل من يرغب في معرفة الاسلام‏.‏

وكنت أقوم بالقاء محاضرات في واشنطن واقدم للجمهور والمهتمين بالشأن العام والاسلامي الاحصائيات والبيانات التي تساعدهم علي فهم الآخر وهو المسلم في الولايات المتحدة والغرب والعالم وكان ذلك عن طريق شراكة مع مؤسسة جالوب ومؤسسة التعايش في انجلترا والمشروع كان هدفه ان نطلع علي النتائج ونوصلها للناس ومن خلال نشاطي علم البيت الابيض عني وعن مشروع عملي خاصة انني كنت أتحدث بلغة كما يعملون وهكذا وصلت الي البيت الابيض‏.‏

وقمنا باعداد دراسة تعد اكبر دراسة تتم عن العالم الاسلامي والتعرف عن قضية مهمة بعنوان من يتحدث باسم الاسلام وهو عنوان كتاب اصدرته أخيرا‏.‏

{‏ ما هي نتائج أول بحث اجري غطي‏90%‏ من المسلمين في العالم؟
‏*‏ وصلنا من خلال البحث الي نتيجة مهمة وهي ان الصراع بين الاسلام والعالم الغربي هو صراع تحركه السياسة ولاتحركه الديانات أو العقائد أي أن الصراعات والخلافات هي قضايا سياسية في الأساس وليست عقائدية أو دينية وغيرنا الحوار بإحصائيات لكي تثبت صحة ذلك‏.‏

{‏ ما هي اصعب المواقف التي تعرضت أنت لها‏,‏ او واجهت المرأة المسلمة في الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق بوش؟
‏*‏ تعرضت شخصيا لموقف واحد كان مؤذيا للغاية بسبب الحجاب كان موقفا مع سيدة امريكية تحدثت الي بطريقة مهينة وغير ملائمة ولاتوجد مواقف اكثر من ذلك وبشكل عام هناك نساء‏(‏ سيدات وفتيات‏)‏ تعرضن للعديد من المشكلات ولكن الاهم هو أن غالبية الشعب الامريكي ليس سيئا مع المسلمات بل هو مجتمع قد يكون أفضل بكثير من مجتمعات أخري سواء في دول اوروبية او غيرها ولاتوجد هناك مؤامرات ضد البعض بسبب الدين كما يروج البعض

وعلي سبيل المثال تخرجت في الجامعة انا والعديد من زميلاتي وزملائي وبحثنا عن عمل ولم يوفق الكثير منهم في إيجاد عمل ولكنني قبلهم وفقت في إيجاد وظيفة وهن لسن محجبات ومنهم الرجال وبعد تخرجي في الجامعة عملت مهندسة في شركة كبيرة وهذا يؤكد أن القانون يحمي المسلمات المحجبات وهناك قانون يحمي حرية التدين‏..‏ اذن المسألة لاعقد فيها ولامؤامرات كما يفكر البعض في المسلمين لابد من تغيير طريقة التفكير هذه لانني اعيش هناك واعلم أن التحدي يكمن في تفكير المسلم أكثر مما هو خارج هذا التفكير‏.‏

{‏ مازال هناك من يشكك في العالم في أسباب وحقيقة أحداث‏11‏ سبتمبر‏,‏ هل يحدث ذلك في الولايات المتحدة؟
‏*‏ هناك العديد من الروايات حول حقيقة ودوافع ما حدث ولكن تظل هذه الاحداث في عقل ووجدان المواطن الامريكي قوية ومن يشكك فيما وراء ما حدث هم الاقلية ولكن معظم الناس وكل الحكومة تري أن ما حدث هو كما معلوم وهذه مسألة ليست محل نقاش‏,‏ وعندما يحاول احد مناقشة ذلك يعتبرون ان المسلمين لايريدون الاعتراف بالحقيقة‏.‏

{‏ مجلس الحوار بين الأديان مما يتكون‏,‏ وهل هو استشاري وماذا يقترح في القضايا الجوهرية؟
‏*‏ تمثيل المسلمين في المجلس الرئاسة الاستشاري للحوار بين الاديان تمثيل مناسب‏(‏ عضوان من بين‏25‏ عضوا‏)‏ نظرا لأن المسلمين لايشكلون تقريبا اكثر من‏2%‏ من تعداد سكان الولايات المتحدة الا ان تمثيلهم في الكونجرس لايزال اقل كثيرا من نسبتهم السكانية‏(‏ عضوان فقط‏).‏

وامثل المسلمين انا وشخص آخر هو ابراهيم باتاوال وهو شيعي من أصل هندي وباقي اعضاء المجلس من اديان اخري مسيحيون ويهود وهندوس وغيرها من الديانات المنتشرة في العالم سواء ديانات سماوية أو وضعية‏.‏

{‏ كيف ترين التغيير الحقيقي لخطاب أوباما‏,‏ وهل الطرف الآخر المسلمون عليهم من مهام أكثر من الرئيس الأمريكي؟
‏*‏ نعم تعلقت آمال العرب والمسلمين بما يمكن ان يفعله الرئيس اوباما ولكن هناك الاكثر الذي لابد ان تقوم به هذه الشعوب‏,‏ فالمسلمون لهم دور مهم أن يفكروا في تغيير فكرتهم عن أنفسهم ولابد ان يتخلوا عن فكرة انهم مجرد ضحية امريكا وانهم مهزومون لابد ان يفكر الفرد المسلم بانه له دور مهم وان يتبع التفكير الايجابي واغضب عندما اري من يقول لايوجد تغيير او لافرق بين بوش واوباما لماذا لايفكر المسلمون في تغيير طريقة تفكيرهم لابد من التخلص من عبارة مفيش فايدة المحبطة للهمم

وأطلب من المسلمين ان ينظروا الي انفسهم وان يبحثوا عن قوتهم وطاقتهم الذاتية وان يتقوا في انفسهم وفي الله ولن يجيء مرة اخري رئيس امريكي مثل اوباما وهذه فرصة‏.‏

{‏ اذن هل‏,‏ وإلي اي مدي‏,‏ يمكن فصل الدين عن السياسة؟
‏*‏ من الصعب فصل الدين عن السياسة‏,‏ لماذا لايكون السؤال كيف يمكن استثمار الدين لتحقيق التنمية للناس والشعوب ولنأخذ من تجربة الادارة الامريكية الحالية مثالا واقعيا‏..‏ فعندما رغبت في مخاطبة الناس والشعوب قررت اقامة وانشاء لجنة استشارية للاديان وغالبية افكار واسس برامج عمل هذه اللجنة مستمد من القيم الدينية باعتبارها منبعا لحل مشكلات الناس وتطوير سبل حياتهم‏.‏

{‏ هل لديك رسالة للمرأة وخاصة المسلمة؟
‏*‏ ادعو المرأة الي المزيد من النشاط والمشاركة في العمل العام والمشاركة السياسة في كل المؤسسات في الولايات المتحدة ولايصيبها اليأس والاحباط لانها لابد وان تبدأ من البداية وهي بالفعل ليست مستحيلة في المجتمع الامريكي كما في بعض المجتمعات حيث لكل مجتهد نصيب وليس بالضرورة التنافس مباشرة علي عضوية الكونجرس ويمكن التحرك والبدء في المجالس الاصغر في الولايات المتحدة‏.‏

8 مارس 2009

اليوم الدولى للمرأة….

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, النهج المستقبلى, النضج, الأنسان, الأديان العظيمة, الانسان, الدين البهائى, السلام, الصراع والاضطراب tagged , , , , , , في 6:14 م بواسطة bahlmbyom

لمحة تاريخيةعن يوم 8مارس…

images

كيف لنا ان نتخيل ذلك الكون الفسيح بلا مساواة بين جناحيه وهما المرأة والرجل؟ كيف للحياة ان تكتمل لو لم يكن جناحيها بكامل قوتهما ولياقتهما ليحلقا سويا فيأخذا معا” بيد الإنسانية الى اعلى الدرجات؟؟

وفى هذا اليوم المميز معا” نتذكر تلك اللمحة التاريخية …

images2

اليوم الدولي للمرأة

اليوم الدولي للمرأة (8 آذار/مارس) مناسبة تحتفل بها المجموعات النسائية في العالم. وُيحتفل أيضا بهذا اليوم في الأمم المتحدة، وقررت بلدان عديدة جعله يوم عيد وطني. واجتماع النساء من جميع القارات، واللاتي غالبا ما تفصل بينهن الحدود الوطنية والفروق العرقية واللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية، للاحتفال بيومهن هذا، فسيكون بإمكانهن استعراض تاريخ النضال من أجل المساواة والعدل والسلام والتنمية على امتداد تسعة عقود من الزمن تقريبا. واليوم الدولي للمرأة هو قصة المرأة العادية صانعة التاريخ، هذه القصة التي يعود أصلها إلى نضال المرأة على امتداد القرون من أجل المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل. ففي اليونان القديمة قادت ليسستراتا إضرابا عن الجنس ضد الرجال من أجل إنهاء الحرب؛ وخلال الثورة الفرنسية، نظمت نساء باريس الداعيات لـ “الحرية والمساواة، والأخوة” نظمن مسيرة إلى قصر فرساي مطالبات بحق المرأة في الاقتراع. وظهرت فكرة اليوم الدولي للمرأة لأول مرة في بداية القرن التي شهد خلالها العالم الصناعي توسعا واضطرابات ونموا في السكان وظهرت فيها الأيدلوجيات الراديكالية. وفيما يلي أهم الأحداث التاريخية مرتبة زمنيا:

1909

وفقا لإعلان الحزب الاشتراكي الأمريكي، تم الاحتفال بأول يوم وطني للمرأة في كامل الولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير، وظلت المرأة تحتفل بهذا اليوم كل آخر يوم أحد من ذلك الشهر حتى عام 1913.

1910

قررت الاشتراكية الدولية، المجتمعة في كوبنهاغن، إعلان يوم للمرأة، يوم يكون ذا طابع دولي، وذلك تشريفا للحركة الداعية لحقوق المرأة وللمساعدة على إعمال حق المرأة في الاقتراع. ووافق المؤتمر الذي شاركت فيه ما يزيد على 100 امرأة من 17 بلدا على هذا الاقتراح بالإجماع، وكان من بين هؤلاء النسوة أولى ثلاث نساء ينتخبن عضوات في البرلمان الفنلندي. ولم يحدد المؤتمر تاريخا للاحتفال بيوم المرأة.

1911

ونتيجة للقرار الذي اتخذه اجتماع كوبنهاغن في السنة السابقة، تم الاحتفال لأول مرة باليوم الدولي للمرأة (19 آذار/مارس) في كل من ألمانيا والدانمرك وسويسرا والنمسا حيث شارك ما يزيد عن مليون امرأة في الاحتفالات. وبالإضافة إلى الحق في التصويت والعمل في المناصب العامة، طالبت النساء بالحق في العمل، والتدريب المهني وإنهاء التمييز في العمل. وما كاد ينقضي أسبوع واحد حتى أودى حريق مدينة نيويورك المأساوي في 25 آذار/مارس بحياة ما يزيد عن 140 فتاة عاملة غالبيتهن من المهاجرات الإيطاليات واليهوديات. وكان لهذا الحدث تأثير كبير على قوانين العمل في الولايات المتحدة الأمريكية، وأثيرت ظروف العمل التي أسفرت عن هذه الكارثة خلال الاحتفال باليوم الدولي للمرأة في السنوات اللاحقة.

1913-1914

وكجزء من حركة السلام التي أخذت في الظهور عشية الحرب العالمية الأولى، احتفلت المرأة الروسية باليوم الدولي للمرأة لأول مرة في آخر يوم أحد من شهر شباط/فبراير 1913. وفي الأماكن الأخرى من أوروبا نظمت المرأة في 8 آذار/مارس من السنة التالية، أو قبله أو بعده، تجمعات حاشدة للاحتجاج ضد الحرب أو للتعبير عن التضامن مع أخواتهن.

1917

أمام الخسائر التي تكبدتها روسيا في الحرب، والتي بلغت مليوني جندي، حددت المرأة الروسية من جديد آخر يوم أحد في شهر شباط/فبراير لتنظيم الإضراب من أجل “الخبز والسلام”. وعارض الزعماء السياسيون موعد الإضراب، غير أن ذلك لم يثن النساء عن المضي في إضرابهن. ويذكر التاريخ أن القيصر أُجبر بعد أربعة أيام على التسليم، ومنحت الحكومة المؤقتة المرأة حقها في التصويت. ووافق يوم الأحد التاريخي ذاك يوم 25 شباط/فبراير من التقويم اليوليوسي المتبع آنذاك في روسيا، ولكنه وافق يوم 8 آذار/مارس من التقويم الغيرغوري المتبع في غيرها. ومنذ تلك السنوات الأولى، أخذ اليوم الدولي للمرأة بعدا عالميا جديدا بالنسبة للمرأة في البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية على حد سواء. وساعدت الحركة النسائية الدولية المتنامية، التي عززتها أربعة مؤتمرات عالمية عقدتها الأمم المتحدة بشأن المرأة، ساعدت على جعل الاحتفال فرصة لحشد الجهود المتضافرة للمطالبة بحقوق المرأة ومشاركتها في العملية السياسية والاقتصادية. وما انفك اليوم الدولي للمرأة يشكل فرصة لتقييم التقدم المحرز، والدعوة إلى التغير والاحتفال بما أنجزته المرأة العادية بفضل شجاعتها وتصميمها، والتي تقوم بدور خارق للعادة في تاريخ حقوق المرأة.

دور الأمم المتحدة

قليلة هي القضايا المدعومة من الأمم المتحدة، التي حظيت بدعم مكثف وواسع النطاق يفوق ما حظيت به الحملة الرامية إلى تعزيز وحماية الحقوق المتساوية للمرأة. وكان ميثاق الأمم المتحدة، الذي وقع في سان فرانسيسكو في عام 1945، أول اتفاق دولي يعلن المساواة بين الجنسين كحق أساسي من حقوق الإنسان، ومنذ ذلك الوقت، ساعدت المنظمة على وضع مجموعة تاريخية من الاستراتيجيات والمعايير والبرامج والأهداف المتفق عليها دوليا بهدف النهوض بوضع المرأة في العالم.

وعلى مر السنين، اتخذ عمل الأمم المتحدة من أجل النهوض بالمرأة أربعة اتجاهات هي: تعزيز التدابير القانونية؛ وحشد الرأي العام والعمل الدولي؛ والتدريب والبحث، بما في ذلك جمع الإحصاءات المصنفة بحسب نوع الجنس؛ وتقديم المساعدة المباشرة إلى المجموعات المحرومة. واليوم أصبح عمل الأمم المتحدة يستند إلى مبدأ تنظيمي رئيسي يقول بأنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم لأكثر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خطرا مشاركة المرأة وتمكينها الكاملين على الصعيد العالمي.

وللاطلاع على المزيد من المعلومات، يرجى زيارة الصفحة التالية:
http://www.un.org/womenwatch/feature/iwd

23 نوفمبر 2008

البحث عن القيم في عصر المتغيرات…

Posted in النهج المستقبلى, النضج, البهائية, السلام, الصراعات tagged , , , , في 7:20 ص بواسطة bahlmbyom

التنمية…

1- ان جوهر التطور الانساني هو ادراك ان البشر عنصر رئيسي يتعذر استبداله في عملية التغيير الذي يعيل نفسه بنفسه. ان التحدي هو ايجاد طرق تسمح لهم باظهار هذه المقدرة بالكامل بكل ابعادها. عُرفّ التطوير من ناحية بانه بعض انماط التحديث على اية حال يبدو انه بالرجوع الى تلك العمليات التي تروج تماما لهيمنة طموحات الناس المادية على حساب اهدافهم الروحانيه. بينما يكون البحث عن مجتمع علمي وحديث تقنيا هو الهدف المركزي من التطوير الانساني، يجب ان يُسند تراكيبه الثقافية والسياسية والاقتصادية والتربوية على مفهوم الطبيعة الروحانية للانسان وليس فقط على احتياجات الفرد المادية. نقدم التوصيات التاليه:

أ‌- إن مقدرة الناس للمشاركة في توليد وتطبيق المعرفة عنصر اساسي لتطور البشرية . فالأولوية يجب أن تعطى لتعليم البنات والاولاد، النساء والرجال لكي يمكنهم من وضع طريق تطويرهم ولتطبيق معرفتهم في خدمة الجامعة الاعظم . يجب ان تاخذ الامم المتحدة في الاعتبار من ناحية الاستثمار الاقتصادي، ان تعليم البنات لربما ينتج عنه أعلى العائدات لكل الاستثمارات المتوفرة في الدول النامية. تعتبر كلاهما منافع خاصة بالاضافة الى العائدات لافراد العائلة والجامعة الاكبر.10

ب‌- نقدم لدراسة الامم المتحدة خمسة مبادئ روحانيه تخدم كقاعدة لخلق مؤشرات التطور الانساني، لكي يستخدم بجانب المعايير الموجوده للتطوير. هذه المبادئ تتضمن:

1 – الوحدة في التنوع 2- الانصاف والعدالة 3- مساواة الجنسين 4- جدارة بالثقة والقيادة الأخلاقية 5- و حرية الضمير ، الفكر والدين.

البلدان الغنية في العالم عليها التزام اخلاقي لازالة التعقيدات و الاجراءات الصعبة التي تمنع دخول البلدان التي تكافح من اجل المشاركة في السوق العالمية. إن ( اجماع المونتيري) الذي يدرك اهمية خلق قاعدة مفتوحة اكثر ، محايد ونظام عادل للتجارة تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح.