1 أكتوبر 2009

خمســة لاتحــــاوررهم…

Posted in مقام الانسان, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المخلوقات, المسقبل, النضج, الأفئدة, الأديان العظيمة, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, التعصب, الجنس البشرى tagged , , , , , , , , في 12:20 م بواسطة bahlmbyom

خمســــة لا تحاورهم كي لا يقاطعوك…

عن موقع بلاغ http://www.balagh.com/najah/r905r3ft.htm

هناك خمسة أشخاص يجدر بنا أن نحاول تجنب التحدث إليهم. فالحوار مع هؤلاء قد يدخلنا في دوامة الحوار العقيم وغير المريح حيث تكثر فيه مقاطعات المتحدث التي تفسد على الجالسين متعة الحديث. فالحوار يصبح مملاً إذا لم يلتزم أحد أطرافه بالآداب المعرفة وفي مقدمتها حسن الإنصات من دون مقاطعات غير مبررة. وسنتطرق إلى هؤلاء الأشخاص الخمسة الذين نسعى إلى تحاشيهم بقدر الإمكان، مسلطين الضوء على رأي أسلافنا العرب فيهم وبطريقة التعامل المثلى معهم:

1- الجاهل: الجاهل هو الذي يظن دائماًَ أنه على حق. والجاهل الذي نقصده هنا هو الشخص الذي يقحم نفسه في كل نقاش من دون أن يتحقق من طبيعة المشاركين، ولا يأبه بصورته أمامهم، فيشرع في طرح آرائه ومعتقداته وربما يدافع عنها بقوة قبل أن يتبين له مدى إلمام المشاركين بالموضوع، فقد يكون لديهم من المعلومات ما يجيب عن أسئلتهم لو أنه منحهم آذانا مصغية. ولذلك نجد أن الجاهل هو من أكثر الناس اقتحاماً للحوارات وأكثر هم مقاطعة لحديث الآخرين، وربما تكون المشكلة نفسية إذ يجد أن شعوره بالنقص (نقص المعلومات) يدفعه إلى محاولة إثبات وجوده فيقاطع المتحدثين وربما يبالغ في معارضتهم حتى يكاد ينطبق عليه المثل الشائع “خالف تعرف”. ونتذكر هنا قول الخطيب البغدادي عن أبي قلابة الذي قال: “لا تحدث الحديث من لا يعرفه، فإن من لا يعرفه يضُّرهُ ولا ينفعه”. ولذا فيجدر بالمتحدث الواعي أن يلتزم السكوت في حديث يشارك فيه هذه الفئة من الناس، حتى لا تضيع مداخلاته القيمة وسط الحديث الصاخب والمقاطعات المتكررة. وقد قال الشاعر أبو العباس الناشيء:

إذا بليت بجاهل متحامـل **** يجد المـحال من الأمـور صـوابا

أوليته مني السكوت، وربما **** كان السكوت على الجواب جوابا

وقال قال القحطاني:

احذر مجادلة الجاهل، فإنها **** تدعو إلى الشحناء والشنآن

ونحن هنا لا ندعو إلى التكبر على هذه الفئة من الناس، فقد يسيء البعض الفهم فيتكبر، من دون أن يشعر، فيقع في خطأ أكبر.

2- المعرض عن الاستماع: عندما نصر على محاورة المعرض عن الاستماع إلينا فإننا نعرض أنفسنا لاحتمالية التعرض إلى مقاطعات كثيرة. فهذا الشخص غير المهتم بالموضوع المطروح للنقاش قد يبتكر أكثر من طريقة للإعراض عنك من خلال أشكال متعددة من المقاطعات مثل محاولات تغيير الموضوع، أو طرح أسئلة بعيدة كل البعد عن صلب الموضوع، أو الانصراف بحجة قضاء حاجة معينة وغير ذلك من مقاطعات لا تفيد الحوار البتة.

3- الأحمق: النوع الثالث هو الأحمق حيث يصف إبن حبّان – رحمه الله – صاحب هذه الصفة فيقول “من علامات الحُمق التي يجب على العاقل تفقدها ممن خفي عليه أمره: سرعة الجواب، وترك التثبت، والإفراط في الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخيار، والاختلاط بالأشرار، والأحمق إذا أعرضت عنه اغتم، وإن أقبلت عليه اغتر، وإن حلمت عنه جَهِل عليك، وإن جهلت عليه حِلُم عنك، وإن أسأت إليه أحسَن إليك، وإن أحسنت إليه أساء إليك، وإن ظلمته، انتصف منه، ويظلمك إذا أنصفته”. ويتضح مما سبق عدم جدوى محاورة من يتصف بصفة الحمق إذ لا يرجى من ورائه إنصات يخلو من المقاطعات المتكررة نتيجة للصفات المذكورة آنفا.

4- الغضبان: أسوأ ما يمكن أن يحاور المرء هو المستمع الغضبان. فالمستمع حينما تنتابه نوبة الغضب العارمة فإنه أبعد ما يكون عن الإصغاء بل ربما يفقد صوابه فيرد بعنف على المتحدث ضارباً بعرض الحائط كل الآداب التي تحض على عدم مقاطعة المتحدث إلا للضرورة. وقال الجوزي: “متى رأيت صاحبك قد غضب، وأخذ يتكلم بما لا يصلح، فلا ينبغي أن تعقد على ما يقوله خنصرا (الخنصر: أصغر أصابع اليد) “أي لا تعتد به، ولا تلتفت إليه” ولا أن تؤاخذه به، فإن حاله حال السكران لا يدري ما يجري، بل اصبر ولو فترة، ولا تعول عليها، فإن الشيطان قد غلبه، والطبع قد هاج، والعقل قد استتر، ومتى أخذت في نفسك عليه، أو أجبته بمقتضى فعله، كنت كعاقل واجه مجنونا، أو مفيق عاتب مغمى عليه، فالذنب لك، بل انظر بعين الرحمة…”.

5- السفيه: يعد السفيه أحد العناصر الفاعلة في تحويل الحوارات إلى نقاشات عقيمة، بكثرة مداخلاته أو مقاطعاته غير المبررة. والسفه لغة تأتي من الخفة والاضطراب في السلوك أي تحركه الأهواء يمنة ويسرة ولذا قيل “وتِسِفِّهَتِ الرَّيح الشجر” أي تحركت بطريقة عشوائية. ويرشدنا الشافعي في أبيات بليغة بكيفية التعامل مع السفيه فيقول:

يُخاطبني السفيه بكل قبح **** فأكره أن أكـون له مجيبا

يزيد سفاهة فأزيد حـلما **** كعود زاده الإحراق طيبا

ويقول أيضاً:

إذا نطق السفيه فلا تجبه **** فخير من إجابته السكوت

فإن كلمته فرجت عنه **** وإن خليته كمـدا يمـوت

بشكل عام نقول لا يستطيع المرء أن يتحكم بسلوك جلسائه ولكن في يده أن يقلل من مضايقاتهم الناجمة عن عدم إلتزامهم بآداب الإنصات وإكثارهم من المقاطعة التي تفسد أجواء الحوار، وذلك باتباعنا للخطوات المذكورة آنفاً.

Advertisements

18 يوليو 2009

50 نصيحة لمواجهة الفتنة الطائفية…فى جريدةاليـــوم الســـابع

Posted in مقام الانسان, مصر لكل المصريين, القرون, المجتمع الأنسانى, المخلوقات, المسقبل, النهج المستقبلى, النظام العالمى tagged , , , , , , , , , , في 5:21 ص بواسطة bahlmbyom

عندما قرأت هـذا المــــــــوضوع تســــــألت هل سننجح ان نغير واقعنا بتلك النصائح ؟؟؟ هل سوف نستطيع ؟؟ هل نمتلك الرغبة فى تغيير واقعنا الذى نعيشه ؟؟ ام أستشـــــــــرى بنا الداء فأستعذبنا واقعنا المرير بلا جهد حقيقى فى التغيير

عن رأيى انا ايقن بأننا نستطيع ولكن عبر تغيير أدواتنا … عبر رغبة حقيقية فى الحفاظ على وطننا الحبيب بعيداَ عن التعصب الأعمى والتشنج الجاهلى …عن تفهمنا الحقيقى وأدراكنا لمفهـــــوم ومعنى الدين …فالدين حب محض وسماحة متناهية ورغبة أكيدة فى التواصل مع الأخرين….هل نستطيع ان نفعلها وننفض ماعلق بنا من افكار ليست أفكارنا ..نعم نستطيع.

وفاء هندى

ملحــــــــــــوظـــة:-

أدهشني أن أجد هذا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع المعروفة بمواقفها الداعمة للتمييز الديني، لم أدرسه دراسة كافية ولكنني ركزت على الجزء الخاص بالتعليم والذي لونته بالأزرق.

هل تختلف هذه التوصيات عن التوصيات الصادرة عن “مؤتمر التعليم والمواطنة” الذي نظمناه خلال الفترة 24-25 إبريل 2009؟

– هذا التســــــــاؤل يطرحه الدكتور محمد منير مجاهد –

موقع اليوم السابع – 16 يوليو 2009

http://www.alyoum7.com/News.asp?NewsID=118557

50 نصيحة لمواجهة الفتنة الطائفية

إعداد: شعبان هدية – عمرو جاد – ماهر عبد الواحد – سارة سند – نرمين عبد الظاهر – ميريت إبراهيم

◄ لجنة العطيفي وضعت إرهاصات الحفاظ على الوحدة الوطنية بعدة نصائح تجاهلتها الدولة منذ 1972 وحتى الآن فأصبح طبيعيا أن تشتعل الفتنة بسبب زجاجة حاجة ساقعة

◄في الكنيسة.. تجاهل الشائعات ونبذ التشدد في التعاليم ورفض أي تدخل للخارج واستغلال عظة الأحد لنشر روح المحبة والتذكير بالعلاقة بين عنصري الأمة

◄ في المسجد.. التركيز على فقه المعاملات والتسامح القائم على أحاديث الرسول والآيات التي لم تفرق بين المسلم وغير المسلم

الفتنة لم تعد نائمة كعادتها وأصبحت خلف كل باب، وتحت كل حجر وعلى ناصية كل شارع، فلم تكن اللعنة كافية لتردع من أيقظها..ورغم أننا وضعنا أيدينا على مكان الجرح قديما منذ عام 1972 بعد أحداث الخانكة، حيث لخصت لجنة تقصى الحقائق التي تشكلت حينها برئاسة الدكتور جمال العطيفى وكيل مجلس الشعب، رؤيتها لحل مشكلة الطائفية في أمرين، الأول هو الترخيص بإقامة الكنائس، وهى المعركة التي يقودها الأقباط اليوم من أجل قانون دور العبادة الموحد.

والثاني هو ما أسمته اللجنة«الدعوة والتبشير» وكأنها كانت تعلم أن المساجد والكنائس والمدارس والجمعيات الدينية بأنواعها، منابر لإشعال الطائفية.. وطالبت اللجنة وقتها بإتاحة بناء الكنائس وضم جميع المساجد للأوقاف لضمان السيطرة عليها، وإتاحة الفرصة للتلاميذ الأقباط لتعلم أحكام دينهم بحصص ثابتة في المدارس.

ما قدمته لجنة العطيفى من توصيات لحل أزمة الفتنة الطائفية يمكنك أن تعتبره بمثابة روشتة أولية كان من الضروري أن تنتبه الدولة إليها، بالإضافة والتعديل من أجل الوصول إلى وصفة علاجية سليمة تضمن لنا عدم إيقاظ الفتنة من نومها، وتنقذ البلد من النيران التي تشتعل يوما هنا ويوما هناك بسبب مسلم أحب مسيحية، أو سور كنيسة آيل للسقوط وغيرها من الأسباب التي انهارت الوحدة الوطنية على ضفافها، «اليوم السابع» قررت أن تبنى جدارا لحماية وحدة مصر الوطنية في ظل انتشار الفتن الطائفية في الفترة الأخيرة عبر مجموعة من النصائح يمكنك أن تعتبرها تكميلية لما قد وضعته لجنة العطيفى في السبعينيات، وقد شاركنا في صياغة الخمسين نصيحة القادمة عدد من الخبراء والمفكرين ورجال الدين من الطرفين.. لعلها تكون خطوة لحقن دماء الوطن وحمايته من وحش الفتنة.

المساجد والكنائس

1-التأكيد على تطبيق مبدأ المواطنة الحقيقية الذي جاء به الإسلام قبل أربعة عشر قرنا، والذي أخذت منه كل الشرائع والقوانين فيما بعد.

2-عدم انجراف القساوسة والرهبان خلف الشائعات أو السماح للآخرين باستفزاز، خاصة ما يتعلق بشائعات حول خطف فتيات مسيحيات.

3-نبذ التشدد في التعاليم والتوجيه، والأخذ بجوهر الدين أيا كان والوسطية والاعتدال.

4-الحث على العدالة والديمقراطية وصيانة الحقوق وتأدية الواجبات.

5-قبول الآخر واستيعاب انتقاداته وأحاديثه.

6-التأكيد على عدم ظلم المسيحيين أو قبول الظلم، خاصة أن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة ركزت على احترام أهل الذمة.

7-العودة لفضيلة الحوار لتهدئة النفوس المحتقنة، بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

8-مواجهة الكنيسة لكل أساليب التطرف أو الغلو في النقد أو توجيه اللوم، وحث شعب الكنيسة على النظر للحقبة الإيجابية من الحضارة الإسلامية التي ارتفعت فيها نبرة حماية حرية العبادات، وبرع فيها مسيحيون بجانب مسلمين.

9-المعالجة المعاصرة للقضايا الحياتية، وإعادة الدين إلى الحياة بدلا من الإغراق في العبادات والعقائد ونسيان فقه المعاملات.

10-التركيز على بناء الشخصية بناء على ما بينته الشرائع السماوية من سلوكيات بين جميع أفراد المجتمع.

11-عدم التفرقة في المعاملة أو في التناول لغير المسلم

12-الدين يسر، والبعد عن استخدام كلمة حرام أو ممنوع إلا فيما حرمه الله صراحة، حتى لا يتم تنفير الناس من الدين، والتسامح القائم على أحاديث الرسول والآيات التي لم تفرق بين المسلم وغير المسلم، وحضت على الإحسان للجار، أيا كان مسلما أم غير مسلم.

13-مناقشة القضايا الاجتماعية كجزء أصيل من خطب المساجد، والحض على الصبر والحلم وعدم الغلو في الفروع بدون التمسك بالأصول.

14-الرضا بالقضاء والقدر، والأخذ بالأسباب في الوقائع التي تحدث خاصة ما يكون لبعضها علاقة بطرف مختلف في الديانة.

15-عدم الحض على الكراهية حتى لمن هم معروفون فعلا بعدم الود تجاه المسلمين.

16-الحث على التعاون مع الآخرين في بناء المجتمع والتنمية وحماية الأمن وعدم التفرقة.

17-كشف الحقائق والوصول عن طريق المصادر الصحيحة للحقيقة، وعدم البحث أو تشجيع الشائعات.

18-التأكيد على اللجوء لأولى الأمر أو الجهات المسئولة عند وقوع أي تجاوز أو تقصير أو انتهاك حق.

19-أن يكون الواعظ في المسجد والكنيسة قدوة في معاملاته وألفاظه وكل تحركاته وأمور حياته.

20-حرية ترميم المساجد والكنائس بدون تعقيدات أو أمور بيروقراطية تمنع حماية الممتلكات وإتاحة حرية تأدية العبادة بدون معوقات.

21-عدم تشدق أو تلويح الكنيسة باللجوء للخارج، وعدم الاستقواء بأي منظمة أو هيئة خارج مصر لمناقشة قضايا أو خلافات داخلية.

22-تأكيد القساوسة في عظاتهم على حب الخير للآخر، وعدم إشعال نيران الخلاف، وحث الأطفال على التعاون والتعايش مع الآخر.

المناهج التعليمية

23-تغيير مناهج اللغة العربية والتربية الدينية التي تذكى روح الفتنة الطائفية، وتلافى هذا التجاهل الواضح للأديان الأخرى، مما يرسخ مبادئ الاستعلاء داخل عقول الطلاب المسلمين ضد الأديان الأخرى.

24-المدرسون هم أفضل نموذج يجب أن يمثل التعايش والتصالح، لأن علاقاتهم الجيدة معا تعد رسالة لهؤلاء الأطفال الذين يدرسونهم، ودورهم هام جدا في تنبيه الأسرة في حالة وجود سلوك لأحد الأطفال ينم عن تعصب ضد الآخر.

25-الحرص على دمج الطلاب المسحيين مع زملائهم المسلمين، والبعد عن خروج الطلاب في حصة الدين إلى «فناء المدرسة» لأنهم أقلية وتوفير فصول خاصة بحصص الدين.

26-تدريس مواد تحض على احترام حقوق الإنسان وحرية العقيدة والتدين واحترام الأديان الأخرى.

27-تربية الأطفال على الإخوة والتعاون وعدم التفرقة بين زملاء الدراسة في الفصل الواحد مختلف بالدين.

28-إضافة مادة دراسية جديدة اسمها الأخلاق وهى تدعو للتسامح بين كل الأديان.

29-إصدار قرار من وزير التربية والتعليم بتشكيل لجنة من الخبراء وأصحاب الكفاءات لرصد الموضوعات التي تحض على الفتنة في المقررات واستبدالها بمواد أكثر تسامحا.

30-عمل ورش عمل لتدريب المدارس على التسامح في المدارس، فالمناهج الدراسية ليست هي العامل الوحيد ولكن للمعلمين دورا لأنهم يقومون بتفرقة بين الطلاب المسلمين والطلاب الذين يعتنقون الديانات الأخرى سواء في الأنشطة المدرسية، أو في الشكل المدرسي لفرضهم الحجاب.

31-وضع كتاب ديني يضم كل الأديان السماوية يتم تدريسه في حصة واحدة إلى كل الطلاب، تجمع القيم المشتركة بين جميع الأديان السماوية يكون أساسة المواطنة.

32-حصة تخصص لتدريس الأديان السماوية بشكل عام لكل الطلاب معا مسيحيين ومسلمين، ستكون كفيلة بتكوين صورة واضحة لدى كل فرد عن الدين الآخر.

الإعلام

33-التناول الموضوعي لجميع القضايا في وسائل الإعلام المختلفة، خاصة بعض القضايا التي تتعلق بالعقيدة المسيحية والأزمات بين المسلمين والمسيحيين.

34-تخصيص مساحة على الخريطة الإعلامية للمواطنين الأقباط وللثقافة القبطية، فمن حقهم أن يشاهدوا برامج قبطية وللتعريف بالثقافة القبطية والامتزاج بينها وبين الإسلامية.

35-عدم اللجوء للإثارة، وتسمية المسميات بأسمائها الحقيقية، والوقائع بأحجامها الحقيقية.

36-حماية القيم واحترام الأخلاق وأعراف المجتمع.

37-صيانة وحفظ حقوق الآخرين، واحترام حق الرد، والبحث عن الأسباب الحقيقية وعدم التهييج.

38-وضع ضوابط على القنوات الفضائية الدينية، لأن أصحابها تفرغوا، كل في اتجاه لمهاجمة الآخر من خلال قناة أو برنامج تليفزيوني يملكه.

39-الحرص على تعليم الإعلاميين الطرق الصحيحة لمعالجة قضايا التنوع، بشكل حكيم ومسئول، من خلال الجهات المتخصصة لتعليم ذلك مثل كليات الإعلام، لأن عدم التخصص قد يؤدى إلى أخطاء في معالجات الموضوعات دون قصد.

40-عرض مشكلات ومطالب الأقباط بدقة، في محاولة لحلها، من خلال استعراض الرأي والرأي الآخر لتوضيح الصورة كاملة للطرفين.

41-الكفاءة المهنية، لتحقيق المعالجة الإعلامية الإيجابية، لأن زيادة مساحة الحرية للقنوات الإعلامية ترتب عليها مناقشة جميع القضايا المسكوت عنها، لكن بعض الوسائل تلجأ إلى زيادة إشعال فتيل الفتنة. وليس العمل على حلها.

الشارع المصري

42-إصدار قانون دور العبادة الموحد أو تطبيق الخط الهمايوني على المساجد والكنائس وتطبيق الشروط العشرة في بناء دور العبادة.

43-إطلاق أسماء بعض الرهبان والبابوات أصحاب التاريخ على بعض الشوارع والميادين المهمة في مصر.

44-الحوار والموضوعية في تناول، أو التعرض، لقضايا فيها نوع من الحساسية بين الجانبين.

45-توسيع قاعدة المشاركة السياسية للجميع، وزيادة حالة الاندماج في الأحزاب وإتاحة حرية إقامة الأحزاب وتأسيس الصحف.

46-البعد عن البيروقراطية في الأداء الحكومي والتعامل الإداري والقانوني الحقيقي الذي لا يفرق بين مسلم ومسيحي، وتحقيق مبدأ المساواة في المعاملات الإدارية بالدولة وخاصة أقسام الشرطة.

47-تجنيب الدين لمشاكلنا الحياتية وعدم الاندفاع بعاطفة أو تعصب تجاه حل المشكلات، خاصة التي يكون أحد طرفيها مختلفا عن الآخر دينيا.

48-البعد عن السلوكيات والتصرفات الطائفية التي تؤجج الخلاف وتزيد الهوة بين الجانبين ومشاركة الجميع في الحكم والتخلي عن احتكار السلطة.

49-الدولة بشكل عام مطالبة بإصدار عدد من التشريعات والقوانين المحددة والتى ترسخ لمفهوم المواطنة.

50-النظر إلى موقف المسيحيين من مجلس الشعب، وأن يمثلوا بشكل يليق بهم داخل البرلمان، وتحقيق العدالة في الوظائف والمناصب العليا في الدولة.

17 مايو 2009

حرية الإعتقاد- دكتور/علاء الأسوانى- الروائى العالمى

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , في 5:09 م بواسطة bahlmbyom

فى حوار رائع مع الدكتـــــــــور علاء الأسوانى – الروائى العالمـــــــى-  يتحدث عن حرية الإعتقاد مع الصحفى الكبير /حمدى رزق وذلك فى قناة اليوم فى أوربيت بتاريخ 4-5-2009

،،، وبمشاهدتنا لهذا الحوار الراقى  الشيق نستطيع ان ندرك عظمة الكاتب علاء الأسوانى إذ من خلال هذا الحوار ندرك لماذا تطور هذا الكاتب بهذه الصورة …

فإنفتاحه وأستيعابه لأدوات تطور العالم الإنسانى  ورغبته الصادقة فى تنوع المجتمع هى سلاحه  نحو الأنفتاح على العالم اجمع والأنسانية العالمية التى هى أملنا نحو مجتمع انسانى واحد … فلك منا كل الأحترام

20 يونيو 2008

مُنعطفُ التَّحَوُّلِ أمَامَ كافَّةِ الأُمَمِ…الجزء الخامس

Posted in النهج المستقبلى, النضج, البهائية, السلام tagged , , , , , في 7:30 ص بواسطة bahlmbyom

ثالثا : توضيح دور الأمم المتّحدة في إطار النّظام العالميّ الذي أخذت تبرز معالمُه -الجزء الأول-

كانت الأمم المُتّحدة محوراً لتنظيمٍ عالميّ شكّلته الدُّول المُنتصرة في الحرب العالميَّة الثانية. وعلى مدى العقود الطّويلة من الصِّراع الأيديولوجيّ بين الشَّرق والغرب، كانت منتدىً دوليا” للحوار، محقِّقة بذلك هدفها الأساسيّ. وعلى مرِّ السِّنين امتدَّ نشاطها اتساعاً، لا ليشمل وضع المعاييـر الدَّوليّة ودعم برامج التَّطوير الاجتماعيّ والاقتصاديّ وتنشيطها فحسب، بل في حفظ السَّلام في قارّات متعدِّدة.وفي الفترة نفسها، شهد عالمنا في واقعه السّياسيّ تحوّلاً مثيراً. فحين قيام هيئة الأمم المتَّحدة، انضوت تحت جناحيها خمسون دولةً مستقلة، إلا أنّ العدد ارتفع ليتجاوز 190 دولةً حاليا”. وبعدما وضعت الحرب العالميّة الثّانية أوزارها أخذت الحكومات دورها الرّئيس في السّاحة الدّولية، بينما نرى اليوم تأثيراً متعاظماً لمنظّمات تمثِّل المجتمع المدنيّ، ولمؤسسات متعدِّدة الجنسيّات، مما جعلنا أمام صورةٍ سياسيّةٍ متشابكة أكثر تعقيداً.ورغم أنّ مهمّة الأمم المتحدة أخذت تزداد تعقيداً، إلا أن هذه الهيئة قد حافظت بشكل عامّ على هيكلها الذي صُمِّم من اكثر من خمسين عاماً لمنظّمةٍ دولية حديثةٍ. لذا فإنّه من الطّبيعيّ أن تثير ذكرى تأسيسها الخمسون حواراً جديداً حول قدرتها على مواجهة الواقع السياسيّ للقرن الحادي والعشرين في مختلف الأقطار. ومن سوء الطّالع أنّ في هذا الحوار جانباً من الانتقاد أكثر منه إلى الثَّناء.معظم النّقد المُوجّه إلى نشاطات الأمم المتّحدة مردّه مقارنتها بما تقوم به المنظّمات الرّائدة في القطاع الخاصّ، أو بما نذهب إليه من توقّعات مبالغ فيها في بادئ الأمر. وبالرّغم من أن بعض أوجه المُقارنة مفيد في تحسين أداء الأمم المتّحدة وفعاليتها، إلا أن أكثرها غير عادلٍ في مُجمله. فالأمم المتحدة لا تعوزها السُّلطة الواضحة فحسب، بل هي تفتقر إلى تلك الموارد الضَّرورية لإبراز كفاءتها في معظم الحالات. وما الأصوات المرتفعة بفشل الأمم المتّحدة إلا إدانةٌ لأعضائها أنفسهم إذا ما وضعناها في الميزان، بمعزل عن واقع وسطها الذي تعمل فيه، فإنّ الأمم المتّحدة ستبدو لنا في كلِّ الأحوال غير كفؤة وغير فاعلة. بينما لو نظرنا إليها من منظور أنّها واحدةٌ من عناصر تشكِّل عمليّةً من التَّطوّر تشمل أجهزة النِّظام العالميّ ومؤسّساته، ستبرز أمامنا انتصاراتها وسنرى من حولنا أنوار إنجازاتها. فالتَّجربة التي عركت الأمم المتّحدة في خطواتها الأولى لهي مصدرٌ خصبٌ من المعرفة لأصحاب الفكر التّطوُّري، يستلهمون منها دورها في المستقبل ضمن النِّظام العالميّ.. وفي واقع الأمر، فإننا نُسلِّم بأنَّ أيَّ اقتراح في سبيل إصلاح الأمم المتّحدة لا يمكنه التّأثير بفاعليّة عالية ما لم تكن توصياته في جميع بنودها منسجمةً متوازنةً، وتعمل على توجيه الأمم المتّحدة نحو طريق التّطوّر في دورٍ مميّز مناسب ضمن النِّظام العالميِّ المُرتقب. كلُّنا أيمانٌ بأنّ توصياتنا الموضَّحة فيما يلي تتَّفق بمجموعها مع المتطلَّبات، وأنَّ تبنِّيها يمثِّل خطوةً مدروسة وهامة نحو بناء نظامٍ عالميٍّ يحقِّق المزيد من العدالة.