2 أبريل 2010

عام على الاعتداءات الطائفية ضد البهائيين في الشورانية…

Posted in قضايا السلام, مصر لكل المصريين, المجتمع الأنسانى, المسقبل, النضج, التعصب, الدين البهائى, الصراع والاضطراب, العلاقة بين الله والانسان, انعدام النضج, بهائيين مصريين, دعائم الاتفاق tagged , , , , , , , , , , , في 1:52 م بواسطة bahlmbyom


المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

(http://eipr.org)

http://eipr.org/print/pressrelease/2010/03/31/711

عام على الاعتداءات الطائفية ضد البهائيين في الشورانية: لا محاسبة للمحرضين والمعتدين.. ولا عدالة للعائلات البهائية المهجّرة

مع مرور الذكرى السنوية الأولى على الاعتداءات الإجرامية التي ارتكبت بحق مصريين بهائيين في قرية الشورانية بسوهاج في مثل هذه الأيام من العام الماضي، أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن خيبة أملها إزاء إخفاق النيابة العامة في تقديم مرتكبي هذه الاعتداءات والمحرضين عليها إلى العدالة، وفشل سلطات الدولة على مدى عام كامل في إنصاف الضحايا أو تمكين البهائيين المُهجرين من العودة إلى منازلهم.

وقال حسام بهجت المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية “ينكر مسئولو الدولة دائما شيوع مناخ الحصانة التي تمنع معاقبة مرتكبي جرائم العنف الطائفي، ولكن ما يحدث على أرض الواقع يفضح كذب هذه الاعتداءات.” وتساءل بهجت: “أين النيابة العامة من حقوق الضحايا؟ ماذا حدث لتحقيقات النيابة التي بدأت في شهر إبريل الماضي ولم تؤد إلى أي نتائج حتى اليوم؟ متى سيحاسب من قاموا بإحراق منازل البهائيين المسالمين دون أي ذنب ارتكبوه؟”

وكانت الفترة من 28 إلى 31 مارس 2009 قد شهدت اعتداءات طائفية عنيفة وغير مسبوقة ضد مصريين بهائيين يقيمون بقرية الشورانية التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج، أسفرت عن إحراق خمسة منازل يملكها بهائيون بعد أن قام المعتدون بقذفها بالحجارة واقتحامها وسرقة بعض محتوياتها. ثم قام المعتدون بإلقاء كرات نارية وزجاجات حارقة على تلك المنازل وهم يرددون هتافات دينية. ورغم وصول قوات الشرطة أثناء الاعتداءات إلا أنها لم تقم بدورها في إلقاء القبض على أي من القائمين بالاعتداءات واكتفت بتفريق المعتدين. وقد أسفرت الاعتداءات أيضا عن تهجير جميع أفراد خمس أسر بهائية من القرية، ولم تمكنهم السلطات الأمنية من العودة لمنازلهم حتى الآن.

وكانت ست منظمات حقوقية مصرية من بينها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد تقدمت في 2 أبريل 2009 ببلاغ [1] إلى النائب العام، وطالبته بفتح تحقيق فوري لتحديد المسئولين عن تلك الاعتداءات الإجرامية. وبالفعل شرعت النيابة العامة في التحقيق في تلك الجرائم، إلا أنها وعلى مدار عام كامل فشلت تماما في النهوض بمسئوليتها عن الوصول إلى الجناة الحقيقيين وتقديمهم إلى العدالة وإنصاف الضحايا وتعويضهم.

وقال عادل رمضان، المسئول القانوني للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية “إن عدم تقديم الفاعلين الحقيقيين في جرائم العنف الطائفي إلى العدالة يبعث برسالة بالغة الخطورة من الدولة إلى المواطنين، حيث يمثل ضوء أخضر يسمح بإعادة ارتكاب مثل هذه الجرائم.” وأضاف رمضان: “إن الفشل في معالجة العنف ضد الأقباط في بداية السبعينيات هو ما أدى إلى استفحال الظاهرة اليوم، فهل نسمح بتكرار نفس النمط الفاشل فيما يخص البهائيين؟ وعلى من سيحل الدور بعدهم؟”

يذكر أن الاعتداءات على البهائيين في الشورانية قد بدأت عقب عرض حلقة مسجلة من برنامج الحقيقة على قناة دريم 2 مساء السبت 28 مارس 2009. وتناولت الحلقة أوضاع البهائيين في مصر وظهر فيها أحد البهائيين من سكان القرية، فضلاً عن الناشطة البهائية والأستاذة الجامعية الدكتورة باسمة موسى. وقد شارك في الحلقة جمال عبد الرحيم، الصحفي بجريدة الجمهورية المملوكة للدولة وعضو مجلس نقابة الصحفيين، والذي توجه بالحديث أثناء الحلقة المذاعة إلى الدكتورة باسمة قائلاً بالنص: “دي واحدة يجب قتلها”. وفي يوم 31 مارس ـ قبل ساعات من إشعال النيران بمنازل البهائيين ـ نشرت جريدة الجمهورية مقالا [2] للصحفي جمال عبد الرحيم أشاد فيه بإقدام سكان قرية الشورانية على قذف منازل البهائيين بالحجارة على مدى الأيام السابقة، معتبراً هذه الجرائم دليلاً على أن سكان الشورانية “من الغيورين على دينهم وعقيدتهم”. ورغم شروع النيابة العامة في التحقيق مع الصحفي المذكور بتهمة التحريض على القتل، إلا أن هذا التحقيق بدوره لم يسفر عن أية نتائج حتى الآن.

لمزيد من المعلومات:

– منظمات حقوقية تطالب النائب العام بمقاضاة المسئولين عن الاعتداءات على البهائيين والمحرضين على تلك الجرائم – إبريل 2009 [1].

الإعلانات

30 يناير 2010

عنف طائفي .. أم مجتمع مريض؟

Posted in مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, النظام العالمى, الأنجازات, الأنسان, الأرض tagged , , , , , , , , , , , , , , , في 2:29 م بواسطة bahlmbyom

جريدة الأهرام – 29 يناير 2010

http://www.ahram.org.eg/61/2010/01/29/10/5348.aspx

عنف طائفي .. أم مجتمع مريض؟

بقلم: فاروق جويدة

ما حدث في نجع حمادي لم يكن وليد خطيئة شاب مسيحي مع طفلة مسلمة ولم يكن بسبب اشتعال الفتنة بين المسلمين والأقباط ليلة العيد‏..‏ ولكنه كان نتيجة تراكمات طويلة بين المصريين كل المصريين ومن الخطأ أن نقول أنها فتنة بين المسلمين والأقباط ولكنها حصاد سنوات طويلة من التعليم الخاطئ والثقافة المشوهة وغياب العدالة في توزيع موارد الأمة وتحريم الأنشطة السياسية بكل أنواعها مع غياب الانتماء وانتشار البطالة والفقر في ظل هذا المناخ تصبح الأرض مهيأة لظهور هذه الأمراض الاجتماعية التي قد تستخدم الدين شكلا وصورة ولكن الأسباب الحقيقية بعيدة عن الدين تماما لأن الذي حدث في نجع حمادي يمثل أسوأ مظاهر القصور في أداء أجهزة الدولة بكل مؤسساتها‏..‏ ما حدث في نجع حمادي ليس جريمة تسترت وراء الدين ولكننا أمام مجتمع انفلتت فيه كل الحسابات والمقاييس واختلت فيه منظومة القيم فاندفع نحو المجهول مثله تماما مثل قطار العياط وعبارة السلام والضريبة العقارية‏..‏

من الخطأ أن ندعي أن ما حدث في نجع حمادي عنف طائفي أو خلاف ديني إنه بكل الصراحة يعكس حالة مجتمع مريض‏..‏

وإذا كان الجناة يحاكمون الآن أمام العدالة فهناك جناة آخرون كان ينبغي أن نحاسبهم منذ زمان بعيد لأنهم شاركوا في صنع هذه الجرائم في التعليم والثقافة والإعلام واختلال ثوابت هذا المجتمع‏..‏

ينبغي ألا نتحدث الآن عن مجتمع قديم كانت العلاقات فيه بين المسلمين والأقباط تمثل أرقي وأجمل درجات المحبة والتسامح بين أبناء الشعب الواحد لن نتحدث عن الطبيب المسيحي الذي يدخل كل بيت أو المعلم المسلم الذي يحترم دينه ويحترم عقائد الآخرين ولن نتحدث عن شهداء حروب اختلطت دماؤهم واحتواهم تراب واحد ونزفت عليهم دموع واحدة‏..‏ لن نتحدث عن رغيف خبز كنا نأكله معا أو شربة ماء كنا نروي بها ظمأ أطفالنا هذا بالهلال وهذا بالصليب‏..‏ ينبغي ألا نستعيد هذه المظاهر الراقية في السلوك والإيمان والمحبة لأن هذا المجتمع الذي عشناه يوما لم يعد هو المجتمع الذي نراه الآن ولم تعد مصر التي زرعت فينا كل هذه الأشياء الجميلة هي مصر التي نراها الآن‏..‏ فليس بيننا محمد عبده والشيخ شلتوت وجاد الحق وليس بيننا أم كلثوم وعبد الوهاب وطه حسين والعقاد وسلامة موسي ولويس عوض ونظمي لوقا وخالد محمد خالد وليس بيننا طلعت حرب وعبود باشا وفرغلي وأبو رجيله وباسيلي ومقار‏..‏ ليس بيننا كل هؤلاء نحن أمام رموز كاذبة ومثقفون دخلوا الحظيرة ورجال أعمال باعوا أنفسهم لشهوة المال‏..‏ نحن الآن أمام مجتمع آخر وزمان آخر وقيادات أخري وللأسف الشديد أننا نخفي رؤوسنا في الرمال رغم أن النيران تحيط بنا من كل جانب‏..‏ في مجتمع توحشت فيه الرغبات وأصبح المال حراما أو حلالا سلطانـا فوق رأس الجميع حكومة وشعبا تصبح الجريمة شيئـا عاديا‏..‏

إن ما حدث في نجع حمادي هو أول مظاهر الخطر وليس أسوأ ما فيها لأن الأسوأ قادم وما حدث في نجع حمادي مواجهة صغيرة جدا لما يمكن أن يحمله المستقبل أمام مجتمع اختلت فيه كل المقاييس والمعايير وتراجعت كل القيم والحسابات‏..‏ ويجب أن نراجع أنفسنا ونقرأ تفاصيل حياتنا قراءة صحيحة حتى نقف علي الأسباب ونبدأ في علاجها إذا كنا بالفعل جادين في هذا العلاج‏:‏ أما إلقاء المسئولية علي الأديان والطائفية فهذا هو التفسير الخاطئ لما يحدث‏..‏

·   ‏حين فسدت برامج التعليم في المدارس والجامعات والمعاهد الدينية وارتفع الصراخ في المسجد والكنيسة وتشوهت عقول الأجيال الجديدة أمام تشويه التاريخ وإسقاط كل الرموز الوطنية والفكرية وحتى العسكرية‏..‏ وحين غاب عن المناهج التفكير السليم بوسائله وأهدافه وسيطر علي عقول الأبناء منطق الصم والحفظ والدرجات النهائية والغش الجماعي وتجارة الدروس الخصوصية واستيراد الكتب من الخارج ودخول السياسة في سطور المناهج رفضا وتشويها اختلت عقول الأبناء وكانت جريمة التعليم هي أسوأ ما أصاب العقل المصري في السنوات الأخيرة‏..‏ من يصدق أن نحذف من مناهجنا كل ما يتعلق بانتصار أكتوبر وأن نلغي من تاريخنا دماء الشهداء مسلمين وأقباط ويصبح الحديث عن معارك المسلمين في عصر النبوة إرهابا وهجرة السيد المسيح وعذاباته وتضحياته وقصة السيدة العذراء مناهج مرفوضة‏..‏ ويغيب عن ذاكرة أبنائنا كل ما يمثل قيمة أو موقفـا أو تاريخـا‏..‏

·   حين غاب التاريخ الحقيقي واختفت الرموز العظيمة من حياة أبنائنا غاب شيء يسمي الانتماء للأرض والتراب والنيل والأسرة‏..‏ والعائلة‏..‏ ووجدنا حياتنا مشاعا بين مظاهر كاذبة اخترقت حياتنا من فنون هابطة وعري بالقانون وانحلال في كل شيء ابتداء بمن يعبدون الشيطان ومن يتاجرون في المخدرات ومن يتاجرون في الوطن‏..‏ وما بين الانحلال‏..‏ والمخدرات والثقافة المريضة نشأت أجيال لا تحرص علي البقاء في هذا الوطن ليلة واحدة‏..‏ وجدنا أجيالنا الجديدة في حالة هروب دائم سعيا وراء شيء مجهول‏..‏ الهاربون إلي الخارج حيث تلتقطهم شواطئ أوروبا ويموتون غرقي علي أمواجها‏..‏ والهاربون إلي المخدرات حيث أصبحت تجارة معترف بها‏..‏ والهاربون إلي إسرائيل للزواج أو العمل وقبل هذا الهاربون وراء فرص عمل حملت أفكارا وثقافة تختلف تماما عن نسيج المصريين الذين عاشوا أخوة طوال تاريخهم‏..‏ غاب الانتماء أمام الفقر والبطالة وغياب كل مظاهر العدالة الاجتماعية‏..‏ وأمام التكدس والزحام وأمام الفرص الضائعة والعمر الضائع والحلم الضائع أصبح من الصعب أن يتحمل الأخ أخيه والابن أبيه وبدأ الصراع داخل الأسرة حيث لا يحتمل أحد الآخر وجرائم الأسرة أكبر دليل علي ذلك‏..‏ ثم انتقل الصراع إلي الشارع إلي الجيران في السكن والزحام‏..‏ ثم انتقل إلي المدرسة بين الأطفال الجالسين فوق بعضهم البعض بالمئات‏..‏ ثم انتقل إلي الجامعات حيث لابد من فرز البنات عن الأولاد‏..‏ والمسلمين عن الأقباط‏..‏ والمثقبات والمحجبات والعاريات‏..‏ والقادرين وغير القادرين‏..‏ وانتقلت التقسيمة إلي مدارس خاصة لأبناء الأكابر وجامعات خاصة‏..‏ ونوادي خاصة‏..‏ وسيارات خاصة ووجدنا مجتمعا كاملا انقسم علي نفسه بين المسلمين والمسلمين‏..‏ والأقباط والأقباط وكان ولابد أن تصل لعنة الانقسام والتشرذم وغياب لغة الحوار والتواصل إلي المجتمع كله‏..‏ بين المسلمين وجدنا سكان العشوائيات وسكان المنتجعات‏..‏ وبين الأقباط وجدنا قصور الأثرياء الجدد وفقراء منشية ناصر ومنتجعات الخنازير‏..‏ في ظل هذه التركيبة البشرية المشوهة المريضة تنتشر الجرائم بين أبناء الأسرة الواحدة وليس فقط بين المسلمين والأقباط هذا مجتمع يفرز التطرف والإرهاب والقتل والجرائم ولا يعترف بالآخر حتى داخل الأسرة الواحدة وليس الوطن الواحد‏..‏ هذه الظواهر شجع عليها مجتمع عاطل لا يعمل نصف السكان فيه وبدلا من أن يسعي لتوفير ضروريات الحياة للمهمشين والجائعين فيه وجدناه يخلق طبقة جديدة من المسلمين والأقباط انتهكت كل المعايير والقيم وأبسط قواعد ما يسمي العدالة الاجتماعية‏..‏

·   في ظل هذه التركيبة الغريبة المشوهة ظهرت ثقافة مريضة تهتم بالمظاهر والمهرجانات والراقصات والتفاهات وتخاطب غرائز الناس وتبتعد بهم تماما عن الفكر الراقي المستنير‏..‏ في ظل ثقافة المهرجانات انتشرت مظاهر الجهل والتخلف والتطرف وكان من السهل جدا أن يهرب جزء من شبابنا إلي الدين والآخرة يأسا من الدنيا سواء كان مسجدا أو كنيسة‏..‏ وأن يهرب جزء آخر إلي التفاهات والانحرافات والمخدرات وغاب البعد الثقافي عن الريف المصري تماما لتنتشر أسراب الخفافيش ما بين الجهل والتدين الكاذب‏..‏ وفي ظل العشوائيات التي أطاحت بالمدن الكبرى كانت هذه أكبر مزرعة لإنتاج الفئران البشرية التي تكدست في صناديق الصفيح وتلال الزبالة وعشوائيات الخنازير‏..‏ وكان الأسوأ من زبالة الشوارع زبالة العقول وهي التي رأيناها في هذه الجريمة البشعة في نجع حمادي‏..‏ لم تكن زبالة القاهرة هي المأساة الوحيدة ولكن زبالة العقول التي خلفتها ثقافة المهرجانات الصاخبة ومثقفي الحظيرة من المثقفين السابقين والمتقاعدين والمتقعرين التي أنفقت عليها الدولة مليارات الجنيهات هي السبب الحقيقي فيما نراه الآن‏..‏ في مصر المحروسة أم الحضارة حتى الآن‏20‏ مليون بني آدم لا يقرأون ولا يكتبون ولنا أن نتصور حجم الكارثة التي نعيشها وكل واحد من هذه الملايين يمثل لغما لا ندري متى ينفجر في وجوهنا‏..‏

·   ساعد علي ذلك كله إعلام جاهل مسطح فتح مئات الفضائيات ليخاطب هذه المساحة من الجهل والتخلف ويزرع المزيد من الألغام دون رقابة من احد وحملت الفضائيات الرشاشات في حرب دينية قذرة استباحت كل المقدسات وانتهكت كل المحرمات وحولت الأديان السماوية بقدسيتها إلي مزادات يوميه للثراء والتربح والتجارة وإفساد عقول الناس وعلي شاشات الفضائيات شاهدنا آلاف الجرائم ضد الأديان ولم يتكلم أحد‏..‏ ولم تتحرك سلطة ولم يخرج العقلاء من دكاكين السلطة وحظيرتها التي جمعت أصحاب المصالح والمغانم والهبات‏..‏ ومع السموات المفتوحة جاءت صرخات من الخارج وصيحات من الداخل وظهرت فئة من المتاجرين والباحثين عن أدوار كان من السهل في ظل ذلك كله أن تشتعل النيران‏..‏

·   في الجامعات غاب النشاط السياسي فكان ولابد أن يملأ الفراغ التطرف الديني‏..‏ وفي الشارع غاب صوت العدل‏..‏ وكان ولابد وأن يظهر شبح الصراع بين أبناء المجتمع الواحد بل بين أبناء الأسرة الواحدة بين من يملكون كل شيء ومن لا يملكون أي شيء‏..‏ وفي الأسرة غاب الأب والأم والدور أمام متطلبات الحياة وقسوتها وفي العشوائيات تنتشر الفئران ويغيب البشر‏..‏ وفي المنتجعات غابت الحكمة وانتشرت المخدرات والجرائم ولم يكن غريبا أن نسمح بتدخلات هنا ووفود تأتي من هناك تحت راية المجتمع المدني وحقوق الإنسان ولجان الحريات الدينية والفوضى الخلاقة‏..‏ وكانت النتيجة ما رأيناه في نجع حمادي ومازلت اعتقد أن الأسوأ قادم إذا لم نبدأ بالعلاج وكلنا يعرف من أين نبدأ‏..‏

لا أعتقد أن ما يحدث تحت شعار الفتنة الطائفية أو الأقباط والمسلمين خلافات في الدين أو صراع بين من يؤمنون بمحمد أو عيسي عليهما الصلاة والسلام ولكن علينا أن نسأل أنفسنا ماذا حدث للعقل المصري والوجدان المصري والأسرة المصرية والشارع المصري وماذا يتعلم أطفالنا في مدارسنا ويشاهدون في إعلامنا وثقافتنا‏..‏ باختصار شديد نحن في حاجة إلي إعادة النظر في كل شئون حياتنا لأن ما نحن فيه وما صرنا إليه لا يليق بنا علي كل المستويات مسلمين وأقباطا‏..‏

ما حدث في نجع حمادي مسئولية دولة بكل مؤسساتها‏..‏ ومثقفين بكل تياراتهم‏..‏ ومجتمع مريض في حاجة إلي علاج حقيقي قبل أن يدخل غرفة الإنعاش‏..‏

21 يناير 2010

هل عرفتم الآن من هم المتأمرون؟؟

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, النضج, الأنجازات, الأرض, الافلاس الروحى, البهائية, التعصب, الحضارة الانسانسة, الخيرين من البشر, الصراع والاضطراب, العلاقة بين الله والانسان, انعدام النضج, بهائيين مصريين tagged , , , , , , , , , , , , , , , في 3:09 م بواسطة bahlmbyom

القارئ محمد الطنانى يكتب: نعم إنها مؤامرة!

الثلاثاء، 19 يناير 2010 – 22:49

//

لا أعرف ما هو الوصف الملائم لحادث مثل حادث شهداء نجع حمادى.. ربما يقول البعض إنه حادث مؤسف كعادة المسئولين فى مثل هذه المواقف، وربما يصفه الآخر بالحادث البشع أو الخسيس.. لكنه بالتأكيد ليس بالحادث المفاجئ!

يتحدث البعض الآن – كعادتنا أيضاً فى كل مصيبة – عن نظرية المؤامرة وعن العملاء والأيادى الخفية التى تعمل من أجل النيل من استقرار مصر، وأن المصريين مسلمين ومسيحيين هم عنصرا الأمة ويشكلان نسيجاً واحداً ولا يمكن أن يقوموا بمثل تلك الأفعال!

قد يكون ما سبق تبريراً ساذجاًن ولكن فى الحقيقة وبعد تفكير لا يحكمه الا الضمير وبعيداً عن الموازنات و”الطبطبة”، وحسابات المصلحة المخجلة فإننى أكاد أُجزم إلى حد اليقين أن هناك مؤامرة بالفعل!

نعم هناك مؤامرة وأدعوكم معى للتعرف على من يتأمر على هذا الوطن المنكوب!

لقد تربينا على صورة الشيخ الجليل السمح الذى يحببك فى الإسلام بأخلاقه وأدبه وحقيقةً يُفترض بأى رجل دين حتى، ولو كانت ديانة وضعية أن يكون له الحد الأدنى من الأخلاق ورقى لغة الحوار، ولكن عندما نجد الصورة تتبدل ويسب رجل الدين أديان الأخرين تصبح مصيبة!، وتكون المصيبة أكبر إذا كان هؤلاء الأخرين هم شركاؤك فى الوطن، وهم من استقبلوك أنت ودينك بكل سماحة ولم يرفعوا فى وجهك سيفاً يوم أن دخلت مصر، وعشت جنباً إلى جنب معهم حتى مرت أيام من التسامح والإخاء وأيام من الذل والاضطهاد، لكنك فى النهاية أخ لهم وهم إخوة لك!

عندما تجد عالما جليلا قدوة لملايين الشباب المسلم يصف الكتاب المقدس لأخيك المسيحى بالكتاب “المكدس” فيهن دينه وإلهه وكتبه فلا تلُم أى شاب مسلم يقوم بأى عمل ينم على كراهية الأخر فهو، لم يقم بذلك الفعل الكريه من دماغه!

عندما يخرج عالم جليل قدوة لشباب المسلمين يحل دماء الأقباط وأموالهم فى كتاب مطبوع يتداول بين الناس فلا تستعجب من أن يأتيك شاب مسلم، لينفذ ما أمر به العالم الجليل ويستحل دم شقيقه القبطى بكل برود أعصاب، فهو لم يقم بذلك الفعل الكريه من دماغه أيضاً!

عندما نقوم “بالصويت والولولة” حينما يقوم قس مسيحى “مشلوح” بإهانة ديننا الإسلامى فى “الخارج”، بينما يقوم عشرات الشيوخ “المرموقين” بإهانة الدين المسيحى فى “الداخل” بداية بشيخ الزاوية والجامع، مروراً بمئات الكتب التى تملأ أرصفة مصر ومكتباتها، وصولاً إلى شيوخ النت والفضائيات الذين يهينون الدين المسيحى “لايف”!!، عندما يحدث كل ذلك ولا ندرك أن النفاق والازدواجية لا بد أن تولد شخصية كريهة لا هم لها سوى بث سموم الكراهية تجاه الآخر، فنحن بلا شك وصلنا إلى الدرك الأسفل من نار النفاق!

عندما يقوم الشيخ الجليل العلامة الذى يرأس اتحاداً عالمياً لعلماء الإسلام ويقول إن القومية من الأوثان ودار الإسلام بلا رقعة و”وطن” المسلم هو دار الإسلام والوطنية نعرة استعمارية، ويقلل من قيمة كبيرة وهى الشهادة فى سبيل الوطن، وأنها من الفكر الاستعمارى بدلاً أن تكون الشهادة فى سبيل الله!، وبعد كل ذلك تنتظر أن يسمع لك شاباً مسلماً أى حديث عن الوطن والوطنية والمواطنة فبالتأكيد سيتهمك إما بالجهل أو بمعاداة الإسلام! فعن أى وطن تتحدث؟! وعن أى مصرى تتحدث؟! المسيحى ليس مسلماً بالطبع، فكيف يكون أخ لى فى الوطن ووطنى هو الإسلام! عندما يخرج المسيحى من المعادلة الوطنية على يد شيخ جليل لا تستبعد اعتداء شاب مسلم على مواطنه.. أقصد الخواجة المسيحى!

عندما تقوم الدنيا ولا تقعد حينما تقوم دولة “غربية” لها سيادتها وقوانينها الخاصة التى “لا تعنينا” بمنع بناء “المأذن”، وليس المساجد بينما نحن هنا فى “بلدنا” نغض الطرف بكل خسة ونذالة عن مهازل بناء دور العبادة للمصريين غير المسلمين! فكيف ترى مواطناً تغلى الدماء فى عروقه على إيقاف بناء مئذنة مسجد فى سويسرا، بينما يقوم بنفسه بالمشاركة فى منع بناء “كنيسة” كاملة، وليست منارة وتجده يشارك فى تعطيل البناء سواء أكان بالتظاهر أو البلطجة أو بالمسارعة ببناء مسجد مكان أرض الكنيسة، حتى يفوت الفرصة على إخوانه الأقباط لممارسة أدنى حقوق المواطنة وحقوق الإنسان، وهى حق التعبد حتى وصل الأمر للقساوسة باللجوء إلى الفضائيات ووسائل الإعلام للشكوى من تعطيل بناء “حمام” فى كنيسة وليست كنيسة أخرى! كيف تطلب من هذا المواطن المنافق أن يحترم أخيه المسيحى ويحترم حقه الدستورى فى ممارسة شعائره بعد ذلك!، وكيف تتكون نفسية هذا المواطن الازدواجى المعادى للآخر؟ أعتقد الإجابة واضحة والاعتداءات المتلاحقة على كنائس الأقباط أوضح!

عندما نطالب الغرب باحترام ديننا الإسلامى “الذى لا يعتبرونه ديناً سماوياً” ورسولنا ونبينا “الذى لا يعتبرونه رسولاً من عند الله”، ثم نقوم فى الوقت نفسه وياللهول بحرق واضطهاد مصريين مثلنا بكل برود لمجرد أننا لا نعترف بأن دينهم البهائى ديانة سماوية، وأن رسولهم رسول من عند الله! يا سبحان الله! كيف وصل بنا النفاق والازدواجية إلى هذه الدرجة الكريهة! نطالب الآخرين باحترام ديانتنا ونحن الغرباء عنهم والدخلاء على أوطانهم بينما نحن فى وطننا نضطهد إخوتنا ونفعل بهم عكس ما نطالب به الآخر! فمواطن بكل هذا الخلل الدماغى ليس مستبعدا عنه أن يقوم بفعل كريه كحرق بيوت إخوانه فى الوطن، لمجرد أن دينهم لا يعتبر سماوياً كفاية بالنسبة له!

عندما نطالب الغرب باحترام حقوق الإنسان ومنها حرية العقيدة لممارسة شعائرنا وفروضنا عندهم بينما عندنا لا يوجد لدينا سوى مفهوم حقوق الإنسان المسلم!

فلننظر إلى مصر قبل أن يعتقد البعض أننى أتجنى على أحد! فى مصر المسيحى يعانى الأمرين فى بناء دورة مياه فى كنيسة أو فى استصدار أوراق عودته إلى المسيحية بعد تغيير دينه أو فى ممارسة شعائره بالصلاة، بحرية دون أن يتعرض للضرب أو حتى فى التعيين فى مناصب حساسة فى الدولة أصبح من بينها منصب معيد الجامعة ولله الحمد!، والبهائى يعتبر كائناً وهمياً بيننا الآن فلا شهادة ميلاد له ولا وثيقة زواج ولا ديانة له ولا دور عبادة له وأصبح مثل الأوتوبيس بشرطة! حتى المسلم غير السنى يتعرض للتنكيل والاضطهاد! ويكفى ما يحدث مع الشيعة والقرآنيين من مهازل! فعن أى حرية عقيدة تتحدثون أيها المنافقون الظالمون؟!! المصيبة أكبر مما تتخيلون أيها السادة!

المصيبة أكبر من تبريرات وقتية متكررة بأن هؤلاء لا يمثلون الإسلام الصحيح!، المصيبة أكبر بكثير من اتهامات ساذجة أكل عليها الدهر وشرب بأننا لا نفهم صحيح الدين!

المصيبة أكبر من أناس يتفاخرون بأدلة شرعية أنه لا يجوز للمسلم أن ينتمى لوطن غير الإسلام!

المصيبة بداخلنا نحن لأننا نسمع ونرى كل ما سبق كل يوم، ونمارس فعل النفاق والازدواجية الكريهة كل يوم ومع كل قضية تمس هذا البلد!، المصيبة أن الكراهية اصبحت تُصرف لنا مع شهادات الميلاد!

المصيبة أن العمى أغشى قلوبنا قبل عيوننا وأصبحنا لا ندرك أن “اللى بنولول عليه برة بنعمله بإيدينا جوه”!!

المصيبة هى نحن.. نحن أصبحنا شعب بلا ضمير.. بلا ضمير.. بلا ضمير! شعب يتحدث ليل نهار عن كراهية العالم واضطهاده له وهو يكره نفسه ويضطهدها أكثر من ذلك العالم بكثير للأسف الشديد!

هل عرفتم الآن من هم المتأمرون؟؟

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=179663

12 يناير 2010

من مدونة العدالة الأن…”إن هذا الدين مقاصدي”

Posted in مصر لكل المصريين, هموم انسانية, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, المسقبل, النضج, الأديان العظيمة, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, التعصب, الحضارة الانسانسة, العلاقة بين الله والانسان, العالم, بهائيين مصريين, دعائم الاتفاق, علامات الهرج, عهد الطفولة tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , في 1:03 ص بواسطة bahlmbyom

الزملاء والزميلات…

اليكم هذه المقالة الجميلة للمدون شريف عبد العزيز وصاحب مدونة … العدالة الأن …

لم أخفي على أحد أبدا أن مرجعيتي أصولية إسلامية وأن الدين يمثل عندي مرتكزا لا عدول عنه وأن عقيدتي متترسة بمادئ التوحيد، فلذا أؤمن بأن الإسلام خاتم الأديان وأنه العقيدة الصحيحة.

لم أخفي على أحد أني أقيس كثيرا من أفعالي وأقوالي بما أستند إليه من حكمة السنة النبوية ونقاء الأوامر القرآنية ، وأني أؤمن بأن الله العدل شرع للناس ما يصلح حالهم ويحقق مصالحهم ويخدم احتياجاتهم .
وفي المقابل لم أخفي أني أؤمن أن الدين جاء ليحرر الناس من الناس أولا ، فلا ينبغي لمسلم بعد اليوم أن يعبد رجلا كان أو امرأة حتى لو كان إماما مهيبا أو شيخا مفوها أو عالما متكلما ، فالكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب القبر النبوي الساكن في المدينة المنورة عليه الصلاة والسلام.

لم أخفي أني أؤمن أن هذا الدين جاء ليأخذ الإنسانية خطوات للأمام فلا ينبغي لأتباعه أن يجروه للخلف جرا ويقيدوا قيمه العظمي المؤسسة على العدالة والخلافة والقيام بالحقوق ، ويأخذونه إلي أزقة الأراء الفقهية بعد أن فتح الله به العقول والأفكار.
أؤمن بأن الله لا يحتاج إلى وسيط وأنه خلق قناة بينه وبين كل عبد ليتواصل معه أينما ووقتما شاء دون وصاية من مخلوق أيا كان هذا المخلوق.

كيف بدين جاء ليحرر العبيد ويعطي المرأة كثيرا من حقوقها ويحرم القتل والسرقة والاستلاب والعبث والفساد في الأرض ، كيف به يتحول أداة للظلم والتمييز بين الناس ؟
جاء ليعطينا جناحي حرية فأضحي صخرة جاثمة علي صدور المؤمنين به وغير المؤمنين به على السواء ؟ من صنع به هذا ؟ ومن له الحق في أن يسلب من دين الحرية حريته ومن دين العدالة إنصافه ومن دين الإنسانية إنسانيته ؟ من له الحق ؟

كل سيقف مشدوها ويقول : لست أنا ، وسأٌقول : بل أنا وأنت وأنت وأنتي وأنتم وأنتن وكلنا صنعنا هذا ، فلنفتح حوار محاسبة ومصارحة حتى يستنى لنا أن نعرف ماذا صنعنا بكلام الله الذي نقدسه نهارا ونطؤه ليلا باسم أي شئ حتى باسم الله ذاته وبكل كبر وكبرياء مقززين
لو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة مؤمنة به على شاكلة واحدة ، ولكنه لم يشأ ، وبالتالي لن يحدث أن تتوحد أمم الأرض على دين واحدة وملة واحدة وقد قضي الأمر وانتهي وهذا قضاء الله وقدره في من خلق. لو شاء لأكرههم علي دين واحد ..أي دين ..ولكنه لم يفعل وترك الحرية لبني الإنسان أن يختاروه أو يختاروا غيره. أن يؤمنوا به بأي شاكلة وأي منهج ثم هو يحاسبهم يوم القيامة على هذا.

نعم كثير من المسلمين – وأنا منهم – أرهقهم الاستعلاء والكبر والتجبر على خلق الله بحجة أن الاسلام هو الحق وأن الدين عند الله الإسلام وأن المؤمنون هم الأعلون. أخذوا الأيات التي جاءت في سياقات عدة لتكون شعارات في سياق متحد ، وهم بذلك خانوا القرآن خيانة عظمى وجعلوا من الله إلها طاغيا وظالما ومن قبل صنعت هذا بني إسرائيل لما استكبروا باصطفاء الله لهم فعبثوا وعاثوا في الأرض فسادا ورغم انتقام الله منهم الثابت نصا في القرآن وفي التوراة إلا أنهم يحسبون أنهم شعب الله وخاصته ، وها هم هؤلاء المسلمين يصنعون الشئ ذاته ، وعلى الرغم من أنهم يسبون بني إسرائيل إلا أنه يبدو أن بني إسماعيل لم يحيدو كثيرا عن سنة بني إسرائيل العنصرية المتحيزة …صهاينة يهود ..و”صهاينه” مسلمون .
التشريعات الإسلامية المتعددة التي كانت يوما مطبقة لغرض ما ومقصد ما ، أصبحت مقدسة أكثر من الله ، فالناس يريدون أن يعودوا بالتاريخ إلى الوراء

كان هناك رق ، وكان نظاما جائرا بكل مقياس ، وكان العبد والأمة ممتلكا لا قيمة له ولا حق ، جاءت الشريعة اليهودية ثم المبادئ المسيحية ثم الشريعة الإسلامية لتنظم العلاقات بين السيد والعبد . وانفرد الإسلام بتشريعات ” انتقالية ” عبقرية لتحويل حالة ( السيد – العبد ) من علاقة مالك وملك ، إلى إنسان وإنسان، وفتح ابواب العتق بكل وجه وبكل شاكلة وجعل العدالة مقياسا للعلاقة ، ونظمها وجعل للسيد والعبد حقوقا متبادلة لا يتأتى لواحد منهما المطالبة بحقه حتى يعطي الأخر حقه أولا . لكنه تشريع انتقالي بكل حال فهو يحمل صفات متعددة منها :تضيق منابع الرق في الأساس فبعد أن كانت مفتوحة ، اصبح مصدرها الاسر في الحرب وبشروط قاسية ومحددة ، ثم فتح مصارف التحرير من الرق حتى أصبح التحرر منه شيئا يسيرا ومنه المكاتبة بين العبد و سيده ومنها أن بيت المال ينفق علي هذه المكاتبة إن كان العبد معسورا ، ومنها تكفير اليمين ، ومنها التكفير عن اتيان الزوجة في نهار رمضان ، ومنها التوبة عن ضرب وجه العبد بعتقه فورا وهكذا
كل هذه الملامح تؤكد أنه انتقالي وفي زمان لم تكن فيه جنسيات ولاجوازات سفر ولا علاقات دولية ومواثيق ولا مواطنة مبنية على الأرض والجغرافيا ، ثم ماذا ؟

لو بعث نبينا اليوم، ولم يكن في الأرض رق ، أترى كنا رأينا في القرآن او السنة ذكر للرق ؟

أيعقل ان يتحدث أي فقيه اليوم ليقول هيا نعيد الرق كما كان حتى نستطيع تطبيق تشريعاته التي كتب فيها مئات الفقهاء ؟
وينسحب الأمر على كثير من التشريعات التي انتهت تاريخيا كلها فلا سياق لها على الاطلاق ومنها الجزية والذمة وغزو الأرض من أجل الدعوة للاسلام ، كل هذا انتهى بانتهاء زمان التوسعات الامبراطورية المبنية ولاءاتها علي العقيدة مثالها الدولة الرومانية المسيحية والفارسية المجوسية والصينية البوذية او غيرها

في زمان الدولة ذات الحدود ، وجوازات السفر ، والأرض المحدودة والموارد المحدود ، لماذا يجب ان يكون المسلم أفضل من غيره في الدولة التي يعيش فيها ؟

ومن يعطي الحق لمسيحي في امريكا أن يكون خيرا مني لأني مسلم ادفع الضرائب مثله واحترم القانون مثله وابني في البلد مثله وانتخب ، واقرر مصيري وادعو لعقيدتي كما يدعو لعقيدته ، ومن حقي أن اكون رئيسا في امريكا حسب القانون الامريكي لان الدين ليس هو المقياس بل الكفاءة والقدرة والامانة وغيرها من اشتراطات حقيقية …ثم ماذا ؟
من يعطي الحق لهندوسي في الهند ان يكون خيرا من مسلم من اهل الهند ؟ بأي حق ؟

ومن يعطي المسلم في مصر الحق أن يكون خيرا من مسيحي او بهائي او غيره في بلده وكلهم مولود في نفس الارض وكلهم لهم الحق فيها ؟

عقد المواطنة أكثر عدالة من أي عقد سابق لأن العقود السابقة كانت لها سياقات مختلفة ، أكثر عدالة لأنه يمنح الكل نفس الحقوق ويلزم الكل بكل الواجبات ، وهو عقد ملائم لما نحن فيه وهو أكثر استيعابا لما سبق وأكثر اكتمالا منه .
إن كنت – يا مسلم – لا تطيق أن يظلمك ظالم في أي مكان على الارض من منعك من نشر عقيدتك وممارسة حقوقك كاملة كمواطن في أي دولة من دول الارض والتي تمثل فيها الاقلية العددية ، فأنت أولى بهذا في البلد التي تشكل فيها انت الاغلبية الساحقة . مالا ترضاه لنفسك لا ترضاه لغيرك وبدون استثناء .

ياخذني البعض الى حوارات فرعية ليتحدثون عن إباحة الزنا والشذوذ الجنسي ويلوحون بعصا التخويف من فتح الباب علي مصراعيه علي مثل هذه التصورات وينسون ان الامور مختلفة تماما فلا معنى للقياس فإنه فاسد ، فأنا اتحدث عن حق الذي يعيش جوارك لماذا تفضل أن تكون احسن منه مسلوب منه حقوق كثيرة وأنت تمتلك أكثر منها ؟

ضع نفسك مكانه وقل لي كيف تشعر ؟
لما كنت في الولايات المتحدة الأمريكية لم أقبل من أي شخص أن يقلصني إلى مواطن من الدرجة الثانية ولو بالكلمة أو الايماءة…مثلي مثله ، حقي حقه ،واجبي واجبه ، ودوري دوره.

لم أقبل أن يضع متعصبا مسيحيا ورقة علي محله تمنع دخول المسلمين ولم اقبل ان تضع مصرية متعصبة ورقة على محلها لمنع دخول الجزائريين ، فكلاهما متعصب مقيت وكلاهما يخالفان القيم البسيطة في دين كل منهما ، هذا المسيحي القمئ الذي يرفض دخول أمثالي الى محله داعيا لنبذي في المجتمع الامريكي لا حق له ولا دين ولا قيم ، وتلك المصرية المسلمة القميئة التي رفضت دخول الجزائريين الي محلها صفعت دينها صفعة اضرت بعقيدتها هي شخصيا فقد انحطت انسانيا ودينيا ووطنيا مثلها مثل المسيحي المتعصب الذي صنع صنيعة شر في امريكا
بات روبرتسون الانجيلي العجوز الذي يشتم النبي فيقول انه مغتصب أطفال مثله مثل المعلق الكروي الاحمق الذي يقول ان الشعب الجزائري همجي مثله مثل الصحفي القاتل التابع للحزب الوطني الذي حرض علي حرق بيوتات البهائيين احياءا بما فيهم من اطفال ونساء في احد قرى الصعيد .

كلهم سواء ، كلهم يحرضون على الكراهية والتحريض على الكراهية ولو لفظا يؤثر في عقول الناس ويتراكم هذا حتى يعيش في العقل الباطن ليصل الي درجة التمييز في المواصلات والاسواق والعمل وفي الشوارع وفي السكن
المسيحي الذي لا يعين غير مسيحيين مثل المسلم الذي لا يسكن في عمارته غير المسلمين مثل المصري الذي يترك جزائريا بريئا في الشارع يتم ضربه مثله مثل اليهودي الذي يقصف عشوائيا فيذبح طفلة ويشوهها

كلهم سواء وكلهم يرتكبون جرائما ضد الانسانية وكلهم سقطوا من صهوة القيم التي يتمحكون بها ويفتخرون بها لفظا ولا يطبقونها ولا قيمة لها في حياتهم
الذين يميزون ضد المطلقات والارامل ومرضي الايدز ويحتقرون اصحاب الاعمال المتواضعة كلهم يقعون في نفس الخندق وكلهم سقطوا سقوطا ذريعا ولا قيمة لمبادئهم المعلنة

عقد الذمة هذا في افضل اشكاله هو عقد بين مسلم وغير مسلم ، وفي مصر نحن مصريون ، والصفة التي تربط بيني وبين اي شخص اخر هو جنسيتي وليس ديني، فأنا أعطي الحق لكل صاحب حق لانه صاحب حق وليس لان دينه وافق ديني أو خالفه.
كل ما كتب في عقد الذمة يصلح لزمن الذمة وما صلح منه في هذا الزمن يمكن الاستفادة منه ولكن اي علاقة مبنية على مانح من دين ومستقبل من دين اخر لا عدالة فيها في دولة لها حدود وقومية

لو جاءني مسيحي امريكي يقول لي انا اضمن لك الحماية لاني مسيحي وانت مسلم في هذا الزمان لركلته في أم دبره وقلت له خذ افضالك بعيدا عني ، انا وانت سواء في بلدنا هذه ، انا ربما اعمل افضل منك واحترم القانون اكثر منك واخدم البلد اكثر منك ، ثم تحميني انت ؟ الذي يحميني هو القانون المنظم لكل شئ ، لا احتاج حماية منك ، اتريد ردي للوراء قرونا ؟ اذن افضل ان تعود لتركب حمارا وترسل رسائلك بالحمام الزاجل وتحفر بئرا وتتبرز خلف هذا الجبل وربما حينها افكر فيما تقول.

الدين الذي جاء ففتح للعبيد ابواب حرية ، ورفع المرأة لمستوى الانسان ، ومنع وأد البنات ، وقنن قوانين واقعية تتعامل مع الوضع السائد لخلق افضل وضع منه باقل مظالم واكثر حقوقا ، هو دين قدم البشرية خطوات الى الامام…ولذا فهو دين المقاصد وانه لحق وأنه ليأمر بالعدل …وما ينبغي لمؤمن بهذا الدين ان ينكب على وجهه بعد اليوم … عزتك في التزامك بحقوق الاخرين ولم يطلب منك احد ان تخفي عزتك بإسلامك وعقيدتك وايمانك بانها الدين الحق  وكرامتك في احترام كرامة الاخرين ولم يطلب منك احد ان تتنازل عن حقك في اي شئ لو ظلمك احد
وهويتك ترتسم واضحة بافعالك كالقميص يغطي الجسد الحسن فيكون حسنا

وليست رداءا جميلا على جسد ناحل ضعيف
البحث عن الهوية على حساب الحقوق يذهب بالهوية والحقوق

والبحث عن الحقوق على حساب الهوية يعلي الحقوق …والهوية
هذا إيماني وإسلامي وانسانيتي ….فليقبلها من يقبلها وليرفضها من يرفضها …فقد اتسقت اليوم مع نفسي فلم أرنى إلا أكثر رضا واقرب لله خطى ولو سخط الناس …..وإن الله لا يظلم ..ولكن الناس ..أنفسهم يظلمون.

http://www.facebook.com/profile.php?id=508316973&v=feed#/notes/ibn-abdel-aziz/n-hd-ldyn-mqdy-wnh-lymr-bldl-lftn-lfy-zm-ljzr-wqwq-lbhyyn/246680037979

sherif abd el aziz

7 ديسمبر 2009

حروب التبشير..سحر الجعــــــارة

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, النضج, الأنجازات, الأديان العظيمة, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الحضارة الانسانسة, السلام tagged , , , , , , , , , , , , , , , , في 3:24 م بواسطة bahlmbyom

مقــــــــــالة تستحق القرأة ..للكاتبة سحر الجعارة…

حروب التبشير..

بقلم سحر الجعارة ٤/ ١٢/ ٢٠٠٩

مَنْ يذهب طائعاً مختاراً إلى «الكنيسة»، أو إلى «الأزهر»، لا يحق لأحد أن يرده من على باب الله، فحرية العقيدة حق دستورى، يمارسه الإنسان دون وجل أو خجل!. لكن حين يتحول الحق إلى مزاد علنى لمن يدفع أكثر، ويتحول «المواطن» من ديانة لأخرى، بشروط أهمها: (الدعاية الفجة للديانة الأخرى، ورجم ديانته الأولى بكل أساليب التحقير، وتسييس الدين بكل الحيل الرخيصة!!)..لابد أن نسأل: هل مصر مؤهلة لتكون دولة «مدنية» – متعددة الأديان، أم أنها دولة ملغمة بالفتنة الطائفية، وظفت الدين – عبر تاريخها – لخدمة السياسة؟. الأجراس لا تدق بالتزامن مع تكبيرات الأذان، إلا لحشد الجماهير خلف «ولى الأمر»، أو تعبئتهم فى مسيرة «كروية» أو تمثيلية انتخابية «للواحد الوحيد» (!!). إنه نفس البلد الذى تضربه الزلازل السياسية إذا أشار «الكونجرس الأمريكى» إلى اضطهاد الأقليات الدينية!. البلد الذى تُحرق فيه الكنائس باسم الإسلام، وتُراق فيه الدماء على عتبات المساجد باسم «المسيح». فى قاموس مصر «الفطرى» تفرقة بين: «الرب» و«الإله»!.

ورفض «رسمى» لحقوق المواطنة، بدءاً من الأوراق الثبوتية إلى المساواة فى الميراث أو السماح بالتبنى. البلد الذى يتحدث بفجاجة عن «الوحدة الوطنية» يرفض «الشيعة»، ويشكل – فيه – قداسة البابا «شنودة» الثالث، لجنة لإنهاء أزمة التبشير بين الكنائس!. فهل من الغريب فى «المحروسة» أن تُحرق منازل البهائيين، وحين يحصلون على حكم قضائى باستخراج شهادات الميلاد، يأتى ممهوراً بوصف البهائية بأنها «فكر فاسد»!. فى هذا المناخ المحتقن بهواية «التبشير» بين جميع الديانات والطوائف، لا سعر للعقيدة فى نظر (المتحولين دينياً) إلا بقدر ما تحققه من مكاسب دنيوية رخيصة: (تأشيرة هجرة، طلاق سريع، حفنة دولارات، شهرة.. إلخ)!.

وكأن المواطن الذى ارتضى الفساد السياسى، لم يجد إلا دينه: (ليحتمى أو يتاجر به!). فهل من المقبول أن تكون المتنصرة «كاترين الإمام» هى «صوت المحبة» وهى التى لا تعرف إلا ازدراء الإسلام (راجع حوارها مع موقع الأقباط الأحرار)؟. هل من المعقول أن يحتكر الشيخ «يوسف البدرى» الدفاع عن الإسلام!. لماذا نشط «لوبى التنصير»، الآن، فيما تشتعل حرائق الشذوذ الدينى ضد الأقباط؟!. ما سر هذا التنسيق المرعب، بين شيوخ وقساوسة «الفضائيات»، وأقباط المهجر، وتكفير المسلمين لبعضهم البعض؟!. «كاترين» التى انقلبت على من نصروها، واتهمتهم بالتربح، تجلجل فى أروقة المحاكم والإنترنت، بينما دعاوى الحسبة تختن أفكار المسلمين.. لتقيهم شر «العلمانية» ولعنة «التنوير»!!.

وكأننا فى «زار جماعى» نتخبط بين الدروشة السياسية، وتزييف الوعى الدينى. تتلبس البعض منا أرواح شريرة تحارب «عقيدة الآخر»!. فى هذا البلد إن جئت تطلب حرية سياسية فلن تجد إلا «قانون الطوارئ».. كل الحريات هنا محاصرة، إلا حرية رأس المال فى اغتصاب السلطة، فلماذا لا تبشر بالتحرر الاقتصادى؟!. إنها الأغنية المجازة من شرطة «الأمر بالمعروف». حتى نغمة: «فصل الدين عن الدولة» تراجعت أمام كتائب «الدعوة» أو «التبشير». لماذا لا تتجه تلك الجيوش إلى بلدان غارقة فى «الوثنية»؟!،

ولماذا تصر على العبث بالأمن القومى لمصر؟!. الإجابة المنطقية: لأن مصر واقعة فى حزام تفتيت المنطقة لدويلات عرقية ودينية، طبقاً لخريطة «حدود الدم» الموضوعة فى «البيت الأبيض».

المسلم (الإرهابى الشرير) لم يبتدع «كنيسة لقيطة» ولا تبنى «مؤامرة» لشق الصف القبطى!. لكننا جميعاً مدانون بالسلبية والاستسلام تجاه حروب التبشير التى تدار من قوى عليا (بعيداً عن مشيئة الإله)!.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=235476

27 أبريل 2009

نقلاً عن اليوم السابع تحركات موسعة لاحتواء أزمة البهائيين بسوهاج…

Posted in مصر لكل المصريين, المبادىء tagged , , , , , , , في 1:10 م بواسطة bahlmbyom

يبدو ان هناك بارقة أمل بدأت تلوح لنا من الأفق لحل مشكلة المواطنين البهائيين وعودتهم الى ديارهم فى قريتهم – الشورانية- دعواتنا لهم ولأى إنسان يقع عليه ظلم فى أى مكان فى العالم ان تحل مشكلته  ووتكاتف الجهود ليعيشهذا الإأنســــــان  الحياة اللائقة لبنى البشر…

تحركات موسعة لاحتواء أزمة البهائيين بسوهاج…

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=92728

السبت، 25 أبريل 2009 – 16:40

هناك تحركات تمهيداً لعودة البهائيين لمنازلهم بقرية الشورانية
هناك تحركات تمهيداً لعودة البهائيين لمنازلهم بقرية الشورانية

كتب محمود مقبول

تشهد قرية الشورانية تحركات موسعة على مستوى مسئولين شعبين وتنفيذيين وأمنيين، لاحتواء الموقف بعد الأحداث الأخيرة التى تم فيها إحراق منازل البهائيين وطردهم من القرية الشهر الماضى بعد ظهور أحد أهالى القرية فى برنامج الحقيقة على قناة دريم وإعلانه، “أن القرية كلها بهائيون”.وتأتى هذه التحركات التى تتم فى سرية تامة مع كبار ورؤساء العائلات والمسئولين بالقرية لحل الأزمة والتعايش بين معتنقى الفكر البهائى وأهل القرية فى سلام وعدم الاحتكاك بهم من قريب أو بعيد، تمهيداً لعودتهم إلى منازلهم مرة أخرى وممارستهم لحياتهم بشكل طبيعى وتعميم مبدأ المواطنة.

كما شهدت التحركات إفهام رؤساء العائلات كيفية التعامل مع مثل هذه الأحداث وضبط النفس ولم تخلو تلك التحركات من التلويح بتطبيق أشد العقوبات التى من شأنها إعادة الوضع إلى نصابه الطبيعى فى القرية.

هذا ما كان قد صرح به مصدر أمنى مسئول، وأشار أيضا إلى أن هذه التحركات لاقت قبولاً عند أهل القرية ورؤساء عائلاتها.

تعليق الأستاذ حســــــــام بهجت على محرر الأخبار بجريدة اليوم الســـــــــابع …

الأستاذ محمود مقبل محرر الخبر من الواضح أنه لم يشاهد الحلقة التلفزيونية التي يكتب عنها رغم أن تسجيلا لها منشور بالكامل على موقع اليوم السابع نفسه. فلو كان قد شاهدها لكان أدرك أن السيد أحمد أبو العلا لم يقل أبدا في الحلقة ان قرية الشورانية كلها بهائيين كما يزعم الخبر وكما زعمت من قبله بعض وسائل الاعلام.

وفيما يلي اقتباس نصي للجزء المتعلق بهذه المسألة من الحلقة :-أحمد أبو العلا : انا من الشورانية . الشورانية أنا منها
وائل الابراشي : لماذا هي تحديدا هي اللي فيها عدد من البهائيين؟
أحمد : والله سوهاج كلها يا أستاذ وائل فيها بهائيين.
جمال عبد الرحيم : مش مظبوط
أحمد : والله الصعيد كله فيه بهائيين.
جمال : مش مظبوط
بسمة موسى : حضرتك ماسك الأحوال المدنية؟
جمال : علي فكرة أنا من سوهاج .اللي متعرفوهوش إن أنا من سوهاج
أحمد : أسيوط فيها بهائيين. المنيا فيها بهائيين. بني سويف فيها بهائيين. قنا فيها بهائيين. أسوان فيها بهائيين
فأين هي الاساءة لأهالي الشورانية؟ علما بان وزارة الداخلية صرحت بعد اعتداءات الشورانية باربع وعشرين ساعة ان عدد البهائيين في محافظة سوهاج يبلغ 182 بهائي. وبغض النظر عن عددهم فان مسئوليتنا كمسلمين ومسيحيين ان نضمن ان جميع المصريين يعيشون بكرامة وأمان في بلدهم بغض النظر عن معتقدهم.
مع خالص الشكر لليوم السابع على متابعتها الرصينة لهذا الملف.
حسام

22 أبريل 2009

هل سيستمر هذا الأرهاب الفكرى والعقائدى فى مصرنا طويلاًًً؟؟؟؟

Posted in قضايا السلام, مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, الأرض tagged , , , , , , , , , , , في 8:13 ص بواسطة bahlmbyom

logo

نقلاً عن جريدة اليوم السابع….

النائب العام أمر بإحالة البلاغ للتحقيق..

بلاغ ضد البهائيين من يوسف البدرى و18 آخرين

الثلاثاء، 21 أبريل 2009 – 14:58

النائب العام أمر بإحالة البلاغ للتحقيق النائب العام أمر بإحالة البلاغ للتحقيق

كتب السيد جمال الدين

Bookmark and Share

تقدم اليوم الشيخ يوسف البدرى والدكتور محمود عبد الرازق أستاذ العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والدكتور محمود شعبان الأستاذ بجامعة الأزهر و18 محاميا آخرين ببلاغ للنائب العام ضد كل من د بسمة جمال محمد موسى الأستاذ بكلية الطب وأحد البهائيين البارزين بمصر وأحمد السيد أبو العلا البهائى بقرية الشورانية بسوهاج.

قال المتقدمون بالبلاغ، إنه بتاريخ 22 مارس 2009 فوجئ الشاكون بأن الصحف المصرية تنشر خبر احتفال البهائيين بمصر بشعيرة من شعائر دياناتهم “عيد رأس السنة البهائية” والذى عقد بحديقة المريلاند بمصر الجديدة بالقاهرة بتاريخ 21 مارس استجابة لدعوة وتحت رعاية بسمة موسى والتى دعت جميع وسائل الإعلام لتصوير الاحتفال، وهو ما دعى برنامج الحقيقة بقناة دريم إلى تصوير الحفل، وبتاريخ 24 مارس تم استضافة جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين، وقد أذيعت الحلقة بقناة دريم بتاريخ 28 مارس، وأثناء لحوار أقر المشكو فى حقه الثانى بأنه ارتد عن الإسلام واعتنق البهائية بعد دراسة استمرت 13 عاما وادعى أن عددا كبيرا من المسلمين فى سوهاج يعتنقون البهائية وأثناء الحلقة دافع المشكو فى حقهما عن حرتهما فى اعتناق البهائية، وفى الاحتفال علنا بعيدهم، مما دفع الصحفى جمال عبد الرحيم إلى القول إن هذه مصيبة وكارثة خطيرة أن تحتفل فى حديقة عامة بهذا العيد، وأن ذلك يمكن أن يؤدى إلى فتنة وكارثة تهدد الأمن والاستقرار فى البلد مما فيه من خروج صارخ على الدستور والنظام العام، ثم قال لها “أنتم مرتدين وعقوبتكم القتل” بعد أن ذكر حديث الرسول “من بدل دينه فأقتلوه” مقررا بذلك حكما شرعيا اتفقت عليه كلمة علماء الإسلام وفتاوى دار الإفتاء ومشيخة الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية، قاصدا بذلك أن توقيع العقوبة حق لولى الأمر دون غيره لا يحل لأحد أن يفتأت عليه ذلك، وفى نهاية الحلقة طالبت المشكو فى حقها بإذاعتها كاملة بما فيها العبارة التى جاءت على لسان جمال عبد الرحيم ومحاولة منها اصطناع جريمة منه ضدها بالادعاء بارتكاب جريمة والتحريض على قتلتها محاولة منها فى جلب اهتمام وتأييد جمعيات حقوق الإنسان المشبوهة وبعد إذاعة الحلقة، كما قال البلاغ إن إذاعة الحلقة تسببت فى ثورة بعض أهالى قرية الشورانية، كما تناقلت ذلك وسائل الإعلام وقاموا بحرق منازل عدد من البهائيين منهم المشكو فى حقه الثانى، وقالوا فى بلاغهم أن علماء الإسلام أجمعوا على أن البهائية فرقة مرتدة عن الإسلام لا يجوز الإيمان بها ولا الاشتراك فيها ولا السماح لها بإنشاء جمعيات أو مؤسسات ولا السماح لمعتنقيها بممارسة شعائرهم وواجب محاكمتهم، لأنها تقوم على عقيدة الحلول وتشريع غير ما أنزل الله وادعاء النبوة بل والألوهية، وطالبوا النائب العام بالتحقيق مع المشكو فى حقهما، وقد أمر النائب العام بإحالة البلاغ إلى المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة للتحقيق.

طالب الشاكون بتحريك الدعوى الجنائية ضد المشكو فى حقهما عما ارتكبوه وشركاؤهم من جرائم إقامة وممارسة شعائر دينية محظور ممارستها علنا والترويج باسم الدين عبر وسائل الإعلام بأفكار هدامة ومنحرفة، وفيها خروج على المقومات الأساسية التى يقوم عليها المجتمع المصرى من شأنها إثارة الفتن والإضرار بأمن الوطن واستقراره، ومن شأنها أيضا ازدراء الأديان السماوية المعترف بها، وكذلك مسئولياتهما المباشرة عما وقع بقرية الشورانية من أحداث عنف.
وأصدر النائب العام قرارا بإحالة البلاغ إلى المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة للتحقيق.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=91297

دعوى قضائية لسحب الجنسية من البهائيين

السبت، 18 أبريل 2009 – 18:12

د.بسمة موسى الناشطة البهائية - تصوير عمرو دياب د.بسمة موسى الناشطة البهائية – تصوير عمرو دياب

كتب سحر طلعت والسيد جمال الدين

Bookmark and Share

تقدم الدكتور حامد صديق الباحث بالمركز القومى للبحوث، برفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى، حملت رقم 34946 لسنة 63 ضد وزير الداخلية بصفته، لمطالبته بوقف القرار رقم 520 الخاص بتنفيذ وضع علامة “شرطة” بخانة الديانة فى بطاقات الرقم القومى وشهادة الميلاد للبهائيين الذين حصلوا على حكم قضائى بوضع علامة شرطة أمام خانة الديانة من مجلس الدولة.
صديق طالب فى دعواه، بإلغاء وضع علامة الشرطة بالأوراق الثبوتية للبهائيين، مع إلزام وزير الداخلية، بسحب الجنسية المصرية لكل من تقدم بطلب لتغيير ديانته بوضع علامة “شرطة” بخانة الديانة.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=90470&SecID=212&IssueID=53

14 أبريل 2009

الشورانية وعار التعليم…

Posted in مقام الانسان, مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المخلوقات, الأنجازات, الأنسان, الأرض, البهائية, التفسيرات الخاطئة, التعصب, الجنس البشرى, الحضارة الانسانسة, الخيرين من البشر, الدين البهائى tagged , , , , , في 7:50 ص بواسطة bahlmbyom

عظيم كعادته ، وفى مقالة أكثر من رائعة كتب الدكتور محمد منير مجاهد …….

الشورانية وعار التعليم…

د.محمد منير مجاهد

mmegahed@hotmail.com

بعد رحلة عمل خارج الوطن لمدة أسبوع لم أتمكن خلالها من متابعة أخبار مصر فوجئت حين عودتي بأحداث الشورانية مركز المراغة بسوهاج التي قام فيها فريق من طلاب جامعة سوهاج وطلاب المعهد الديني بزعامة أمين شباب الحزب الوطني في القرية بإحراق منازل جيرانهم البهائيين الذين يعيشون معهم بسلام منذ عشرات السنين.

التعليم الأزهري الذي لا يرى فيه الطالب منذ دخوله في السادسة من عمره حتى نهاية دراسته أي مواطن مصري من دين مختلف، والذي تزايد بعد الالتفاف على قانون الأزهر ليصبح دخول جامعة الأزهر قاصرا على خريجي المعاهد الأزهرية، هذا التعليم أصبح مزرعة يترعرع وينمو فيها التطرف الديني والعنف الطائفي، هل يعقل أن يكون أجداد هؤلاء المجرمين أكثر تفتحا وأكثر فهما لروح الإسلام من أحفادهم؟ هل يعقل أن ينتج الجهل والأمية مواطنين أكثر صلاحا وأكثر إدراكا للمشترك بينهم وبين شركائهم في القرية والوطن من “التعليم” الأزهري والحكومي؟

يجب على الدولة أن تواجه هذا الوبال الخطير بتطهير أجهزتها التعليمية والإعلامية والأمنية، ألم يلعب التحريض المبثوث في وسائل إعلام الدولة من صحفيين لا يتحركوا إلا بتعليمات أمنية دورا في أحداث الشورانية وغيرها؟

لو أن الدولة تصرفت بجدية ومسئولية في أحداث الزاوية الحمراء، والخانكة والكشح والعديسات وأبو فانا وبمها وغيرها من الاعتداءات الطائفية التي حاولت أجهزة الأمن حلها بقعدات المصاطب والصلح العرفي الذي يحمي الجاني ويشجعه على تكرار اعتداءاته لما تكرر ذلك في  الشورانية.

في أعقاب الرسوم المسيئة للرسول أعلن بعض علماء الأزهر عن ضرورة التحرك على المستوى الدولي لاستصدار قانون يحظر ازدراء الأديان لمنع تكرار الإساءة للإسلام، ولهؤلاء أقول البر يبدأ من البيت أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟ إذا كللت جهودكم بالنجاح فلن يستطيع إنسان الإساءة إلى أي دين سواء كان هذا الدين هو الإسلام أو المسيحية أو البهائية أو حتى البوذية أو الهندوسية، وسيقع كل من يزدري أي دين تحت طائلة القانون، والحقيقة أننا لدينا بالفعل في مصر قانون يحظر ازدراء الأديان ،لكنه لم يطبق أبدا على المهيجين الذين يحضون على تحقير معتقدات المصريين غير المسلمين ويروجون للعنف الطائفي في وسائل الإعلام المملوكة للدولة فلنطبقه على المجرمين الذين يحرضون على القتل وهم معروفون للكافة.

فلتكن جريمة الشورانية علامة على طريق استئصال التطرف الديني من التعليم ومن وسائل الإعلام ومن أجهزة الحكم، فليقف كل المصريين الحريصين على وحدة هذه الأمة على اختلاف أديانهم وأطيافهم السياسية ضد محاولات تفكيك السبيكة الوطنية، ولنبدأ بتطهير نظام التعليم.

12 أبريل 2009

من إيلاف…الإرهاب الفكرى ضد البهائيين

Posted in مقام الانسان, مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, الأنسان, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الانسان, الاديان, البهائية, التفسيرات الخاطئة tagged , , , , , , في 6:53 ص بواسطة bahlmbyom

الأرهاب الفكرى ضد البهائيين …

الاستاذ ايمن رمزى  نخلة

أذيعت حلقة من برنامج الحقيقة يوم السبت 28/3/2009 عن احتفالات البهائيين بعيد النيروز. كانت أغلب الحلقة عبارة عن مناظرة بين الصحفي جمال عبد الرحيم وبين أثنين مِن البهائيين. في نهاية الحلقة، اتهم جمال عبد الرحيم ـ عضو مجلس نقابة الصحفيين المصرية ـ البهائيين بأنهم مرتدين ويجب قتلهم. بعد الحلقة قام مجموعة مِن الغوغائيين بحرق وسرقة ونهب بيوت بعض البهائيين في سوهاج، جنوب مصر.
ماذا عن الحوار القرآني مع البهائيين؟
والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة، ألم يقرأ هؤلاء الغوغائيين قول الله ـ عز وجل ـ في القرآن الكريم لرسوله الكريم في سورة الكافرون: “قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد. ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد. لكم دينكم ولي دين”؟؟
أي قوة تلك تحدثها القرآن الكريم؟
وأي رسالة يقصدها مِن وراء هذا الحوار الراقي؟
ألم يستطع رب العزة أن يَخسفَ بالكافرين أسفل السافلين دونما حوار أو جدال فقهي؟
لكن الحكمة الإلهية أبت إلا أن تُقدم درساً في الرُقي الأخلاقي والرقي الإنساني مِن خلال التحاور مع الآخر، حتى لو كان هذا الآخر لا يؤمن بالله أساساً.
البهائيون يؤمنون بالله وبرسله وبكتبه ولا يفرقون بين أحد منهم.
وإن اختلف البهائيين عن الإسلام في شيء، فقد أوصى الله ـ العزيز الحكيم ـ حضرة النبي محمد ـ وبالتالي فالدرس لأتباعه المؤمنين برسالته ـ أن يكون الحوار هو سيد الموقف بين المسلمين والمختلفين عنهم مِن البهائيين.
آلهة بعد الظهر؟
إله القرآن في رقيه وعظمته وجلال شأنه يأمر النبي محمد في ختام سورة الكافرون بأن يطلق العنان للكافرين بقوله لهم: “لكم دينكم ولي دين”.
تخيل عزيزي القارئ أنّ إله القرآن يأمر النبي بأن يترك الكافرين على دينهم!!!!
وها نحن بعد مئات السنين لا نزال نريد أن نلعب دور الآلهة بعد الظهر. لا أعرف لماذا نأخذ مكان ومكانة الله بأن نجبر الآخرين على الإيمان.
وإن كان الله القادر على كل شيء يتحدث مع رسوله في القرآن كدرس للمؤمنين بأنه سبحانه وتعالى يَهدى مَن يشاء وهو أعلم بالمهتدين، فلماذا نلعب دور الله؟ لماذا نجبر الآخرين على إتباع الحق؟ لماذا نكون “آلهة بعد الظهر” ونُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله؟
“إهانة” المقدسات الإسلامية في الخارج.
الفوضويون أو قل الإرهابيون في سوهاج مِن خلال حرق وسرقة ونهب بيوت البهائيين قدموا صورة سيئة للغرب ـ الذي لا يعرف مقدساتنا الإسلامية ـ عن كيف يعامل المسلمون المختلفين معهم في العقيدة.
يا سادة، لماذا نحزن عندما يهين الغرب المقدسات؟ ألم نقدم لهم صورة سيئة عن تعاليمنا؟
لقد أهان الجهلاء الإرهابيون القرآن الكريم بعدم إتباعهم تعاليمه الراقية التي تدعوا إلى الحوار.

الإرهاب الفكري أصعب مِن الإرهاب المادي.
إن كان الإرهاب المادي دمر بعض بيوت البهائيين، وحرق وسرق البعض الآخر؛ إلا أن الإرهاب الفكري يدمر العقول البشرية للمجتمع كله بفرض الفكر «الظلامى» أو منع الفكر التنويري.
الإرهاب الفكري الذي يمارسه بعض الصحفيين ضد البهائيين يطمس العقول، ويُغيّب المجتمع كله، ويُخَدِرَ المفترض أن يكونوا قادة للمجتمع، والبقية الباقية من أصحاب الفكر والنور يقتلهم أو يعتقلهم أو يطردهم أو يجبرهم على صمت القبور..
يعتمد البعض مِن هؤلاء الإرهابيين الفكريين على النقل أكثر مِن استخدام العقل، بدعوى أن العقل بدعة.
يحتل بعض إرهابيي الفكر مراكز وكراسي إدارية، ويخافون فقدها إذا ما سُمح بغير فكرهم «الظلامى»، وحتى لا تنكشف قيادتهم الشعب نحو الهلاك.
تمارس بعض المؤسسات الدينية الإرهاب الفكري من خلال مصادرة الأفكار، وكآن أفكارها مُنزلة مِن حكيم عليم، قالها مفكرون لا ينطقون عن الهوى، بل يعتبرون كلامهم وحيًا يوحى!!
وكذلك وسائل الإعلام عندما تفرض فكر طرف على حساب آخر، أو الازدراء بفكر الآخر أو تحقيره وتجاهله ودون إتاحة أي حرية أو مساحة للرد والحوار الراقي!!
وماذا عن إرهاب بعض رجال الدين فكريًا؟ يقاضى بعضهم مفكرين، أو يطلب اعتقالهم والأمر بمصادرة مؤلفاتهم أو منع توزيعها، وقد يصل الأمر إلى طلب سجن المفكر، أو حجب الجنسية عنه، أو تهديده أمنيًا.. ماذا عن قانون عملي وإنساني يحارب الإرهاب الفكري الذي زاد أخيرًا؟
أيمن رمزي نخلة
Aimanramzy1971@yahoo.com

8 أبريل 2009

القاهرة اليوم… وحوار عن حرق منازل البهائيين فى الشورانية

Posted in قضايا السلام, نقابة الصحفيين, الكوكب الارضى tagged , , , , , , , , , في 7:40 ص بواسطة bahlmbyom

يرنامج القاهرة اليـــــــــوم … عمرو أديب

هل كان الحوار يتم بطريقة عادلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجزء الأول…

الجزء الثانى:

الجزء الثالث:

الجزء الرابع:

الجزء الخامس:

الجزء السادس:

الجزء السابع:

الصفحة التالية