19 سبتمبر 2009

علاء الأسوانى …ماذا أضاف الوهابيون لمصـــــــر؟؟؟؟

Posted in مقام الانسان, مصر لكل المصريين, القرن العشرين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المخلوقات, المسقبل, النضج, النظام العالمى, الأنجازات, الأنسان, الأديان العظيمة, الأرض, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الانتهاء, البهائية, التفسيرات الخاطئة, التاريخ tagged , , , , , في 1:34 م بواسطة bahlmbyom

فى مقالة رائعة كعادته يحلل الدكتور علاء الأسوانى ماآل اليه الوضع فى مصرنا الحبيبة بسبب المد الخارجى والذى لم يكن ابداً يوماً من مكونات طبيعتنا السمحة ولا من ثقافتنا المنفتحة على الأخر.. ولكن هذا ماوصل اليه الحال…

علاء الاسوانى …

ماذا اضاف الوهابيون لمصر؟؟؟؟؟

اختار عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) مصر لكى تحظى بشرف صناعة كسوة الكعبة الشريفة، وكانت تصنع من قماش مصرى فريد من نوعه ينتج فى الفيوم يسمى

القباطى.. ومنذ عهد شجرة الدر إلى عهد جمال عبدالناصر، على مدى سبعة قرون كاملة (1250 ـ 1962)، كانت كسوة الكعبة الشريفة المصنوعة فى مصر تخرج إلى الحجاز كل عام فى موكب عظيم يسمى المحمل المصرى، يحمل الكسوة الجديدة والحجاج المصريين وتحرسه فرقة مسلحة من الجيش المصرى بقيادة ضابط كبير يسمى أمير الحج.. وتصاحب المحمل دائما فرقة موسيقية عسكرية تعزف مارش المحمل مع نشيد شهير مطلعه: «يا محملنا روح وتعالى بالسلامة».. وبالإضافة إلى المحمل افتتحت مصر فى الحجاز التكية المصرية حيث كان الفقراء والمحتاجون من أهل الحجاز يأكلون ويشربون ويتم علاجهم وصرف أدويتهم مجانا على نفقة أشقائهم المصريين.. والغرض من ذكر هذا التاريخ ليس المفاخرة لأن هذا واجب مصر الذى أدته دائما نحو البلاد العربية.. لكنها خلفية لازمة لقراءة ما كتبه الأديب المصرى الكبير يحيى حقى فى كتابه «كناسة الدكان».. فقد تم تعيينه موظفا فى قنصلية مصر فى جدة عام 1929 وكانت له تجربة طريفة وعميقة الدلالة هناك.. كتب عنها بالحرف: «ينبغى أن أخبرك أولا أن الحكم الوهابى الجديد آنذاك كان يحرم الموسيقى تحريما صارما.. لا يسمح لفونوغراف أو أسطوانة بدخول البلاد، حتى (مزيكة الفم) التى يلهو بها الأطفال تصادر فى الجمرك فما بالك بآلات الطبل والزمر».

وفى ظل هذا التشدد يحكى لنا يحيى حقى واقعة تاريخية عجيبة.. فقد جاء المحمل المصرى إلى الحجاز كعادته كل عام بالكسوة والحجيج والحرس والموسيقى.. فإذا بفرقة من المسلحين الوهابيين يهجمون على المحمل ويخطفون آلات الموسيقى من أيدى العازفين ويحطمونها على الأرض.. ولولا أن ضبط الجنود المصريون أعصابهم لكانوا أطلقوا النار ولحدثت مذبحة.. إلا أن هذا الاعتداء قد سبب توترا بالغا بين مصر ومملكة نجد والحجاز (المملكة السعودية فيما بعد) فامتنعت مصر لمدة عامين متتاليين عن إرسال المحمل ثم استأنفت إرساله حتى رفضت السعودية استقباله عام 1962.. وفى وسط هذا الجو الصارم المتزمت يحكى لنا يحيى حقى كيف كان شباب الحجاز يتحايلون بأى طريقة لتهريب الأسطوانات الموسيقية وكيف حضر بنفسه حفلة موسيقية سرية.. اجتمع فيها عدد كبير من الحجازيين وانحشروا فى غرفة ضيقة ووضعوا الفونوغراف تحت الكنبة ليستمعوا إلى رائعة عبدالوهاب «يا جارة الوادى».. ولأن الأسطوانة أصابها شرخ أثناء تهريبها فقد كان صوت عبدالوهاب يتقطع لكن ذلك لم يمنع الحجازيين من الطرب الشديد.. والسؤال هنا: لقد كان يحيى حقى من أكبر العارفين بالإسلام ومن أشد المدافعين عنه.. فلماذا اعتبر ما رآه فى الحجاز مجرد تجربة طريفة ولم يناقش تحريم الوهابيين للموسيقى؟..

الإجابة أن يحيى حقى ابن لعصر التنوير المصرى العظيم الذى بدأه محمد على ورسم ملامحه الدينية الإمام المصلح محمد عبده (1849ـ1905).. الذى قدم قراءة مصرية للإسلام، متسامحة ومتطورة جعلت من الدين حافزا للمصريين وليس عبئا عليهم فانطلق المبدعون المصريون ووصلوا إلى الذروة فى الموسيقى والمسرح والسينما والأدب والفنون جميعا. والفرق هنا بين الفنان الكبير يحيى حقى والوهابيين الذين حطموا مزامير الأطفال باعتبارها بدعة محرمة.. هو بالضبط الفرق بين القراءة المصرية للإسلام والأفكار الوهابية.. إن تزمت الفكر الوهابى حقيقة لا أظنها تحتاج إلى تأكيد.. يكفى أن نعود إلى الفتاوى الوهابية التى تؤكد تحريم قيادة المرأة للسيارة وتحريم إهداء الورود إلى المرضى وتحريم التصفيق وتحريم جلوس المرأة على الإنترنت بدون محرم وغيرها.. بل إن إحدى الفتاوى الشهيرة للمرحوم الشيخ ابن باز (عام 1976) كانت تؤكد أن كوكب الأرض ليس مستديرا كما يزعم علماء الغرب وانما هو منبسط ومسطح.. المحزن أنه بدلا من أن تنشر مصر قراءتها الصحيحة المنفتحة للإسلام فى السعودية ودول الخليج فتساعد على تطوير الفكر هناك.. فقد حدث العكس تماما.. انتشر الفكر الوهابى فى مصر، مدعوما بأموال النفط، ليصيب المصريين بردة حضارية حقيقية.. هذا الكلام ليس انتقاصا من المملكة السعودية التى نتمنى لها كل الخير ولا يعيب أشقاءنا السعوديين الذين نشأت منهم أجيال متعلمة ومثقفة تناضل من أجل تطوير بلادها.. لكنه ببساطة ما حدث: فبعد ثلاثين عاما من انتشار الفكر الوهابى فى مصر من حقنا أن نسأل ماذا أضاف إلينا..؟

الواقع أنه لم يضف شيئا بل تسبب للأسف فى تدهور الثقافة المصرية. فبعد أن أفتى الإمام محمد عبده بأن الموسيقى حلال ما لم تؤد إلى معصية، الأمر الذى أدى إلى ازدهار الفن المصرى.. انتشر الفكر الوهابى فى مصر ليؤكد تحريم الموسيقى والفنون.. وبعد أن أفتى الإمام محمد عبده بأن الإسلام لا يحرم صناعة التماثيل وانما يحرم عبادة الأصنام، فانطلق الفن التشكيلى المصرى وأنشئت كلية الفنون الجميلة عام 1908…بل إن آلاف المصريين اكتتبوا من حر مالهم ليدفعوا تكلفة تمثال نهضة مصر الذى أبدعه النحات العظيم محمود مختار.. وكشف الستار عن التمثال فى احتفال كبير عام 1928 ولم يدر بأذهان المحتفلين أبدا أنهم يرتكبون حراما… انتشر الفكر الوهابى لينادى بتحريم التماثيل حتى اكتشفنا فى العام الماضى أن قسم النحت فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة قد التحق به طالب واحد فقط.. ولم تقف أضرار الفكر الوهابى عند عرقلة الفن وتأخر الفكر بل تعدت ذلك إلى إحداث الفتنة الطائفية.. فبعد أن أسست ثورة 1919 لمفهوم المواطنة الذى يتساوى بموجبه المصريون تماما بغض النظر عن أديانهم، جاء الفكر الوهابى ليعتبر الأقباط كفارا أو فى أحسن الأحوال أهل ذمة لا يصلحون لتولى المناصب العليا فى الدولة مثل قيادة الجيش ورئاسة الدولة.. بل إن الفكر الوهابى، فى رأيى، قد ساعد على اختصار الدين فى الشكل والعبادات وفصل العقيدة عن السلوك.. ملايين المصريين ذهبوا للعمل فى السعودية فماذا وجدوا؟!..

أول ما يكتشفه المصرى هناك أن الدين ليس اختيارا شخصيا كما هو فى مصر وانما هو واجب تفرضه السلطات بالقوة.. ثم سرعان ما يكتشف المصرى بعد ذلك أن التشدد فى فرض الدين لا يرتبط بالضرورة بتحقيق العدل.. فالسلطات التى تتشدد فى إجبار المصرى على الصلاة ولا تتهاون أبدا إذا انكشف شعر زوجته قليلا فى الشارع ، كثيرا ما تتغاضى عن ظلم الكفيل السعودى للمصريين وإذلاله لهم واستيلائه على أجورهم بدون وجه حق.. كما عاد بنا الفكر الوهابى إلى الوراء فيما يخص المرأة، فبعد أن تحررت المرأة المصرية من قيود الحريم واكتسبت حقها فى التعليم والعمل.. جاء الفكر الوهابى لينادى بعزلها عن المجتمع خلف النقاب باعتبارها مصدرا للغواية وأداة للمتعة ومصنعا لإنجاب أطفال وخادمة لزوجها وهو يفترض أصلا أن المرأة ضعيفة السيطرة على إرادتها وشهواتها (كما تؤكد فتاوى وهابية كثيرة).. أما أسوأ ما فعله الفكر الوهابى فهو إعداد المصريين دينيا لتقبل الظلم والاستبداد.. فالحاكم المسلم عند الوهابيين طاعته واجبة، حتى لو ظلم الناس يظل الخروج عليه محرما مادام ينطق بالشهادتين ويؤدى الفرائض.. وحتى لو أعلن الحاكم كفره على الملأ (وهذا افتراض خيالى) فإن الخروج عليه عند الوهابيين مرتبط بالقدرة على تغييره.. وإلا فإن طاعته تظل واجبة حتى يغيره الله(!).. وهكذا ينزع الفكر الوهابى عن الناس حقوقهم السياسية تماما فيجعلهم قابلين للاستبداد وأكثر استعدادا لقبول الظلم..

الخلاصة أن مصر تمتلك كل إمكانات الدولة الكبرى.. لكن هذه الإمكانات مقيدة ومعطلة بسببين: الاستبداد السياسى الذى أدى بنا إلى الحضيض فى كل المجالات.. وانتشار الفكر السلفى الوهابى الذى يصب فى النهاية فى مصلحة الحكام المستبدين.. لن يبدأ المستقبل فى مصر إلا إذا استعدنا قراءتنا المصرية المنفتحة للإسلام وعملنا جميعا على إنهاء الاستبداد الذى أذل المصريين ونهبهم وأنهكهم..

.. الديمقراطية هى الحل.

Advertisements

14 أغسطس 2009

«الاستقواء بالخارج» خارج حسابات البهائيين فى مصر…

Posted in قضايا السلام, مصر لكل المصريين, القرن العشرين, النظام العالمى, الأنسان, البهائية, بهائيين مصريين, تاريخ الأنسانية, دعائم الاتفاق tagged , , , , , , , , , في 12:09 م بواسطة bahlmbyom

ماأروع كلمـــــــة حق يقولها إنســــــــان منصف … ماأجمل موقف حرلشخص لايعرفك ولاتعرفه ولاتربطك به اية علاقات سوى  انه أخ او أخت لك فى الإنسانية …اليك الصحفية الفاعلة أبعث اليك بشكر خال من الغرض  …إنه الشكر على موقف منصف ابسط مايوصف به  انه  ضد التيار السائد أى ضد الكره والتعصب والأحساس السلبى بإمتلاك الحقيقة المطلقة …إليك اهدى لك ارق التحيات….

وفاء هندى

رؤوف هندى: «سآخذ حقوقى بالقضاء».. وبسمة موسى:« البهائية تحض على طاعة أولى الأمر»

«الاستقواء بالخارج» خارج حسابات البهائيين فى مصر…

الخميس، 13 أغسطس 2009 – 16:28

المحاكم وحبالها الطويلة طريق البهائيين المحاكم وحبالها الطويلة طريق البهائيين

كتبت ناهد نصر

// Bookmark and Share

«لو عاوز أستقوى بالخارج، ماكنتش استحملت خمس سنوات أمام المحاكم» بعبارة واحدة لخص الدكتور رؤوف هندى موقفه من فكرة الاستعانة بالخارج للحصول على حقوق طفلتيه فى بطاقة شخصية تثبت أنهما مواطنان مصريان، بهائيان.

وموقف الدكتور رؤوف هندى ينسحب على الجماعة البهائية فى مصر، منذ أن وضعتهم الدولة ضمن حساباتها فى الستينيات وحتى الآن. «نحن ملتزمون بطاعة أولى الأمر، ونعلم أن الحكومة فى صفنا» عبارات أكدت بها الدكتورة بسمة موسى أحد أشهر الوجوه البهائية فى مصر أن البهائيين لم يفكروا فى أى وقت من الأوقات أن تكون قضيتهم ضمن أوراق الضغط الخارجى على مصر. وسواء اقتنعت أنت بحق البهائيين فى اعتناق ما يشاءون، أم كان لك رأى آخر، فإن هذا الملمح فى علاقة البهائيين بالدولة لن يغيب عنك.

ولك فى هذا المثال أسوة حسنة، ففى حين كانت منازل البهائيين تحترق فى الشورانية بسوهاج بسبب حلقة من برنامج الحقيقة دعا فيها الصحفى جمال عبدالرحيم لقتل البهائيين، وتكفيرهم لم تخرج تصريحات الدكتورة بسمة موسى عن «نثق فى القضاء المصرى العادل» كما لم تخرج تحركات البهائيين بالتعاون مع عدد من المنظمات غير الحكومية فى مصر عن وقفات احتجاجية أمام مكتب النائب العام، ومناشدات للدولة لحمايتهم من موجة التطرف والكراهية ضدهم.

وبنظرة للوراء، وبالتحديد منذ قرر الرئيس عبدالناصر إغلاق المحفل البهائى فى الستينيات، بإيعاز من السوريين وبدعوى أن لهم أذرعا خفية تمتد إلى إسرائيل، لم يحدث أن سلكت الجماعة البهائية فى مصر أى طريق آخر بخلاف اللجوء للقضاء، وأمام الحبال الطويلة لساحات المحاكم، كان رد الفعل الوحيد للبهائيين هو «الانتظار»، ثم معاودة «الانتظار».

حاول مثلاً أن تستحث الدكتورة بسمة على الكلام، قل مثلاً ألا تشعرون بالملل وفقدان الأمل من طول الانتظار فتجيبك «نعلم أن الدولة ستستجيب لمطالبنا» اسـألها مثلاً ألا تعتقدين أن إجباركم على قضاء كل هذا الوقت دون إثبات معتقدكم فى البطاقة الشخصية يعكس إهمالاً أو تقصيراً من جانب المسئولين، فتقول «الدولة أعلم بالظروف، وتعرف الوقت المناسب لكل خطوة»، واسألها هل تشعرون بالخوف من الكلام، فستجدها تقول لك «مطالبنا مشروعة، وقانونية، ونخشى المتطرفين، وليس الحكومة».

الأمر نفسه إذا أنت حاورت الدكتور رؤوف هندى، الذى قضى سنوات طويلة فى المحاكم لإثبات حق ابنتيه فى بطاقة شخصية، وهو يقول ركزت جهودى فى القضية على أربعة محاور أولها القضاء المصرى، ثم منظمات حقوق الإنسان المصرح لها بالعمل فى مصر، ثم الإعلام، وأخيراً الشخصيات الليبرالية المؤمنة بحرية العقيدة. ثم يقول «لا أجد سبباً فى الاستقواء بالخارج طالما يعطينى القضاء المصرى حقى فى النهاية، حتى لو بعد خمس سنوات».

وفيما يواصل البهائيون مشوارهم القضائى فى صمت منذ عقود، فجرت بطاقات الرقم القومى أزمة حاول الكثيرون فى الداخل والخارج استخدامها إلا البهائيين أنفسهم. فالبطاقة غير مسموح فيها سوى بالديانات الثلاث الرسمية، وبالتالى هم مجبرون على كتابة دين لا يخصهم، أو الامتناع عن استصدار بطاقة شخصية من الأساس، وفى كل المناسبات كان البهائيون يكررون «نعانى من موت مدنى، ومصالحنا متوقفة، ونطالب بتصحيح الموقف» دون أن يزيدوا على ذلك من عبارات الشجب والإدانة شيئاً يذكر.

وحاولت العديد من الجماعات والمنظمات فى الداخل والخارج إدخال قضية البهائيين إلى أجندتهم، أو تسريب بعض مما فى أجندتهم للبهائيين، لكن دون استجابة. فتناولت قضيتهم منظمات قبطية بالخارج محاولة الربط بين قضايا الأقباط، وقضايا البهائيين فى مصر بحسبة أن كليهما يصب فى إطار حرية المعتقد، لكن البهائيين ظلوا على حالهم، وفى حالهم.

وتناولت قضيتهم منظمات غير حكومية مصرية وفى الإطار نفسه داعين إياهم للوقوف على المنصة والكلام، فكان البهائيون يحضرون مرة، ويغيبون مرات معتذرين عن الدعوة.

وفيما سيطرت حكايات وقصص المتنصرين، والمتأسلمين، وأقباط المهجر، على الشاشات والمواقع، مشعلين حرائق الفتنة بين الحين والآخر، لم تظهر على السطح حكاية لبهائى واحد طلب اللجوء للخارج بسبب الاضطهاد الدينى.

الدكتور رؤوف هندى يفسر الأمر بأن البهائيين جماعة سلام لا جماعة سياسة، والدكتورة بسمة موسى تؤكد أن «البهائية تحض على الطاعة»، بينما يلمح نبيه الوحش المحامى، وأحد أشهر من طاردوا البهائيين بقلبه، ولسانه، ودعاواه القضائية «إنها التقية يا سيدى، وصمتهم شر يراد به باطل» ويحدثنا عن مخططات سرية للبهائيين لا يألو على نفسه جهداً لفضحها. وما بين هذا وهؤلاء يبقى «الخارج» خارج حسابات الجماعة البهائية فى مصر.

لمعلوماتك…
◄2009 قام مسلمون بحرق منازل أسر البهائيين بقرية الشورانية.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=126934

30 أبريل 2009

هل من المعقول ان يحدث هذا فى البرلمان المصــرى ؟؟؟

Posted in قضايا السلام, مصر لكل المصريين, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل, الأنسان, الافلاس الروحى tagged , , , , , , , , في 3:04 م بواسطة bahlmbyom

بدلاً من زرع قيم المواطنة والوحدة بين طوائف الشعب المختلفة .. بدلاً من الدعوة الى تكاتف جميع المصريين لتطور وتقدم بلدنا .. بدلاً من وضع شعار الوحدة فى التنوع ..بدلاً من الدعوة لمقاضاة مرتكبى الحرائق ضد مواطنين مصريين لم تصدر منهم مايسئ اليهم  فاجئنا اعضاء مجلس الشعب

بدعوة للتجريم والتكفير ضد البهائيين ….

هل من المتصور ان يحدث هذا فى اى برلمان فى العالم؟؟ هل من المتصور ان يحدث هذا فى بلدان العالم الكثيرة التى يوجد فيها المسلمون كأقلية تعيش هناك؟؟؟ ولو حدث – لاقدر الله- ماذا سيكون رد فعلنا تجله تلك الجريمة النكراء؟؟

الم يخالف نوابنا الأفاضل  بذلك نصوص الدستور المصرى وكذلك كل الأتفاقيات الموقع عليها من قبل مصرنا الغالية فى الأمم المتحدة بشـــــــــأن حرية المعتقد؟؟؟

وبعد فأننى  أتســــــــــــــــــــأل البرلمان المصرى الى ايــــــــــــــن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الدفترخــــــــانة http://www.id3m.com/D3M/ShowFilesFolders.php?ID=243

egypt-media-april-09

“الشعب” يطالب بقانون يجرم اعتناق البهائية

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=93669

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

logo1

وسط تحذيرات برلمانية من انتشار الفكر البهائى داخل مصر، طالبت اللجنة المشتركة من الدفاع والأمن القومى والشئون الدينية بالبرلمان المصرى بإصدار قانون عاجل يجرم الفكر البهائى ومحاكمة المروجين له.

small420092816309

رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب

أكدت اللجنة أن التشريع الجديد يجب أن يتضمن عقوبات ضد الأفراد الذين يعتنقون الفكر البهائى المخالف للشرائع السماوية وخاصة الدين الإسلامى. وألمحت اللجنة المشتركة إلى خطورة انتشار البهائية على الأمن والاستقرار الاجتماعى. كما دعت اللجنة إلى ضرورة قيام شيخ الأزهر ووزير الأوقاف بالتحرك لوقف نشاط هذه الجماعة والتى وصفتها “بالجماعة الضالة” وضرورة محاورتهم لإقناعهم بتغيير أفكارهم الهدامة.
ووصف نواب مجلس الشعب البهائية “بالخطر الداهم للأمن القومى المصرى”، لافتين إلى ميل البهائية إلى الصهيونية لاعتقادهم بضرورة إلغاء فريضة الجهاد فى الإسلام. وأن الإعلام مسئول عن نشر هذه الأفكار الهدامة.
من جهته، حذر الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، من شيوع الرذيلة فى ضوء انتشار الفكر البهائى بين الشباب المصرى، وقال “إن هذه الفئة أصبحت خطراً يداهم الأمن القومى، ويعد خطراً أكبر من المتطرفين والإرهابيين، لأنهم من صنع الصهيونية.
وطالب هاشم بضرورة إصدار تشريع يجرم هذه الفئة. وقال “إن أحداث قرية الشورانية مؤخراً فى سوهاج والتى عقبت إذاعة برنامج “الحقيقة” دقت ناقوس الخطر”، ووافقه الرأى النائب علاء حسانين. فيما أكد النائب الغمرى الشوادفى أن البهائية هم فئة موالية لليهود وهم أشد كراهية للإسلام والمسيحيين، وطالب النائب مجدى عفة بضرورة فرض رقابة على كل موضوع يثار على القنوات الفضائية ومحاربة كل من يسعى إلى إثارة هذه الموضوعات والتى تثير الفتنة.
كما طالب النائب صفوت عبد الكريم نائب دائرة الشورانية بضرورة الكشف عن مصادر تمويل البهائية، وأكد أن هذه الأفكار بدأت تنتشر بين الشباب المصرى خاصة من العاطلين. وأوضح النائب سيد عسكر “إخوان” عدم وجود مرجعية لتلك الفئة الضالة الخارجة عن الإسلام والقرآن الكريم.
وأكدت اللجنتان ضرورة إصدار تشريع جديد يجرم ويحاسب كل من يعتنق الفكر البهائى لمخالفته أحكام الشرائع الإسلامية، خاصة الدين الإسلامى وتهديده للأمن والاستقرار الاجتماعى.
وأكد اللواء د. حامد راشد مساعد وزير الداخلية قيام الأمن بدوره الكامل بعناية الأشخاص بقرية الشورانية التى تنتمى مجموعة من الأفراد معتنقى هذا الفكر وتكثيف الخدمات الأمنية بعد تعرض منازل البهائيين والمسلمين للاحتراق، موضحاً أن مهمة الأمن حماية المواطنين.
وطالب الأجهزة والمؤسسات الإعلامية بالحذر من تناول مثل هذه القضايا إعلامياً حفاظاً على أمن الدولة والاستقرار الاجتماعى، انطلاقاً من أن الدستور يحافظ على الحريات.

namego2

تعليـــق الأستاذ حسام بهجت

على ماحدث بمجلس الشعب…

http://www.eipr.org/

نحن نأسف أن أعضاء اللجنتين بدلاً من مناقشة الاعتداءات الإجرامية على البهائيين المصريين في سوهاج قرروا الانضمام للتحريض عليهم والدعوة للتمييز ضدهم، وهو ما يعد جريمة بموجب قانون العقوبات.

2- تصريحات النواب – كما نقلتها وسائل الإعلام – تعكس جهلا كاملا بالمعلومات الأساسية المرتبطة بالموضوع محل النقاش. فالبهائيون المصريون يعيشون في مصر منذ 1864 وليسوا فكرا وافدا على المجتمع كما زعم النواب. أي أنهم جزء أصيل من المجتمع حتى قبل قيام الدولة المصرية الحديثة في 1922، بغض النظر عن صحة معتقداتهم أو خطأها. كما أن من المخجل أن النواب رددوا ادعاءات لا أساس لها حول ارتباط هؤلاء المواطنين المصريين بإسرائيل أو الصهيونية أو ارتكابهم لممارسات غير أخلاقية وهي ادعاءات مخزية لمن رددوها ولم يقدم دليل واحد عليها على مدى 140 سنة من وجود البهائيين في مصر.

3- نحن لا نتوقع أن تتم ترجمة توصية اللجنتين بإصدار قانون لتجريم اعتناق البهائية في مصر ونعتبر هذه التوصية كلامية لا أكثر، خاصة بعد أن اعترف القضاء والدولة بأن المواطنين الذين يعتنقون معتقدات لا تعترف بها الدولة لهم كافة الحقوق المكفولة لغيرهم دون تمييز. وفي حالة صدور مثل هذا القانون، وهو ما لا نرجح حدوثه، فإنه لن يصمد أمام المحكمة الدستورية التي قضت في العديد من أحكامها أن حرية العقيدة مطلقة ولا يجوز تجريم اعتناق أي معتقدات وإنما يجوز منع ممارسة الشعائر الدينية وهو ما يخضع له البهائيون بالفعل منذ 1960.

تحياتي….حســـام بهــجت

13 أبريل 2009

دفاعــــاً عن الدولــــــــة وليس البهائيين

Posted in قضايا السلام, مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين tagged , , , , , في 8:32 ص بواسطة bahlmbyom

logo23

جريدة الشروق – 11 إبريل 2009

http://www.shorouknews.com/Column.aspx?id=24918

دفاعاً عن الدولة وليس البهائيين

سامح فوزي

هناك فارق جوهري بين أن تعترف الدولة بالبهائية، وتقرر حق البهائيين في تدوين معتقدهم الديني في بطاقات الهوية، وبناء محافل لهم، وبين أن يهب الأفراد للاعتداء على البهائيين في قرية الشورانية بمركز المراغة في سوهاج.

في الحالة الأولى هناك ما يعرف بالنظام العام في الدولة، يعبر عن نفسه في ثقافة سائدة، وقانون، ومؤسسات عامة. أما في الحالة الثانية فهي اختيارات عنيفة من جانب أفراد. والسؤال هو كيف تلبّس المواطنون العاديون هذه الحالة من العداء، التي دفعتهم إلى ذلك الهجوم الكاسح على منازل مواطنين مصريين؟

(1)

يعرف المجتمع المصري مشهدا اجتماعيا شديد التناقض. فمن ناحية يستمر قطاع عريض من المصريين انتهاك القانون كل لحظة في صورة التهرب الضريبي، وكسر قواعد المرور، والفساد بجميع أشكاله. عندما نسمع وزير التنمية الإدارية ــ ولا أقول المعارضين ــ يتحدث عن الفساد في الجهاز الإداري يخيل لنا أننا نعوم في بحر من الفساد، ترتفع أمواجه، وتعلو إلى حدود غير مسبوقة.

ورغم هذه الحالة، فإن السنوات الأخيرة شهدت ــ من ناحية أخرى ــ حالات لجأ فيها المصريون إلى العنف المجتمعي تحت لافتة «احترام القانون»، صراحة أو ضمنا. في بعض الأحداث الطائفية، كما حدث في العديسات في الأقصر شهدت عنفا جماعيا في مواجهة الأقباط بدعوى أنهم يفتتحون كنيسة بدون ترخيص.

بالطبع لا يجب أن يبنى الأقباط كنائس دون ترخيص، ولكن إذا أخطأوا السبيل، أو لجأوا إلى التحايل في مواجهة إجراءات إدارية معقدة، فإن تصحيح الوضع يكون مسئولية الدولة، ومؤسساتها، وليس مسئولية الأفراد العاديين أيا كانوا.

فما الذي يجعل الأفراد يهبون لتصحيح وضع انتصارا للقانون، في حين أنهم ينتهكون القانون كل لحظة في مناح متعددة من الحياة؟ الإجابة هي «التعصب» الذي وصل إلى قاع المجتمع، بحيث صار مكونا رئيسيا من مكونات الثقافة الشعبية، يظهر في مظاهر متنوعة من الضيق من كل ما هو مختلف، إلى الحد الذي يصل إلى استخدام العنف العشوائي. وفى كل مرة كان أنصار الدولة المدنية يطالبون فيها بالتطبيق الصارم للقانون، ولكن تسوية النزاعات كانت تحدث من خلال مجالس عرفية، أي على حساب دولة القانون ذاتها.

(2)

الأفراد الذين يعيشون في قرية واحدة في أعماق سوهاج، عبروا عن ضيقهم بوجود بهائيين وسطهم، فقرروا الهجوم عليهم. حسب المنشور من معلومات فإن خمسة منازل لبهائيين استهدفت، واشتبك الأهالي مع قوات الأمن حين ذهبت لتنفيذ قرارات النيابة العامة باستدعاء بعض الأفراد للتحقيق معهم في الحادث، وهتف الطلبة والطالبات في بعض المدارس «لا إله إلا الله… البهائيين أعداء الله».

ونسب لمواطن عادى تصريح نشر بـ«الشروق» يوم 5 أبريل الماضي يصف وجود البهائيين بأنه «تخريب متعمد للأديان، وإجبار المصريين على قبول الشذوذ الديني الغريب». أي أن الأفراد الذين هبوا للاعتداء على البهائيين، لا يستهدفون البهائيين صونا للقانون الذي لا يعترف بهم فقط، ولكن يستهدفون أبعد من ذلك، أي حماية الاعتقاد في الأديان السماوية من تساهل الدولة إزاء «المؤامرات التي تدبر في الخارج بدعاوى كذب وافتراءات غير حقيقية» على حد تعبير أحد سكان قرية الشورانية. في هذه الحالة نحن إزاء تحول نوعى في التعامل مع الأحداث، من حالة يلجأ فيها الأفراد إلى عنف جماعي لحماية «القانون» من وجهة نظرهم، إلى حالة أخرى يستخدم فيها الأفراد العنف حماية لمعتقداتهم تجاه افتراءات الداخل، ومؤامرات الخارج، وتساهل الدولة.

(3)

ما يقلق فيما جرى هو لجوء قطاعات من المواطنين إلى عنف جماعي ضد شركاء لهم في المواطنة، وإن اختلفوا في المعتقد الديني. إن قضية «البهائيين» هي شأن يخص العلاقة بين البهائيين والدولة، تخضع لما يعرف بقواعد النظام العام، فالاعتراف بالمعتقدات الدينية غير المتعارف عليها في المجتمع يحتاج إلى وقت، وجهد، ومثابرة، ونقاش طويل حتى تدخل الجسد السياسي والقانوني للدولة.

وهو أمر شائع في دول أخرى. فمسألة الاعتراف بالمسلمين في الدول الأوروبية على مدار الخمسين عاما الماضية شهدت طفرات تدريجية، حتى استوعب العقل التشريعي والسياسي الأوروبي أن هناك مواطنا أوروبيا مختلفا في الدين، ولا يزال المشوار طويلا. ولكن هذا هو شأن الدولة، وليس شأن الأفراد، مهما بلغت سلطاتهم ومواقعهم. هذه هي الدولة، التي لا نريد أن تتأثر هيبتها، ومكانتها، وسلطتها على مواطنيها من جراء إقدام الأفراد على استهداف أصحاب المعتقدات المغايرة، على خلفية أن هذه المعتقدات لم تحظ إلى الآن باعتراف قانوني.

هذه عشوائية خطرة على الدولة ذاتها، ربما أكثر من خطورتها على البهائيين أنفسهم. فلا يجب ترك العوام يحددون مساحة التعددية الدينية في المجتمع بمعزل عن دولة القانون، والمؤسسات الدستورية. من هنا فإن تطبيق القانون بحزم وصرامة هو الحل ليس دفاعا عن البهائيين، أكرر ولكن دفاعا عن كيان الدولة ذاته.

(4)

شيء مؤسف أن تصل حالة التسامح الديني في المجتمع إلى هذا الانخفاض. في مجتمع أصدر فيه يوما شخص كتابا بعنوان «لماذا أنا ملحد؟»، واحتضن «مقابر الملحدين» كما هو الحال بالإسكندرية، يأتي بعض الأفراد في الألفية الثالثة يستهدفون مواطنين بسبب هويتهم الثقافية. إذا سمح المجتمع بذلك فقد نصل إلى مرحلة من مراحل «تكفير الذات»، أي نتخلص من المختلف دينيا أولا، ثم المختلف مذهبيا ثانيا، ثم الذات المتجانسة ثالثا.

ولا يمكن فصل ما فعله بعض من أهالي الشورانية ضد مواطنيهم من البهائيين عن سياق عام جرى فيه خلق صور ذهنية خاطئة عن البهائيين. وتحت يدي تصريحات لمسئولين حكوميين، مدنيين ودينيين، رموا البهائيين بأشنع الأوصاف، وأقسى النعوت، من الكفر والزندقة إلى العمالة لإسرائيل، فضلا عن قيام بعض الأقلام بالقدح في البهائيين، معتقدا وأشخاصا، إلى حد المطالبة بإعدامهم في ميدان عام، أو تطبيق قانون العقوبات عليهم بتهمة ازدراء الأديان.

ما الحل؟ هذه هي مسئولية الدولة ــ في المقام الأول ــ في انتهاج سياسات تعزز التسامح، والتنوع الديني، واحترام الاختلاف، وفى حماية أرواح وممتلكات المواطنين المختلفين في الدين أو المعتقد وإلا فما الداعي لوضع «المواطنة» في صدارة الدستور؟