4 يوليو 2010

يـــــــــــوم الإستقــــلال فى حياة الأمم …

Posted in قضايا السلام, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل, النضج, النظام العالمى, الأرض, الصراع والاضطراب, العالم tagged , , , , , , في 1:37 م بواسطة bahlmbyom

يوم الاستقلال…

عيد الاستقلال في أمريكا عطلة قومية تكريمًا لتبني وثيقة الاستقلال في 4 يوليو 1776م. يحتفل الأمريكيون تقليديًا مع أسرهم في الهواء الطلق ويختمونها بمشاهدة عروض الألعاب النارية.

يوم الاستقلال اليوم الذي تحتفل فيه الأمم بنيل استقلالها وحريتها. فعلى سبيل المثال،   يحتفل بالاستقلال في الولايات المتحدة الأمريكية في الرابع من شهر يوليو.  وهذا اليوم هو الذكرى السنوية لليوم الذي أجاز فيه الكونجرس القاري إعلان الاستقلال في اليوم الرابع من شهر يوليو عام 1776م. وكان إعلان الاستقلال إعلانًا رسميًا بقيام أمة متحررة من الحكم الاستعماري البريطاني.

اعتبر مؤسسو الأُمة الجديدة يوم الاستقلال مناسبة هامة يجب الابتهاج بها. وقال جون آدمز، الذي أصبح فيما بعد رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية: “إنني أميل إلى الاعتقاد بأن الأجيال القادمة ستحتفل بهذا اليوم بوصفه الذكرى السنوية العظيمة للاستقلال. ويجب أن يُحتفل بذكرى هذا اليوم بوصفه يوم الخلاص، وذلك بالقيام بأعمال جليلة تُعبر عن الإخلاص لله العظيم. ويجب أن يتم الاحتفال به بأبهة وفقًا للمراسيم الرسمية بإطلاق المدافع وتسيير الطوابير، وإقامة الاستعراضات، والألعاب الرياضية، وقرع الأجراس وإشعال النيران في الهواء الطلق، وإشعال الأضواء في هذه القارة من أقصاها إلى أقصاها” وقد احتُفل بيوم الاستقلال لأَول مرة في الثامن من شهر يوليو عام 1776م حيث قُرِئ إعلان الاستقلال، وقُرعت الأجراس، وعزفت الفرق الموسيقية، وابتهج الناس. ومنذ ذلك التاريخ يتم الاحتفال بيوم الاستقلال في كل أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1941م أعلن الكونجرس يوم الرابع من شهر يوليو عطلة اتحادية رسمية.

أصبح اليوم الأول لاستقلال أي قطر، بصورة عامة، أكثر الأيام إثارة للعاطفة، حيث يشير إلى انتقال السلطة من الأجانب إلى أهل البلاد. وفي البلاد التي كانت تحتلها قوى إمبريالية مثل بريطانيا وفرنسا، تشتمل الاحتفالات على تنظيم طوابير عسكرية، وإطلاق الألعاب النارية، وأداء الرقصات الشعبية وإلقاء الخطب، وإنزال العلم القديم ورفع العلم الجديد.

وكان عام 1960م من الأعوام المشهودة التي نال فيها 17 قطرًا حق السيطرة الكاملة على شؤونها. فقد أصبحت قبرص مستقلة عن الاستعمار البريطاني في ذلك العام، جنبًا إلى جنب مع 16 قطرًا إفريقيًا نالت حريتها بانتهاء الحكم الفرنسي. وكانت تلك الأَقطار الإفريقية هي: بنين، بوركينا فاسو، الكاميرون، جمهورية إفريقيا الوسطى، تشاد، الكونغو، الجابون، ساحل العاج، مدغشقر، مالي، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، السنغال، توجو، الكونغو الديمقراطية.

وفي عام 1959م انضمت السنغال إلى السودان الفرنسي (مالي الآن) لتشكل إتحاد مالي الذي نال استقلاله عن فرنسا في اليوم العشرين من شهر يونيو عام 1960م. وانسحبت السنغال من الاتحاد بعد شهرين من ذلك التاريخ، وفي اليوم العشرين من شهر أغسطس، أصبحت جمهورية مستقلة.

ويُحتفل باليوم الوطني في المملكة العربية السعودية في اليوم الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، وهو ذكرى إعلان توحيد الجزيرة العربية تحت قيادة مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ عام 1932م.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة يُحتفل باليوم الوطني في الثاني من ديسمبر من كل عام، وهو ذكرى إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971م من إمارات أبو ظبي والفُجيرة ودبي وعجمان وأم القيوين والشارقة ورأس الخيمة التي انضمت إلى الاتحاد عام 1972م.

وفي دولة قطر يُحتفل باليوم الوطني في الثالث من سبتمبر من كل عام، وهو تاريخ إعلان استقلال قطر عن الانتداب البريطاني عام 1971م.

وفي السودان يُحتفل بيوم الاستقلال في اليوم الأول من شهر يناير من كل عام، وهو اليوم الذي رُفع فيه علم السودان المستقل بدلاً من العلمين البريطاني والمصري عام 1956م.

وفي مصر يُحتفل بيوم الاستقلال يوم 23 يوليو من كل عام، وهو اليوم الذي قامت فيه مجموعة من الضباط الأحرار المصريين بإخراج الملك فاروق من مصر، والاستيلاء على الحكم، وبداية جلاء القوات البريطانية عن مصر عام 1952م.

وتحتفل العراق بيومها الوطني يوم 14 يوليو، وهو يوم إعلان الجمهورية.

الهند نالت الاستقلال في 15 أغسطس 1947م. ولكن يُقام الاحتفال بالاستقلال في يوم إعلان الجمهورية الذي صادف 26 يناير. ففي ذلك اليوم من عام 1950م بدأ العمل بالدستور الجديد الذي أصبحت الهند بموجبه جمهورية ديمقراطية مستقلة. وفي نيودلهي عاصمة الهند ُيعتبر هذا اليوم عطلة عامة وتسيّر فيه طوابير تشارك فيها وحدات تمثل الطوائف والمنظمات الوطنية.

أما المنطقة التي كانت تحكمها بريطانيا باسم الهند فقد تمخضت عن أربع دول. وصادف يوم استقلال الهند اليوم الخامس عشر من شهر أغسطس عام 1947م، وجاء بعد يوم من نيل الباكستان الحكم الذاتي الكامل. أما ميانما (بورما سابقًا)، التي نالت الحكم الذاتي في عام 1937م، فقد نالت استقلالها كاملاً خارج جماعة الكومنولث في اليوم الرابع من شهر يناير عام 1948م. وأعلنت بنغلادش نفسها دولة مستقلة عن الباكستان في اليوم السادس والعشرين من شهر مارس عام 1971م.

وتخلصت إندونيسيا من الحكم الهولندي بالاحتلال الياباني لإندونيسيا أثناء الحرب العالمية الثانية. وقد استسلمت للحلفاء في يوم 14 أغسطس عام 1945م، وبعد ثلاثة أيام من ذلك التاريخ، أي في 17 أغسطس، أعلن الوطنيون الإندونيسيون استقلال قطرهم. وقام الهولنديون بعدة محاولات لاستعادة سيطرتهم عليها، ولكنها باءت جميعها بالفشل.

ويبدأ تاريخ اتحاد ماليزيا من عام 1963م، ويتم الاحتفال بيومها الوطني في اليوم الحادي والثلاثين من شهر أغسطس. واحتلت القوات اليابانية الفلبين أثناء الحرب العالمية الثانية، وحصلت على استقلالها من الولايات المتحدة في اليوم الرابع من شهر يوليو عام 1946م. ويُقام الاحتفال بيوم الفلبين الوطني في الثاني عشر من يونيو، وهو يوم ذكرى إعلان الاستقلال عن أسبانيا في عام 1898م.

أما ناميبيا، وهي آخر مستعمرة في إفريقيا، فقد نالت استقلالها في اليوم الحادي والعشرين من شهر مارس عام 1990م. وقبل ذلك، وعندما كانت مستعمرة ألمانية، كان يُطلق عليها اسم جنوب غرب إفريقيا. وتولت جنوب إفريقيا إدارة شؤونها نيابة عن عُصبة الأمم ابتداء من عام 1920م. وفي عام 1966م أعلنت الأمم المتحدة نهاية ذلك الانتداب، ولكن جنوب إفريقيا رفضت الانصياع إلى ذلك القرار والتخلي عن سيطرتها على الإقليم. وبعد ذلك نشبت حرب عصابات أدت إلى انتصار الوطنيين انتصارًا سياسيًا نهائيًا بعد أربعة وعشرين عامًا من النضال.

ولا تحتفل بعض الدول بنيل الاستقلال في حد ذاته، وإنما تحتفل بيوم مرموق آخر في تاريخها. فعلى سبيل المثال تحتفل كل من أستراليا ونيوزيلندا بالذكرى السنوية لليوم الذي أصبحت فيه مستعمرة بريطانية في عامي 1788 و1840م على التوالي. ويصادف اليوم الوطني في أستراليا اليوم السادس والعشرين من شهر يناير، في حين تحتفل نيوزيلندا بيومها الوطني المعروف بـيوم وايتانجي في اليوم السادس من شهر فبراير.

http://mousou3a.educdz.com/%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84/

Advertisements

8 يونيو 2010

لا تقسموا المجتمع…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, النضج, الأنجازات, الأنسان, التفسيرات الخاطئة, التعصب, الجنس البشرى tagged , , , , , , , , , في 1:23 م بواسطة bahlmbyom

جريدة الأهرام – 2 مارس 2010

http://www.ahram. org.eg/93/ 2010/03/02/ 10/9709.aspx

لا تقسموا المجتمع

بقلم: د. ليلى تكلا

نكتفي بما قدمنا من أمثلة حول المناهج الدراسية وتأثيرها علي العقول وهو قليل من كثير يحتاج لمراجعة‏, ‏ لنتعرف اليوم معا علي رأي المواطنين في هذه القضية من خلال زيارات وعدد كبير من الرسائل والتعليقات.

وصلت من كتاب ومفكرين ومدرسين وأولياء أمور‏.‏ كلها تثبت أنها قضية تشغل بال المصريين علي اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية والاجتماعية يدركون بذكائهم وبتعاليم دياناتهم السمحة أنها قضية جوهرية تؤدي إلى غرس قيم نسعى بعد ذلك لعلاجها بلا جدوى‏,‏ لان التفرقة تغلغلت في النفوس منذ الصغر‏.‏

***

ولعل من أهم ما وصلني‏,‏ كتاب “التعليم والمواطنة” للدكتور محمد منير مجاهد ومجموعة من المفكرين‏,‏ تناولوا بموضوعية ودراية عواقب الأسلوب الحالي للتعليم أدعو لقراءته‏,‏ وأمامي بحث قيم لأولي قاضيات مصر المستشارة الوطنية النابهة تهاني الجبالي حول التدين في مجتمع متعدد الأديان يصلح أن يكون نبراسا هاديا‏.‏

أشير هنا أيضا إلي مقالات ثلاثة تؤكد ما نهدف إليه من تحاشي مخاطر الدولة الدينية‏,‏ بذكاء شديد يؤيد د‏.‏محمود أبو نوارج الأستاذ بطب الأزهر ما كتبنا وينتقد مقالا منشورا حول كيف يتعامل المسلم مع السيول متسائلا‏:‏ ما هذا الهزل‏,‏ هل هناك طريقة للتعامل مع السيول مختلفة بين المسلم والمسيحي واليهودي لماذا لم يقدم المقال أية حلول لمواجهة السيول سوي الدعاء؟ أما المقال الثالث فهو دراسة جادة وافية للأستاذ محمد عويس الأستاذ بكلية العلوم حول السيول المخاطر والوقاية تتناول الوسائل العلمية لمواجهة أخطار السيول وكيف يتعامل المواطنون معها ومسئولية الأجهزة المعنية‏.‏

الفرق بين هذه المقالات هو الفرق بين أسلوب الدولة الدينية الذي يقوم علي مجرد التعبد وطقوس الأديان وأسلوب الدولة المدنية التي لا تتخلي عن الأديان لكن تواجه المشاكل بأسلوب يقوم علي العقل والعلم الذي هو من نعم الله علي الإنسان هذان الأسلوبان في الفكر يعيشان جنبا إلى جنب في مصر‏..‏ وأصبح علينا أن نختار بتحديد أسلوب التعليم‏.‏

***

في زيارة لإحدى المدارس قالت لي مدرسة محجبة‏..‏ وإذا بها تقول لك حق أن المرجعية الدينية مبالغ فيها‏,‏ وكثيرا مالا ترتبط بموضوع الآيات الكريمة في هذه السن ثم أضافت أن الأطفال في المدرسة أصبحوا قسمين المسيحيين معا والمسلمين معا بالله عليكم لا تقسموا المجتمع‏!!‏

وأثبت بحث الواقع صدق ما تقول‏..‏ نحن ـ حقا ـ نقسم المجتمع ونشطر المواطنين منذ الصغر إلى شطرين حسب عقيدتهم الدينية ثم نطالبهم بالوحدة ندعو للمساواة والمواطنة بينما نحن نغرس الفروق‏,‏ الاختلافات‏.‏

ما يحدث هو الآتي‏:‏ الآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي يحفظها الطلبة في سن مبكرة كلها من القرآن الكريم الذي هو كتاب إيمان البعض دون البعض الآخر‏..‏ يدرك المسلم أنها ليست عقيدة زميلة ويدرك المسيحي أنها لا تخص عقيدته‏.‏

يتعجب المسلم أن أخاه المسيحي لا يعرف القرآن ولا ينتمي لهذه الآيات‏,‏ ويتعجب المسيحي أن زميله لا يعرف الإنجيل بل لا يعرف عنه شيئا يبدأ أهل الإنجيل النظر إلي أهل القرآن علي أنهم غرباء وينظر أهل القرآن لغيرهم علي أنهم مختلفون ماذا فعلنا؟ إننا بذلك ـ كما قالت ـ نقسم الصغار ونشطر الطلبة إلي فريقين يبدأ كل طفل يقترب إلي مجموعته وينظر إلي الآخر المختلف علي أنه مخطئ أو خاطئ‏.‏

هذا هو الخطر الحقيقي وهذا ما نفعله عندما نجعل المرجعية الدينية والأفضلية الدينية هي أساس المناهج وأساس التعامل‏.‏

***

إن القضية لا تتعلق بعظمة القرآن لغة ومعني ولا تمس تقديرنا الكبير لكتاب كريم نحترمه ونبجله‏..‏ إنها ليست مسألة دينية بل قضية اجتماعية أو علي الأصح مشكلة اجتماعية تربوية ويدرك خطورتها كل مواطن مؤمن مستنير‏.‏ إننا مجتمع متعدد الأديان وعلينا احترام ذلك‏, ‏ وهو ما أدركه بعض الوطنيين المستنيرين من أعضاء هيئة التدريس الذين استوعبوا حقيقة دينهم ومصلحة وطنهم‏.‏

·   ‏تقول المدرسة فاطمة لعل أحد أسباب هذا الانقسام هو تكرار الحديث الشريف المرء علي دين خليله فاحذر من تصادقه وأن الصغار أحيانا يسيئون فهم ذلك الحديث علي أنه يمنع المسلم من مصادقة المسيحي‏!!‏

·   ‏مدرس اللغة العربية يري أن القرآن الكريم أفضل وسائل تعليم اللغة وأؤيده في ذلك ولكن علي أن يكون ذلك في سن يفهم فيها الدارسون اللغة والمعني ويدركون أن الاختلاف لا يدعو للخلاف‏.‏ وهو يعترف بأنه لم يكن يدرك معني المواطنة ويقترح توعية هيئات التدريس بأبعادها كما يشير بصراحة إلي أن حوائط المدارس كلها ملصقات إسلامية أي ترتبط بالعقيدة الدينية وليس بالوطن‏.‏

·   ‏مس عبد العزيز مديرة مدرسة خاصة تقول أن الأطفال لدرجة كبيرة أصبحوا ينقسمون لفريقين فريق الكريست أي المسيحيين واسلاميست أي المسلمين وهذا خطر لابد من تحاشيه‏.‏

·   يشكو مدرس انه في إحدى الأنشطة المدرسية امتنع صبي عن زرع شجرة سأله المشرف لماذا؟ قال حفظنا أن المسلم إذا زرع شجرة له ثوابه‏..‏ وأنا مسيحي‏!!!.‏

***

وفي المقابل هناك مدرسون ومدرسات يزيدون النار اشتعالا بما يقولون وبما يفعلون‏..‏ يخالفون القانون والدستور والتعاليم الصحيحة للإسلام‏,‏ هؤلاء لهم ملف ضخم وسجل مشين ولابد من محاسبتهم‏.‏

2 فبراير 2010

أضواء عن مباراة مصر والجزائر… “لكن من وجهة نظر أخــرى”

Posted in قضايا السلام, مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, الأرض, الأضطرابات الراهنة, التاريخ, التعصب, الحضارة الانسانسة, الخيرين من البشر, الصراع والاضطراب, العلاقة بين الله والانسان, اختلاف المفاهيم tagged , , , , , , , , , في 2:36 م بواسطة bahlmbyom

بالرغم من فرحتى الشديدة لحصول مصرنا الحبيبة على بطولـــــــة كأس الأمم الأفريقية ..إلا ان هذه المقالة أجتذبتنى كلماتها فوجدت انه من الرائع ان نتشارك محتواهـــــا سوياً.

وفاء هندى

هذا الكلام المنطقى من الكتابات الراقية لعزت القمحاوى
انه فكر يصعب على المتاجرين بالأديان ان يتقبلوه
أن تتدين  فأنت حر، أن تمارس طقوسك الدينية وتعاويزك فانت حر،
اما ان تعزو النجاح فى العمل الدنيوى الى تمسكك بدينك فهذا أمر لا يصنع غير الأساطير
د.ياسر العدلَ

الهوس الديني الذي أصاب المصريين وصل إلي أبعاد ستخرج مصر من العصر ومن التاريخ ….


فضيلة الشيخ المدرب

عزت القمحاوي
30/01/2010
جلست مساء الخميس لمشاهدة مباراة مصر والجزائر، لا لأنني أحب الكرة؛ بل لأنني أكره الكره والكراهية، وأتحسب لامتداد نار التأهل لكأس العالم إلى التأهل لكأس أفريقيا. لكن كل شيء مر في سلام، ومن هذا السلام نستطيع أن نحدس خطورة الإعلام؛ فمبجرد أن توقف النظامان المتشابهان عن قضم الأصابع المتبادل وغير المجدي، سارت الأمور سيراً حسناً!
فرح المصريون بالنصر في بطولة أخرى، ورضي الجزائريون باقتسام المجد مع المصريين، وأحصى الحكم الحازم عدد الأهداف وعدد المخالفات، لكنه لم يحص عدد سجدات المنتخب المصري، لكننا شاهدنا في تلك المباراة وما قبلها كيف تغلغل الدين في حياتنا إلى حد الشعوذة.
***
مرة أخرى تكشفنا الكرة!
وبعد المعركة بين البلدين على التأهل لكأس العالم، التي أخرجت أسوأ المكبوت في الشعبين، جاءت معركة التأهل لكأس أفريقيا، لتضعنا مجدداً أمام ذاتنا المشروخة بأداء المدرب حسن شحاتة ولاعبيه.
وقد استهل المدرب، الناجح حقا،ً البطولة بتصريحات علق فيها حيثيات ثقته بفوز منتخبه على إيمان اللاعبين، حيث أكد أنه توخى في اختيارهم أن يكونوا من ‘الملتزمين دينياً’.
ولا نعرف لماذا لم يشكل شحاتة فريقاً من شيخ الأزهر والمفتي ومجموعة من واعظي الفضائيات إذا كان ‘الالتزام الديني’ هو الطريق للفوز؟!
‘الالتزام’ مصطلح جديد شائع في أوساط المتأسلمين. واللغة تفضح؛ فالمصطلح لا يشير إلى التقوى أو إلى ما في الإسلام من رحابة إنسانية، بل يشير إلى السير على صراط الالتزام الشعائري بالفروض والطقوس. لكنه في الوقت نفسه مصطلح للفرز والنبذ. ومن غير المتوقع أن ينتبه حسن شحاتة إلى وجود قبطي ‘ملتزم’.
في كل الأحوال، هو يتحدث عن تشكيلة فريق مسلم، حتى ولو بالصدفة. وقد كان المدرب والهداف السابق موهوباً في عدم التوفيق، عندما تحدث عن ‘الالتزام’ ومرر الكرة بشكل احترافي للإعلام الغربي، ليفتح باباً للحديث عن عدم وجود قبطي في المنتخب، خاصة وأن هذه التسديدة جاءت بعد أحداث نجع حمادي المخجلة.
وصار على مدرب المنتخب المصري أن يدافع عن مقاصده السياسية والدينية بدلاً من الحديث حول خططه التدريبية، وصار على مصر كلها أن تبرهن على عدم عنصريتها تجاه الأقباط، مثلما كان عليها أن تبرهن على عدم عنصريتها تجاه الجزائريين والعرب الآخرين بعد موقعة الجزائر التي قادها لاعبون سابقون في الفضائيات وإعلاميون توافه وشركات تجارية دخلت المولد لتبيع وتربح تحت الشعار النازي ‘مصر فوق الجميع’ الذي رفعته على دعايات الرعاية للمنتخب!
الآن، بفضل فضيلة المدرب حسن شحاتة الذي يطلب المدد من رسول الله في مباراة كرة، لم تعد مصر التي فوق الجميع مصراً واحدة، بل صارت أمصاراً أولها للمسلمين ‘الملتزمين’ وثانيها للمسلمين غير الملتزمين وثالثها للأقباط، وقد كانت مصر الثالثة هذه الشغل الشاغل لقنوات التليفزيون الغربية وعلى رأسها الأمريكية CNN.
وليست المشكلة فيما سيقوله الناس عن مصر، بل فيما صارت عليه فعلاً.
حسن شحاتة ولاعبوه مواطنون مصريون من الغالبية التي جعلها بؤس التعليم وبؤس السياسة هكذا. ولأن كرة القدم صارت فوق كل شيء؛ فإن لاعبيها صاروا نجوم مجتمع، يتصدرون الإعلام بوصفهم مصادر للأخبار والتعليقات على المباريات، وعندما يهن العظم منهم ويخرجون من الملاعب تستوظفهم الفضائيات لتقديم البرامج الحوارية، يقودون الرأي العام من دون تأهيل أو رخصة فيداهمون القيم والمنطق.
والمتأمل لتصريحات وسلوك اللاعبين المصريين في الملاعب يرى العجب. لا يحرز أحدهم هدفاً حتى يخر ساجداً على الأرض، وبعد المباراة يقف أمام الكاميرا لا يتحدث عن جهده وجهد زملائه ولكن ليخلط مجموعة من التمتمات حول الأفعال الإلهية غير المتسقة في أزمانها:’الحمد لله رب العالمين إن شاء الله ربنا وفقنا’.
وأصبحت تسمية ‘منتخب الساجدين’ تنافس لقب ‘منتخب الفراعنة’ الذي يحمله المنتخب المصري من باب الاعتزاز بالذات (في مواجهة الآخرين فقط).
التدين ليس عيباً، لكن العيب هو ما يرمز إليه السلوك الذي يمنع اللاعب من الفرح للحظة، بجهده الإنساني وبساعات التدريب الشاقة التي تحملها، كما أن تعليق النجاح على التوفيق الإلهي يمنع المحاسبة على الفشل، لأنه بالمعيار نفسه يعود إلى عدم التوفيق الإلهي.
وقد سئمنا العودة إلى التاريخ الإسلامي نفسه لإثبات كيف كانت الكفاءة المهنية هي المعيار الوحيد لاختيار شخص لمهمة عملية، وربما لم يتح الوقت ولن يتاح للمدرب الموهوب حسن شحاتة لكي يقرأ ويعرف أن أطباء الخلفاء والعلماء المقربين منهم كانوا دائماً من اليهود والمسيحيين والملحدين.
لا ضرورة للتاريخ، ولا ضرورة للوقوف الدائم على أرضية الدين وشواهده؛ فمصر التي نرجوها لأبنائنا دولة يجب أن تكون حديثة، تصان فيها حقوق المواطنة، لأن هذا الشكل من الدول هو الأكثر قدرة على الحياة، وهو الأكثر فائدة لصون الكرامة الإنسانية والسعادة على هذه الأرض.
قد يتصور البعض أن من ينتصرون لدولة المواطنة يريدون مناكفة الإسلام والإسلاميين؛ ولهذا يدافعون عن حرية الأديان الأخرى وحرية الإلحاد، وهذا الاتهام يقف خلفه بؤس عقلي أو لؤم طبع؛ فالدولة المدنية دولة لحرية المسلم أيضاً، يستطيع فيها أن يمارس هويته الإسلامية أفضل بمليون مرة من دول التلفيق السياسي القائمة الآن، التي تزج بشبابها في السجون إذا واظبوا على صلاة الفجر، لكنها تتحدث ديناً هي وتليفزيوناتها وبرلماناتها، ومدربو منتخباتها!

21 يناير 2010

هل عرفتم الآن من هم المتأمرون؟؟

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, النضج, الأنجازات, الأرض, الافلاس الروحى, البهائية, التعصب, الحضارة الانسانسة, الخيرين من البشر, الصراع والاضطراب, العلاقة بين الله والانسان, انعدام النضج, بهائيين مصريين tagged , , , , , , , , , , , , , , , في 3:09 م بواسطة bahlmbyom

القارئ محمد الطنانى يكتب: نعم إنها مؤامرة!

الثلاثاء، 19 يناير 2010 – 22:49

//

لا أعرف ما هو الوصف الملائم لحادث مثل حادث شهداء نجع حمادى.. ربما يقول البعض إنه حادث مؤسف كعادة المسئولين فى مثل هذه المواقف، وربما يصفه الآخر بالحادث البشع أو الخسيس.. لكنه بالتأكيد ليس بالحادث المفاجئ!

يتحدث البعض الآن – كعادتنا أيضاً فى كل مصيبة – عن نظرية المؤامرة وعن العملاء والأيادى الخفية التى تعمل من أجل النيل من استقرار مصر، وأن المصريين مسلمين ومسيحيين هم عنصرا الأمة ويشكلان نسيجاً واحداً ولا يمكن أن يقوموا بمثل تلك الأفعال!

قد يكون ما سبق تبريراً ساذجاًن ولكن فى الحقيقة وبعد تفكير لا يحكمه الا الضمير وبعيداً عن الموازنات و”الطبطبة”، وحسابات المصلحة المخجلة فإننى أكاد أُجزم إلى حد اليقين أن هناك مؤامرة بالفعل!

نعم هناك مؤامرة وأدعوكم معى للتعرف على من يتأمر على هذا الوطن المنكوب!

لقد تربينا على صورة الشيخ الجليل السمح الذى يحببك فى الإسلام بأخلاقه وأدبه وحقيقةً يُفترض بأى رجل دين حتى، ولو كانت ديانة وضعية أن يكون له الحد الأدنى من الأخلاق ورقى لغة الحوار، ولكن عندما نجد الصورة تتبدل ويسب رجل الدين أديان الأخرين تصبح مصيبة!، وتكون المصيبة أكبر إذا كان هؤلاء الأخرين هم شركاؤك فى الوطن، وهم من استقبلوك أنت ودينك بكل سماحة ولم يرفعوا فى وجهك سيفاً يوم أن دخلت مصر، وعشت جنباً إلى جنب معهم حتى مرت أيام من التسامح والإخاء وأيام من الذل والاضطهاد، لكنك فى النهاية أخ لهم وهم إخوة لك!

عندما تجد عالما جليلا قدوة لملايين الشباب المسلم يصف الكتاب المقدس لأخيك المسيحى بالكتاب “المكدس” فيهن دينه وإلهه وكتبه فلا تلُم أى شاب مسلم يقوم بأى عمل ينم على كراهية الأخر فهو، لم يقم بذلك الفعل الكريه من دماغه!

عندما يخرج عالم جليل قدوة لشباب المسلمين يحل دماء الأقباط وأموالهم فى كتاب مطبوع يتداول بين الناس فلا تستعجب من أن يأتيك شاب مسلم، لينفذ ما أمر به العالم الجليل ويستحل دم شقيقه القبطى بكل برود أعصاب، فهو لم يقم بذلك الفعل الكريه من دماغه أيضاً!

عندما نقوم “بالصويت والولولة” حينما يقوم قس مسيحى “مشلوح” بإهانة ديننا الإسلامى فى “الخارج”، بينما يقوم عشرات الشيوخ “المرموقين” بإهانة الدين المسيحى فى “الداخل” بداية بشيخ الزاوية والجامع، مروراً بمئات الكتب التى تملأ أرصفة مصر ومكتباتها، وصولاً إلى شيوخ النت والفضائيات الذين يهينون الدين المسيحى “لايف”!!، عندما يحدث كل ذلك ولا ندرك أن النفاق والازدواجية لا بد أن تولد شخصية كريهة لا هم لها سوى بث سموم الكراهية تجاه الآخر، فنحن بلا شك وصلنا إلى الدرك الأسفل من نار النفاق!

عندما يقوم الشيخ الجليل العلامة الذى يرأس اتحاداً عالمياً لعلماء الإسلام ويقول إن القومية من الأوثان ودار الإسلام بلا رقعة و”وطن” المسلم هو دار الإسلام والوطنية نعرة استعمارية، ويقلل من قيمة كبيرة وهى الشهادة فى سبيل الوطن، وأنها من الفكر الاستعمارى بدلاً أن تكون الشهادة فى سبيل الله!، وبعد كل ذلك تنتظر أن يسمع لك شاباً مسلماً أى حديث عن الوطن والوطنية والمواطنة فبالتأكيد سيتهمك إما بالجهل أو بمعاداة الإسلام! فعن أى وطن تتحدث؟! وعن أى مصرى تتحدث؟! المسيحى ليس مسلماً بالطبع، فكيف يكون أخ لى فى الوطن ووطنى هو الإسلام! عندما يخرج المسيحى من المعادلة الوطنية على يد شيخ جليل لا تستبعد اعتداء شاب مسلم على مواطنه.. أقصد الخواجة المسيحى!

عندما تقوم الدنيا ولا تقعد حينما تقوم دولة “غربية” لها سيادتها وقوانينها الخاصة التى “لا تعنينا” بمنع بناء “المأذن”، وليس المساجد بينما نحن هنا فى “بلدنا” نغض الطرف بكل خسة ونذالة عن مهازل بناء دور العبادة للمصريين غير المسلمين! فكيف ترى مواطناً تغلى الدماء فى عروقه على إيقاف بناء مئذنة مسجد فى سويسرا، بينما يقوم بنفسه بالمشاركة فى منع بناء “كنيسة” كاملة، وليست منارة وتجده يشارك فى تعطيل البناء سواء أكان بالتظاهر أو البلطجة أو بالمسارعة ببناء مسجد مكان أرض الكنيسة، حتى يفوت الفرصة على إخوانه الأقباط لممارسة أدنى حقوق المواطنة وحقوق الإنسان، وهى حق التعبد حتى وصل الأمر للقساوسة باللجوء إلى الفضائيات ووسائل الإعلام للشكوى من تعطيل بناء “حمام” فى كنيسة وليست كنيسة أخرى! كيف تطلب من هذا المواطن المنافق أن يحترم أخيه المسيحى ويحترم حقه الدستورى فى ممارسة شعائره بعد ذلك!، وكيف تتكون نفسية هذا المواطن الازدواجى المعادى للآخر؟ أعتقد الإجابة واضحة والاعتداءات المتلاحقة على كنائس الأقباط أوضح!

عندما نطالب الغرب باحترام ديننا الإسلامى “الذى لا يعتبرونه ديناً سماوياً” ورسولنا ونبينا “الذى لا يعتبرونه رسولاً من عند الله”، ثم نقوم فى الوقت نفسه وياللهول بحرق واضطهاد مصريين مثلنا بكل برود لمجرد أننا لا نعترف بأن دينهم البهائى ديانة سماوية، وأن رسولهم رسول من عند الله! يا سبحان الله! كيف وصل بنا النفاق والازدواجية إلى هذه الدرجة الكريهة! نطالب الآخرين باحترام ديانتنا ونحن الغرباء عنهم والدخلاء على أوطانهم بينما نحن فى وطننا نضطهد إخوتنا ونفعل بهم عكس ما نطالب به الآخر! فمواطن بكل هذا الخلل الدماغى ليس مستبعدا عنه أن يقوم بفعل كريه كحرق بيوت إخوانه فى الوطن، لمجرد أن دينهم لا يعتبر سماوياً كفاية بالنسبة له!

عندما نطالب الغرب باحترام حقوق الإنسان ومنها حرية العقيدة لممارسة شعائرنا وفروضنا عندهم بينما عندنا لا يوجد لدينا سوى مفهوم حقوق الإنسان المسلم!

فلننظر إلى مصر قبل أن يعتقد البعض أننى أتجنى على أحد! فى مصر المسيحى يعانى الأمرين فى بناء دورة مياه فى كنيسة أو فى استصدار أوراق عودته إلى المسيحية بعد تغيير دينه أو فى ممارسة شعائره بالصلاة، بحرية دون أن يتعرض للضرب أو حتى فى التعيين فى مناصب حساسة فى الدولة أصبح من بينها منصب معيد الجامعة ولله الحمد!، والبهائى يعتبر كائناً وهمياً بيننا الآن فلا شهادة ميلاد له ولا وثيقة زواج ولا ديانة له ولا دور عبادة له وأصبح مثل الأوتوبيس بشرطة! حتى المسلم غير السنى يتعرض للتنكيل والاضطهاد! ويكفى ما يحدث مع الشيعة والقرآنيين من مهازل! فعن أى حرية عقيدة تتحدثون أيها المنافقون الظالمون؟!! المصيبة أكبر مما تتخيلون أيها السادة!

المصيبة أكبر من تبريرات وقتية متكررة بأن هؤلاء لا يمثلون الإسلام الصحيح!، المصيبة أكبر بكثير من اتهامات ساذجة أكل عليها الدهر وشرب بأننا لا نفهم صحيح الدين!

المصيبة أكبر من أناس يتفاخرون بأدلة شرعية أنه لا يجوز للمسلم أن ينتمى لوطن غير الإسلام!

المصيبة بداخلنا نحن لأننا نسمع ونرى كل ما سبق كل يوم، ونمارس فعل النفاق والازدواجية الكريهة كل يوم ومع كل قضية تمس هذا البلد!، المصيبة أن الكراهية اصبحت تُصرف لنا مع شهادات الميلاد!

المصيبة أن العمى أغشى قلوبنا قبل عيوننا وأصبحنا لا ندرك أن “اللى بنولول عليه برة بنعمله بإيدينا جوه”!!

المصيبة هى نحن.. نحن أصبحنا شعب بلا ضمير.. بلا ضمير.. بلا ضمير! شعب يتحدث ليل نهار عن كراهية العالم واضطهاده له وهو يكره نفسه ويضطهدها أكثر من ذلك العالم بكثير للأسف الشديد!

هل عرفتم الآن من هم المتأمرون؟؟

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=179663

6 أكتوبر 2009

فـــى ذكـــــــــرى حرب اكــــتوبر…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, القرون, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل tagged , , , , , في 1:12 م بواسطة bahlmbyom

جميع ابناء جيلى  كذلك الأكبر منا او الأصغر سنـــاً  لاييستطيعون ان ينسوا يوم السادس من اكتوبر لما له من ذكريات تداعب خيالنا وكذلك ذكريات عن شهيد من هذه الأسرة او تلك … او جار لنا نحمل له كل التقديروالأمتنان  لما قدم من بذل وعطـــــــــــاء لوطنه الحبيب وابناء وطنه …. رحم الله الأبطال جميعهم …

،، وبعد الله عن اوطاننا شر الحروب فمهما كانت نتيجة الحرب من انتصار إلا انها فى النهاية تحمل اهوالاً ومآسى لاتستطيع امة او وطن ان يتداركها او يمحو أثارها بسهولة … ولاأستطيع الا تذكر مقطع من هذا  الشعر الرائع…

مالحرب إلا ماعلمتم وذقتم …. الخ

،، رحم الله العظيم  الأستاذ حسين بيكــــــار ورحم كلماته العطرة التى تنم عن روح هفهافة وقلب مولع بحب وطنه …. فى  واحدة من اروع كتاباته مهداه الى روح الجندى المجهول واخرى  الى ذكرى يوم العبور.

،،،  دعواتنا ان يعم السلام العالمى العالم اجمع… ويبعد مآسى واهوال الحروب عن

جميع العالم …

الجندى المجهول…

ياجسم راقد تحت التراب والأسم غير معروف.

يارمز عالى ومحفور فى قلوب ملايين والوف .

يالى حطمت الحصون يابطل ..  من غير وجل ولاخوف .

ياحفنة من رماد طاهر جوة ..  العلم  ملفوف.

ان كنت طيار ولامدفعجى .. او كنت راكب طوق.

منين ألاقى النور  اللى اكتب به الحروف.

ALgondy almghol

يوم العبور

يوم ماعبرنا كان يوم صحيح نادى

كان احلى ايام عمرى ، واغلى اعيادى

رفعت فيه راسى قدام ناسى وأولادى.

طبعى يميل للسلام لاأكره ولاأعادى .

لكنى أسد مغوار لو حد مس بلادى.

Becar 2 yom alobor

12 مايو 2009

وزارة الأوقاف ودعمها للتفرقة بين ابناء الوطن الواحد ….

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , في 4:43 ص بواسطة bahlmbyom

imagesس

لاكلل ولاملل عن رمى الآخر بالتهم الباطلة والشبهات التى لم يستطيعوا إثبات أى منها ؟؟ فكيف لنا ان نطالب الآخر بالأعتراف بنا وأحترام الأختلافات بينناكأقليات مسلمة متواجدة فى كثير من بلدان العالم ونحن نسير بتلك الخطى  ؟؟

هل هذه روح التسامح التى تعى الى تعليمها يادكتور زقزوق كما تقول دائماً ؟؟؟؟

الأوقاف تبدأ توزيع 10 آلاف كتيب لكشف الفكر البهائى  : جريدة روزاليوسف  :الصفحة  2  : 2009-05-08

p37-004-08052009

وكانت وزارة الأوقاف قد قامت العام الماضى بمثل هذا العمل دون مساءلة من أحد ؟؟؟ وأتســــــــأل الى متى هذا العدوان والظلم والقهر من أحدى مؤسســـــــات الدولة؟؟؟

https://bahlmbyom.wordpress.com/2008/07/13/%D8%A7%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF/

ان مايحدث اليوم ابعد مايكون عن حق الإنسان فى الحياة ..والذى اساسه الحق فى الأعتقاد.. ومانطالب به الآخرين من حوار الحضارات والتسامح والذى من المفترض ان يكون قائما” على التنوع والتعددية ؟؟

يبدو انه لاتوجد لغة حوار امام وزارة الأوقاف سوى الأتهامات دون سند او دليل على الديانة البهائية ومن يؤمن بها …لايوجد سوى روح العداء والكره التى ابعد ماتكون عن الإسلام السمح الذى عرفناه من مبادئه الراقية….ليس امام وزارة الأوقاف وهى وزارة حكومية يجب ان تتحلى بالأنصاف وروح المحبة للمصريين جميعا’ على اختلاف عقائدهم ومذاهبهم سوى نبرة البغض للآخر وعدم احترامه بل ورفض التعايش معه بحجة واهية وهى الدفاع عن الدين مع ان اساس الدين هو المحبة والسماحة هو عدم إكراه الآخر على شئ غير الذى يؤمن به  …الى متى تستمر هذه الروح وهذه النبرة العدائية تجاه مواطنين مصريين اخوانا’ لهم فى وطن واحد …فتكون مع الأسف هذه الوزارة اول من يكسر ويخترق المادة الأولى للدستورالقائمة على مبدأالمواطنة  ؟؟؟ كيف نطالب العالم بالحوار فى ظل هذه الروح العدائية تجاه ابناء وطننا وأخواننا فى الوطن فما بالنا بالعالم ؟ كيف نطالب العالم بالسماحة ونحن اول من يكسر مبدأالتعددية والحق فى الأختلاف … اعتقد ان الموضوع يحتاج منك سيادة الوزير وقفة هادئة عاقلة …فجميعنا اثمار لشجرة واحدة ؟ والله الواحد هو القادر فقط على محاسبتنا ياسعادة وزير الأوقاف!!!! واخيرا” لاأجد امامى سوى هذه الكلمات علها تذكركم بما تدعوا اليه ولكنكم تقومون بتنفيذ النقيض تماما”… الأربعاء, يناير 18, 2006


http://www.sis.gov.eg/Ar/EgyptOnline/Politics/000005/0201000000000000004401.htm

الهيئة العامة للأستعلامات… مصر تؤمن بالتسامح وحوار الحضارات : أكد الدكاترة محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف‏,‏ وعلي جمعة مفتي الجمهورية‏,‏ وأحمد كمال أبو المجد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان أن مصر تؤمن وتحرص علي حوار الحضارات‏,‏ جاء ذلك خلال لقاءين منفردين بالقاهرة‏,‏ ففي المركز الثقافي الألماني‏(‏ جوتة‏)‏. أكد الدكتور زقزوق أن مصر بلد الأزهر تؤمن بالتسامح وتتعاون مع كل الثقافات والحضارات‏,‏ لتحقيق المصالح المشتركة بين البشرية انطلاقا من تعاليم الدين الاسلامي الحنيف‏,‏ حضر اللقاء الدكتورة يوتاليمباخ الرئيس التنفيذي لمعاهد جوتة والمراكز الثقافية الألمانية علي مستوي العالم‏,‏ والرئيس السابق للمحكمة الدستورية الألمانية‏.‏
وقال زقزوق‏:‏ إننا نعلم التسامح لطلابنا ولدينا الأزهر مؤسسة تعليمية دينية عمرها أكثر من ألف عام‏,‏ ومنذ ذلك التاريخ يدرس المذاهب دون حساسيات كما أن القرآن يعترف بالآخر ويقره علي عقيدته‏ ومن جانبه أكد الدكتور أبو المجد أن أهل الثقافات والحضارات يجب أن يبحثوا عن عوامل الالتقاء والقواسم المشتركة لايجاد التواصل والتفاعل والتعاون والابتعاد عن الصدام والعزلة‏. ‏ وفي لقاء آخر أكد الدكتور علي جمعة أن المؤسسة الدينية المصرية التي تتمثل في الأزهر الشريف وجميع المؤسسات السياسية والتنفيذية تؤمن بضرورة حوار الحضارات والثقافات في التقريب بين اتباع الأديان‏‏ ودعم كل الجهود الانسانية الداعية الي احلال الأمن والسلام العالمي في شتي بلاد الأرض‏,‏ وطالب المفتي الحكومة الألمانية بضرورة تصحيح بعض فقرات المناهج الدراسية الألمانية والاهتمام بالاسلام وبدول الشرق الأوسط وعدم تهميشها‏.

7 مايو 2009

بيان لمجمع البحوث الإسلامية يتهم البهائيين بأشنع التهم … فلنا اللــــه

Posted in مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل tagged , , , , , , , في 3:19 م بواسطة bahlmbyom

بعد ان عجزوا عن إستصدار قانون لتكفير البهائية …. الأزهر يتهم ’’البهائية’’ بموالاة الصهيونية  : جريدة الوفد  :الصفحة  9  : 2009-05-07


p35-019-07052009

محاولة جديدة من اعضاء مجمع البحوث الإسلامية لتشويه صورة  الدين البهائى والبهائيين … من دون بينة ولادليل .. متجاهلين تماماً مبادئ الدستور المصرى رافعين لواء الفرقة  والكره بين ابناء الوطن الواحد … فكيف لنا ان نطالب بحقوق الأقليات المسلمة فى بلدان العالم إذا كان لنا هذا السلوك المشين مع الآخر!! كيف لنا ان نقول ان مبادئنا قائمة على التسامح والتعددية ونحن بهذا الفكر الكاره للآخر بل والمشوه له ؟؟

small920089115226

،، قد أكد المفكر الإسلامى جمال البنا أن الدين الإسلامى والقرآن احترموا حرية العقيدة، وقال إن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أول من أقر وثيقة المواطنة فى المدينة بين (الأنصار والمهاجرين واليهود) على أن يعيشوا أمة واحدة يتكافلون بالمعروف ويدافعون عن المدينة، مؤكدا أن هذه الوثيقة مثلت أفضل صورة للمواطنة.. جاء ذلك فى تعليقه على الهجمة الشرسة على البهائيين خلال الندوة التى أقامها نادى العاصمة “الخروج من أزمة التمييز الدينى”.

وقال البنا إن القضاء على التمييز يحتاج إلى ثورة فكرية إسلامية لإنقاذ الإسلام من قبضة السلفيين، والعودة إلى القرآن، وضبط السنة. وأشار إلى عدم وجود إرادة سياسية لدى الدولة لتحقيق ذلك، مؤكدا أنها تقف أمام أى تقدم فى الفكر وتكرس للفكر التقليدى.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=94209

،، ولاأملك إلا التوجه للعلى القدير بالدعاء والصبر على هذه البشر التى تسلك مع رسالات الله كما سلك امم القبل ويأخذون نفس الطريق شبراً بشبر وذراعاً بذراع!!!!

(سبحانك اللّهمّ يا إلهي أشهد أنّك أنت لم تزل كنت في علو القدرة والجلال ولا تزال تكون في سمو القوّة والإجلال، لا يمنعك عمّا أردته من في ملكوت السّموات والأرض ولا يعجزك من في جبروت الأمر والخلق، تفعل ما تـشاء بأمرك وتحكم ما تريد بسلطانك، أسئلك يا فالق الإصباح بمصباحك الّذي أوقدته بنار حبّك بين الأرض والسّمآء وأمددته بدهن حكمتك في ملكوت الإنشآء بأن تجعلني من الّذين طاروا في هوائك ورضوا بقضائك، أي ربّ أنا المسكين وأنت القويّ القدير، أن ارحمني بجودك وإحسانك ووفّقني علی خدمتك وخدمة أوليائك إنّك أنت المقتدر علي ما تـشآء لا إله إلا أنت المقتدر سبحانك يا إلهي أسئلك بروائح قميص فضلك الّتي تضوّعت في الإمكان بأمرك وإرادتك وبشمس مشيّـتك الّتي أضاءت من أفق الفضل بقدرتك وسلطانك بأن تجعل قلبي مقدّسا من الظّنون والأوهام لأقبل بكلّي إليك يا ربّ الأنام، يا إلهي إنّي عبدك وابن عبدك قد تمسّكت بعروة فضلك وحبل عنايتك قدّر لي ما هو خير عندك، ثمّ ارزقني مائدة الّتي نزّلتها من سحاب جودك وسمآء كرمك إنّك أنت مولی العالمين وإله من في السّموات والأرضين.)

7 أبريل 2009

على الوطن السلام…

Posted in مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المسقبل, الأرض tagged , , , , , , , في 8:00 ص بواسطة bahlmbyom

رائعة كعادتها الكاتبة المحترمة كريمة كمال فى جريدة البديل…..

مصر التي غابت

طباعة ارسال لصديق
04/04/2009
علي الوطن السلام
كريمة كمال…
أحال المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، البلاغات التي تقدم بها بهائيون للتحقيق في التحريض علي قتل البهائيين، وهو ما تضامنت معه ست منظمات حقوقية. جاءت البلاغات بعد واقعة إحراق عدد من منازل البهائيين في سوهاج والتي قام بها عدد من أهالي قرية الشورانية، حيث أشعلوا النار عمداً في منازل البهائيين باستخدام قنابل المولوتوف بل إن أحدهم قطع المياه عن المنازل أثناء الحريق حتي لا يتمكن سكان المنازل المحترقة من إطفاء النيران! كما رصدت «البديل» فرار ثلاث من أسر البهائيين من مركز مراغة إلي القاهرة خوفاً من التعدي عليهم وبحثاً عن الأمان.
وإذا كانت هذه الأحداث قد استدعت محاصرة القرية التي شهدت الأحداث وهي قرية الشورانية بست عشرة سيارة أمن مركزي وست مدرعات فيما انتشرت عناصر الشرطة السرية داخل وخارج القرية إلا أن هذا التأمين الذي يأتي بعد وقوع الحرائق والفرار والتهجير القسري وهي الوقائع التي بدأت في اليوم السابق للحرائق بتكسير في القرية وإلقاء الحجارة عليها وضرب أطفالهم هو التأمين لحين فرض الهدوء علي القرية ولا يعني عدم تكرار الأحداث في غيرها. مما يعني أن السؤال الذي يجب أن يطرح هنا هو: ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك؟! وما مصير البلاغات والتحقيقات التي سوف تجري؟! فمثل هذه التحقيقات ونتائجها يمكن أن تضع الأمور في نصابها بمعاقبة من ارتكب هذه الوقائع مما يمنع تكرار مثل هذه التصرفات فيما بعد، سواء فيما يخص البهائيين أو غيرهم، كما يمكن أن يتم «لم» الموضوع وإنهاؤه دون إدانة أي من الذين تم القبض عليهم بالفعل بدعوي شيوع التهمة. إن عدم إعمال القانون في مثل هذه الحالات لا يمس الواقعة المعنية بقدر ما يمس موقف الدولة وتوجهها نحو قضايا المواطن بشكل عام، وما الذي يحكمها في مثل هذه الحالة.. هل هو الانحياز إلي مشاعر الأغلبية الدينية من منطلق التعاطف مع هذه المشاعر حتي لو تخطت القانون أم إعمال القانون وتنفيذه طبقاً لما يقرره الدستور حول حقوق المواطنة وما تحكم به القوانين التي تم تشريعها لضبط الأمور، فالدولة في النهاية يجب أن يحكمها القانون والدستور وليس مشاعر أفرادها الدينية وإذا لم يتم الفصل ما بين الدولة ومشاعر القائمين عليها فأبشركم بأن التحريض سوف يستمر والحرائق سوف تندلع ولا شيء يمكنه أن يوقف مثل هذه التيارات التي هي متشددة تارة، والتي هي خارجة علي الدولة تارة والتي هي مخترقة الدولة تارة، وعلي الدولة التصدي لها وإلا فعلي الوطن السلام .

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=51250&Itemid=74

،،، وفى مقالة رائعة أخرى تقول الصحفية المناضلة كريمة كمال:

المحرض

كريمة كمال
ماذا يعني التحريض؟ وكيف يمكن اتهام أحد بالتحريض علي جريمة؟ وهل هناك تحريض ثابت وموثق أكثر من كتابة مقال باسم صاحبه في جريدة قومية يومية هي «الجمهورية» أو من الخروج علي آلاف المشاهدين في برنامج تليفزيوني لحضهم علناً علي قتل إنسان محدد وأتباع دين معين بصفتهم مرتدين!! ومتي يمكن للجهات المسئولة أن تحاسب المحرض علي التحريض الذي هو حض علي الجريمة والقانون يجرمه؟! ما حدث من إحراق منازل البهائيين في سوهاج يضع الدولة المصرية بكل أجهزتها أمام مسئولياتها التي طالما تراجعت عن مواجهتها فيما يخص التشدد والتمييز والعنف ضد المختلف دينياً.
ما حدث يوم عقد موتمر «مصريين ضد التمييز الديني» في نقابة الصحفيين ومنع عقد المؤتمر والادعاء بأنه مؤتمر يروج للبهائية- قد مر دون أي محاسبة للمتورطين في تلك الواقعة المشينة التي خرج نقيب الصحفيين ليعتذر عنها. وقيل إن الأمر سيخضع للتحقيق لكننا لم نسمع عن نتيجة لهذا التحقيق وهو ما دفع الذين تصدروا لتلك الواقعة للسعي في طريقهم الذي بدأوه.. والإصرار علي مخططهم الذي نفذوه فمنعوا عقد المؤتمر الثاني لـ«مصريين ضد التمييز الديني» في النقابة لكن هذا ليس هو المهم هنا، فالمهم حقاً أن جمال عبدالرحيم الذي ادعي عند عقد المؤتمر الأول أنه مؤتمر يروج للبهائية حتي يستثير المشاعر الدينية للمصريين المسلمين عاد ليكرر نفس الادعاء رغم أن «مصريين ضد التمييز الديني» أصبحت معروفة الهوية ومؤتمرها الأول الذي عقد تناول فكرة التمييز والمواطنة ومؤتمرها الثاني الذي سيعقد يتناول فكرة التعليم والمواطنة، لكن التحريض يبدأ بتشويه الصورة واللعب بمشاعر العامة ودفعهم إلي التصرف بغوغائية تذكرك بمشاهد حرق العلماء والنساء والمتهمين بالكفر في الأفلام السينمائية التي تتعرض لفترات في التاريخ الإنساني كان الشك فيها في أي إنسان والادعاء عليه بالكفر أو ممارسة السحر كفيلا بأن تخرج الجموع في البلدة في حالة هياج لتعلقه فوق صاري وتحرقه دفاعاً عن الدين. تطورت المجتمعات لتحكمها التشريعات والقوانين وتضبطها الدساتير وليصبح هناك هامش للحريات الفردية في مواجهة المجتمعات وليصبح هناك قبول لفكرة أن هناك آخر فهل عدنا نحن إلي الوراء عقوداً وعقوداً لتكفي كلمات موتورة في مقال أو في برنامج تليفزيوني لدفع أهالي  القرية الهادئة في سوهاج لكي يتحولوا إلي جموع غاضبة لا يهدأ غضبها سوي مع تصاعد ألسنة اللهب؟ وهل توقف التحريض عند هذا الحد أم أن الصدفة لا يمكن أن تكون بطلاًِ في هذه الواقعة حينما نجد أن المحرض في المقال والبرنامج التليفزيوني من نفس البلد الذي تعالت فيه ألسنة النيران لتحرق البهائيين. إذا لم توجه تهمة التحريض هنا فمتي توجه؟!

24 مارس 2009

من إيلاف …أحترام الكتب المقدسة للبهائيين

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , , في 6:48 م بواسطة bahlmbyom

أحترام الكتب المقدسة للبهائيين

للكاتب… ايمن رمزى

يحتفل البهائيون 21 مارس من كل عام بعيد النيروز. جاء الاحتفال هذا العام بالنسبة للمصريين مضاعفاً، لقد حصلوا على حُكم قضائي نهائي بأحقيتهم في أن لا يُجبروا على الكتابة في أوراق إثبات الهوية باختلاف أشكالها ديانة أخرى غير الديانة البهائية التي يدينوا بها.
ورغم أن العالم المتقدم يحترم حرية العقيدة وحرية التفكير، إلا أنه بين فترة وأخرى يطلع علينا أحد الكُتّاب هنا أو هناك بمقالة يتناول عقائد اخوتنا البهائيين بألفاظ لا تليق. كتب أحدهم متناولاً “الكتاب الأقدس”ـ أحد الكُتب المقدسة للديانة البهائية ـ واصفاً إياه بأنه يحوي مجموعة مِن الخرافات. تناول الكاتب بعض عقائد الديانة البهائية والتي يدين بها في مصر مئات الآلاف المصريين الذين آمن أجداد بعضهم منذ دخول هذا الدين إلى مصر مِن حوالي مائة وخمسين عاماً مضت، غير الملايين المؤمنين في شتى أنحاء العالم.

يحج البهائيون إلى المزارات المقدسة في عكا وحيفا حيث مرقد حضرة بهاء الله. في شهر يوليو الماضي، اختارت لجنة التراث العالمي لليونسكو هذه المزارات المقدسة للدخول في قائمة التراث العالمي لمنظمة “اليونسكو” والتي يخوض الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري معركة للفوز برئاستها. يتهم بعض الكُتاب البهائيين بأن لهم علاقة بالحركة الصهيونية، لأن أماكن البهائيين المقدسة في عكا وحيفا في إسرائيل. لكن السؤال: ألا توجد كنيسة القيامة وقبر السيد المسيح، وكذلك المسجد الأقصي في إسرائيل؟ فهل يعني هذا علاقة المسيحيين والمسلمين بالصهيونية؟
إن تاريخ بدء ظهور حضرة بهاء الله ونشأة الديانة البهائية قبل وجود دولة إسرائيل الحالية في التاريخ الحديث بحوالي مائة عام.
عزيزي القارئ، اسمح لي ببعض النقاط السريعة اتحاور فيها معك كحق من حقوقك في معرفة رأي آخر. إننا نعيش في عصر أنتهى فيه فرض الرأي الواحد وبدأ عصر تحري الحقيقة. لقد نضج القارئ الذي يبحث ويفتش ليَقبل أو يَرفض بِناء على اقتناع عقلي. وحتى لا يتهمنا العالم الخارجي بالإرهاب الفكري حين نرفض رأي الآخر ونفرض على الآخرين المختلفين رأي الأغلبية.

1. بدأ أحدهم مقالته بالازدراء مِن “الكتاب الأقدس” حيث وصفه في العنوان بأنه يحوي مجموعة من الخرافات، وكَتْبَ في المقدمة والخاتمة واصفاً لأفكار الديانة البهائية بأنها افكار “خبيثة”. والحقيقة إن رفض الكتب المقدسة للآخرين لا يعطي الرافض والمختلف الحق في الازدراء بهذه الكتب. فمن ابسط حق للإنسان أن يُقدس مَا يشاء مِن كُتب ويعتز بها ويضعها في أرفع المراتب في حياته طالما أنه لم يستخدم هذه الكتب في ايقاع الضرر المادي بغيره مِن خلال تفسير هذه الكُتب.
2. إن بعض مراكز بحوث ودراسات مقارنة الأديان في الخارج تصفنا ـ كعرب، أياً كانت ديانتنا ـ بالإرهابيين لأن كثير مِن الذين فَجْروا أنفسهم في وجه الآمنين استخدموا نصوص مقدسة مِن القرآن الكريم تحض على القتال وتدعوا إلى إرهاب عدو الله والمؤمنين. هل يقصد هذا القرآن الكريم؟ لماذا نتضايق كمصريين ـ مسلمين ومسيحيين وبهائيين وغيرنا ـ مِن كونهم يصفون القرآن الكريم الكتاب المقدس للمسلمين بأنه كتاب إرهابي لأنه يحوي تعاليم تحض على القتال والإرهاب، ونحن مِن داخلنا نفعل نفس الشيء مع أخوتنا في الوطن؟
3. يعترض كثير مِن الكُتّاب على مجموعة مِن الأفكار البهائية التي وردت في الكتاب الأقدس وغيرها مِن الكتب المقدسة للديانة البهائية مثل الصيام والصلاة والوضوء والطلاق واتجاه القبلة عند الصلاة والمهر الذي يقدمه الخطيب إلى الخطيبة. وجه الاعتراض الأساسي عند هؤلاء أن التعاليم البهائية لا تتطابق مع التعاليم الإسلامية، فهم يرفضوا مثلاً الحج في البهائية لأنه يكون إلى عكا وحيفا وليس إلى الكعبة في مكة، وهذا شيء طبيعي وعقلاني طبقاً لتعاليم حضرة بهاء الله فلكل دين المكان المقدس الذي يتوجه له أتباعه. فليس مِن المفترض أن تؤمن بالمسيحية مثلاً وتحج إلى الكعبة في مكة كما يفعل المسلمون طبقاً لتعاليم الإسلام!!!!
4. وهكذا الحال في بقية العبادات والمعاملات البهائية فمن المنطقي أن تختلف في تفصيلاتها عن إيمان المسلمين لأن هذه الفروض هي ما تفضل وأمر بها حضرة بهاء الله، وكما هو مطلوب مِن المسلمين طاعة وتقديس حضرة النبي محمد رسول الإسلام، كذلك مطلوب مِن البهائيين طاعة وتقديس حضرة بهاء الله.
5. تناول أحد الكُتّاب الأفاضل في مقالته مطالبة البهائيين بإلغاء فريضة الجهاد ضد الأعداء!!!. والسؤال الذي يفرض نفسه في العصر الحالي: هل القوانين العالمية الآن تسمح بتطبيق فريضة الجهاد المسلح وإرهاب العدو ـ المختلف في العقيدة ـ والخروج في غزوات وفتوحات حاملين المدافع والدبابات والطائرات المفخخة لتوصيل ما نؤمن به من عقيدة ونشر رسالة الحق كما يراها أصحابها؟ أية فريضة جهاد ضد الأعداء تقصدها يا عزيزي الكاتب؟ هل تقصد اثارة المصريين بعضهم على بعض وكلاً يطبق الجهاد المسلح ضد المختلف معه فيما يراه حق مطلق من وجهة نظره؟ أم تقصد تطبيق فريضة الجهاد ضد عدو البلد في زمن تتعاون فيه الحكومات مع مَن تغني علينا بطلب كراهيتهم؟
6. أحدهم كتب أكثر من مقال مطالباً الحكومة المصرية الموقرة بتطبيق تهمة ازدراء الأديان على البهائية في مصر. إلى متى نعيش حالة الترهيب الديني وفرض عقيدة الطرف الأقوى واستعداء السلطات على المختلفين في الرأي أو العقيدة؟
7. وكذلك إلى متى يُطالب الكُتاب الكرام الأزهر الشريف باتخاذ مواقف عدائية ضد حق الإنسان ـ الطائفة المنحرفة كما يسميها أحد الكُتّّاب؟ ـ في أن يعيش حياة المواطنة الآمنة الذي يعتقد كيفما يشاء ويؤمن بما يريد دون فرض سلطة الباباوية والسيادة الدينية التي تقود أتباعها كأنهم بلا قدرة على التفكيرالشخصي؟
يا سادة يا كرام، إننا في حاجة لكي ننهض فكرياً وثقافياً وعلمياً بالإنسان ـ أياً ما تكون عقيدته ـ في الوطن. إننا في حاجة لأن ندع كل فرد يفكر كشخص مستقل دون الحاجة للجماعة ـ في إطار احترام قوانين الجماعة ـ حتى ننهض كوطن يتقبل كل أطيافه وفئاته. ما أحوجنا لأن نترك كل فرد يتعبد لإلهه كيفما يشاء في علاقة فردية مستقلة سامية يخدم بعدها المجتمع والعالم أجمع.

عزيزي القارئ، في الختام اترك معك أحد الآيات المباركة التي تفضل بها حضرة بهاء الله:

“لا شكْ في أنَّ الأديان جميعها متوجِّهةٌ إلى الأفقِ الأَعلى وأنَّها كُلَّها عَامِلةٌ بما أَمَر بهِ الحقُ جَلَّ جَلالُهُ”.

أيمن رمزي نخلة
Aimanramzy1971@yahoo.com