18 ديسمبر 2009

انباء مؤسفة عن قمة المناخ فى كوبنهاجن…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, المبادىء, المخلوقات, المسقبل, النهج المستقبلى, النضج, النظام العالمى, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الانسان, العالم, انهيار نظامه الاقتصادى, انعدام النضج, احلال السلام, اختلاف المفاهيم tagged , , , , , , , , , , , , في 5:29 م بواسطة bahlmbyom

قادة العالم يسعون لإنقاذ قمة المناخ فى كوبنهاجن.. ووسائل الإعلام الدنماركية تعلن فشلها

كتب عواصم – وكالات الأنباء ١٨/ ١٢/ ٢٠٠٩

خيمت اجواء الفوضى ومخاوف الفشل بسبب الخلافات العميقة بين وفود الدول المشاركة فى مؤتمر المناخ الدولى فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن قبل ساعات من اختتام الاجتماعات بحضور قادة ١٢٠دولة سيخوضون اليوم محادثات ماراثونية لإنقاذ المؤتمر وسط توقعات بألا يسفر عن اتفاق يرضى جميع الأطراف فى الوقت الذى تزايدت فيه حدة المظاهرات المطالبة بـ«العدالة للمناخ» فى عدة عواصم عالمية منددة بعدم التوصل إلى حل لإنقاذ كوكب الأرض.

وذكرت العديد من وسائل الإعلام الدنماركية استنادا إلى مصادر حكومية، أن الدنمارك تخلت عن هدفها بشأن التوصل إلى اتفاقية شاملة بشأن المناخ بسبب الإخفاق فى تقريب وجهات النظر بين الدول المشاركة حول البرامج المستقبلية لحماية المناخ وقالت مصادر من الوفد الدنماركى إن جميع محاولات التوصل إلى حلول وسط فى المفاوضات باءت بالفشل، ومن المرجح أن تقتصر مفاوضات ١٢٠ من رؤساء الدول والحكومات المنتظر مشاركتهم فى القمة، على البيان الختامى فقط.

وتزايدت سخونة أجواء المؤتمر بعد توقف المحادثات أمس الأول لمدة ٩ ساعات إثر وقوع مشاحنات بشأن طبيعة الوثائق التى يجب اعتمادها كأساس للمحادثات، وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية «بى بى سى» أمس «الخميس» أن المحادثات استؤنفت بين المندوبين المشاركين فى المؤتمر، بعد أن تعهدت بعض الدول المتقدمة، وبشكل أساسى اليابان، بتقديم خمسة مليارات دولار أمريكى سنويا كمساعدات للدول الفقيرة فى حال تم التوصل إلى اتفاق بشأن المناخ خلال القمة، إلا أن طوكيو ربطت تفعيل تعهدها والعمل به بشرط إحراز إنجاز سياسى ينجم عنه اتفاق عالمى بشأن المناخ.

وحذر العديد من وفود الدول المشاركة فى المؤتمر بفشله مع تخفيض سقف توقعات التوصل إلى اتفاق ملزم يرضى جميع الأطراف وينهى الخلافات بين الدول الغنية والدول الفقيرة التى رفضت الفمقترح الدنماركى كمسودة ختامية، بينما اتهمت الصين الدولة المضيفة بإعداد مسودة اتفاق بشكل منفرد وفرضه على باقى الدول دون التشاور معها، وطالبت بإعداد مشروع قانون جديد،

وبينما قد يجد قادة ورؤساء ١٢٠ دولة مسودة اتفاق تحتوى على خيارات غير مكتملة بدلا من وجود وثيقة نهائية مكتملة مما يكشف عن الانقسامات السائدة فيما أكد مسؤولون دنماركيون أنهم يسعون لتبسيط صيغة الوثيقة لعرضها على قادة الدول المشاركة لحسم الخلافات، وقال الوزير الدنماركى كونى هيدجارد: «نفضل تشكيل مجموعة مصغرة من الوزراء للجلوس معا وبحث النص»، ورد رئيس الوفد الصينى برغبة بلاده فى مشاركة جميع الدول بطريقة مفتوحة وشفافة، بينما أكد وزير الخارجية البريطانى ديفيد ميلباند بأن المحادثات على حافة الخطر.

وبينما عرضت إثيوبيا خطة تمويل على الدول النامية لمكافحة الاحتباس الحرارى تبلغ ٥٠ مليار دولار فى ٢٠١٥، و١٠٠ مليار فى ٢٠٢٠ وهى أقل من طموحات الاتحاد الأفريقى والدول النامية ولكنها تتفق ومقترحات الاتحاد الأوروبى، هاجم رئيس زيمبابوى روبرت موجابى النمو التسلطى للدول الغنية التى تقتل الفقراء محذرا من كارثة عالمية، بينما قلل الرئيس البوليفى إيفو موراليس من توقعاته بشأن التوصل إلى اتفاق بسبب مناورات بعض القوى متعددة الجنسيات التى تحول داخل القمة دون الوصول إلى اتفاق.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الأخبار حول المناخ ليست جيدة وإن التعهدات التى قدمتها الدول الغنية ليست كافية وإن الاقتراح الأمريكى لا يرقى إلى الحد المطلوب حيث تعهدت واشنطن بخفض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون ٤% مقارنة بمستويات ١٩٩٠.

وفى المقابل، رفض الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى التفكير فى فشل المؤتمر معتبرا أن الفشل سيكون كارثيا، متوقعا أنه يمكن التوصل إلى نتيجة مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما مطالبا الصين بالتحرك فى الاتجاه الصحيح حول تحفظاتها، وأن نجاح المؤتمر يتمثل فى موافقة جميع الدول على خفض درجة الحرارة بمعدل درجتين مئويتين وتخفيض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون ٥٠% بحلول ٢٠٥٠، وتوفير الدعم اللازم للدول النامية، بينما قالت سكرتيرة الدولة الفرنسية لشؤون البيئة شانتال جوانو إن المحادثات فى جمود تام.

وبعد نحو ٩ أيام من انطلاق المحادثات لم يحقق المؤتمر سوى نجاحا محدود بشأن تقديم مساعدة فورية إلى الدول الأكثر فقرا تبلغ ١٠ مليارات دولار سنويا لمواجهة التغيرات المناخية، بينما أعلن الاتحاد الأوروبى أنه سيوفر وحده مبلغاً مماثلاً إذا تم التوصل إلى اتفاق، بالإضافة إلى التوصل إلى حل وسط بشأن حماية الغابات، فيما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون أن بلادها ستقدم ١٠٠ مليار دولار سنويا حتى ٢٠٢٠ لمكافحة الاحتباس الحرارى،

بينما أعلنت اليابان زيادة قيمة التزاماتها من المساعدات المناخية إلى ١٩.٥ مليار دولار حتى ٢٠١٢ للدول النامية. وبدوره، يتوجه أوباما صباح اليوم الجمعة إلى المؤتمر لحضور جلسته الختامية ودعا إلى التوصل إلى اتفاق له أنياب سياسية ويمكن العمل به يجعل الدول تخفض انبعاثاتها الغازية قبل وضع معاهدة ملزمة العام المقبل.

وبعد إعلان الصين أنها ستخفض انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحرارى من ٤٠-٤٥% حتى ٢٠٢٠ مقارنة بمستويات ٢٠٠٩، وهو ما شدد عليه رئيس الوزراء الصينى وين جيباو قبيل توجهه إلى المؤتمر، قالت صحيفة الشعب الصينية إن بكين ستستثمر ٣٠٠ مليار دولار لحماية البيئة حتى ٢٠١٥

بينما أكد مسؤول صينى يشارك فى المؤتمر أن بلاده لا تتوقع التوصل لاتفاق قابل للتطبيق، وكانت الصين والولايات المتحدة أكبر دولتين ملوثتين للبيئة قد أعلنتا موقفهما السابق مجددا مما أثار انتقاد الاتحاد الأوروبى حيث شكك رئيس الوزراء السويدى الذى ترأس بلاده الاتحاد فى إمكانية بلوغ مؤتمر كوبنهاجن أهدافه المعلنة بتخفيض درجة الحرارة بمعدل درجتين.

طالع المزيد
منظمة حقوقية بريطانية تطالب بإدراج حرية التعبير فى اتفاقية كوبنهاجن
مصر تطالب الدول الغنية بـ٨٦٠ مليار دولار سنوياً لتمويل «خفض الانبعاثات»

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=237029&IssueID=1623

18 يوليو 2009

50 نصيحة لمواجهة الفتنة الطائفية…فى جريدةاليـــوم الســـابع

Posted in مقام الانسان, مصر لكل المصريين, القرون, المجتمع الأنسانى, المخلوقات, المسقبل, النهج المستقبلى, النظام العالمى tagged , , , , , , , , , , في 5:21 ص بواسطة bahlmbyom

عندما قرأت هـذا المــــــــوضوع تســــــألت هل سننجح ان نغير واقعنا بتلك النصائح ؟؟؟ هل سوف نستطيع ؟؟ هل نمتلك الرغبة فى تغيير واقعنا الذى نعيشه ؟؟ ام أستشـــــــــرى بنا الداء فأستعذبنا واقعنا المرير بلا جهد حقيقى فى التغيير

عن رأيى انا ايقن بأننا نستطيع ولكن عبر تغيير أدواتنا … عبر رغبة حقيقية فى الحفاظ على وطننا الحبيب بعيداَ عن التعصب الأعمى والتشنج الجاهلى …عن تفهمنا الحقيقى وأدراكنا لمفهـــــوم ومعنى الدين …فالدين حب محض وسماحة متناهية ورغبة أكيدة فى التواصل مع الأخرين….هل نستطيع ان نفعلها وننفض ماعلق بنا من افكار ليست أفكارنا ..نعم نستطيع.

وفاء هندى

ملحــــــــــــوظـــة:-

أدهشني أن أجد هذا الموضوع على موقع جريدة اليوم السابع المعروفة بمواقفها الداعمة للتمييز الديني، لم أدرسه دراسة كافية ولكنني ركزت على الجزء الخاص بالتعليم والذي لونته بالأزرق.

هل تختلف هذه التوصيات عن التوصيات الصادرة عن “مؤتمر التعليم والمواطنة” الذي نظمناه خلال الفترة 24-25 إبريل 2009؟

– هذا التســــــــاؤل يطرحه الدكتور محمد منير مجاهد –

موقع اليوم السابع – 16 يوليو 2009

http://www.alyoum7.com/News.asp?NewsID=118557

50 نصيحة لمواجهة الفتنة الطائفية

إعداد: شعبان هدية – عمرو جاد – ماهر عبد الواحد – سارة سند – نرمين عبد الظاهر – ميريت إبراهيم

◄ لجنة العطيفي وضعت إرهاصات الحفاظ على الوحدة الوطنية بعدة نصائح تجاهلتها الدولة منذ 1972 وحتى الآن فأصبح طبيعيا أن تشتعل الفتنة بسبب زجاجة حاجة ساقعة

◄في الكنيسة.. تجاهل الشائعات ونبذ التشدد في التعاليم ورفض أي تدخل للخارج واستغلال عظة الأحد لنشر روح المحبة والتذكير بالعلاقة بين عنصري الأمة

◄ في المسجد.. التركيز على فقه المعاملات والتسامح القائم على أحاديث الرسول والآيات التي لم تفرق بين المسلم وغير المسلم

الفتنة لم تعد نائمة كعادتها وأصبحت خلف كل باب، وتحت كل حجر وعلى ناصية كل شارع، فلم تكن اللعنة كافية لتردع من أيقظها..ورغم أننا وضعنا أيدينا على مكان الجرح قديما منذ عام 1972 بعد أحداث الخانكة، حيث لخصت لجنة تقصى الحقائق التي تشكلت حينها برئاسة الدكتور جمال العطيفى وكيل مجلس الشعب، رؤيتها لحل مشكلة الطائفية في أمرين، الأول هو الترخيص بإقامة الكنائس، وهى المعركة التي يقودها الأقباط اليوم من أجل قانون دور العبادة الموحد.

والثاني هو ما أسمته اللجنة«الدعوة والتبشير» وكأنها كانت تعلم أن المساجد والكنائس والمدارس والجمعيات الدينية بأنواعها، منابر لإشعال الطائفية.. وطالبت اللجنة وقتها بإتاحة بناء الكنائس وضم جميع المساجد للأوقاف لضمان السيطرة عليها، وإتاحة الفرصة للتلاميذ الأقباط لتعلم أحكام دينهم بحصص ثابتة في المدارس.

ما قدمته لجنة العطيفى من توصيات لحل أزمة الفتنة الطائفية يمكنك أن تعتبره بمثابة روشتة أولية كان من الضروري أن تنتبه الدولة إليها، بالإضافة والتعديل من أجل الوصول إلى وصفة علاجية سليمة تضمن لنا عدم إيقاظ الفتنة من نومها، وتنقذ البلد من النيران التي تشتعل يوما هنا ويوما هناك بسبب مسلم أحب مسيحية، أو سور كنيسة آيل للسقوط وغيرها من الأسباب التي انهارت الوحدة الوطنية على ضفافها، «اليوم السابع» قررت أن تبنى جدارا لحماية وحدة مصر الوطنية في ظل انتشار الفتن الطائفية في الفترة الأخيرة عبر مجموعة من النصائح يمكنك أن تعتبرها تكميلية لما قد وضعته لجنة العطيفى في السبعينيات، وقد شاركنا في صياغة الخمسين نصيحة القادمة عدد من الخبراء والمفكرين ورجال الدين من الطرفين.. لعلها تكون خطوة لحقن دماء الوطن وحمايته من وحش الفتنة.

المساجد والكنائس

1-التأكيد على تطبيق مبدأ المواطنة الحقيقية الذي جاء به الإسلام قبل أربعة عشر قرنا، والذي أخذت منه كل الشرائع والقوانين فيما بعد.

2-عدم انجراف القساوسة والرهبان خلف الشائعات أو السماح للآخرين باستفزاز، خاصة ما يتعلق بشائعات حول خطف فتيات مسيحيات.

3-نبذ التشدد في التعاليم والتوجيه، والأخذ بجوهر الدين أيا كان والوسطية والاعتدال.

4-الحث على العدالة والديمقراطية وصيانة الحقوق وتأدية الواجبات.

5-قبول الآخر واستيعاب انتقاداته وأحاديثه.

6-التأكيد على عدم ظلم المسيحيين أو قبول الظلم، خاصة أن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة ركزت على احترام أهل الذمة.

7-العودة لفضيلة الحوار لتهدئة النفوس المحتقنة، بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

8-مواجهة الكنيسة لكل أساليب التطرف أو الغلو في النقد أو توجيه اللوم، وحث شعب الكنيسة على النظر للحقبة الإيجابية من الحضارة الإسلامية التي ارتفعت فيها نبرة حماية حرية العبادات، وبرع فيها مسيحيون بجانب مسلمين.

9-المعالجة المعاصرة للقضايا الحياتية، وإعادة الدين إلى الحياة بدلا من الإغراق في العبادات والعقائد ونسيان فقه المعاملات.

10-التركيز على بناء الشخصية بناء على ما بينته الشرائع السماوية من سلوكيات بين جميع أفراد المجتمع.

11-عدم التفرقة في المعاملة أو في التناول لغير المسلم

12-الدين يسر، والبعد عن استخدام كلمة حرام أو ممنوع إلا فيما حرمه الله صراحة، حتى لا يتم تنفير الناس من الدين، والتسامح القائم على أحاديث الرسول والآيات التي لم تفرق بين المسلم وغير المسلم، وحضت على الإحسان للجار، أيا كان مسلما أم غير مسلم.

13-مناقشة القضايا الاجتماعية كجزء أصيل من خطب المساجد، والحض على الصبر والحلم وعدم الغلو في الفروع بدون التمسك بالأصول.

14-الرضا بالقضاء والقدر، والأخذ بالأسباب في الوقائع التي تحدث خاصة ما يكون لبعضها علاقة بطرف مختلف في الديانة.

15-عدم الحض على الكراهية حتى لمن هم معروفون فعلا بعدم الود تجاه المسلمين.

16-الحث على التعاون مع الآخرين في بناء المجتمع والتنمية وحماية الأمن وعدم التفرقة.

17-كشف الحقائق والوصول عن طريق المصادر الصحيحة للحقيقة، وعدم البحث أو تشجيع الشائعات.

18-التأكيد على اللجوء لأولى الأمر أو الجهات المسئولة عند وقوع أي تجاوز أو تقصير أو انتهاك حق.

19-أن يكون الواعظ في المسجد والكنيسة قدوة في معاملاته وألفاظه وكل تحركاته وأمور حياته.

20-حرية ترميم المساجد والكنائس بدون تعقيدات أو أمور بيروقراطية تمنع حماية الممتلكات وإتاحة حرية تأدية العبادة بدون معوقات.

21-عدم تشدق أو تلويح الكنيسة باللجوء للخارج، وعدم الاستقواء بأي منظمة أو هيئة خارج مصر لمناقشة قضايا أو خلافات داخلية.

22-تأكيد القساوسة في عظاتهم على حب الخير للآخر، وعدم إشعال نيران الخلاف، وحث الأطفال على التعاون والتعايش مع الآخر.

المناهج التعليمية

23-تغيير مناهج اللغة العربية والتربية الدينية التي تذكى روح الفتنة الطائفية، وتلافى هذا التجاهل الواضح للأديان الأخرى، مما يرسخ مبادئ الاستعلاء داخل عقول الطلاب المسلمين ضد الأديان الأخرى.

24-المدرسون هم أفضل نموذج يجب أن يمثل التعايش والتصالح، لأن علاقاتهم الجيدة معا تعد رسالة لهؤلاء الأطفال الذين يدرسونهم، ودورهم هام جدا في تنبيه الأسرة في حالة وجود سلوك لأحد الأطفال ينم عن تعصب ضد الآخر.

25-الحرص على دمج الطلاب المسحيين مع زملائهم المسلمين، والبعد عن خروج الطلاب في حصة الدين إلى «فناء المدرسة» لأنهم أقلية وتوفير فصول خاصة بحصص الدين.

26-تدريس مواد تحض على احترام حقوق الإنسان وحرية العقيدة والتدين واحترام الأديان الأخرى.

27-تربية الأطفال على الإخوة والتعاون وعدم التفرقة بين زملاء الدراسة في الفصل الواحد مختلف بالدين.

28-إضافة مادة دراسية جديدة اسمها الأخلاق وهى تدعو للتسامح بين كل الأديان.

29-إصدار قرار من وزير التربية والتعليم بتشكيل لجنة من الخبراء وأصحاب الكفاءات لرصد الموضوعات التي تحض على الفتنة في المقررات واستبدالها بمواد أكثر تسامحا.

30-عمل ورش عمل لتدريب المدارس على التسامح في المدارس، فالمناهج الدراسية ليست هي العامل الوحيد ولكن للمعلمين دورا لأنهم يقومون بتفرقة بين الطلاب المسلمين والطلاب الذين يعتنقون الديانات الأخرى سواء في الأنشطة المدرسية، أو في الشكل المدرسي لفرضهم الحجاب.

31-وضع كتاب ديني يضم كل الأديان السماوية يتم تدريسه في حصة واحدة إلى كل الطلاب، تجمع القيم المشتركة بين جميع الأديان السماوية يكون أساسة المواطنة.

32-حصة تخصص لتدريس الأديان السماوية بشكل عام لكل الطلاب معا مسيحيين ومسلمين، ستكون كفيلة بتكوين صورة واضحة لدى كل فرد عن الدين الآخر.

الإعلام

33-التناول الموضوعي لجميع القضايا في وسائل الإعلام المختلفة، خاصة بعض القضايا التي تتعلق بالعقيدة المسيحية والأزمات بين المسلمين والمسيحيين.

34-تخصيص مساحة على الخريطة الإعلامية للمواطنين الأقباط وللثقافة القبطية، فمن حقهم أن يشاهدوا برامج قبطية وللتعريف بالثقافة القبطية والامتزاج بينها وبين الإسلامية.

35-عدم اللجوء للإثارة، وتسمية المسميات بأسمائها الحقيقية، والوقائع بأحجامها الحقيقية.

36-حماية القيم واحترام الأخلاق وأعراف المجتمع.

37-صيانة وحفظ حقوق الآخرين، واحترام حق الرد، والبحث عن الأسباب الحقيقية وعدم التهييج.

38-وضع ضوابط على القنوات الفضائية الدينية، لأن أصحابها تفرغوا، كل في اتجاه لمهاجمة الآخر من خلال قناة أو برنامج تليفزيوني يملكه.

39-الحرص على تعليم الإعلاميين الطرق الصحيحة لمعالجة قضايا التنوع، بشكل حكيم ومسئول، من خلال الجهات المتخصصة لتعليم ذلك مثل كليات الإعلام، لأن عدم التخصص قد يؤدى إلى أخطاء في معالجات الموضوعات دون قصد.

40-عرض مشكلات ومطالب الأقباط بدقة، في محاولة لحلها، من خلال استعراض الرأي والرأي الآخر لتوضيح الصورة كاملة للطرفين.

41-الكفاءة المهنية، لتحقيق المعالجة الإعلامية الإيجابية، لأن زيادة مساحة الحرية للقنوات الإعلامية ترتب عليها مناقشة جميع القضايا المسكوت عنها، لكن بعض الوسائل تلجأ إلى زيادة إشعال فتيل الفتنة. وليس العمل على حلها.

الشارع المصري

42-إصدار قانون دور العبادة الموحد أو تطبيق الخط الهمايوني على المساجد والكنائس وتطبيق الشروط العشرة في بناء دور العبادة.

43-إطلاق أسماء بعض الرهبان والبابوات أصحاب التاريخ على بعض الشوارع والميادين المهمة في مصر.

44-الحوار والموضوعية في تناول، أو التعرض، لقضايا فيها نوع من الحساسية بين الجانبين.

45-توسيع قاعدة المشاركة السياسية للجميع، وزيادة حالة الاندماج في الأحزاب وإتاحة حرية إقامة الأحزاب وتأسيس الصحف.

46-البعد عن البيروقراطية في الأداء الحكومي والتعامل الإداري والقانوني الحقيقي الذي لا يفرق بين مسلم ومسيحي، وتحقيق مبدأ المساواة في المعاملات الإدارية بالدولة وخاصة أقسام الشرطة.

47-تجنيب الدين لمشاكلنا الحياتية وعدم الاندفاع بعاطفة أو تعصب تجاه حل المشكلات، خاصة التي يكون أحد طرفيها مختلفا عن الآخر دينيا.

48-البعد عن السلوكيات والتصرفات الطائفية التي تؤجج الخلاف وتزيد الهوة بين الجانبين ومشاركة الجميع في الحكم والتخلي عن احتكار السلطة.

49-الدولة بشكل عام مطالبة بإصدار عدد من التشريعات والقوانين المحددة والتى ترسخ لمفهوم المواطنة.

50-النظر إلى موقف المسيحيين من مجلس الشعب، وأن يمثلوا بشكل يليق بهم داخل البرلمان، وتحقيق العدالة في الوظائف والمناصب العليا في الدولة.

15 يوليو 2009

حـــــوار يستحق التأمل مع مستشارة الرئيس الأمريكى…المصرية داليا مجاهد

Posted in قضايا السلام, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, النضج, الأديان العظيمة tagged , , , , , , في 6:44 ص بواسطة bahlmbyom

فى جريدة الأهرام حوار شيق … يستحق التأمل مع داليا مجـــــــاهــد … ولكن هناك سؤالاً يطرح نفســــــــه ” هل يختلف تركيب العقل العربى وأتجاهــــــــاته فى التفكير ؟ وتحليله للأمــــــــــور عندما يختلط بالمنهجية الغربيـــــــــــــة ؟؟ لماذا يتحول الى هذا النهج التفكيرى المنظم الذى عندمــــــــــــا تستمع اليه تجده مختلفــــــــاً فى تحليله وصياغته وحتى فى طـــــــرحه لطرق الحل لأية مشـــــــــاكل على الســـــــــاحة.

إذاً من اللازم الجمع مابين الفكر الشرقى بعاطفته الجياشــــــــة والفكر الغربى بمنهجيته العلمية حتى يصل العالم الى بــــــر الأمـــــــــــــــــان.

وفاء هندى

http://www.ahram.org.eg/archive/Index.asp?CurFN=repo2.htm&DID=10005

مستشارة الرئيس الأمريكي داليا مجاهد لـ الأهرام‏:‏
التحدي في عقل المسلم أكبر مما هو خارجه

اجري الحوار في دبي‏:‏ ثابت أمين عواد

داليا مجاهد
كشفت داليا في حوار معها بمقر القنصلية المصرية بدبي ان النظرة للحجاب او الافكار المسبقة عن الاسلام ليست واقعية في المجتمع الامريكي علي وجه التحديد‏,‏ بدليل انها سبقت نظراءها من الخريجات والخريجين في الفوز بفرصة عمل مرموقة في الولايات المتحدة‏,‏ وان السيدات المسلمات اكثر تعليما من غير المسلمات‏,‏ وتعتقد ان غياب الاحترام المتبادل بين الولايات المتحدة والمسلمين تسبب في ظهور السلبيات بين الطرفين‏,‏ وتري ان التحدي والاشكالية الاكبر لاتبتعد عن رأس وفكر الكثير من المسلمين اكثر مما هي خارج رءوسهم‏..‏ وفيما يلي الحوار‏..‏
‏{‏ كيف كان مشوارك وطريقة الوصول والدخول إلي البيت الأبيض؟
‏*‏اسلوب الحياة في الولايات المتحدة هو السر وراء هذا المشوار والوصول الي البيت الابيض‏,‏ فقد تعلمت في افضل الجامعات وكنت حريصة علي التفوق والتحقت بجامعة جيدة وعملت في افضل الشركات الامريكية شركة بركتل اند جامبل ودرست الماجستير في ادارة الاعمال وبدأت في شركة جالوب الاستشارية للرأي العام حيث عملت في منصب مستشارة ادارة اعمال‏,‏ ثم بدأنا في مشروع جديد يعتمد علي قياس الرأي العام في‏150‏ دولة اقترحت علي رئيس الشركة أن اصمم برنامجا في مشروع يهتم بدراسة المسلمين

بحيث يقدم بحوثا ودراسات متميزة عن الاسلام والمسلمين وكيف يفكر هؤلاء وما هي افضل السبل للتعامل معهم ووافق المدير علي المشروع وبدأت العمل هكذا ببساطة وهو سر تفوق المجتمع الامريكي وبدأنا بالفعل في اجراء دراسات وتجميع بيانات احصائية علي‏40‏ دولة مسلمة في العالم ما يشكل نحو‏90%‏ من المسلمين في العالم‏,‏ وقد اصبح المشروع واقعا وبدا يثير اهتمام الناس ويصبح مرجعا لكل من يرغب في معرفة الاسلام‏.‏

وكنت أقوم بالقاء محاضرات في واشنطن واقدم للجمهور والمهتمين بالشأن العام والاسلامي الاحصائيات والبيانات التي تساعدهم علي فهم الآخر وهو المسلم في الولايات المتحدة والغرب والعالم وكان ذلك عن طريق شراكة مع مؤسسة جالوب ومؤسسة التعايش في انجلترا والمشروع كان هدفه ان نطلع علي النتائج ونوصلها للناس ومن خلال نشاطي علم البيت الابيض عني وعن مشروع عملي خاصة انني كنت أتحدث بلغة كما يعملون وهكذا وصلت الي البيت الابيض‏.‏

وقمنا باعداد دراسة تعد اكبر دراسة تتم عن العالم الاسلامي والتعرف عن قضية مهمة بعنوان من يتحدث باسم الاسلام وهو عنوان كتاب اصدرته أخيرا‏.‏

{‏ ما هي نتائج أول بحث اجري غطي‏90%‏ من المسلمين في العالم؟
‏*‏ وصلنا من خلال البحث الي نتيجة مهمة وهي ان الصراع بين الاسلام والعالم الغربي هو صراع تحركه السياسة ولاتحركه الديانات أو العقائد أي أن الصراعات والخلافات هي قضايا سياسية في الأساس وليست عقائدية أو دينية وغيرنا الحوار بإحصائيات لكي تثبت صحة ذلك‏.‏

{‏ ما هي اصعب المواقف التي تعرضت أنت لها‏,‏ او واجهت المرأة المسلمة في الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق بوش؟
‏*‏ تعرضت شخصيا لموقف واحد كان مؤذيا للغاية بسبب الحجاب كان موقفا مع سيدة امريكية تحدثت الي بطريقة مهينة وغير ملائمة ولاتوجد مواقف اكثر من ذلك وبشكل عام هناك نساء‏(‏ سيدات وفتيات‏)‏ تعرضن للعديد من المشكلات ولكن الاهم هو أن غالبية الشعب الامريكي ليس سيئا مع المسلمات بل هو مجتمع قد يكون أفضل بكثير من مجتمعات أخري سواء في دول اوروبية او غيرها ولاتوجد هناك مؤامرات ضد البعض بسبب الدين كما يروج البعض

وعلي سبيل المثال تخرجت في الجامعة انا والعديد من زميلاتي وزملائي وبحثنا عن عمل ولم يوفق الكثير منهم في إيجاد عمل ولكنني قبلهم وفقت في إيجاد وظيفة وهن لسن محجبات ومنهم الرجال وبعد تخرجي في الجامعة عملت مهندسة في شركة كبيرة وهذا يؤكد أن القانون يحمي المسلمات المحجبات وهناك قانون يحمي حرية التدين‏..‏ اذن المسألة لاعقد فيها ولامؤامرات كما يفكر البعض في المسلمين لابد من تغيير طريقة التفكير هذه لانني اعيش هناك واعلم أن التحدي يكمن في تفكير المسلم أكثر مما هو خارج هذا التفكير‏.‏

{‏ مازال هناك من يشكك في العالم في أسباب وحقيقة أحداث‏11‏ سبتمبر‏,‏ هل يحدث ذلك في الولايات المتحدة؟
‏*‏ هناك العديد من الروايات حول حقيقة ودوافع ما حدث ولكن تظل هذه الاحداث في عقل ووجدان المواطن الامريكي قوية ومن يشكك فيما وراء ما حدث هم الاقلية ولكن معظم الناس وكل الحكومة تري أن ما حدث هو كما معلوم وهذه مسألة ليست محل نقاش‏,‏ وعندما يحاول احد مناقشة ذلك يعتبرون ان المسلمين لايريدون الاعتراف بالحقيقة‏.‏

{‏ مجلس الحوار بين الأديان مما يتكون‏,‏ وهل هو استشاري وماذا يقترح في القضايا الجوهرية؟
‏*‏ تمثيل المسلمين في المجلس الرئاسة الاستشاري للحوار بين الاديان تمثيل مناسب‏(‏ عضوان من بين‏25‏ عضوا‏)‏ نظرا لأن المسلمين لايشكلون تقريبا اكثر من‏2%‏ من تعداد سكان الولايات المتحدة الا ان تمثيلهم في الكونجرس لايزال اقل كثيرا من نسبتهم السكانية‏(‏ عضوان فقط‏).‏

وامثل المسلمين انا وشخص آخر هو ابراهيم باتاوال وهو شيعي من أصل هندي وباقي اعضاء المجلس من اديان اخري مسيحيون ويهود وهندوس وغيرها من الديانات المنتشرة في العالم سواء ديانات سماوية أو وضعية‏.‏

{‏ كيف ترين التغيير الحقيقي لخطاب أوباما‏,‏ وهل الطرف الآخر المسلمون عليهم من مهام أكثر من الرئيس الأمريكي؟
‏*‏ نعم تعلقت آمال العرب والمسلمين بما يمكن ان يفعله الرئيس اوباما ولكن هناك الاكثر الذي لابد ان تقوم به هذه الشعوب‏,‏ فالمسلمون لهم دور مهم أن يفكروا في تغيير فكرتهم عن أنفسهم ولابد ان يتخلوا عن فكرة انهم مجرد ضحية امريكا وانهم مهزومون لابد ان يفكر الفرد المسلم بانه له دور مهم وان يتبع التفكير الايجابي واغضب عندما اري من يقول لايوجد تغيير او لافرق بين بوش واوباما لماذا لايفكر المسلمون في تغيير طريقة تفكيرهم لابد من التخلص من عبارة مفيش فايدة المحبطة للهمم

وأطلب من المسلمين ان ينظروا الي انفسهم وان يبحثوا عن قوتهم وطاقتهم الذاتية وان يتقوا في انفسهم وفي الله ولن يجيء مرة اخري رئيس امريكي مثل اوباما وهذه فرصة‏.‏

{‏ اذن هل‏,‏ وإلي اي مدي‏,‏ يمكن فصل الدين عن السياسة؟
‏*‏ من الصعب فصل الدين عن السياسة‏,‏ لماذا لايكون السؤال كيف يمكن استثمار الدين لتحقيق التنمية للناس والشعوب ولنأخذ من تجربة الادارة الامريكية الحالية مثالا واقعيا‏..‏ فعندما رغبت في مخاطبة الناس والشعوب قررت اقامة وانشاء لجنة استشارية للاديان وغالبية افكار واسس برامج عمل هذه اللجنة مستمد من القيم الدينية باعتبارها منبعا لحل مشكلات الناس وتطوير سبل حياتهم‏.‏

{‏ هل لديك رسالة للمرأة وخاصة المسلمة؟
‏*‏ ادعو المرأة الي المزيد من النشاط والمشاركة في العمل العام والمشاركة السياسة في كل المؤسسات في الولايات المتحدة ولايصيبها اليأس والاحباط لانها لابد وان تبدأ من البداية وهي بالفعل ليست مستحيلة في المجتمع الامريكي كما في بعض المجتمعات حيث لكل مجتهد نصيب وليس بالضرورة التنافس مباشرة علي عضوية الكونجرس ويمكن التحرك والبدء في المجالس الاصغر في الولايات المتحدة‏.‏

20 ديسمبر 2008

حاجة العالم الى القيادة الأخلاقية…

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , في 6:01 م بواسطة bahlmbyom

titlehead_arabic1

“قيم، مؤسسات وقيادة من أجل مستقبل مستدام: في سبيل إيجاد إطار لتنمية القيادة الأخلاقية”. وثيقة أعدت من قبل “إلوي انيللو” حيث قدمها في إحدى الندوات التي أقيمت تحت رعاية الجامعة البهائية العالمية في “المنتدى العالمي عام 1992” الذي أقيم على هامش قمة الأرض في ريو دي جانيرو/ البرازيل – يونيو 1992.

القيادة الأخلاقية

الحاجة إلى قيادة أخلاقية:

في قلب الأزمة العالمية التي ابتليت بها الإنسانية في الوقت الحاضر يوجد هناك نقص في القيادة الأخلاقية منتشر في جميع قطاعات المجتمع الإنساني. إن نقص القيادة الأخلاقية هذا يظهر بوضوح من خلال الكشف المستمر عن التصرفات غير الأخلاقية على جميع مستويات المجتمع في مختلف أنحاء العالم. لم يبق أي مجال من مجالات السعي الإنساني إلا وقد تأثرت بهذا النقص بدءاً بالعائلة وانتهاءً بأعلى درجات السلطة. غالباً ما يصعب علينا تمييز القيادة الأخلاقية لأن المجتمع يقدم العديد من العبارات المتناقضة حول معنى القيادة. وجد المشاركون في الندوة- في المنتدى العالمي في ريو دي جانيرو الذي عقد من 13-14 يونيو، رعت الجامعة البهائية العالمية عدداً من الفعاليات تضمنت ندوة عن “القيم، المؤسسات والقيادة الأخلاقية من أجل مستقبل مستدام”-.
، أنه قد يكون من المفيد تعيين بعض القدرات الأساسية التي تميز القيادة الأخلاقية الفاعلة والشروع في عملية تعليمية منظمة تشجع تنمية هذه القدرات ضمن المؤسسات التي تخدم المجتمع الإنساني.

القيادة الموجهة نحو الخدمة:
إن أول تحدي يواجهنا هو تعريف المقصود بمصطلح “القيادة” بشكل واضح. غالباً ما تستحضر كلمة قائد في أذهاننا انطباعات مخالفة للطريقة التي استخدمت فيها في هذه المناقشة. عندما يطلب من الناس تعريف “القائد” فأنهم كثيراً ما يقولون: “الشخص المسؤول، الذي يصدر الأوامر وبيده زمام الأمور” وللأسف فإن صفحات التاريخ مفعمة بهؤلاء الذين عرّفوا القيادة بهذه الطريقة.
أشكال القيادة سواء الإستبدادية (Autocratic)، الأبوية (Paternalistic)، القمعية (maniulative)، والقيادة التي تدعي إلمامها بجميع الأمور (Know-it-all) التي يمكن أن نجدها في مختلف أنحاء العالم تميل إلى إضعاف هؤلاء الذين من المفترض أن تقوم على خدمتهم، فهم يمارسون التحكم عن طريق جعل عملية اتخاذ القرار مركزية بحتة، وبالتالي إجبار الآخرين على الرضوخ. إذا كان لا بد للبشرية أن تنتقل من سن المراهقة الجماعية إلى سن البلوغ الجماعي، وإذا كان لا بد لها أن تحصد فوائد طويلة المدى لعملية قمة الأرض، علينا أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة الوثيقة الصلة بالموضوع.
أولاً: هل بإمكان نماذج القيادة السائدة حالياً إنتاج قادة قادرين على أيجاد حلول للقضايا العالمية الهامة التي تواجه الإنسانية بكل أمانة وعدل؟
ثانياً: هل المؤسسات التي أوجدتها نماذج القيادة السائدة حالياً قادرة على أيجاد حضارة عالمية مستدامة؟
ثالثاً: هل نحن بأنفسنا مستعدين للتخلي عن ممارساتنا العتيقة وإخلاصنا القديم واكتشاف نموذج جديد للقيادة الأخلاقية؟ رابعاً: كيف سيبدو هذا النموذج الجديد للقيادة؟ للإجابة على هذه التساؤلات تم تقديم العرض التالي لنموذج جديد للقيادة الأخلاقية.
إن نموذج القيادة الأخلاقية المقترح يرتكز بشكل تام على خدمة الآخرين، لذلك فإن أحد متطلبات القيادة الأخلاقية هو روح الخدمة، خدمة الفرد لعائلته، لجامعته ولأمته. وروح الخدمة هذه لا تنكر بأي شكل من الأشكال الدوافع والمبادرات الفردية، كما أنها لا تعيق الإبداع الفردي. بل إنها تطالب بقيادة أخلاقية تعمل على إطلاق القدرات الكامنة لدى الفرد بينما تضمن خير وسعادة الجميع. هؤلاء الذين ينشئون كقادة يرغبون في دمج روح الخدمة مع الميل إلى الامتياز (التميز). والمؤسسات التي تنشأ من القيادة التي يكون محورها الخدمة سوف تعزز سعادة ورفاه الجامعة بينما تضمن حقوق وحريات ومبادرات كل فرد فيها. هذه المؤسسات ستصون شرف الإنسان وبالتالي تؤدي إلى حضارة تولي اهتماماً لجمال الطبيعة وجميع مخلوقات الكرة الأرضية.

مفهوم القدرات:
الطرق التقليدية للتربية الأخلاقية غالباً ما كانت تميل إلى تشجيع مفهوم سلبي للإنسان الخلوق: أن تكون إنساناً جيداً معناه أن تبتعد عن المشاكل. السؤال هنا، كيف يستطيع هذا الإنسان الجيد أن يصبح عاملاً اجتماعياً منهمكاً بكل وعي وفعالية بالقيام بأعمال تعزز التحول الفردي والاجتماعي؟ أولاً وقبل كل شيء حتى يصبح الفرد إنساناً خلوقاً عليه أن يتحلى بقدرات معينة تمكّنه من القيام بأعمال أخلاقية؟ إن معرفة العمل الأخلاقي بحد ذاتها ليست كافية، فحتى يصبح الفرد إنساناً خلوقاً عليه أن يطبق ما يعرفه، وبالتالي فإن القدرات التي تمكن الفرد من معرفة الأمور الأخلاقية وتطبيقها هو أمر ذا أهمية أساسية في تنمية القيادة الأخلاقية.

لكل قدرة من القدرات وظائف وخصائص خاصة بها تتكون من خليط معين من المفاهيم أو المبادئ، الفضائل، السلوكيات (attitudes) والمهارات. هذه الوظائف والخصائص تساعدنا في الحصول على فهم أشمل للقدرات المذكورة أدناه. مثلً: دعونا ننظر إلى القدرة على المشاركة بفاعلية في المشورة. ما هي الفضائل التي يجب أن يتحلى بها القائد حتى يتمكن من المشاركة بفاعلية في المشورة؟ ما هي المفاهيم أو المبادئ التي يجب عليه فهمها؟ ما هي السلوكيات التي عليه اتخاذها حتى يشارك بشكل فاعل في المشورة؟ وما هي المهارات التي يجب أن يكتسبها حتى يتمكن من المشاركة بشكل فاعل في المشورة؟ الخليط المميز لهذه العناصر بداخل كل فرد يخلق لديه القدرة على القيام بأنواع معينة من الأعمال.
عند القيام بتطوير عملية تعليمية منظمة أو برنامجاً تدريبياً للقيادة الأخلاقية فإن أول وأهم مهمة لنا هي تحديد مجموعة القدرات اللازمة التي ينوي هذا البرنامج تنميتها. أما المهمات التي تلي فتستلزم تحليلاً لعناصر كل قدرة (الفضائل، المفاهيم، السلوكيات والمهارات) والتي بدورها تمدنا بالتركيز اللازم لإعداد وتصميم عناصر المنهج واختيار الأساليب التعليمية المناسبة التي تساعد في تسهيل العملية التعليمية.
القدرات الأساسية للقيادة:
قائمة القدرات التالية تتضمن تلك القدرات التي تعتبر أساسية للقيادة الأخلاقية الفاعلة. وربما عندما يتمكن الأفراد الذين يعملون في المؤسسات غير الحكومية من تنمية هذه القدرات فإنهم سيمكّنون مؤسساتهم من لعب دور القيادة الأخلاقية الهام في عملية التحول نحو حضارة عالمية مستدامة.
هذه القدرات لم يتم سردها حسب أهميتها، وليس من المفترض اعتبارها قائمة شاملة للقدرات، بل هي ببساطة تمثل تلك القدرات التي اعتبرتها مجموعة العمل ضرورية للقيادة الأخلاقية. ننصح جميع الذين يصادفون هذه القائمة باستخدامها وتهيئتها حسب مؤسساتهم الخاصة ويستمروا في إدخال التحسينات على النقاط الواردة في هذه الورقة.
كل قدرة من القدرات المذكورة أدناه تتكون من عدد معين من المفاهيم، الفضائل، السلوكيات والمهارات. للحصول على فهم أوضح لكل قدرة على الفرد أن يسأل نفسه الأسئلة التالية: ما هي الفضائل الضرورية لتنمية قدرة معينة؟ ما هي المفاهيم التي يجب اكتسابها لصقل القدرة؟ ما هي السلوكيات التي يجب يتحلى بها الفرد لتنمية القدرة؟ وما هي المهارات اللازمة لقدرة معينة؟
القدرة على:
• تشجيع الآخرين وإسعادهم. التأثير في أفكار وأعمال الآخرين بكل محبة.
• أن يكون كثير الرؤى (visionary) وتشجيع الآخرين على ذلك.
• إدارة المرء لشؤونه ومسؤولياته باستقامة في السلوك.
• تقييم المرء لنقاط ضعفه وقوته دون تدخل “الأنا”.
• محاربة ميول الفرد لأن يكون أنانياً بالتوجه إلى هدفه الأسمى في الحياة.
• ممارسة المبادرة بطريقة خلاقة ومنظمة.
• التأكيد على الجهد والمثابرة في التغلب على العقبات.
• فهم علاقات السيطرة (relationships of dominance) والتمكن من تسهيل تحيلهم لعلاقات خدمة متبادلة متّكلة على بعضها البعض.
• العمل كمحفز (catalyst) لتأسيس العدل.
• الانخراط في تقوية الفعاليات التعليمية سواء كطالب أو معلم.
• التعلم من التقييم المنظم للأعمال والقيام بذلك ضمن إطار متطور ومتين.
• التفكير بشكل منظم لإيجاد الحلول.
• المشاركة بشكل فاعل في المشورة.
• بناء الوحدة مع المحافظة على التنوع. والخدمة في مؤسسات المجتمع بطريقة تشجع هذه المؤسسات على حث الأفراد الذين تقوم على خدمتهم على التعبير عن مواهبهم في خدمة الإنسانية.